نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 126

دماء في الصحراء

دماء في الصحراء

الفصل 126 دماء في الصحراء

 

 

 

كان جواسيسهم قد نقلوا أخباراً بأن الحرب الأهلية كانت حتمية ، وكانت تلك اللحظة المثالية لبدء التخطيط لغزوهم.

وقف سالارك ساكناً وعيناه مغمضتان عارفاً أنه لن يكون قادراً على ضبط نفسه إذا فتحهما.

 

لقد أحبه سالارك كصبي وأحبّه كرجل ، لكن بمجرد أن أصبح قائداً ، انفصلوا عن بعضهم البعض. كلما ازدادت قوته ، زاد عدم رضاه.

متحدثاً باسمهم ، كان أشون دغفور ، ريشة قبيلة الأسد الأحمر ، المعين مؤقتاً كريشة عالٍ ، أولاً بين المتساوين والمتحدث باسم القبائل. كان رجلاً طويل القامة ، يبلغ ارتفاعه حوالي 1.84 متراً (6 بوصات) ، ولديه جسم رشيق وعضلات ، وله بشرة زيتونية ولحية طويلة لكنها جيدة الإعداد.

“تريد أن يبتعد شعبك ، وينشئون أطفالهم في أرض أجنبية ، بعيداً عن الصحراء وعني! ليس لدي أي اعتراض على خطتك.” تركت العبارة الأخيرة الجميع في حالة صدمة ، ولم يكن التساهل من إحدى مهاراته قط.

 

 

{أخضر مائل للرمادي ، مثل زيتون غير ناضج.}

لقد أحبه سالارك كصبي وأحبّه كرجل ، لكن بمجرد أن أصبح قائداً ، انفصلوا عن بعضهم البعض. كلما ازدادت قوته ، زاد عدم رضاه.

 

تحت التوتر والخوف الذي يظهر على محيا زملائه ، كان يرى شفاههم تتلوى في ابتسامة بالكاد. كان يعرف أنه لا يحظى بشعبية بسبب شخصيته المتعجرفة ، محاولاً إفادة قبيلته على حساب الجميع.

مثل كل الريش ، كان يرتدي سروالاً أبيض ثقيلاً وقميصاً لتحمل برودة الليل ، وعمامة على رأسه ، وفي وسطها ياقوتة ضخمة لتمثل وضعه في القبيلة.

كما هو الحال دائماً ، تحدث أشون بشغف ، واصفاً جميع الأراضي الخضراء وينابيع المياه ، منتظرةً القبائل للاستيلاء عليها من رجال السهول الضعفاء والأغبياء. بحثت عيناه السوداوان عن موافقة ودعم الريش الأخرى ، لكنه لم يجد شيئاً.

 

 

عقد الاجتماع في خيمة احتفالية ، ذهبية اللون غُطيت جوانبها وأرضيتها بالسجاد والمفروشات التي تصور التاريخ الجماعي للصحراء.

 

 

——————–

كان سطح الخيمة مسحوراً ليصير غير مرئي متى شاء ، لأن المحسن كان يكره المساحات الضيقة ، وبهذه الطريقة لا يزال بإمكانه التحديق في القمر والنجوم.

أولاً يسرق من قبيلته ، ثم يطوي ذراعي الجيران لإرواء عطشه إلى المجد. والآن ، لديه الجرأة ليطلب من سالارك الموافقة على حرب الهجرة الحمقاء.

 

نظر المحسن إلى الجثة ، وأومأ برأسه قليلاً في قرار أشون النهائي.

كانت المساحة مضاءة بشكل مثالي بسبعة وعشرين قطعة من الحديد الأسود ، واحدة لكل قبيلة. اشتعلت نيرانهم من خلال سحر رِيَشهم ، واستخدم كلاهما للتعبير عن قوته والتصويت بمجرد انتهاء المناقشة.

 

 

ومع ذلك لم يشعر أي رجل أو امرأة من بين الريش بأي نوع من المشاعر عدا الاحترام والخوف.

كما هو الحال دائماً ، تحدث أشون بشغف ، واصفاً جميع الأراضي الخضراء وينابيع المياه ، منتظرةً القبائل للاستيلاء عليها من رجال السهول الضعفاء والأغبياء. بحثت عيناه السوداوان عن موافقة ودعم الريش الأخرى ، لكنه لم يجد شيئاً.

 

 

 

بعد أن بدأ حديثه ، كانت كل العيون مركزة على الشخص الوحيد الذي يقف على الجانب الآخر من الخيمة ، يراقب كل حركاته.

 

 

وقف سالارك ساكناً وعيناه مغمضتان عارفاً أنه لن يكون قادراً على ضبط نفسه إذا فتحهما.

كان طائراً أحمر نارياً ، ارتفاعه ثلاثة أمتار (9 ’10 بوصات) ، بجسم نسر وريش ذيل يشبه ذيل الطاووس. طائر العنقاء سالارك الأسطوري ، المعروف أيضاً باسم محسن الصحراء ، قبل قرون قد وحد كل القبائل تحت حكمه.

“يمكن أن أكون مثل شروق الشمس الذي ينذر بعصر جديد ، أو مثل غروب الشمس الذي يسبق ليلة مظلمة! استدعوني مرة أخرى بدافع الجشع التافه ، وستحتاج جميع القبائل إلى قادة جدد.”

 

 

همسوا أنه من كل ريشه يمكن صياغة سلاح منقطع النظير ، وأن دمه يحمل سر الخلود. ليناسب الخيمة ، تقلص بشكل ملحوظ ، وهو الآن في أكثر حالاته ضعفاً.

“انتقام؟” سأل فاتحاً عين واحدة. “إن جلب الموت للأحياء لن يجعل أسلافهم يعانون. يبدو أنه عذر تافه للمغادرة لأنك غير راضٍ عما لديك الآن.”

 

 

ومع ذلك لم يشعر أي رجل أو امرأة من بين الريش بأي نوع من المشاعر عدا الاحترام والخوف.

 

 

——————–

وقف سالارك ساكناً وعيناه مغمضتان عارفاً أنه لن يكون قادراً على ضبط نفسه إذا فتحهما.

“لا ، يا مولاي. الأسد الأحمر لن تفعل ذلك أبداً.” رفع يديه وخفض رأسه في إشارة للخضوع.

 

 

بمجرد أن انتهى أشون ، طرح سؤال بسيط.

وقف سالارك ساكناً وعيناه مغمضتان عارفاً أنه لن يكون قادراً على ضبط نفسه إذا فتحهما.

 

“أنا لا أهتم بكلماتك اللطيفة ، فقط لمعناها.” رد سالارك بقسوة.

“إذن ، هل ستغادر الصحراء؟” لم يكن صوت سالارك مرتفعاً ، لكنه لا يزال واضحاً تماماً لجميع الحاضرين.

من خلال جهد جماعي ، تمكنوا من انتزاع الشعلة من سيطرة أشون ، وتحويلها إلى اللون الأسود وتركه وشأنه. لقد صدمه تحول الأحداث ، لكن ليس لدرجة عدم التعرف على ما حدث.

 

بمجرد إلقاء نظرة بسيطة على جسد الضحية سيلتوي ويتلولب ، ستتحول الأوردة إلى اللون الأزرق وتنتفخ ، في حين يتم ضغط المانا حرفياً من خلال الألم الشديد ، حتى لا يتبقى شيء.

“لا ، يا مولاي. الأسد الأحمر لن تفعل ذلك أبداً.” رفع يديه وخفض رأسه في إشارة للخضوع.

 

 

“إذن ، هل ستغادر الصحراء؟” لم يكن صوت سالارك مرتفعاً ، لكنه لا يزال واضحاً تماماً لجميع الحاضرين.

“أنا أقترح علينا فقط الانتقام من السهول وتأمين موارد جديدة.”

 

 

 

“انتقام؟” سأل فاتحاً عين واحدة. “إن جلب الموت للأحياء لن يجعل أسلافهم يعانون. يبدو أنه عذر تافه للمغادرة لأنك غير راضٍ عما لديك الآن.”

بمجرد أن انتهى أشون ، طرح سؤال بسيط.

 

 

“لن أغادر وأنا لست جاحداً.” قال ذلك وهو يحاول الظهور بمظهر قوي وواثق ، لكن العرق البارد كان يسيل في عموده الفقري.

الفصل 126 دماء في الصحراء

 

 

“إذن كيف تقترح الاحتفاظ بالموارد المحتلة؟ ما فائدة التربة الخصبة إذا لم تكن محروثة؟”

“حسناً ، بالطبع سيتعين على بعض رجالنا البقاء مع عائلاتهم. ولكن فقط لإنشاء سلسلة إمداد ستفيد جميع القبائل.”

 

كان أشون شاباً بلا موهبة قبل أن يلتقي بالمحسن. كان طائر العنقاء مفتوناً بشغفه وتفانيه تجاه القبيلة ، وشاركه أسراره وحكمته ، مما جعل الصبي أحد أقوى المحاربين السحريين في الأسد الأحمر.

“حسناً ، بالطبع سيتعين على بعض رجالنا البقاء مع عائلاتهم. ولكن فقط لإنشاء سلسلة إمداد ستفيد جميع القبائل.”

 

 

 

“أنا لا أهتم بكلماتك اللطيفة ، فقط لمعناها.” رد سالارك بقسوة.

تحت التوتر والخوف الذي يظهر على محيا زملائه ، كان يرى شفاههم تتلوى في ابتسامة بالكاد. كان يعرف أنه لا يحظى بشعبية بسبب شخصيته المتعجرفة ، محاولاً إفادة قبيلته على حساب الجميع.

 

بمجرد إلقاء نظرة بسيطة على جسد الضحية سيلتوي ويتلولب ، ستتحول الأوردة إلى اللون الأزرق وتنتفخ ، في حين يتم ضغط المانا حرفياً من خلال الألم الشديد ، حتى لا يتبقى شيء.

“تريد أن يبتعد شعبك ، وينشئون أطفالهم في أرض أجنبية ، بعيداً عن الصحراء وعني! ليس لدي أي اعتراض على خطتك.” تركت العبارة الأخيرة الجميع في حالة صدمة ، ولم يكن التساهل من إحدى مهاراته قط.

مهما كانت نتيجة المجلس ، فإنهم كانوا سيجنون ربحاً ، إما بغزو أراضي جديدة أو من خلال القضاء على منافس قوي. لقد استخدموا غروره ضده ، وجعلوا أشون بيدق ذبيحة عن غير قصد.

 

 

“لكن في الوقت نفسه ، لن أقدم لها أي دعم. أولئك الذين يرغبون في المشاركة فيها أحرار في القيام بذلك ، طالما أنهم يعيدون إليّ أولاً كل بركاتي.” الجزء الثاني ، بدلاً من ذلك ، كان يتماشى تماماً مع شخصيته ، مما جعل كل الريش تتحول لشاحب.

 

 

 

“فقط لكي أكون واضحاً ، هل تتحدث كالريشة العالي ، كريشة قبيلة الأسد الأحمر ، أم لنفسك فقط؟” انفتحت عيون سالارك ، وأطلق قدراً هائلاً من نية القتل التي جعلت أشون يركع على ركبتيه ، وكانت مخالبه تنقر على الأرض على إيقاع طبول الحرب.

 

 

 

“إنه لا يتحدث باسم قبيلة النسر الذهبي.” قالت امرأة في منتصف العمر تقف من كرسيها ، فقط لتركع على الأرض ، وجبينها يلامس الأرض بينما تحول لونها النحاسي إلى اللون الأسود ، مما ينكر كلمات الريشة العالي.

 

 

“أنا سالارك ، شمس الصحراء! طريقي هو الطريق الوحيد! كلماتي هي القانون!” زأر ناشراً أجنحته ، وأشعل النار في الخيمة بأكملها وقاطنيها ، ولم تحرق أياً منهم.

“إنه لا يتحدث باسم قبيلة الذئب الفضي.” واحداً تلو الآخر ، ركعت كل الريش ، الضوء الأسود المنبعث من النحاس أظهر جواً غريباً.

 

 

كان سطح الخيمة مسحوراً ليصير غير مرئي متى شاء ، لأن المحسن كان يكره المساحات الضيقة ، وبهذه الطريقة لا يزال بإمكانه التحديق في القمر والنجوم.

“إنه لا يتحدث باسم قبيلة الأسد الأحمر.” اعترافاً بفشل أشون ، تبرأ الشيوخ الذين رافقوه من زعيمهم ، على أمل تجنيب شعبهم النفي إلى الأبد.

 

 

 

من خلال جهد جماعي ، تمكنوا من انتزاع الشعلة من سيطرة أشون ، وتحويلها إلى اللون الأسود وتركه وشأنه. لقد صدمه تحول الأحداث ، لكن ليس لدرجة عدم التعرف على ما حدث.

“لا ، يا مولاي. الأسد الأحمر لن تفعل ذلك أبداً.” رفع يديه وخفض رأسه في إشارة للخضوع.

 

 

تحت التوتر والخوف الذي يظهر على محيا زملائه ، كان يرى شفاههم تتلوى في ابتسامة بالكاد. كان يعرف أنه لا يحظى بشعبية بسبب شخصيته المتعجرفة ، محاولاً إفادة قبيلته على حساب الجميع.

عقد الاجتماع في خيمة احتفالية ، ذهبية اللون غُطيت جوانبها وأرضيتها بالسجاد والمفروشات التي تصور التاريخ الجماعي للصحراء.

 

“إذن ، هل ستغادر الصحراء؟” لم يكن صوت سالارك مرتفعاً ، لكنه لا يزال واضحاً تماماً لجميع الحاضرين.

ولكن هذا كان لأنه تحت قيادته ، نمت الأسد الأحمر لتصبح أحد أقوى القبائل الصحراوية من حيث عدد السكان. استخدم أشون ذلك في الماضي للضغط على القبائل المجاورة ، لكسب المزيد ومنح أقل ، وتعزيز مكانته في مجتمعه.

 

 

 

عندما عيّنوه كالريشة العالي ، كان يعتقد أنهم مستعدون أخيراً للخضوع. بدلاً من ذلك ، كان الأمر كله خدعة لإخراجه من دون حرب ، بما يتفق تماماً مع قوانين الصحراء.

“أنا سالارك ، شمس الصحراء! طريقي هو الطريق الوحيد! كلماتي هي القانون!” زأر ناشراً أجنحته ، وأشعل النار في الخيمة بأكملها وقاطنيها ، ولم تحرق أياً منهم.

 

 

مهما كانت نتيجة المجلس ، فإنهم كانوا سيجنون ربحاً ، إما بغزو أراضي جديدة أو من خلال القضاء على منافس قوي. لقد استخدموا غروره ضده ، وجعلوا أشون بيدق ذبيحة عن غير قصد.

مثل كل الريش ، كان يرتدي سروالاً أبيض ثقيلاً وقميصاً لتحمل برودة الليل ، وعمامة على رأسه ، وفي وسطها ياقوتة ضخمة لتمثل وضعه في القبيلة.

 

 

كان يعلم ما سيحدث بعد ذلك ، بعد تجريده من لقبه من الشيوخ ، سيأخذ المحسن كل التحف الأثرية والكتب التي قدمها له سالارك على مر السنين. أخيراً ، سيجرده من نعمة أعظم ، هدية السحر.

 

 

 

كان أشون شاباً بلا موهبة قبل أن يلتقي بالمحسن. كان طائر العنقاء مفتوناً بشغفه وتفانيه تجاه القبيلة ، وشاركه أسراره وحكمته ، مما جعل الصبي أحد أقوى المحاربين السحريين في الأسد الأحمر.

 

 

“لكن في الوقت نفسه ، لن أقدم لها أي دعم. أولئك الذين يرغبون في المشاركة فيها أحرار في القيام بذلك ، طالما أنهم يعيدون إليّ أولاً كل بركاتي.” الجزء الثاني ، بدلاً من ذلك ، كان يتماشى تماماً مع شخصيته ، مما جعل كل الريش تتحول لشاحب.

والآن سيستعيد كل شيء. لم يعرف أشون كيف عزز سالارك من سعته المانا وقوته السحرية ؛ كان قد فقد وعيه في كل مرة “يعالجه”. لكنه رأى عدة مرات كيف ستنعكس التأثيرات.

“انتقام؟” سأل فاتحاً عين واحدة. “إن جلب الموت للأحياء لن يجعل أسلافهم يعانون. يبدو أنه عذر تافه للمغادرة لأنك غير راضٍ عما لديك الآن.”

 

 

بمجرد إلقاء نظرة بسيطة على جسد الضحية سيلتوي ويتلولب ، ستتحول الأوردة إلى اللون الأزرق وتنتفخ ، في حين يتم ضغط المانا حرفياً من خلال الألم الشديد ، حتى لا يتبقى شيء.

 

 

كان أشون شاباً بلا موهبة قبل أن يلتقي بالمحسن. كان طائر العنقاء مفتوناً بشغفه وتفانيه تجاه القبيلة ، وشاركه أسراره وحكمته ، مما جعل الصبي أحد أقوى المحاربين السحريين في الأسد الأحمر.

عاش أشون ستة وثلاثين عاماً كمحارب وقائد ورجل بين الرجال. لم يستطع تحمل فكرة أن يخسر الكثير ويعيش بقية حياته في عار. قبل تنفيذ الحكم ، استخدم أشون السحر للمرة الأخيرة ، وأوقف قلبه.

 

 

 

في الموت ، سيُنقذ شرفه ، وستُعامل أسرته كأقارب حزينين لريشة ميت ، بدلاً من مثل أقارب الخائن.

“لن أغادر وأنا لست جاحداً.” قال ذلك وهو يحاول الظهور بمظهر قوي وواثق ، لكن العرق البارد كان يسيل في عموده الفقري.

 

“أنا أقترح علينا فقط الانتقام من السهول وتأمين موارد جديدة.”

نظر المحسن إلى الجثة ، وأومأ برأسه قليلاً في قرار أشون النهائي.

 

 

وقف سالارك ساكناً وعيناه مغمضتان عارفاً أنه لن يكون قادراً على ضبط نفسه إذا فتحهما.

لقد أحبه سالارك كصبي وأحبّه كرجل ، لكن بمجرد أن أصبح قائداً ، انفصلوا عن بعضهم البعض. كلما ازدادت قوته ، زاد عدم رضاه.

 

 

كان أشون شاباً بلا موهبة قبل أن يلتقي بالمحسن. كان طائر العنقاء مفتوناً بشغفه وتفانيه تجاه القبيلة ، وشاركه أسراره وحكمته ، مما جعل الصبي أحد أقوى المحاربين السحريين في الأسد الأحمر.

أولاً يسرق من قبيلته ، ثم يطوي ذراعي الجيران لإرواء عطشه إلى المجد. والآن ، لديه الجرأة ليطلب من سالارك الموافقة على حرب الهجرة الحمقاء.

{أخضر مائل للرمادي ، مثل زيتون غير ناضج.}

 

بمجرد إلقاء نظرة بسيطة على جسد الضحية سيلتوي ويتلولب ، ستتحول الأوردة إلى اللون الأزرق وتنتفخ ، في حين يتم ضغط المانا حرفياً من خلال الألم الشديد ، حتى لا يتبقى شيء.

إذا أراد طائر العنقاء مغادرة الصحراء ، لكان قد فعل ذلك بالفعل. إذا أراد سالارك أن يغمر العالم بالنار والدم ، فلن يحتاج إلى قضاء قرون في تعليم السحر للقبائل وكيفية الازدهار في البيئة القاسية التي يطلق عليها الوطن.

 

 

 

“أنا سالارك ، شمس الصحراء! طريقي هو الطريق الوحيد! كلماتي هي القانون!” زأر ناشراً أجنحته ، وأشعل النار في الخيمة بأكملها وقاطنيها ، ولم تحرق أياً منهم.

 

 

 

“يمكن أن أكون مثل شروق الشمس الذي ينذر بعصر جديد ، أو مثل غروب الشمس الذي يسبق ليلة مظلمة! استدعوني مرة أخرى بدافع الجشع التافه ، وستحتاج جميع القبائل إلى قادة جدد.”

كان طائراً أحمر نارياً ، ارتفاعه ثلاثة أمتار (9 ’10 بوصات) ، بجسم نسر وريش ذيل يشبه ذيل الطاووس. طائر العنقاء سالارك الأسطوري ، المعروف أيضاً باسم محسن الصحراء ، قبل قرون قد وحد كل القبائل تحت حكمه.

——————–

“فقط لكي أكون واضحاً ، هل تتحدث كالريشة العالي ، كريشة قبيلة الأسد الأحمر ، أم لنفسك فقط؟” انفتحت عيون سالارك ، وأطلق قدراً هائلاً من نية القتل التي جعلت أشون يركع على ركبتيه ، وكانت مخالبه تنقر على الأرض على إيقاع طبول الحرب.

ترجمة: Acedia

والآن سيستعيد كل شيء. لم يعرف أشون كيف عزز سالارك من سعته المانا وقوته السحرية ؛ كان قد فقد وعيه في كل مرة “يعالجه”. لكنه رأى عدة مرات كيف ستنعكس التأثيرات.

 

 

“إنه لا يتحدث باسم قبيلة الذئب الفضي.” واحداً تلو الآخر ، ركعت كل الريش ، الضوء الأسود المنبعث من النحاس أظهر جواً غريباً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط