نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 66

تغيير الخطط

تغيير الخطط

الفصل 66 تغيير الخطط

 

 

“لا يمكنني تضييع هذه الفرصة.”

‘قبل الذهاب إلى المقصف ، هل يمكننا الذهاب إلى المكتبة من فضلك؟ أحتاج إلى نسخ الكتاب بأكمله حتى أتمكن من متابعة الدروس التالية بشكل صحيح.’ سألت سولوس.

 

 

‘بالعودة إلى الأرض ، كانت مدرستي الموسيقى في المدرسة المتوسطة ساخنة جداً لدرجة أن جميع الأولاد في الفصل تعلموا كيفية العزف على الأقل على آلة موسيقية بشكل صحيح. حتى أن بعضهم بدأ في الاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية ، فقط لإقناعها.’

‘كيف تنوين القيام بذلك؟ جدولي سيد الصياغة مليء بالنظرية ، أشك في أننا سنعبر الخيميائيين مرة أخرى.’

“إنهم بحاجة إلى سبب لكي لا يفعلوا ذلك. وأفضل سبب يمكنك منحهم إياه هو اقتراع الذنب. فكري في الأمر ، أنا طويل في عمري ، وموهوب ، أو على الأقل كما يقولون ، ومع ذلك أتعرض للمضايقة بشكل يومي.”

 

‘أوه ليث ، أنت حقاً يائس.’ تأثرت سولوس حقاً ، فقد وضعها بالفعل على نفس المستوى من عائلته ، خارج سياق النكتة.

‘لهذا السبب سرقت جدولاً زمنياً من الطفل المغفل. نحن بحاجة فقط إلى تخصيص بعض الوقت حتى تتمكن من إعطائي رحلة ذهاباً وإياباً. الآن أنا قوية بما يكفي ، البقاء على قيد الحياة لمدة ساعتين بنفسي أمر سهل مثل الفطيرة.’

 

 

قام ليث بوضع فضياته في محاولة لجمع أفكاره.

أضاف ليث في زاوية من عقله ، حيث لم تستطع سولوس القراءة إلا إذا بحثت عنها ذوعاً:

 

 

 

‘أتمنى أن أقول نفس الشيء.’

 

 

في العشاء ، جلس مرة أخرى مع زملائه المعالجين. بقدر ما كان قلبه يتأرجح في التفكير في شراكتهم ، فلن يكون في الأكاديمية إلى الأبد.

في طريقهم إلى المكتبة ، تبادلوا ذكرياتهم عن الدروس ذات الصلة ، لكن ليث أغفل كل الأجزاء التي عانى فيها من الوحدة والعزلة. في رأيه كان علامة ضعف ، شيء يخجل منه.

 

 

 

‘من صانعي! معلم ساخن آخر؟ حتى البروفيسور الذكر من صف الخيميائي كان مشهداً للعيون الملتهبة ، لم تتوقف الفتيات عن التحديق في نظراته في كل مرة يستدير فيها للكتابة على السبورة.’

‘أتمنى أن أقول نفس الشيء.’

 

“أنا لا أعرف ما إذا كان الأمر أسوأ من تسجيل انتصارات قليل ، أو قاتم متعجرف في كل مرة خسرت فيها لعامي.”

‘هل تعتقد أن ذلك يعتمد على جواهر المانا الخاصة بهم ، أم أنها مجرد خطوة تسويقية من جانب مدير المدرسة؟’

‘كيف تنوين القيام بذلك؟ جدولي سيد الصياغة مليء بالنظرية ، أشك في أننا سنعبر الخيميائيين مرة أخرى.’

 

‘كلاهما ممكن ، لكنني أعتقد أن الأخير أكثر ترجيحاً. العقول الشابة تتأرجح بسهولة ، خاصة إذا تم توجيه هرموناتها بشكل صحيح.’

 

 

ليث: “أخمن أن يوريال هو الوحيد الذي كان الأمر سهلاً عليه.” فريا: “نعم ، السيد ‘وريث ساحر رئيسي’ ، لا أحد لديه الشجاعة للتلاعب به.” كيلا: “وغد ملعون محظوظ.”

‘بالعودة إلى الأرض ، كانت مدرستي الموسيقى في المدرسة المتوسطة ساخنة جداً لدرجة أن جميع الأولاد في الفصل تعلموا كيفية العزف على الأقل على آلة موسيقية بشكل صحيح. حتى أن بعضهم بدأ في الاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية ، فقط لإقناعها.’

“إنهم بحاجة إلى سبب لكي لا يفعلوا ذلك. وأفضل سبب يمكنك منحهم إياه هو اقتراع الذنب. فكري في الأمر ، أنا طويل في عمري ، وموهوب ، أو على الأقل كما يقولون ، ومع ذلك أتعرض للمضايقة بشكل يومي.”

 

 

عندما وصلوا إلى وجهتهم ، وفتحوا أبوابها المزدوجة ، تبين أن مكتبة الأكاديمية هي بالضبط كما تخيل ليث قاعة الجوائز ، باستثناء الكتب بدلاً من العناصر السحرية.

 

 

‘ركز على الحاضر ، مهما كانت المشكلة التي ستواجهها ، فسوف نواجهها معاً. إن محاولة التحكم في كل شيء والتنبؤ به هي محاولة يائسة ، وسوف تأكلك من الداخل.’

كانت أرفف الكتب ممتلئة حتى الحافة وتشكل ممرات بينها. كانت الغرفة كبيرة جداً لدرجة أن ليث اشتبه في أنهم صنعوها بسحر الأبعاد. عند المدخل ، سأل موظف في منتصف العشرينات من عمره ما إذا كان بحاجة إلى المساعدة.

كان ليث بحاجة إلى اتصالات موثوقة في العالم الخارجي أيضاً. إلى جانب ذلك ، اكتشف للتو كيف يشعر بالوحدة حقاً بدون سولوس.

 

 

لحسن الحظ ، تم تنظيم المكتبة بشكل جيد ، وبتوجيهات الموظف ، عاد ليث قريباً مع كتاب سيد الخيميائي وجميع كتب السحر المستوى الرابع التي تمكن من حملها معه.

 

 

 

على كل رف يوجد علامة تشير إلى أن استخدام عناصر الأبعاد محظور ، وأن ليث لن يخاطر أبداً بالحظر من قبل منجم الذهب هذا.

 

 

 

“سأقترض هذه الكتب ، من فضلك.” قال.

قام ليث بالنقر على لسانه ، مختاراً الكتاب لـ سولوس و كتاب تعاويذ من المستوى الرابع لكل من ساحر الحرب و ساحر المعركة. كان حريصاً على معرفة كيف تبدو تعاويذ الدمار الشامل وكيفية تحسين تعاويذ معركته.

 

 

صُدم الموظف بالكمية ، وكان أكثر مما يقترضه الشخص العادي في عام كامل.

 

 

 

“آسف يا سيدي ، الحد الأقصى المسموح به هو ثلاثة كتب في المرة الواحدة.”

 

 

 

قام ليث بالنقر على لسانه ، مختاراً الكتاب لـ سولوس و كتاب تعاويذ من المستوى الرابع لكل من ساحر الحرب و ساحر المعركة. كان حريصاً على معرفة كيف تبدو تعاويذ الدمار الشامل وكيفية تحسين تعاويذ معركته.

 

 

 

عبر التحقق من ملف تعريف ليث مع الكتب التي اختارها ، ابتسم الموظف داخلياً.

 

 

“أنا لا أعرف ما إذا كان الأمر أسوأ من تسجيل انتصارات قليل ، أو قاتم متعجرف في كل مرة خسرت فيها لعامي.”

‘تنهد ، صغير جداً وساذج. من الواضح أنه يعض أكثر مما يستطيع مضغه ، ولكن في سنه ، الجميع يحلم بأن يكون عبقرياً.’

“ماذا حدث لك ، كيلا؟” سأل ليث.

 

‘أتمنى أن أقول نفس الشيء.’

في غرفتهم ، قضوا كل الوقت قبل العشاء في نسخ الكتب. لقد استعدوا لفترة طويلة للمهمة الضخمة ، حاملين معهم ما يكفي من الكتب الفارغة والحبر في الجيب البعدي لوضع الموسوعة البريطانية للعار.

 

 

“حسناً ، كيلا ، لا يحتاج الناس إلى سبب لاختيارك.” قال ليث.

كانت مهمة سولوس هي الأطول ، وكانت بحاجة إلى نسخ كل صفحة واحدة ، في حين أن ليث سيقوم بعمل نسخة مختصرة من كل تعويذة ، نسخ فقط إشارات اليد والنطق ووصفاً قصيراً إلى جانب اسمها.

‘هل تعتقد أن ذلك يعتمد على جواهر المانا الخاصة بهم ، أم أنها مجرد خطوة تسويقية من جانب مدير المدرسة؟’

 

 

سيتيح له ذلك التعرف على تلك التعويذات في الأفق ، لذا عندما يواجه ساحر آخر ، ستتاح له الفرصة لاتخاذ الإجراءات المضادة اللازمة. كما سيسمح له بإعادة إنتاجها بسحر حقيقي دون أن يتم اكتشافها.

 

 

 

في العشاء ، جلس مرة أخرى مع زملائه المعالجين. بقدر ما كان قلبه يتأرجح في التفكير في شراكتهم ، فلن يكون في الأكاديمية إلى الأبد.

لم يكن ليث يثق بهم ، لذا فقد شارك معهم مجرد مسألة ثانوية. كان يتحدث في الواقع عن قلقه الحقيقي مع سولوس ، لجعل تعبيره يتناسب مع مشاعره.

 

‘لا أستطيع أن أعيش حياتي لهم. لن أكون عبئاً عليهم فحسب ، بل سيؤدي أيضاً إلى تفاقم مشكلتي. عاجلاً أم آجلاً ، سيموت الجميع ، وسأكون وحدي. ما القيمة التي يمكن أن يكون لها عالم خالٍ من الفرح؟’

كان ليث بحاجة إلى اتصالات موثوقة في العالم الخارجي أيضاً. إلى جانب ذلك ، اكتشف للتو كيف يشعر بالوحدة حقاً بدون سولوس.

 

 

كان بحاجة إلى العودة إلى جانبه البشري.

 

 

‘أنت في الثانية عشرة فقط ، ولكنك تقلق بالفعل بشأن شيء سيحدث لعقود في المستقبل. أخبرتك في ذلك الوقت وسأخبرك مرة أخرى ، أعط هذا العالم فرصة. بمرور الوقت ، يمكن أن تحدث أشياء كثيرة أو تتغير.’

لكن الحالة المزاجية على الطاولة كانت قاتمة. استمرت فريا في تحريك الطعام في طبقها ، قضمت من وقت لآخر. أكلت كيلا طعامها بنهم مرة أخرى ، ولكن لم يكن هناك فرح فيه. استمرت في تجنب نظراتهم ، كما لو كانت تتوقع أن توبخ في أي لحظة.

 

 

 

سيطر ليث على صراعه الداخلي. كان يفضل كثيراً أن يكون لوحده مع سولوس ، لكنه كان بحاجة إلى السيطرة على عواطفه ، مثل الشخص البالغ الذي كان عليه.

فجأة ظهرت ابتسامة صادقة على شفاه ليث. كان المزاج حول الطاولة مناسباً بشكل أفضل لذوقه ، المليء بالغضب وعدم الثقة والخداع. رأى الإمكانات في كل واحد منهم ، وخاصة كيلا.

 

 

الآن بعد أن أصبح رأسه بارداً مرة أخرى ، أدرك أنه حتى البروفيسور وانيمير أطلقت عليه “العيون اللئيمة” في أول لقاء بينهما. أثبتت سولوس أنها على صواب طوال الوقت ، لم يستطع الاستمرار في التحديق طوال حياته.

“بصراحة ، هذه الأكاديمية سيئة للغاية ، بل إنها أسوأ من قريتي. قبل أن أصبح معالجاً ، كنت أعتبر عبئاً لأنني كنت صغيرة وضعيفة جداً.”

 

قام ليث بوضع فضياته في محاولة لجمع أفكاره.

كان عليه أن يصنع السلام مع نفسه الداخلية ، أو على الأقل يتعلم مرة أخرى كيفية التحكم في العواطف التي تظهر على وجهه. لتحقيق أي من ذلك ، كان بحاجة إلى أن يكون حول الناس ، إما أن يتعلم تقدير شراكتهم أو على الأقل لتزييفها.

لم يكن ليث يثق بهم ، لذا فقد شارك معهم مجرد مسألة ثانوية. كان يتحدث في الواقع عن قلقه الحقيقي مع سولوس ، لجعل تعبيره يتناسب مع مشاعره.

 

“على الأقل خافوني واحترموني. أنا هنا مخزون ضحك ، إما لأنني قصيرة أو قبيحة أو لأنني اخترت تخصصاً واحداً فقط. لكن ما الذي كان يمكنني فعله؟”

كان لدى يوريال انطباع بأن شخصاً مات ، وكان الوحيد الذي ظل في الظلام.

“التعرض للمضايقة ليس ساراً أبداً ، لكنني واجهت أسوأ. لست قلقاً بشأن ذلك. أما فيما يتعلق بنجاحي ، فسأعترف أنه كان لطيفاً جداً. إذا رفضته قائلاً أشياء مثل ‘لم يكن كثيراً’ ، فسأكون منافقاً كاذباً.”

 

 

“فريا ، كيف كان يومك؟” قال محاولاً كسر الجليد.

 

 

“ماذا حدث لك ، كيلا؟” سأل ليث.

“رهيب. إنه اليوم الثاني فقط ، وكنت بحاجة إلى مساعدة لتحقيق النجاح في صف ناليير وفي تخصصي الفارس الساحر. لا تجعلني أبدأ بشأن تراسكو.”

“على الأقل خافوني واحترموني. أنا هنا مخزون ضحك ، إما لأنني قصيرة أو قبيحة أو لأنني اخترت تخصصاً واحداً فقط. لكن ما الذي كان يمكنني فعله؟”

 

 

“أنا لا أعرف ما إذا كان الأمر أسوأ من تسجيل انتصارات قليل ، أو قاتم متعجرف في كل مرة خسرت فيها لعامي.”

“ولكن مثل فريا ، إنها المرة الأولى التي أكون فيها بعيداً عن المنزل ، محاطاً فقط بالغرباء. لقد ساعدني ذلك على إدراك أنني قضيت سنوات عديدة في الصيد في البرية ، لدرجة أنني نسيت كيف أتصرف مثل الإنسان. كن صادقاً معي ، هل أنا أحدق كثيراً؟”

 

“شكراً يوريال.” وقال مع ابتسامة.

“لماذا لم يركز معلمي الغبي الخاص هذا أكثر على السحر الروتيني؟ أشعر بالغباء والتفاهة. لطالما اعتبرت نفسي شخصاً موهوباً ومميزاً.”

قام ليث بوضع فضياته في محاولة لجمع أفكاره.

 

“حسناً ، كيلا ، لا يحتاج الناس إلى سبب لاختيارك.” قال ليث.

“لكنني الآن مجرد نبيلة أخرى يسخر منها الجميع ، إما بسبب مظهري أو افتقاري للمهارات. أشعر بإغراء كبير للاستسلام ، لكني أول شخص في عائلتي يتم قبوله في إحدى الأكاديميات الست الكبرى.”

 

 

“ماذا عنك ليث؟ لماذا تشعر بالإحباط؟ سمعت أنك تفوقت في صفك الصياغة ، وحصلت على بعض النقاط. يجب أن تمشي على الهواء ، لا تدع ذكريات الأمس السيئة تدمر يومك.”

“لا يمكنني تضييع هذه الفرصة.”

 

 

 

“من الطبيعي أن تشعري بهذه الطريقة.” رد يوريال. “لم أكن أفضل حالا اليوم ، ووالدي هو ساحر رئيسي. ولكن من صف ناليير ، علمت أنه من الأفضل ابتلاع كبريائي.”

 

 

 

“لم أتردد في طلب تلميحات خلال تخصصي المأمور ، لأن الوقت جزء من الصف.”

“أنا لا أعرف ما إذا كان الأمر أسوأ من تسجيل انتصارات قليل ، أو قاتم متعجرف في كل مرة خسرت فيها لعامي.”

 

“نظراً لعدم قدرتها على استخدام أي نوع من السحر الصامت ، باستثناء سحر الضوء ، يمكن حتى للفتيات في سنها التغلب عليها بيد واحدة. استخدام السحر أو السلاح كان مجرد مبالغة.”

“ماذا عنك ليث؟ لماذا تشعر بالإحباط؟ سمعت أنك تفوقت في صفك الصياغة ، وحصلت على بعض النقاط. يجب أن تمشي على الهواء ، لا تدع ذكريات الأمس السيئة تدمر يومك.”

 

 

 

قام ليث بوضع فضياته في محاولة لجمع أفكاره.

عندما وصلوا إلى وجهتهم ، وفتحوا أبوابها المزدوجة ، تبين أن مكتبة الأكاديمية هي بالضبط كما تخيل ليث قاعة الجوائز ، باستثناء الكتب بدلاً من العناصر السحرية.

 

 

{الفضيات هي عبارة عن آواني المائدة الفضية.}

 

 

 

“التعرض للمضايقة ليس ساراً أبداً ، لكنني واجهت أسوأ. لست قلقاً بشأن ذلك. أما فيما يتعلق بنجاحي ، فسأعترف أنه كان لطيفاً جداً. إذا رفضته قائلاً أشياء مثل ‘لم يكن كثيراً’ ، فسأكون منافقاً كاذباً.”

‘لقد غادرت رينا بالفعل ، وستتزوج تيستا عاجلاً أم آجلاً ، ويستحق والداي الحصول على بعض السعادة والوقت بمفردهما. ولكن أين يتركني ذلك؟ خارج عائلتي وأنت ، ليس لدي أي شيء ولا أحد أحبه.’

 

 

“ولكن مثل فريا ، إنها المرة الأولى التي أكون فيها بعيداً عن المنزل ، محاطاً فقط بالغرباء. لقد ساعدني ذلك على إدراك أنني قضيت سنوات عديدة في الصيد في البرية ، لدرجة أنني نسيت كيف أتصرف مثل الإنسان. كن صادقاً معي ، هل أنا أحدق كثيراً؟”

 

 

“شكراً يوريال.” وقال مع ابتسامة.

“كل ثانية.” “نعم.” “دائماً.” كانت الموافقة بالإجماع.

“لا يمكنني تضييع هذه الفرصة.”

 

كان ليث بحاجة إلى اتصالات موثوقة في العالم الخارجي أيضاً. إلى جانب ذلك ، اكتشف للتو كيف يشعر بالوحدة حقاً بدون سولوس.

لم يكن ليث يثق بهم ، لذا فقد شارك معهم مجرد مسألة ثانوية. كان يتحدث في الواقع عن قلقه الحقيقي مع سولوس ، لجعل تعبيره يتناسب مع مشاعره.

 

 

 

‘بقدر ما يؤلمني أن أعترف بذلك ، أنا قلق بشأن المستقبل. الآن لدي كل شيء مخطط له ، ولكن ماذا لو نجحت؟ ليس لدي أي هدف في الخارج يجعلني خالداً ، وفي نهاية اليوم ، هل يستحق حتى؟’

 

 

 

‘لقد غادرت رينا بالفعل ، وستتزوج تيستا عاجلاً أم آجلاً ، ويستحق والداي الحصول على بعض السعادة والوقت بمفردهما. ولكن أين يتركني ذلك؟ خارج عائلتي وأنت ، ليس لدي أي شيء ولا أحد أحبه.’

——————

 

“التعرض للمضايقة ليس ساراً أبداً ، لكنني واجهت أسوأ. لست قلقاً بشأن ذلك. أما فيما يتعلق بنجاحي ، فسأعترف أنه كان لطيفاً جداً. إذا رفضته قائلاً أشياء مثل ‘لم يكن كثيراً’ ، فسأكون منافقاً كاذباً.”

‘لا أستطيع أن أعيش حياتي لهم. لن أكون عبئاً عليهم فحسب ، بل سيؤدي أيضاً إلى تفاقم مشكلتي. عاجلاً أم آجلاً ، سيموت الجميع ، وسأكون وحدي. ما القيمة التي يمكن أن يكون لها عالم خالٍ من الفرح؟’

“كل ثانية.” “نعم.” “دائماً.” كانت الموافقة بالإجماع.

 

كان لدى يوريال انطباع بأن شخصاً مات ، وكان الوحيد الذي ظل في الظلام.

‘أوه ليث ، أنت حقاً يائس.’ تأثرت سولوس حقاً ، فقد وضعها بالفعل على نفس المستوى من عائلته ، خارج سياق النكتة.

“سأقترض هذه الكتب ، من فضلك.” قال.

 

 

‘أنت في الثانية عشرة فقط ، ولكنك تقلق بالفعل بشأن شيء سيحدث لعقود في المستقبل. أخبرتك في ذلك الوقت وسأخبرك مرة أخرى ، أعط هذا العالم فرصة. بمرور الوقت ، يمكن أن تحدث أشياء كثيرة أو تتغير.’

‘قبل الذهاب إلى المقصف ، هل يمكننا الذهاب إلى المكتبة من فضلك؟ أحتاج إلى نسخ الكتاب بأكمله حتى أتمكن من متابعة الدروس التالية بشكل صحيح.’ سألت سولوس.

 

‘كلاهما ممكن ، لكنني أعتقد أن الأخير أكثر ترجيحاً. العقول الشابة تتأرجح بسهولة ، خاصة إذا تم توجيه هرموناتها بشكل صحيح.’

‘ركز على الحاضر ، مهما كانت المشكلة التي ستواجهها ، فسوف نواجهها معاً. إن محاولة التحكم في كل شيء والتنبؤ به هي محاولة يائسة ، وسوف تأكلك من الداخل.’

‘أتمنى أن أقول نفس الشيء.’

 

“ولكن مثل فريا ، إنها المرة الأولى التي أكون فيها بعيداً عن المنزل ، محاطاً فقط بالغرباء. لقد ساعدني ذلك على إدراك أنني قضيت سنوات عديدة في الصيد في البرية ، لدرجة أنني نسيت كيف أتصرف مثل الإنسان. كن صادقاً معي ، هل أنا أحدق كثيراً؟”

“يقول والدي دائماً أن القوة العظمى تأتي من عزلة كبيرة. لكن لا تقلق ، ليث. هذا ما يريده الأصدقاء. لإلقاء الضوء في أحلك أيامك.” ربت عليه يوريال على كتفه محاولاً مواساته.

 

 

“فيما يتعلق بمشاكلك مع السحر الأول ، أنا…” كان بحاجة إلى قوة إرادته الكاملة للحفاظ على استرخاء تعبيره ، بدلاً من التصرف كشخص كان يطلق السم على لسانه.

في لحظة أخرى ، كان ليث سيسخر منه ، ويدفع يده بعيداً.

 

 

“شكراً يوريال.” وقال مع ابتسامة.

ولكن بفضل قدرته على إجراء محادثة صغيرة مع الغرباء مرة أخرى ومعظمها مع كلمات سولوس ، تمكن من تخفيف تعبيره لأول مرة منذ ذلك الحين في الأكاديمية.

“يقول والدي دائماً أن القوة العظمى تأتي من عزلة كبيرة. لكن لا تقلق ، ليث. هذا ما يريده الأصدقاء. لإلقاء الضوء في أحلك أيامك.” ربت عليه يوريال على كتفه محاولاً مواساته.

 

 

“شكراً يوريال.” وقال مع ابتسامة.

في طريقهم إلى المكتبة ، تبادلوا ذكرياتهم عن الدروس ذات الصلة ، لكن ليث أغفل كل الأجزاء التي عانى فيها من الوحدة والعزلة. في رأيه كان علامة ضعف ، شيء يخجل منه.

 

فجأة ظهرت ابتسامة صادقة على شفاه ليث. كان المزاج حول الطاولة مناسباً بشكل أفضل لذوقه ، المليء بالغضب وعدم الثقة والخداع. رأى الإمكانات في كل واحد منهم ، وخاصة كيلا.

‘أصدقاء ، أه؟ ثم لماذا أنت تعزيني ومشكلتي الصغيرة ، بدلاً من فريا التي لديها مشاكل أكبر بكثير؟ ناهيك عن أنه تجاهل كيلا تماماً. صديق مؤخرتي ، أنت فقط تحاول أن تتملقني.’

‘كيف تنوين القيام بذلك؟ جدولي سيد الصياغة مليء بالنظرية ، أشك في أننا سنعبر الخيميائيين مرة أخرى.’

 

 

“ماذا حدث لك ، كيلا؟” سأل ليث.

 

 

 

اتبعت مثاله ، وأخذت وقفة من الأكل للتحدث بسهولة.

“لطالما شعرت باختلاف وحدي في وطني ، لذلك قررت المجيء إلى الأكاديمية على أمل العثور على آخرين مثلي. لتكوين صداقات ، الحصول على عائلة سحرية يمكن أن تفهمني ، شخص تثق به فعلاً.”

 

 

“بصراحة ، هذه الأكاديمية سيئة للغاية ، بل إنها أسوأ من قريتي. قبل أن أصبح معالجاً ، كنت أعتبر عبئاً لأنني كنت صغيرة وضعيفة جداً.”

“بدلاً من ذلك ، انفجرت فقاعتي من اليوم الأول. الجميع هنا يدفعني إلى الجوار ، ويدعونني بأسماء مثل الصرصور ، والضفدع ، وبعد أن بدأت في أخذ المنشط ، حتى الخنزير. لقد سئمت وتعبت من الخوف. في وقت متأخر ، كنت أفضل حالاً في القرية.”

 

سيتيح له ذلك التعرف على تلك التعويذات في الأفق ، لذا عندما يواجه ساحر آخر ، ستتاح له الفرصة لاتخاذ الإجراءات المضادة اللازمة. كما سيسمح له بإعادة إنتاجها بسحر حقيقي دون أن يتم اكتشافها.

“بعد تعلم السحر ، بما أنني كنت أقوى بكثير من سلفي ، بدأ الجميع يعاملونني كوحش. حتى عندما كنت طفلاً ، كان بإمكاني القول أنهم كانوا خائفين مني ، مما كان يمكنني فعله إذا أردت الانتقام.”

“شكراً يوريال.” وقال مع ابتسامة.

 

 

“لطالما شعرت باختلاف وحدي في وطني ، لذلك قررت المجيء إلى الأكاديمية على أمل العثور على آخرين مثلي. لتكوين صداقات ، الحصول على عائلة سحرية يمكن أن تفهمني ، شخص تثق به فعلاً.”

 

 

عندما وصلوا إلى وجهتهم ، وفتحوا أبوابها المزدوجة ، تبين أن مكتبة الأكاديمية هي بالضبط كما تخيل ليث قاعة الجوائز ، باستثناء الكتب بدلاً من العناصر السحرية.

كلما تحدثت أكثر ، أصبحت أكثر غضباً.

“على الأقل خافوني واحترموني. أنا هنا مخزون ضحك ، إما لأنني قصيرة أو قبيحة أو لأنني اخترت تخصصاً واحداً فقط. لكن ما الذي كان يمكنني فعله؟”

 

 

“بدلاً من ذلك ، انفجرت فقاعتي من اليوم الأول. الجميع هنا يدفعني إلى الجوار ، ويدعونني بأسماء مثل الصرصور ، والضفدع ، وبعد أن بدأت في أخذ المنشط ، حتى الخنزير. لقد سئمت وتعبت من الخوف. في وقت متأخر ، كنت أفضل حالاً في القرية.”

الآن بعد أن أصبح رأسه بارداً مرة أخرى ، أدرك أنه حتى البروفيسور وانيمير أطلقت عليه “العيون اللئيمة” في أول لقاء بينهما. أثبتت سولوس أنها على صواب طوال الوقت ، لم يستطع الاستمرار في التحديق طوال حياته.

 

كانت مهمة سولوس هي الأطول ، وكانت بحاجة إلى نسخ كل صفحة واحدة ، في حين أن ليث سيقوم بعمل نسخة مختصرة من كل تعويذة ، نسخ فقط إشارات اليد والنطق ووصفاً قصيراً إلى جانب اسمها.

“على الأقل خافوني واحترموني. أنا هنا مخزون ضحك ، إما لأنني قصيرة أو قبيحة أو لأنني اخترت تخصصاً واحداً فقط. لكن ما الذي كان يمكنني فعله؟”

 

 

قام ليث بالنقر على لسانه ، مختاراً الكتاب لـ سولوس و كتاب تعاويذ من المستوى الرابع لكل من ساحر الحرب و ساحر المعركة. كان حريصاً على معرفة كيف تبدو تعاويذ الدمار الشامل وكيفية تحسين تعاويذ معركته.

“لم أتعلم أبداً كيف أقاتل ، جسدي بالكاد يتحمل سحر الشفاء القوي ، ناهيك عن أنواع السحر العنيفة. خلال درس تراسكو ، خسرت كل معاركي ، وحتى لو أذلوني ، لم يوبخ أحدهم! أنا أكرهه أيضاً!”

 

 

 

“لكي نكون منصفين ، لم يجرؤ أحد على إذلال أي شخص ، ليس بعد أن خسر ليث النقاط بسهولة في بداية التمرين. لقد سمح لهم تراسكو بالقتال بشكل عادل وبأمانة ، وكانت المشكلة تكمن في أذرع كيلا القصيرة وبنيتها الهشة.

 

 

قام ليث بوضع فضياته في محاولة لجمع أفكاره.

“نظراً لعدم قدرتها على استخدام أي نوع من السحر الصامت ، باستثناء سحر الضوء ، يمكن حتى للفتيات في سنها التغلب عليها بيد واحدة. استخدام السحر أو السلاح كان مجرد مبالغة.”

 

 

 

ليث: “أخمن أن يوريال هو الوحيد الذي كان الأمر سهلاً عليه.” فريا: “نعم ، السيد ‘وريث ساحر رئيسي’ ، لا أحد لديه الشجاعة للتلاعب به.” كيلا: “وغد ملعون محظوظ.”

أضاف ليث في زاوية من عقله ، حيث لم تستطع سولوس القراءة إلا إذا بحثت عنها ذوعاً:

 

‘كلاهما ممكن ، لكنني أعتقد أن الأخير أكثر ترجيحاً. العقول الشابة تتأرجح بسهولة ، خاصة إذا تم توجيه هرموناتها بشكل صحيح.’

فجأة ظهرت ابتسامة صادقة على شفاه ليث. كان المزاج حول الطاولة مناسباً بشكل أفضل لذوقه ، المليء بالغضب وعدم الثقة والخداع. رأى الإمكانات في كل واحد منهم ، وخاصة كيلا.

 

 

كان بإمكانه أن يرى من وجوههم ، أن كل من كيلا و فريا كانوا يفكرون بجدية في فكرة الحصول على اقتراع خاص بهم. كان ليث بحاجة إلى بعض الأنفاس العميقة ، ليجد القوة ليقول ما يحتاجه.

كانت تشبه الشابة تيستا التي يمكن أن تتحول إلى ليث آخر. كان هو الوحيد ، باستثناء البروفيسور فاستر ، الذي عرف أنه بمجرد تطور جسدها بشكل صحيح ، لن يكون جوهرها المانا له حدود لنموه.

“فريا ، كيف كان يومك؟” قال محاولاً كسر الجليد.

 

‘كلاهما ممكن ، لكنني أعتقد أن الأخير أكثر ترجيحاً. العقول الشابة تتأرجح بسهولة ، خاصة إذا تم توجيه هرموناتها بشكل صحيح.’

أزرق سماوي بالتأكيد ، ربما أزرق ، إن لم يكن بنفسجي.

“رهيب. إنه اليوم الثاني فقط ، وكنت بحاجة إلى مساعدة لتحقيق النجاح في صف ناليير وفي تخصصي الفارس الساحر. لا تجعلني أبدأ بشأن تراسكو.”

 

“ماذا عنك ليث؟ لماذا تشعر بالإحباط؟ سمعت أنك تفوقت في صفك الصياغة ، وحصلت على بعض النقاط. يجب أن تمشي على الهواء ، لا تدع ذكريات الأمس السيئة تدمر يومك.”

“حسناً ، كيلا ، لا يحتاج الناس إلى سبب لاختيارك.” قال ليث.

“فريا ، كيف كان يومك؟” قال محاولاً كسر الجليد.

 

 

“إنهم بحاجة إلى سبب لكي لا يفعلوا ذلك. وأفضل سبب يمكنك منحهم إياه هو اقتراع الذنب. فكري في الأمر ، أنا طويل في عمري ، وموهوب ، أو على الأقل كما يقولون ، ومع ذلك أتعرض للمضايقة بشكل يومي.”

‘أصدقاء ، أه؟ ثم لماذا أنت تعزيني ومشكلتي الصغيرة ، بدلاً من فريا التي لديها مشاكل أكبر بكثير؟ ناهيك عن أنه تجاهل كيلا تماماً. صديق مؤخرتي ، أنت فقط تحاول أن تتملقني.’

 

عندما وصلوا إلى وجهتهم ، وفتحوا أبوابها المزدوجة ، تبين أن مكتبة الأكاديمية هي بالضبط كما تخيل ليث قاعة الجوائز ، باستثناء الكتب بدلاً من العناصر السحرية.

“إذا عمل المنشط وبدأت في النمو ، فلن يتغير شيء. تذكري قصة ناليير ، كانت لديها موهبة ومظهر ، لكنها نجت فقط بسبب الاقتراع. يجب أن تتعلمي منها ، وألا تكرري أخطائها.”

 

 

 

كان بإمكانه أن يرى من وجوههم ، أن كل من كيلا و فريا كانوا يفكرون بجدية في فكرة الحصول على اقتراع خاص بهم. كان ليث بحاجة إلى بعض الأنفاس العميقة ، ليجد القوة ليقول ما يحتاجه.

 

 

‘لا أستطيع أن أعيش حياتي لهم. لن أكون عبئاً عليهم فحسب ، بل سيؤدي أيضاً إلى تفاقم مشكلتي. عاجلاً أم آجلاً ، سيموت الجميع ، وسأكون وحدي. ما القيمة التي يمكن أن يكون لها عالم خالٍ من الفرح؟’

“فيما يتعلق بمشاكلك مع السحر الأول ، أنا…” كان بحاجة إلى قوة إرادته الكاملة للحفاظ على استرخاء تعبيره ، بدلاً من التصرف كشخص كان يطلق السم على لسانه.

 

 

“ماذا حدث لك ، كيلا؟” سأل ليث.

“يمكنني أن أعلمكم جميعاً. ليس لدينا دروس خلال عطلات نهاية الأسبوع ، سيكون لدينا الكثير من المساحة والوقت.” انفجرت الطاولة بهتافات ، وقُبل اقتراحه على الفور.

 

 

 

عرف ليث أن الاحترام والثقة شيء يجب إعطاؤهما قبل إعادتهما. كان لدى يوريال و فريا جوهر مائل لأزرق سماوي فاتح ، مثل نانا ، ولكن لا يزال بإمكانهما النمو.

“بدلاً من ذلك ، انفجرت فقاعتي من اليوم الأول. الجميع هنا يدفعني إلى الجوار ، ويدعونني بأسماء مثل الصرصور ، والضفدع ، وبعد أن بدأت في أخذ المنشط ، حتى الخنزير. لقد سئمت وتعبت من الخوف. في وقت متأخر ، كنت أفضل حالاً في القرية.”

 

في العشاء ، جلس مرة أخرى مع زملائه المعالجين. بقدر ما كان قلبه يتأرجح في التفكير في شراكتهم ، فلن يكون في الأكاديمية إلى الأبد.

كان لدى كيلا جوهر مانا أخضر مشرق على الرغم من جسدها الطفولي ، لذلك كانت السماء هي الحد. حتى من دون مساعدته ، كانت مجرد مسألة وقت قبل أن يتقنوا السحر الأول.

“من الطبيعي أن تشعري بهذه الطريقة.” رد يوريال. “لم أكن أفضل حالا اليوم ، ووالدي هو ساحر رئيسي. ولكن من صف ناليير ، علمت أنه من الأفضل ابتلاع كبريائي.”

 

 

كان يستغل يأسهم ويعطيهم ما يريدون قبل أن يفقدوا قيمته. تماماً كما هو الحال عندما ساعد الماركيزة ديستار ، كانت أفضل لحظة للقيام باستثماره.

“لا يمكنني تضييع هذه الفرصة.”

——————

 

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط