نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 7

تعلم التجارة

تعلم التجارة

الفصل 7 تعلم التجارة

 

 

كان ليث منغمساً جداً في القراءة لنسيان مكانه ، رامياً الحذر إلى الريح. عندما أمسكت به نانا متلبساً ، كان مذهولاً بما يكفي ليصرخ.

 

 

 

“ظننت أنني أعرف كل الأوغاد ، لكني فشلت في التعرف على هذا. ما اسمك ، طفل؟”

“ظننت أنني أعرف كل الأوغاد ، لكني فشلت في التعرف على هذا. ما اسمك ، طفل؟”

 

 

“ليث. ما اسمك؟” رد بينما كان يصنع عيون جرو. كانت نانا الآن أكثر فضولاً من الغضب.

ترجمة: Acedia

 

 

“ليث؟ هل تقصد عفريت إيلينا الصغير؟ لا عجب أن وجهك جديد بالنسبة لي ، لقد كنت حديث الولادة فقط في المرة الأخيرة التي رأيتك فيها.”

“هل يمكنني…” فجأة أدرك أنه تجاهل كلمة اقتراض. “أخذها معي لبعض الوقت؟ سأعيدها كما هي. أعدك.”

 

“ظننت أنني أعرف كل الأوغاد ، لكني فشلت في التعرف على هذا. ما اسمك ، طفل؟”

وجود نانا جعل الثرثرة تتوقف. أرادت بعض النساء أن تسألها كم من الوقت كان عليهن الانتظار حتى يحين دورهن ، والبعض الآخر كان مجرد فضولي ، قفزت إيلينا من كرسيها واعتذرت نيابة عن ليث.

 

 

“ليث؟ هل تقصد عفريت إيلينا الصغير؟ لا عجب أن وجهك جديد بالنسبة لي ، لقد كنت حديث الولادة فقط في المرة الأخيرة التي رأيتك فيها.”

“ليست هناك حاجة للاعتذار ، إيلينا.” قالت نانا. “لا ضرر ولا أذى. العفريت الصغير لم يضر الكتاب أثناء اللعب به.”

“ليست هناك حاجة للاعتذار ، إيلينا.” قالت نانا. “لا ضرر ولا أذى. العفريت الصغير لم يضر الكتاب أثناء اللعب به.”

 

أخفى مظهره الضعيف والخائف غضبه الداخلي.

“نعم أمي ، ليست هناك حاجة للاعتذار.” كره ليث ذلك عندما تحدث شخص عنه وكأنه لم يكن هناك. “ولم أكن ألعب بها ، كنت أقرأ فقط.”

“ليث؟ هل تقصد عفريت إيلينا الصغير؟ لا عجب أن وجهك جديد بالنسبة لي ، لقد كنت حديث الولادة فقط في المرة الأخيرة التي رأيتك فيها.”

 

 

“القراءة؟ يا شاب ، كم عمرك؟ ثلاث سنوات وشيء؟ إذا كانت هذه مزحة ، فهذا ليس مضحكاً. لم أتوقع أبداً أن يكون أحد أطفال إيلينا كاذباً.”

“نعم أمي ، ليست هناك حاجة للاعتذار.” كره ليث ذلك عندما تحدث شخص عنه وكأنه لم يكن هناك. “ولم أكن ألعب بها ، كنت أقرأ فقط.”

 

 

“إنه لا يكذب. خلال العاصفة الأخيرة ، شعر ليث بالملل ، لذلك طلب من والده أن يعلمه كيفية القراءة والكتابة والعد. هنا دليل.” سلمت إيلينا نانا المسطرة الخشبية.

“إذن أيها الشاب ، كم يبلغ سبعة ضرب ستة؟”

 

 

فاجأها نقض إيلينا. أدركت نانا أنها أصابت عصباً. بعد دراسة المسطرة ، كان على نانا أن تعترف بأنها أداة تعليمية ذكية.

“هل يمكنني…” فجأة أدرك أنه تجاهل كلمة اقتراض. “أخذها معي لبعض الوقت؟ سأعيدها كما هي. أعدك.”

 

 

“أخبر زوجك أن هذا الشيء فكرة جيدة حقاً. يمكنه بيعه للمعلم هاول. لن يضر أبداً بالحصول على أموال إضافية.”

 

 

‘ثلاث سنوات؟ قد أجوع حتى الموت بحلول ذلك الوقت! وكل ذلك بسببك ، الساحرة الجشعة.’ فكّر ليث. لقد سئم من الجوع ، أراد أن يعضها من الإحباط.

لم تسمح لها إيلينا بتغيير الموضوع ، ليس حتى تعتذر عن وصف ابنها بأنه كاذب.

 

 

“إذا لم تصبح غبياً مثل جميع الأولاد الآخرين في هذه القرية ، فسأخذك كمتدرب لي. إذا كنت ستظل مهتماَ بالسحر والكتب ، بالطبع.”.َ

“لم يبتكره راز. فعل ليث ذلك ، حتى يتمكن من الدراسة بمفرده دون أن يزعج أحداً.”

“لا أعلم ، لا تبدين لطيفة. لكني أرغب في الكتب.” رد وهو مختبئ خلف والدته ، نصف وجهه فقط ظاهر خلف ساقيها.

 

‘الماء مجرد ماء ، ليس هناك حاجة لليّن من عرض ضوء خفيف. تصرف كالجندي واتبع الخطة.’ ليث صلب نفسه وختم كل المشاعر التي اعتبرها عديمة الفائدة. ‘لقد انتهيت من التأذي.’ فكّر.

اهتزت نانا بكل ذلك الكشف المفاجئ. أراد كبريائها أن تتجنب الاعتذار ، لكن التلميح إلى أن إيلينا كانت تكذب أمام كل هؤلاء الناس كان سيضر بسمعة عائلتها.

 

 

 

“إذن أيها الشاب ، كم يبلغ سبعة ضرب ستة؟”

 

قمع ليث ابتسامة متكلفة. “أول شيء يجب فهمه أثناء دراسة السحر هو أنه مجرد أداة. يمكن لأي شخص استخدامه ، ولكن القليل من الأشخاص فقط يمكنهم استخدامه بشكل صحيح. في الواقع…”

“اثنان وأربعون.”

وجود نانا جعل الثرثرة تتوقف. أرادت بعض النساء أن تسألها كم من الوقت كان عليهن الانتظار حتى يحين دورهن ، والبعض الآخر كان مجرد فضولي ، قفزت إيلينا من كرسيها واعتذرت نيابة عن ليث.

 

 

أخذت نانا الكتاب من يدي ليث ، وبعد فتح صفحة عشوائية ، أعادته.

 

 

“لدي اقتراح لك. الآن أنت صغير جداً ، ولكن عندما يصبح عمرك ست سنوات ، بدلاً من الذهاب إلى المدرسة مع تلك الحواجز ، يمكنك القدوم إلى هنا بدلاً من ذلك. يمكنك قراءة هذه الكتب بقدر ما تريد. و ربما يمكنك تعلم التجارة.”

“ما هو مكتوب هناك؟ ابدأ من أعلى الصفحة.”

 

 

أخذت نانا الكتاب من يدي ليث ، وبعد فتح صفحة عشوائية ، أعادته.

قمع ليث ابتسامة متكلفة. “أول شيء يجب فهمه أثناء دراسة السحر هو أنه مجرد أداة. يمكن لأي شخص استخدامه ، ولكن القليل من الأشخاص فقط يمكنهم استخدامه بشكل صحيح. في الواقع…”

‘ثلاث سنوات؟ قد أجوع حتى الموت بحلول ذلك الوقت! وكل ذلك بسببك ، الساحرة الجشعة.’ فكّر ليث. لقد سئم من الجوع ، أراد أن يعضها من الإحباط.

 

وبهذه الطريقة ، عاد حزنه بقوة أكثر من أي وقت مضى ، محارباً الفرح. طغى الألم على فقدان كارل ، وبدأت الدموع تتدفق من عينيه.

“حسناً ، هذا يكفي. أنا مدينة لك باعتذار ليث.” ومع ذلك قالت ذلك أثناء النظر في إيلينا. “يبدو أن ابنك مبارك بالنور يا عزيزتي.”

 

 

أدرك ليث مدى الضعف الذي سمح لنفسه أن يكونه ، وشعر بالاشمئزاز الشديد.

كانت الغرفة مرة أخرى مدوية بالثرثرة ، ولكن هذه المرة كانوا جميعاً يناقشون نفس الموضوع.

كانت تلك التعليقات الأكثر شيوعاً.

 

“أرجوك ، أعذريه ، نانا. عمره ثلاث سنوات فقط ، ليس لديه أدنى فكرة عما يقوله. إنه حتى لا يعرف أهمية التمهن.”

“ماذا تعني نانا بمبارك بالنور؟ أليس هذا مجرد خرافة؟”

 

 

 

“أتمنى أن يكون ابني ذكياَ جداً. مجرد إرساله إلى المدرسة كل صباح هو حرب استنزاف. ناهيك عن الحصول على بعض النتائج الفعلية!”

 

 

 

كانت تلك التعليقات الأكثر شيوعاً.

“هل يمكنني…” فجأة أدرك أنه تجاهل كلمة اقتراض. “أخذها معي لبعض الوقت؟ سأعيدها كما هي. أعدك.”

 

“إذن أيها الشاب ، كم يبلغ سبعة ضرب ستة؟”

استمر ليث في ضرب المكواة بينما كانت لا تزال ساخنة.

 

 

 

“هل يمكنني…” فجأة أدرك أنه تجاهل كلمة اقتراض. “أخذها معي لبعض الوقت؟ سأعيدها كما هي. أعدك.”

 

 

أيضاً ، عادة ما كان أولاد الريف من البلهاء. كانوا أكثر ميلاً للعمل بجد في الحقول أو في الجيش بدلاً من قضاء سنوات في الكتب.

“وماذا ستفعل به؟ هل يمكنك بالفعل استخدام السحر؟” عادة ما كان رد نانا مختلفاً تماماً ، لكنها كانت لديها مفاجآت كافية ليوم واحد ولم تستطع تحمل المزيد من السخرية أو الشك.

“أنا آسف ، أمي ، أعلم أنك منعتني من تعلم السحر. لكن الجميع في المنزل يستخدمونه دائماً ، وكنت أشعر بالملل الشديد.”

 

“حسناً ، هذا يكفي. أنا مدينة لك باعتذار ليث.” ومع ذلك قالت ذلك أثناء النظر في إيلينا. “يبدو أن ابنك مبارك بالنور يا عزيزتي.”

“أجل، أستطيع.” رد ليث قبل أن يدرك خطأه.

 

 

 

‘أنا مغفل! لقد قمت بنفخ غطائي! سنوات من التخطيط الدقيق ، دمرها هذا الفم الكبير. الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به هو التحكم في الضرر.’ فكّر.

 

 

 

“حقاً؟ وماذا يمكنك أن تفعل؟”

 

 

“أرجوك ، أعذريه ، نانا. عمره ثلاث سنوات فقط ، ليس لديه أدنى فكرة عما يقوله. إنه حتى لا يعرف أهمية التمهن.”

“نعم ، ليث. ماذا يمكنك أن تفعل؟” وبخت إيلينا. كانت قدمها اليمنى تنقر بقوة على الأرض في إزعاج ، علم ليث أنه كان في مشكلة.

 

 

“ظننت أنني أعرف كل الأوغاد ، لكني فشلت في التعرف على هذا. ما اسمك ، طفل؟”

“يمكنني أن أقوم بعمل سحر الرياح والماء.” قال بنبرة اعتذار منخفضة بينما يحدق في حذائه.

تذكر فجأة كل الساعات التي قضاها عندما كان طفلاً ، مختبئاً في القبة السماوية مع شقيقه الصغير كارل. كانوا يحلمون بأن يصبحوا رواد فضاء ، يهربون إلى النجوم حيث لن يضرهم أحد مرة أخرى.

 

كانت الغرفة مرة أخرى مدوية بالثرثرة ، ولكن هذه المرة كانوا جميعاً يناقشون نفس الموضوع.

“أنا آسف ، أمي ، أعلم أنك منعتني من تعلم السحر. لكن الجميع في المنزل يستخدمونه دائماً ، وكنت أشعر بالملل الشديد.”

أدرك ليث مدى الضعف الذي سمح لنفسه أن يكونه ، وشعر بالاشمئزاز الشديد.

 

 

ازداد حجم الثرثرة. كانت إيلينا غاضبة حقاً ، لكنها لم تستطع توبيخه علناً. ليس عندما كانوا يحدقون بهم بإعجاب.

 

 

 

‘نانا تبدو متأثرة حقاً. ربما هذه نقطة تحول في حياة ليث. إذا أخذته كمتدرب لها ، فيمكن أن يكون لدينا معالج في عائلتنا. لا أستطيع أن أفسد هذه الفرصة.’ فكرت.

قمع ليث ابتسامة متكلفة. “أول شيء يجب فهمه أثناء دراسة السحر هو أنه مجرد أداة. يمكن لأي شخص استخدامه ، ولكن القليل من الأشخاص فقط يمكنهم استخدامه بشكل صحيح. في الواقع…”

 

“أخبر زوجك أن هذا الشيء فكرة جيدة حقاً. يمكنه بيعه للمعلم هاول. لن يضر أبداً بالحصول على أموال إضافية.”

التزمت إيلينا الصمت وتساءلت عن مستقبل ابنها.

“ليست هناك حاجة للاعتذار ، إيلينا.” قالت نانا. “لا ضرر ولا أذى. العفريت الصغير لم يضر الكتاب أثناء اللعب به.”

 

“بريزا!”

“هل تريني من فضلك؟” سألت نانا وهي تبتسم لأول مرة.

“هل يمكنني…” فجأة أدرك أنه تجاهل كلمة اقتراض. “أخذها معي لبعض الوقت؟ سأعيدها كما هي. أعدك.”

 

“إذا لم تصبح غبياً مثل جميع الأولاد الآخرين في هذه القرية ، فسأخذك كمتدرب لي. إذا كنت ستظل مهتماَ بالسحر والكتب ، بالطبع.”.َ

‘مقابل سنت واحد ، مقابل جنيه. هنا يذهب كل شيء.’ فكّر ليث.

 

 

ازداد حجم الثرثرة. كانت إيلينا غاضبة حقاً ، لكنها لم تستطع توبيخه علناً. ليس عندما كانوا يحدقون بهم بإعجاب.

“بريزا!”

 

 

 

قام ليث بتدوير إصبعه الأوسط والسبابة مرتين ، مما خلق العديد من الزوابع الصغيرة التي استخدمها في اكتساح الغرفة بسرعة. تظاهر بأنه يفقد السيطرة من وقت لآخر. كان هدفه إثارة إعجاب الناس ، وليس التباهي أو تخويف الناس من ذكائهم.

“أخبر زوجك أن هذا الشيء فكرة جيدة حقاً. يمكنه بيعه للمعلم هاول. لن يضر أبداً بالحصول على أموال إضافية.”

 

أومأ ليث رأسه ، وأمسك بثوب والدته ، بحثاً عن حمايتها.

“أوهوهوه!” ضحكت نانا بإعجاب. يمكنها أن ترى المزيد والمزيد من نفسها في العفريت الصغير. نانا أيضا كانت شابة مبكرة النضوج. عندما كانت في سنه ، كانت موهبتها أفضل ، لكن ليث كان لا يزال مشهداً يُنظر إليه.

‘أنا مغفل! لقد قمت بنفخ غطائي! سنوات من التخطيط الدقيق ، دمرها هذا الفم الكبير. الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به هو التحكم في الضرر.’ فكّر.

 

 

عادة ما يكون الرجال أقل موهبة في السحر لأن النساء مع امتيازهن في الولادة كانوا أكثر تناغماً بشكل طبيعي مع قوة الحياة على هذا الكوكب. أطلق البعض على هذه طاقة العالم ، والبعض الآخر أطلق عليها ببساطة مانا.

 

 

 

أيضاً ، عادة ما كان أولاد الريف من البلهاء. كانوا أكثر ميلاً للعمل بجد في الحقول أو في الجيش بدلاً من قضاء سنوات في الكتب.

————

 

“يمكنني أن أقوم بعمل سحر الرياح والماء.” قال بنبرة اعتذار منخفضة بينما يحدق في حذائه.

“الآن أريدك أن تفعل شيئاً من أجلي. قلت أنه يمكنك استحضار الماء ، أليس كذلك؟”

 

 

 

أومأ ليث برأسه.

 

 

قام ليث بتدوير إصبعه الأوسط والسبابة مرتين ، مما خلق العديد من الزوابع الصغيرة التي استخدمها في اكتساح الغرفة بسرعة. تظاهر بأنه يفقد السيطرة من وقت لآخر. كان هدفه إثارة إعجاب الناس ، وليس التباهي أو تخويف الناس من ذكائهم.

“استدعي الآن الماء ، لا يهم كم ضئيل. عليك ألا تدعها تسقط. يجب أن تجعلها تطفو ، هكذا.” ظهرت كرة مثالية بحجم قبضة اليد على بعد نصف متر من يد نانا المفتوحة.

لم تسمح لها إيلينا بتغيير الموضوع ، ليس حتى تعتذر عن وصف ابنها بأنه كاذب.

 

استمر ليث في ضرب المكواة بينما كانت لا تزال ساخنة.

لم يستطع ليث فهم سبب هذا الطلب المحدد ، لكنه امتثل.

أخفى مظهره الضعيف والخائف غضبه الداخلي.

 

 

“جورون!” كان يستحضر أقل من كوب من الماء ، ويحافظ على شكله غير منتظم وغير مستقر. لم يستطع ليث تحمل المزيد من الأخطاء ، فقد بلغ تركيزه ذروته في محاولة لجعل افتقاره إلى السيطرة مقنعاً.

 

 

قمع ليث ابتسامة متكلفة. “أول شيء يجب فهمه أثناء دراسة السحر هو أنه مجرد أداة. يمكن لأي شخص استخدامه ، ولكن القليل من الأشخاص فقط يمكنهم استخدامه بشكل صحيح. في الواقع…”

طفت المياه لمدة ثلاث ثوانٍ قبل أن تسقط. ولكن بدلاً من أن تضرب الأرض ، بدأت تطفو مرة أخرى ، لتصبح كرة مثالية أخرى تدور حول نانا كما يفعل القمر حول الأرض.

أخفى مظهره الضعيف والخائف غضبه الداخلي.

 

 

اندهش ليث. ليس من خلال سيطرة نانا على تدفق المانا ، فقد كان بالفعل قادراً على فعل الشيء نفسه ، إن لم يكن أفضل.

 

 

“أخبر زوجك أن هذا الشيء فكرة جيدة حقاً. يمكنه بيعه للمعلم هاول. لن يضر أبداً بالحصول على أموال إضافية.”

لم يستطع تجنب عينيه من المشهد أمامه. كانت كلتا كرتي الماء تدوران باستمرار على نفسيهما ، مما يعكسان محيطهما على سطحهما. سوف يلتقطان الضوء من الشمس ويحولانه إلى بريق قوس قزح.

“ما هو مكتوب هناك؟ ابدأ من أعلى الصفحة.”

 

 

لطالما رأى ليث السحر مثل القوة التي يحسب لها حساب ، أداة عظيمة لبناء مستقبله معه. لكنه لم يفكر في أنها جميلة.

“ظننت أنني أعرف كل الأوغاد ، لكني فشلت في التعرف على هذا. ما اسمك ، طفل؟”

 

 

لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات ، لم يكن يتظاهر. كان مندهشاً حقاً ، يحدق في أضواء الرقص بينما غمرت ذكريات حياته القديمة عقله.

“القراءة؟ يا شاب ، كم عمرك؟ ثلاث سنوات وشيء؟ إذا كانت هذه مزحة ، فهذا ليس مضحكاً. لم أتوقع أبداً أن يكون أحد أطفال إيلينا كاذباً.”

 

“لدي اقتراح لك. الآن أنت صغير جداً ، ولكن عندما يصبح عمرك ست سنوات ، بدلاً من الذهاب إلى المدرسة مع تلك الحواجز ، يمكنك القدوم إلى هنا بدلاً من ذلك. يمكنك قراءة هذه الكتب بقدر ما تريد. و ربما يمكنك تعلم التجارة.”

تذكر فجأة كل الساعات التي قضاها عندما كان طفلاً ، مختبئاً في القبة السماوية مع شقيقه الصغير كارل. كانوا يحلمون بأن يصبحوا رواد فضاء ، يهربون إلى النجوم حيث لن يضرهم أحد مرة أخرى.

مال ليث رأسه ، وهو يلعب دور المغفل.

 

‘مقابل سنت واحد ، مقابل جنيه. هنا يذهب كل شيء.’ فكّر ليث.

وبهذه الطريقة ، عاد حزنه بقوة أكثر من أي وقت مضى ، محارباً الفرح. طغى الألم على فقدان كارل ، وبدأت الدموع تتدفق من عينيه.

 

 

 

“ليث ، هل أنت بخير؟” أيقظه صوت إيلينا من ذهوله.

 

 

 

أدرك ليث مدى الضعف الذي سمح لنفسه أن يكونه ، وشعر بالاشمئزاز الشديد.

وبهذه الطريقة ، عاد حزنه بقوة أكثر من أي وقت مضى ، محارباً الفرح. طغى الألم على فقدان كارل ، وبدأت الدموع تتدفق من عينيه.

 

 

‘الماء مجرد ماء ، ليس هناك حاجة لليّن من عرض ضوء خفيف. تصرف كالجندي واتبع الخطة.’ ليث صلب نفسه وختم كل المشاعر التي اعتبرها عديمة الفائدة. ‘لقد انتهيت من التأذي.’ فكّر.

تذكر فجأة كل الساعات التي قضاها عندما كان طفلاً ، مختبئاً في القبة السماوية مع شقيقه الصغير كارل. كانوا يحلمون بأن يصبحوا رواد فضاء ، يهربون إلى النجوم حيث لن يضرهم أحد مرة أخرى.

 

 

“نعم ، أمي ، أنا بخير. لقد تأثرت فقط من سحر السيدة العجوز.”

 

 

 

“اسمي نيريا ، ليث. لكن الجميع ينادونني نانا.”

“وماذا ستفعل به؟ هل يمكنك بالفعل استخدام السحر؟” عادة ما كان رد نانا مختلفاً تماماً ، لكنها كانت لديها مفاجآت كافية ليوم واحد ولم تستطع تحمل المزيد من السخرية أو الشك.

 

استمر ليث في ضرب المكواة بينما كانت لا تزال ساخنة.

“لماذا نانا؟” كان نانا عادة مصطلح محبب يستخدم لجدة العائلة.

كان ليث منغمساً جداً في القراءة لنسيان مكانه ، رامياً الحذر إلى الريح. عندما أمسكت به نانا متلبساً ، كان مذهولاً بما يكفي ليصرخ.

 

لم يستطع ليث فهم سبب هذا الطلب المحدد ، لكنه امتثل.

“كما ترى ، عندما كنت لا أزال صغيرة ، نادى الجميع باسمي. ولكن بعد مرور الوقت ، وساعدت العديد من الأطفال على القدوم إلى هذا العالم لدرجة أنهم بدأوا في مناداتي بـ ماما. وبعد مرور المزيد من الوقت ، هؤلاء الأطفال كان لديهم أطفال خاصين بهم ، وبدأوا ينادونني نانا.” بعثرت شعر ليث.

“لدي اقتراح لك. الآن أنت صغير جداً ، ولكن عندما يصبح عمرك ست سنوات ، بدلاً من الذهاب إلى المدرسة مع تلك الحواجز ، يمكنك القدوم إلى هنا بدلاً من ذلك. يمكنك قراءة هذه الكتب بقدر ما تريد. و ربما يمكنك تعلم التجارة.”

 

 

“لدي اقتراح لك. الآن أنت صغير جداً ، ولكن عندما يصبح عمرك ست سنوات ، بدلاً من الذهاب إلى المدرسة مع تلك الحواجز ، يمكنك القدوم إلى هنا بدلاً من ذلك. يمكنك قراءة هذه الكتب بقدر ما تريد. و ربما يمكنك تعلم التجارة.”

 

 

 

مال ليث رأسه ، وهو يلعب دور المغفل.

————

 

“أرجوك ، أعذريه ، نانا. عمره ثلاث سنوات فقط ، ليس لديه أدنى فكرة عما يقوله. إنه حتى لا يعرف أهمية التمهن.”

“لا أعلم ، لا تبدين لطيفة. لكني أرغب في الكتب.” رد وهو مختبئ خلف والدته ، نصف وجهه فقط ظاهر خلف ساقيها.

“أخبر زوجك أن هذا الشيء فكرة جيدة حقاً. يمكنه بيعه للمعلم هاول. لن يضر أبداً بالحصول على أموال إضافية.”

 

“اسمي نيريا ، ليث. لكن الجميع ينادونني نانا.”

لم تكن إيلينا تعرف ما إذا كانت تضحك أم تبكي. لقد تحقق حلمها ، لكن ليث لم يفهم ما كان يرفضه.

“ليث؟ هل تقصد عفريت إيلينا الصغير؟ لا عجب أن وجهك جديد بالنسبة لي ، لقد كنت حديث الولادة فقط في المرة الأخيرة التي رأيتك فيها.”

 

“لماذا نانا؟” كان نانا عادة مصطلح محبب يستخدم لجدة العائلة.

“أرجوك ، أعذريه ، نانا. عمره ثلاث سنوات فقط ، ليس لديه أدنى فكرة عما يقوله. إنه حتى لا يعرف أهمية التمهن.”

 

 

 

“ثلاث سنوات من العمر.” كررت نانا. “من الجيد جداً لتكون حقيقة. لكنك على حق ، إذا كان عليه الاختيار بين الذهب والألعاب ، فربما يختار الأخير.”

 

 

 

“سوف نجري هذه المحادثة مرة أخرى بعد ثلاث سنوات من الآن.” ركعت ، وهي تنظر إلى ليث مباشرة في عينيه.

“أرجوك ، أعذريه ، نانا. عمره ثلاث سنوات فقط ، ليس لديه أدنى فكرة عما يقوله. إنه حتى لا يعرف أهمية التمهن.”

 

 

“إذا لم تصبح غبياً مثل جميع الأولاد الآخرين في هذه القرية ، فسأخذك كمتدرب لي. إذا كنت ستظل مهتماَ بالسحر والكتب ، بالطبع.”.َ

 

 

أومأ ليث رأسه ، وأمسك بثوب والدته ، بحثاً عن حمايتها.

قمع ليث ابتسامة متكلفة. “أول شيء يجب فهمه أثناء دراسة السحر هو أنه مجرد أداة. يمكن لأي شخص استخدامه ، ولكن القليل من الأشخاص فقط يمكنهم استخدامه بشكل صحيح. في الواقع…”

 

 

أخفى مظهره الضعيف والخائف غضبه الداخلي.

 

 

أخفى مظهره الضعيف والخائف غضبه الداخلي.

‘ثلاث سنوات؟ قد أجوع حتى الموت بحلول ذلك الوقت! وكل ذلك بسببك ، الساحرة الجشعة.’ فكّر ليث. لقد سئم من الجوع ، أراد أن يعضها من الإحباط.

فاجأها نقض إيلينا. أدركت نانا أنها أصابت عصباً. بعد دراسة المسطرة ، كان على نانا أن تعترف بأنها أداة تعليمية ذكية.

 

قام ليث بتدوير إصبعه الأوسط والسبابة مرتين ، مما خلق العديد من الزوابع الصغيرة التي استخدمها في اكتساح الغرفة بسرعة. تظاهر بأنه يفقد السيطرة من وقت لآخر. كان هدفه إثارة إعجاب الناس ، وليس التباهي أو تخويف الناس من ذكائهم.

‘اهدأ ، ديريك ، وتذكر جميع دروسك. تملقه وانمو بشكل أقوى ، لأن القوة فقط ستجعلك حراً. فقط القوة ستحافظ على أمان عائلتك.’

 

 

“اسمي نيريا ، ليث. لكن الجميع ينادونني نانا.”

————

 

 

 

ترجمة: Acedia

 

“ماذا تعني نانا بمبارك بالنور؟ أليس هذا مجرد خرافة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط