نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 21

حقيقة

حقيقة

الفصل 21 حقيقة

 

 

“أعرف أن ريكر مزاجي نوعاً ما ، وأعتذر عن سلوكه. يمكنني أن أؤكد لك أنه آسف للغاية لما فعله.”

في تلك الكلمات ، عزز الرجل عزمه ، واسترد الشجاعة التي يستحقها جندي كان ينظر إلى عيون الموت عدة مرات في ساحة المعركة.

فجأة ذهب البرد ، بدأ الفارس في تعرق كرات صغيرة. لقد شعر بحرارة شديدة ، مثلما عندما أُجبِر على البقاء في حالة حراسة لساعات تحت أشعة الشمس الحارقة في الصيف.

 

 

عندما سمح ليث له بالتحدث ، لم يعد يخاف بعد الآن.

بعد أن أصابت طلقة الظلام الفارس في صدره ، أطلق ليث سراحه من تعويذة سيد دمية ، مما سمح له بالامتداد على الأرض.

 

 

“أنا فارس ، شرفي يكمن في لوردي! لن أخون ثقته أبداً ، أيها الوغد القذر!”

 

 

 

“أوه ، أنت متعاون للغاية! بفضل صديقك هناك ، عرفت بالفعل أن هناك لورداً وراء الكمين. لكنني اعتقدت أنك مجرد مرتزقة. هل تخبرني أنكم فرسان حقيقيون؟ ربما حارسه الشخصي؟”

“هذه الرقاب الملتوية والرؤوس المنفجرة يمكن أن تثير الكثير من الأسئلة. فلنغطي آثارنا. أنا ببساطة أحتاج إلى قطع الأول وتجميد الأخير.”

 

 

إدراكاً لخطئه ، عض الفارس لسانه ، حرفياً ، محاولاً الموت قبل ترك أي شيء آخر يخرج من فمه.

“اثنان.”

 

“اثنان.”

“تسك ، تسك! ليس بهذه السرعة!”

 

 

 

جمده ليث في مكانه مرة أخرى ، مما أجبر أسنان الفارس على الابتعاد عن لسانه قبل شفائه بسحر الضوء.

ومع ذلك ، كانت الشمس لا تزال تشرق في الأفق.

 

 

“أنت أكثر غباءً مما تبدو عليه.” لم يتوقف ليث أبداً عن الابتسام ، وتحدث معه بهدوء وبطريقة هادئة تستخدمها الأم مع طفل صغير.

بعد نقل الأمر إلى والده ، أوضح البارون تراهان لابنه الغبي ضخامة خطئه. حملت نانا ضغينة كبيرة ضد النبلاء ، وبما أنهم بدأوا بأسوأ طريقة ممكنة ، فإن تسولها أو رشوتها سيكون عديم الفائدة.

 

“ثلاثة.”

“سأقوم بتوضيحه لك. ولا حتى الموت يمكن أن ينقذك مني. يمكنني تفكيكك ، قطعة تلو الأخرى ، ثم أعيدك معاً ، مثل دمية ذو لحم.”

قام ليث بتثبيت قبضته ، وفجأة شعر الفارس بضغط وسحق مناطقه السفلى ، كما لو كانوا في ملزمة (من فعل لزم). كانت عيون الفارس مليئة بالدموع ، وكان فمه قادراً فقط على إصدار أصوات غرغرة.

 

 

فقدت عيون ليث أي أثر للإنسانية ، ولم ينضح صوته إلا بالكراهية والغضب.

 

 

 

“ولكن إذا كان الألم الذي تريده ، يمكنني أن أعطيك الكثير.”

“أنا آسف ، عزيزي البارون.” كان صوت نانا مهذباً لكنه خالي من أي دفء. كانت يديها تمسك خيزرانتها بشدة لدرجة أنها أصبحت بيضاء.

 

“أربعة ، خمسة.”

قام ليث بتثبيت قبضته ، وفجأة شعر الفارس بضغط وسحق مناطقه السفلى ، كما لو كانوا في ملزمة (من فعل لزم). كانت عيون الفارس مليئة بالدموع ، وكان فمه قادراً فقط على إصدار أصوات غرغرة.

 

 

 

كان ليث يفتح يده من وقت لآخر ، مما يمنح الفارس بعض الراحة ، قبل التواء وتحويل يده مرة أخرى ، مما يجعل سحر الروح يفعل الشيء نفسه مع الغدد التناسلية للفارس.

 

 

 

“هل أنت مستعد للتحدث؟” كان الفارس لا يزال يعاني من الكثير من الألم لدرجة أنه بالكاد استطاع فهم كلمات ليث.

 

 

 

“لا؟ ليست مشكلة ، أردت فقط اختبار سهم الطاعون الجديد والمحسن.”

قام ليث بتثبيت قبضته ، وفجأة شعر الفارس بضغط وسحق مناطقه السفلى ، كما لو كانوا في ملزمة (من فعل لزم). كانت عيون الفارس مليئة بالدموع ، وكان فمه قادراً فقط على إصدار أصوات غرغرة.

 

“ستة ، سبعة.”

بعد أن أصابت طلقة الظلام الفارس في صدره ، أطلق ليث سراحه من تعويذة سيد دمية ، مما سمح له بالامتداد على الأرض.

 

 

 

“واحد.”

“انتظر! الصافرات! أحضرنا صافرات الصيد الفضية التي وهبها لنا البارون عندما أقسمنا على ولائنا له! إنهم يحملون شعار عائلته أيضاً!”

 

ثم بدا الأمر وكأن دمه بدأ يتدفق في الاتجاه المعاكس ، وكان جسده يتدفق من الألم. أصبح العالم كله عدو الفارس. كانت الأرض تؤذي جلده ، وكان الثلج مثل ورق الزجاج في حلقه ، وشعر النور وكأنه يخترق عينيه.

قبل أن يبدأ الفارس في البحث عن سلاحه ، وجد نفسه يرتجف من البرد ، بينما كانت أسنانه تهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

شعر أنه كان يختنق ، لذلك مزق قميصه ، وهو يلهث من أجل الهواء. كان حلق الفارس جافاً لدرجة أنه بدأ يبتلع حفنة من الثلج ، وشكر الآلهة على ارتياحها الجديد.

“اثنان.”

 

 

 

لقد تجعد في وضع جنيني ، يعانق نفسه ويحاول إيجاد بعض الدفء الثمين.

السبب الذي جعلهم ينصبون كميناً لليث هو نفس السبب الذي منع البارون تراهان من إجبار نانا على القيام بالمناقصة. لم يكن بوسعه أن يجعلها تغضب ، وإلا فإن عائلة تراهان بأكملها ستمحى.

 

 

“ثلاثة.”

لذلك ، قال ليث كل شيء. حول كيف بعد الإذلال خلال مهرجان الربيع ، أعاد ريكر تراهان النظر في قيمة نانا.

 

 

فجأة ذهب البرد ، بدأ الفارس في تعرق كرات صغيرة. لقد شعر بحرارة شديدة ، مثلما عندما أُجبِر على البقاء في حالة حراسة لساعات تحت أشعة الشمس الحارقة في الصيف.

 

 

فجأة ذهب البرد ، بدأ الفارس في تعرق كرات صغيرة. لقد شعر بحرارة شديدة ، مثلما عندما أُجبِر على البقاء في حالة حراسة لساعات تحت أشعة الشمس الحارقة في الصيف.

“أربعة ، خمسة.”

 

 

الفصل 21 حقيقة

شعر أنه كان يختنق ، لذلك مزق قميصه ، وهو يلهث من أجل الهواء. كان حلق الفارس جافاً لدرجة أنه بدأ يبتلع حفنة من الثلج ، وشكر الآلهة على ارتياحها الجديد.

 

 

لم يستطع ليث أن يسمع من هذه المسافة ، وحتى لو استطاع ، فقد كان شديد التركيز على الاقتراب من الاهتمام. لم يكن لدى سولوس مثل هذه المشاكل. في العام الماضي ، لم تكتسب أي قدرات جديدة ، لكن حواسها أصبحت أكثر حرصاً.

“ستة ، سبعة.”

 

 

ترجمة: Acedia

ثم بدا الأمر وكأن دمه بدأ يتدفق في الاتجاه المعاكس ، وكان جسده يتدفق من الألم. أصبح العالم كله عدو الفارس. كانت الأرض تؤذي جلده ، وكان الثلج مثل ورق الزجاج في حلقه ، وشعر النور وكأنه يخترق عينيه.

 

 

 

لم يكن هناك موقع آمن يمكنه العثور عليه ، كان بإمكانه فقط التحول من تعذيب إلى آخر.

على الرغم من أن وضع نانا الساقط في جمعية السحرة قد جردها من معظم امتيازاتها وسلطتها ، إلا أنها كانت لا تزال عضواً رغم ذلك.

 

 

“ثمانية ، تسعة.”

 

 

 

كانت عروق الفارس مليئة بالسم ، وكان طعم اللعاب الخاص به مثل الحمض. بدأ الفارس يتقيأ بشكل لا يمكن السيطرة عليه حتى لم يبقى شيء سوى الصفراء داخل أمعائه.

كان سؤالاً بلاغياً ، لكن سولوس ردت على أي حال.

 

 

“وعشرة! هل أنت مستعد للتحدث الآن؟” بدد ليث سهم الطاعون باستخدام سحر الضوء.

“تـ-تركناهم في المنزل. لم نسمح لأي شخص بملاحظة ذلك ، وإلا هذا سيعني تورط البارون.”

 

 

“من فضلك ، لا المزيد. لا المزيد! إذا أضعت المزيد من الساعات سيُتلاعب بك في أيديهم!” كان الفارس بالكاد على قيد الحياة ، ولكن على الأقل كان لديه قطعة أمل. من خلال تحمل كل هذا التعذيب أصبح لديه الآن ورقة مساومة.

“ستة ، سبعة.”

 

قام ليث بتثبيت قبضته ، وفجأة شعر الفارس بضغط وسحق مناطقه السفلى ، كما لو كانوا في ملزمة (من فعل لزم). كانت عيون الفارس مليئة بالدموع ، وكان فمه قادراً فقط على إصدار أصوات غرغرة.

“ساعات؟” ضحك ليث.

“هل أنت مستعد للتحدث؟” كان الفارس لا يزال يعاني من الكثير من الألم لدرجة أنه بالكاد استطاع فهم كلمات ليث.

 

 

“قتلت جنودك في ماذا ، ثلاث دقائق؟ بالكاد مرت دقيقة أخرى منذ أن أخبرتني عن وسام الفروسية الخاص بك. حتى تقريب ذلك ، فإنه يجعله خمس دقائق في أسوأ الأحوال. ما الساعات التي تتحدث عنها؟”

 

 

 

صُدِم الفارس ، هذا لا يمكن أن يكون صحيحاً. نظر إلى الشمس ، باحثاِ عن دليل لكشف الكذب عن النكتة التي يجب أن تكون قاسية.

“ثمانية ، تسعة.”

 

 

ومع ذلك ، كانت الشمس لا تزال تشرق في الأفق.

 

 

“سأقوم بتوضيحه لك. ولا حتى الموت يمكن أن ينقذك مني. يمكنني تفكيكك ، قطعة تلو الأخرى ، ثم أعيدك معاً ، مثل دمية ذو لحم.”

“الآلهة لديها رحمة ، كيف يمكن أن يستمر كل هذا الألم والبؤس لمدة دقيقة؟ بدت ساعات طويلة.”

ترجمة: Acedia

 

قبل أن يبدأ الفارس في البحث عن سلاحه ، وجد نفسه يرتجف من البرد ، بينما كانت أسنانه تهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“أنت غبي حقاً.” حيّره ليث مرة أخرى. “إنها دقيقة من اللحظة التي حاولتَ فيها عض لسانك. استمر سهم الطاعون بالكاد عشر ثوانٍ. ألم تسمعني أحسب بصوت عالٍ؟”

 

 

“سأقوم بتوضيحه لك. ولا حتى الموت يمكن أن ينقذك مني. يمكنني تفكيكك ، قطعة تلو الأخرى ، ثم أعيدك معاً ، مثل دمية ذو لحم.”

‘يبدو أن سهم الطاعون قد شوه إحساسه بالوقت.’ كان سولوس درست رد فعل جسم العينة على التعويذة الجديدة. ‘لابد أن افتقاده للمانا سمح لطاقة الظلام بالوصول إلى دماغه ، وتغيير تصوراته.’

“من فضلك ، لا المزيد. لا المزيد! إذا أضعت المزيد من الساعات سيُتلاعب بك في أيديهم!” كان الفارس بالكاد على قيد الحياة ، ولكن على الأقل كان لديه قطعة أمل. من خلال تحمل كل هذا التعذيب أصبح لديه الآن ورقة مساومة.

 

“ليدي نيريا ، أتوسل إليكِ ، كوني معقولة. فكري في الصورة الأكبر!”

كان ليث على السحابة التاسعة ، وكان كل شيء مثالياً جداً.

 

 

 

“سوف أسألك مرة أخرى فقط. هل أنت مستعد للتحدث؟”

“أنت أكثر غباءً مما تبدو عليه.” لم يتوقف ليث أبداً عن الابتسام ، وتحدث معه بهدوء وبطريقة هادئة تستخدمها الأم مع طفل صغير.

 

“من فضلك ، ضعي في اعتبارك أيضاً أن الالتزام بالمواعيد والموثوقية مهمان جداً عند السير في طريق السحر. ومع ذلك ، لا أرى ليث هذا في أي مكان قريب ، بينما ابني هنا.”

انهار عقل الفارس ، ناسياً كل شيء عن نذوره وشرفه. كل ما أراده هو أن يتوقف الألم. حتى الموت بدا مغرياً بالمقارنة.

 

 

 

لذلك ، قال ليث كل شيء. حول كيف بعد الإذلال خلال مهرجان الربيع ، أعاد ريكر تراهان النظر في قيمة نانا.

“صبي المزرعة لديه الكثير من الأشياء لرعايتها. السحر هو عشيقة صارمة تتطلب الوقت والموارد ، كل الأشياء التي يمكن أن يوفرها ابني العزيز كثيرة.”

 

لم يشعر ريكر أبداً بالإهانة. استمروا في الحديث عنه وكأنه لم يكن هناك.

لقد أدرك مدى افتقاره إلى الاستعدادات ، وأصبح مصمماً على أن يكون المتدرب الوحيد لنانا.

 

 

 

بعد نقل الأمر إلى والده ، أوضح البارون تراهان لابنه الغبي ضخامة خطئه. حملت نانا ضغينة كبيرة ضد النبلاء ، وبما أنهم بدأوا بأسوأ طريقة ممكنة ، فإن تسولها أو رشوتها سيكون عديم الفائدة.

“من فضلك ، ضعي في اعتبارك أيضاً أن الالتزام بالمواعيد والموثوقية مهمان جداً عند السير في طريق السحر. ومع ذلك ، لا أرى ليث هذا في أي مكان قريب ، بينما ابني هنا.”

 

“اثنان.”

كان الخيار الوحيد المتاح هو إزالة المنافس من الصورة ، على أمل أن تكون نانا مستعدة لاستبدال تلميذ بآخر أكثر موثوقية.

انهار عقل الفارس ، ناسياً كل شيء عن نذوره وشرفه. كل ما أراده هو أن يتوقف الألم. حتى الموت بدا مغرياً بالمقارنة.

 

شعر أنه كان يختنق ، لذلك مزق قميصه ، وهو يلهث من أجل الهواء. كان حلق الفارس جافاً لدرجة أنه بدأ يبتلع حفنة من الثلج ، وشكر الآلهة على ارتياحها الجديد.

السبب الذي جعلهم ينصبون كميناً لليث هو نفس السبب الذي منع البارون تراهان من إجبار نانا على القيام بالمناقصة. لم يكن بوسعه أن يجعلها تغضب ، وإلا فإن عائلة تراهان بأكملها ستمحى.

“صبي المزرعة لديه الكثير من الأشياء لرعايتها. السحر هو عشيقة صارمة تتطلب الوقت والموارد ، كل الأشياء التي يمكن أن يوفرها ابني العزيز كثيرة.”

 

 

على الرغم من أن وضع نانا الساقط في جمعية السحرة قد جردها من معظم امتيازاتها وسلطتها ، إلا أنها كانت لا تزال عضواً رغم ذلك.

 

 

 

في مقاطعة لوستريا ، احتفظت بسلطة متساوية إن لم تكن أعلى من سلطة الكونت لارك نفسه ، وهذا يعني أنها كانت حرة في تنفيذ النبلاء الأصغر مثلهم في نزوة.

“ثمانية ، تسعة.”

 

 

لن تحتاج نانا حتى لتبرير نفسها لمثل هذا العمل ، فقط تشرح أسبابها للجمعية عن طريق كتابة رسالة. مجرد عمل شكلي.

 

 

 

لهذا السبب أرسل البارون تراهان حارسه الشخصي في مهمة سرية. وشدد مرات عديدة على أهمية عدم إثارة ضجة.

“هذه الرقاب الملتوية والرؤوس المنفجرة يمكن أن تثير الكثير من الأسئلة. فلنغطي آثارنا. أنا ببساطة أحتاج إلى قطع الأول وتجميد الأخير.”

 

 

لا يجب أن تأتي نانا للشك في أي شيء.

 

 

 

كانت أوامرهم هي جعل ليث يتخلى عن تدريبه عن طريق تخويفه وتهديده. إذا لم ينجح أي مما سبق ، كانت مهمتهم هي جعله يختفي دون ترك أي أثر.

كان ريكر تراهان شاحباً كشبح. حتى الآن ، يبدو أن خطة والده لم تنجح. لقد أمضوا نصف الساعة الأخيرة في مفاوضات أحادية الجانب.

 

استمر ليث في الجري حتى تمكن من اكتشاف منزل نانا في المسافة. عندما رأى عربة عملاقة فاخرة أمام بابها مباشرة ، دفع الدواسة إلى المعدن.

‘خلال مهرجان الربيع ، أخبرتني نانا أن السحرة الأقوياء مثل النبلاء ، لكنني لم أتوقع أبداً أنها كانت بالفعل مثل هذا الوجود المرعب. يبدو أن اختياري لأن أصبح ساحراً له عواقب أكبر بكثير مما تخيلته.’

ثم جمع كل الصافرات من الجثث ، مع الحرص على محو آثار سحر روحه.

 

الفصل 21 حقيقة

‘مكانة نبيلة ، حتى جمعية سحرة تافهة! كل هذه الأشياء تسبب لي الصداع. الآن ، ماذا أفعل مع هذا الوسخ؟’

على الرغم من أن وضع نانا الساقط في جمعية السحرة قد جردها من معظم امتيازاتها وسلطتها ، إلا أنها كانت لا تزال عضواً رغم ذلك.

 

“لا؟ ليست مشكلة ، أردت فقط اختبار سهم الطاعون الجديد والمحسن.”

كان سؤالاً بلاغياً ، لكن سولوس ردت على أي حال.

“هل أنت مستعد للتحدث؟” كان الفارس لا يزال يعاني من الكثير من الألم لدرجة أنه بالكاد استطاع فهم كلمات ليث.

 

 

‘التخلص من الجثث سوف يأتي بنتائج عكسية علينا. إذا أردنا أن نجعل هذا البارون يدفع ، فإننا بحاجة إلى الجثث وبعض الأدلة التي تربطه بالكمين.’

 

 

لم يشعر ريكر أبداً بالإهانة. استمروا في الحديث عنه وكأنه لم يكن هناك.

‘أفكاري بالضبط.’ أومأ ليث عقلياً.

 

 

“ثمانية ، تسعة.”

“السؤال الأخير. أين السترات الجلدية مع شعار عائلة تراهان؟”

 

 

كانت عروق الفارس مليئة بالسم ، وكان طعم اللعاب الخاص به مثل الحمض. بدأ الفارس يتقيأ بشكل لا يمكن السيطرة عليه حتى لم يبقى شيء سوى الصفراء داخل أمعائه.

“تـ-تركناهم في المنزل. لم نسمح لأي شخص بملاحظة ذلك ، وإلا هذا سيعني تورط البارون.”

 

 

 

كان الفارس مرعوباً. كانت عيون ليث تتحول إلى اللون الأسود ، متوهجة بطاقة الظلام.

 

 

 

“انتظر! الصافرات! أحضرنا صافرات الصيد الفضية التي وهبها لنا البارون عندما أقسمنا على ولائنا له! إنهم يحملون شعار عائلته أيضاً!”

 

 

 

“شكراً ، الصفقة صفقة.” قام ليث بالنقر المزدوج على رأس الفارس بسهام جليدية ، مما أدى إلى مقتله دون ألم.

 

 

“أود أن أقول أشياء كثيرة ، لكن لا يبدو ذلك ضرورياً. السبب في عدم رؤيته هو أنك تنظر في الاتجاه الخاطئ. ليث هو العفريت الصغير اللاهث وراءك مباشرة.”

ثم جمع كل الصافرات من الجثث ، مع الحرص على محو آثار سحر روحه.

 

 

الفصل 21 حقيقة

“هذه الرقاب الملتوية والرؤوس المنفجرة يمكن أن تثير الكثير من الأسئلة. فلنغطي آثارنا. أنا ببساطة أحتاج إلى قطع الأول وتجميد الأخير.”

لم يشعر ريكر أبداً بالإهانة. استمروا في الحديث عنه وكأنه لم يكن هناك.

 

 

بعد ذلك ، استخدم ليث انصهار الهواء للاندفاع نحو القرية. كان إجباره على إيقاظ نانا هو الآن آخر مخاوفه ، أراد الانتقام.

قام ليث بتثبيت قبضته ، وفجأة شعر الفارس بضغط وسحق مناطقه السفلى ، كما لو كانوا في ملزمة (من فعل لزم). كانت عيون الفارس مليئة بالدموع ، وكان فمه قادراً فقط على إصدار أصوات غرغرة.

 

 

سمح له انصهار الهواء بالوصول إلى سرعة 60 كم / ساعة (37 ميلاً في الساعة) ، لذلك وصل في أقل من دقيقتين ، ولكن بمجرد وصوله في ضواحي القرية كان عليه إلغاء التعويذة.

كانت فكرة كل هذا المال والجهد ، الذي أهدر بسبب حماقة ريكر أثناء التعامل مع أفضل ساحرة في المقاطعة ، كافية للبارون ليتبرأ من ريكر.

 

بعد أن أصابت طلقة الظلام الفارس في صدره ، أطلق ليث سراحه من تعويذة سيد دمية ، مما سمح له بالامتداد على الأرض.

‘لا يمكنني السماح لأي شخص برؤية أسرع طفل على قيد الحياة. اللعنة ، أريد تلك الكتب بشدة للغاية! أريد أن أعرف ما إذا كان سحر الروح والانصهار من المعارف العامة أو إذا كانت لا تزال مجهولة. لا يمكنني المخاطرة بكشف الآيس خاصتي في الحفرة ما لم تكن مسألة حياة أو موت.’

 

 

 

استمر ليث في الجري حتى تمكن من اكتشاف منزل نانا في المسافة. عندما رأى عربة عملاقة فاخرة أمام بابها مباشرة ، دفع الدواسة إلى المعدن.

فجأة ذهب البرد ، بدأ الفارس في تعرق كرات صغيرة. لقد شعر بحرارة شديدة ، مثلما عندما أُجبِر على البقاء في حالة حراسة لساعات تحت أشعة الشمس الحارقة في الصيف.

 

 

“ليدي نيريا ، أتوسل إليكِ ، كوني معقولة. فكري في الصورة الأكبر!”

 

 

فقدت عيون ليث أي أثر للإنسانية ، ولم ينضح صوته إلا بالكراهية والغضب.

لم يستطع ليث أن يسمع من هذه المسافة ، وحتى لو استطاع ، فقد كان شديد التركيز على الاقتراب من الاهتمام. لم يكن لدى سولوس مثل هذه المشاكل. في العام الماضي ، لم تكتسب أي قدرات جديدة ، لكن حواسها أصبحت أكثر حرصاً.

 

 

 

“صبي المزرعة لديه الكثير من الأشياء لرعايتها. السحر هو عشيقة صارمة تتطلب الوقت والموارد ، كل الأشياء التي يمكن أن يوفرها ابني العزيز كثيرة.”

 

 

 

“أنا آسف ، عزيزي البارون.” كان صوت نانا مهذباً لكنه خالي من أي دفء. كانت يديها تمسك خيزرانتها بشدة لدرجة أنها أصبحت بيضاء.

‘التخلص من الجثث سوف يأتي بنتائج عكسية علينا. إذا أردنا أن نجعل هذا البارون يدفع ، فإننا بحاجة إلى الجثث وبعض الأدلة التي تربطه بالكمين.’

 

فقدت عيون ليث أي أثر للإنسانية ، ولم ينضح صوته إلا بالكراهية والغضب.

“كلمة الساحرة هو تعهدها. سأنتظر ليث طوال اليوم ، إذا لزم الأمر. في رأيي ، المواهب الخام والتصرف الصادق هي أسس أكثر أهمية للسحرة.”

 

 

إذا فشل كل شيء ولم يتمكن ريكر من التسجيل في أكاديمية غريفون البرق بسبب سلوكه الوقح ، فقد عرف أن والده سوف يجلده على قيد الحياة.

“الأشياء التي يفتقر إليها ابنك بشكل واضح. أم نريد أن نتظاهر بأن كلماته الفظة وأفعاله خلال مهر٣ الربيع لم تحدث أبداً؟ قد أكون عجوز ، لكن ذاكرتي لم تخذلني بعد.”

‘التخلص من الجثث سوف يأتي بنتائج عكسية علينا. إذا أردنا أن نجعل هذا البارون يدفع ، فإننا بحاجة إلى الجثث وبعض الأدلة التي تربطه بالكمين.’

 

لقد أدرك مدى افتقاره إلى الاستعدادات ، وأصبح مصمماً على أن يكون المتدرب الوحيد لنانا.

كان ريكر تراهان شاحباً كشبح. حتى الآن ، يبدو أن خطة والده لم تنجح. لقد أمضوا نصف الساعة الأخيرة في مفاوضات أحادية الجانب.

“أربعة ، خمسة.”

 

 

إذا فشل كل شيء ولم يتمكن ريكر من التسجيل في أكاديمية غريفون البرق بسبب سلوكه الوقح ، فقد عرف أن والده سوف يجلده على قيد الحياة.

شخرت نانا.

 

“هل أنت مستعد للتحدث؟” كان الفارس لا يزال يعاني من الكثير من الألم لدرجة أنه بالكاد استطاع فهم كلمات ليث.

استثمر البارون تراهان موارد لا حصر لها لمنح ابنه جميع الكتب والمعلمين الذين يستطيعون تحمل تكلفتهم.

“وعشرة! هل أنت مستعد للتحدث الآن؟” بدد ليث سهم الطاعون باستخدام سحر الضوء.

 

لم يستطع ليث أن يسمع من هذه المسافة ، وحتى لو استطاع ، فقد كان شديد التركيز على الاقتراب من الاهتمام. لم يكن لدى سولوس مثل هذه المشاكل. في العام الماضي ، لم تكتسب أي قدرات جديدة ، لكن حواسها أصبحت أكثر حرصاً.

كانت فكرة كل هذا المال والجهد ، الذي أهدر بسبب حماقة ريكر أثناء التعامل مع أفضل ساحرة في المقاطعة ، كافية للبارون ليتبرأ من ريكر.

 

 

السبب الذي جعلهم ينصبون كميناً لليث هو نفس السبب الذي منع البارون تراهان من إجبار نانا على القيام بالمناقصة. لم يكن بوسعه أن يجعلها تغضب ، وإلا فإن عائلة تراهان بأكملها ستمحى.

“آه آه آه! الآن دعينا لا نتسرع ، يا ليدي نيريا. من الطبيعي أن نرتكب أخطاء عندما نكون صغاراً. الشيء المهم هو التعلم منهم وعدم تكرارها أبداً.”

 

 

كان سؤالاً بلاغياً ، لكن سولوس ردت على أي حال.

“أعرف أن ريكر مزاجي نوعاً ما ، وأعتذر عن سلوكه. يمكنني أن أؤكد لك أنه آسف للغاية لما فعله.”

لم يشعر ريكر أبداً بالإهانة. استمروا في الحديث عنه وكأنه لم يكن هناك.

 

 

لم يشعر ريكر أبداً بالإهانة. استمروا في الحديث عنه وكأنه لم يكن هناك.

 

 

 

“من فضلك ، ضعي في اعتبارك أيضاً أن الالتزام بالمواعيد والموثوقية مهمان جداً عند السير في طريق السحر. ومع ذلك ، لا أرى ليث هذا في أي مكان قريب ، بينما ابني هنا.”

 

 

“كلمة الساحرة هو تعهدها. سأنتظر ليث طوال اليوم ، إذا لزم الأمر. في رأيي ، المواهب الخام والتصرف الصادق هي أسس أكثر أهمية للسحرة.”

“ألا تعتقدين أنه ربما لا يستطيع صبي المزرعة فهم الامتيازات التي تمنحينها له؟ الحياة في البرية صعبة للغاية على الشباب. أخشى بصدق أن والديه لم يحظيا بفرصة أو الوقت لإضفاء عليه التعليم المناسب.”

 

 

“أستطيع أن أفهم موقفك ، لقد أعطيتِه كلمتك وعرفتِه لفترة طويلة. لكنني لا أستطيع تحمل فكرة أن هذه الفرصة ضاعت على شخص لا يستطيع أن يمنحك الاحترام الذي تستحقينه.”

“أستطيع أن أفهم موقفك ، لقد أعطيتِه كلمتك وعرفتِه لفترة طويلة. لكنني لا أستطيع تحمل فكرة أن هذه الفرصة ضاعت على شخص لا يستطيع أن يمنحك الاحترام الذي تستحقينه.”

 

 

 

“يمكنني أيضاً أن أضمن لك أنه إذا كنت تأخذ ريكر كتلميذك ، فسأكافئك بسخاء. في حالة انضمامه إلى أكاديمية غريفون البرق ، فلن ننسى أبداً مساعدتك وكرمك.”

‘التخلص من الجثث سوف يأتي بنتائج عكسية علينا. إذا أردنا أن نجعل هذا البارون يدفع ، فإننا بحاجة إلى الجثث وبعض الأدلة التي تربطه بالكمين.’

 

لم يكن هناك موقع آمن يمكنه العثور عليه ، كان بإمكانه فقط التحول من تعذيب إلى آخر.

“أنا مستعد للالتزام حتى الآن أنه إذا وصل ابني إلى العظمة التي يستحقها ، فسوف يفعل أي شيء في وسعه لتوضيح اسمك. ماذا تقولين؟”

“اثنان.”

 

 

شخرت نانا.

 

 

“قتلت جنودك في ماذا ، ثلاث دقائق؟ بالكاد مرت دقيقة أخرى منذ أن أخبرتني عن وسام الفروسية الخاص بك. حتى تقريب ذلك ، فإنه يجعله خمس دقائق في أسوأ الأحوال. ما الساعات التي تتحدث عنها؟”

“أود أن أقول أشياء كثيرة ، لكن لا يبدو ذلك ضرورياً. السبب في عدم رؤيته هو أنك تنظر في الاتجاه الخاطئ. ليث هو العفريت الصغير اللاهث وراءك مباشرة.”

“أنت أكثر غباءً مما تبدو عليه.” لم يتوقف ليث أبداً عن الابتسام ، وتحدث معه بهدوء وبطريقة هادئة تستخدمها الأم مع طفل صغير.

————-

 

ترجمة: Acedia

صُدِم الفارس ، هذا لا يمكن أن يكون صحيحاً. نظر إلى الشمس ، باحثاِ عن دليل لكشف الكذب عن النكتة التي يجب أن تكون قاسية.

 

“السؤال الأخير. أين السترات الجلدية مع شعار عائلة تراهان؟”

سمح له انصهار الهواء بالوصول إلى سرعة 60 كم / ساعة (37 ميلاً في الساعة) ، لذلك وصل في أقل من دقيقتين ، ولكن بمجرد وصوله في ضواحي القرية كان عليه إلغاء التعويذة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط