نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 536

536

536

 

 

الوقت مر ببطء. عندما مرت دزينة من الأنفاس ، لم يكن من الممكن سماع أي رد واحد من الصدع إلى جانب الوجود القوي الدائم القادم من الداخل. هذا جعل مو لو مذهولاً للحظات. ارتجف و تحدث بقلق.

 

 

 

 

 

 

 

“سيدي مو شيو ، من فضلك اهجم!”

 

 

 

 

 

 

وقف سو مينغ هناك و نظر إلى مو لو. إلى جانب شهوته الدموية و انعزاله ، لم يستطع الآخرون رؤية أي عاطفة أخرى عليه بسبب الخوذة.

 

 

 

 

 

 

لكن قبل أن ينهي حديثه ، ماتت الكلمات في فمه. وسّع عينيه و حدّق في المشهد أمامه بتعبير مذهول.

“هجوم ، قدمي!”(يشتمه)

“تعال الى هنا!” كان تعبير سو مينغ منعزل. مباشرة بعد أن ألقى نظرة على الطاووس ذي الألوان السبعة ، تحدث ببرود. لم تكن كلماته تبدو و كأنها تواجه محاربًا قويًا ، بل كانت أشبه بتوبيخ.

 

 

 

 

 

 

بعد مرور بعض الوقت ، في خضم قلق مو لو ، جاء هدير غاضب فجأة من داخل الصدع. رن ذلك الزئير في الهواء و بدا مثل قصف الرعد في السماء.

“بما أن هذه هي إهانتك الأولى ، سأسامحك ! ارحل الآن!”

 

 

 

 

 

 

“هذه هي أراضي العزلة الخاصة بي. كيف تجرؤ على مقاطعة تدريبي. إذا لم يكن ذلك لأنك تقدم عروضا لي ، لكنت قتلتك!

 

 

 

 

“تعال الى هنا!” كان تعبير سو مينغ منعزل. مباشرة بعد أن ألقى نظرة على الطاووس ذي الألوان السبعة ، تحدث ببرود. لم تكن كلماته تبدو و كأنها تواجه محاربًا قويًا ، بل كانت أشبه بتوبيخ.

 

“اهدئ. لقد كنت دائمًا رحيمًا ، كيف يمكنني قتل شخص ما بسبب جملة واحدة فقط؟ يا فتى ، سأمنحك فرصة أخرى. إذا لم تغتنم الفرصة ، إذن… سأهاجم حقًا!”

 

ضحك مو لو بانكسار. لم يكن يعرف سبب رفض مو شيو للهجوم. ظهرت مشاهد من الماضي في رأسه. كادت قوة هذا الرجل أن تخنقه. كان يعتقد في الأصل أنه قد استعاد الأمل ، و لكن الآن… لم يكن هناك سوى اليأس بالنسبة له.

 

“كيف يمكن أن تكون أعمى إتجاه ما هو صواب وما هو خطأ؟ لا توجد عداوة بيننا ، كيف يمكنني قتله بهذه الطريقة؟ أنا رجل نزيه ، ذو شجاعة بارزة ، شخصية مستقيمة ، و كل شخص في العالم يعرف ذلك و لن أقتل من لا أحمل ضده كراهية!

“بما أن هذه هي إهانتك الأولى ، سأسامحك ! ارحل الآن!”

 

 

 

 

“لقد كنت دائمًا لطيفًا ، و قوتك رائعة جدًا. أنا معجب بك تمامًا بعد أن رأيتها. ارحل ، و اصطحب هذا الصبي مو لو بعيدًا عن هذا المكان أيضًا!”

 

 

كان هناك تلميح من الغضب في الصوت في الصدع. ترك مو لو مذهولا تماما. عندما سجل في النهاية ما كان يحدث ، غمره القلق على الفور.

 

 

 

 

 

 

“هجوم ، قدمي!”(يشتمه)

 

“تعال الى هنا!” كان تعبير سو مينغ منعزل. مباشرة بعد أن ألقى نظرة على الطاووس ذي الألوان السبعة ، تحدث ببرود. لم تكن كلماته تبدو و كأنها تواجه محاربًا قويًا ، بل كانت أشبه بتوبيخ.

 

 

 

“بما أن هذه هي إهانتك الأولى ، سأسامحك ! ارحل الآن!”

 

 

“سيدي مو شيو… هذا… أنا أتعرض للاضطهاد من قبل الآخرين. الرجاء مساعدتي. طالما أنك تقتل هذا الشخص ، سأستمر في تقديم العروض لك…”

 

 

لم يتكلم سو مينغ. واصل النظر إلى الصدع ، و نمت الابتسامة على شفتيه.

 

 

 

 

قبل أن ينهي مو لو حديثه ، خرج الزئير الغاضب من الصدع أقوى هذه المرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

“حتى لو كنت بحاجة إلى فكرة واحدة لتدمير كل شيء ، فهناك ببساطة بعض الأشياء التي لا أريد القيام بها. طالما أنه لا يستفزني ، فلن أقتله!” امتلأ الصوت في الصدع بهواء قديم حيث أكد أنه ليس لديه ضغينة ضد سو مينغ و أن سو مينغ لا يجب أن يستفزه.

 

“سيدي مو شيو ، بفكرة واحدة فقط ، يمكنك قتل هذا الشخص. من فضلك ، نيابة عن كل العروض التي قدمتها لك في الماضي ، أنقذني! أنقذني!”

“ارحل! إذا كنت ما زلت لن تغادر ، فسأجعلك لا تتمكن من المغادرة مرة أخرى. و أنت ، الرجل في الدرع ، ليس لدي ضغائن معك. لن أقتلك ، و لكن عليك المغادرة أيضًا على الفور. هذه الجزيرة هي أرض العزلة خاصتي. اذهبا و اقتلا بعضكما البعض. لا تفكرا حتى في العودة مرة أخرى! ”

 

 

 

 

 

 

 

“السير مو شيو !!”

كان مو لو يتوسل عمليا في هذه المرحلة. كان مو شيو آخر شعاع من الضوء يشير إلى خلاصه. لقد وضع كل أمله عليه عندما كان في حالة من اليأس ، و لم تكن هناك من طريقة يمكن أن يستسلم بها في هذه المرحلة.

 

 

 

 

 

رفع سو مينغ قدمه و سار للأمام باتجاه حافة الصدع لينظر إلى أسفل. كان الصدع عميقًا للغاية و كان هناك ضباب يملأ كل زاوية و ركن بداخله. لم يستطع أن يرى بعمق.

نما الخوف في قلب مو لو. لم يكن يتوقع أن مو كيو الذي دعاه إلى هذه الجزيرة ، مو كيو الذي حاول إرضاءه من خلال تقديم عروض متعددة له… سيختار تجاهله في مثل هذه اللحظة الحرجة.

نما الخوف في قلب مو لو. لم يكن يتوقع أن مو كيو الذي دعاه إلى هذه الجزيرة ، مو كيو الذي حاول إرضاءه من خلال تقديم عروض متعددة له… سيختار تجاهله في مثل هذه اللحظة الحرجة.

 

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك ، كان موقفه مختلفًا كثيرًا عن السابق. كان عادة مغرورًا ، و لكن عندما قدم له مو لو عروض ، كان مو شيو يمدحه أيضًا. لقد ذكر من قبل أنه إذا كان هنا ، فلن يتمكن أي شخص من إيذاء حتى خصلة شعر واحدة على رأس مو لو.

 

 

الوقت مر ببطء. عندما مرت دزينة من الأنفاس ، لم يكن من الممكن سماع أي رد واحد من الصدع إلى جانب الوجود القوي الدائم القادم من الداخل. هذا جعل مو لو مذهولاً للحظات. ارتجف و تحدث بقلق.

 

 

 

 

لكن الآن…

 

 

بدا الطاووس ذو السبعة ألوان قويًا بشكل لا يصدق. لقد تجاوز الوجود الذي نضحه بالفعل وجود أولئك الموجودين في عالم روح البيرسيركر ، مما جعل أولئك الذين رأوه يشعرون كما لو أن تنفسهم على وشك التجمد.

 

 

 

“عد إلى مظهرك الأصلي.” كان سو مينغ منبهرًا بضوء الطاووس ذي الألوان السبعة و عبس.

“سيدي مو شيو ، بفكرة واحدة فقط ، يمكنك قتل هذا الشخص. من فضلك ، نيابة عن كل العروض التي قدمتها لك في الماضي ، أنقذني! أنقذني!”

 

 

 

 

 

 

 

كان مو لو يتوسل عمليا في هذه المرحلة. كان مو شيو آخر شعاع من الضوء يشير إلى خلاصه. لقد وضع كل أمله عليه عندما كان في حالة من اليأس ، و لم تكن هناك من طريقة يمكن أن يستسلم بها في هذه المرحلة.

 

 

 

 

“عد إلى مظهرك الأصلي.” كان سو مينغ منبهرًا بضوء الطاووس ذي الألوان السبعة و عبس.

 

 

 

 

 

 

 

ظهرت نظرة قديمة في عينيه ، و بدا و كأنه قد مر بدورة لا نهاية لها من الحياة و الموت ، و بعد أن رأى كل شيء ، وصل إلى تنوير.

 

 

“كيف يمكن أن تكون أعمى إتجاه ما هو صواب وما هو خطأ؟ لا توجد عداوة بيننا ، كيف يمكنني قتله بهذه الطريقة؟ أنا رجل نزيه ، ذو شجاعة بارزة ، شخصية مستقيمة ، و كل شخص في العالم يعرف ذلك و لن أقتل من لا أحمل ضده كراهية!

 

 

 

 

تقريبًا في اللحظة التي أخفض فيها سو مينغ رأسه للنظر في الصدع ، جاءت همف باردة من الداخل ، و كان هناك تلميح من عدم الرضا.

 

 

 

 

 

 

“حتى لو كنت بحاجة إلى فكرة واحدة لتدمير كل شيء ، فهناك ببساطة بعض الأشياء التي لا أريد القيام بها. طالما أنه لا يستفزني ، فلن أقتله!” امتلأ الصوت في الصدع بهواء قديم حيث أكد أنه ليس لديه ضغينة ضد سو مينغ و أن سو مينغ لا يجب أن يستفزه.

كان مو لو يتوسل عمليا في هذه المرحلة. كان مو شيو آخر شعاع من الضوء يشير إلى خلاصه. لقد وضع كل أمله عليه عندما كان في حالة من اليأس ، و لم تكن هناك من طريقة يمكن أن يستسلم بها في هذه المرحلة.

 

 

 

 

 

 

“بالنسبة لك ، بما أنك ستستمر في مضايقتي ، فلا تفكر حتى في المغادرة بعد الآن!” في نفس الوقت الذي ظهرت فيه همف باردة من الصدع ، اندلع حضور أعظم. خرجت يد ضخمة من الصدع ، و انتشر حضور هز السماء و الأرض في الجو. يمكن أن يجعل الناس الذين رأوها يشعرون بالصدمة و الرعب.

 

 

 

 

 

 

 

كانت تلك اليد كبيرة بمساحة عدة آلاف من الأقدام و بدت كما لو أنها يمكن أن تغطي السماء و هي تضغط لأسفل نحو مو لو ، الذي كان الآن مليئًا بالخوف و عدم التصديق.

 

 

 

 

 

 

“حتى لو كنت بحاجة إلى فكرة واحدة لتدمير كل شيء ، فهناك ببساطة بعض الأشياء التي لا أريد القيام بها. طالما أنه لا يستفزني ، فلن أقتله!” امتلأ الصوت في الصدع بهواء قديم حيث أكد أنه ليس لديه ضغينة ضد سو مينغ و أن سو مينغ لا يجب أن يستفزه.

هبت عاصفة من الرياح ، و عندما ظهر اليأس على وجه مو لو بينما كان الجنون والكراهية يغليان في قلبه عندما قرر الهجوم بكل ما لديه ، توقفت تلك اليد فجأة على ارتفاع مئات الأقدام فوقه.

 

 

 

 

 

 

“أنا إنسان رحيم ، و كل هذا مجرد شيء أحضرته على رأسك.”

جاء تنهد من الصدع.

 

 

 

 

 

 

سطعت عينا مو لو. في ذلك الوقت ، لم يكن لديه الوقت للتفكير في سبب قول سو مينغ مثل تلك الكلمات ، و لكن بدلاً من ذلك تحدث بسرعة ، كل ذلك حتى يتمكن من جعل السير مو كيو القوي في عقله يهاجم.

“حسنًا ، لقد قدمت لي عروض بعد كل شيء. لا أريد قتلك. سأمنحك عشرين نفسًا. غادر على الفور!”

 

 

 

 

 

 

 

ضحك مو لو بانكسار. لم يكن يعرف سبب رفض مو شيو للهجوم. ظهرت مشاهد من الماضي في رأسه. كادت قوة هذا الرجل أن تخنقه. كان يعتقد في الأصل أنه قد استعاد الأمل ، و لكن الآن… لم يكن هناك سوى اليأس بالنسبة له.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رفع سو مينغ قدمه و سار للأمام باتجاه حافة الصدع لينظر إلى أسفل. كان الصدع عميقًا للغاية و كان هناك ضباب يملأ كل زاوية و ركن بداخله. لم يستطع أن يرى بعمق.

 

 

 

 

 

 

“اهدئ. لقد كنت دائمًا رحيمًا ، كيف يمكنني قتل شخص ما بسبب جملة واحدة فقط؟ يا فتى ، سأمنحك فرصة أخرى. إذا لم تغتنم الفرصة ، إذن… سأهاجم حقًا!”

تقريبًا في اللحظة التي أخفض فيها سو مينغ رأسه للنظر في الصدع ، جاءت همف باردة من الداخل ، و كان هناك تلميح من عدم الرضا.

 

 

 

 

“أرواح كثيرة… حسناً. لا يمكنني أن أؤذي أرواحاً كثيرة فقط بسبب خيالاتي الشخصية.” ثم رأى مو لو هذا الطاووس يهز رأسه و يبدد كل قدراته الإلهية قبل أن يوجه نظره نحوه.

 

 

“يا فتى ، أنا أمنحك فرصة هنا. ارحل! هل تعتقد حقًا أنني لن أهاجمك!

 

 

 

 

 

 

 

“لقد كنت دائمًا لطيفًا ، و قوتك رائعة جدًا. أنا معجب بك تمامًا بعد أن رأيتها. ارحل ، و اصطحب هذا الصبي مو لو بعيدًا عن هذا المكان أيضًا!”

“يا فتى ، أنا أمنحك فرصة هنا. ارحل! هل تعتقد حقًا أنني لن أهاجمك!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهر تلميح من ابتسامة في زوايا شفتي سو مينغ ، على الرغم من أنها كانت لا تزال مخفية خلف متعهد درع الشر.

 

 

 

 

 

 

 

قال ببطء “لا أريد أن أغادر بعد”.

 

 

 

 

 

 

 

“كيف تجرؤ! ​​لقد أعطيتك بالفعل فرصة ، أيها البائس الجاحد! هل تعتقد حقًا أنني لن أقتلك!” بدأ الصوت القديم من الصدع يزمجر بشراسة.

 

 

 

 

 

 

 

صُدم مو لو للحظات قبل أن يضيء الأمل مرة أخرى في وسط يأسه. عندما نظر نحو سو مينغ ، اعتقد فجأة أن هذا الشخص كان غبيًا بعض الشيء ، لكنه أيضًا كان يتطلع بشدة إلى استمرار هذا الرجل على هذا النحو. لأنه إذا فعل ذلك ، فمن المؤكد أنه سيثير غضب السير مو كيو ، و سيموت بالتأكيد!

كان مو لو يتوسل عمليا في هذه المرحلة. كان مو شيو آخر شعاع من الضوء يشير إلى خلاصه. لقد وضع كل أمله عليه عندما كان في حالة من اليأس ، و لم تكن هناك من طريقة يمكن أن يستسلم بها في هذه المرحلة.

 

في ذلك الوقت ، عندما رأى السير مو شيو يكشف عن ذاته الحقيقية مرة أخرى ، أصبح متحمسًا مرة أخرى ، معتقدًا أن أمله قد ظهر مرة أخرى…

 

 

 

الوقت مر ببطء. عندما مرت دزينة من الأنفاس ، لم يكن من الممكن سماع أي رد واحد من الصدع إلى جانب الوجود القوي الدائم القادم من الداخل. هذا جعل مو لو مذهولاً للحظات. ارتجف و تحدث بقلق.

“سيدي مو شيو ، هذا الشخص لا يقدر نعمتك! من فضلك اقتله!” قال مو لو بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

“اهدئ. لقد كنت دائمًا رحيمًا ، كيف يمكنني قتل شخص ما بسبب جملة واحدة فقط؟ يا فتى ، سأمنحك فرصة أخرى. إذا لم تغتنم الفرصة ، إذن… سأهاجم حقًا!”

علاوة على ذلك ، كان موقفه مختلفًا كثيرًا عن السابق. كان عادة مغرورًا ، و لكن عندما قدم له مو لو عروض ، كان مو شيو يمدحه أيضًا. لقد ذكر من قبل أنه إذا كان هنا ، فلن يتمكن أي شخص من إيذاء حتى خصلة شعر واحدة على رأس مو لو.

 

 

 

 

 

 

لم يتكلم سو مينغ. واصل النظر إلى الصدع ، و نمت الابتسامة على شفتيه.

 

 

لا يزال يتذكر بوضوح اسم تلك القدرة الإلهية. كانت تسمى قلب المحيط! لقد كانت قدرة إلهية لم يسبق أن رآها من قبل ، و قد كادت أن تخيفه حتى الموت!

 

 

 

هبت عاصفة من الرياح ، و عندما ظهر اليأس على وجه مو لو بينما كان الجنون والكراهية يغليان في قلبه عندما قرر الهجوم بكل ما لديه ، توقفت تلك اليد فجأة على ارتفاع مئات الأقدام فوقه.

مر الوقت ، و سرعان ما مرت عشرة أنفاس. بعد فترة قصيرة من الصمت ، سافرت تنهيدة من الصدع.

 

 

 

 

 

 

 

“أنا إنسان رحيم ، و كل هذا مجرد شيء أحضرته على رأسك.”

جاء تنهد من الصدع.

 

سطعت عينا مو لو. في ذلك الوقت ، لم يكن لديه الوقت للتفكير في سبب قول سو مينغ مثل تلك الكلمات ، و لكن بدلاً من ذلك تحدث بسرعة ، كل ذلك حتى يتمكن من جعل السير مو كيو القوي في عقله يهاجم.

 

 

 

 

أثناء نطق تلك الكلمات ، انطلق ضوء ذو سبعة ألوان من الشق. في الوقت نفسه ، ظهر طاووس ذو سبعة ألوان ببطء في الهواء. عندما وقف في النهاية في الجو ، بدأ يتألق بنور خارق للعيون.

“أنا لا أحب لون المحيط ، و بما أنني لا أحب ذلك ، فسوف أقلبه”.

 

 

 

 

 

 

بدا الطاووس ذو السبعة ألوان قويًا بشكل لا يصدق. لقد تجاوز الوجود الذي نضحه بالفعل وجود أولئك الموجودين في عالم روح البيرسيركر ، مما جعل أولئك الذين رأوه يشعرون كما لو أن تنفسهم على وشك التجمد.

 

 

 

 

 

 

“اهدئ. لقد كنت دائمًا رحيمًا ، كيف يمكنني قتل شخص ما بسبب جملة واحدة فقط؟ يا فتى ، سأمنحك فرصة أخرى. إذا لم تغتنم الفرصة ، إذن… سأهاجم حقًا!”

 

 

 

“عد إلى مظهرك الأصلي.” كان سو مينغ منبهرًا بضوء الطاووس ذي الألوان السبعة و عبس.

 

 

 

 

ظهرت نظرة قديمة في عينيه ، و بدا و كأنه قد مر بدورة لا نهاية لها من الحياة و الموت ، و بعد أن رأى كل شيء ، وصل إلى تنوير.

“كيف تجرؤ! ​​لقد أعطيتك بالفعل فرصة ، أيها البائس الجاحد! هل تعتقد حقًا أنني لن أقتلك!” بدأ الصوت القديم من الصدع يزمجر بشراسة.

 

 

 

 

 

 

“سأمنحك فرصة أخيرة…”

 

 

 

 

 

 

 

ظهرت الإثارة على وجه مو لو. كان هذا الطاووس ذو الألوان السبعة أمامه ، بطبيعة الحال ، جسد مو شيو الرئيسي ، و الجسد الذي رآه في الماضي. لن ينسى أبدًا كيف ألقى مو شيو قدرة إلهية تسببت في صدمته حتى النخاع.

 

 

 

 

 

 

 

لا يزال يتذكر بوضوح اسم تلك القدرة الإلهية. كانت تسمى قلب المحيط! لقد كانت قدرة إلهية لم يسبق أن رآها من قبل ، و قد كادت أن تخيفه حتى الموت!

 

 

 

 

 

 

 

كان من الصعب عليه أيضًا أن ينسى كيف بدا هذا الطاووس و كأنه مستاء للغاية من المحيط بينما كان لا يزال في السماء. أمام عيني مو لو ، أراد أن يقلب المحيط ، و لن ينسى أبدًا الكلمات التي تمتمها.

وقف سو مينغ هناك و نظر إلى مو لو. إلى جانب شهوته الدموية و انعزاله ، لم يستطع الآخرون رؤية أي عاطفة أخرى عليه بسبب الخوذة.

 

 

 

 

 

“العالم مكان صغير ، آه؟ أم… خدعتني عيني الآن للتو ، و لم أتمكن من رؤيتك بوضوح…” كان الطاووس ذو الألوان السبعة مليئًا بالإعجاب. عندما جاء أمام سو مينغ ، بدأ يتحدث بسرعة.

“أنا لا أحب لون المحيط ، و بما أنني لا أحب ذلك ، فسوف أقلبه”.

 

 

 

 

عندما رأى الطاووس ذو الألوان السبعة سو مينغ و سمع كلماته الباردة ، ارتجف جسده. ظهرت الصدمة و الخوف على وجهه ، جنبًا إلى جنب مع نظرة صراع ، و لكن كما حدث ذلك ، فقد ذهب على الفور. خفض الطاووس رأسه بسرعة و وضع نظرة الإطراء قبل أن يرفرف بجناحيه الضخمين… و مثل طائر ضخم ، طار بسرعة نحو سو مينغ.

 

 

في ذكريات مو لو ، بمجرد أن قال هذا الطاووس تلك الكلمات ، كانت السماء بأكملها مصبوغة بسبعة ألوان ، و تحولت إلى يدين عملاقتين انطلقتا في أعماق المحيط ، و كأنهما يريدان قلب مياه البحر!

“كيف تجرؤ! ​​لقد أعطيتك بالفعل فرصة ، أيها البائس الجاحد! هل تعتقد حقًا أنني لن أقتلك!” بدأ الصوت القديم من الصدع يزمجر بشراسة.

 

 

 

“أنا إنسان رحيم ، و كل هذا مجرد شيء أحضرته على رأسك.”

 

“كركي… طاووس…” سعل مو لو من فمه الدم ، ثم نظر إلى الكركي… فجأة ، أراد حقًا أن يشتمه…

“أرواح كثيرة… حسناً. لا يمكنني أن أؤذي أرواحاً كثيرة فقط بسبب خيالاتي الشخصية.” ثم رأى مو لو هذا الطاووس يهز رأسه و يبدد كل قدراته الإلهية قبل أن يوجه نظره نحوه.

 

 

 

 

 

 

 

كان ذلك المشهد قد صدم مو لو تمامًا لحد الغباء. كان في الأصل فقط يمر ، و لكن بعد ذلك ، بدأ في احترام و الحصول على جانب الطاووس الجيد.

“هذه هي أراضي العزلة الخاصة بي. كيف تجرؤ على مقاطعة تدريبي. إذا لم يكن ذلك لأنك تقدم عروضا لي ، لكنت قتلتك!

 

 

 

كانت تلك اليد كبيرة بمساحة عدة آلاف من الأقدام و بدت كما لو أنها يمكن أن تغطي السماء و هي تضغط لأسفل نحو مو لو ، الذي كان الآن مليئًا بالخوف و عدم التصديق.

 

 

في ذلك الوقت ، عندما رأى السير مو شيو يكشف عن ذاته الحقيقية مرة أخرى ، أصبح متحمسًا مرة أخرى ، معتقدًا أن أمله قد ظهر مرة أخرى…

“أنا إنسان رحيم ، و كل هذا مجرد شيء أحضرته على رأسك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظر سو مينغ إلى الطاووس ذي الألوان السبعة الواقف في السماء. بدأ الضوء البنفسجي يسطع على جسده ، و تدريجيًا تحول درعه إلى خيوط بنفسجية و انصهرت في جسده ، مما أدى إلى كشف وجهه.

 

 

 

 

“كيف تجرؤ! ​​لقد أعطيتك بالفعل فرصة ، أيها البائس الجاحد! هل تعتقد حقًا أنني لن أقتلك!” بدأ الصوت القديم من الصدع يزمجر بشراسة.

 

 

“تعال الى هنا!” كان تعبير سو مينغ منعزل. مباشرة بعد أن ألقى نظرة على الطاووس ذي الألوان السبعة ، تحدث ببرود. لم تكن كلماته تبدو و كأنها تواجه محاربًا قويًا ، بل كانت أشبه بتوبيخ.

 

 

الأهم من ذلك ، أن الطائر رأى كل ما حدث من تحت الأرض. إذا لم يكن الأمر كذلك لأنه كان خائفًا جدًا من اكتشافه إذا هرب ، لكان قد فر منذ فترة طويلة.

 

 

 

 

“سو مينغ ، كيف تجرؤ على ذلك! سيدي مو شيو ، هذا الشخص وقح ، من فضلك…”

 

 

 

 

 

 

 

سطعت عينا مو لو. في ذلك الوقت ، لم يكن لديه الوقت للتفكير في سبب قول سو مينغ مثل تلك الكلمات ، و لكن بدلاً من ذلك تحدث بسرعة ، كل ذلك حتى يتمكن من جعل السير مو كيو القوي في عقله يهاجم.

 

 

قبل أن ينهي مو لو حديثه ، خرج الزئير الغاضب من الصدع أقوى هذه المرة.

 

 

 

 

لكن قبل أن ينهي حديثه ، ماتت الكلمات في فمه. وسّع عينيه و حدّق في المشهد أمامه بتعبير مذهول.

“أنا لا أحب لون المحيط ، و بما أنني لا أحب ذلك ، فسوف أقلبه”.

 

 

 

 

 

 

عندما رأى الطاووس ذو الألوان السبعة سو مينغ و سمع كلماته الباردة ، ارتجف جسده. ظهرت الصدمة و الخوف على وجهه ، جنبًا إلى جنب مع نظرة صراع ، و لكن كما حدث ذلك ، فقد ذهب على الفور. خفض الطاووس رأسه بسرعة و وضع نظرة الإطراء قبل أن يرفرف بجناحيه الضخمين… و مثل طائر ضخم ، طار بسرعة نحو سو مينغ.

 

 

كانت تلك اليد كبيرة بمساحة عدة آلاف من الأقدام و بدت كما لو أنها يمكن أن تغطي السماء و هي تضغط لأسفل نحو مو لو ، الذي كان الآن مليئًا بالخوف و عدم التصديق.

 

 

 

 

“العالم مكان صغير ، آه؟ أم… خدعتني عيني الآن للتو ، و لم أتمكن من رؤيتك بوضوح…” كان الطاووس ذو الألوان السبعة مليئًا بالإعجاب. عندما جاء أمام سو مينغ ، بدأ يتحدث بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

“عد إلى مظهرك الأصلي.” كان سو مينغ منبهرًا بضوء الطاووس ذي الألوان السبعة و عبس.

الوقت مر ببطء. عندما مرت دزينة من الأنفاس ، لم يكن من الممكن سماع أي رد واحد من الصدع إلى جانب الوجود القوي الدائم القادم من الداخل. هذا جعل مو لو مذهولاً للحظات. ارتجف و تحدث بقلق.

 

 

 

 

 

 

عندما رأى الطاووس ذو الألوان السبعة سو مينغ عابسًا ، ضرب قلبه على الفور بصوت عالي على صدره. لقد رأى مدى قوة هذا الشخص. كان هو الشخص الذي طارده الطاووس ذو الألوان الخمسة و الشخص نفسه الذي جعله يهرب خوفًا.

 

 

 

 

 

 

 

الأهم من ذلك ، أن الطائر رأى كل ما حدث من تحت الأرض. إذا لم يكن الأمر كذلك لأنه كان خائفًا جدًا من اكتشافه إذا هرب ، لكان قد فر منذ فترة طويلة.

 

 

“كيف تجرؤ! ​​لقد أعطيتك بالفعل فرصة ، أيها البائس الجاحد! هل تعتقد حقًا أنني لن أقتلك!” بدأ الصوت القديم من الصدع يزمجر بشراسة.

 

 

 

 

هذا هو السبب في أنه كان يصلي بقوة بينما كان تحت الأرض ، على أمل ألا يلاحظه هذا الشخص ، و لكن في النهاية ، أجبره مو لو على الخروج. يمكن القول أن كراهيته إتجاه مو لو قد وصلت بالفعل إلى حد أنها يمكن أن تحرق السماء.

 

 

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، بينما كان مشغولاً بمحاولة الحصول على جانب سو مينغ الجيد ، ركضت قشعريرة في جسده ، و اختفى الضوء ذو الألوان السبعة على الفور ليكشف عن كركي أسود نصف ريشه ذهب أمام عيون سو مينغ و مو لو…

“يا فتى ، أنا أمنحك فرصة هنا. ارحل! هل تعتقد حقًا أنني لن أهاجمك!

 

 

 

 

 

 

أعطى مظهره و تعبيره للآخرين شعورًا بأنه كان قذرًا و سيئًا بشكل لا يصدق ، و هو كفرق بين السماء و الأرض مقارنة بمظهره السابق الشجاع و القوي الآن. في الواقع ، لإرضاء سو مينغ ، فقد أدار رأسه للتوهج في مو ل.

 

 

 

 

 

 

 

حدق مو لو في الكركي الأسود بتعبير مذهول ، و شاهده و هو يحاول الوصول إلى جانب سو مينغ الجيد ، و استمع إلى كلماته المنمقة و القطعية ، و رأى كيف تحول الطاووس ذو الألوان السبعة إلى كركي أصلع ، و ذهب عقله فارغ. كان عالمه قد تحطم للتو بسبب كركي واحد.

 

 

نظر سو مينغ إلى الطاووس ذي الألوان السبعة الواقف في السماء. بدأ الضوء البنفسجي يسطع على جسده ، و تدريجيًا تحول درعه إلى خيوط بنفسجية و انصهرت في جسده ، مما أدى إلى كشف وجهه.

 

 

 

 

“كيف يكون ذلك…؟”

 

 

 

 

نظر سو مينغ إلى الطاووس ذي الألوان السبعة الواقف في السماء. بدأ الضوء البنفسجي يسطع على جسده ، و تدريجيًا تحول درعه إلى خيوط بنفسجية و انصهرت في جسده ، مما أدى إلى كشف وجهه.

 

 

لم يكن في الأصل شخصًا ينخدع بسهولة ، لكن الكركي الأسود كان بالفعل ماهر جدًا في هذا الصدد ، و لهذا السبب سقط مو لو في خداعه تمامًا ، كل ذلك بينما لم يرى أبدًا شكله الحقيقي…

نظر سو مينغ إلى الطاووس ذي الألوان السبعة الواقف في السماء. بدأ الضوء البنفسجي يسطع على جسده ، و تدريجيًا تحول درعه إلى خيوط بنفسجية و انصهرت في جسده ، مما أدى إلى كشف وجهه.

 

 

 

 

 

 

“كركي… طاووس…” سعل مو لو من فمه الدم ، ثم نظر إلى الكركي… فجأة ، أراد حقًا أن يشتمه…

الأهم من ذلك ، أن الطائر رأى كل ما حدث من تحت الأرض. إذا لم يكن الأمر كذلك لأنه كان خائفًا جدًا من اكتشافه إذا هرب ، لكان قد فر منذ فترة طويلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رفع سو مينغ قدمه و سار للأمام باتجاه حافة الصدع لينظر إلى أسفل. كان الصدع عميقًا للغاية و كان هناك ضباب يملأ كل زاوية و ركن بداخله. لم يستطع أن يرى بعمق.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط