نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 15

إنفصال

إنفصال

الفصل 15 إنفصال

“نعم ولكن…”

 

 

كانت الخطة الأصلية هي قتلهم جميعاً ، ومحو الأدلة ، ثم التأكد من تعرض أوربال “لحادث مؤسف”. ومع ذلك ، عندما هدأ ليث ، أدرك أنها كانت خطة غبية مليئة بالثقوب.

 

 

 

‘إذا اختفى خمسة شبان فجأة في قرية نائمة مثل لوتيا ، فمن المؤكد أنها ستثير ضجة. أيضاً ، أوربال يعرف أنهم كانوا هنا. بمجرد أن يكتشف أنه لا يوجد مكان يمكنه العثور عليهم ، قد يقترب كثيراً من الحقيقة من أجل الراحة.’

 

 

“أبي ، أقسم لك ، ليس هذا ما تعتقده! يمكنني أن أشرح!” كان عقل أوربال يحاول يائساً العثور على عذر مقبول.

‘أنا لا أريد أن أعطيه أي نوع من النفوذ فوقي. هناك أيضاً احتمال أن يشارك هؤلاء الرؤوس خططهم مع أشقائهم. قتلهم هو الجواب الخاطئ ، الكثير من الأشياء يمكن أن تخرج عن إرادتي.’

كان هناك الكثير من المتغيرات وكان ليث قد سئم من الجري في دوائر. قرر اللجوء إلى نسخة معدلة من خطته الأولى ، على الأرض.

 

“ألم تكن أنت من أخبرهم ما عليهم فعله؟ ألم تكن أنت من خطط لكيفية ومتى وأين يُنصب الكمين لليث؟ ألم يكن بسبب خطتك أنه ضرب تقريباً حتى الموت؟ باسم الآلهة كيف يمكنك أن تشرح كل ذلك؟”

“الأسوأ من ذلك كله ، إذا جعلت أوربال يختفي أيضاً ، فستقلق العائلة بأكملها وتحزن عليه. آخر ما أريده هو تحويله إلى شهيد! أريده أن يدفع. ليعاني بقية حياته البائسة!’ فكّر ليث.

عندما رأى كل الدماء على الأرض ، وكان أصدقاؤه لا يزالون هناك فاقدين الوعي ، شعر بحياتهتينهار.

 

 

أثناء التفكير العميق ، سيطلق ليث تيارات من البرق من يده اليمنى ، ويبقي التعويذة نشطة لبضع ثوان ، ثم يمنح مهاجميه بضع لحظات من الراحة قبل ضربهم مرة أخرى.

 

 

“تعرف الآلهة أنني حاولت أن أعلمه أن إخوته ليسوا خدمه ، وأن سلطة الرجل تكمن في المسؤوليات التي يتحملها ، وليس مدى قوته. أعرف أنني لم أكن أباً مثالياً ، لكنني فعلت ذلك بأفضل ما أستطيع.”

لقد فقدوا بالفعل السيطرة على المثانة والأمعاء عدة مرات. عندما لم يكونوا يتألمون ، كانوا يبكون ويتوسلون من أجل الرحمة.

“أوربال فعل ذلك.” في البداية ، رفض أن يصدق أن أحد أبنائه المحبوبين يمكن أن يفعل شيئاً كهذا ، لكن الحقيقة بدت مرعبة للغاية لعينيه.

 

‘اللعنة! قضيت الكثير من الوقت في التفكير. لابد أن عائلتي أرسلت شخصاً يبحث عني. هذا يفسد جزءاً جيداً من خطتي. يجب أن ألعبها عن طريق الأذن وأتمنى ألا يرسلوا أوربال ، وإلا سيصبح قبيحاً.’ فكّر.

‘لا يمكنني ترك هذه القمامة بسهولة أيضاً.’

 

 

 

تأكد ليث من وجود توقف بين كل صدمة. الفاصل الزمني القصير بدون ألم سيترك الأولاد يعتقدون أن تعذيبهم انتهى في النهاية فقط ليجدد ليث الصدمات.

 

 

 

حاول أيضاً الحفاظ على الوقت بين الصدمات لفترة كافية للتأكد من أن أجساد الأولاد لن تتكيف أبداً مع الألم ، وتأكد من أن كل صدمة تؤذي مثلما كانت الصدمة الأولى.

 

 

 

‘إن معاقبتهم لا تكفي ، أريد تحطيمهم!’ فكّر.

 

 

 

كان هناك الكثير من المتغيرات وكان ليث قد سئم من الجري في دوائر. قرر اللجوء إلى نسخة معدلة من خطته الأولى ، على الأرض.

“لا يمكنك شفاء نفسك ، حتى ولو قليلاً؟” كان صوت إيلينا مليئاً بالقلق ، وبدا أن حالة ابنها رهيبة. كان ليث يتوقع هذا السؤال.

 

“هل أنا مثل هذا الابن الفظيع ، مثل هذا الأخ الرهيب لأستحق هذا؟” عانقها ليث بكل قوته ، منادية عينيه.

‘هؤلاء الرجال كانوا قمامة أيضاً. أتساءل كيف كان رد فعلهم بعد وفاتي ، بعد أن تم تسريب الصور في جميع أنحاء الإنترنت مع وضع علامات على أسمائهم.’

 

 

كان ليث يبتسم ابتسامة قاسية على فكرة انتقامه ، وطعنهم بعد سنوات عديدة.

كان ليث يبتسم ابتسامة قاسية على فكرة انتقامه ، وطعنهم بعد سنوات عديدة.

 

 

مع تعويذة نهائية ، جعل ليث الشباب الخمسة يفقدون الوعي ورتب أجسادهم بسحر الروح.

 

 

كانت الخطة الأصلية هي قتلهم جميعاً ، ومحو الأدلة ، ثم التأكد من تعرض أوربال “لحادث مؤسف”. ومع ذلك ، عندما هدأ ليث ، أدرك أنها كانت خطة غبية مليئة بالثقوب.

‘يجب أن أحافظ على كل من سحر الروح والانصهار سراً ، لذلك أحتاج إلى عرض سيناريو خرجت منه منتصراً بالسحر العادي فقط. التطويق أكثر من اللازم لعمر خمس سنوات ، سأقوم بإخراجهم.’ فكّر.

 

 

‘يجب أن أحافظ على كل من سحر الروح والانصهار سراً ، لذلك أحتاج إلى عرض سيناريو خرجت منه منتصراً بالسحر العادي فقط. التطويق أكثر من اللازم لعمر خمس سنوات ، سأقوم بإخراجهم.’ فكّر.

أعاد العصا الخشبية إلى يد صاحبها ، وتأكد من أنها ملطخة بالدم.

 

 

 

كان ليث يرتب التفاصيل النهائية ، عندما سمع شخصاً ينادي اسمه من بعيد.

 

 

‘ما الخطأ الذي حدث؟ عرف هؤلاء البلداء الخطة! كان عليهم فقط أن يقضوا عليه ويعلموه الاحترام والتواضع. الأهم من ذلك ، لإجباره على إغلاق فمه اللعين! الآن لن يسمح لي والداي الغبيان بسماع نهايته.’ فكّر أوربال.

‘اللعنة! قضيت الكثير من الوقت في التفكير. لابد أن عائلتي أرسلت شخصاً يبحث عني. هذا يفسد جزءاً جيداً من خطتي. يجب أن ألعبها عن طريق الأذن وأتمنى ألا يرسلوا أوربال ، وإلا سيصبح قبيحاً.’ فكّر.

 

 

 

نظر ليث من خلال نافذة ، واكتشف إيلينا تقترب من منزل سيليا بخطوات طويلة وسريعة.

“لقد سُفِك الكثير من الدم اليوم. لا تفعل ذلك. ستؤذي نفسك فقط ، إنه أبعد من الادخار.” كانت إيلينا تبكي أيضاً ، لكن وجهها ونبرتها كانا باردان بالحجر. لقد قررت بالفعل.

 

 

‘جيد ، إنها أمي! لكان رينا أو أبي أفضل ، لكن يمكنني العمل مع هذا.’

بمجرد أن سمحت له إيلينا بذلك ، احتضن راز ليث قبل التحقق من حالته. بعد ذلك ، نظر حول الغرفة ، وتعرف بسهولة على الجناة الخمسة.

 

 

عندما اقتربت بما يكفي ، رد ليث على ندائها مع أنين ، وفتح الباب ببطء أثناء التوسل للمساعدة.

“ألم تكن أنت من أخبرهم ما عليهم فعله؟ ألم تكن أنت من خطط لكيفية ومتى وأين يُنصب الكمين لليث؟ ألم يكن بسبب خطتك أنه ضرب تقريباً حتى الموت؟ باسم الآلهة كيف يمكنك أن تشرح كل ذلك؟”

 

“لأن هذه لم تكن الخطة! لم يستمعوا إليّ ، مثلك تماماً! فأنت لا تستمع أبداً إلى ما أقوله! لم تسمح لي أبداً بطريقتي ، وانحزت دائماً إلى العلقة والكسيحة. أنت لست في جانبي أبداً الجانب! أبداً!”

بدأت إيلينا في الركض بكل قوتها. بمجرد أن دخلت من الباب ، ما رأتن كان تقشعر له الأبدان. كان هناك دم في كل مكان ، وأسنان على الأرض ، وكان من الصعب التعرف على ليث.

“هل تقصد أن الكمين وضرب أخيك ، يا ولدي ، لا بأس به تماماً طالما أنهم يفعلون ذلك باعتدال؟” رفع قبضته ، وهو يميل إلى إعطاء أوربال طعماً لدوائه الخاص ، لكن إيلينا أوقفته.

 

“أعتقد أنه إذا سمحنا باستمرار ذلك ، فسوف يفعل ذلك مرة أخرى. إذا لم يكن ليث ، لتيستا. لن أتركه يلحق المزيد من الأذى بأسرتنا.”

كان يفقد الدم من إصابات متعددة. كان وجهه متورماً لدرجة أن عينيه بالكاد كانت مرئية وسط كل الأسود والأزرق.

مع تعويذة نهائية ، جعل ليث الشباب الخمسة يفقدون الوعي ورتب أجسادهم بسحر الروح.

 

 

كان ليث يمسك بذراعه اليسرى كما لو كان مصاباً ، وفي كل مرة يفتح فيها فمه للحديث ، كانت إيلينا قادرة على رؤية الدمار الدموي الذي أصبحت عليه.

‘يجب أن أحافظ على كل من سحر الروح والانصهار سراً ، لذلك أحتاج إلى عرض سيناريو خرجت منه منتصراً بالسحر العادي فقط. التطويق أكثر من اللازم لعمر خمس سنوات ، سأقوم بإخراجهم.’ فكّر.

 

“أوربال فعل ذلك.” في البداية ، رفض أن يصدق أن أحد أبنائه المحبوبين يمكن أن يفعل شيئاً كهذا ، لكن الحقيقة بدت مرعبة للغاية لعينيه.

“أمي! أمي! أشكر الآلهة أنها أنت.” تم تشويه صوت ليث بسبب إصاباته في شفاهه.

 

 

 

“كنت خائف جداً من أن يستيقظوا قبل أن أتمكن من طلب المساعدة. حاولوا قتلي ، أمي ، وليس لدي القوة لمحاربتهم بعد الآن.”

 

 

تأكد ليث من وجود توقف بين كل صدمة. الفاصل الزمني القصير بدون ألم سيترك الأولاد يعتقدون أن تعذيبهم انتهى في النهاية فقط ليجدد ليث الصدمات.

احتضنته إيلينا بسرعة ، وهي تسمعه يعوي وشعرت به وهو يرتجف من الألم الناجم عن مثل هذه اللمسة اللطيفة.

 

 

 

“طفلي! طفلي المسكين. من فعل هذا بك؟” بدأ الاثنان في البكاء في نفس الوقت. إيلينا لأنها كانت خائفة حتى الموت ، ليث لأنه في أثناء حضن والدته ، كان بإمكانه في النهاية السماح لنفسه بالتنفيس عن كل غضبه ومخاوفه.

“الأسوأ من ذلك كله ، إذا جعلت أوربال يختفي أيضاً ، فستقلق العائلة بأكملها وتحزن عليه. آخر ما أريده هو تحويله إلى شهيد! أريده أن يدفع. ليعاني بقية حياته البائسة!’ فكّر ليث.

 

 

“أوربال! كله خطأ أوربال! هؤلاء جميع أصدقائه حتى أخبروني خطتهم عندما اعتقدوا أنني على وشك الموت!”

 

 

 

صدمت إيلينا بهذه الكلمات ، رافضة تصديق مثل هذا الشيء الرهيب. لكن هؤلاء الخمسة كانوا حقاً أقرب أصدقاء أوربال. واحد منهم ، ريزل ، كان يمسك حتى عصا جده الخشبية ، وكانت ملطخة بالدم.

 

 

 

نظرت إيلينا إلى رأس ليث ، واكتشفت بسهولة الكدمات والجروح التي تشبه العصا.

“كيف ، كيف يمكنك أن تفعل هذا لأخيك؟” كانت الدموع تتدفق من عينيه.

 

 

“لماذا يهاجمونك ، وكيف يمكن أن يعرفوا أن سيليا اليوم خارج المدينة؟” فكّرت إيلينا بصوت عالٍ.

لكن الحقيقة الأكثر إيلاماً ولا يمكن دحضها هي أنه لا أحد غير أوربال يمكن أن يستاء من ليث كثيراً. بالكاد كان يعرف أي شخص خارج أسرته وأصدقائهم المقربين.

 

من بين كل النحيب والبكاء ، كان ليث يبتسم داخلياً. كان إطعام حقائقها هو الملاذ الأخير ، وسيكون له تأثير أعمق إذا جمعت القطع معاً بنفسها.

 

 

 

“لا يمكنك شفاء نفسك ، حتى ولو قليلاً؟” كان صوت إيلينا مليئاً بالقلق ، وبدا أن حالة ابنها رهيبة. كان ليث يتوقع هذا السؤال.

“تعرف الآلهة أنني حاولت أن أعلمه أن إخوته ليسوا خدمه ، وأن سلطة الرجل تكمن في المسؤوليات التي يتحملها ، وليس مدى قوته. أعرف أنني لم أكن أباً مثالياً ، لكنني فعلت ذلك بأفضل ما أستطيع.”

 

‘يجب أن أحافظ على كل من سحر الروح والانصهار سراً ، لذلك أحتاج إلى عرض سيناريو خرجت منه منتصراً بالسحر العادي فقط. التطويق أكثر من اللازم لعمر خمس سنوات ، سأقوم بإخراجهم.’ فكّر.

“الآن وقد أتيحت لي الوقت للتعافي ، أستطيع. ولكنني لن أفعل.”

‘لا يمكنني ترك هذه القمامة بسهولة أيضاً.’

 

 

“لماذا؟” هذا الجواب لا معنى له لها. بدأت إيلينا في القلق من أن إصاباته كانت تؤثر على عقله.

 

شعر راز بهذه الأفكار التي انتزعت قلبه من صدره ، لكن كان عليه أن يعرف.

“لأنه عندما تقرران أنت وأبي ما يجب القيام به مع أوربال ، أريدكما أن تلقيا نظرة جيدة على ما فعله بي!” صرخ ليث وهو يسعل جرعة من الدم من جرح فتحه عمداً.

 

 

 

“أوربال كان يكرهني دائماً وسيبقى دائماً كذلك! بغض النظر عما إذا كنت أساعدكم جميعاً في الأعمال المنزلية أو صحتكم. فهو لا يهتم بكم الطريدة التي أحملها على الطاولة أو المال في منزلنا. لا يوجد شيء كافٍ له!” ليث ظل يصرخ وينوح.

“طفلي! طفلي المسكين. من فعل هذا بك؟” بدأ الاثنان في البكاء في نفس الوقت. إيلينا لأنها كانت خائفة حتى الموت ، ليث لأنه في أثناء حضن والدته ، كان بإمكانه في النهاية السماح لنفسه بالتنفيس عن كل غضبه ومخاوفه.

 

“لا أعتقد أن لدي القوة الكافية لقول ذلك.”

“هل أنا مثل هذا الابن الفظيع ، مثل هذا الأخ الرهيب لأستحق هذا؟” عانقها ليث بكل قوته ، منادية عينيه.

 

 

 

كانت إيلينا في حيرة من الكلمات ، ولكن للحظة فقط. أمسكت بابنها بإحكام ، ورفعته من على الأرض وحملته إلى المنزل.

 

 

“ألم تكن أنت من أخبرهم ما عليهم فعله؟ ألم تكن أنت من خطط لكيفية ومتى وأين يُنصب الكمين لليث؟ ألم يكن بسبب خطتك أنه ضرب تقريباً حتى الموت؟ باسم الآلهة كيف يمكنك أن تشرح كل ذلك؟”

ثم أحضرت العائلة بأكملها إلى منزل سيليا للسماح لهم بمشاهدة المشهد بأعينهم. كانت المسألة خطيرة للغاية ، ولم تستطع إخفاءها عن أطفالها.

 

 

 

عندما رأى أوربال ليث ، أصبح شاحباً كشبح. رفضت إيلينا مناداته باسمه ، وإذا كان بإمكان التحديق أن يقتل ، كان على يقين من أنها ستجعله يترك قدم الحقول أولاً.

 

 

سقط صمت رهيب في الغرفة ، كاشفاً حقيقة أن راز كان يحاول جاهدا إنكار ذلك ، وهو يبحث عن تفسير بديل محتمل.

‘ما الخطأ الذي حدث؟ عرف هؤلاء البلداء الخطة! كان عليهم فقط أن يقضوا عليه ويعلموه الاحترام والتواضع. الأهم من ذلك ، لإجباره على إغلاق فمه اللعين! الآن لن يسمح لي والداي الغبيان بسماع نهايته.’ فكّر أوربال.

حاول أيضاً الحفاظ على الوقت بين الصدمات لفترة كافية للتأكد من أن أجساد الأولاد لن تتكيف أبداً مع الألم ، وتأكد من أن كل صدمة تؤذي مثلما كانت الصدمة الأولى.

 

 

عندما رأى كل الدماء على الأرض ، وكان أصدقاؤه لا يزالون هناك فاقدين الوعي ، شعر بحياتهتينهار.

 

 

 

بمجرد أن سمحت له إيلينا بذلك ، احتضن راز ليث قبل التحقق من حالته. بعد ذلك ، نظر حول الغرفة ، وتعرف بسهولة على الجناة الخمسة.

 

 

“لأن هذه لم تكن الخطة! لم يستمعوا إليّ ، مثلك تماماً! فأنت لا تستمع أبداً إلى ما أقوله! لم تسمح لي أبداً بطريقتي ، وانحزت دائماً إلى العلقة والكسيحة. أنت لست في جانبي أبداً الجانب! أبداً!”

“رينا ، اذهبي ونادي والديهم. خذي تيستا معك ، لا أريدها أن تسمع ما أنا على وشك قوله.” كان راز أكثر شحوباً من أوربال ، مما أدى إلى تقييد قبضتيه بشدة لدرجة أنهم بدأوا في النزف.

‘لا يمكنني ترك هذه القمامة بسهولة أيضاً.’

 

‘إن معاقبتهم لا تكفي ، أريد تحطيمهم!’ فكّر.

همست إيلينا له ثلاث كلمات فقط بعد عودتها مع ليث.

 

 

 

“أوربال فعل ذلك.” في البداية ، رفض أن يصدق أن أحد أبنائه المحبوبين يمكن أن يفعل شيئاً كهذا ، لكن الحقيقة بدت مرعبة للغاية لعينيه.

كان راز محطماً جداً للوقوف بعد الآن. جلس على أقرب كرسي وبكى.

 

“أنت على حق يا حبيبتي. لقد فقدت عدد المرات التي حاولت فيها أن أجعله يفهم أن الاحترام هو شيء يجب أن تقدمه قبل تلقيه بنفسك. أننا كنا والديه ، وليس أصدقاءه. من المفترض أن نساعد أطفالنا على فهم أخطائهم، وليس تمكينها.”

لم يكن أحد من خارج العائلة يعرف أن ليث كان يعمل لدى سيليا. لا أحد يمكن أن يعرف أنه في ذلك اليوم بالضبط وفي ذلك الوقت ستبقى ليث وحدها في منزل سيليا.

 

 

 

لكن الحقيقة الأكثر إيلاماً ولا يمكن دحضها هي أنه لا أحد غير أوربال يمكن أن يستاء من ليث كثيراً. بالكاد كان يعرف أي شخص خارج أسرته وأصدقائهم المقربين.

 

 

 

لقد عمل ليث دائماً بجد لمساعدة كل منهم ، خاصةً تيستا ، لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت أبداً لتكوين صداقات أو أعداء.

 

 

 

شعر راز بهذه الأفكار التي انتزعت قلبه من صدره ، لكن كان عليه أن يعرف.

‘لا يمكنني ترك هذه القمامة بسهولة أيضاً.’

 

“لماذا؟” هذا الجواب لا معنى له لها. بدأت إيلينا في القلق من أن إصاباته كانت تؤثر على عقله.

“هل فعلتها؟” نظر راز مباشرة في عيون أوربال.

 

 

بدأت إيلينا في الركض بكل قوتها. بمجرد أن دخلت من الباب ، ما رأتن كان تقشعر له الأبدان. كان هناك دم في كل مكان ، وأسنان على الأرض ، وكان من الصعب التعرف على ليث.

سقط صمت رهيب في الغرفة ، كاشفاً حقيقة أن راز كان يحاول جاهدا إنكار ذلك ، وهو يبحث عن تفسير بديل محتمل.

سقط صمت رهيب في الغرفة ، كاشفاً حقيقة أن راز كان يحاول جاهدا إنكار ذلك ، وهو يبحث عن تفسير بديل محتمل.

 

 

ولكن لم يكن هناك أي شيء.

همست إيلينا له ثلاث كلمات فقط بعد عودتها مع ليث.

 

‘إذا اختفى خمسة شبان فجأة في قرية نائمة مثل لوتيا ، فمن المؤكد أنها ستثير ضجة. أيضاً ، أوربال يعرف أنهم كانوا هنا. بمجرد أن يكتشف أنه لا يوجد مكان يمكنه العثور عليهم ، قد يقترب كثيراً من الحقيقة من أجل الراحة.’

“كيف ، كيف يمكنك أن تفعل هذا لأخيك؟” كانت الدموع تتدفق من عينيه.

عندما رأى كل الدماء على الأرض ، وكان أصدقاؤه لا يزالون هناك فاقدين الوعي ، شعر بحياتهتينهار.

 

“لأنه عندما تقرران أنت وأبي ما يجب القيام به مع أوربال ، أريدكما أن تلقيا نظرة جيدة على ما فعله بي!” صرخ ليث وهو يسعل جرعة من الدم من جرح فتحه عمداً.

“أبي ، أقسم لك ، ليس هذا ما تعتقده! يمكنني أن أشرح!” كان عقل أوربال يحاول يائساً العثور على عذر مقبول.

لم يكن أحد من خارج العائلة يعرف أن ليث كان يعمل لدى سيليا. لا أحد يمكن أن يعرف أنه في ذلك اليوم بالضبط وفي ذلك الوقت ستبقى ليث وحدها في منزل سيليا.

 

 

“هل هناك ما يفسر؟” هدر راز من الغضب.

أثناء التفكير العميق ، سيطلق ليث تيارات من البرق من يده اليمنى ، ويبقي التعويذة نشطة لبضع ثوان ، ثم يمنح مهاجميه بضع لحظات من الراحة قبل ضربهم مرة أخرى.

 

عندما رأى كل الدماء على الأرض ، وكان أصدقاؤه لا يزالون هناك فاقدين الوعي ، شعر بحياتهتينهار.

“أليس هؤلاء أصدقائك؟”

 

 

 

“نعم ولكن…”

مع تعويذة نهائية ، جعل ليث الشباب الخمسة يفقدون الوعي ورتب أجسادهم بسحر الروح.

 

ولكن لم يكن هناك أي شيء.

“ألم تكن أنت من أخبرهم ما عليهم فعله؟ ألم تكن أنت من خطط لكيفية ومتى وأين يُنصب الكمين لليث؟ ألم يكن بسبب خطتك أنه ضرب تقريباً حتى الموت؟ باسم الآلهة كيف يمكنك أن تشرح كل ذلك؟”

“هل أنا مثل هذا الابن الفظيع ، مثل هذا الأخ الرهيب لأستحق هذا؟” عانقها ليث بكل قوته ، منادية عينيه.

 

لقد عمل ليث دائماً بجد لمساعدة كل منهم ، خاصةً تيستا ، لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت أبداً لتكوين صداقات أو أعداء.

“لأن هذه لم تكن الخطة! لم يستمعوا إليّ ، مثلك تماماً! فأنت لا تستمع أبداً إلى ما أقوله! لم تسمح لي أبداً بطريقتي ، وانحزت دائماً إلى العلقة والكسيحة. أنت لست في جانبي أبداً الجانب! أبداً!”

بدأت إيلينا في الركض بكل قوتها. بمجرد أن دخلت من الباب ، ما رأتن كان تقشعر له الأبدان. كان هناك دم في كل مكان ، وأسنان على الأرض ، وكان من الصعب التعرف على ليث.

 

‘إذا اختفى خمسة شبان فجأة في قرية نائمة مثل لوتيا ، فمن المؤكد أنها ستثير ضجة. أيضاً ، أوربال يعرف أنهم كانوا هنا. بمجرد أن يكتشف أنه لا يوجد مكان يمكنه العثور عليهم ، قد يقترب كثيراً من الحقيقة من أجل الراحة.’

“لقد تحمسوا؟ هل هذا تفسيرك؟” لم يكن راز يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي.

 

 

 

“هل تقصد أن الكمين وضرب أخيك ، يا ولدي ، لا بأس به تماماً طالما أنهم يفعلون ذلك باعتدال؟” رفع قبضته ، وهو يميل إلى إعطاء أوربال طعماً لدوائه الخاص ، لكن إيلينا أوقفته.

 

 

من بين كل النحيب والبكاء ، كان ليث يبتسم داخلياً. كان إطعام حقائقها هو الملاذ الأخير ، وسيكون له تأثير أعمق إذا جمعت القطع معاً بنفسها.

“لقد سُفِك الكثير من الدم اليوم. لا تفعل ذلك. ستؤذي نفسك فقط ، إنه أبعد من الادخار.” كانت إيلينا تبكي أيضاً ، لكن وجهها ونبرتها كانا باردان بالحجر. لقد قررت بالفعل.

“أمي! أمي! أشكر الآلهة أنها أنت.” تم تشويه صوت ليث بسبب إصاباته في شفاهه.

 

لم يكن أحد من خارج العائلة يعرف أن ليث كان يعمل لدى سيليا. لا أحد يمكن أن يعرف أنه في ذلك اليوم بالضبط وفي ذلك الوقت ستبقى ليث وحدها في منزل سيليا.

كان راز محطماً جداً للوقوف بعد الآن. جلس على أقرب كرسي وبكى.

“شكراً حبيبتي.” لم يكن راز يبكي بعد الآن ، وكان عزمه صلباً وصوته قوياً.

 

 

“أنت على حق يا حبيبتي. لقد فقدت عدد المرات التي حاولت فيها أن أجعله يفهم أن الاحترام هو شيء يجب أن تقدمه قبل تلقيه بنفسك. أننا كنا والديه ، وليس أصدقاءه. من المفترض أن نساعد أطفالنا على فهم أخطائهم، وليس تمكينها.”

 

 

 

“تعرف الآلهة أنني حاولت أن أعلمه أن إخوته ليسوا خدمه ، وأن سلطة الرجل تكمن في المسؤوليات التي يتحملها ، وليس مدى قوته. أعرف أنني لم أكن أباً مثالياً ، لكنني فعلت ذلك بأفضل ما أستطيع.”

عندما رأى كل الدماء على الأرض ، وكان أصدقاؤه لا يزالون هناك فاقدين الوعي ، شعر بحياتهتينهار.

 

من بين كل النحيب والبكاء ، كان ليث يبتسم داخلياً. كان إطعام حقائقها هو الملاذ الأخير ، وسيكون له تأثير أعمق إذا جمعت القطع معاً بنفسها.

“لا أعرف ماذا أفعل به بعد الآن ، إيلينا.” مسح راز دموعه ، متطلعاً إلى زوجته للحصول على الدعم.

 

 

“لماذا يهاجمونك ، وكيف يمكن أن يعرفوا أن سيليا اليوم خارج المدينة؟” فكّرت إيلينا بصوت عالٍ.

“أوافق. حتى الآن لم يظهر أي ندم. لم يحب أخاه أبداً. بدأ في سرقة طعامه ومناداته بأسماء حتى قبل أن يتمكن ليث من المشي. من الواضح أنه غير قادر على فهم ضخامة ما فعله.”

 

 

“الآن وقد أتيحت لي الوقت للتعافي ، أستطيع. ولكنني لن أفعل.”

“أعتقد أنه إذا سمحنا باستمرار ذلك ، فسوف يفعل ذلك مرة أخرى. إذا لم يكن ليث ، لتيستا. لن أتركه يلحق المزيد من الأذى بأسرتنا.”

 

 

 

أمسكت بيد راز بحثاً عن القوة التي تحتاجها.

“ألم تكن أنت من أخبرهم ما عليهم فعله؟ ألم تكن أنت من خطط لكيفية ومتى وأين يُنصب الكمين لليث؟ ألم يكن بسبب خطتك أنه ضرب تقريباً حتى الموت؟ باسم الآلهة كيف يمكنك أن تشرح كل ذلك؟”

 

 

“أعتقد أننا يجب أن نتبرأ منه. تجريده من اسمه وإبلاغه مع شركائه بتهمة محاولة القتل إلى ميليشيا القرية.”

كان ليث يرتب التفاصيل النهائية ، عندما سمع شخصاً ينادي اسمه من بعيد.

 

 

“شكراً حبيبتي.” لم يكن راز يبكي بعد الآن ، وكان عزمه صلباً وصوته قوياً.

 

 

“رينا ، اذهبي ونادي والديهم. خذي تيستا معك ، لا أريدها أن تسمع ما أنا على وشك قوله.” كان راز أكثر شحوباً من أوربال ، مما أدى إلى تقييد قبضتيه بشدة لدرجة أنهم بدأوا في النزف.

“لا أعتقد أن لدي القوة الكافية لقول ذلك.”

 

———-

“هل أنا مثل هذا الابن الفظيع ، مثل هذا الأخ الرهيب لأستحق هذا؟” عانقها ليث بكل قوته ، منادية عينيه.

ترجمة: Acedia

 

 

لقد فقدوا بالفعل السيطرة على المثانة والأمعاء عدة مرات. عندما لم يكونوا يتألمون ، كانوا يبكون ويتوسلون من أجل الرحمة.

“لماذا؟” هذا الجواب لا معنى له لها. بدأت إيلينا في القلق من أن إصاباته كانت تؤثر على عقله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط