نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 109

درس استحضار الأرواح

درس استحضار الأرواح

الفصل 109 درس استحضار الأرواح

‘لم أقابل شخصاً بعد ، إنساناً أم لا ، لا يعتبر العنصر الأفضل في كونه الأقوى. أما بالنسبة لسحر الضوء ، فهو أداة رائعة ، لكن القوة ليست الكلمة التي سأستخدمها لوصف ملائم في أحسن الأحوال.’

 

‘أياً كان.’ دحرجت سولوس عينيها عقلياً. ‘لماذا لا تبقى هادئاً وتستمع؟ متى سنجد مرة أخرى شخصاً يعلمنا السحر الحقيقي؟’

نفس بعد نفس ، انحدر عظم العضد المكشوف مرة أخرى تحت الجلد وفي مكانه ، سرعان ما عاد جسم ليث إلى طبيعته.

 

 

 

روديماس بالكاد ردت على صوته. رؤية رفاقها يموتون ، وكونهم عاجزين أثناء تعذيب ميليا ، كل ذلك كان تجربة رهيبة. لكن رؤية تحول راغول ، كان شم رائحة موته واضمحلاله النتنة أكثر من اللازم.

 

 

لم تعض لسانها بسبب الكمامة فقط ، لكنها صرخت طوال الوقت مع ذلك. عرفت أنه بعد وفاة ليث ، سيكون دورها لتؤكل على قيد الحياة. أظهرت عينيها فقط الأبيض ، وتدحرج البؤبؤ إلى الوراء تقريباً.

لم تعض لسانها بسبب الكمامة فقط ، لكنها صرخت طوال الوقت مع ذلك. عرفت أنه بعد وفاة ليث ، سيكون دورها لتؤكل على قيد الحياة. أظهرت عينيها فقط الأبيض ، وتدحرج البؤبؤ إلى الوراء تقريباً.

كان على وشك المغادرة ، عندما جعله صوت صاخب يستدير ، جاهزاً للقتال على الرغم من إرهاقه العقلي.

 

أخرج ليث جميع التمائم المنهوبة ، مما سمح لروديماس بالتعرف على خاصته وإخراج الطرد. نظراً لأن العناصر السحرية تحتاج فقط إلى التفكير لتعمل ، لم يقم بتحرير يديها ، فقط وضعه على جبينها أثناء إعداد العديد من وسائل الحماية بسحر الروح ، فقط ليكون في الجانب الآمن.

لقد خلعت كتفيها محاولةً التحرر من القيود. العرق والدموع والمخاط وسخوا وجهها ، مما جعل شعرها يلتصق بها مثل قناع قذر.

اقتربت والدة البايك، وهي تشمه بفضول.

 

 

لقد كسرها الرعب بالكامل.

اقتربت والدة البايك، وهي تشمه بفضول.

 

“استمع جيداً ، أيها الشبل. هناك سبب في حالة كون سحر الضوء والظلام نادران جداً في الطبيعة ، وذلك لأنهما يمثلان أقوى العناصر. فالنور يغذي الحياة ، وفقاً للأسطورة ، يمكنه حتى إحياء الموتى أو خلق كائنات جديدة.”

كان على ليث رش روديماس بالماء البارد لإجبارها على استعادة تركيزها.

 

 

 

كان صوتها أجش من الإجهاد ، لكنه لا يزال واضحاً. وأوضحت كيف لم يأت الطلب من خلال القنوات الرسمية لنقابة المرتزقة ، ولكن عبر أحد جهات اتصالهم في السوق السوداء لمدينة كاندريا.

كانت أم البايك وحشاً هائلاً ، يبلغ طولها 1.8 متراً (5’11 “) حتى الكتف ، ووزنها قريب من طن ، وكان فراءها بنياً داكناً مع ظلال سوداء في كل مكان.

 

 

وفقاً للكتب الموجودة في مجال سولوس ، كانت ببساطة مدينة سوق وأقرب مركز تجاري للأكاديمية.

لم يكن ليث يعرف ماذا يفعل. ستكون قصتها أكثر أهمية ، إذا كان بإمكانه فعل أي شيء حيال ذلك. الشيء الغريب هو أنه منذ أن أنشأ نسخته الخاصة من وحش فرانكنشتاين ، اختفى الشعور بالفشل الوشيك.

 

 

كان المتعهد تاجراً ، لكن الطلب الغريب إلى جانب المكافأة المرتفعة جعل المرتزقة مرتابين. بعد أخذ دفعة كبيرة ، قاموا بالتحقيق في الأمر ، واكتشفوا أن التاجر كان مجرد رجل متوسط.

“لديك بالفعل موهبة للهروب. كيف تمكن هؤلاء الصيادون من محاصرتك هو لغز بالنسبة لي.” قال ليث بنبرة غاضبة. في المرتين التي كان بحاجة إلى المساعدة فيه ، اختفى البايك تاركاً إياه في المياه الساخنة.

 

لقد كسرها الرعب بالكامل.

وفقاً لمصادرهم ، فقد خدم عائلة أندروز القوية والنبيلة ، المشهورة بإرثها السحري القديم. في تلك المرحلة ، كان لديهم خياران فقط ، إعادة الأموال والتراجع عن الوظيفة ، أو الانخراط في النضال السياسي.

 

 

“الآفة.” اعتبر ليث أكثر حكمة باستخدام الاسم الذي منحه إياه ملوك تراون. إذا كانت والدة البايك تعرف البشر ، فعليه حماية هويته.

أثناء حديثها ، أخبرت روديماس كيف صوتت لصالح الخيار السابق ، لكنها كانت قد فاقت العدد ، لأن الراتب كان جيداً للغاية وكانت المخاطر تبدو ضئيلة في ذلك الوقت.

“ولم أكن سأؤخر رحيلي من أجل فقط إنسان ، إن لم يكن ذلك لأنك أنقذت شبلي وكنتَ غبياً جداً لفقد السيطرة على تعويذة استحضار الأرواح الخاصة بك. ومن ثم ، كجزء من مكافأتك ، سأعلمك كيف لا تعرض نفسك والآخرين للخطر بسحر الظلام.”

 

“أمك؟”

لم يكن ليث يعرف ماذا يفعل. ستكون قصتها أكثر أهمية ، إذا كان بإمكانه فعل أي شيء حيال ذلك. الشيء الغريب هو أنه منذ أن أنشأ نسخته الخاصة من وحش فرانكنشتاين ، اختفى الشعور بالفشل الوشيك.

 

 

الفصل 109 درس استحضار الأرواح

“هذا ليس كل شيء.” تمكنت روديماس من القول بعد بعض التأتأة.

 

 

حافظت روديماس على كلمتها ، مجسدةً صندوقاً خشبياً بحجم حقيبة. لم يكن لديه علامات أو شارة معينة ، وكان الشيء الوحيد الرائع حوله هو القفل.

“نظراً لأننا تمكنا من الدخول والخروج من الغابة عدة مرات ، بعد إطرائنا ، أعطانا المتعهد مهمة أخرى. كان من المفترض أن نسلم طرداً غداً.”

كان ليث على وشك الدفاع عن نفسه ، موضحةً أنها لم تكن تعويذة ، بقدر ما كانت تجربة ، عندها أدرك ما حدث.

 

“يا صاح ، هذا قاسٍ! بعد أن أنقذتني ، كنت خائفاً. إلى جانب ذلك ، لا يبدو أنك بحاجة إلى أي مساعدة. هذه المرة لم أهرب ، ذهبت للمساعدة. ليس لديك فكرة كم استغرقني الوصول إلى أمي.”

‘الإطار الزمني بعيد. كان لدي أكثر من يوم للحاق بهم ، فلماذا الحاجة إلى الاندفاع؟ ومع ذلك ، أظهرت لي الرؤيا أن الأكاديمية مرتبطة إلى حد ما بهذا. مهما كان هذا الشيء ، يمكن أن يكون مفيداً لتغيير مسار الأحداث.’

اقتربت والدة البايك، وهي تشمه بفضول.

 

في عيون ليث ، جعله شخصية غير مرغوب فيها.

“إنها في تميمة أبعادي.”

“وكم قادر على سحر الظلام؟”

 

وفقاً لمصادرهم ، فقد خدم عائلة أندروز القوية والنبيلة ، المشهورة بإرثها السحري القديم. في تلك المرحلة ، كان لديهم خياران فقط ، إعادة الأموال والتراجع عن الوظيفة ، أو الانخراط في النضال السياسي.

أخرج ليث جميع التمائم المنهوبة ، مما سمح لروديماس بالتعرف على خاصته وإخراج الطرد. نظراً لأن العناصر السحرية تحتاج فقط إلى التفكير لتعمل ، لم يقم بتحرير يديها ، فقط وضعه على جبينها أثناء إعداد العديد من وسائل الحماية بسحر الروح ، فقط ليكون في الجانب الآمن.

“صفر وواحد ، في حين أن هناك عدد لا يحصى من الوحوش التي تستخدم العناصر الأخرى. هل تساءلت يوماً عن السبب؟ دعني أريك خدعة قديمة.”

 

 

حافظت روديماس على كلمتها ، مجسدةً صندوقاً خشبياً بحجم حقيبة. لم يكن لديه علامات أو شارة معينة ، وكان الشيء الوحيد الرائع حوله هو القفل.

 

 

لم يكن ليث يعرف ماذا يفعل. ستكون قصتها أكثر أهمية ، إذا كان بإمكانه فعل أي شيء حيال ذلك. الشيء الغريب هو أنه منذ أن أنشأ نسخته الخاصة من وحش فرانكنشتاين ، اختفى الشعور بالفشل الوشيك.

تم وضعه على طول الجانب الضيق والطويل من الصندوق ، وتكوّن من حجر على شكل ثماني السطوح ، مع العديد من الرونية محفورة في جميع أنحاءه ، مشكّلاً شكل لولبي. باستخدام التنشيط ، كان ليث قادراً على فحص جوهره المزيف.

“يا صاح ، هذا قاسٍ! بعد أن أنقذتني ، كنت خائفاً. إلى جانب ذلك ، لا يبدو أنك بحاجة إلى أي مساعدة. هذه المرة لم أهرب ، ذهبت للمساعدة. ليس لديك فكرة كم استغرقني الوصول إلى أمي.”

 

 

‘إنه شيء لم أره من قبل. أراهن بكل شيء لا أملكه بدون الشفرة الصحيحة سوف يدمر نفسه أو ينفجر أو شيء ما. وإذا أردت حقاً اكتشاف ما بداخله ، فلدي محاولة واحدة فقط.’

 

 

 

“أفترض أنك لا تعرفين كيف تفتحينه.”

 

 

“أنت تبدو كإنسان ، ولكن هناك شيء مختلف عن الآخرين الذين قابلتهم حتى الآن. ما اسمك ، أيها الشبل؟”

“لا ، أنا لا أعرف. من فضلك ، لا تؤذني.” أدركت روديماس أنها تجاوزت فائدتها ، وصرخت في يأس ، مع العلم أنه من غير المجدي التوسل إلى الرحمة.

“نظراً لأننا تمكنا من الدخول والخروج من الغابة عدة مرات ، بعد إطرائنا ، أعطانا المتعهد مهمة أخرى. كان من المفترض أن نسلم طرداً غداً.”

 

 

“الصفقة هي صفقة.” ضغط ليث مرتين على رأسها وقلبها بكتل جليدية بحجم الرصاصة ، للتأكد من أنها لن تعاني.

 

 

 

كان على وشك المغادرة ، عندما جعله صوت صاخب يستدير ، جاهزاً للقتال على الرغم من إرهاقه العقلي.

 

 

كانت أم البايك وحشاً هائلاً ، يبلغ طولها 1.8 متراً (5’11 “) حتى الكتف ، ووزنها قريب من طن ، وكان فراءها بنياً داكناً مع ظلال سوداء في كل مكان.

لدهشته ، كان مجرد البايك الصغير مرة أخرى.

 

 

“إنها في تميمة أبعادي.”

“لديك بالفعل موهبة للهروب. كيف تمكن هؤلاء الصيادون من محاصرتك هو لغز بالنسبة لي.” قال ليث بنبرة غاضبة. في المرتين التي كان بحاجة إلى المساعدة فيه ، اختفى البايك تاركاً إياه في المياه الساخنة.

‘أياً كان.’ دحرجت سولوس عينيها عقلياً. ‘لماذا لا تبقى هادئاً وتستمع؟ متى سنجد مرة أخرى شخصاً يعلمنا السحر الحقيقي؟’

 

 

في عيون ليث ، جعله شخصية غير مرغوب فيها.

“وكم قادر على سحر الظلام؟”

 

“أخبرني ، آفة ، كم عدد الوحوش السحرية التي التقيت بها والتي تستخدم سحر الضوء؟”

“يا صاح ، هذا قاسٍ! بعد أن أنقذتني ، كنت خائفاً. إلى جانب ذلك ، لا يبدو أنك بحاجة إلى أي مساعدة. هذه المرة لم أهرب ، ذهبت للمساعدة. ليس لديك فكرة كم استغرقني الوصول إلى أمي.”

 

 

أخرج ليث جميع التمائم المنهوبة ، مما سمح لروديماس بالتعرف على خاصته وإخراج الطرد. نظراً لأن العناصر السحرية تحتاج فقط إلى التفكير لتعمل ، لم يقم بتحرير يديها ، فقط وضعه على جبينها أثناء إعداد العديد من وسائل الحماية بسحر الروح ، فقط ليكون في الجانب الآمن.

“أمك؟”

لقد كسرها الرعب بالكامل.

 

كان على وشك المغادرة ، عندما جعله صوت صاخب يستدير ، جاهزاً للقتال على الرغم من إرهاقه العقلي.

“نعم ، حسب تعريفك ، هي أفضل صديق لي.”

اقتربت والدة البايك، وهي تشمه بفضول.

 

‘تأجيل المغادرة؟ لهذا السبب احتجت إلى التسرع؟ كل ما حدث كان مجرد خطوة للتحدث مع هذا البايك؟’

“ولم أكن سأؤخر رحيلي من أجل فقط إنسان ، إن لم يكن ذلك لأنك أنقذت شبلي وكنتَ غبياً جداً لفقد السيطرة على تعويذة استحضار الأرواح الخاصة بك. ومن ثم ، كجزء من مكافأتك ، سأعلمك كيف لا تعرض نفسك والآخرين للخطر بسحر الظلام.”

“لا ، أنا لا أعرف. من فضلك ، لا تؤذني.” أدركت روديماس أنها تجاوزت فائدتها ، وصرخت في يأس ، مع العلم أنه من غير المجدي التوسل إلى الرحمة.

 

“إنها في تميمة أبعادي.”

كانت أم البايك وحشاً هائلاً ، يبلغ طولها 1.8 متراً (5’11 “) حتى الكتف ، ووزنها قريب من طن ، وكان فراءها بنياً داكناً مع ظلال سوداء في كل مكان.

أعطى ليث كلاً إيماءة مهذبة مع الرأس.

 

 

كان ليث على وشك الدفاع عن نفسه ، موضحةً أنها لم تكن تعويذة ، بقدر ما كانت تجربة ، عندها أدرك ما حدث.

لقد كسرها الرعب بالكامل.

 

 

‘تأجيل المغادرة؟ لهذا السبب احتجت إلى التسرع؟ كل ما حدث كان مجرد خطوة للتحدث مع هذا البايك؟’

كان صوتها أجش من الإجهاد ، لكنه لا يزال واضحاً. وأوضحت كيف لم يأت الطلب من خلال القنوات الرسمية لنقابة المرتزقة ، ولكن عبر أحد جهات اتصالهم في السوق السوداء لمدينة كاندريا.

 

 

اقتربت والدة البايك، وهي تشمه بفضول.

“نعم ، حسب تعريفك ، هي أفضل صديق لي.”

 

 

“أنت تبدو كإنسان ، ولكن هناك شيء مختلف عن الآخرين الذين قابلتهم حتى الآن. ما اسمك ، أيها الشبل؟”

“هذا ليس كل شيء.” تمكنت روديماس من القول بعد بعض التأتأة.

 

 

“الآفة.” اعتبر ليث أكثر حكمة باستخدام الاسم الذي منحه إياه ملوك تراون. إذا كانت والدة البايك تعرف البشر ، فعليه حماية هويته.

 

 

 

“اسم قوي لشخص صغير جداً.” شخرت. “اسم البايك ، مسطح. هذا فأل جيد. أنا كالا ، وهذا أصغرهم ، نوك.”

‘إنه شيء لم أره من قبل. أراهن بكل شيء لا أملكه بدون الشفرة الصحيحة سوف يدمر نفسه أو ينفجر أو شيء ما. وإذا أردت حقاً اكتشاف ما بداخله ، فلدي محاولة واحدة فقط.’

 

أعطى ليث كلاً إيماءة مهذبة مع الرأس.

 

 

“الظلام ، بدلاً من ذلك ، هو عنصر الموت. إنه ليس شرير في حد ذاته ، إنه فقط جميع الكائنات الحية تخشى من الموت ، لذلك يخشونه. ويمكن للخوف أن يتحول بسهولة إلى حقد وتحيز.”

“استمع جيداً ، أيها الشبل. هناك سبب في حالة كون سحر الضوء والظلام نادران جداً في الطبيعة ، وذلك لأنهما يمثلان أقوى العناصر. فالنور يغذي الحياة ، وفقاً للأسطورة ، يمكنه حتى إحياء الموتى أو خلق كائنات جديدة.”

 

 

 

“الظلام ، بدلاً من ذلك ، هو عنصر الموت. إنه ليس شرير في حد ذاته ، إنه فقط جميع الكائنات الحية تخشى من الموت ، لذلك يخشونه. ويمكن للخوف أن يتحول بسهولة إلى حقد وتحيز.”

 

 

في عيون ليث ، جعله شخصية غير مرغوب فيها.

سخر ليث داخلياً من تلك الكلمات.

 

 

 

‘لم أقابل شخصاً بعد ، إنساناً أم لا ، لا يعتبر العنصر الأفضل في كونه الأقوى. أما بالنسبة لسحر الضوء ، فهو أداة رائعة ، لكن القوة ليست الكلمة التي سأستخدمها لوصف ملائم في أحسن الأحوال.’

كانت أم البايك وحشاً هائلاً ، يبلغ طولها 1.8 متراً (5’11 “) حتى الكتف ، ووزنها قريب من طن ، وكان فراءها بنياً داكناً مع ظلال سوداء في كل مكان.

 

كان ليث على وشك الدفاع عن نفسه ، موضحةً أنها لم تكن تعويذة ، بقدر ما كانت تجربة ، عندها أدرك ما حدث.

‘أياً كان.’ دحرجت سولوس عينيها عقلياً. ‘لماذا لا تبقى هادئاً وتستمع؟ متى سنجد مرة أخرى شخصاً يعلمنا السحر الحقيقي؟’

 

 

“وكم قادر على سحر الظلام؟”

حدّقت فيه كالا للحظة ، وشعرت بعدم تصديقه.

 

 

 

“أخبرني ، آفة ، كم عدد الوحوش السحرية التي التقيت بها والتي تستخدم سحر الضوء؟”

 

 

“أنت تبدو كإنسان ، ولكن هناك شيء مختلف عن الآخرين الذين قابلتهم حتى الآن. ما اسمك ، أيها الشبل؟”

“لا شيء.” اضطر للاعتراف.

لقد خلعت كتفيها محاولةً التحرر من القيود. العرق والدموع والمخاط وسخوا وجهها ، مما جعل شعرها يلتصق بها مثل قناع قذر.

 

“صفر وواحد ، في حين أن هناك عدد لا يحصى من الوحوش التي تستخدم العناصر الأخرى. هل تساءلت يوماً عن السبب؟ دعني أريك خدعة قديمة.”

“وكم قادر على سحر الظلام؟”

“ولم أكن سأؤخر رحيلي من أجل فقط إنسان ، إن لم يكن ذلك لأنك أنقذت شبلي وكنتَ غبياً جداً لفقد السيطرة على تعويذة استحضار الأرواح الخاصة بك. ومن ثم ، كجزء من مكافأتك ، سأعلمك كيف لا تعرض نفسك والآخرين للخطر بسحر الظلام.”

 

أخرج ليث جميع التمائم المنهوبة ، مما سمح لروديماس بالتعرف على خاصته وإخراج الطرد. نظراً لأن العناصر السحرية تحتاج فقط إلى التفكير لتعمل ، لم يقم بتحرير يديها ، فقط وضعه على جبينها أثناء إعداد العديد من وسائل الحماية بسحر الروح ، فقط ليكون في الجانب الآمن.

“واحد فقط. لقد كان بايك ، قبل بضع سنوات.”

“نظراً لأننا تمكنا من الدخول والخروج من الغابة عدة مرات ، بعد إطرائنا ، أعطانا المتعهد مهمة أخرى. كان من المفترض أن نسلم طرداً غداً.”

 

 

“صفر وواحد ، في حين أن هناك عدد لا يحصى من الوحوش التي تستخدم العناصر الأخرى. هل تساءلت يوماً عن السبب؟ دعني أريك خدعة قديمة.”

نقرت كالا الأرض مرتين بمخالب برثنها الأيسر ، وطاقة مظلمة دارت حول جسدها الضخم.

 

‘الإطار الزمني بعيد. كان لدي أكثر من يوم للحاق بهم ، فلماذا الحاجة إلى الاندفاع؟ ومع ذلك ، أظهرت لي الرؤيا أن الأكاديمية مرتبطة إلى حد ما بهذا. مهما كان هذا الشيء ، يمكن أن يكون مفيداً لتغيير مسار الأحداث.’

نقرت كالا الأرض مرتين بمخالب برثنها الأيسر ، وطاقة مظلمة دارت حول جسدها الضخم.

 

 

‘أياً كان.’ دحرجت سولوس عينيها عقلياً. ‘لماذا لا تبقى هادئاً وتستمع؟ متى سنجد مرة أخرى شخصاً يعلمنا السحر الحقيقي؟’

“ارتفع.”

 

—————-

أعطى ليث كلاً إيماءة مهذبة مع الرأس.

ترجمة: Acedia

 

 

 

‘لم أقابل شخصاً بعد ، إنساناً أم لا ، لا يعتبر العنصر الأفضل في كونه الأقوى. أما بالنسبة لسحر الضوء ، فهو أداة رائعة ، لكن القوة ليست الكلمة التي سأستخدمها لوصف ملائم في أحسن الأحوال.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط