نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 125

فوضى 2

فوضى 2

الفصل 125 فوضى 2

 

 

الفصل 125 فوضى 2

على الرغم من تدخل البروفيسور مارث ، تدهور الوضع بمجرد أن تمكن راز ولينخوس من التعافي من الضرب اللفظي الشرير الذي تعرضوا له للتو.

 

 

والآن ، في أقل من يوم واحد ، تعرض لينخوس للاعتداء والإذلال مرتين ، في المرتين أمام الطلاب والموظفين على حد سواء ، مما أدى إلى تدمير أي فخر وكرامة كان من المفترض أن يكونا لدوره.

“من هو هذا المجنون الجامح ولماذا يُسمح له بأي اتصال مع الطلاب؟ لا يخجل ولا يبالي بمشاعر الآخرين!” في العادة كان راز متواضعاً وخاضعاً.

 

 

 

بالنسبة لشخص لم يغادر قرية لوتيا الصغيرة منذ أكثر من ثلاثين عاماً ، كانت أكاديمية غريفون البيضاء مخيفة. كان راز يدرك جيداً أنه حتى لبنة واحدة من القلعة كانت تساوي أموالاً أكثر مما يمكن أن يكسبه طوال حياته.

‘أتمنى أن أخبره أنه إذا لم تكن المديرة السابقة التي جندت مانوهار ميتة بالفعل ، فسوف أقتلها بنفسي. مباشرة بعد رمي مانوهار من أعلى برج في الأكاديمية. ولكن عندما قبلت هذه الوظيفة ، علمت أن المشكلة هنا.’

 

الينابيع الحارة لطاقة العالم التي كانت مخبأة في كل مكان آخر ، ولا يمكن العثور عليها إلا من خلال الحظ المطلق أو اللجوء إلى التحف الأثرية القوية مثل سولوس أو نظارة العقرب الأنفية ، هناك ستظهر في شكل الماء والنباتات والحياة.

ما زال راز لا يصدق أن أحد أبنائه قد تمكن من الدخول في مكان كهذا. كان يشتبه في أنه وراء كل حديثه الشجاع ، كان ليث يعيش حياة صعبة ، محاطاً بأطفال أثرياء مدللين.

 

 

 

في أي ظرف آخر ، لم يكن ليتدخل أبداً ، خوفاً من أن يكون وجوده وحده كافياً لإحراج ليث.

حتى المجلس الأعلى تم تقليصه إلى مجرد إجراء شكلي ، فقط إرادة واحدة هي التي تهم حقاً. كان هذا هو السبب في أنه لم يتم كبحها الآن إلا بعد غروب الشمس ، عندما كان مزاج المحسن أقل حدة.

 

 

ولكن الآن بعد أن أصيب ابنه بجروح بالغة بسبب عدم كفاءة من يسمون بـ ‘الأساتذة’ ، لم يضطر فقط إلى الاستماع إلى صيحات لينخوس الصاخبة حول هيبة الأكاديمية ، بل كان عليه أيضاً أن يعاني من شاب وسيم متأنق يحاول إغواء زوجته أمام عينيه.

‘أتمنى أن أخبره أنه إذا لم تكن المديرة السابقة التي جندت مانوهار ميتة بالفعل ، فسوف أقتلها بنفسي. مباشرة بعد رمي مانوهار من أعلى برج في الأكاديمية. ولكن عندما قبلت هذه الوظيفة ، علمت أن المشكلة هنا.’

 

‘محلاق الطاقة يخرج من جسمك ويتصل بالذراع. هل هي… حية؟’

كانت تلك القشة التي قصمت ظهر البعير. لم يعد يهتم إذا كان الرجل الذي أمامه هو مدير المدرسة أو الملك نفسه ، كان راز مصمماً على أن يقول له رأيه بصراحة.

كان ليث متعباً جداً لدرجة أنه لم يقاتل بدون سبب وجيه ، لذلك توقف عن المقاومة.

 

الفصل 125 فوضى 2

من ناحية أخرى ، لم يكن لينخوس يريد أكثر من الانضمام إليه ومهاجمة مانوهار بشراسة. كان هذا الرجل دائماً كابوساً للعلاقات العامة ، سواء كان يتجنب الأحداث الاجتماعية أو يتسبب في الفوضى في الأوقات النادرة التي يتفضل لحضورها.

 

 

ولكن الآن بعد أن أصيب ابنه بجروح بالغة بسبب عدم كفاءة من يسمون بـ ‘الأساتذة’ ، لم يضطر فقط إلى الاستماع إلى صيحات لينخوس الصاخبة حول هيبة الأكاديمية ، بل كان عليه أيضاً أن يعاني من شاب وسيم متأنق يحاول إغواء زوجته أمام عينيه.

والآن ، في أقل من يوم واحد ، تعرض لينخوس للاعتداء والإذلال مرتين ، في المرتين أمام الطلاب والموظفين على حد سواء ، مما أدى إلى تدمير أي فخر وكرامة كان من المفترض أن يكونا لدوره.

 

 

“من هو هذا المجنون الجامح ولماذا يُسمح له بأي اتصال مع الطلاب؟ لا يخجل ولا يبالي بمشاعر الآخرين!” في العادة كان راز متواضعاً وخاضعاً.

‘أتمنى أن أخبره أنه إذا لم تكن المديرة السابقة التي جندت مانوهار ميتة بالفعل ، فسوف أقتلها بنفسي. مباشرة بعد رمي مانوهار من أعلى برج في الأكاديمية. ولكن عندما قبلت هذه الوظيفة ، علمت أن المشكلة هنا.’

تمت عملية إعادة الربط دون عوائق ، تليها مباشرة عملية الشفاء. كان على ليث أن يظل ساكناً طوال الوقت بعناية ، فتشنج واحد سيخون سره الجديد وغير المناسب.

 

“لا ، أمي. على العكس ، أشعر بالدوار لكنني مرتاح.” أجاب ، متفاجئاً تماماً من امتلاكه للشعر مرة أخرى. لم يكن لديه بعد فرصة للنظر إلى نفسه في المرآة.

“على الرغم من عيوبه العديدة ، يمكنني أن أؤكد لكم أن البروفيسور مانوهار هو ذلك النوع من العبقرية التي تظهر مرة واحدة فقط كل مائة عام. إنه شخص لا يقدر بثمن للأكاديمية والمملكة ، والذي أنقذ بالفعل أرواحاً لا تعد ولا تحصى ، وربما حتى ابنائك.”

في أي ظرف آخر ، لم يكن ليتدخل أبداً ، خوفاً من أن يكون وجوده وحده كافياً لإحراج ليث.

 

 

لم يكتف راز بالإجابة ، لكن إيلينا شدّت يده ، وأوقفته في مساره.

ترجمة: Acedia

 

 

“هل تشعر بألم شديد يا عزيزي؟” سألت ليث وهي تنفض شعره.

 

 

من ناحية أخرى ، لم يكن لينخوس يريد أكثر من الانضمام إليه ومهاجمة مانوهار بشراسة. كان هذا الرجل دائماً كابوساً للعلاقات العامة ، سواء كان يتجنب الأحداث الاجتماعية أو يتسبب في الفوضى في الأوقات النادرة التي يتفضل لحضورها.

“لا ، أمي. على العكس ، أشعر بالدوار لكنني مرتاح.” أجاب ، متفاجئاً تماماً من امتلاكه للشعر مرة أخرى. لم يكن لديه بعد فرصة للنظر إلى نفسه في المرآة.

 

 

 

“هذا لأننا حقناك بعدة جرعات لمساعدتك على النوم والتعافي.” أوضح لينخوس.

 

 

 

عاد مارث ومعه خمسة أعضاء من الطاقم الطبي وذراع ليث المفقودة. عادة لمثل هذه الحالة البسيطة يكفي أستاذ واحد ، لكنهم أرادوا أن يظهروا لكل من ليث ووالديه مدى اهتمامهم.

في أي ظرف آخر ، لم يكن ليتدخل أبداً ، خوفاً من أن يكون وجوده وحده كافياً لإحراج ليث.

 

 

كانت الذراع ملفوفة بالكامل بشاش من الكتان الأبيض النقي ، ولم تترك حتى أطراف الأصابع مكشوفة. كونها منفصلةً عن جسم حي ، لا يمكن شفاؤه ، لذلك كان لابد أن يكون دموياً ومحترقاً.

والسبب هو أنه على الرغم من مناخها القاسي ، كانت صحراء الدم هي الأغنى من حيث الكنوز الصوفية والموارد الطبيعية. بينما في أماكن أخرى للعثور على بلورات سحرية ، كان على المرء أن يحفر عبر الجبال أو يستكشف غابات شاسعة ، في صحراء الدم ، كان من الكافي العثور على واحة.

 

 

تخيل ليث أن تغطيتها كان شكلاً آخر من أشكال المجاملة تجاه والديه ، حيث لن يرمش أي معالج عند رؤيته.

 

 

 

في اللحظة التي كانت فيها الذراع على بعد خمسة أمتار منه ، شعر ليث أن شيئاً غريباً كان يحدث. بدأ جوهره المانا يتحرك بداخله ، محاولاً تحرير المانا.

“من هو هذا المجنون الجامح ولماذا يُسمح له بأي اتصال مع الطلاب؟ لا يخجل ولا يبالي بمشاعر الآخرين!” في العادة كان راز متواضعاً وخاضعاً.

 

كانت قوانين المحسن هي القوانين الوحيدة ، وأخف عقوبة لكسرها هي الموت. كان الريَش يحكمون فوق شعبهم ، لكن أي تغيير ، صغير أو كبير ، يجب أن يحصل على موافقة المحسن.

كان ليث متعباً جداً لدرجة أنه لم يقاتل بدون سبب وجيه ، لذلك توقف عن المقاومة.

 

 

أصبحت الواحة الآن مشتركة ، وستتحول كل قبيلة بشكل دوري من منطقة صحراوية إلى أخرى ، مما يتيح للجميع الاستمتاع بشكل دوري بكل ما تقدمه بلادهم.

‘سولوس ، هل يمكنك أن تصفي لي ما يحدث؟ لا يمكنني تفعيل رؤية الحياة بدون إغراق عيني بالمانا.’

مد ليث يده المتبقية إلى إيلينا.

 

 

‘محلاق الطاقة يخرج من جسمك ويتصل بالذراع. هل هي… حية؟’

كانت الحرب ثابتة في الصحراء ، لأنه لا يمكن لأي كمية من بلورات المانا أو دافروس أن تجعل الطقس رطباً أو تروي عطش البشر والماشية أو تجعل الأرض خصبة.

 

 

عندما شعر ليث بألم الحكة من الحروق ، كان متفاجئاً جداً من تلويث أصابع يده اليسرى عن غير قصد. لحسن الحظ ، كان مارث لا يزال يسير ، لذلك مرت الحركة المفاجئة دون أن يلاحظها أحد.

 

 

تحرك بإرادته.

‘الآن المانا تستبدل الدم ، وتعيد تنشيط انصهار الضوء العالق من قبل أن يتم قطعه. باسم صانعي ، إنه يشفي من تلقاء نفسه!’

حتى المجلس الأعلى تم تقليصه إلى مجرد إجراء شكلي ، فقط إرادة واحدة هي التي تهم حقاً. كان هذا هو السبب في أنه لم يتم كبحها الآن إلا بعد غروب الشمس ، عندما كان مزاج المحسن أقل حدة.

 

والآن ، في أقل من يوم واحد ، تعرض لينخوس للاعتداء والإذلال مرتين ، في المرتين أمام الطلاب والموظفين على حد سواء ، مما أدى إلى تدمير أي فخر وكرامة كان من المفترض أن يكونا لدوره.

كانت سولوس حرة في التعبير عن صدمتها ، ولكن كان على ليث الحفاظ على سلوكه الهادئ ، حيث كان يتصرف وكأن كل شيء كان طبيعياً بدلاً من الذعر. فقط للتأكد من أنه لم يكن مجرد حلم مجنون ، حاول ليث ثني الإصبع الأيسر الصغير.

 

 

 

تحرك بإرادته.

 

 

 

مد ليث يده المتبقية إلى إيلينا.

ترجمة: Acedia

 

 

“أمي ، أنا خائف قليلاً الآن.” حاول ليث التعبير عن مشاعره الحقيقية دون إثارة الشكوك ، وفي نفس الوقت لفت الانتباه إلى نفسه. أثناء التركيز على دفء والدته ، حاول استدعاء الطاقات من ذراعه ، لكن دون جدوى.

“هذا لأننا حقناك بعدة جرعات لمساعدتك على النوم والتعافي.” أوضح لينخوس.

 

كانت الحرب ثابتة في الصحراء ، لأنه لا يمكن لأي كمية من بلورات المانا أو دافروس أن تجعل الطقس رطباً أو تروي عطش البشر والماشية أو تجعل الأرض خصبة.

كلما اقتربت ، زادت قوة الاتصال.

 

 

 

تمت عملية إعادة الربط دون عوائق ، تليها مباشرة عملية الشفاء. كان على ليث أن يظل ساكناً طوال الوقت بعناية ، فتشنج واحد سيخون سره الجديد وغير المناسب.

كان ليث متعباً جداً لدرجة أنه لم يقاتل بدون سبب وجيه ، لذلك توقف عن المقاومة.

 

تمت عملية إعادة الربط دون عوائق ، تليها مباشرة عملية الشفاء. كان على ليث أن يظل ساكناً طوال الوقت بعناية ، فتشنج واحد سيخون سره الجديد وغير المناسب.

****

على الرغم من كل الثروات التي تمتلكها ، كان الطعام والماء دائماً العملة الوحيدة التي لها أي قيمة حقيقية في الصحراء. في الماضي ، كانت القبائل تقاتل من أجل السيطرة على الواحة ، إما بإرادتها الخاصة أو بالتلاعب من قبل سكان السهول ، راغبين في استغلال احتياجاتهم لمتابعة احتكار الموارد.

 

 

في الليلة التي سبقت التخريب في قاعة تدريب سحر الأبعاد ، على بعد بضع مئات من الكيلومترات جنوب حدود مملكة غريفون ، اجتمع المجلس الأعلى لقبائل الصحراء ، في محاولة لمرافعة قضيتهم للفاعلين.

“هل تشعر بألم شديد يا عزيزي؟” سألت ليث وهي تنفض شعره.

 

في اللحظة التي كانت فيها الذراع على بعد خمسة أمتار منه ، شعر ليث أن شيئاً غريباً كان يحدث. بدأ جوهره المانا يتحرك بداخله ، محاولاً تحرير المانا.

كانت صحراء الدم هي الأكبر من بين الدول الثلاث الكبرى في قارة غارلين ، والاثنان الآخران هما مملكة غريفون وإمبراطورية جورجون. وفقاً للكثيرين ، كانت أيضاً الأقوى والأخطر.

 

 

‘الآن المانا تستبدل الدم ، وتعيد تنشيط انصهار الضوء العالق من قبل أن يتم قطعه. باسم صانعي ، إنه يشفي من تلقاء نفسه!’

والسبب هو أنه على الرغم من مناخها القاسي ، كانت صحراء الدم هي الأغنى من حيث الكنوز الصوفية والموارد الطبيعية. بينما في أماكن أخرى للعثور على بلورات سحرية ، كان على المرء أن يحفر عبر الجبال أو يستكشف غابات شاسعة ، في صحراء الدم ، كان من الكافي العثور على واحة.

****

 

على الرغم من تدخل البروفيسور مارث ، تدهور الوضع بمجرد أن تمكن راز ولينخوس من التعافي من الضرب اللفظي الشرير الذي تعرضوا له للتو.

الينابيع الحارة لطاقة العالم التي كانت مخبأة في كل مكان آخر ، ولا يمكن العثور عليها إلا من خلال الحظ المطلق أو اللجوء إلى التحف الأثرية القوية مثل سولوس أو نظارة العقرب الأنفية ، هناك ستظهر في شكل الماء والنباتات والحياة.

كانت تلك القشة التي قصمت ظهر البعير. لم يعد يهتم إذا كان الرجل الذي أمامه هو مدير المدرسة أو الملك نفسه ، كان راز مصمماً على أن يقول له رأيه بصراحة.

 

 

من بين الكثبان الرملية ، كان من الممكن العثور على تكوينات صخرية غنية بمعدن نادر ، دافروس ، والذي بعد صهره وتشكيله سيتغير لونه من الفضة إلى الأسود ، وفقاً لكيفية تعرضه للضوء ، ولكن الأهم من ذلك كان قادراً على قطع الحديد كما لو كان مجرد خشب.

 

 

كان دافروس أقوى مادة عرفها الإنسان.

مد ليث يده المتبقية إلى إيلينا.

 

 

على الرغم من اسمها ، لم تكن رمال صحراء الدم حمراء ، بل ذهبي أصفر. إنها مستمدة من الأرواح التي لا حصر لها التي فقدت خلال الحروب الماضية ، عندما كانت قبائل الصحراء المختلفة تقاتل فيما بينها أو ضد الأجانب الذين يحاولون نهب أراضيهم.

مد ليث يده المتبقية إلى إيلينا.

 

“على الرغم من عيوبه العديدة ، يمكنني أن أؤكد لكم أن البروفيسور مانوهار هو ذلك النوع من العبقرية التي تظهر مرة واحدة فقط كل مائة عام. إنه شخص لا يقدر بثمن للأكاديمية والمملكة ، والذي أنقذ بالفعل أرواحاً لا تعد ولا تحصى ، وربما حتى ابنائك.”

كانت الحرب ثابتة في الصحراء ، لأنه لا يمكن لأي كمية من بلورات المانا أو دافروس أن تجعل الطقس رطباً أو تروي عطش البشر والماشية أو تجعل الأرض خصبة.

 

 

“أمي ، أنا خائف قليلاً الآن.” حاول ليث التعبير عن مشاعره الحقيقية دون إثارة الشكوك ، وفي نفس الوقت لفت الانتباه إلى نفسه. أثناء التركيز على دفء والدته ، حاول استدعاء الطاقات من ذراعه ، لكن دون جدوى.

على الرغم من كل الثروات التي تمتلكها ، كان الطعام والماء دائماً العملة الوحيدة التي لها أي قيمة حقيقية في الصحراء. في الماضي ، كانت القبائل تقاتل من أجل السيطرة على الواحة ، إما بإرادتها الخاصة أو بالتلاعب من قبل سكان السهول ، راغبين في استغلال احتياجاتهم لمتابعة احتكار الموارد.

 

 

 

لكن ليس بعد الآن. بعد وصول المحسن ، تم توحيد الصحراء واستبدال كلمة المنافسة بكلمة ‘التعاون’ الغريب.

 

 

‘سولوس ، هل يمكنك أن تصفي لي ما يحدث؟ لا يمكنني تفعيل رؤية الحياة بدون إغراق عيني بالمانا.’

أصبحت الواحة الآن مشتركة ، وستتحول كل قبيلة بشكل دوري من منطقة صحراوية إلى أخرى ، مما يتيح للجميع الاستمتاع بشكل دوري بكل ما تقدمه بلادهم.

كانت تلك القشة التي قصمت ظهر البعير. لم يعد يهتم إذا كان الرجل الذي أمامه هو مدير المدرسة أو الملك نفسه ، كان راز مصمماً على أن يقول له رأيه بصراحة.

 

 

سيحصل كل من زعماء القبائل ، الذين يطلق عليهم الآن ببساطة الريَش ، على الحكمة والقوة ، ويصبحون أقوياء في طرق السحر بغض النظر عن الموهبة التي ولدوا بها. لكن ما يمكن أن يبدو الآن بلداً إلهياً ، كان له ثمن.

 

 

“هذا لأننا حقناك بعدة جرعات لمساعدتك على النوم والتعافي.” أوضح لينخوس.

كانت قوانين المحسن هي القوانين الوحيدة ، وأخف عقوبة لكسرها هي الموت. كان الريَش يحكمون فوق شعبهم ، لكن أي تغيير ، صغير أو كبير ، يجب أن يحصل على موافقة المحسن.

****

 

‘أتمنى أن أخبره أنه إذا لم تكن المديرة السابقة التي جندت مانوهار ميتة بالفعل ، فسوف أقتلها بنفسي. مباشرة بعد رمي مانوهار من أعلى برج في الأكاديمية. ولكن عندما قبلت هذه الوظيفة ، علمت أن المشكلة هنا.’

حتى المجلس الأعلى تم تقليصه إلى مجرد إجراء شكلي ، فقط إرادة واحدة هي التي تهم حقاً. كان هذا هو السبب في أنه لم يتم كبحها الآن إلا بعد غروب الشمس ، عندما كان مزاج المحسن أقل حدة.

 

 

 

في تلك الليلة ، كان الريش المجتمعون يحاولون إقناع المحسن بالمزايا العديدة التي ستجنيها قبائل الصحراء من غزو مملكة غريفون الضعيفة.

 

——————

 

ترجمة: Acedia

 

 

 

“على الرغم من عيوبه العديدة ، يمكنني أن أؤكد لكم أن البروفيسور مانوهار هو ذلك النوع من العبقرية التي تظهر مرة واحدة فقط كل مائة عام. إنه شخص لا يقدر بثمن للأكاديمية والمملكة ، والذي أنقذ بالفعل أرواحاً لا تعد ولا تحصى ، وربما حتى ابنائك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط