نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 73

اليوم الثاني

اليوم الثاني

الفصل 73 اليوم الثاني

“من أجل ، لا التشرد ، الحسود. لأنه من الواضح أنه لم يتضور أحد جوعاً من قبل. والجواب الثاني مرتبط بالإجابة الأولى. عندما تعاني من الجوع الذي طالما عانيته أنا ، فأنت لا تشعر بالأمان إلا إذا كان لديك بعض الطعام معك في جميع الأوقات.”

 

 

بعد نهاية نوبة عملهم ، عاد فاستر وثورمان إلى مقرهما. انتظر فاستر حتى كانوا لوحدهم ، قبل التعبير عن فرحته.

 

 

بعد نهاية نوبة عملهم ، عاد فاستر وثورمان إلى مقرهما. انتظر فاستر حتى كانوا لوحدهم ، قبل التعبير عن فرحته.

“ثورمان ، صديقي القديم ، لم أكن لأتخيل أبداً أنه كان لديك فيك. مساعدة الطالب على هذا النحو. من الناحية الفنية ، هذا مخالف للقواعد.” النغمة الشديدة للسخط المزيف ما كانت لتخدع رجل أصم.

 

 

 

“لم أفعل شيئاً كهذا. لقد استخدمت فقط التعاويذ التي اعتبرتها أفضل للوضع الحالي. إذا انتهى بها الأمر بنسخها ، فكيف يكون خطأي؟ هل ستبلغني؟” لقد كان السؤال البلاغي ، عرف ثورمان الجواب بالفعل.

“ماذا تريدين في المقابل؟”

 

 

“هل تمزح معي؟ انتهت طالبتك بإنقاذ طالبي. أقل ما يمكنني فعله هو إهداء زجاجة النيران الزرقاء ذو 50 عاماً التي تستمر بالنظر إليها في كل مرة تدخل فيها إلى مكتبي. أنا سعيد لأنك خففت العصا حتى مؤخرتك.”

ضحك الجميع على الطاولة ، باستثناء ليث.

 

 

*****

“المشكلة الرئيسية هي أنه بعد التفكير ملياً في ذلك ، توصلت إلى استنتاج مفاده أن الانفصال كان خطأً. هذا تمرين جماعي ، البقاء في كهف لا يصل بنا إلى أي مكان. كان بإمكانكما أن تساعدنا في الكثير أمس.”

 

أدرك فيزن خطأه وحاول الاعتذار ، لكن ليث رفض كل شيء على أنه حادث ، وشرع في شرح ما يمكن أن يتوقعه من الوحوش السحرية. بعد أن أعطاهم كل النقاط الأساسية من تجربته ، كان لا يزال هناك بعض الأشياء المتبقية ليقولها.

في متاهة تحت الأرض ، على بعد عدة كيلومترات من القلعة ، كان هناك نوع آخر من المحادثات. بعد ذبح طريقها عبر العش ، كانت سكارليت تواجه الأم الحضنة.

[“هل يجب أن أعلن عن نفسي وأتصرف بمفردي مثل الحمقى مرة أخرى؟”]

 

بعد نهاية نوبة عملهم ، عاد فاستر وثورمان إلى مقرهما. انتظر فاستر حتى كانوا لوحدهم ، قبل التعبير عن فرحته.

كانت المخلوق المسؤول عن معدل تفرخ المطقطقين غير الطبيعي. كل واحد منهم كان من أولادها. كان بطنها بطن عنكبوت عملاق ، بثماني أرجل طويلة ، ولكن في مكان الرأس كان هناك شكل يشبه الإنسان.

 

 

ليث ، بدلاً من ذلك ، لم يتأثر على الإطلاق. بالنسبة له كانت مجرد نكسة مؤقتة ، شيء كان عليه أن يتعامل معه ، مستغلاً ذلك الوقت لاستعادة مهارات شعبه. كان يعلم أنه مع مرور الوقت ، سلوكه اللورد الحاد سيؤذيه أكثر مما ينفعه.

كان الأمر كما لو أن شخصاً قد ربط بشرياً ، بدءاً من الفخذين ، بجسم العنكبوت. لكنه كان إنساناً ليس له سمات مميزة ، وكان جلده الكيتيني رمادياً ، وكانت لليدين أصابع طويلة بشكل غير طبيعي تنتهي بمخالب حادة.

 

 

 

كان للرأس ثماني عيون ، وكان من المفترض أن يكون هناك فتحة طويلة ، مما يسمح لها بالتحدث.

[“لا ، يوم جديد ، قواعد جديدة. يجب رصد واحد منكم فقط ، والآخرين يمكن أن ينخفضوا ​​وينسقوا هجماتهم معك.”] ردت سكارليت.

 

إن ارتكاب أخطاء عن قصد لم يزعج كرون ، ما لم ينتهي بهم الأمر بالخسارة.

[“انظري ، لقد سئمت من لعب الغميضة والسعي. لقد جئت إلى هنا فقط لأنني أعلم أنك ذكية بما يكفي لفهمي ولأنني أكره الدمار الذي لا معنى له.”] كانت سكارليت غاضبة تماماً من الاعتداءات المتكررة التي تعرضت لها على طول الطريقة.

 

 

لم يكن لديهم أي تأثير سوى إضاعة وقت سكارليت.

 

 

 

[“ماذا تريدين ، يا الحاكمة العظيمة؟”] كان صوت الأم منخفضاً وأجش ، وكانت كل كلمة تبدو أكثر سعالاً بدلاً من التحدث بها. ومع ذلك ، تمكنت من الضحك ، سخريةً من العقرب المدعية اللقب.

 

 

 

[“توقفي عن وضع الكثير من البيض. أطفالك طاعون في الغابة ، لقد غزوت بالفعل مناطق أخرى. لن أكرر نفسي مرة أخرى.”]

 

 

‘بالإضافة إلى ذلك ، اكتشفت حفرة كبيرة في مجموعة أدواتي. علي أن أصنع شيئاً ضد سرب من الأعداء الصغار.’

ضحكت الأم الحضنة مرة أخرى.

كانت المرة الأولى منذ وصولها إلى الأكاديمية ، حيث كانت تُطمَح في مهارتها ، وليس لقبها النبيل. لم يأمل زملائها في الفريق أن تفشل ليشعروا بتحسن بشأن أنفسهم ، فهم يعتمدون عليها.

 

على الرغم من كل المصاعب ، بدأت فلوريا تستمتع بوضعهم.

[“هل هذا صحيح؟ ثم أتحداك ، يا الحاكمة. الغابة بحاجة إلى يد إرشادية جديدة…”]

‘بالإضافة إلى ذلك ، اكتشفت حفرة كبيرة في مجموعة أدواتي. علي أن أصنع شيئاً ضد سرب من الأعداء الصغار.’

 

 

سخرت سكارليت ، سمعت ذلك الكلام مرات لا تحصى ، سواء من البشر أو الوحوش السحرية.

حملق ليث للحظة طويلة ، قبل أن يغلق عينيه وأخذ نفساً عميقاً.

 

ليث ، بدلاً من ذلك ، لم يتأثر على الإطلاق. بالنسبة له كانت مجرد نكسة مؤقتة ، شيء كان عليه أن يتعامل معه ، مستغلاً ذلك الوقت لاستعادة مهارات شعبه. كان يعلم أنه مع مرور الوقت ، سلوكه اللورد الحاد سيؤذيه أكثر مما ينفعه.

[“جيد. تم قبول التحدي.”] تم مقاطعة المحادثة ، مما أثار انزعاج الأم.

الفصل 73 اليوم الثاني

 

سخرت سكارليت ، سمعت ذلك الكلام مرات لا تحصى ، سواء من البشر أو الوحوش السحرية.

هاجمت الأم الحضنة منتهكةً جميع قواعد التحدي ، دون إشعار ، مما جعل المطقطقين المطورين بالكامل الذين يحرسون غرفة العرش ، كلًّ بحجم ثور ، ينسقون مع هجومها.

[“انظري ، لقد سئمت من لعب الغميضة والسعي. لقد جئت إلى هنا فقط لأنني أعلم أنك ذكية بما يكفي لفهمي ولأنني أكره الدمار الذي لا معنى له.”] كانت سكارليت غاضبة تماماً من الاعتداءات المتكررة التي تعرضت لها على طول الطريقة.

 

“أتفق.” قال ليث. “هذا هو السبب الذي جعلني أعلمكم كيفية استخدام السحر الأول في البرية والوحوش السحرية.”

ضرب هدير العقرب في موجتين. كان الأول بارداً ، ليحول العش كله تحت الأرض إلى أرض قاحلة مجمدة. والثاني هو الموجات فوق الصوتية ، التي حولت المنحوتات الجليدية التي تم تشكيلها حديثاً إلى قطع محطمة لا حصر لها.

 

 

مع وجود الكثير من الأفواه لإطعامها ، لن يستمر مُدخَر ليث لأكثر من ثلاثة أيام أخرى.

 

كان الأمر كما لو أن شخصاً قد ربط بشرياً ، بدءاً من الفخذين ، بجسم العنكبوت. لكنه كان إنساناً ليس له سمات مميزة ، وكان جلده الكيتيني رمادياً ، وكانت لليدين أصابع طويلة بشكل غير طبيعي تنتهي بمخالب حادة.

[“أوه! لقد فزت. مفاجأة كبيرة! حياة طويلة لي.”] حزينة لعدم وجود شاهد على فوزها الساحق ، اتصلت سكارليت بلينخوس.

أدرك فيزن خطأه وحاول الاعتذار ، لكن ليث رفض كل شيء على أنه حادث ، وشرع في شرح ما يمكن أن يتوقعه من الوحوش السحرية. بعد أن أعطاهم كل النقاط الأساسية من تجربته ، كان لا يزال هناك بعض الأشياء المتبقية ليقولها.

 

 

“تم حل مشكلة المطقطقين. مع وفاة الأم الحاضنة ، سيختبئ الناجون حتى تأتي أخرى. دعونا نأمل أن يكون لدى الشخص التالي أدمغة أكثر من العضلات.”

لم يكن من الممكن إنقاذ ميرنا فحسب ، بل كنتما ستكتسبان خبرة في المعركة. بعد محاربة المطقطقين ، أشعر أنني نمُت كثيراً كفارسة ساحرة. لا أحد منا يفهم حقاً قدراته الخاصة دون إخضاعها للاختبار.”

 

 

“شكراً لحل هذه المسألة بسرعة.” رد لينخوس.

 

 

 

“ماذا تريدين في المقابل؟”

 

 

 

‘أنا أحب هذا الإنسان.’ فكّرت سكارليت. ‘يقول دائماً من فضلك وشكراً لك ، بدلا من معاملتي كأداة ، مثلما فعل أسلافه. سأتأكد من أنه يحتفظ بمنصبه.’

لم يعترض أحد على اقتراح ليث ، فقد حصل بالفعل على احترامهم. بعد رؤية فلوريا وهي تحمله بالكاد واعية ، والاستماع إلى قصتهم ، لم يكن فيزن وبيليا بحاجة إلى مزيد من الإثبات على شجاعتها.

 

 

“دعنا نقول فقط أنك مدين لي بواحد. ما هو معدل بقاء الأشبال؟”

“من أجل ، لا التشرد ، الحسود. لأنه من الواضح أنه لم يتضور أحد جوعاً من قبل. والجواب الثاني مرتبط بالإجابة الأولى. عندما تعاني من الجوع الذي طالما عانيته أنا ، فأنت لا تشعر بالأمان إلا إذا كان لديك بعض الطعام معك في جميع الأوقات.”

 

[“جيد. تم قبول التحدي.”] تم مقاطعة المحادثة ، مما أثار انزعاج الأم.

“أفضل من السنوات السابقة ، نجحت حوالي 50٪ من المجموعات خلال اليوم الأول. حان الوقت لرفع الأمور قليلاً.”

“ثورمان ، صديقي القديم ، لم أكن لأتخيل أبداً أنه كان لديك فيك. مساعدة الطالب على هذا النحو. من الناحية الفنية ، هذا مخالف للقواعد.” النغمة الشديدة للسخط المزيف ما كانت لتخدع رجل أصم.

 

 

***

 

 

“لم أفعل شيئاً كهذا. لقد استخدمت فقط التعاويذ التي اعتبرتها أفضل للوضع الحالي. إذا انتهى بها الأمر بنسخها ، فكيف يكون خطأي؟ هل ستبلغني؟” لقد كان السؤال البلاغي ، عرف ثورمان الجواب بالفعل.

بالعودة إلى الكهف ، كانت مجموعة ليث تنهي الإفطار وتخطط لبقية اليوم. لقد كان للجميع محل تقدير كبير لفيزن لإنشاء حمام كهف جانبي.

“شكراً لحل هذه المسألة بسرعة.” رد لينخوس.

 

 

على الرغم من أن كل شيء كان من المفترض أن يكون جهداً جماعياً ، لم يكن بالإمكان تنفيذ كل منهم بشكل صحيح أمام الآخرين.

لم يكن لديهم أي تأثير سوى إضاعة وقت سكارليت.

 

[“ماذا تريدين ، يا الحاكمة العظيمة؟”] كان صوت الأم منخفضاً وأجش ، وكانت كل كلمة تبدو أكثر سعالاً بدلاً من التحدث بها. ومع ذلك ، تمكنت من الضحك ، سخريةً من العقرب المدعية اللقب.

مع وجود الكثير من الأفواه لإطعامها ، لن يستمر مُدخَر ليث لأكثر من ثلاثة أيام أخرى.

“دعنا نقول فقط أنك مدين لي بواحد. ما هو معدل بقاء الأشبال؟”

 

 

استخدام السحر أحرق الكثير من السعرات الحرارية ، واستنفد كل من الجسم والعقل.

“لكن هذا الخطأ اتضح أن يكون جيداً.”

 

“أشكر الآلهة التي انتهى بك في مجموعتي.” وقالت بيليا وهي تقضي على آخر قطعة من اللحم من العظام. “بعد الصيام ليوم كامل ، كنت سأستسلم أو آكل فيزن.”

“المشكلة الرئيسية هي أنه بعد التفكير ملياً في ذلك ، توصلت إلى استنتاج مفاده أن الانفصال كان خطأً. هذا تمرين جماعي ، البقاء في كهف لا يصل بنا إلى أي مكان. كان بإمكانكما أن تساعدنا في الكثير أمس.”

 

[“قفاز واحد خُلع ، فلنبدأ الجولة الثانية!”]

ضحك الجميع على الطاولة ، باستثناء ليث.

“قبل الخروج من هنا ، إليكم أوامري. فيزن ، سوف تتعاون مع ليث ، من الأفضل الحفاظ على الهجوم والدفاع عن كل الوحدة متوازن. سأعتني بـ بيليا. ثانياً ، غيّر كل ما لديك في خواتمك التخزين السحرية مع أفضل تعاويذ الملاذ الأخير.”

 

 

“لماذا كئيب يا زميلي؟ وبجدية ، لماذا تحتفظ بالكثير من الطعام على نفسك؟” سأل فيزن. “ليس لأنني أشكو!”

 

 

كان الأمر كما لو أن شخصاً قد ربط بشرياً ، بدءاً من الفخذين ، بجسم العنكبوت. لكنه كان إنساناً ليس له سمات مميزة ، وكان جلده الكيتيني رمادياً ، وكانت لليدين أصابع طويلة بشكل غير طبيعي تنتهي بمخالب حادة.

حملق ليث للحظة طويلة ، قبل أن يغلق عينيه وأخذ نفساً عميقاً.

 

 

 

‘نحن لسنا ‘زملاء’ ، وغد محظوظ.’

هاجمت الأم الحضنة منتهكةً جميع قواعد التحدي ، دون إشعار ، مما جعل المطقطقين المطورين بالكامل الذين يحرسون غرفة العرش ، كلًّ بحجم ثور ، ينسقون مع هجومها.

 

حملق ليث للحظة طويلة ، قبل أن يغلق عينيه وأخذ نفساً عميقاً.

“من أجل ، لا التشرد ، الحسود. لأنه من الواضح أنه لم يتضور أحد جوعاً من قبل. والجواب الثاني مرتبط بالإجابة الأولى. عندما تعاني من الجوع الذي طالما عانيته أنا ، فأنت لا تشعر بالأمان إلا إذا كان لديك بعض الطعام معك في جميع الأوقات.”

 

 

“ماذا تريدين في المقابل؟”

أدرك فيزن خطأه وحاول الاعتذار ، لكن ليث رفض كل شيء على أنه حادث ، وشرع في شرح ما يمكن أن يتوقعه من الوحوش السحرية. بعد أن أعطاهم كل النقاط الأساسية من تجربته ، كان لا يزال هناك بعض الأشياء المتبقية ليقولها.

 

 

ضرب هدير العقرب في موجتين. كان الأول بارداً ، ليحول العش كله تحت الأرض إلى أرض قاحلة مجمدة. والثاني هو الموجات فوق الصوتية ، التي حولت المنحوتات الجليدية التي تم تشكيلها حديثاً إلى قطع محطمة لا حصر لها.

“لا تستهين أبداً بالوحش السحري. قد يكونون عالقين بعنصرين فقط ، ولكن يمكنهم استخدامهما بطرق لا يمكننا سوى تخيلها. وقت إلقائهم سريع بشكل لا يصدق ، ولجعل الأمور أسوأ ، فإن براعتنا الجسدية لا تقارن بهم.”

 

 

 

“إنهم بحاجة إلى ضربة واحدة فقط لتعطيلنا ، أو ما هو أسوأ. نصيحتي هي أن تبقى دائماً على مسافة ، ولا تلعب اللعبة كما يتوقعون منا.”

 

 

[“قفاز واحد خُلع ، فلنبدأ الجولة الثانية!”]

“ألا يعني هذا أننا بلهاء بالفعل؟ لقد فقدنا بالفعل أكبر ضارب لدينا.” لم يكن فيزن متفائلاً بشأن الوضع ، ولم تكن بيليا كذلك.

[“هل هذا صحيح؟ ثم أتحداك ، يا الحاكمة. الغابة بحاجة إلى يد إرشادية جديدة…”]

 

في متاهة تحت الأرض ، على بعد عدة كيلومترات من القلعة ، كان هناك نوع آخر من المحادثات. بعد ذبح طريقها عبر العش ، كانت سكارليت تواجه الأم الحضنة.

“لقد فقدنا عضو واحد فقط. هدفنا هو البقاء ، وليس هزيمتهم جميعاً في الخضوع.” بعد اليوم السابق ، تخلت فلوريا عن معظم مخاوفها ، لتصبح أكثر حسماً.

ضحك الجميع على الطاولة ، باستثناء ليث.

 

 

“المشكلة الرئيسية هي أنه بعد التفكير ملياً في ذلك ، توصلت إلى استنتاج مفاده أن الانفصال كان خطأً. هذا تمرين جماعي ، البقاء في كهف لا يصل بنا إلى أي مكان. كان بإمكانكما أن تساعدنا في الكثير أمس.”

أدرك فيزن خطأه وحاول الاعتذار ، لكن ليث رفض كل شيء على أنه حادث ، وشرع في شرح ما يمكن أن يتوقعه من الوحوش السحرية. بعد أن أعطاهم كل النقاط الأساسية من تجربته ، كان لا يزال هناك بعض الأشياء المتبقية ليقولها.

 

 

لم يكن من الممكن إنقاذ ميرنا فحسب ، بل كنتما ستكتسبان خبرة في المعركة. بعد محاربة المطقطقين ، أشعر أنني نمُت كثيراً كفارسة ساحرة. لا أحد منا يفهم حقاً قدراته الخاصة دون إخضاعها للاختبار.”

 

 

“ماذا تريدين في المقابل؟”

“أتفق.” قال ليث. “هذا هو السبب الذي جعلني أعلمكم كيفية استخدام السحر الأول في البرية والوحوش السحرية.”

 

 

 

‘هذا ، ولأنكم بخلاف ذلك ستسقطون دون أن تعلموني شيئاً. إن تعويذات فارسة ساحرة هي شيء يجب أن أقوم بتكراره في أسرع وقت ممكن. لا أستطيع الانتظار لمعرفة ما يمكن لهذين الاثنين فعله.’

 

 

 

‘بالإضافة إلى ذلك ، اكتشفت حفرة كبيرة في مجموعة أدواتي. علي أن أصنع شيئاً ضد سرب من الأعداء الصغار.’

 

 

 

‘وماذا عن سرب من الأعداء الكبار؟’ سألت سولوس.

 

 

 

‘في هذه الحالة ، خياري الوحيد هو الهروب.’

 

 

 

“أيضاً ، أود أن أقترح فلوريا كقائدة للفريق. بالنسبة لوحدة عديمة الخبرة مثل وحدتنا ، فإن الدفاع أكثر أهمية من الهجوم. مجموعة مهاراتها توفر لنا أفضل الخيارات للتوقف وإعادة التجمع. ناهيك عن أنها بالأمس أثبتت نفسها.”

 

 

“أشكر الآلهة التي انتهى بك في مجموعتي.” وقالت بيليا وهي تقضي على آخر قطعة من اللحم من العظام. “بعد الصيام ليوم كامل ، كنت سأستسلم أو آكل فيزن.”

“إنها طريقة غريبة لقول: ‘شكراً لك لإنقاذ مؤخرتي’.” ردت.

 

 

“إذا كنا نحافظ على النتيجة ، فقد أنقذت مؤخرتك مرتين. أولاً من السينجي ، ثم من الراي. أنت لا تزالين مؤخرة قصيراً من الحصول على الحق في التباهي.” لقد دحض بإحدى ابتساماته الساحرة القليلة جداً.

 

 

——————

ساعد التعايش القسري ، إلى جانب مواجهة العديد من المخاطر معاً ، المجموعة على تطوير صداقة حميمة.

 

 

على الرغم من كل المصاعب ، بدأت فلوريا تستمتع بوضعهم.

 

 

[“توقفي عن وضع الكثير من البيض. أطفالك طاعون في الغابة ، لقد غزوت بالفعل مناطق أخرى. لن أكرر نفسي مرة أخرى.”]

كانت المرة الأولى منذ وصولها إلى الأكاديمية ، حيث كانت تُطمَح في مهارتها ، وليس لقبها النبيل. لم يأمل زملائها في الفريق أن تفشل ليشعروا بتحسن بشأن أنفسهم ، فهم يعتمدون عليها.

بالعودة إلى الكهف ، كانت مجموعة ليث تنهي الإفطار وتخطط لبقية اليوم. لقد كان للجميع محل تقدير كبير لفيزن لإنشاء حمام كهف جانبي.

 

“ثورمان ، صديقي القديم ، لم أكن لأتخيل أبداً أنه كان لديك فيك. مساعدة الطالب على هذا النحو. من الناحية الفنية ، هذا مخالف للقواعد.” النغمة الشديدة للسخط المزيف ما كانت لتخدع رجل أصم.

ليث ، بدلاً من ذلك ، لم يتأثر على الإطلاق. بالنسبة له كانت مجرد نكسة مؤقتة ، شيء كان عليه أن يتعامل معه ، مستغلاً ذلك الوقت لاستعادة مهارات شعبه. كان يعلم أنه مع مرور الوقت ، سلوكه اللورد الحاد سيؤذيه أكثر مما ينفعه.

[“ماذا تريدين ، يا الحاكمة العظيمة؟”] كان صوت الأم منخفضاً وأجش ، وكانت كل كلمة تبدو أكثر سعالاً بدلاً من التحدث بها. ومع ذلك ، تمكنت من الضحك ، سخريةً من العقرب المدعية اللقب.

 

لم يعترض أحد على اقتراح ليث ، فقد حصل بالفعل على احترامهم. بعد رؤية فلوريا وهي تحمله بالكاد واعية ، والاستماع إلى قصتهم ، لم يكن فيزن وبيليا بحاجة إلى مزيد من الإثبات على شجاعتها.

كان العالم كبيراً وغير معروف ، وكان بحاجة إلى اللعب وفقاً لقواعد المجتمع وتجنب الصراعات غير المفيدة. في المخطط الكبير لخططه ، كان أسبوع واحد بالكاد بروفة.

 

 

“لكن هذا الخطأ اتضح أن يكون جيداً.”

لم يعترض أحد على اقتراح ليث ، فقد حصل بالفعل على احترامهم. بعد رؤية فلوريا وهي تحمله بالكاد واعية ، والاستماع إلى قصتهم ، لم يكن فيزن وبيليا بحاجة إلى مزيد من الإثبات على شجاعتها.

‘وماذا عن سرب من الأعداء الكبار؟’ سألت سولوس.

 

كانت المرة الأولى منذ وصولها إلى الأكاديمية ، حيث كانت تُطمَح في مهارتها ، وليس لقبها النبيل. لم يأمل زملائها في الفريق أن تفشل ليشعروا بتحسن بشأن أنفسهم ، فهم يعتمدون عليها.

“قبل الخروج من هنا ، إليكم أوامري. فيزن ، سوف تتعاون مع ليث ، من الأفضل الحفاظ على الهجوم والدفاع عن كل الوحدة متوازن. سأعتني بـ بيليا. ثانياً ، غيّر كل ما لديك في خواتمك التخزين السحرية مع أفضل تعاويذ الملاذ الأخير.”

 

 

مع وجود الكثير من الأفواه لإطعامها ، لن يستمر مُدخَر ليث لأكثر من ثلاثة أيام أخرى.

“حتى الآن ، لم ينجح أي شيء آخر ، وسارت الأمور هبوطاً بسرعة كبيرة.”

 

 

“أتفق.” قال ليث. “هذا هو السبب الذي جعلني أعلمكم كيفية استخدام السحر الأول في البرية والوحوش السحرية.”

بعد أن تعلم من أخطائه السابقة ، استعد ليث بالفعل ، لذلك استخدم هذا الوقت لتمرير شيء من جيبه البعدي إلى فلوريا ، وتركها في حالة ذهول.

كانت المرة الأولى منذ وصولها إلى الأكاديمية ، حيث كانت تُطمَح في مهارتها ، وليس لقبها النبيل. لم يأمل زملائها في الفريق أن تفشل ليشعروا بتحسن بشأن أنفسهم ، فهم يعتمدون عليها.

 

 

“هناك شيء خاطئ بالتأكيد في رأسك.” قالت وهي تنظر إلى ابتسامته الباردة ، بينما كان يشرح فكرته.

كان صيد الصباح أفضل بكثير من اليوم السابق. من خلال الذهاب في الاتجاه المعاكس لعش المطقطقين ، وجدوا المزيد من الحيوانات البرية. تمكن ليث من إخفاء سحر الروح عدة مرات بسحر الهواء ، مدعياً تماماً الصيد.

 

 

“لكن هذا الخطأ اتضح أن يكون جيداً.”

 

 

بالعودة إلى الكهف ، كانت مجموعة ليث تنهي الإفطار وتخطط لبقية اليوم. لقد كان للجميع محل تقدير كبير لفيزن لإنشاء حمام كهف جانبي.

كان صيد الصباح أفضل بكثير من اليوم السابق. من خلال الذهاب في الاتجاه المعاكس لعش المطقطقين ، وجدوا المزيد من الحيوانات البرية. تمكن ليث من إخفاء سحر الروح عدة مرات بسحر الهواء ، مدعياً تماماً الصيد.

 

 

 

ساعدت فلوريا أيضاً ، بينما ركزت بيليا و فيزن على العثور على نباتات وثمار صالحة للأكل ، وكانت مهارات الصيد الخاصة بهم صفراً ، ولم يستطع الآخرون إضاعة الوقت الخفيف الثمين في تعليمهم.

 

 

“أيضاً ، أود أن أقترح فلوريا كقائدة للفريق. بالنسبة لوحدة عديمة الخبرة مثل وحدتنا ، فإن الدفاع أكثر أهمية من الهجوم. مجموعة مهاراتها توفر لنا أفضل الخيارات للتوقف وإعادة التجمع. ناهيك عن أنها بالأمس أثبتت نفسها.”

متتحركين في الغابة لفترة طويلة ، لم يستغرق الأمر سوى بضع ساعات للعثور عليهم والإبلاغ عن موقعهم.

 

 

“من أجل ، لا التشرد ، الحسود. لأنه من الواضح أنه لم يتضور أحد جوعاً من قبل. والجواب الثاني مرتبط بالإجابة الأولى. عندما تعاني من الجوع الذي طالما عانيته أنا ، فأنت لا تشعر بالأمان إلا إذا كان لديك بعض الطعام معك في جميع الأوقات.”

[“هل يجب أن أعلن عن نفسي وأتصرف بمفردي مثل الحمقى مرة أخرى؟”]

في متاهة تحت الأرض ، على بعد عدة كيلومترات من القلعة ، كان هناك نوع آخر من المحادثات. بعد ذبح طريقها عبر العش ، كانت سكارليت تواجه الأم الحضنة.

 

 

إن ارتكاب أخطاء عن قصد لم يزعج كرون ، ما لم ينتهي بهم الأمر بالخسارة.

[“قفاز واحد خُلع ، فلنبدأ الجولة الثانية!”]

 

‘نحن لسنا ‘زملاء’ ، وغد محظوظ.’

[“لا ، يوم جديد ، قواعد جديدة. يجب رصد واحد منكم فقط ، والآخرين يمكن أن ينخفضوا ​​وينسقوا هجماتهم معك.”] ردت سكارليت.

الفصل 73 اليوم الثاني

 

 

[“قفاز واحد خُلع ، فلنبدأ الجولة الثانية!”]

 

——————

“تم حل مشكلة المطقطقين. مع وفاة الأم الحاضنة ، سيختبئ الناجون حتى تأتي أخرى. دعونا نأمل أن يكون لدى الشخص التالي أدمغة أكثر من العضلات.”

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط