نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lv1 skeleton 57

الفصل السابع و الخمسون

الفصل السابع و الخمسون

“إنهظوا و تألقوا! ليصطف الجميع خارجا ، وقت مضاعف.”

عندما عدنا إلى غرفنا بعد العمل في تلك الليلة ، على الرغم من أننا خارجيا بدونا متعبات ، فقد كان يوما ممتعا.

صوت عميق أتى من الخارج و أيقظنا جميعنا نحن الإلف. على الرغم من أنني كنت متعبة ، إلا أنني أدركت أنها ستكون فكرة سيئة أن نخيب أمل أصحابنا الجدد في اليوم الأول. و بالمثل إستيقظت بيرين من نومها العميق.

“أنت عبد و أنا المشرف عليك ، عليك أن تدفع ثمن جريمتك.”

“دعينا نسرع ​​و نستعد.”

“إذا ربحت معركة المقاتلين ، فإن ملك نيكروبوليس سيمنحك أمنية واحدة!”

تبادلت و بيرين نظرت فهم و بسرعة إرتدينا ملابسنا قبل أن نصطف في الخارج. كان هناك المئات منا ، كلهم ​​في تشكيل منظم. كنا محاطين بعشرات الحشرات الذهبية التي قادتنا إلى غرفنا الليلة الماضية. بأخد أعدادنا فقط بالإعتبار ، كان ينبغي أن نكون قادرين على التغلب عليهم ، لكننا كنا نعرف أن ذلك سيكون مستحيلا.

أكبر كرة نارية أراها على الإطلاق إنطلقت من يد الإلف. في الحقيقة كان الكثير منا قلقين على سلامة الحشرة لأنه كان يعاملنا جيدا.

“من هذا اليوم فصاعدا ، أنتم الآن عبيد لنيكروبوليس. إنها مدينة رائعة حيث حتى أدنى العبيد يتم إطعامهم و إيوائهم جيدا ، و لكن لا تنسوا أبدا مكانتكم كعبيد. أنتم جميعا عرق أحمق إختار الوقوف ضدنا ، لذلك سوف تعملون و تعملون حتى تسددوا ثمن جرائمكم!”

“هل يمكن حقا تسميتنا عبيدا؟”

عندها تم نقلنا إلى المزارع و المراعي الكبيرة في ضواحي المدينة ، تحت المراقبة الدقيقة للحشرات الطائرة. من شروق الشمس إلى غروبها ، يتألف عملنا من رعاية النباتات و الحيوانات.

“آه ها ها!”

كان ممتعا لمعظمنا لأن الإلف لديهم تقارب للطبيعة و الحيوانات ، لقد إستمتعنا برعايتهم. أيضا ، كانت الحشرات المشرفة ببساطة تراقبنا و نحن نعمل ، لم يقوموا بتعنيفنا أو تسبيب الألم لنا من أجل أن نعمل بشكل أسرع.

مع ذلك نحن عرق فخور و هناك قول مأثور ، إعط شبرا واحدا و سوف يأخدون ميلا.

“هل يمكن حقا تسميتنا عبيدا؟”

رغم كل التوقعات ، كرة النار لم تؤذيه و لو قليلا.

بيرين التي كانت تلعب مع الحملان الصغيرة سألتني فجأة.

صوت عميق أتى من الخارج و أيقظنا جميعنا نحن الإلف. على الرغم من أنني كنت متعبة ، إلا أنني أدركت أنها ستكون فكرة سيئة أن نخيب أمل أصحابنا الجدد في اليوم الأول. و بالمثل إستيقظت بيرين من نومها العميق.

“من الممتع حقا اللعب مع الحيوانات ، و على الرغم من أن الزراعة يمكن أن تكون عملا شاقا ، هل حكام هذه المدينة غير مدركين أن هذا ممتع لنا؟”

“دعينا نسرع ​​و نستعد.”

كانت الحقيقة هي أن غنوس و نورادريانا كانا على علم بذلك، و قد بذلوا جهدا كبيرا لخلق بيئة ممتعة للإلف الأسرى.

“ما رأيكِ في أن تصبحي مقاتلا؟”

إذا كان أي من جوهرا أو فالينور على علم بهذا ، ربما كانا ليغضبا بعض الشيء لأن إستياءهما تجاه الإلف أصبح عميقا. مع ذلك ، شعر الكثير من الإلف أيضا أن هذا جيد جدا على أن يكون حقيقيا و لم يصدقوا بأنه يمكن أن يعامل العبيد بشكل جيد جدا.

“هذا!”

“إنه وقت الأكل.”

“ما رأيكِ في أن تصبحي مقاتلا؟”

الخبز و الحساء اللذي وزعته الحشرات علينا كانا ذو نكهة سماوية. ماذا يمكن أن يقال أكثر عن الحبوب التي تم ترقيدها في هذا الرحيق المقدس ، أو لحوم الحيوانات التي تم تربيتها بمثل هذه الحبوب الرائعة.

“إنه وقت الأكل.”

بالنسبة إلى الإلف الذين لم يقيموا في إلفنهايم منذ عشرات الآلاف من السنين ، كان هذا الطعام المثالي لهم لأن أجسادهم كانت أكثر حساسية لخصائصه السماوية. على الرغم من آلاف السنين قد مضت منذ أن نزلوا إلى هذا العالم ، إلا أن بنية عرقهم لم تتغير كثيرا و كانوا يتوقون إلى العناصر الغذائية الموجودة في هذا الطعام الثوري.

عندها تم نقلنا إلى المزارع و المراعي الكبيرة في ضواحي المدينة ، تحت المراقبة الدقيقة للحشرات الطائرة. من شروق الشمس إلى غروبها ، يتألف عملنا من رعاية النباتات و الحيوانات.

“هذا!”

غااااه!

“وااا!”

حدث نفس الأمر في اليوم الثالث و إستمروا في محاولة زيادة حصصنا حتى نصبح راضين. إستمر هذا حتى اليوم العاشر عندما إستسلموا أخيرا و بدأوا في التحكم في حصصنا بعناية أكبر. أخيرا بحلول اليوم الخامس عشر ، تمكنوا من إيجاد توازن مناسب ، و لكن بالطبع ما زال الإلف يأكلون أكثر من أربعة أضعاف الأجناس الأخرى.

نوبات إنتشاء بالطعم نقية سمعت هنا و هناك ، كما لو أن أجسامهم تعرفت على طعم الوطن. على الرغم من أن الحشرات أعدت حصصا سخية ، إلا أنها لم تكن قريبة من الكافية و قد إختفت جميعها في لحظة.

كان مثيرا للغيظ قليلا سماع شكاوي الإشفاق على النفس من الحشرات كل صباح ، لكن رغم كل شيء حياة العبيد في نيكروبوليس كانت ممتعة للغاية. لم تكن هناك مخاطر ، طعام رائع و أسِرَة مع وظائف ممتعة. أفضل جزء من ذلك هو أنني يمكنني أن أشارك كل هذا مع شعبي و أصدقائي.

“واو ، كان هذا حقا لذيذا أليس كذلك؟”

لو أن هذا الإلف ببساطة إستجاب لأوامره و عاد إلى عمله ، لكانت أيامنا السلمية مستمرة ، لكنه لم يفعل.

“هذا مشبوه بعض الشيء أنهم يطعموننا بشكل جيد ، هل يحاولون تسميننا لأجل وقت لاحق؟”

كان ممتعا لمعظمنا لأن الإلف لديهم تقارب للطبيعة و الحيوانات ، لقد إستمتعنا برعايتهم. أيضا ، كانت الحشرات المشرفة ببساطة تراقبنا و نحن نعمل ، لم يقوموا بتعنيفنا أو تسبيب الألم لنا من أجل أن نعمل بشكل أسرع.

“آه ها ها!”

على الرغم من أن الحشرات المشرفة علينا لم تتدخل في أغلب الأحيان ، إلا أننا ما زلنا مطالبين بعمل شاق و إتباع التعليمات. بالنسبة لنا نحن الإلف المتطورون و النبلاء ، تذمر المشرفين بين الحين و الآخر بدأ بإحباط الكثير منا و قمنا بتقليدهم بسخرية سرا.

أنا و بيرين مزحنا معا ، لقد مرت مدة حتى الآن منذ أن إستطعنا العيش بسلام ، مع سرير مريح و طعام وفير.

على الرغم من أن الحشرات المشرفة علينا لم تتدخل في أغلب الأحيان ، إلا أننا ما زلنا مطالبين بعمل شاق و إتباع التعليمات. بالنسبة لنا نحن الإلف المتطورون و النبلاء ، تذمر المشرفين بين الحين و الآخر بدأ بإحباط الكثير منا و قمنا بتقليدهم بسخرية سرا.

كانت بالفعل حياة العبيد في نيكروبوليس؛ سرير دافئ ، طعام رائع و عمل ممتع. لم أكن أنا و بيرين وحدنا من كانوا راضين ، لكن كل الإلف كانوا يتجولون بإبتسامة نابضة بالحياة.

نوبات إنتشاء بالطعم نقية سمعت هنا و هناك ، كما لو أن أجسامهم تعرفت على طعم الوطن. على الرغم من أن الحشرات أعدت حصصا سخية ، إلا أنها لم تكن قريبة من الكافية و قد إختفت جميعها في لحظة.

عندما عدنا إلى غرفنا بعد العمل في تلك الليلة ، على الرغم من أننا خارجيا بدونا متعبات ، فقد كان يوما ممتعا.

لو أن هذا الإلف ببساطة إستجاب لأوامره و عاد إلى عمله ، لكانت أيامنا السلمية مستمرة ، لكنه لم يفعل.

لم نكن الوحيدتان اللتان يضحكان حيث ترددت الضحكات في مكان إقامة العبيد خاصتنا.

“هذا مشبوه بعض الشيء أنهم يطعموننا بشكل جيد ، هل يحاولون تسميننا لأجل وقت لاحق؟”

“هل يمكن أن تكون هذه جنة للإلف بعد كل شيء؟”

لم يكن هناك شيء للإنزعاج بشأنه ، بإستثناء تذمر المشرفين علينا احيانا حيث يذكروننا بمكانتنا كعبيد. مع ذلك ، نحن الإلف علمنا أننا سنكون قادرين على الإستمتاع بحياة هادئة و سلمية في نيكروبوليس.

“أخشى أن أستيقظ غدا و يكون هذا مجرد حلم.”

“ثقي بي ، أنا كاهنة متقدمة و أنا أعلم أنكِ لائقة للسيف.”

تحدثت أنا و بيرين إلى وقت متأخر من الليل ، قبل الغط في النوم ، مرهقتان من عملنا اليوم.

المشرف ببساطة ضرب مرة واحدة بساقه.

دق دق دق!

“لكن هل سيكون ذلك ممكنا؟”

“حان وقت الإستيقاظ و التجمع في الخارج!”

“أعتقد ذلك أيضا.”

قفزت أنا و بيرين خارجات من السرير و إصطففنا في الخارج بإبتسامة على وجوهنا. الصوت الذي كنا قلقين منه في البداية ، أصبح الآن بمثابة منبه مرحب به ، مما يشير إلى بداية يوم جديد رائع.

“لكن هل سيكون ذلك ممكنا؟”

في العادة يأكل الإلف القليل جدا ، حيث يتناولون وجبة واحدة باليوم. بمجرد أن يصبحوا بالغين ، فإنهم عادة ما يأكلون مرتين فقط في الأسبوع ، لكن حتى هذه الكمية لا تساوي سوى وجبة بشرية واحدة.

بالنسبة إلى الإلف الذين لم يقيموا في إلفنهايم منذ عشرات الآلاف من السنين ، كان هذا الطعام المثالي لهم لأن أجسادهم كانت أكثر حساسية لخصائصه السماوية. على الرغم من آلاف السنين قد مضت منذ أن نزلوا إلى هذا العالم ، إلا أن بنية عرقهم لم تتغير كثيرا و كانوا يتوقون إلى العناصر الغذائية الموجودة في هذا الطعام الثوري.

مع ذلك في نيكروبوليس ، إكتسب الإلف لقب الآكلين الشرهين. حتى الحشرات المشرفة تم إلقاء اللوم عليهم من قبل بيروقراطيي المدينة لعدم تحضير الطعام الكافي. كان مهما بالنسبة لصورة و مكانة نيكروبوليس أن يتم إطعام حتى أدنى العبيد و الإهتمام بهم جيدا.

“آه أنت أيضا! أنا أيضا أشعر بشيء مختلف.”

مع ذلك ، حتى لو أعدوا ضعف قدر الأمس لأجل وقت الوجبة ، فإنه مرة أخرى يتم إستهلاكه بالكامل. نحن الإلف ببساطة لا نستطيع الإكتفاء من هذا الطعام السماوي الذي ذكر أجسادنا بإلفهايم خاصتنا المفقود منذ زمن طويل.

غااااه!

حدث نفس الأمر في اليوم الثالث و إستمروا في محاولة زيادة حصصنا حتى نصبح راضين. إستمر هذا حتى اليوم العاشر عندما إستسلموا أخيرا و بدأوا في التحكم في حصصنا بعناية أكبر. أخيرا بحلول اليوم الخامس عشر ، تمكنوا من إيجاد توازن مناسب ، و لكن بالطبع ما زال الإلف يأكلون أكثر من أربعة أضعاف الأجناس الأخرى.

صوت عميق أتى من الخارج و أيقظنا جميعنا نحن الإلف. على الرغم من أنني كنت متعبة ، إلا أنني أدركت أنها ستكون فكرة سيئة أن نخيب أمل أصحابنا الجدد في اليوم الأول. و بالمثل إستيقظت بيرين من نومها العميق.

“هناك شائعات تدور بالأرجاء حول أن الإلف مثل الخنازير فقط تأكل طوال اليوم! صورتنا كعرق راقي و نبيل قد إندثرت!”

“أخشى أن أستيقظ غدا و يكون هذا مجرد حلم.”

في صباح اليوم العشرين ، أخبرنا المرشدون أننا سنعمل ساعتين من العمل الإضافي. طبيعيا لم تكن مشكلة بالنسبة لنا لأن ذلك سيحدث بعد العشاء الذي هو أكثر وقت نكون فيه راضين.

“من الأفضل أن تتوقف الآن أيها الإلف ، سحرك ضعيف …”

“هل هذه مخيلتي فقط أم أن الكثير منا يصبحون أكثر صحة مع كل يوم؟”

كانت بالفعل حياة العبيد في نيكروبوليس؛ سرير دافئ ، طعام رائع و عمل ممتع. لم أكن أنا و بيرين وحدنا من كانوا راضين ، لكن كل الإلف كانوا يتجولون بإبتسامة نابضة بالحياة.

“آه أنت أيضا! أنا أيضا أشعر بشيء مختلف.”

“أنت هناك ، ساعد في علاج إصابته.”

منذ أن تم نفي عرقنا من إلفنهايم ، بنيتنا الجسدية قد تراجعت و أصبحت أضعف. مع ذلك ، الآن بعد أن تلقينا مثل هذه الأطعمة المغذية و إكتسبنا بركة الرحيق ، إستعدنا ببطء قوتنا المفقودة.

أشار المشرف إلى واحد منا يعرف سحر الشفاء. كنا جميعا واقفين في حالة صدمة ، بينما جرى الإلف إلى الأمام لشفائه.

بعد شهر واحد فقط كعبيد في نيكروبوليس ، قوتنا قد قامت بقفزة جذرية. لقد كانت هالة في السابق يتم إيجادها فقط لدى الإلف-المتقدمين القلائل في عرقنا.

على الرغم من أن الحشرات المشرفة علينا لم تتدخل في أغلب الأحيان ، إلا أننا ما زلنا مطالبين بعمل شاق و إتباع التعليمات. بالنسبة لنا نحن الإلف المتطورون و النبلاء ، تذمر المشرفين بين الحين و الآخر بدأ بإحباط الكثير منا و قمنا بتقليدهم بسخرية سرا.

“كم هو فظيع أن أكون مشرفا ، حتى أنني لا آكل جيدا كالعبيد المسؤول عنهم!”

بالنسبة إلى الإلف الذين لم يقيموا في إلفنهايم منذ عشرات الآلاف من السنين ، كان هذا الطعام المثالي لهم لأن أجسادهم كانت أكثر حساسية لخصائصه السماوية. على الرغم من آلاف السنين قد مضت منذ أن نزلوا إلى هذا العالم ، إلا أن بنية عرقهم لم تتغير كثيرا و كانوا يتوقون إلى العناصر الغذائية الموجودة في هذا الطعام الثوري.

كان مثيرا للغيظ قليلا سماع شكاوي الإشفاق على النفس من الحشرات كل صباح ، لكن رغم كل شيء حياة العبيد في نيكروبوليس كانت ممتعة للغاية. لم تكن هناك مخاطر ، طعام رائع و أسِرَة مع وظائف ممتعة. أفضل جزء من ذلك هو أنني يمكنني أن أشارك كل هذا مع شعبي و أصدقائي.

“بيرين هل تعتقدين أن هناك أي طريقة لوقف كل هذا؟”

لم يكن هناك شيء للإنزعاج بشأنه ، بإستثناء تذمر المشرفين علينا احيانا حيث يذكروننا بمكانتنا كعبيد. مع ذلك ، نحن الإلف علمنا أننا سنكون قادرين على الإستمتاع بحياة هادئة و سلمية في نيكروبوليس.

“بيرين هل تعتقدين أن هناك أي طريقة لوقف كل هذا؟”

مع ذلك نحن عرق فخور و هناك قول مأثور ، إعط شبرا واحدا و سوف يأخدون ميلا.

كانت بالفعل حياة العبيد في نيكروبوليس؛ سرير دافئ ، طعام رائع و عمل ممتع. لم أكن أنا و بيرين وحدنا من كانوا راضين ، لكن كل الإلف كانوا يتجولون بإبتسامة نابضة بالحياة.

على الرغم من أن الحشرات المشرفة علينا لم تتدخل في أغلب الأحيان ، إلا أننا ما زلنا مطالبين بعمل شاق و إتباع التعليمات. بالنسبة لنا نحن الإلف المتطورون و النبلاء ، تذمر المشرفين بين الحين و الآخر بدأ بإحباط الكثير منا و قمنا بتقليدهم بسخرية سرا.

“هذا!”

بدأ كل شيء بمثل هذا الفعل البسيط.

“كم هو فظيع أن أكون مشرفا ، حتى أنني لا آكل جيدا كالعبيد المسؤول عنهم!”

“لا يمكنك مغادرة مكان عملك.”

“حقا؟”

لم يكن سهلا على حشرة واحدة أن تشرف على عشرات الجان ، و لكن لم يكن لديهم خيار سوى فعل ذلك بسبب إختلاف الأرقام. لم يكن ممكنا الإمساك بإستمرار بالإلف الذين يتجولون بعيدا عن أماكنهم ، لكن عندما يقوم المشرفون بالمنادات عليهم ، فإنهم يعودون إلى العمل بطاعة.

“من الأفضل أن تتوقف الآن أيها الإلف ، سحرك ضعيف …”

كان ذلك حتى اليوم الذي شعر فيه أحد الإلف بأنه لا يريد العمل بعد الآن. كيف يمكن لإلف رفيع و نبيل مثله أن يطيع أوامر حشرة دنيئة.

“أنا إلف ، لست بحاجة إلى إتباع كلمات مجرد حشرة!”

“أنا إلف ، لست بحاجة إلى إتباع كلمات مجرد حشرة!”

“أعتقد أن هذا قد ينفجر إلى مشكلة كبيرة.”

“أنتم الإلف عبيد و أنا مشرفكم ، إعرف مكانتك!”

بالنسبة إلى الإلف الذين لم يقيموا في إلفنهايم منذ عشرات الآلاف من السنين ، كان هذا الطعام المثالي لهم لأن أجسادهم كانت أكثر حساسية لخصائصه السماوية. على الرغم من آلاف السنين قد مضت منذ أن نزلوا إلى هذا العالم ، إلا أن بنية عرقهم لم تتغير كثيرا و كانوا يتوقون إلى العناصر الغذائية الموجودة في هذا الطعام الثوري.

لو أن هذا الإلف ببساطة إستجاب لأوامره و عاد إلى عمله ، لكانت أيامنا السلمية مستمرة ، لكنه لم يفعل.

“حان وقت الإستيقاظ و التجمع في الخارج!”

“ماذا ، لقد كنت أتصرف بلطف و الآن أنت أصبحت متعجرفا؟ هل تريد مني أن أريك قوة العبد إذن؟”

كانت الحقيقة هي أن غنوس و نورادريانا كانا على علم بذلك، و قد بذلوا جهدا كبيرا لخلق بيئة ممتعة للإلف الأسرى.

لقد كان إلفا كان في الأصل موهوبا في السحر ، و الآن بعد أن تلقى بركة جذور العالم ، أصبح أكثر قوة. بسبب غطرسته كان يعتقد أنه أقوى بكثير من حشرة بسيطة.

لم يكن هناك شيء للإنزعاج بشأنه ، بإستثناء تذمر المشرفين علينا احيانا حيث يذكروننا بمكانتنا كعبيد. مع ذلك ، نحن الإلف علمنا أننا سنكون قادرين على الإستمتاع بحياة هادئة و سلمية في نيكروبوليس.

“من الأفضل أن تتوقف الآن أيها الإلف ، سحرك ضعيف …”

كان مثيرا للغيظ قليلا سماع شكاوي الإشفاق على النفس من الحشرات كل صباح ، لكن رغم كل شيء حياة العبيد في نيكروبوليس كانت ممتعة للغاية. لم تكن هناك مخاطر ، طعام رائع و أسِرَة مع وظائف ممتعة. أفضل جزء من ذلك هو أنني يمكنني أن أشارك كل هذا مع شعبي و أصدقائي.

“كرة النار!”

“أخشى أن أستيقظ غدا و يكون هذا مجرد حلم.”

أكبر كرة نارية أراها على الإطلاق إنطلقت من يد الإلف. في الحقيقة كان الكثير منا قلقين على سلامة الحشرة لأنه كان يعاملنا جيدا.

رغم كل التوقعات ، كرة النار لم تؤذيه و لو قليلا.

‘أرجوك لا تموت!’

“من الممتع حقا اللعب مع الحيوانات ، و على الرغم من أن الزراعة يمكن أن تكون عملا شاقا ، هل حكام هذه المدينة غير مدركين أن هذا ممتع لنا؟”

رغم كل التوقعات ، كرة النار لم تؤذيه و لو قليلا.

لم يكن هناك شيء للإنزعاج بشأنه ، بإستثناء تذمر المشرفين علينا احيانا حيث يذكروننا بمكانتنا كعبيد. مع ذلك ، نحن الإلف علمنا أننا سنكون قادرين على الإستمتاع بحياة هادئة و سلمية في نيكروبوليس.

“أنت عبد و أنا المشرف عليك ، عليك أن تدفع ثمن جريمتك.”

“حقا؟”

شااك

بيرين التي كانت تلعب مع الحملان الصغيرة سألتني فجأة.

المشرف ببساطة ضرب مرة واحدة بساقه.

“من هذا اليوم فصاعدا ، أنتم الآن عبيد لنيكروبوليس. إنها مدينة رائعة حيث حتى أدنى العبيد يتم إطعامهم و إيوائهم جيدا ، و لكن لا تنسوا أبدا مكانتكم كعبيد. أنتم جميعا عرق أحمق إختار الوقوف ضدنا ، لذلك سوف تعملون و تعملون حتى تسددوا ثمن جرائمكم!”

غااااه!

“ثقي بي ، أنا كاهنة متقدمة و أنا أعلم أنكِ لائقة للسيف.”

الإلف المتمرد قد خسر ذراعا ببساطة ، و كان الآن يتدحرج على الأرض بألم و ينزف على الأرض.

“ماذا ، لقد كنت أتصرف بلطف و الآن أنت أصبحت متعجرفا؟ هل تريد مني أن أريك قوة العبد إذن؟”

“أنت هناك ، ساعد في علاج إصابته.”

“آه أنت أيضا! أنا أيضا أشعر بشيء مختلف.”

أشار المشرف إلى واحد منا يعرف سحر الشفاء. كنا جميعا واقفين في حالة صدمة ، بينما جرى الإلف إلى الأمام لشفائه.

“هناك شائعات تدور بالأرجاء حول أن الإلف مثل الخنازير فقط تأكل طوال اليوم! صورتنا كعرق راقي و نبيل قد إندثرت!”

لقد شاهدت أنا و بيرين ذلك مباشرة ، واقفين على بعد أقل من 10 أمتار من الرجل الذي كان يتدحرج على الأرض. في وقت لاحق إنتشرت شائعات عن الحادث و تم تشويه الحقيقة حيث زعموا أن الإلف مات متأثرا بجراحه ، أو أن المشرف قطع رأسه بضربة واحدة لا ترحم.

عندها تم نقلنا إلى المزارع و المراعي الكبيرة في ضواحي المدينة ، تحت المراقبة الدقيقة للحشرات الطائرة. من شروق الشمس إلى غروبها ، يتألف عملنا من رعاية النباتات و الحيوانات.

“أعتقد أن هذا قد ينفجر إلى مشكلة كبيرة.”

“أعتقد ذلك أيضا.”

“أعتقد ذلك أيضا.”

صوت عميق أتى من الخارج و أيقظنا جميعنا نحن الإلف. على الرغم من أنني كنت متعبة ، إلا أنني أدركت أنها ستكون فكرة سيئة أن نخيب أمل أصحابنا الجدد في اليوم الأول. و بالمثل إستيقظت بيرين من نومها العميق.

أنا و بيرين كنا قلقات من الوضع الحالي. كنا نعيش حياة مريحة للغاية ، لكن ذلك كان على وشك التغير. الفصائل الأكثر تطرفا بين الإلف كانت تجمع و تبنت فكرة التمرد.

“من هذا اليوم فصاعدا ، أنتم الآن عبيد لنيكروبوليس. إنها مدينة رائعة حيث حتى أدنى العبيد يتم إطعامهم و إيوائهم جيدا ، و لكن لا تنسوا أبدا مكانتكم كعبيد. أنتم جميعا عرق أحمق إختار الوقوف ضدنا ، لذلك سوف تعملون و تعملون حتى تسددوا ثمن جرائمكم!”

“بيرين إذا تمرد شعبنا ألن يتم نبذنا مجددا؟”

منذ أن تم نفي عرقنا من إلفنهايم ، بنيتنا الجسدية قد تراجعت و أصبحت أضعف. مع ذلك ، الآن بعد أن تلقينا مثل هذه الأطعمة المغذية و إكتسبنا بركة الرحيق ، إستعدنا ببطء قوتنا المفقودة.

“ربما ستقتلنا الحشرات ببساطة بدم بارد ، أو أن التنينة ستأتي و تحرقنا أحياء.”

“ماذا علينا ان نفعل؟”

“ماذا علينا ان نفعل؟”

صوت عميق أتى من الخارج و أيقظنا جميعنا نحن الإلف. على الرغم من أنني كنت متعبة ، إلا أنني أدركت أنها ستكون فكرة سيئة أن نخيب أمل أصحابنا الجدد في اليوم الأول. و بالمثل إستيقظت بيرين من نومها العميق.

“ليس لدي فكره!”

“واو ، كان هذا حقا لذيذا أليس كذلك؟”

“بيرين هل تعتقدين أن هناك أي طريقة لوقف كل هذا؟”

كانت الحقيقة هي أن غنوس و نورادريانا كانا على علم بذلك، و قد بذلوا جهدا كبيرا لخلق بيئة ممتعة للإلف الأسرى.

لقد فكرت بعناية لبعض الوقت ، و أخيرا عرضت إقتراحا.

“من الأفضل أن تتوقف الآن أيها الإلف ، سحرك ضعيف …”

“ما رأيكِ في أن تصبحي مقاتلا؟”

“ربما ستقتلنا الحشرات ببساطة بدم بارد ، أو أن التنينة ستأتي و تحرقنا أحياء.”

“مقاتل ، لماذا؟”

كانت الحقيقة هي أن غنوس و نورادريانا كانا على علم بذلك، و قد بذلوا جهدا كبيرا لخلق بيئة ممتعة للإلف الأسرى.

لم أستطع منع نفسي من السؤال للتأكد ، معتقدة أنها أخطأت في كلامها.

“أنتم الإلف عبيد و أنا مشرفكم ، إعرف مكانتك!”

“إذا ربحت معركة المقاتلين ، فإن ملك نيكروبوليس سيمنحك أمنية واحدة!”

“لكن هل سيكون ذلك ممكنا؟”

“حقا؟”

بعد شهر واحد فقط كعبيد في نيكروبوليس ، قوتنا قد قامت بقفزة جذرية. لقد كانت هالة في السابق يتم إيجادها فقط لدى الإلف-المتقدمين القلائل في عرقنا.

“نعم! إذا ربحتِ ، يمكنكِ أن تطلبي منه حل الوضع الحالي بسلام.”

عندها تم نقلنا إلى المزارع و المراعي الكبيرة في ضواحي المدينة ، تحت المراقبة الدقيقة للحشرات الطائرة. من شروق الشمس إلى غروبها ، يتألف عملنا من رعاية النباتات و الحيوانات.

“لكن هل سيكون ذلك ممكنا؟”

حدث نفس الأمر في اليوم الثالث و إستمروا في محاولة زيادة حصصنا حتى نصبح راضين. إستمر هذا حتى اليوم العاشر عندما إستسلموا أخيرا و بدأوا في التحكم في حصصنا بعناية أكبر. أخيرا بحلول اليوم الخامس عشر ، تمكنوا من إيجاد توازن مناسب ، و لكن بالطبع ما زال الإلف يأكلون أكثر من أربعة أضعاف الأجناس الأخرى.

“ثقي بي ، أنا كاهنة متقدمة و أنا أعلم أنكِ لائقة للسيف.”

“من الممتع حقا اللعب مع الحيوانات ، و على الرغم من أن الزراعة يمكن أن تكون عملا شاقا ، هل حكام هذه المدينة غير مدركين أن هذا ممتع لنا؟”

بيرين و أنا إتفقنا و بدأنا في صياغة خطة.

“أخشى أن أستيقظ غدا و يكون هذا مجرد حلم.”

على الرغم من أنه لن يكون سهلا النجاح كمقاتل ، إلا أنه كان السبيل الوحيد للمضي قدما. بحلول الآن الفصائل المتمردة بيننا قد ثارت ، و قد تكون العواقب فظيعة.

“من الممتع حقا اللعب مع الحيوانات ، و على الرغم من أن الزراعة يمكن أن تكون عملا شاقا ، هل حكام هذه المدينة غير مدركين أن هذا ممتع لنا؟”

لم أستطع منع نفسي من السؤال للتأكد ، معتقدة أنها أخطأت في كلامها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط