نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 69

الإمتحان التجريبي 3

الإمتحان التجريبي 3

الفصل 69 الإمتحان التجريبي 3

“ألا تعرفين السحر الأول؟ لماذا تركته يسحبك مثل كيس من البطاطس؟ والأهم من ذلك ، هل تعرفين تعويذة طيران؟”

 

‘مكافأة أخرى هي أنه عندما يتدرب طلاب السنة الخامسة في الغابة ، أحصل على تحديث حول التكتيكات التي يستخدمونها والتعاويذ التي يعلمونها. أراهن أنهم ينامون بشكل أفضل في الليل ، معتقدين أني وحش غبي يريد فقط الطعام في بطنه.’

ارتد رأس سينتار على الصدمة ، وفقد السيطرة على تحليقه وترك الفريسة تذهب. لجعل الأمور أسوأ ، فرقع ليث أصابعه بسرعة متتالية ، مما أدى إلى توليد عدة ومضات من الضوء ودوت بالقرب من رأس كرون ، مما جعله أعمى وصم.

 

 

لقد كانوا مباركين حقاً بوجود وحش تحت تصرفهم ، معقول بما يكفي ليكون مفيداً ، ولكن غبياً بما يكفي لعدم فهم قيمته الحقيقية.

‘اللعنة ، لقد قضيت وقتاً ممتعاً في الاستمتاع بصراخها وهذا ما أحصل عليه في المقابل. لم أكن كرون ، ولكن أشبه بطة جالسة أكثر. الآن لا يمكنني حتى معرفة الأعلى من الأسفل. إذا تحطمت على الأرض بسبب جرو ، لن تسمح لي الرئيسة أن أسمع نهاية الأمر.’

 

 

 

كان ليث يود أن يستمر في ضرب الحديد بينما كان لا يزال ساخناً ، لكن الفتاة ذات الشعر الأسود كانت تنهار مثل الطوب. لعن غبائها ، انقض ليث بحركة متأرجحة ، أولاً لأسفل ثم لأعلى ، لتجنب كسر أضلاعها أثناء الإمساك.

 

 

 

كان الإنقاذ ناجحاً ، ولكن بناءً على الرائحة ، فهم ليث أنها مرتاحة من الخوف على عدة مستويات.

عاد كلاهما بسرعة إلى الأرض ، وسحبوا الثلاثة الآخرين على أقدامهم ، وركلوهم حرفياً لإجبارهم على التعافي من الرعب وتحريكهم.

 

أومأت برأسها وهي تمسكه بإحكام من الذراعين والساقين ، كما لو كانت تحاول الدخول إلى ملابسه.

“ماذا كنت تفعلين بحق اللعنة؟” صرخ في أذنها ، معتقداً كم كانت سخيفة في الحياة الحقيقية تلك اللحظات الرومانسية في أفلام الأكشن ، مباشرة بعد أن أنقذ البطل الفتاة في محنة.

 

 

من خلال الجمع بين أفضل تعاويذه النار والهواء ، استخدم مأروك الرياح القوية لتحريف الرماح عن أعضائه الحيوية ، على أمل أن تعمل درجات الحرارة الحارقة على تهدئة الأطراف القاتلة.

بين الرائحة والخطر الوشيك ، لم يكن هناك مكان لجمل الرومانسية والحنان الساخرة. الشيء الوحيد الذي يريده كلاهما هو ملاذ آمن وحمام ساخن.

[“نفسه.” أجاب مأروك. “بصرف النظر عن هذه الأشياء ، لا أستطيع شمهم بعد الآن. رئيسة ، نحن بحاجة إلى حليتك.”]

 

‘لا بأس ، شيرلوك. أراهن أننا سنُمحى بحلول الغد.’

“ألا تعرفين السحر الأول؟ لماذا تركته يسحبك مثل كيس من البطاطس؟ والأهم من ذلك ، هل تعرفين تعويذة طيران؟”

‘أوو ، صغارك البط لطفاء ، البجعة الأم.’ قالت سولوس.

 

 

أومأت برأسها وهي تمسكه بإحكام من الذراعين والساقين ، كما لو كانت تحاول الدخول إلى ملابسه.

سار الفتى نحو ليث بابتسامة كبيرة وهو يمسك بيده.

 

ضمنت مساعدة العقرب عدم تعرض أي طالب لأذى خطير قبل إنقاذه ، ناهيك عن أن لمثل هذا الحارس القوي الذي يدافع عن الأكاديمية كان يستحق أكثر بكثير من مجرد اللحوم.

“ثم امضِ قدماً واستخدميه! تعويذتي ليست مخصصة لشخصين ، لا يمكنني سوى الانزلاق أثناء حملك معي. بمجرد أن يتعافى هذا الشيء ، سنكون محكوم عليهم بالفشل. افعلي شيئاً ، تذكري أنهم يراقبوننا!”

 

 

 

حرة من قبضة الخوف ، أدركت أن جميع أعضاء الأكاديمية كانوا يتفرجون على أدائها المهين. أصبحت الفتاة أرجوانية من الرأس إلى أخمص القدمين لمدة ثانية ، قبل أن تسمح له بالذهاب وترديد تعويذتها.

 

 

عاد كلاهما بسرعة إلى الأرض ، وسحبوا الثلاثة الآخرين على أقدامهم ، وركلوهم حرفياً لإجبارهم على التعافي من الرعب وتحريكهم.

“دعينا نحصل على الآخرين ونتراجع! في العراء نحن محرومون للغاية.”

تبع ذلك تبادلاً سريعاً للتعاويذ ، حيث لم يسمح ليث لمأروك أبداً بالاقتراب منه. استمر في التحرك في جميع الأبعاد الثلاثة ، واكتسب ميزة تكتيكية حيث كان الوحش السحري يعتمد فقط على ساقيه للمناورة.

 

 

عاد كلاهما بسرعة إلى الأرض ، وسحبوا الثلاثة الآخرين على أقدامهم ، وركلوهم حرفياً لإجبارهم على التعافي من الرعب وتحريكهم.

 

 

صنع ليث لفة كاملة ، متحققاً من الكهوف. لقد كانوا محظوظين ، لم يكن هناك أحد. كان الكهف الطبيعي أصلاً مناسباً للغاية بحيث لا يمكن تركه شاغراً ، ولم يكن بوسعه أن يتخلص من الحياة البرية مع خطر التعرض للكشف.

“انطلقوا ، بسرعة!” صاح ليث. “ليس لدينا أي أمل في إبعادهم سيراً على الأقدام. ولكن ابقوا على مقربة من الأرض ، سيحولنا كرون إلى لحم مفروم إذا حاولنا القتال في عناصره.”

“دعينا نحصل على الآخرين ونتراجع! في العراء نحن محرومون للغاية.”

 

في الوقت نفسه ، أقام ليث أعمدة حجرية صغيرة لدعم الهيكل بأكمله. لم يكن ذلك كثيراً ، ولكنه كان لا يزال كبيراً بما يكفي لهم جميعاً للجلوس والراحة بشكل مريح. بينما كان الآخرون ينظرون إليه في حالة ذهول ، أضاف أعمدة أكثر على طول الجدران.

بالنسبة إلى زملائه ، بدت كلمات ليث تلك من كلمات قائد قوي وذو خبرة ، كان له السيطرة الكاملة على الوضع. الحقيقة ، على الرغم من أن الأساتذة يمكن أن يقيّموا أثناء تغطية وجوههم بأيديهم ، هو أنه كان يذكّرهم فقط الفطرة السليمة.

كان ليث يود أن يستمر في ضرب الحديد بينما كان لا يزال ساخناً ، لكن الفتاة ذات الشعر الأسود كانت تنهار مثل الطوب. لعن غبائها ، انقض ليث بحركة متأرجحة ، أولاً لأسفل ثم لأعلى ، لتجنب كسر أضلاعها أثناء الإمساك.

 

[“نفسه.” أجاب مأروك. “بصرف النظر عن هذه الأشياء ، لا أستطيع شمهم بعد الآن. رئيسة ، نحن بحاجة إلى حليتك.”]

“دفعة هذا العام مروعة.” قالت سكارليت في تميمة التواصل.

 

 

 

“إنهم دائماً السنة الرابعة.” رد لينخوس بتنهد.

أخرج بعض الملابس القديمة من الجيب البعدي ، وحولها إلى قطع بسحر الهواء ، ورشهم بالعرق الذي نسي دائماً التخلص منه منذ الجري إلى الدرس الأول للبروفيسور فاستر.

 

 

“تذكر ميثاقناً ، ولا تكن بخيلاً. أريد أن يكون وزنهم في اللحم ، وأعني الأشياء الجيدة ، لا توجد عظام أو أعصاب. وأخبر عبيدك أن يلعبوا وفقاً للقواعد ، فأنت لا تريد رؤيتي أصبح قبيحة.”

[“نفسه.” أجاب مأروك. “بصرف النظر عن هذه الأشياء ، لا أستطيع شمهم بعد الآن. رئيسة ، نحن بحاجة إلى حليتك.”]

 

 

كان لينخوس متصل في وضع المكالمة الجماعية ، حتى يتمكن الجميع من الاستماع. لم يكن الأساتذة يحبون أن يتم مناداتهم خدم ، لكنهم فهموا جيداً أن الأقوياء يحكمون في البرية قبل كل شيء.

“بفضل ذلك ، لا يمكن لأي صوت أو رائحة أن تهرب ، لذا يمكننا التحدث بحرية. أود أن أقول أن مقدماتنا تأخرت كثيراً. أنا ليث من لوتيا ، ومن المفترض أن أكون المعالج.” كان صوته ينضح بالسخرية.

 

 

ضمنت مساعدة العقرب عدم تعرض أي طالب لأذى خطير قبل إنقاذه ، ناهيك عن أن لمثل هذا الحارس القوي الذي يدافع عن الأكاديمية كان يستحق أكثر بكثير من مجرد اللحوم.

استمروا في الطيران لمدة عشر دقائق ، قبل أن يشعروا بالأمان الكافي لأخذ قسط من الراحة. وقد صادفت المجموعة تلة صغيرة يبلغ ارتفاعها حوالي عشرة أمتار (33 قدماً). مع ظهورهم على شيء صلب ، يمكنهم في النهاية التقاط أنفاسهم.

 

 

لقد كانوا مباركين حقاً بوجود وحش تحت تصرفهم ، معقول بما يكفي ليكون مفيداً ، ولكن غبياً بما يكفي لعدم فهم قيمته الحقيقية.

‘اللعنة ، لقد قضيت وقتاً ممتعاً في الاستمتاع بصراخها وهذا ما أحصل عليه في المقابل. لم أكن كرون ، ولكن أشبه بطة جالسة أكثر. الآن لا يمكنني حتى معرفة الأعلى من الأسفل. إذا تحطمت على الأرض بسبب جرو ، لن تسمح لي الرئيسة أن أسمع نهاية الأمر.’

 

“دفعة هذا العام مروعة.” قالت سكارليت في تميمة التواصل.

بعد إغلاق الاتصال ، كان لسكارليت ابتسامة على خطمتها القططية.

—————

 

أحضر ليث السبابة على شفتيه ، وذكرها أن تكون هادئة ، ثم بدأ في الدوران حول التل. وتبعه الأربعة الآخرون على الفور ، وشكلوا خطاً واحداً.

‘أيها الأحمق ، أنا لا أهتم باللحوم ، سأفعل ذلك مجاناً حتى. دروسك الغبية تسمح لي بتدريب الوحوش السحرية على التكتيكات المضادة للساحر. يستخدموننا كشركاء السجال ، ولكن هذه لعبة اثنين يستطيعان لعبها.’

 

 

 

‘مكافأة أخرى هي أنه عندما يتدرب طلاب السنة الخامسة في الغابة ، أحصل على تحديث حول التكتيكات التي يستخدمونها والتعاويذ التي يعلمونها. أراهن أنهم ينامون بشكل أفضل في الليل ، معتقدين أني وحش غبي يريد فقط الطعام في بطنه.’

 

 

عاد كلاهما بسرعة إلى الأرض ، وسحبوا الثلاثة الآخرين على أقدامهم ، وركلوهم حرفياً لإجبارهم على التعافي من الرعب وتحريكهم.

وفي الوقت نفسه ، انضم مأروك إلى المعركة ، وكان يلحق بسرعة مع مجموعة ليث باستخدام سحر الهواء للتحرك بشكل أسرع وحاسة الشم لديه لعدم فقدان آثارهم.

 

 

 

كان ليث على وشك البكاء ، وكانت هذه التجربة كارثة كاملة. لقد كان مريضاً وتعب من لعب دور جليس الأطفال ، ولكن ما الخيار الذي تركه؟ تباطأ ، وانفصل عن المجموعة ، وظهر بجانب الراي.

“ثم امضِ قدماً واستخدميه! تعويذتي ليست مخصصة لشخصين ، لا يمكنني سوى الانزلاق أثناء حملك معي. بمجرد أن يتعافى هذا الشيء ، سنكون محكوم عليهم بالفشل. افعلي شيئاً ، تذكري أنهم يراقبوننا!”

 

 

تبع ذلك تبادلاً سريعاً للتعاويذ ، حيث لم يسمح ليث لمأروك أبداً بالاقتراب منه. استمر في التحرك في جميع الأبعاد الثلاثة ، واكتسب ميزة تكتيكية حيث كان الوحش السحري يعتمد فقط على ساقيه للمناورة.

قام ليث بمسح المناطق المحيطة باستخدام رؤية الحياة ، مما سمح لنفسه بالاسترخاء فقط بعد عدم العثور على أي شيء أقوى من الوحش العادي في المناطق المحيطة.

 

 

لم يكن ليث يحاول إيذاءه ، فقد استخدم فقط تعاويذ من المستوى الأول والثاني في تعاقب سريع ، بهدف تدمير تركيز الخصم وإبطاء تحركاته.

 

 

 

‘من هو هذا الجرو بحق اللعنة؟’ فكّر مأروك وهو يصر أسنانه في إحباط مرتفع.

 

 

“دعينا نحصل على الآخرين ونتراجع! في العراء نحن محرومون للغاية.”

“يبدو وكأنه تعلم كيف يقاتل من راي ، ويتوقع كل تحركاتي تقريباً. لكن هذا مستحيل!’ في غابة تراون ، كانت آذان الحامي تحترق.

كانت كتلتهم أكبر من أن يحرفهم بحاجز هواء بسيط ، وستحتاج النار إلى وقت لإذابة الكثير من الجليد قبل جعلهم غير ضارين. يائس ، استخدم مأروك أقوى هجوم له ، الزوبعة المشتعلة ، على نفسه.

 

“دفعة هذا العام مروعة.” قالت سكارليت في تميمة التواصل.

استخدم ليث ضباباً دقيقاً لاكتشاف شفرات الرياح غير المرئية الواردة ، بينما يتحرك بدون نمط لتجنب البرق. بعد التعثر في تل مستحضر ، فقده مأروك أخيراً ، قفز بكل قوته محاولاً الإمساك بالجرو بالفكين.

ارتد رأس سينتار على الصدمة ، وفقد السيطرة على تحليقه وترك الفريسة تذهب. لجعل الأمور أسوأ ، فرقع ليث أصابعه بسرعة متتالية ، مما أدى إلى توليد عدة ومضات من الضوء ودوت بالقرب من رأس كرون ، مما جعله أعمى وصم.

 

 

‘غبي! هذا ما كنت أنتظره/ما كان ينتظره! لا يمكنك المراوغة في الجو!’ فكر ليث وسكارليت كواحد.

 

 

كان لينخوس متصل في وضع المكالمة الجماعية ، حتى يتمكن الجميع من الاستماع. لم يكن الأساتذة يحبون أن يتم مناداتهم خدم ، لكنهم فهموا جيداً أن الأقوياء يحكمون في البرية قبل كل شيء.

“كش ملك الرماح!” صاح ليث ، محرراً تعويذة المستوى الثالث المخزنة في خاتمه. بفضل التجارب المختلفة ، علم أنه يمكنه تخزين حتى تعاويذ السحر الحقيقي ، طالما أنها لا تتجاوز سعة الخاتم.

‘صفقة.’

 

قام ليث بمسح المناطق المحيطة باستخدام رؤية الحياة ، مما سمح لنفسه بالاسترخاء فقط بعد عدم العثور على أي شيء أقوى من الوحش العادي في المناطق المحيطة.

وبالتالي ، كان قادراً على إطلاق أقوى تعويذاته في نسختها المفوضة في جزء من الثانية.

 

 

 

[“رباه!”] هتف مأروك عندما كانت عشرات الرماح من الجليد سميكة وطويلة مثل الأشجار الصغيرة تطوقه من جميع الاتجاهات ، قبل أن تتحطم على جسمه.

بعد اختيار بقعة خالية من العشب أو الكروم ، استخدم سحر الأرض لإنشاء كهف صناعي ، عن طريق تكثيف التربة المسامية ، وتحويلها بقوة كافية لاحتواء السقف المرتجل.

 

 

كانت كتلتهم أكبر من أن يحرفهم بحاجز هواء بسيط ، وستحتاج النار إلى وقت لإذابة الكثير من الجليد قبل جعلهم غير ضارين. يائس ، استخدم مأروك أقوى هجوم له ، الزوبعة المشتعلة ، على نفسه.

 

 

سار الفتى نحو ليث بابتسامة كبيرة وهو يمسك بيده.

من خلال الجمع بين أفضل تعاويذه النار والهواء ، استخدم مأروك الرياح القوية لتحريف الرماح عن أعضائه الحيوية ، على أمل أن تعمل درجات الحرارة الحارقة على تهدئة الأطراف القاتلة.

 

 

 

عندما اختفت الزوبعة ، كان مأروك على قيد الحياة وبصحة جيدة ، لكن جسمه تعرض للضرب والقصف بعدد لا يحصى من الجروح. بين التعويذة وعلامة فرائه ، لم تتمكن الرماح من اختراقه ، لكنها لا تزال تضرب مثل الشاحنة.

“كش ملك الرماح!” صاح ليث ، محرراً تعويذة المستوى الثالث المخزنة في خاتمه. بفضل التجارب المختلفة ، علم أنه يمكنه تخزين حتى تعاويذ السحر الحقيقي ، طالما أنها لا تتجاوز سعة الخاتم.

 

‘غبي! هذا ما كنت أنتظره/ما كان ينتظره! لا يمكنك المراوغة في الجو!’ فكر ليث وسكارليت كواحد.

لم يكن ليث موجوداً للشماتة أو لتوجيه ضربة أخرى ، فقد عاد بالفعل إلى المجموعة يصرخ بتعليمات تافهة.

لقد كانوا مباركين حقاً بوجود وحش تحت تصرفهم ، معقول بما يكفي ليكون مفيداً ، ولكن غبياً بما يكفي لعدم فهم قيمته الحقيقية.

 

 

“استخدموا قبضة سحر الظلام تعويذة الاخفاء ، أيها الحمقى! هل تعتقدون أن أنف راي هو للزينة؟ أخفوا رائحتكم الآن!”

لقد كانوا مباركين حقاً بوجود وحش تحت تصرفهم ، معقول بما يكفي ليكون مفيداً ، ولكن غبياً بما يكفي لعدم فهم قيمته الحقيقية.

 

وبالتالي ، كان قادراً على إطلاق أقوى تعويذاته في نسختها المفوضة في جزء من الثانية.

أخرج بعض الملابس القديمة من الجيب البعدي ، وحولها إلى قطع بسحر الهواء ، ورشهم بالعرق الذي نسي دائماً التخلص منه منذ الجري إلى الدرس الأول للبروفيسور فاستر.

 

 

 

ثم ، ألقى ليث القطع في الريح ، على أمل إنشاء خيوط زائفة متعددة لتتبعها الوحوش السحرية.

 

 

ارتد رأس سينتار على الصدمة ، وفقد السيطرة على تحليقه وترك الفريسة تذهب. لجعل الأمور أسوأ ، فرقع ليث أصابعه بسرعة متتالية ، مما أدى إلى توليد عدة ومضات من الضوء ودوت بالقرب من رأس كرون ، مما جعله أعمى وصم.

‘عدم كوني وضع ليث ، لكنني لا أعتقد أن مجموعتك ستستمر لمدة أسبوع.’ ضحكت سولوس في نكتتها الخاصة.

حرة من قبضة الخوف ، أدركت أن جميع أعضاء الأكاديمية كانوا يتفرجون على أدائها المهين. أصبحت الفتاة أرجوانية من الرأس إلى أخمص القدمين لمدة ثانية ، قبل أن تسمح له بالذهاب وترديد تعويذتها.

 

 

‘لا بأس ، شيرلوك. أراهن أننا سنُمحى بحلول الغد.’

[“رباه!”] هتف مأروك عندما كانت عشرات الرماح من الجليد سميكة وطويلة مثل الأشجار الصغيرة تطوقه من جميع الاتجاهات ، قبل أن تتحطم على جسمه.

 

قام ليث بمسح المناطق المحيطة باستخدام رؤية الحياة ، مما سمح لنفسه بالاسترخاء فقط بعد عدم العثور على أي شيء أقوى من الوحش العادي في المناطق المحيطة.

‘غداً قريب جداً. رهاني هو الإبادة الكاملة في غضون ثلاثة أيام.’

“تذكر ميثاقناً ، ولا تكن بخيلاً. أريد أن يكون وزنهم في اللحم ، وأعني الأشياء الجيدة ، لا توجد عظام أو أعصاب. وأخبر عبيدك أن يلعبوا وفقاً للقواعد ، فأنت لا تريد رؤيتي أصبح قبيحة.”

 

“دعينا نحصل على الآخرين ونتراجع! في العراء نحن محرومون للغاية.”

‘صفقة.’

 

 

 

استمروا في الطيران لمدة عشر دقائق ، قبل أن يشعروا بالأمان الكافي لأخذ قسط من الراحة. وقد صادفت المجموعة تلة صغيرة يبلغ ارتفاعها حوالي عشرة أمتار (33 قدماً). مع ظهورهم على شيء صلب ، يمكنهم في النهاية التقاط أنفاسهم.

 

 

‘عدم كوني وضع ليث ، لكنني لا أعتقد أن مجموعتك ستستمر لمدة أسبوع.’ ضحكت سولوس في نكتتها الخاصة.

قام ليث بمسح المناطق المحيطة باستخدام رؤية الحياة ، مما سمح لنفسه بالاسترخاء فقط بعد عدم العثور على أي شيء أقوى من الوحش العادي في المناطق المحيطة.

 

 

لم يكن مهندساً ، وفضل أن يكون آمناً بدلاً من نادماً.

“كم عدد الساعات التي تعتقد أنها مرت منذ بدء الاختبار؟” سأل الصبي وهو ينظر حوله مثل الفأر المحاصر.

“دفعة هذا العام مروعة.” قالت سكارليت في تميمة التواصل.

 

 

“أقل من ساعة.” رد ليث بعد التحقق من وضع الشمس.

 

 

 

“ولكن شعرت أنه لفترة أطول.” قالت أطول الفتيات ذات الشعر الأسود. جميعهم لديهم تعبير مكتئب ، لم يكن هناك أي أثر متبقي من كبريائهم المتغطرس السابق.

من خلال الجمع بين أفضل تعاويذه النار والهواء ، استخدم مأروك الرياح القوية لتحريف الرماح عن أعضائه الحيوية ، على أمل أن تعمل درجات الحرارة الحارقة على تهدئة الأطراف القاتلة.

 

 

أحضر ليث السبابة على شفتيه ، وذكرها أن تكون هادئة ، ثم بدأ في الدوران حول التل. وتبعه الأربعة الآخرون على الفور ، وشكلوا خطاً واحداً.

 

 

 

‘أوو ، صغارك البط لطفاء ، البجعة الأم.’ قالت سولوس.

 

 

‘غداً قريب جداً. رهاني هو الإبادة الكاملة في غضون ثلاثة أيام.’

صنع ليث لفة كاملة ، متحققاً من الكهوف. لقد كانوا محظوظين ، لم يكن هناك أحد. كان الكهف الطبيعي أصلاً مناسباً للغاية بحيث لا يمكن تركه شاغراً ، ولم يكن بوسعه أن يتخلص من الحياة البرية مع خطر التعرض للكشف.

 

 

 

بعد اختيار بقعة خالية من العشب أو الكروم ، استخدم سحر الأرض لإنشاء كهف صناعي ، عن طريق تكثيف التربة المسامية ، وتحويلها بقوة كافية لاحتواء السقف المرتجل.

عندما اختفت الزوبعة ، كان مأروك على قيد الحياة وبصحة جيدة ، لكن جسمه تعرض للضرب والقصف بعدد لا يحصى من الجروح. بين التعويذة وعلامة فرائه ، لم تتمكن الرماح من اختراقه ، لكنها لا تزال تضرب مثل الشاحنة.

 

 

في الوقت نفسه ، أقام ليث أعمدة حجرية صغيرة لدعم الهيكل بأكمله. لم يكن ذلك كثيراً ، ولكنه كان لا يزال كبيراً بما يكفي لهم جميعاً للجلوس والراحة بشكل مريح. بينما كان الآخرون ينظرون إليه في حالة ذهول ، أضاف أعمدة أكثر على طول الجدران.

 

 

استخدم ليث ضباباً دقيقاً لاكتشاف شفرات الرياح غير المرئية الواردة ، بينما يتحرك بدون نمط لتجنب البرق. بعد التعثر في تل مستحضر ، فقده مأروك أخيراً ، قفز بكل قوته محاولاً الإمساك بالجرو بالفكين.

لم يكن مهندساً ، وفضل أن يكون آمناً بدلاً من نادماً.

‘صفقة.’

 

[“نفسه.” أجاب مأروك. “بصرف النظر عن هذه الأشياء ، لا أستطيع شمهم بعد الآن. رئيسة ، نحن بحاجة إلى حليتك.”]

سار الفتى نحو ليث بابتسامة كبيرة وهو يمسك بيده.

“كم عدد الساعات التي تعتقد أنها مرت منذ بدء الاختبار؟” سأل الصبي وهو ينظر حوله مثل الفأر المحاصر.

 

 

“لن ألمس أياً منكم حتى تنظفوا أنفسكم بشكل صحيح. أقترح استخدام سحر الظلام ، سوف ينظف الأوساخ ويزيل الرائحة.”

كان الإنقاذ ناجحاً ، ولكن بناءً على الرائحة ، فهم ليث أنها مرتاحة من الخوف على عدة مستويات.

 

‘أيها الأحمق ، أنا لا أهتم باللحوم ، سأفعل ذلك مجاناً حتى. دروسك الغبية تسمح لي بتدريب الوحوش السحرية على التكتيكات المضادة للساحر. يستخدموننا كشركاء السجال ، ولكن هذه لعبة اثنين يستطيعان لعبها.’

بعد أن تم تنظيف الجميع ، استخدم ليث السحر الأول لإغلاق المدخل بطبقة سميكة من الأرض وإضاءة الكهف من الداخل. ثم ، تظاهر بإلقاء تعويذة أثناء تنشيط صمت ، وتوليد قبة هواء صغيرة.

 

 

ارتد رأس سينتار على الصدمة ، وفقد السيطرة على تحليقه وترك الفريسة تذهب. لجعل الأمور أسوأ ، فرقع ليث أصابعه بسرعة متتالية ، مما أدى إلى توليد عدة ومضات من الضوء ودوت بالقرب من رأس كرون ، مما جعله أعمى وصم.

“بفضل ذلك ، لا يمكن لأي صوت أو رائحة أن تهرب ، لذا يمكننا التحدث بحرية. أود أن أقول أن مقدماتنا تأخرت كثيراً. أنا ليث من لوتيا ، ومن المفترض أن أكون المعالج.” كان صوته ينضح بالسخرية.

عاد كلاهما بسرعة إلى الأرض ، وسحبوا الثلاثة الآخرين على أقدامهم ، وركلوهم حرفياً لإجبارهم على التعافي من الرعب وتحريكهم.

 

‘غبي! هذا ما كنت أنتظره/ما كان ينتظره! لا يمكنك المراوغة في الجو!’ فكر ليث وسكارليت كواحد.

على بعد عدة كيلومترات ، جمع ترمين و مأروك أخيراً جميع قطع القماش ، مدمرينها حتى لا يتأثروا برائحتها القوية. هبط سينتار بالقرب منهم ، جاهز للإبلاغ.

 

 

“تذكر ميثاقناً ، ولا تكن بخيلاً. أريد أن يكون وزنهم في اللحم ، وأعني الأشياء الجيدة ، لا توجد عظام أو أعصاب. وأخبر عبيدك أن يلعبوا وفقاً للقواعد ، فأنت لا تريد رؤيتي أصبح قبيحة.”

[“لا يمكن العثور عليهم في أي مكان. يبدو الأمر وكأنهم اختفوا.”]

“ولكن شعرت أنه لفترة أطول.” قالت أطول الفتيات ذات الشعر الأسود. جميعهم لديهم تعبير مكتئب ، لم يكن هناك أي أثر متبقي من كبريائهم المتغطرس السابق.

 

“دعينا نحصل على الآخرين ونتراجع! في العراء نحن محرومون للغاية.”

[“نفسه.” أجاب مأروك. “بصرف النظر عن هذه الأشياء ، لا أستطيع شمهم بعد الآن. رئيسة ، نحن بحاجة إلى حليتك.”]

 

 

 

سخرت سكارليت.

 

 

[“رباه!”] هتف مأروك عندما كانت عشرات الرماح من الجليد سميكة وطويلة مثل الأشجار الصغيرة تطوقه من جميع الاتجاهات ، قبل أن تتحطم على جسمه.

[“سيكون ذلك غير عادل! أنتم ضدهم ، أنا أستمتع بالعرض فقط. ستنتظرون حتى بعد الظهر قبل استئناف البحث. أنتم بحاجة إلى بعض الوقت للشفاء بشكل صحيح ، وهم يستحقون القليل من الراحة.”]

‘اللعنة ، لقد قضيت وقتاً ممتعاً في الاستمتاع بصراخها وهذا ما أحصل عليه في المقابل. لم أكن كرون ، ولكن أشبه بطة جالسة أكثر. الآن لا يمكنني حتى معرفة الأعلى من الأسفل. إذا تحطمت على الأرض بسبب جرو ، لن تسمح لي الرئيسة أن أسمع نهاية الأمر.’

—————

لم يكن ليث موجوداً للشماتة أو لتوجيه ضربة أخرى ، فقد عاد بالفعل إلى المجموعة يصرخ بتعليمات تافهة.

ترجمة: Acedia

كانت كتلتهم أكبر من أن يحرفهم بحاجز هواء بسيط ، وستحتاج النار إلى وقت لإذابة الكثير من الجليد قبل جعلهم غير ضارين. يائس ، استخدم مأروك أقوى هجوم له ، الزوبعة المشتعلة ، على نفسه.

 

 

—————

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط