نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 1

بداية جديدة

بداية جديدة

الفصل 1 بداية جديدة

 

مرة أخرى ، نقر شيء داخله. بعد السحر المظلم ، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أنه ببساطة من خلال سماع كلمة القوة ، تم إنشاء علاقة بينه وبين سحر الضوء. لم يستطع ديريك التوقف عن الابتسام.

*”إنه على قيد الحياة! لقد فعلتها! تمكنت من إنقاذ حياة ابنك.”* (من فضلك ، تذكر أن * تعني كلمات لا يستطيع ديريك فهمها.)

قامت نانا بتعديل ديريك بعناية في انحناء ذراعها الأيسر ، ثم دارت يدها اليمنى المفتوحة حوله وقالت:

 

استمر المخاض ساعات ، وأجبرت على إلقاء تعويذات الشفاء عدة مرات لوقف النزيف. عندما تمكنت أخيراً من رؤية رأس الطفل ، عرفت أن هناك خطأ ما.

بعد أن قالت القابلة تلك الكلمات منتصرة ، انفجرت الغرفة وسط هتافات ودموع الفرح. كان الناس في الغرفة يعانقون بعضهم البعض والأم بالتناوب.

 

 

 

في هذه الأثناء ، استلقى ديريك بضعف في أذرع القابلة ، متطلعاً إلى اليسار واليمين محاولاً تحديد مدى سوء وضعه الحالي.

 

 

 

‘حسناً حسناً حسناً. ماذا لدينا هنا؟ من الواضح أن المرأة طريحة الفراش هي أم هذا الجسد. إنها بالتأكيد بحاجة إلى حمام.’ فكّر ليث أثناء ملاحظة أنه ، بعد الولادة ، كانت الملاءات ملطخة بالدم والبول والبراز.

ركز على آخر فروع الطاقة ، راغباً في بقائها. لم يستطع إلقاء التعويذة من تلقاء نفسه ، لكنه لا يزال يشعر بالقوة المتبقية وبدأ في إطعامها بنفسه.

 

 

‘الرجل الباكي ، والخشن يجب أن يكون الأب. أتساءل عما إذا كان يبكي من أجلي أو لمجرد أنه كان يخشى فقدان زوجته. أراهن على الثاني. بعد ذلك لدي أخ أكبر أو أخت. هذا سيء.’

 

 

شخر ديريك قليلاً ، بينما كان يحدق بها في فزع.

فجأة دخلت امرأة أخرى إلى غرفة النوم حاملة معها صبياً صغيراً وفتاة ركضت إلى المرأة طريحة الفراش.

“فينيري راد تو!”

 

كانت نانا حساسة ، لذلك أدركت أن إيلينا لم تكن بحاجة إلى درس عن السحر ، فقد أرادت فقط أن تطمئن على صحة طفلها.

‘أوه اللعنة! هذا أسوأ مما ظننت. حتى الآن ليس لدي سوى خيارين محتملين. الخيار الأول ، أنمو في هذه العائلة الكبيرة ، وأقاتل كل يوم من أجل الموارد القليلة المتاحة. من المؤكد أن سوء التغذية أمر مسلم به.’

عندما حصل على شهادته ، عندما تخلى عن منزل والديه أخيراً ، عندما ضرب المتنمرين. لكن في كل تلك الأوقات كانت مشاعر عابرة ، استمرت لبضع ثوان في أحسن الأحوال.

 

عرفت إيلينا منذ أن كانت لا تزال طفلة ، وأنجبت جميع أطفالها. لم تستطع نانا إنكار أن هذه الولادة كانت من أصعبها في حياتها المهنية.

‘بعد ذلك ، عندما أصبح كبيراً بما يكفي ، سأضطر إلى العمل مع الأب والإخوة ، للزواج ، وإنجاب الأطفال ، وما إلى ذلك. الخيار الثاني ، انتظر حتى أكون طويلاً بما يكفي لامساك أشياء حادة ، أخرج نفسي من بؤسي وآخذ دورة أخرى آملاً في الحصول على نتيجة أفضل. أعتقد أنني سأختار الخيار الثاني.’

‘أوه اللعنة! هذا أسوأ مما ظننت. حتى الآن ليس لدي سوى خيارين محتملين. الخيار الأول ، أنمو في هذه العائلة الكبيرة ، وأقاتل كل يوم من أجل الموارد القليلة المتاحة. من المؤكد أن سوء التغذية أمر مسلم به.’

 

تجلت طاقة سوداء على طرف إصبعها. وشرعت في توجيهها فوق ثوبها المبلل ثم فوق حذائها. اختفت رائحة البراز والبول فجأة وكذلك اختفى مصدرها.

في هذه الأثناء ، أصبحت الغرفة صامتة. كانت القابلة قد انتهت بالفعل من تنظيف المولود ولفه بقطعة قماش نظيفة. خلال كل هذا الوقت لم يتحرك ديريك ولم يبكي.

كان ديريك مبتهجاً ، ليس فقط لأن هذا العالم كان لديه سحر ، ولكن أيضاً لأنه بمجرد أن سمع كلمة إيكيدو ، شعر بشيء ينقر داخله.

 

 

*”نانا ، ما خطب الطفل؟ لماذا لا يبكي؟ لم يحدث ذلك من قبل!”* كانت الأم قلقة ، وتجاهلت الألم وحاولت النهوض.

 

 

 

*”صه طفلتي! لا تجرؤي على التحرك. لا يزال عليَّ أن أشفيك.”* لم تترك لهجة القابلة مساحة للرد. *”لقد أنجبت عشرات الأطفال. الصمت نادر الحدوث ولكن لا يوجد شيء مميز. هل تريدين أن تري مدى قوته؟ ها أنت ذا!”*

 

 

 

أخرجته من القماش ، وبينما كانت تمسكه بلطف أعطته القليل من الضرب على الأرداف ، لإجباره على البكاء.

 

 

لم يكن سحر الشفاء معجزة. يمكن أن يعزز قوة الحياة للمريض مما يجعله أسهل للتعافي من مرض أو الشفاء من إصابة ولكن لا يمكنه أن يخلق حياة.

شخر ديريك قليلاً ، بينما كان يحدق بها في فزع.

شخر ديريك قليلاً ، بينما كان يحدق بها في فزع.

 

توقف تفكيره فجأة عندما سلمته المرأة التي حملته حتى تلك اللحظة إلى والدته.

‘هل تريدين اللعب بخشونة ، أيتها الساحرة العجوز؟’ فكّر. ‘لقد قمتِ بتشغيل بطاقتي الفخ للتو! فيضان التوأم ، تفعيل!’ و فجأة ، قام بإراحة أمعائه و مثانته.

‘أوه اللعنة! هذا أسوأ مما ظننت. حتى الآن ليس لدي سوى خيارين محتملين. الخيار الأول ، أنمو في هذه العائلة الكبيرة ، وأقاتل كل يوم من أجل الموارد القليلة المتاحة. من المؤكد أن سوء التغذية أمر مسلم به.’

 

الآن كان الأمر مختلفاً ، لم يكن مجرد أدرينالين. سحر حقيقي ، كانت القوة الحقيقية تتدفق عبر كل ألياف كيانه ، مما يجعله يشعر بأنه لا يقهر.

تناثر مهاجمو الباب الخلفي على جميع أنحاء قدميها ، بينما ضربها طوفان الباب الأمامي على وجهها وصدرها.

*”نانا ، ما خطب الطفل؟ لماذا لا يبكي؟ لم يحدث ذلك من قبل!”* كانت الأم قلقة ، وتجاهلت الألم وحاولت النهوض.

 

 

بدأ ديريك يقهقه بصوت عالٍ.

‘هل تريدين اللعب بخشونة ، أيتها الساحرة العجوز؟’ فكّر. ‘لقد قمتِ بتشغيل بطاقتي الفخ للتو! فيضان التوأم ، تفعيل!’ و فجأة ، قام بإراحة أمعائه و مثانته.

 

 

*”حسناً ، لم يكن هذا بالضبط ما كنت أتوقعه ، ولكن كما بإمكانك السماع بنفسك ، فإن هذا العفريت الصغير يتنفس بشكل جيد.”* سلمت القابلة الطفل إلى امرأة أخرى لتنظيفه.

 

 

 

بقي ديريك يقهقه ، فخوراً بعمله. بعد غسل وجهها بالماء الدافئ وقطعة قماش ، قامت الساحرة العجوز بتحريك إصبع السبابة الأيسر لرسم دائرة في الهواء ، وضربها في المنتصف من اليمين إلى اليسار. ثم نطقت بكلمة واحدة.

كانت الطاقة التي تتدفق من خلال جسده تجعل ديريك يشعر بالقوة. في حياته القديمة كان يشعر بذلك عدة مرات فقط.

 

 

“إيكيدو!”

 

 

استمر المخاض ساعات ، وأجبرت على إلقاء تعويذات الشفاء عدة مرات لوقف النزيف. عندما تمكنت أخيراً من رؤية رأس الطفل ، عرفت أن هناك خطأ ما.

تجلت طاقة سوداء على طرف إصبعها. وشرعت في توجيهها فوق ثوبها المبلل ثم فوق حذائها. اختفت رائحة البراز والبول فجأة وكذلك اختفى مصدرها.

 

 

 

بفمه مرتخي في حالة صدمة ، شاهد ديريك برازه يجف وينهار ، ويتحول إلى غبار. كان الأمر أشبه بمشاهدة أحد مقاطع الفيديو سريعة التوجيه حيث يمكنك في دقيقة واحدة أن ترى بذرة تتحول إلى زهرة.

 

 

 

‘لحية هايزنبرغ! إنها ليست مجرد قابلة عجوزة! إنها ساحرة حقيقية ، بلحمها! لم أكن سعيداً أبداً في حياتي الثلاث كلها لأن أكون مخطئاً!’

 

 

 

كان ديريك مبتهجاً ، ليس فقط لأن هذا العالم كان لديه سحر ، ولكن أيضاً لأنه بمجرد أن سمع كلمة إيكيدو ، شعر بشيء ينقر داخله.

*”لا تقلقي طفلتي. يمكنني أن أثبت لك أن كل شيء على ما يرام.”*

 

‘لا! عد إلي! أعطني قوتي!’ صرخ ديريك داخلياً.

وكأن شيئاً عميقاً بداخله بدأ يتجذر ، وفجأة أصبح متأصلاً في بنية واقعه الجديد.

بعد هذه الكلمات ، أصبحت الغرفة الصاخبة قاتمة. خائفاً من أنه كان مسؤولاً إلى حد ما ، ومتحمساً للغاية لاستكشاف الخيار الثالث ، قام ديريك بأفضل انطباع طفولي لديه ، يضحك ، ويقهقه ، ويقوم بأصوات ساخرة.

 

*”طفلتي ، أعتقد أن المولود الجديد قد ينعم بالنور. لا داعي للقلق ، فقط الفرح.”*

بدأ يكرر بهوس الكلمة السحرية في ذهنه وحاول أن ينقش في ذاكرته كل تفاصيل حركة الأصابع الدائرية.

 

 

‘الرجل الباكي ، والخشن يجب أن يكون الأب. أتساءل عما إذا كان يبكي من أجلي أو لمجرد أنه كان يخشى فقدان زوجته. أراهن على الثاني. بعد ذلك لدي أخ أكبر أو أخت. هذا سيء.’

*”الآن بعد أن أصبحت نظيفة ، دعيني أوقف هذا النزيف ، عزيزتي.”* اقتربت المعالجة من الأم ووضعت يديها فوق مناطقها السفلى.

 

 

استمر المخاض ساعات ، وأجبرت على إلقاء تعويذات الشفاء عدة مرات لوقف النزيف. عندما تمكنت أخيراً من رؤية رأس الطفل ، عرفت أن هناك خطأ ما.

‘هل حان الوقت لسحر آخر؟ أريني من فضلك!’ توسل ديريك في ذهنه.

“فينيري راد تو!”

 

انتشر الضوء من الرأس إلى أخمص القدمين ، مما جعله يبعث ضوء خافت.

قامت نانا بتمديد أصابعها أولاً ثم بدأت في تحريك كلا الذراعين بحركة دائرية ، أولاً فوق رأسها. ثم فتحت ذراعيها بقدر ما تستطيع قبل ضم يديها ، الكف ضد اليد الخلفية ، في ارتفاع سرتها.

 

 

استمر المخاض ساعات ، وأجبرت على إلقاء تعويذات الشفاء عدة مرات لوقف النزيف. عندما تمكنت أخيراً من رؤية رأس الطفل ، عرفت أن هناك خطأ ما.

“فينيري لاخات!”

‘هل حان الوقت لسحر آخر؟ أريني من فضلك!’ توسل ديريك في ذهنه.

 

 

حاول ديريك ، الملفوف ، تقليد جميع حركاتها ، خطوة بخطوة ، وحفظ كل التفاصيل التي يمكن أن يدركها ، مهما كانت صغيرة.

وكأن شيئاً عميقاً بداخله بدأ يتجذر ، وفجأة أصبح متأصلاً في بنية واقعه الجديد.

 

 

غطت دائرة الضوء الجزء السفلي من جسد والدة ديريك واستعادت بشرتها بسرعة. عادت البشرة الشاحبة إلى اللون الوردي الصحي ، بينما اختفت كل آثار الألم والتعب من وجهها.

كانت نانا حساسة ، لذلك أدركت أن إيلينا لم تكن بحاجة إلى درس عن السحر ، فقد أرادت فقط أن تطمئن على صحة طفلها.

 

 

مرة أخرى ، نقر شيء داخله. بعد السحر المظلم ، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أنه ببساطة من خلال سماع كلمة القوة ، تم إنشاء علاقة بينه وبين سحر الضوء. لم يستطع ديريك التوقف عن الابتسام.

كان ديريك مبتهجاً ، ليس فقط لأن هذا العالم كان لديه سحر ، ولكن أيضاً لأنه بمجرد أن سمع كلمة إيكيدو ، شعر بشيء ينقر داخله.

 

بدأ يكرر بهوس الكلمة السحرية في ذهنه وحاول أن ينقش في ذاكرته كل تفاصيل حركة الأصابع الدائرية.

‘إذا ، وأقول إذا كان لدي ما يكفي من الموهبة السحرية ، فهذا يعني أن هناك بالفعل خياراً مخفياً ثالثاً.’ فكّر. ‘يمكنني أن أصبح ساحراً وأعيش بحرية لأول مرة في حياتي! لا قيود ، ولا مسؤوليات! ولكن من الأفضل عدم الإفراط في الشعور بالحماس. مع حظي ، بإمكاني الحصول على موهبة فقيرة أو…’

تجلت طاقة سوداء على طرف إصبعها. وشرعت في توجيهها فوق ثوبها المبلل ثم فوق حذائها. اختفت رائحة البراز والبول فجأة وكذلك اختفى مصدرها.

 

 

توقف تفكيره فجأة عندما سلمته المرأة التي حملته حتى تلك اللحظة إلى والدته.

صُعقت نانا. لم تر شيئًا كهذا من قبل. لم تكن هذه هي الطريقة التي كان من المفترض أن تعمل بها التعويذة.

 

 

*”نانا ، هل أنت متأكدة أنه بخير؟ لم يبكي بعد ، أو يضحك. إنه هادئ للغاية. مع كل ما حدث ، أخشى حقاً أن هناك خطب ما.”*

 

 

 

بعد هذه الكلمات ، أصبحت الغرفة الصاخبة قاتمة. خائفاً من أنه كان مسؤولاً إلى حد ما ، ومتحمساً للغاية لاستكشاف الخيار الثالث ، قام ديريك بأفضل انطباع طفولي لديه ، يضحك ، ويقهقه ، ويقوم بأصوات ساخرة.

 

 

 

شعرت نانا بفخرها المهني المتضرر من مثل هذه الادعاءات ، لكنها لم تكن المرة الأولى لها مع أم قلقة.

 

 

 

عرفت إيلينا منذ أن كانت لا تزال طفلة ، وأنجبت جميع أطفالها. لم تستطع نانا إنكار أن هذه الولادة كانت من أصعبها في حياتها المهنية.

 

 

 

استمر المخاض ساعات ، وأجبرت على إلقاء تعويذات الشفاء عدة مرات لوقف النزيف. عندما تمكنت أخيراً من رؤية رأس الطفل ، عرفت أن هناك خطأ ما.

 

 

لذلك ، عندما بدأ السحر يتلاشى ، لم يستطع قبول ذلك.

كانت إيلينا تقاتل بكل قوتها لكن الطفل كان ضعيف. لذا ، هرعت واستخدمت يديها لسحب الطفل بأسرع ما يمكن ، لتكتشف أنه كان يختنق بحبله السري.

في هذه الأثناء ، أصبحت الغرفة صامتة. كانت القابلة قد انتهت بالفعل من تنظيف المولود ولفه بقطعة قماش نظيفة. خلال كل هذا الوقت لم يتحرك ديريك ولم يبكي.

 

*”رأيتِ؟ إذا كان هناك خدش حتى على جسده ، فإن تعويذتي كشف الإصابة ستترك تلك المنطقة قاتمة. شمسك الصغيرة على ما يرام.”*

بعد قطعه وإزالته ، حاولت كل أفضل تعويذاتها ، ولكن دون جدوى. لدقيقة رهيبة كاملة ، اعتقدت نانا أن الطفل ضاع.

 

 

 

ولكن بعد ذلك ، تم تنشيط ضوء الشفاء أخيراً ، مما أجبر الطفل على التقيؤ ، مطّهراً مجرى الهواء. عندها فقط استطاعت نانا تحمل رفاهية الاسترخاء.

 

 

 

لم يكن سحر الشفاء معجزة. يمكن أن يعزز قوة الحياة للمريض مما يجعله أسهل للتعافي من مرض أو الشفاء من إصابة ولكن لا يمكنه أن يخلق حياة.

 

 

مرة أخرى ، نقر شيء داخله. بعد السحر المظلم ، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أنه ببساطة من خلال سماع كلمة القوة ، تم إنشاء علاقة بينه وبين سحر الضوء. لم يستطع ديريك التوقف عن الابتسام.

كانت نانا حساسة ، لذلك أدركت أن إيلينا لم تكن بحاجة إلى درس عن السحر ، فقد أرادت فقط أن تطمئن على صحة طفلها.

في هذه الأثناء ، استلقى ديريك بضعف في أذرع القابلة ، متطلعاً إلى اليسار واليمين محاولاً تحديد مدى سوء وضعه الحالي.

 

ولكن بعد ذلك ، تم تنشيط ضوء الشفاء أخيراً ، مما أجبر الطفل على التقيؤ ، مطّهراً مجرى الهواء. عندها فقط استطاعت نانا تحمل رفاهية الاسترخاء.

*”لا تقلقي طفلتي. يمكنني أن أثبت لك أن كل شيء على ما يرام.”*

توقف تفكيره فجأة عندما سلمته المرأة التي حملته حتى تلك اللحظة إلى والدته.

 

لم يكن لدى المعالجة العجوز فكرة عن كيفية الإجابة. ظهرت العديد من الاحتمالات في رأسها ، وستتطلب جميعها تفسيرات طويلة من شأنها أن تجعل إيلينا بلا داعٍ تقلق وربما تجبر نانا على تكرار التعويذة.

بابتسامة دافئة ، كانت تداعب خد إيلينا وأخذت ديريك من ذراعيها ، مزيلة القماش كما لو كانت تكشف عن كنز.

بدأ يكرر بهوس الكلمة السحرية في ذهنه وحاول أن ينقش في ذاكرته كل تفاصيل حركة الأصابع الدائرية.

 

 

قامت نانا بتعديل ديريك بعناية في انحناء ذراعها الأيسر ، ثم دارت يدها اليمنى المفتوحة حوله وقالت:

فجأة دخلت امرأة أخرى إلى غرفة النوم حاملة معها صبياً صغيراً وفتاة ركضت إلى المرأة طريحة الفراش.

 

 

“فينيري راد تو!”

 

 

 

خرجت قطعة صغيرة من الضوء من راحة يدها ، راقصة حول الطفل قبل أن تتغلغل في صدره.

 

 

*”نانا ، هل أنت متأكدة أنه بخير؟ لم يبكي بعد ، أو يضحك. إنه هادئ للغاية. مع كل ما حدث ، أخشى حقاً أن هناك خطب ما.”*

أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا

 

 

قامت نانا بتمديد أصابعها أولاً ثم بدأت في تحريك كلا الذراعين بحركة دائرية ، أولاً فوق رأسها. ثم فتحت ذراعيها بقدر ما تستطيع قبل ضم يديها ، الكف ضد اليد الخلفية ، في ارتفاع سرتها.

انتشر الضوء من الرأس إلى أخمص القدمين ، مما جعله يبعث ضوء خافت.

 

 

 

*”رأيتِ؟ إذا كان هناك خدش حتى على جسده ، فإن تعويذتي كشف الإصابة ستترك تلك المنطقة قاتمة. شمسك الصغيرة على ما يرام.”*

‘إذا ، وأقول إذا كان لدي ما يكفي من الموهبة السحرية ، فهذا يعني أن هناك بالفعل خياراً مخفياً ثالثاً.’ فكّر. ‘يمكنني أن أصبح ساحراً وأعيش بحرية لأول مرة في حياتي! لا قيود ، ولا مسؤوليات! ولكن من الأفضل عدم الإفراط في الشعور بالحماس. مع حظي ، بإمكاني الحصول على موهبة فقيرة أو…’

 

*”إنه على قيد الحياة! لقد فعلتها! تمكنت من إنقاذ حياة ابنك.”* (من فضلك ، تذكر أن * تعني كلمات لا يستطيع ديريك فهمها.)

كانت الطاقة التي تتدفق من خلال جسده تجعل ديريك يشعر بالقوة. في حياته القديمة كان يشعر بذلك عدة مرات فقط.

تجلت طاقة سوداء على طرف إصبعها. وشرعت في توجيهها فوق ثوبها المبلل ثم فوق حذائها. اختفت رائحة البراز والبول فجأة وكذلك اختفى مصدرها.

 

بدأ ديريك يقهقه بصوت عالٍ.

عندما حصل على شهادته ، عندما تخلى عن منزل والديه أخيراً ، عندما ضرب المتنمرين. لكن في كل تلك الأوقات كانت مشاعر عابرة ، استمرت لبضع ثوان في أحسن الأحوال.

 

 

بعد أن قالت القابلة تلك الكلمات منتصرة ، انفجرت الغرفة وسط هتافات ودموع الفرح. كان الناس في الغرفة يعانقون بعضهم البعض والأم بالتناوب.

الآن كان الأمر مختلفاً ، لم يكن مجرد أدرينالين. سحر حقيقي ، كانت القوة الحقيقية تتدفق عبر كل ألياف كيانه ، مما يجعله يشعر بأنه لا يقهر.

 

 

أخرجته من القماش ، وبينما كانت تمسكه بلطف أعطته القليل من الضرب على الأرداف ، لإجباره على البكاء.

لذلك ، عندما بدأ السحر يتلاشى ، لم يستطع قبول ذلك.

 

 

توقف ضوء ديريك عن التعتيم وبدلاً من ذلك نما أقوى وأقوى.

‘لا! عد إلي! أعطني قوتي!’ صرخ ديريك داخلياً.

‘بعد ذلك ، عندما أصبح كبيراً بما يكفي ، سأضطر إلى العمل مع الأب والإخوة ، للزواج ، وإنجاب الأطفال ، وما إلى ذلك. الخيار الثاني ، انتظر حتى أكون طويلاً بما يكفي لامساك أشياء حادة ، أخرج نفسي من بؤسي وآخذ دورة أخرى آملاً في الحصول على نتيجة أفضل. أعتقد أنني سأختار الخيار الثاني.’

 

 

ركز على آخر فروع الطاقة ، راغباً في بقائها. لم يستطع إلقاء التعويذة من تلقاء نفسه ، لكنه لا يزال يشعر بالقوة المتبقية وبدأ في إطعامها بنفسه.

 

 

‘هل تريدين اللعب بخشونة ، أيتها الساحرة العجوز؟’ فكّر. ‘لقد قمتِ بتشغيل بطاقتي الفخ للتو! فيضان التوأم ، تفعيل!’ و فجأة ، قام بإراحة أمعائه و مثانته.

توقف ضوء ديريك عن التعتيم وبدلاً من ذلك نما أقوى وأقوى.

*”رأيتِ؟ إذا كان هناك خدش حتى على جسده ، فإن تعويذتي كشف الإصابة ستترك تلك المنطقة قاتمة. شمسك الصغيرة على ما يرام.”*

 

 

صُعقت نانا. لم تر شيئًا كهذا من قبل. لم تكن هذه هي الطريقة التي كان من المفترض أن تعمل بها التعويذة.

 

 

بعد أن قالت القابلة تلك الكلمات منتصرة ، انفجرت الغرفة وسط هتافات ودموع الفرح. كان الناس في الغرفة يعانقون بعضهم البعض والأم بالتناوب.

أراد ديريك أن يستمر إلى الأبد ، ولكن بعد ذلك بفترة ثانية ، نام بسبب إجهاد المانا ، واختفى الضوء بسرعة.

‘لحية هايزنبرغ! إنها ليست مجرد قابلة عجوزة! إنها ساحرة حقيقية ، بلحمها! لم أكن سعيداً أبداً في حياتي الثلاث كلها لأن أكون مخطئاً!’

 

*”حسناً ، لم يكن هذا بالضبط ما كنت أتوقعه ، ولكن كما بإمكانك السماع بنفسك ، فإن هذا العفريت الصغير يتنفس بشكل جيد.”* سلمت القابلة الطفل إلى امرأة أخرى لتنظيفه.

لفت نانا الطفل مرة أخرى وأعادته إلى عناق والدته.

 

 

*”الآن بعد أن أصبحت نظيفة ، دعيني أوقف هذا النزيف ، عزيزتي.”* اقتربت المعالجة من الأم ووضعت يديها فوق مناطقها السفلى.

*”نانا ، ما كان هذا؟”* سألت إيلينا مليئة بالعجب.

 

 

*”حسناً ، لم يكن هذا بالضبط ما كنت أتوقعه ، ولكن كما بإمكانك السماع بنفسك ، فإن هذا العفريت الصغير يتنفس بشكل جيد.”* سلمت القابلة الطفل إلى امرأة أخرى لتنظيفه.

لم يكن لدى المعالجة العجوز فكرة عن كيفية الإجابة. ظهرت العديد من الاحتمالات في رأسها ، وستتطلب جميعها تفسيرات طويلة من شأنها أن تجعل إيلينا بلا داعٍ تقلق وربما تجبر نانا على تكرار التعويذة.

 

 

بفمه مرتخي في حالة صدمة ، شاهد ديريك برازه يجف وينهار ، ويتحول إلى غبار. كان الأمر أشبه بمشاهدة أحد مقاطع الفيديو سريعة التوجيه حيث يمكنك في دقيقة واحدة أن ترى بذرة تتحول إلى زهرة.

لقد كان يوماً طويلاً ، ولم يكن لديها نية لإطالة أمده حتى ثانية أكثر من اللازم ، لذلك استعارت سطراً من القصة الخيالية المفضلة لطفولتها.

توقف تفكيره فجأة عندما سلمته المرأة التي حملته حتى تلك اللحظة إلى والدته.

 

توقف تفكيره فجأة عندما سلمته المرأة التي حملته حتى تلك اللحظة إلى والدته.

*”طفلتي ، أعتقد أن المولود الجديد قد ينعم بالنور. لا داعي للقلق ، فقط الفرح.”*

 

 

‘الرجل الباكي ، والخشن يجب أن يكون الأب. أتساءل عما إذا كان يبكي من أجلي أو لمجرد أنه كان يخشى فقدان زوجته. أراهن على الثاني. بعد ذلك لدي أخ أكبر أو أخت. هذا سيء.’

————–

 

 

“إيكيدو!”

ترجمة: Acedia

فجأة دخلت امرأة أخرى إلى غرفة النوم حاملة معها صبياً صغيراً وفتاة ركضت إلى المرأة طريحة الفراش.

لقد كان يوماً طويلاً ، ولم يكن لديها نية لإطالة أمده حتى ثانية أكثر من اللازم ، لذلك استعارت سطراً من القصة الخيالية المفضلة لطفولتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط