نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lv1 skeleton 36

الفصل السادس و الثلاثون

الفصل السادس و الثلاثون

عندما عدنا إلى غارتمار ، كان هناك حشد كبير من الناس ، ينتظرون للترحيب بنا. مع إقتراب نهاية الشهر ، يأتي جميع السكان المحليين من قرى المناجم القريبة للإستمتاع بضجة و صخب السوق. الآن ، مع ذلك ، كانوا في الخارج بالشارع ، منتظرين للترحيب بمنقذهم الذي حل أكبر مشاكلهم ، الملك الغوبلن.

الكاهن روهان حدق بعمق في عيني قبل بدء الحديث.

“مسؤولي مدينتنا ، أسياد النقابات و المواطنون جميعهم يرحبون ببطلنا ، جاسبارد!”

تلاشت الصرخات تدريجيا و إستمر العمدة في حديثه.

كانت الشوارع تعج بالناس ، حريصة على إلقاء نظرة على البطل. كان بيروقراطيوا المدينة يقفون بإحترام ، و إنضم إليهم النقابات الذين كانت تقودهم نقابة المغامرين التي تقف بالمقدمة.

“مملكة لعينة!”

“آغه … هذا شعور مزعج ، لماذا هناك الكثير من الناس تجمعوا؟”

أصبح الحشد الآن هادئا تماما. بعد كل شيء ، كانت فكرة حشد جيش بلد مجاور بمثابة تمرد.

“جاسبارد ، الأمر سهل ، فقط أعطهم تلويحة صغيرة.”

إنحنت الموظفة في النقابة بعمق و شكرتني على أعمالي العظيمة.

جاء تاير و أعطاني بعض النصائح الحكيمة.

“سأدعوكم لتناول العشاء الليلة ، لنأكل معًا …”

“شكرا”

 

وااااااااااااه!

الجو الجدي السابق قد أصبح أكثر إبتهاجا بنكتة بسيطة.

رغم أنني فقط ببساطة لوحت بيدي ، إلا أن الحشود إندلعت بالهتاف. لقد إستمتعنا بترحيب حار بينما نسحب إلى نقابة المغامرين ، مثل جنرال فاتح عاد إلى الوطن.

“سأدعوكم لتناول العشاء الليلة ، لنأكل معًا …”

“الرجاء قبول هذه الشهادة ، إذا قمت بزيارة المعبد و أظهرتها لهم، يمكنك ترقية رتبتك.”

“أنا محرج من قول أنني لم يسبق أن تلقيت هذا النوع من الإهتمام أو الإعجاب. مهمة الغوبلن ببساطة أثارة إهتمامي كمغامر و تلقيت الكثير من المساعدة من رفاقي.”

إنحنت الموظفة في النقابة بعمق و شكرتني على أعمالي العظيمة.

“تنشق ، آسف هناك شيء عالق في حلقي …”

“في الواقع … لقد كانت مجرد مهمة.”

لقد تم رسميا ترسيخ موقفي بإعتباري بطلا.

“لا ، عاشت أسرتي في واحدة من قرى تعدين الفحم التي عانت على يد الملك الغوبلن. بعد هزيمة جيش النبلاء ، لم يجرؤ أحد على تسبيب المشاكل له و هكذا حكم الإرهاب خاصته قد إنتشر. أيضًا ، كان الناس يفكرون في الإنضمام إلى مهمة الإلف ، لذلك كانت مدينتنا قلقة حقًا. مبلغ المكافأة لم يكن متكافئا مع صعوبة المهمة ، لذلك لم يقبلها أحد. لو لم تقبلها أنت يا سيدي جاسبارد ، لكان المزيد قد ماتوا. أرجوك إقبل هذا الإمتنان الصغير.”

لقد تم رسميا ترسيخ موقفي بإعتباري بطلا.

بعد رفضها عدة مرات في النهاية إستسلمت و قبلت.

سمعت بعض الصفير و الناس يصرخون بتشجيع.

“غاسبارد ، لا أهتم حتى بأموال الجائزة ، في المرة القادمة ، إذا كانت هناك فرصة أخرى ، دعنا نغامر معا مجددا.”

في منتصف الليل فقط ، بدأ الحشد بالتفرق بينما إستمرت المأدبة حتى الصباح. مع شروق الشمس ، كان من الشائع رؤية الناس مغما عليهم هنا و هناك على طول الشوارع ، كما لو أن المدينة عانت من هجوم زومبي.

“نعم لقد نسيت السبب الذي جعلني أصبح مغامرًا. لكن بعد أن شعرت بكل التشجيع من تلك الحشود ، إستعدت حافزي. لا تنسانا في المهمة القادمة ، أنت كابتننا!”

ضحك تاير بصوت عالٍ مشيداً بالفتيات. على الرغم من أن الثلاثة قد خجلوا بعمق ، فقد قاموا أيضًا بتقويم ظهورهن و فتحوا أكتافهن.

“كابتن؟”

بعد رفضها عدة مرات في النهاية إستسلمت و قبلت.

كررت اللقب.

“نخب أبطال الشعب!”

“لقد قررنا مناداتك الكابتن جاسبارد!”

الجو الجدي السابق قد أصبح أكثر إبتهاجا بنكتة بسيطة.

“نعم! الكابتن!”

“اللعنة عليهم!”

“نادي علينا في أي وقت ، بغض النظر عن مقدار الذهب ، سوف نظهر!”

“هاه ، لقد كان هذا أكثر إتعابا من المهمة.”

“أنا لا أمانع أن أخسر ساقي إذا كان ذلك لأجل الكابتن!”

هاهاهاها!

كان المغامرون الذين إنضموا إلي يسبحون في نشوة ترحاب المدينة الحار.

عندما عدنا إلى غارتمار ، كان هناك حشد كبير من الناس ، ينتظرون للترحيب بنا. مع إقتراب نهاية الشهر ، يأتي جميع السكان المحليين من قرى المناجم القريبة للإستمتاع بضجة و صخب السوق. الآن ، مع ذلك ، كانوا في الخارج بالشارع ، منتظرين للترحيب بمنقذهم الذي حل أكبر مشاكلهم ، الملك الغوبلن.

“من فضلك قل كلمة للرجال.”

كان الكاهن الكبير روهان ، هو الذي قد دخل للتو. كان من غير المألوف بالتأكيد رؤية مثل هذا الكاهن المهم بعيدًا عن المعبد ، و في نزل من بين كل الأماكن.

جاءت كيشاندي و همست في أذني بغمزة صغيرة.

واحدًا تلو الآخر ، كان الناس يعبرون عن دعمهم لي و هم يرددون إسمي. قررت أن أختتم خطابي.

‘هل يجب علي إلقاء خطاب؟’

“نخبكم!”

“جيد حسنا، ربما نكون أغبياء ، لكننا أقل غباءً من ذلك الملك الغوبلين ، لقد فزنا و نجونا!”

“أنا لا أمانع أن أخسر ساقي إذا كان ذلك لأجل الكابتن!”

“لأجل الفوز!”

كان الجميع يصرخون داخل قاعة النقابة.

“نخب أبطال الشعب!”

“سأدعوكم لتناول العشاء الليلة ، لنأكل معًا …”

‘أفضل محاربة الوحوش بدلاً من مواجهة بحر من المشجعين المجانين.’

“لا! نحن سوف ندعوك! ”

أصبح الحشد الآن هادئا تماما. بعد كل شيء ، كانت فكرة حشد جيش بلد مجاور بمثابة تمرد.

“نعم ، لنفعلها ، ألم نتلقى للتو مبلغا كبيرا من النقابة.”

“من فضلك قل كلمة للرجال.”

كانت تلك كذبة ، مكافئتهم كانت مجرد 50 فضية للشخص ، و كان ذلك بالكاد أكثر من مهمة إعتيادية.

“نخبكم!”

“نأسف لإزعاجكم جميعًا إلا أن إتحاد التجار قد أعد بالفعل مأدبة لأجلكم جميعا في هذا المساء ، إنها هديتنا بالطبع.”

رجل متأنق جيدا بملابس غنية و مليئة بالألوان قادنا نحو المأدبة.

لقد تم رسميا ترسيخ موقفي بإعتباري بطلا.

“نخب أبطال الشعب!”

العديد من أصوات “بوو” ترددت في جميع أنحاء الحشد.

“نخبكم!”

‘أفضل محاربة الوحوش بدلاً من مواجهة بحر من المشجعين المجانين.’

ليس فقط التجار ، و لكن أيضًا العديد من الحشود إنضموا إلى الإحتفالات. باغودا كبيرة قد أقيمت في وسط الساحة ، و تم معاملة جميعنا الذين شاركوا في الحملة العقابية كشخصيات مهمة ، كانوا جالسين في وسطها.

رغم أنني فقط ببساطة لوحت بيدي ، إلا أن الحشود إندلعت بالهتاف. لقد إستمتعنا بترحيب حار بينما نسحب إلى نقابة المغامرين ، مثل جنرال فاتح عاد إلى الوطن.

“جاسبارد لقد أصبحنا أبطالا حقيقيين.”

“كابتن؟”

حدثتني كيشاندي بصوت منخفض ، بدت غير مرتاحة.

“إهدؤوا! إهدؤوا! هذا ليس مكانًا حيث تلقون بالنقد لذا إهدؤوا!”

“لا خيار آخر لذا لنستمتع بذلك أيضًا.”

عندما عدنا إلى غارتمار ، كان هناك حشد كبير من الناس ، ينتظرون للترحيب بنا. مع إقتراب نهاية الشهر ، يأتي جميع السكان المحليين من قرى المناجم القريبة للإستمتاع بضجة و صخب السوق. الآن ، مع ذلك ، كانوا في الخارج بالشارع ، منتظرين للترحيب بمنقذهم الذي حل أكبر مشاكلهم ، الملك الغوبلن.

ضحكت بشكل محرج. لم تتمكن ميراندا و آش اللتان كن جالسين في مكان قريب من التحكم في إبتسامتهما الغريبة.

لقبي الجديد ظهر أمامي بينما أنزل من المنصة و أُبتلع من الحشود.

“أنتن النساء الثلاث يجب أن تقفوا بفخر ، لا أعرف كيف كان بإمكاننا تحقيق النصر لو لم تنضموا إلينا!”

“هنا ، اليوم ، النبيذ الذي نشربه ممتلئ بدموع أحبائنا الذين فقدوا أرواحهم بسبب هذا الشر. و الخبز الذي نقدمه هو قلبنا الذي لن يصبح كاملا مجددا. بينما نعيش ، سنحكي دائمًا قصة المغامرين الشجعان الذين حررونا من هذا الطغيان ، لأجيال قادمة. هذا هو وعدي لكم ، كممثل لشعبي!”

ضحك تاير بصوت عالٍ مشيداً بالفتيات. على الرغم من أن الثلاثة قد خجلوا بعمق ، فقد قاموا أيضًا بتقويم ظهورهن و فتحوا أكتافهن.

في منتصف الليل فقط ، بدأ الحشد بالتفرق بينما إستمرت المأدبة حتى الصباح. مع شروق الشمس ، كان من الشائع رؤية الناس مغما عليهم هنا و هناك على طول الشوارع ، كما لو أن المدينة عانت من هجوم زومبي.

كان تاير على حق ، لقد كن هناك بالفعل لمساعدتي في اللحظة الأكثر أهمية. ربما لأنه كان لدينا الكثير من الخبرة في الصيد معًا ، لذلك كن دائمًا قادرات على قياس التوقيت الصحيح. بالتأكيد كنت سعيدًا لأنني لم أنفد خطتي الأصلية بتركهن ورائي ، لأنهن في النهاية لعبن دورًا مهمًا.

“نأسف لإزعاجكم جميعًا إلا أن إتحاد التجار قد أعد بالفعل مأدبة لأجلكم جميعا في هذا المساء ، إنها هديتنا بالطبع.”

تم بناء الباغودا على منصة ، و عندما صعد العمدة لإلقاء خطاب ، هدأت الساحة برؤية أنه كان يرفع ذراعيه.

“جاسبارد ، الأمر سهل ، فقط أعطهم تلويحة صغيرة.”

 

مصلبا إرادته ، إنجذب العمدة من خلالهم و إستمر في خطابه.

“كما تعلمون ، فإن غارتمار هي مدينة منعزلة تمامًا ، و كان علينا أن نحكم أنفسنا معظم الوقت ، لكننا ندين بالولاء لمملكتنا. مع ذلك ، مع وصول الغوبلن الملك ، كان علي أن أطلب في 5 مناسبات منفصلة قبل أن تأتي قوات المملكة على مضض للقضاء على هذا الورم الشرير، و لكن كل ذلك كان بلا جدوى. كان علينا أن ندعم بعثتهم بالطعام و الذهب ، و إفراغ خزائننا بالكامل ، مع ذلك لقد فشلوا!”

كان الكاهن الكبير روهان ، هو الذي قد دخل للتو. كان من غير المألوف بالتأكيد رؤية مثل هذا الكاهن المهم بعيدًا عن المعبد ، و في نزل من بين كل الأماكن.

العديد من أصوات “بوو” ترددت في جميع أنحاء الحشد.

كان السوق صامتًا ، متفهمين عواطف العمدة.

“مملكة لعينة!”

“نخب الأبطال!”

“هذا صحيح! لقد فشلوا في القبض على الغوبلن و قرانا قد ضاعت!”

“بصرف النظر عن هذه الأفكار غير الضرورية ، فإن حبكم و تشجيعكم قد حرك قلبي حقًا ، لذا في المستقبل ، لو أن جارتمار قد عانت من وضع مماثل. أرجوكم إتصلوا بي ، و سأقدم بكل سرور يد المساعدة ، بغض النظر عن المكافآت أو المقابل!”

“اللعنة عليهم!”

“أوه ماذا يجب أن أفعل ، لقد زل لساني مجددا ، ماذا يجب أن أقول …”

كانت العواطف في الساحة تغلي ، و كان الحراس يتحركون بعصبية.

“ربما أنا أعاني من خرف بسيط ، لكنني سأحاول الإكمال. لقد حاولنا طلب المساعدة من الإلف لكن، حسنا نحن جميعا نعلم جيدًا نتيجة ذلك. لم يكلفوا أنفسهم عناء القدوم لإنقادنا ، و 36 قرية أو بالأحرى 2000أرواح من رجال و نساء و أطفال أصبحوا جميعهم طعاما للغوبلن. هؤلاء كانوا شعبي و أصدقائي و عائلتي ، لذلك كنت يائسا لدرجة أنني فكرت حتى في مطالبة جيش دولة مجاورة بالتدخل.”

“إهدؤوا! إهدؤوا! هذا ليس مكانًا حيث تلقون بالنقد لذا إهدؤوا!”

كان المغامرون الذين إنضموا إلي يسبحون في نشوة ترحاب المدينة الحار.

تلاشت الصرخات تدريجيا و إستمر العمدة في حديثه.

“أوه ماذا يجب أن أفعل ، لقد زل لساني مجددا ، ماذا يجب أن أقول …”

“ما أقصده هو هل هم مملكتنا أم قطاع الطرق … أوه يا إلاهي ، هل قلت ذلك بصوت عال؟”

“نخبكم!”

وو هاهاها!

إنحنت الموظفة في النقابة بعمق و شكرتني على أعمالي العظيمة.

الجو الجدي السابق قد أصبح أكثر إبتهاجا بنكتة بسيطة.

“اللعنة عليهم!”

“ربما أنا أعاني من خرف بسيط ، لكنني سأحاول الإكمال. لقد حاولنا طلب المساعدة من الإلف لكن، حسنا نحن جميعا نعلم جيدًا نتيجة ذلك. لم يكلفوا أنفسهم عناء القدوم لإنقادنا ، و 36 قرية أو بالأحرى 2000أرواح من رجال و نساء و أطفال أصبحوا جميعهم طعاما للغوبلن. هؤلاء كانوا شعبي و أصدقائي و عائلتي ، لذلك كنت يائسا لدرجة أنني فكرت حتى في مطالبة جيش دولة مجاورة بالتدخل.”

“كابتن؟”

أصبح الحشد الآن هادئا تماما. بعد كل شيء ، كانت فكرة حشد جيش بلد مجاور بمثابة تمرد.

“بعد الإستماع إلى ما قاله عمدة المدينة ، أدركت مدى تأثير أفعالي ، لكن ما زلت أعتقد أنني لا أستحق هذا الإمتنان.”

“أوه ماذا يجب أن أفعل ، لقد زل لساني مجددا ، ماذا يجب أن أقول …”

عندما عدنا إلى غارتمار ، كان هناك حشد كبير من الناس ، ينتظرون للترحيب بنا. مع إقتراب نهاية الشهر ، يأتي جميع السكان المحليين من قرى المناجم القريبة للإستمتاع بضجة و صخب السوق. الآن ، مع ذلك ، كانوا في الخارج بالشارع ، منتظرين للترحيب بمنقذهم الذي حل أكبر مشاكلهم ، الملك الغوبلن.

هاهاهاها!

“بعد الإستماع إلى ما قاله عمدة المدينة ، أدركت مدى تأثير أفعالي ، لكن ما زلت أعتقد أنني لا أستحق هذا الإمتنان.”

إنفجر كل شخص في الساحة بالضحك على فكاهة العمدة العجوز.

كانت العيون الدامعة للمواطنين في السوق تساوي بالفعل أكثر من مئة كلمة. مع ذلك ، أومأت و تقدمت إلى المنصة ، و أمسكت بمكبر صوت سحري لتحسين صوتي.

“لكن حينها جاء مغامر أجنبي شجاع. أولاً ، قام بضرب هؤلاء الجبناء الذين كانوا يحاولون ركوب ديل بعثة الإلف. بعدها شرع في جمع مثل هؤلاء الرجال الأذكياء و الشجعان و نجح في ذبح الملك الغوبلن!”

أصبح الحشد الآن هادئا تماما. بعد كل شيء ، كانت فكرة حشد جيش بلد مجاور بمثابة تمرد.

واااااه مرحى!

كان تاير على حق ، لقد كن هناك بالفعل لمساعدتي في اللحظة الأكثر أهمية. ربما لأنه كان لدينا الكثير من الخبرة في الصيد معًا ، لذلك كن دائمًا قادرات على قياس التوقيت الصحيح. بالتأكيد كنت سعيدًا لأنني لم أنفد خطتي الأصلية بتركهن ورائي ، لأنهن في النهاية لعبن دورًا مهمًا.

لقد تم رسميا ترسيخ موقفي بإعتباري بطلا.

كان الجميع يصرخون داخل قاعة النقابة.

“على الرغم من خروجهم ، كانت الإحتمالات ضدهم ، شعرت بالقلق بسبب عدم اليقين في نجاحهم. أتسألون لماذا؟ الغوبلن اللعينة دمرت مسقط رأسي و قتلت عمي ، و أبناء أخوتي و محبوبتي … ”

تم بناء الباغودا على منصة ، و عندما صعد العمدة لإلقاء خطاب ، هدأت الساحة برؤية أنه كان يرفع ذراعيه.

كان السوق صامتًا ، متفهمين عواطف العمدة.

جاءت كيشاندي و همست في أذني بغمزة صغيرة.

“تنشق ، آسف هناك شيء عالق في حلقي …”

 

بدأ الناس يصرخون في أرجاء الساحة

كانت الشوارع تعج بالناس ، حريصة على إلقاء نظرة على البطل. كان بيروقراطيوا المدينة يقفون بإحترام ، و إنضم إليهم النقابات الذين كانت تقودهم نقابة المغامرين التي تقف بالمقدمة.

“العمدة!”

‘هل يجب علي إلقاء خطاب؟’

“ليحيا العمدة!”

“على الإطلاق ، أرجوك إجلس.”

مصلبا إرادته ، إنجذب العمدة من خلالهم و إستمر في خطابه.

إنفجر كل شخص في الساحة بالضحك على فكاهة العمدة العجوز.

“هنا ، اليوم ، النبيذ الذي نشربه ممتلئ بدموع أحبائنا الذين فقدوا أرواحهم بسبب هذا الشر. و الخبز الذي نقدمه هو قلبنا الذي لن يصبح كاملا مجددا. بينما نعيش ، سنحكي دائمًا قصة المغامرين الشجعان الذين حررونا من هذا الطغيان ، لأجيال قادمة. هذا هو وعدي لكم ، كممثل لشعبي!”

“ما الذي يفعله كاهن مثلك هنا؟”

“نخب الأبطال!”

كان تاير على حق ، لقد كن هناك بالفعل لمساعدتي في اللحظة الأكثر أهمية. ربما لأنه كان لدينا الكثير من الخبرة في الصيد معًا ، لذلك كن دائمًا قادرات على قياس التوقيت الصحيح. بالتأكيد كنت سعيدًا لأنني لم أنفد خطتي الأصلية بتركهن ورائي ، لأنهن في النهاية لعبن دورًا مهمًا.

“نخبكم!”

الكاهن روهان قد تسلل عند الفجر لزيارتي. كان يعلم أنه إذا عرف الآخرون في المعبد بهذا الأمر ، فربما كان سيحدث ضجة كبيرة.

مشى العمدة من المنصة و هز يدي بقوة.

“هل لديك بعض الكلمات التي ترغب في قولها؟”

“هل لديك بعض الكلمات التي ترغب في قولها؟”

“عاش بطل غارتمار!”

كانت العيون الدامعة للمواطنين في السوق تساوي بالفعل أكثر من مئة كلمة. مع ذلك ، أومأت و تقدمت إلى المنصة ، و أمسكت بمكبر صوت سحري لتحسين صوتي.

[تم إكتساب⦅ اللقب: محارب غارتمار ⦆]

“أنا محرج من قول أنني لم يسبق أن تلقيت هذا النوع من الإهتمام أو الإعجاب. مهمة الغوبلن ببساطة أثارة إهتمامي كمغامر و تلقيت الكثير من المساعدة من رفاقي.”

جاء تاير و أعطاني بعض النصائح الحكيمة.

أخذت وقفةً صغيرة ، و نظرت إلى الحشد أمامي.

“ما أقصده هو هل هم مملكتنا أم قطاع الطرق … أوه يا إلاهي ، هل قلت ذلك بصوت عال؟”

“بعد الإستماع إلى ما قاله عمدة المدينة ، أدركت مدى تأثير أفعالي ، لكن ما زلت أعتقد أنني لا أستحق هذا الإمتنان.”

“كما تعلمون ، فإن غارتمار هي مدينة منعزلة تمامًا ، و كان علينا أن نحكم أنفسنا معظم الوقت ، لكننا ندين بالولاء لمملكتنا. مع ذلك ، مع وصول الغوبلن الملك ، كان علي أن أطلب في 5 مناسبات منفصلة قبل أن تأتي قوات المملكة على مضض للقضاء على هذا الورم الشرير، و لكن كل ذلك كان بلا جدوى. كان علينا أن ندعم بعثتهم بالطعام و الذهب ، و إفراغ خزائننا بالكامل ، مع ذلك لقد فشلوا!”

سمعت بعض الصفير و الناس يصرخون بتشجيع.

“نخبكم!”

“بصرف النظر عن هذه الأفكار غير الضرورية ، فإن حبكم و تشجيعكم قد حرك قلبي حقًا ، لذا في المستقبل ، لو أن جارتمار قد عانت من وضع مماثل. أرجوكم إتصلوا بي ، و سأقدم بكل سرور يد المساعدة ، بغض النظر عن المكافآت أو المقابل!”

كوييييييييك

واو! مرحى!

 

واحدًا تلو الآخر ، كان الناس يعبرون عن دعمهم لي و هم يرددون إسمي. قررت أن أختتم خطابي.

واااااه مرحى!

“هذا هو وعدي الرسمي لكم!”

مرحى!

“عاش بطل غارتمار!”

“سأدعوكم لتناول العشاء الليلة ، لنأكل معًا …”

مرحى!

“غاسبارد ، لا أهتم حتى بأموال الجائزة ، في المرة القادمة ، إذا كانت هناك فرصة أخرى ، دعنا نغامر معا مجددا.”

[تم إكتساب⦅ اللقب: محارب غارتمار ⦆]

إنحنت الموظفة في النقابة بعمق و شكرتني على أعمالي العظيمة.

لقبي الجديد ظهر أمامي بينما أنزل من المنصة و أُبتلع من الحشود.

عندما عدنا إلى غارتمار ، كان هناك حشد كبير من الناس ، ينتظرون للترحيب بنا. مع إقتراب نهاية الشهر ، يأتي جميع السكان المحليين من قرى المناجم القريبة للإستمتاع بضجة و صخب السوق. الآن ، مع ذلك ، كانوا في الخارج بالشارع ، منتظرين للترحيب بمنقذهم الذي حل أكبر مشاكلهم ، الملك الغوبلن.

واهههها!

“ليحيا العمدة!”

بدأت المأدبة بعد ذلك بفترة و جيزة ، لكنني علقت في مقابلة و تلقي الشكر من جميع المواطنين.

كان المغامرون الذين إنضموا إلي يسبحون في نشوة ترحاب المدينة الحار.

‘أفضل محاربة الوحوش بدلاً من مواجهة بحر من المشجعين المجانين.’

ليس فقط التجار ، و لكن أيضًا العديد من الحشود إنضموا إلى الإحتفالات. باغودا كبيرة قد أقيمت في وسط الساحة ، و تم معاملة جميعنا الذين شاركوا في الحملة العقابية كشخصيات مهمة ، كانوا جالسين في وسطها.

في منتصف الليل فقط ، بدأ الحشد بالتفرق بينما إستمرت المأدبة حتى الصباح. مع شروق الشمس ، كان من الشائع رؤية الناس مغما عليهم هنا و هناك على طول الشوارع ، كما لو أن المدينة عانت من هجوم زومبي.

“هنا ، اليوم ، النبيذ الذي نشربه ممتلئ بدموع أحبائنا الذين فقدوا أرواحهم بسبب هذا الشر. و الخبز الذي نقدمه هو قلبنا الذي لن يصبح كاملا مجددا. بينما نعيش ، سنحكي دائمًا قصة المغامرين الشجعان الذين حررونا من هذا الطغيان ، لأجيال قادمة. هذا هو وعدي لكم ، كممثل لشعبي!”

في حالتي ، حتى لو شربت كثيرًا ، كنت سأصحوا من السكر سريعًا. حملت النساء إلى غرفهن في النزل ، قبل التوجه عائدا للإسترخاء في القاعة الرئيسية.

الكاهن روهان قد تسلل عند الفجر لزيارتي. كان يعلم أنه إذا عرف الآخرون في المعبد بهذا الأمر ، فربما كان سيحدث ضجة كبيرة.

“هاه ، لقد كان هذا أكثر إتعابا من المهمة.”

في منتصف الليل فقط ، بدأ الحشد بالتفرق بينما إستمرت المأدبة حتى الصباح. مع شروق الشمس ، كان من الشائع رؤية الناس مغما عليهم هنا و هناك على طول الشوارع ، كما لو أن المدينة عانت من هجوم زومبي.

كوييييييييك

واااااه مرحى!

رجل يرتدي عبائة فتح الباب الصرار و إقترب مني.

الكاهن روهان حدق بعمق في عيني قبل بدء الحديث.

“ما الذي يفعله كاهن مثلك هنا؟”

“نعم لقد نسيت السبب الذي جعلني أصبح مغامرًا. لكن بعد أن شعرت بكل التشجيع من تلك الحشود ، إستعدت حافزي. لا تنسانا في المهمة القادمة ، أنت كابتننا!”

 

“هذا هو وعدي الرسمي لكم!”

كان الكاهن الكبير روهان ، هو الذي قد دخل للتو. كان من غير المألوف بالتأكيد رؤية مثل هذا الكاهن المهم بعيدًا عن المعبد ، و في نزل من بين كل الأماكن.

كوييييييييك

“هل أنت مشغول في الوقت الحالي؟”

“ربما أنا أعاني من خرف بسيط ، لكنني سأحاول الإكمال. لقد حاولنا طلب المساعدة من الإلف لكن، حسنا نحن جميعا نعلم جيدًا نتيجة ذلك. لم يكلفوا أنفسهم عناء القدوم لإنقادنا ، و 36 قرية أو بالأحرى 2000أرواح من رجال و نساء و أطفال أصبحوا جميعهم طعاما للغوبلن. هؤلاء كانوا شعبي و أصدقائي و عائلتي ، لذلك كنت يائسا لدرجة أنني فكرت حتى في مطالبة جيش دولة مجاورة بالتدخل.”

“على الإطلاق ، أرجوك إجلس.”

“بالتأكيد ، ما هو؟”

الكاهن روهان قد تسلل عند الفجر لزيارتي. كان يعلم أنه إذا عرف الآخرون في المعبد بهذا الأمر ، فربما كان سيحدث ضجة كبيرة.

 

“لقد جئت لأنني أملك طلبا أريد أن أسألك إياه؟”

“أنا لا أمانع أن أخسر ساقي إذا كان ذلك لأجل الكابتن!”

“بالتأكيد ، ما هو؟”

كان الكاهن الكبير روهان ، هو الذي قد دخل للتو. كان من غير المألوف بالتأكيد رؤية مثل هذا الكاهن المهم بعيدًا عن المعبد ، و في نزل من بين كل الأماكن.

الكاهن روهان حدق بعمق في عيني قبل بدء الحديث.

‘أفضل محاربة الوحوش بدلاً من مواجهة بحر من المشجعين المجانين.’

“لا خيار آخر لذا لنستمتع بذلك أيضًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط