نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 127

معاناة

معاناة

الفصل 127 معاناة

لقد أغرقوه في أسئلة عن صحته ، وكرروا أكثر من مرة كيف اعتقدوا أنهم فقدوه. انتقلت إيلينا إلى البكاء ، رائيةً عاطفتهم لطفلها.

 

 

بعد أن انتهى البروفيسور مارث من شفاء ذراع ليث ، أزيلت الضمادات ، وكشفت أنها عادت إلى طبيعتها ، باستثناء جزء صغير واحد. على عكس باقي جسده ، الذي لا يزال يحتفظ بلونه الطبيعي ، كان شاحباً وكأنه لم ير الضوء من قبل.

أيضاً ، كان لا يزال يتعين عليه حل لغز الصناديق في جيبه البعدي ، وإيجاد طريقة لتجنب نبوءة الجنية وإنقاذ سولوس من بؤسها. يمكنها أن ترفض مساعدته بقدر ما تريد ، ولن يتخلى ليث عنها أبداً دون قتال.

 

 

لم يفوت مارث السؤال الصامت في عينيه.

 

 

‘لا ، لم يفعل.’ ضحكت. ‘ولكن لن يكون هناك أي خطأ في ذلك ، فجميعكم أطباء بعد كل شيء.’

“آسف ، لا أعرف كيف تمكن مانوهار من القيام بذلك. نظرياً ، من المستحيل على البشرة الجديدة الاحتفاظ بأي نوع من أنواع السمرة ، لكن هذا لا يمنعه من القيام بذلك على أي حال.”

 

 

ثم همس في أذن ليث:

 

 

‘سولوس ، ما الذي يحدث لك؟ منذ أن جئنا إلى الأكاديمية ، من وقت لآخر تحاولين تقرير فتاة أو أخرى لي ، أو تقولين شيئاً غير لائق ، مثل الآن. الناس ليسوا مجرد قطع من اللحم ، لديهم مشاعر أيضاً.’

“من الأفضل أن تذهب إلى مانوهار لاحقاً ، إذا كانت مشكلة الجلد تزعجك. لا أشعر أن إعادته إلى هنا ستكون فكرة جيدة.”

‘التقدم وليس الكمال.’ كرر في ذهنه ، مثل المانترا ، مقاوماً الاشمئزاز من الاتصال الجسدي مع هؤلاء الغرباء الأربعة الذي قد نشأ على مستوى الغريزة.

 

‘منذ متى تهتم بالمشاعر؟ كل ما تفعله هو الكذب للتلاعب بالجميع ، والقتال مثل المجنون ، وتكديس القوة ، والغسل والتكرار. هل فكرت يوماً في مشاعري؟ حول مدى خوفي في كل مرة تفعل فيها شيئاً غبياً ، تعريض حياتك للخطر وكأنها لا شيء؟’

أومأ ليث برأسه ، فربما لن يكون كل من مدير المدرسة ووالده قادرين على المشاركة في واحدة أخرى من محادثاته الحماسية.

بعد القليل من التفاصيل ، دفعهم ليث لإخباره بما حدث بعد اصطدامه بالصدع المكاني.

 

 

“بروفيسور ، لم تخبرني بعد بما حدث بعد أن فقدت الوعي.” بفضل سولوس ، عرف ليث الإجابة بالفعل ، لكنه احتاج إلى التظاهر بالفضول حيال ذلك.

أومأ ليث برأسه ، فربما لن يكون كل من مدير المدرسة ووالده قادرين على المشاركة في واحدة أخرى من محادثاته الحماسية.

 

 

“نعم ، بالفعل. لكن من الأفضل أن تسمعه من أولئك الذين أنقذوا حياتك بالفعل. لقد تطلب الأمر بعض الجهد لإجبار أصدقائك على ترك السرير والحصول على قسط من الراحة.”

بعد بضع ثوان ، أصبح الوضع محرجاً حقاً. كان الجميع ينظرون بعيداً ، حتى رأى راز النداء الصامت في عينيه وقال:

 

 

تأثر والديه ، وسمعا أن ابنهما لديه أصدقاء مخلصون ، لكن ليث ليس كثيراً ، لأنه أدى إلى انهيار جزء آخر من معتقداته الشخصية. كما أثار سؤالاً مرعباً.

 

 

 

‘سولوس ، منذ أنني الآن أرتدي ثوب نوم المستشفى ، من فضلك ، أخبريني أن مانوهار لم يجردني من أمام الآخرين.”

 

 

 

‘لا ، لم يفعل.’ ضحكت. ‘ولكن لن يكون هناك أي خطأ في ذلك ، فجميعكم أطباء بعد كل شيء.’

 

 

أومأ ليث برأسه ، فربما لن يكون كل من مدير المدرسة ووالده قادرين على المشاركة في واحدة أخرى من محادثاته الحماسية.

‘صحيح ، ولكن إذا تم عكس الوضع ، هل تعتقدين أن أي فتاة ترغب في أن يراها ثلاثة من أصدقائها الرجال عارية؟’

‘التقدم وليس الكمال.’ كرر في ذهنه ، مثل المانترا ، مقاوماً الاشمئزاز من الاتصال الجسدي مع هؤلاء الغرباء الأربعة الذي قد نشأ على مستوى الغريزة.

 

 

‘هذا يعتمد على الأصدقاء ، على ما أعتقد.’ كان هناك تلميح من الحقد في كلماتها.

‘أو كم أنا حسودة منكم جميعاً ، حرين في التحدث والضحك والسير في الشمس ، بينما أنا محاص طوال اليوم داخل خاتم من الحجر ، أعيش حياتي من خلالكم؟ ولكي أكون صادقة ، هذه ليست حياة كثيراً.’

 

عندها فقط سمحت له كيلا أخيراً بالذهاب واختبأت خلف فريا ، واحمرت خجلاً بعد أن أدركت ما فعلته.

‘حسناً ، هذا كل شيء.’ قرر ليث حل هذه المسألة مرة واحدة وإلى الأبد.

‘هذا كلام نفاق قادم منك!’ لأول مرة منذ التقيا ، شعر ليث بغضبها. لم يرد ، في انتظار تنفيس سولوس عن غضبها.

 

 

‘سولوس ، ما الذي يحدث لك؟ منذ أن جئنا إلى الأكاديمية ، من وقت لآخر تحاولين تقرير فتاة أو أخرى لي ، أو تقولين شيئاً غير لائق ، مثل الآن. الناس ليسوا مجرد قطع من اللحم ، لديهم مشاعر أيضاً.’

‘أنا آسف ، سولوس. لا أعرف ماذا أقول. طوال هذا الوقت لم أتوقف أبداً عن التفكير في شعورك ، وأخذ سعادتك دائماً كأمر مسلم به.’

 

‘باسم صانعي ، كان الأمر أسهل كثيراً عندما التقينا للتو. بكوني راضية فقط عن البقاء على قيد الحياة ، وتعلم أشياء جديدة كل يوم. ولكن الآن ، لم تعد المعرفة كافية. أريد أن أشعر ، أريد أن أختبر ، و أنت نافذتي الوحيدة على العالم.’

‘هذا كلام نفاق قادم منك!’ لأول مرة منذ التقيا ، شعر ليث بغضبها. لم يرد ، في انتظار تنفيس سولوس عن غضبها.

—————-

 

 

‘منذ متى تهتم بالمشاعر؟ كل ما تفعله هو الكذب للتلاعب بالجميع ، والقتال مثل المجنون ، وتكديس القوة ، والغسل والتكرار. هل فكرت يوماً في مشاعري؟ حول مدى خوفي في كل مرة تفعل فيها شيئاً غبياً ، تعريض حياتك للخطر وكأنها لا شيء؟’

‘منذ متى تهتم بالمشاعر؟ كل ما تفعله هو الكذب للتلاعب بالجميع ، والقتال مثل المجنون ، وتكديس القوة ، والغسل والتكرار. هل فكرت يوماً في مشاعري؟ حول مدى خوفي في كل مرة تفعل فيها شيئاً غبياً ، تعريض حياتك للخطر وكأنها لا شيء؟’

 

‘كما تعلم ، ربما كان العقرب على حق. ربما أنا حقاً كائن ملعون ، لأن هذه الحياة تبدو أحياناً وكأنها لعنة.’

‘أو كم أنا حسودة منكم جميعاً ، حرين في التحدث والضحك والسير في الشمس ، بينما أنا محاص طوال اليوم داخل خاتم من الحجر ، أعيش حياتي من خلالكم؟ ولكي أكون صادقة ، هذه ليست حياة كثيراً.’

 

 

على الرغم من أنها لم يكن لديها دموع لتذرفها ، كان الأمر بالنسبة إلى ليث كما لو كانت تصرخ من عينيها.

‘لديك الكثير من الأشخاص الذين يحبونك ، وهناك الكثير من الفرص للاقتراب من الآخرين وأن يصبحوا أصدقاء حقيقيين ، بدلاً من مجرد التظاهر. ومع ذلك ، فأنت ترفضهم دائماً مثل القمامة ، وهذا يجعلني غاضبة.’

صافح راز أيديهم ، بينما احتضنتهم إيلينا بشدة.

 

لم يستطع ليث إنكار أي شيء قالته. بالنسبة له كان الناس مجرد أدوات ، بينما كانت المشاعر عبئاً لا طائل منه.

‘كما تعلم ، ربما كان العقرب على حق. ربما أنا حقاً كائن ملعون ، لأن هذه الحياة تبدو أحياناً وكأنها لعنة.’

‘هذا كلام نفاق قادم منك!’ لأول مرة منذ التقيا ، شعر ليث بغضبها. لم يرد ، في انتظار تنفيس سولوس عن غضبها.

 

“بني ، ماذا تريد أن تفعل؟ هل تريد العودة إلى المنزل ، أو تغيير الأكاديمية أو البقاء هنا؟ سنحترم قرارك ، مهما كان.”

على الرغم من أنها لم يكن لديها دموع لتذرفها ، كان الأمر بالنسبة إلى ليث كما لو كانت تصرخ من عينيها.

فكر ليث لفترة. على الرغم من كل عيوبها ، إلا أن أكاديمية غريفون البيضاء كانت لا تزال المكان الأكثر أماناً بالنسبة له. ربما تميزه أكاديميات أخرى بسبب أصوله وماضيه ، مما يجبره على مراقبة ظهره باستمرار.

 

 

جعله يشعر بالذنب والعجز بشكل رهيب. في كثير من الأحيان كان ينغلق عليها ، إما للدراسة أو التدريب ، ويتحدث فقط ليطلب منها المساعدة. لقد كانوا معاً لفترة طويلة ، ومع ذلك فقد كان يعامل سولوس أحياناً كنوع من الأجهزة المنزلية.

“من الأفضل أن تذهب إلى مانوهار لاحقاً ، إذا كانت مشكلة الجلد تزعجك. لا أشعر أن إعادته إلى هنا ستكون فكرة جيدة.”

 

 

لم يستطع ليث إنكار أي شيء قالته. بالنسبة له كان الناس مجرد أدوات ، بينما كانت المشاعر عبئاً لا طائل منه.

 

 

‘لا ، لم يفعل.’ ضحكت. ‘ولكن لن يكون هناك أي خطأ في ذلك ، فجميعكم أطباء بعد كل شيء.’

‘أنا آسف ، سولوس. لا أعرف ماذا أقول. طوال هذا الوقت لم أتوقف أبداً عن التفكير في شعورك ، وأخذ سعادتك دائماً كأمر مسلم به.’

“نعم ، بالفعل. لكن من الأفضل أن تسمعه من أولئك الذين أنقذوا حياتك بالفعل. لقد تطلب الأمر بعض الجهد لإجبار أصدقائك على ترك السرير والحصول على قسط من الراحة.”

 

 

‘هذا ليس خطأك بالكامل.’ تنشقت عقلياً. ‘لم أشاركك مخاوفي أبداً ، لأنني كنت خائفاً من أنك لن تهتم أو تفهم. شكراً لإثبات أنني على خطأ.’ انتشرت هالة دافئة من وعيها ، تعادل عناقاً.

 

 

جعله يشعر بالذنب والعجز بشكل رهيب. في كثير من الأحيان كان ينغلق عليها ، إما للدراسة أو التدريب ، ويتحدث فقط ليطلب منها المساعدة. لقد كانوا معاً لفترة طويلة ، ومع ذلك فقد كان يعامل سولوس أحياناً كنوع من الأجهزة المنزلية.

‘باسم صانعي ، كان الأمر أسهل كثيراً عندما التقينا للتو. بكوني راضية فقط عن البقاء على قيد الحياة ، وتعلم أشياء جديدة كل يوم. ولكن الآن ، لم تعد المعرفة كافية. أريد أن أشعر ، أريد أن أختبر ، و أنت نافذتي الوحيدة على العالم.’

“بروفيسور ، لم تخبرني بعد بما حدث بعد أن فقدت الوعي.” بفضل سولوس ، عرف ليث الإجابة بالفعل ، لكنه احتاج إلى التظاهر بالفضول حيال ذلك.

 

‘صحيح ، ولكن إذا تم عكس الوضع ، هل تعتقدين أن أي فتاة ترغب في أن يراها ثلاثة من أصدقائها الرجال عارية؟’

‘يجب أن أكون الشخص الذي يعتذر ، لأنني كنت شديد الضغط طوال هذا الوقت.’

 

 

 

‘حسناً ، ربما بين استحضار الأرواح و الحدادة ، يمكننا أن نجد طريقة لمنحك هيئة بديلة.’

بعد ارتدائه زي رسمي جديد ، سمح للبروفيسور مارث بالاتصال بـ ‘أصدقائه’ ، على الرغم من الإخطار القصير الذي وصل إليه بسرعة مذهلة.

 

على الرغم من أنها لم يكن لديها دموع لتذرفها ، كان الأمر بالنسبة إلى ليث كما لو كانت تصرخ من عينيها.

‘جثة أم غولم؟ شكراً ، لكن لا شكراً. أشعر بالفعل وكأنني وحش ، في بعض الأحيان ، لست بحاجة أيضاً إلى أن أبدو مثل واحد. بالإضافة إلى ذلك ، أعتقد أن الحياة ليست مشكلة يجب إصلاحها ، أكثر من شيء أحتاج إلى تحديد ما إذا كان يستحق ذلك.’

 

 

“من الأفضل أن تذهب إلى مانوهار لاحقاً ، إذا كانت مشكلة الجلد تزعجك. لا أشعر أن إعادته إلى هنا ستكون فكرة جيدة.”

لم يعجب ليث على الإطلاق بكيفية تحول المحادثة. كانت صديقته الحقيقية الوحيدة يعاني ، ولم يكن ذلك شيئاً يمكنه قبوله بشكل سلبي.

أيضاً ، كان لا يزال يتعين عليه حل لغز الصناديق في جيبه البعدي ، وإيجاد طريقة لتجنب نبوءة الجنية وإنقاذ سولوس من بؤسها. يمكنها أن ترفض مساعدته بقدر ما تريد ، ولن يتخلى ليث عنها أبداً دون قتال.

 

 

بعد ارتدائه زي رسمي جديد ، سمح للبروفيسور مارث بالاتصال بـ ‘أصدقائه’ ، على الرغم من الإخطار القصير الذي وصل إليه بسرعة مذهلة.

 

 

ثم همس في أذن ليث:

في العادة ، كان ليث قد وجد طريقة لتجنب عناق المجموعة الحتمي الذي أعقب ذلك ، لكن كلمات سولوس كانت لا تزال ترن في أذنيه.

 

 

“بروفيسور ، لم تخبرني بعد بما حدث بعد أن فقدت الوعي.” بفضل سولوس ، عرف ليث الإجابة بالفعل ، لكنه احتاج إلى التظاهر بالفضول حيال ذلك.

‘التقدم وليس الكمال.’ كرر في ذهنه ، مثل المانترا ، مقاوماً الاشمئزاز من الاتصال الجسدي مع هؤلاء الغرباء الأربعة الذي قد نشأ على مستوى الغريزة.

‘باسم صانعي ، كان الأمر أسهل كثيراً عندما التقينا للتو. بكوني راضية فقط عن البقاء على قيد الحياة ، وتعلم أشياء جديدة كل يوم. ولكن الآن ، لم تعد المعرفة كافية. أريد أن أشعر ، أريد أن أختبر ، و أنت نافذتي الوحيدة على العالم.’

 

ثم همس في أذن ليث:

لقد أغرقوه في أسئلة عن صحته ، وكرروا أكثر من مرة كيف اعتقدوا أنهم فقدوه. انتقلت إيلينا إلى البكاء ، رائيةً عاطفتهم لطفلها.

 

 

لم يكن أمام ليث سوى وضع ابتسامة كبيرة على وجهه وعناقهم واحداً تلو الآخر.

“يا رفاق ، اسمحوا لي أن أقدم لكم والديَّ ، راز وإيلينا.”

 

 

 

عند هذه الكلمات ، أطلقوا سراحه في النهاية.

 

 

‘سولوس ، ما الذي يحدث لك؟ منذ أن جئنا إلى الأكاديمية ، من وقت لآخر تحاولين تقرير فتاة أو أخرى لي ، أو تقولين شيئاً غير لائق ، مثل الآن. الناس ليسوا مجرد قطع من اللحم ، لديهم مشاعر أيضاً.’

صافح راز أيديهم ، بينما احتضنتهم إيلينا بشدة.

عندها فقط سمحت له كيلا أخيراً بالذهاب واختبأت خلف فريا ، واحمرت خجلاً بعد أن أدركت ما فعلته.

 

“يا رفاق ، اسمحوا لي أن أقدم لكم والديَّ ، راز وإيلينا.”

“إذا مررتم في قريتنا ، فسيكون مرحباً بكم دائماً في منزلنا. لن أستطيع أبداً أن أشكركم بما فيه الكفاية.”

 

 

—————-

بعد القليل من التفاصيل ، دفعهم ليث لإخباره بما حدث بعد اصطدامه بالصدع المكاني.

“بني ، ماذا تريد أن تفعل؟ هل تريد العودة إلى المنزل ، أو تغيير الأكاديمية أو البقاء هنا؟ سنحترم قرارك ، مهما كان.”

 

 

على الرغم من معرفته بكل شيء ، إلا أنه ظل معجباً بتركيزهم وتفانيهم خلال هذه اللحظة الحرجة ، إلى حد تذكر أدق التفاصيل. من الواضح ، بوجود لينخوس ، أغفلوا كل جزء اللكم.

 

 

‘لديك الكثير من الأشخاص الذين يحبونك ، وهناك الكثير من الفرص للاقتراب من الآخرين وأن يصبحوا أصدقاء حقيقيين ، بدلاً من مجرد التظاهر. ومع ذلك ، فأنت ترفضهم دائماً مثل القمامة ، وهذا يجعلني غاضبة.’

ثم جاء دور ليث للتعبير عن امتنانه. شكراً بسيطة ومصافحة كانت جيدة لراز الذي كان غريباً عنهم. ناهيك عن كونه مهولاً للغاية. على الرغم من كل ما كان يعرفه ، يمكن أن يكونوا جميعاً أمراء وأميرات.

 

 

فكر ليث لفترة. على الرغم من كل عيوبها ، إلا أن أكاديمية غريفون البيضاء كانت لا تزال المكان الأكثر أماناً بالنسبة له. ربما تميزه أكاديميات أخرى بسبب أصوله وماضيه ، مما يجبره على مراقبة ظهره باستمرار.

لم يكن أمام ليث سوى وضع ابتسامة كبيرة على وجهه وعناقهم واحداً تلو الآخر.

 

 

‘أنا آسف ، سولوس. لا أعرف ماذا أقول. طوال هذا الوقت لم أتوقف أبداً عن التفكير في شعورك ، وأخذ سعادتك دائماً كأمر مسلم به.’

بينما تمكن للآخرين من أداء نوع من عناق “الواحد تلو الآخر” ، عندما جاء دور كيلا ، حبسته في مكانه. شعر ليث بأن يديها تتخطيان على ظهره ، بينما كانت تغرق رأسها في صدره ، وتبكي قليلاً.

 

 

 

بعد بضع ثوان ، أصبح الوضع محرجاً حقاً. كان الجميع ينظرون بعيداً ، حتى رأى راز النداء الصامت في عينيه وقال:

‘حسناً ، ربما بين استحضار الأرواح و الحدادة ، يمكننا أن نجد طريقة لمنحك هيئة بديلة.’

 

 

“بني ، ماذا تريد أن تفعل؟ هل تريد العودة إلى المنزل ، أو تغيير الأكاديمية أو البقاء هنا؟ سنحترم قرارك ، مهما كان.”

 

 

لم يفوت مارث السؤال الصامت في عينيه.

عندها فقط سمحت له كيلا أخيراً بالذهاب واختبأت خلف فريا ، واحمرت خجلاً بعد أن أدركت ما فعلته.

 

 

‘جثة أم غولم؟ شكراً ، لكن لا شكراً. أشعر بالفعل وكأنني وحش ، في بعض الأحيان ، لست بحاجة أيضاً إلى أن أبدو مثل واحد. بالإضافة إلى ذلك ، أعتقد أن الحياة ليست مشكلة يجب إصلاحها ، أكثر من شيء أحتاج إلى تحديد ما إذا كان يستحق ذلك.’

فكر ليث لفترة. على الرغم من كل عيوبها ، إلا أن أكاديمية غريفون البيضاء كانت لا تزال المكان الأكثر أماناً بالنسبة له. ربما تميزه أكاديميات أخرى بسبب أصوله وماضيه ، مما يجبره على مراقبة ظهره باستمرار.

 

 

‘باسم صانعي ، كان الأمر أسهل كثيراً عندما التقينا للتو. بكوني راضية فقط عن البقاء على قيد الحياة ، وتعلم أشياء جديدة كل يوم. ولكن الآن ، لم تعد المعرفة كافية. أريد أن أشعر ، أريد أن أختبر ، و أنت نافذتي الوحيدة على العالم.’

أيضاً ، كان لا يزال يتعين عليه حل لغز الصناديق في جيبه البعدي ، وإيجاد طريقة لتجنب نبوءة الجنية وإنقاذ سولوس من بؤسها. يمكنها أن ترفض مساعدته بقدر ما تريد ، ولن يتخلى ليث عنها أبداً دون قتال.

—————-

 

بعد أن انتهى البروفيسور مارث من شفاء ذراع ليث ، أزيلت الضمادات ، وكشفت أنها عادت إلى طبيعتها ، باستثناء جزء صغير واحد. على عكس باقي جسده ، الذي لا يزال يحتفظ بلونه الطبيعي ، كان شاحباً وكأنه لم ير الضوء من قبل.

“أريد أن أبقى هنا يا أبي. أعتقد أنني بحاجة إليهم بقدر ما يحتاجون إلي.”

‘حسناً ، ربما بين استحضار الأرواح و الحدادة ، يمكننا أن نجد طريقة لمنحك هيئة بديلة.’

—————-

 

ترجمة: Acedia

 

 

‘أنا آسف ، سولوس. لا أعرف ماذا أقول. طوال هذا الوقت لم أتوقف أبداً عن التفكير في شعورك ، وأخذ سعادتك دائماً كأمر مسلم به.’

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط