نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 24

السحر الحقيقي والسحر المزيف

السحر الحقيقي والسحر المزيف

الفصل 24 السحر الحقيقي والسحر المزيف

“اقلب الصفحة من فضلك.” لم يكن لليث فكرة عن السبب ، لكنه فعل حسب التعليمات. من خلال القراءة السريعة عبر الصفحة ، لاحظ أن الأمر يتعلق ببعض النزاعات في مكان بعيد ، توفي خلالها العديد من السحراء ذوي الرتب المنخفضة.

 

 

‘ماذا تقصدين بـ “السحر الحقيقي”؟’ فكّر ليث.

 

 

 

‘في هذه المرحلة ، لا يزال من السابق لأوانه معرفة ذلك. بالطبع ، إذا كنت فضولياً ، يمكنك دائماً النظر إلى ذهني الآن ، لكنني لا أعرف مدى فائدة ذلك.’

 

 

كان ليث متعباً لدرجة أنه كان بحاجة إلى نطق الكلمة السحرية بصوت عالٍ.

قام ليث بدمج عقله مع سولوس ، واكتشف أنها لم تبالغ على الإطلاق. كان عقلها مليئاً بـ ‘إذا’ و ‘لكن’ ، ويفحص الحقائق باستمرار ، ويعيد النظر في الذكريات ، ويضارب واحداً تلو الآخر قبل رفضها.

“الكونت لديه واحدة أيضاً؟” سأل ليث في دهشة.

 

 

‘ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدتك؟’ طلب ليث.

“إنه ليس نوعاً من السر أو أي شيء. النبلاء والتجار والجنود ، بغض النظر عن خلفيتك ، طالما أنك تستطيع تحمل الثمن ، يمكنك الحصول على واحدة.”

 

‘ماذا تقصدين بـ “السحر الحقيقي”؟’ فكّر ليث.

‘أحتاج إلى شيئين. أولاً ، جميع الكتب عن تاريخ السحر التي يمكنك العثور عليها. ثانياً ، نحتاج إلى الخروج من هنا وإجراء بعض التجارب. سأشرح كل شيء في وقت لاحق.’

 

 

“هل يمكنك الاتصال بالكونت لارك وسؤاله عما إذا كان بإمكاني استعارة المزيد منه؟”

ذهب ليث إلى نانا ، وطلب مساعدتها.

‘أنت على وشك الانتهاء. قم بعمل الجليد الثاقب مرة أخرى ، ولكن حاول أن تجعل جزء الجليد أكبر.’

 

 

“بالتأكيد ، لدي كتاب تاريخ السحر. لكنه ليس موضوعاً مثيراً للاهتمام ، لذلك اشتريت كتاباً واحداً فقط يغطي بضع مئات من السنين الماضية. هل هذا كافٍ بالنسبة لك؟”

 

 

“ركز الآن ، كيف فعلت ذلك؟”

هز ليث رأسه.

 

 

 

“هل يمكنك الاتصال بالكونت لارك وسؤاله عما إذا كان بإمكاني استعارة المزيد منه؟”

 

 

‘آمل أنه بمجرد القيام بذلك ، يمكنك مساعدتي في ملء الثقوب التي لا أستطيع شرحها.’

“من المؤكد أنك غريب الأطوار. أولاً توسلت إلي أن أعلمك السحر…”

 

 

 

“لم أتوسل أبداً. أنت من عرضت أن تعلميني وأنا قبلت.”

هز ليث رأسه.

 

كانت النتيجة المتوقعة استحضار وإطلاق قطعة جليد عملاقة ضد العدو.

تظاهرت نانا بأنها لم تسمع أي شيء واستمرت.

 

 

 

“… والآن بعد أن حصلت على فرصة لممارسة السحر الواقعي ، تريد دفن نفسك في كتب التاريخ؟”

 

 

يمكن أن يضحك ليث فقط من قلبه.

“بعد التفكير في ما قلته لي وما كتبته المشعوذة لوتشرا ، فهمت أنني بحاجة إلى فهم الماضي لفهم الحاضر والتخطيط للمستقبل.” ارتجل ليث ، حافراً شعار العائلة القديمة.

 

 

‘أحتاج إلى شيئين. أولاً ، جميع الكتب عن تاريخ السحر التي يمكنك العثور عليها. ثانياً ، نحتاج إلى الخروج من هنا وإجراء بعض التجارب. سأشرح كل شيء في وقت لاحق.’

“منطقي ، نوعاً ما.” اعترفت نانا. “سأتواصل مع لارك عبر تميمة الاتصالات وأرى ما يمكنني القيام به.”

 

 

 

“الكونت لديه واحدة أيضاً؟” سأل ليث في دهشة.

“… والآن بعد أن حصلت على فرصة لممارسة السحر الواقعي ، تريد دفن نفسك في كتب التاريخ؟”

 

 

“إنه ليس نوعاً من السر أو أي شيء. النبلاء والتجار والجنود ، بغض النظر عن خلفيتك ، طالما أنك تستطيع تحمل الثمن ، يمكنك الحصول على واحدة.”

ترجمة: Acedia

 

 

شكر ليث نانا قبل العودة إلى غرفة الدراسة. كان الكتاب مفصلاً للغاية ، حيث سجل نقاط تحول تاريخية وتقليدية.

‘بعد أن اكتشف المرء السحر الحقيقي ، أثبت الاختبار النهائي أنه ذكي بما فيه الكفاية للانضمام إلى النادي بصمت وجني الفوائد. وإذا كنت لا تحبين قواعد النادي ، فإن المخرج الوحيد هو الموت.’

 

 

لم يكن ليث يعرف ما الذي يبحثون عنه بالضبط ، لذلك قرأ بعناية ، متخطياً فقط الأجزاء المتعلقة بالصراعات بين البلدان أو جمعيات السحرة. بدلاً من ذلك ، ركز على دراسة حياة السحرة المؤثرين ، والسحرة الأقوياء ، والمشعوذين.

 

 

 

بعد قضاء بضع ساعات في البحث عن الماضي ، وجد بالفعل نمطاً متكرراً في صعود المشعوذين. تم التعرف على بعض العباقرة في سن مبكرة.

 

 

‘ماذا بحق اللعنة؟ بمجرد أن أبدأ بإشارات اليد ، يترك جزء من المانا خاصتي جسدي. وهناك المزيد. تحدد الكلمة السحرية كيف تتفاعل المانا مع طاقة العالم ، في هذه الحالة عنصر الماء ، بينما تعطي أيضاً شكلها وحجمها.’

ومع ذلك ، بدأ معظمهم في اعتبارهم متوسطيين في أحسن الأحوال ، ولم يحققوا نتائج ملحوظة أبداً حتى وقت ما عندما ارتفعت موهبتهم ببساطة.

“ركز الآن ، كيف فعلت ذلك؟”

 

‘لا أستطيع أن أصدق أنني يجب أن أعمل بجد لأبسط تعويذة. بالكاد لدي ساعة قبل غروب الشمس. مهلاً ، سولوس هل الوقت كافٍ ، أم ننهي الأمور اليوم ونعود إلى المنزل؟’

يحدث ذلك عادة بين السحرة في الثلاثين والأربعين من العمر ، بعد فترة طويلة من ذروتهم المفترضة وعندما نسي المجتمع السحري إلى حد كبير عنهم.

 

 

‘آمل أنه بمجرد القيام بذلك ، يمكنك مساعدتي في ملء الثقوب التي لا أستطيع شرحها.’

بالطبع ، لم يكن لدى المؤلف أي فكرة عما كان يمكن أن يحدث ليتسبب بمثل هذا التغيير الجذري ، لذلك قدم فقط النظريات الأكثر شيوعاً في ذلك الوقت. من المؤسف أن تلك الفقرات تشبه عمل خيالي أكثر من تقارير التاريخ.

‘لنكون صادقين ، لا أشعر على الإطلاق. أنا أركز بشدة على كل تلك الأشياء التي لا أستطيع أن أتنفسها بالكاد.’

 

‘هذه ليست سبعة ، أنها أشبه بواحد. اجعل الخط الثاني أكثر انحداراً!’

وفقاً لبعض الشائعات ، تزوجت المشعوذة إيليستا إله السحر في السر ، بينما ادعى آخرون أنها وجدت تميمة صوفية من حضارة ضائعة كانت قادرة على منحها مانا غير محدودة.

 

 

 

وزُعم أن الشيء نفسه حدث للمشعوذَين مورغانيا وفريجيك. بداية غامضة ، يتبعها صعود مفاجئ في القوة والمجد ، مع عدم وجود تفسير معقول خارج القصص الخيالية واللقاءات الإلهية.

‘آسفة ، ليس لدي جسد. ناهيك عن أنني لا أستطيع القيام بأي تعويذة إلا إذا أ. كنت تعرف أولاً كيف تفعل ذلك و ب. تمنحني الإذن للقيام بذلك.’

 

 

‘هل يمكن أن يكون هذا ما كان سولوس تبحث عنه؟ ربما ما غيرهم لم يكن مجرد ضربة حظ مجنونة ، ولكن اكتشاف ‘السحر الحقيقي’ الذي ذكرته سولوس من قبل.’

‘نحن لسنا بحاجة إلى شيء قوي أو معقد لتجاربنا. فقط شيء للمقارنة مع تعاويذك الخاصة. كلما أتقنته بشكل أسرع ، كانت إجاباتنا أسرع.’ أوضحت سولوس.

 

 

كان ليث على وشك إغلاق الكتاب ، بعد أن نفد من المشعوذين ، عندما أوقفته سولوس.

‘في هذه المرحلة ، لا يزال من السابق لأوانه معرفة ذلك. بالطبع ، إذا كنت فضولياً ، يمكنك دائماً النظر إلى ذهني الآن ، لكنني لا أعرف مدى فائدة ذلك.’

 

‘نحن لسنا بحاجة إلى شيء قوي أو معقد لتجاربنا. فقط شيء للمقارنة مع تعاويذك الخاصة. كلما أتقنته بشكل أسرع ، كانت إجاباتنا أسرع.’ أوضحت سولوس.

“اقلب الصفحة من فضلك.” لم يكن لليث فكرة عن السبب ، لكنه فعل حسب التعليمات. من خلال القراءة السريعة عبر الصفحة ، لاحظ أن الأمر يتعلق ببعض النزاعات في مكان بعيد ، توفي خلالها العديد من السحراء ذوي الرتب المنخفضة.

 

 

 

جعلته سولوس يُقلِّب كل صفحة حتى انتهى الكتاب.

‘السحر الحقيقي ليس بهذه البساطة كما تجعله. يتطلب منك أن تكون على دراية بجوهر المانا الخاص بك وأن تكون قادراً على توليد الكمية المناسبة من المانا لكل تعويذة. الكثير من المانا سوف يأتي بنتائج عكسية عليك ، والقليل جداً لن تنجح.’

 

‘آسفة ، ليس لدي جسد. ناهيك عن أنني لا أستطيع القيام بأي تعويذة إلا إذا أ. كنت تعرف أولاً كيف تفعل ذلك و ب. تمنحني الإذن للقيام بذلك.’

لقد كان وقت الغداء بالفعل ، لذلك بدأ ليث في العودة إلى المنزل.

‘لا أستطيع أن أصدق أنني يجب أن أعمل بجد لأبسط تعويذة. بالكاد لدي ساعة قبل غروب الشمس. مهلاً ، سولوس هل الوقت كافٍ ، أم ننهي الأمور اليوم ونعود إلى المنزل؟’

 

 

‘هل وجدت أي شيء مهم؟’ سأل.

 

 

 

‘نعم أعتقد ذلك. أنا فقط بحاجة إيانا لإجراء بعض التجارب لوضع نظريتي تحت الاختبار. إذا كنت على حق ، فبمجرد أن تختبر الفرق بين السحر المزيف والسحر الحقيقي ، ستتمكن من فهم منطقي.’

ذهب ليث إلى نانا ، وطلب مساعدتها.

 

الفشل بعد الفشل ، استمرت سولوس في التذمر في عقل ليث ، وتصحيح العديد من الأخطاء التي ارتكبها خلال كل محاولة.

‘آمل أنه بمجرد القيام بذلك ، يمكنك مساعدتي في ملء الثقوب التي لا أستطيع شرحها.’

“هل يمكنك الاتصال بالكونت لارك وسؤاله عما إذا كان بإمكاني استعارة المزيد منه؟”

 

 

كان عقل ليث وقلبه في حالة اضطراب ، وبدا أن الطريق يمتد أمامه إلى ما لا نهاية. حتى عندما جلس حول الطاولة مع عائلته ، لم يتمكن من إخفاء مشاعره غير السارة.

‘ إذا كنت جيدة جداً ، فلماذا لا تفعلين ذلك بنفسك؟’ دحض ليث ، منفجراً بالإحباط.

 

دهش ليث. كل شيء منطقي تماماً.

‘اللعنة! اللعنة على كل هذه الحماقة! أولاً أصلي الحقيقي ، ثم سحر الروح ، سحر الانصهار ، والآن هذا؟ كم عدد الأسرار التي يجب أن أحتفظ بها لحماية نفسي من هذا العالم ، لحماية أسرتي مني؟’

 

 

ومع ذلك ، بدأ معظمهم في اعتبارهم متوسطيين في أحسن الأحوال ، ولم يحققوا نتائج ملحوظة أبداً حتى وقت ما عندما ارتفعت موهبتهم ببساطة.

‘ألا يمكنني أن أجد مطرقة سحرية أو شيء ما ، يمنحني قوى إلهية؟ أو ربما يتم اختياري من قبل ساحر قديم ، لأصبح بطل النظام بمجرد التحدث بكلمة واحدة؟ لماذا يجب أن يكون كل شيء معقداً للغاية؟’

“بالتأكيد ، لدي كتاب تاريخ السحر. لكنه ليس موضوعاً مثيراً للاهتمام ، لذلك اشتريت كتاباً واحداً فقط يغطي بضع مئات من السنين الماضية. هل هذا كافٍ بالنسبة لك؟”

 

 

‘أنا حقاً أحب عائلتي ، باستثناء تريون ، لكن لا يمكنني أن أكون صادقاً معهم. على هذا المعدل ، لن يكون لي أصدقاء أو عشيقة أو أي شيء آخر. سأضطر إلى قضاء حياتي بمفردي مع أسراري.’

 

 

بعد سلسلة من حالات الفشل المهددة للحياة ، كان على ليث أن يعترف بأنه لم يكن قادراً على تعلم نطق الكلمة السحرية وإشارات اليد في نفس الوقت. لذا ، كان عليه أن يجلس ويقرأ التعويذة حتى يفهمها بشكل صحيح.

‘لا. غير وحيد.’ كان صوت سولوس يتردد في ذهنه ، مليئاً بالطيبة والمودة. نبض جوهر البرج حول عنق ليث ، مطلِقاً موجات لطيفة من المانا تغلف جسده مثل احتضان دافئ.

‘إذا كنت قد اكتشفت كل هذا ، فلماذا لم تخبريني؟ ما هي تلك الثغرات في نظريتك التي ذكرتها سابقاً؟’

 

 

خُفِّفَ مزاج ليث قليلاً ، مما سمح له بتناول وجبة ممتعة ومحادثة مع عائلته ، وإخبار بعضهم البعض عن عمل كل يوم.

 

 

الفصل 24 السحر الحقيقي والسحر المزيف

بعد غسل الأطباق ، تمكن أخيراً من مغادرة المنزل والذهاب إلى غابة تراون. كان لليث فرجته الخاصة ، في أعماق الغابة. مكان واسع بما يكفي لتدريب مهاراته السحرية دون تعريض الأشجار أو الحياة البرية للخطر ، بعيداً عن أعين المتطفلين.

 

 

قام كل من ليث و سولوس بفحص محيطهم مرتين بحثاً عن متسللين أو وحوش سحرية. في حالة عدم العثور على أي شيء ، استطاع ليث أخيراً إخراج غريمواره من الجيب البعدي وبدء في حفظ أبسط تعويذة وجدها في كتاب نانا.

‘ألا يمكنني أن أجد مطرقة سحرية أو شيء ما ، يمنحني قوى إلهية؟ أو ربما يتم اختياري من قبل ساحر قديم ، لأصبح بطل النظام بمجرد التحدث بكلمة واحدة؟ لماذا يجب أن يكون كل شيء معقداً للغاية؟’

 

‘إذا كنت قد اكتشفت كل هذا ، فلماذا لم تخبريني؟ ما هي تلك الثغرات في نظريتك التي ذكرتها سابقاً؟’

‘نحن لسنا بحاجة إلى شيء قوي أو معقد لتجاربنا. فقط شيء للمقارنة مع تعاويذك الخاصة. كلما أتقنته بشكل أسرع ، كانت إجاباتنا أسرع.’ أوضحت سولوس.

“كيف يمكن اعتبار هذا الشيء تعويذة بسيطة؟ الكثير من الجهد من أجل القليل من العائد.”

 

‘ماذا تقصدين بـ “السحر الحقيقي”؟’ فكّر ليث.

كانت التعويذة هي الجليد الثاقب ، وهي نسخة مخففة من تعويذة رماح الجليد التي استخدمها ليث ضد خصوم ضخمين مثل الراي أو الخنازير. كانت كلمتها السحرية “جورونا ليتوه” ، مع لمسات على و لـ جورونا و ي لـ ليتوه.

 

 

كان ليث متعباً لدرجة أنه كان بحاجة إلى نطق الكلمة السحرية بصوت عالٍ.

بدأت إشارات اليد المطلوبة لصبها مع أصابع السبابة بلمس الأطراف ، قبل سحبها بعيداً ، مما أدى إلى رسم سبعة في الهواء بإصبع السبابة الأيمن بينما كان على الإصبع الأيسر تنفيذ حركة معكوسة في نفس الوقت.

‘هل وجدت أي شيء مهم؟’ سأل.

 

 

بعد ذلك ، كان على اليد اليسرى أن تتوقف ، بينما كان على السبابة اليمنى أن تدور ، ورسم دائرة كاملة قبل الإشارة إلى الهدف.

‘هل يمكن أن يكون هذا ما كان سولوس تبحث عنه؟ ربما ما غيرهم لم يكن مجرد ضربة حظ مجنونة ، ولكن اكتشاف ‘السحر الحقيقي’ الذي ذكرته سولوس من قبل.’

 

كانت سولوس محرجة ، لكنها ردت مع ذلك.

كانت النتيجة المتوقعة استحضار وإطلاق قطعة جليد عملاقة ضد العدو.

 

 

 

“كيف يمكن اعتبار هذا الشيء تعويذة بسيطة؟ الكثير من الجهد من أجل القليل من العائد.”

“كيف يمكن اعتبار هذا الشيء تعويذة بسيطة؟ الكثير من الجهد من أجل القليل من العائد.”

 

 

في محاولته الأولى ، تمكن ليث من استحضار نوع من الشوكة العملاقة التي سارت إلى الأمام لمسافة مترين (2.2 ياردة) قبل تحطمها على الأرض.

‘إن معظم مستخدمي السحر المزيف مهووسون للغاية بتفاصيل مثل إشارات اليد والنطق ، لدرجة أنهم يعيشون حياتهم كلها دون أن يلاحظوا ما وراءها. يصبح السحراء المزيفون ، وخاصة أولئك الذين يتمتعون بموهبة عظيمة ، راضين جداً عن القدرة على فعل ما لا يستطيع أي شخص آخر القيام به ، لدرجة أنهم لا يتوقفون أبداً للحظة يسألون أنفسهم لماذا. إنه نوع من السخرية.’

 

“لم أتوسل أبداً. أنت من عرضت أن تعلميني وأنا قبلت.”

‘أنت لم تستنشق الهاء.’ لاحظت سولوس.

‘كما يتطلب منك أن تكون قادراً على عرض المانا الخاص بك إلى الخارج ، والوصول إلى طاقة العالم بنفسك. أشك في أن نانا ستتمكن من القيام بذلك.’

 

‘آمل أنه بمجرد القيام بذلك ، يمكنك مساعدتي في ملء الثقوب التي لا أستطيع شرحها.’

ثم أصبح كيد مرتد قطع رأسه تقريباً.

 

 

هز ليث رأسه.

‘إنها ليتوه ، وليست ليتو!’

بالطبع ، لم يكن لدى المؤلف أي فكرة عما كان يمكن أن يحدث ليتسبب بمثل هذا التغيير الجذري ، لذلك قدم فقط النظريات الأكثر شيوعاً في ذلك الوقت. من المؤسف أن تلك الفقرات تشبه عمل خيالي أكثر من تقارير التاريخ.

 

‘ماذا تقصدين بـ “السحر الحقيقي”؟’ فكّر ليث.

بعد سلسلة من حالات الفشل المهددة للحياة ، كان على ليث أن يعترف بأنه لم يكن قادراً على تعلم نطق الكلمة السحرية وإشارات اليد في نفس الوقت. لذا ، كان عليه أن يجلس ويقرأ التعويذة حتى يفهمها بشكل صحيح.

‘ممتاز. ألقي الآن تعويذة رماح الجليد ، مطلِقاً رمح واحد فقط.’

 

 

بعد ذلك ، كان عليه أن يواجه ضعف التنسيق بين اليد والعين.

 

 

‘أنت على وشك الانتهاء. قم بعمل الجليد الثاقب مرة أخرى ، ولكن حاول أن تجعل جزء الجليد أكبر.’

‘هذه ليست سبعة ، أنها أشبه بواحد. اجعل الخط الثاني أكثر انحداراً!’

كانت فترة ما بعد الظهر طويلة لليث ، مليئاً باللعن والتعرق والصب ، ليس بالضرورة في هذا الترتيب ، قبل أن يتمكن أخيراً من الحصول على الجليد الثاقب بشكل صحيح.

 

“كيف يمكن اعتبار هذا الشيء تعويذة بسيطة؟ الكثير من الجهد من أجل القليل من العائد.”

‘من المفترض أن ترسم دائرة ، وليس بيضة!’

‘كالعادة. أولاً ، تصورت عقلياً تأثير تعويذتي ، وأشياء مثل شكل الرمح ، والمسار ، وما إلى ذلك.’

 

 

‘هل ستوقف يدك اليسرى خلال الحركة الأخيرة من فضلك؟ وإلا فلن نرى نهاية الأمر أبداً.’

البعض الآخر ، بدلاً من ذلك ، سيتم رفضه على أنهم احتيال ، قبل أن يصابوا بالجنون ويختفون.

 

‘هذه ليست سبعة ، أنها أشبه بواحد. اجعل الخط الثاني أكثر انحداراً!’

الفشل بعد الفشل ، استمرت سولوس في التذمر في عقل ليث ، وتصحيح العديد من الأخطاء التي ارتكبها خلال كل محاولة.

‘وجهة نظري هي أن ما ترفضه بشكل عرضي على أنه ‘معتاد’ ، هو في الواقع إنجاز معقد حقاً ، أصعب بكثير من السحر المزيف.’

 

كان ليث بحاجة إلى بعض المحاولات قبل أن ينجح في المهمة التي كلفته بها سولوس ، وكانت النتيجة مذهلة.

‘ إذا كنت جيدة جداً ، فلماذا لا تفعلين ذلك بنفسك؟’ دحض ليث ، منفجراً بالإحباط.

 

 

 

‘آسفة ، ليس لدي جسد. ناهيك عن أنني لا أستطيع القيام بأي تعويذة إلا إذا أ. كنت تعرف أولاً كيف تفعل ذلك و ب. تمنحني الإذن للقيام بذلك.’

‘ما وجهة نظرك؟’

 

 

كانت فترة ما بعد الظهر طويلة لليث ، مليئاً باللعن والتعرق والصب ، ليس بالضرورة في هذا الترتيب ، قبل أن يتمكن أخيراً من الحصول على الجليد الثاقب بشكل صحيح.

لم يكن ليث يعرف ما الذي يبحثون عنه بالضبط ، لذلك قرأ بعناية ، متخطياً فقط الأجزاء المتعلقة بالصراعات بين البلدان أو جمعيات السحرة. بدلاً من ذلك ، ركز على دراسة حياة السحرة المؤثرين ، والسحرة الأقوياء ، والمشعوذين.

 

 

استمر في تكرار التعويذة حتى أصبحت طبيعة ثانية له.

كانت فترة ما بعد الظهر طويلة لليث ، مليئاً باللعن والتعرق والصب ، ليس بالضرورة في هذا الترتيب ، قبل أن يتمكن أخيراً من الحصول على الجليد الثاقب بشكل صحيح.

 

‘ثم إستعملت جوهري المانا لتوليد مانا كافية لدعم تعويذتي ، مع الأخذ بعين الاعتبار حجم الرمح الذي أردت استحضاره ومدى قوته.’

‘لا أستطيع أن أصدق أنني يجب أن أعمل بجد لأبسط تعويذة. بالكاد لدي ساعة قبل غروب الشمس. مهلاً ، سولوس هل الوقت كافٍ ، أم ننهي الأمور اليوم ونعود إلى المنزل؟’

 

 

 

‘إنه أكثر من كافٍ. قل لي ، كيف تشعر باستخدام السحر بهذه الطريقة؟’

‘هذه ليست سبعة ، أنها أشبه بواحد. اجعل الخط الثاني أكثر انحداراً!’

 

 

‘لنكون صادقين ، لا أشعر على الإطلاق. أنا أركز بشدة على كل تلك الأشياء التي لا أستطيع أن أتنفسها بالكاد.’

 

 

‘وجهة نظري هي أن ما ترفضه بشكل عرضي على أنه ‘معتاد’ ، هو في الواقع إنجاز معقد حقاً ، أصعب بكثير من السحر المزيف.’

أومأت سولوس عقلياً.

كانت التعويذة هي الجليد الثاقب ، وهي نسخة مخففة من تعويذة رماح الجليد التي استخدمها ليث ضد خصوم ضخمين مثل الراي أو الخنازير. كانت كلمتها السحرية “جورونا ليتوه” ، مع لمسات على و لـ جورونا و ي لـ ليتوه.

 

 

‘ممتاز. ألقي الآن تعويذة رماح الجليد ، مطلِقاً رمح واحد فقط.’

يمكن أن يضحك ليث فقط من قلبه.

 

بالنظر إلى أن ليث كان يعاني ، بدأت سولوس في استخدام نغمة رتيبة ومحاضرة.

كان ليث متعباً لدرجة أنه كان بحاجة إلى نطق الكلمة السحرية بصوت عالٍ.

 

 

 

“جورون!” بنقرة من معصمه ، استدعى ليث الرمح الجليدي الحاد النحيل الذي ضرب أقرب شجرة أسرع وأصعب من الجليد الثاقب.

“منطقي ، نوعاً ما.” اعترفت نانا. “سأتواصل مع لارك عبر تميمة الاتصالات وأرى ما يمكنني القيام به.”

 

جعلته سولوس يُقلِّب كل صفحة حتى انتهى الكتاب.

“ركز الآن ، كيف فعلت ذلك؟”

 

 

‘لكن القليل فقط ، مثل المشعوذين ، يفهمون أن السحر المزيف لا يتعلق بحركات الأصابع وكلمات التعويذة ، بل إدراك تدفق المانا وتعلم كيفية التحكم فيه.’

لم يتمكن ليث من فهم كل هذه الأسئلة على ما يبدو الغبية ، لكنه وثق في سولوس بما يكفي ليعرف أنها لا تحاول فقط أن تغضبه.

“ركز الآن ، كيف فعلت ذلك؟”

 

 

‘كالعادة. أولاً ، تصورت عقلياً تأثير تعويذتي ، وأشياء مثل شكل الرمح ، والمسار ، وما إلى ذلك.’

 

 

أومأت سولوس عقلياً.

‘ثم إستعملت جوهري المانا لتوليد مانا كافية لدعم تعويذتي ، مع الأخذ بعين الاعتبار حجم الرمح الذي أردت استحضاره ومدى قوته.’

 

 

 

‘أخيراً ، قمت بتصور المانا خاصتي خارجة ، مازجاً إياها مع طاقة العالم للوصول إلى عنصر الماء وها هو! بالتنظيم.’

 

 

 

‘حسناً ، استخدم الآن الجليد الثاقب ، مرة أخرى. هذه المرة افعل ذلك ببطء ، حاول أن تشعر كيف تتدفق المانا وفقاً للتعويذة.’

كان عقل ليث وقلبه في حالة اضطراب ، وبدا أن الطريق يمتد أمامه إلى ما لا نهاية. حتى عندما جلس حول الطاولة مع عائلته ، لم يتمكن من إخفاء مشاعره غير السارة.

 

‘إذا كنت قد اكتشفت كل هذا ، فلماذا لم تخبريني؟ ما هي تلك الثغرات في نظريتك التي ذكرتها سابقاً؟’

كان ليث بحاجة إلى بعض المحاولات قبل أن ينجح في المهمة التي كلفته بها سولوس ، وكانت النتيجة مذهلة.

 

 

 

‘ماذا بحق اللعنة؟ بمجرد أن أبدأ بإشارات اليد ، يترك جزء من المانا خاصتي جسدي. وهناك المزيد. تحدد الكلمة السحرية كيف تتفاعل المانا مع طاقة العالم ، في هذه الحالة عنصر الماء ، بينما تعطي أيضاً شكلها وحجمها.’

قام ليث بدمج عقله مع سولوس ، واكتشف أنها لم تبالغ على الإطلاق. كان عقلها مليئاً بـ ‘إذا’ و ‘لكن’ ، ويفحص الحقائق باستمرار ، ويعيد النظر في الذكريات ، ويضارب واحداً تلو الآخر قبل رفضها.

 

‘تمارين التنفس الخاصة بك هي عكاز أيضاً ، ولكنها جيدة ، لأنها ساعدتك في الوصول إلى جوهر المانا وجعلتك على دراية بتدفق المانا. السحر المزيف ، بدلاً من ذلك ، سيء ، لأنه يجعل مستخدميه يعتمدون بشدة على قوته.’

يمكن لليث أن يقول أنه لو كان لسولوس وجه ، لكانت لديها ابتسامة متعجرفة من الأذن إلى الأذن.

لم يتمكن ليث من فهم كل هذه الأسئلة على ما يبدو الغبية ، لكنه وثق في سولوس بما يكفي ليعرف أنها لا تحاول فقط أن تغضبه.

 

“الكونت لديه واحدة أيضاً؟” سأل ليث في دهشة.

‘أنت على وشك الانتهاء. قم بعمل الجليد الثاقب مرة أخرى ، ولكن حاول أن تجعل جزء الجليد أكبر.’

 

 

 

‘لا أستطيع.’ اندهش ليث. ‘إذا حاولت إضافة المزيد من المانا تصبح التعويذة غير مستقرة وتبدد.’

كان ليث على وشك إغلاق الكتاب ، بعد أن نفد من المشعوذين ، عندما أوقفته سولوس.

 

‘من المفترض أن ترسم دائرة ، وليس بيضة!’

طلبت منه سولوس أن يحاول توليد جزء ثانٍ من الجليد ، ثم يجعل الجزء المنفرد أسرع وأخيراً تغيير مساره بعد أن يتجسد. كان جواب ليث هو نفسه دائماً.

 

 

كانت فترة ما بعد الظهر طويلة لليث ، مليئاً باللعن والتعرق والصب ، ليس بالضرورة في هذا الترتيب ، قبل أن يتمكن أخيراً من الحصول على الجليد الثاقب بشكل صحيح.

‘لا أستطيع. تم وضع التعويذة بالكامل في الحجر. بمجرد أن تعلمت الإشارات والنطق الصحيح ، لن أكوو أكثر من مصدر مانا ونظام استهداف. لا يلعب جوهري المانا وخيالي أي دور في هذا النوع من إلقاء التعاويذ.’

 

 

 

كان لليث فجأة عيد الغطاس.

‘لا أستطيع.’ اندهش ليث. ‘إذا حاولت إضافة المزيد من المانا تصبح التعويذة غير مستقرة وتبدد.’

 

كان ليث على وشك إغلاق الكتاب ، بعد أن نفد من المشعوذين ، عندما أوقفته سولوس.

‘وهذا هو السبب في أنك تعتبره سحراً مزيفاً!’

لم يكن ليث يعرف ما الذي يبحثون عنه بالضبط ، لذلك قرأ بعناية ، متخطياً فقط الأجزاء المتعلقة بالصراعات بين البلدان أو جمعيات السحرة. بدلاً من ذلك ، ركز على دراسة حياة السحرة المؤثرين ، والسحرة الأقوياء ، والمشعوذين.

 

‘لأنني لا أستطيع الإجابة على بعض النقاط الأساسية لنظريتي. إذا كنت على حق ، لماذا السحر المزيف هو الوحيد المتاح للجميع؟ لماذا يقتل السحرة الحقيقيون كل من يحاول نشرها في العالم كله؟’

‘إن وصفه بالسحر المزيف أمر متطرف قليلاً ، ولكن من أجل البساطة ، دعنا نسميه ذلك.’

“من المؤكد أنك غريب الأطوار. أولاً توسلت إلي أن أعلمك السحر…”

 

الفشل بعد الفشل ، استمرت سولوس في التذمر في عقل ليث ، وتصحيح العديد من الأخطاء التي ارتكبها خلال كل محاولة.

يمكن أن يستشعر ليث سولوس المليئة بالفخر.

‘لا أستطيع. تم وضع التعويذة بالكامل في الحجر. بمجرد أن تعلمت الإشارات والنطق الصحيح ، لن أكوو أكثر من مصدر مانا ونظام استهداف. لا يلعب جوهري المانا وخيالي أي دور في هذا النوع من إلقاء التعاويذ.’

 

‘أخيراً ، قمت بتصور المانا خاصتي خارجة ، مازجاً إياها مع طاقة العالم للوصول إلى عنصر الماء وها هو! بالتنظيم.’

‘الآن يمكنني مشاركة نظريتي معك أخيراً. بادئ ذي بدء ، أود منك إعادة التفكير في جميع الخطوات اللازمة لاستخدام السحر الحقيقي.’

 

 

‘وهذا هو السبب في أنك تعتبره سحراً مزيفاً!’

توقفت سولوس مؤقتاً للحظة ، مما منحت ليث وقتاً كافياً للتفكير.

 

 

“بالتأكيد ، لدي كتاب تاريخ السحر. لكنه ليس موضوعاً مثيراً للاهتمام ، لذلك اشتريت كتاباً واحداً فقط يغطي بضع مئات من السنين الماضية. هل هذا كافٍ بالنسبة لك؟”

‘ما وجهة نظرك؟’

كان ليث على وشك إغلاق الكتاب ، بعد أن نفد من المشعوذين ، عندما أوقفته سولوس.

 

بعد ذلك ، كان عليه أن يواجه ضعف التنسيق بين اليد والعين.

‘وجهة نظري هي أن ما ترفضه بشكل عرضي على أنه ‘معتاد’ ، هو في الواقع إنجاز معقد حقاً ، أصعب بكثير من السحر المزيف.’

 

 

 

‘هممم. عذراً ، ما زلت لا أستطيع متابعتك.’

 

 

 

شخرت سولوس عقلياً في إحباط.

‘السحر الحقيقي ليس بهذه البساطة كما تجعله. يتطلب منك أن تكون على دراية بجوهر المانا الخاص بك وأن تكون قادراً على توليد الكمية المناسبة من المانا لكل تعويذة. الكثير من المانا سوف يأتي بنتائج عكسية عليك ، والقليل جداً لن تنجح.’

 

‘ماذا تقولين؟’

‘السحر الحقيقي ليس بهذه البساطة كما تجعله. يتطلب منك أن تكون على دراية بجوهر المانا الخاص بك وأن تكون قادراً على توليد الكمية المناسبة من المانا لكل تعويذة. الكثير من المانا سوف يأتي بنتائج عكسية عليك ، والقليل جداً لن تنجح.’

“إنه ليس نوعاً من السر أو أي شيء. النبلاء والتجار والجنود ، بغض النظر عن خلفيتك ، طالما أنك تستطيع تحمل الثمن ، يمكنك الحصول على واحدة.”

 

‘آسفة ، ليس لدي جسد. ناهيك عن أنني لا أستطيع القيام بأي تعويذة إلا إذا أ. كنت تعرف أولاً كيف تفعل ذلك و ب. تمنحني الإذن للقيام بذلك.’

‘كما يتطلب منك أن تكون قادراً على عرض المانا الخاص بك إلى الخارج ، والوصول إلى طاقة العالم بنفسك. أشك في أن نانا ستتمكن من القيام بذلك.’

تظاهرت نانا بأنها لم تسمع أي شيء واستمرت.

 

“اقلب الصفحة من فضلك.” لم يكن لليث فكرة عن السبب ، لكنه فعل حسب التعليمات. من خلال القراءة السريعة عبر الصفحة ، لاحظ أن الأمر يتعلق ببعض النزاعات في مكان بعيد ، توفي خلالها العديد من السحراء ذوي الرتب المنخفضة.

وجد ليث أن الجزء الأخير يصعب تصديقه.

دهش ليث. كل شيء منطقي تماماً.

 

 

‘عندما تضعينها بهذه الطريقة ، بالتأكيد ، ليس بالأمر السهل. ولكن هذا ما يفعله الجميع مع السحر الروتيني. ما الفرق بين السحر الحقيقي والسحر الروتيني؟ لماذا لا يستخدمه أي شخص آخر؟’

 

 

 

‘الفرق في كمية المانا المطلوبة. يحتاج السحر الروتيني إلى القليل من المانا ، لذا يمكنك استخدامه حتى بدون تنشيط جوهر المانا الخاص بك ، في حين أن السحر الحقيقي قد يتطلب كميات كبيرة من المانا ، وفقاً لما تحاول تحقيقه.’

“اقلب الصفحة من فضلك.” لم يكن لليث فكرة عن السبب ، لكنه فعل حسب التعليمات. من خلال القراءة السريعة عبر الصفحة ، لاحظ أن الأمر يتعلق ببعض النزاعات في مكان بعيد ، توفي خلالها العديد من السحراء ذوي الرتب المنخفضة.

 

 

بالنظر إلى أن ليث كان يعاني ، بدأت سولوس في استخدام نغمة رتيبة ومحاضرة.

 

 

 

‘السحر الروتيني هو أساس السحر ، فهو يعلمك كل ما تحتاجه باستثناء كيفية تنشيط جوهر المانا. السحر المزيف هو مثل عكاز ، طريقة إلقاء تعويذة ‘سحر للأغبياء’ سهلة جداً.’

 

 

“الكونت لديه واحدة أيضاً؟” سأل ليث في دهشة.

‘تحتاج فقط إلى تعلم بعض الكلمات والإيماءات ، وطالما كان لديك ما يكفي من المانا ، فإنه يفعل كل شيء بمفرده. فرضيتي هي أن السحر الروتيني والسحر المزيف يتم تدريسه بهذا الترتيب كدورة تدريبية نحو السحر الحقيقي.’

وزُعم أن الشيء نفسه حدث للمشعوذَين مورغانيا وفريجيك. بداية غامضة ، يتبعها صعود مفاجئ في القوة والمجد ، مع عدم وجود تفسير معقول خارج القصص الخيالية واللقاءات الإلهية.

 

‘لنكون صادقين ، لا أشعر على الإطلاق. أنا أركز بشدة على كل تلك الأشياء التي لا أستطيع أن أتنفسها بالكاد.’

‘لكن القليل فقط ، مثل المشعوذين ، يفهمون أن السحر المزيف لا يتعلق بحركات الأصابع وكلمات التعويذة ، بل إدراك تدفق المانا وتعلم كيفية التحكم فيه.’

“بعد التفكير في ما قلته لي وما كتبته المشعوذة لوتشرا ، فهمت أنني بحاجة إلى فهم الماضي لفهم الحاضر والتخطيط للمستقبل.” ارتجل ليث ، حافراً شعار العائلة القديمة.

 

‘هل وجدت أي شيء مهم؟’ سأل.

‘تمارين التنفس الخاصة بك هي عكاز أيضاً ، ولكنها جيدة ، لأنها ساعدتك في الوصول إلى جوهر المانا وجعلتك على دراية بتدفق المانا. السحر المزيف ، بدلاً من ذلك ، سيء ، لأنه يجعل مستخدميه يعتمدون بشدة على قوته.’

دهش ليث. كل شيء منطقي تماماً.

 

 

‘إن معظم مستخدمي السحر المزيف مهووسون للغاية بتفاصيل مثل إشارات اليد والنطق ، لدرجة أنهم يعيشون حياتهم كلها دون أن يلاحظوا ما وراءها. يصبح السحراء المزيفون ، وخاصة أولئك الذين يتمتعون بموهبة عظيمة ، راضين جداً عن القدرة على فعل ما لا يستطيع أي شخص آخر القيام به ، لدرجة أنهم لا يتوقفون أبداً للحظة يسألون أنفسهم لماذا. إنه نوع من السخرية.’

‘لأنني لا أستطيع الإجابة على بعض النقاط الأساسية لنظريتي. إذا كنت على حق ، لماذا السحر المزيف هو الوحيد المتاح للجميع؟ لماذا يقتل السحرة الحقيقيون كل من يحاول نشرها في العالم كله؟’

 

قام ليث بدمج عقله مع سولوس ، واكتشف أنها لم تبالغ على الإطلاق. كان عقلها مليئاً بـ ‘إذا’ و ‘لكن’ ، ويفحص الحقائق باستمرار ، ويعيد النظر في الذكريات ، ويضارب واحداً تلو الآخر قبل رفضها.

دهش ليث. كل شيء منطقي تماماً.

‘هممم. عذراً ، ما زلت لا أستطيع متابعتك.’

 

قام ليث بدمج عقله مع سولوس ، واكتشف أنها لم تبالغ على الإطلاق. كان عقلها مليئاً بـ ‘إذا’ و ‘لكن’ ، ويفحص الحقائق باستمرار ، ويعيد النظر في الذكريات ، ويضارب واحداً تلو الآخر قبل رفضها.

‘إذا كنت قد اكتشفت كل هذا ، فلماذا لم تخبريني؟ ما هي تلك الثغرات في نظريتك التي ذكرتها سابقاً؟’

دمجت سولوس عقولهم ، وأظهرت لليث كل الأشياء التي لاحظتها في قراءة كتاب التاريخ. كيف مات الكثير من المنظرين (الباحث في الجانب النظري) والسحرة الصاعدين في حوادث أو ظروف غامضة ، غالباً بعد إعلان المجتمع السحري عن اكتشاف رائد.

 

‘كما يتطلب منك أن تكون قادراً على عرض المانا الخاص بك إلى الخارج ، والوصول إلى طاقة العالم بنفسك. أشك في أن نانا ستتمكن من القيام بذلك.’

كانت سولوس محرجة ، لكنها ردت مع ذلك.

‘أوه ، يا. سولوس ، أنت ذكية جداً وساذجة جداً في طرق البشرية. الجواب بسيط حقاً. هل تعرفين لماذا كانت هناك اختناقات مرورية على الأرض؟ لأنه يمكن للجميع الحصول على سيارة.’

 

‘السحر الحقيقي ليس بهذه البساطة كما تجعله. يتطلب منك أن تكون على دراية بجوهر المانا الخاص بك وأن تكون قادراً على توليد الكمية المناسبة من المانا لكل تعويذة. الكثير من المانا سوف يأتي بنتائج عكسية عليك ، والقليل جداً لن تنجح.’

‘لأنني لا أستطيع الإجابة على بعض النقاط الأساسية لنظريتي. إذا كنت على حق ، لماذا السحر المزيف هو الوحيد المتاح للجميع؟ لماذا يقتل السحرة الحقيقيون كل من يحاول نشرها في العالم كله؟’

 

 

‘أخيراً ، قمت بتصور المانا خاصتي خارجة ، مازجاً إياها مع طاقة العالم للوصول إلى عنصر الماء وها هو! بالتنظيم.’

‘ماذا تقولين؟’

———–

 

بالطبع ، لم يكن لدى المؤلف أي فكرة عما كان يمكن أن يحدث ليتسبب بمثل هذا التغيير الجذري ، لذلك قدم فقط النظريات الأكثر شيوعاً في ذلك الوقت. من المؤسف أن تلك الفقرات تشبه عمل خيالي أكثر من تقارير التاريخ.

دمجت سولوس عقولهم ، وأظهرت لليث كل الأشياء التي لاحظتها في قراءة كتاب التاريخ. كيف مات الكثير من المنظرين (الباحث في الجانب النظري) والسحرة الصاعدين في حوادث أو ظروف غامضة ، غالباً بعد إعلان المجتمع السحري عن اكتشاف رائد.

استمر في تكرار التعويذة حتى أصبحت طبيعة ثانية له.

 

وجد ليث أن الجزء الأخير يصعب تصديقه.

البعض الآخر ، بدلاً من ذلك ، سيتم رفضه على أنهم احتيال ، قبل أن يصابوا بالجنون ويختفون.

البعض الآخر ، بدلاً من ذلك ، سيتم رفضه على أنهم احتيال ، قبل أن يصابوا بالجنون ويختفون.

 

‘آسفة ، ليس لدي جسد. ناهيك عن أنني لا أستطيع القيام بأي تعويذة إلا إذا أ. كنت تعرف أولاً كيف تفعل ذلك و ب. تمنحني الإذن للقيام بذلك.’

يمكن أن يضحك ليث فقط من قلبه.

“ركز الآن ، كيف فعلت ذلك؟”

 

 

‘أوه ، يا. سولوس ، أنت ذكية جداً وساذجة جداً في طرق البشرية. الجواب بسيط حقاً. هل تعرفين لماذا كانت هناك اختناقات مرورية على الأرض؟ لأنه يمكن للجميع الحصول على سيارة.’

البعض الآخر ، بدلاً من ذلك ، سيتم رفضه على أنهم احتيال ، قبل أن يصابوا بالجنون ويختفون.

 

‘إنها ليتوه ، وليست ليتو!’

‘هل ستسمحين حقاً لأي مجنون أو أحمق ساذج بالحصول على هذا النوع من القوة؟ السحر المزيف هو وسيلة للسيطرة على الجماهير ، إنه ليس الاختبار النهائي كما تظنين.’

“هل يمكنك الاتصال بالكونت لارك وسؤاله عما إذا كان بإمكاني استعارة المزيد منه؟”

 

 

‘بعد أن اكتشف المرء السحر الحقيقي ، أثبت الاختبار النهائي أنه ذكي بما فيه الكفاية للانضمام إلى النادي بصمت وجني الفوائد. وإذا كنت لا تحبين قواعد النادي ، فإن المخرج الوحيد هو الموت.’

 

———–

بعد ذلك ، كان عليه أن يواجه ضعف التنسيق بين اليد والعين.

ترجمة: Acedia

لقد كان وقت الغداء بالفعل ، لذلك بدأ ليث في العودة إلى المنزل.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط