نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 174

الصفقة الحقيقية

الصفقة الحقيقية

الفصل 174 الصفقة الحقيقية

كانت هذه هي المرة الأولى التي يفوقون فيها عدداً من المنافسين وكان لديهم أيضاً عنصر المفاجأة. مع معرفة لينخوس ، افترضوا أن الخصم الأخير سيكون الأقوى.

 

‘يجب أن أتحدث عن هذا الأمر مع والدي ، فهو لم يذكر هذه المسألة مطلقاً أثناء مناقشة كيفية إدارة دوقيتنا الكبرى. قد يكون مصادقتهم أمراً مربحاً حقاً.’

اتبعت المجموعة التوجيهات التي قدمها كيروكسي ، وحدّثت خريطتها على طول الطريق. في البداية كانوا مرتابين فيما إذا كانوا يثقون في كلماته ، ولكن بعد التفكير في الأمر لفترة ، قرروا أن الأمر يستحق المحاولة.

 

 

 

“إذا أراد فيلارد حقاً إيذاءنا ، لكان قد فعل ذلك بينما كنا في أضعف حالاتنا.” أشارت فلوريا ، واتفق الآخرون معها.

 

 

“سيدة فريا؟”

“أيتها الآلهة ، ما زلت لا أصدق أن الوحوش السحرية يمكنها التحدث والتفكير تماماً مثلنا كبشر. إذا كنت قد علمت هذا خلال الإمتحان التجريبي ، أخشى أن أواجه نفس التردد الذي شعرت به في بداية الزنزانة.”

جعلت كلماتها الآخرين يفكرون ملياً في تجربتهم السابقة. كانت الوحوش السحرية قادرة على استخدام السحر مثلهم تماماً ، إن لم يكن أفضل ، للقتال تكتيكياً والعناية بزملائهم في الفريق.

 

 

جعلت كلماتها الآخرين يفكرون ملياً في تجربتهم السابقة. كانت الوحوش السحرية قادرة على استخدام السحر مثلهم تماماً ، إن لم يكن أفضل ، للقتال تكتيكياً والعناية بزملائهم في الفريق.

 

 

كان خط تفكير كيلا مشابهاً جداً لفكر ليث ، لكنها كانت على وشك البكاء.

‘لقد كان من الغباء حقاً أن أتجاهل كل الحقائق وأدع التحيز يوجه تفكيري. فكر يوريال. ‘فقط لأن لديهم شكل مختلف ، فهذا لا يعني أنهم غير قادرين على الشعور.’

كان أحد أكبر الاختلافات بين السحر الحقيقي والمزيف هو أنه في حين أن السحرة الحقيقيين سوف يستهلكون المانا فقط بعد استحضار تعاويذهم ، فإن السحرة المزيفين سينفقونها عند بدء عملية الإلقاء ، لذا فإن المقاطعة أدت إلى إهدار المانا.

 

 

‘يجب أن أتحدث عن هذا الأمر مع والدي ، فهو لم يذكر هذه المسألة مطلقاً أثناء مناقشة كيفية إدارة دوقيتنا الكبرى. قد يكون مصادقتهم أمراً مربحاً حقاً.’

 

 

 

كلما تقدموا عبر الزنزانة ، واجهوا المزيد من مفترق الطرق. باستخدام رؤية الحياة ، استطاع ليث أن يرى أنه لم يعد هناك المزيد من أشكال الحياة الكبيرة الكامنة في المسارات الأخرى ، فقط الحشرات وما كان يأمل أن يكون فئراناً.

 

 

كما كانت العصا غير قادرة على تركيز سحر الروح أو أي تعويذة فوق المستوى الثالث ، مما جعل استخدامها محدوداً.

‘يبدو أن العفاريت والغيلان كانوا كل ما أضيف لنا لمواجهته.’ فكر ليث. ‘من المنطقي أن يكون يوريال على حق وكان الغرض من الامتحان هو نقل الخبرة العملية حول محاربة البشر. وأي شيء آخر سيكون فقط قاسٍ بوضوح.’

بعد صوت الملكة ، قدم له لينخوس السيف.

 

 

عرف ليث أنه كان محقاً عندما انبعث توهج أخضر بعد المنعطف الأخير ، مما يشير إلى أنه تحرر من دوره كمشرف ، ولكن نظراً لأنهم كانوا لا يزالون يسيرون بحذر بدلاً من نقلهم إلى القاعة الرئيسية ، فقد كان مخطئاً أيضاً.

كما كانت العصا غير قادرة على تركيز سحر الروح أو أي تعويذة فوق المستوى الثالث ، مما جعل استخدامها محدوداً.

 

كان أحد أكبر الاختلافات بين السحر الحقيقي والمزيف هو أنه في حين أن السحرة الحقيقيين سوف يستهلكون المانا فقط بعد استحضار تعاويذهم ، فإن السحرة المزيفين سينفقونها عند بدء عملية الإلقاء ، لذا فإن المقاطعة أدت إلى إهدار المانا.

“أعتقد أن الاختبار لم ينته بعد ، إنه فقط دوري تم تغييره من متفرج سلبي إلى لاعب نشط.” وأوضح للآخرين مما جعلهم أكثر توتراً.

“ربما يكون مجرد اختبار للتحكم في الاندفاع. جعل لينخوس ليث ينضم إلى فريقنا ليجعلنا نشعر بالثقة الزائدة ونستعجل الأمور. هل يستطيع أحد التعرف عليهم؟”

 

من بين جميع الأسباب التي يمكنهم التفكير فيها للسماح لليث بمساعدتهم ، لم يبشر أحد بالخير.

 

 

“السحرة هم العمود الفقري لمملكة غريفون ، ويجب أن يكونوا قادرين على الدفاع عنها من أعدائها ، من خارج وداخل حدودها. حتى عندما يتعلق الأمر بتكلفة شخصية ضخمة.”

كان الكهف الأخير كبيراً. كان السقف أعلى من عشرة أمتار (33 قدماً) وكانت الغرفة لا يقل طولها عن ثلاثين متراً (33 ياردة) وعرضها عشرين متراً (22 ياردة). على الجانب الآخر من الكهف كان هناك باب متوهج ضخم يبدو أنه مصنوع من الفضة.

 

 

 

بالقرب من المخرج ، كانت هناك ثلاث شخصيات بشرية ، وكان الضوء خافتاً جداً بحيث لا يمكن تمييز معالمهم. كانوا أكبر من العفاريت ولكن أصغر من الغيلان وهذا وحده عادة ما سيعزز ثقة المجموعة.

“مملكتك تشكرك على تضحيتك.” أعطته سيلفا انحناءة صغيرة من الاحترام ، قبل أن تنقل يوريال إلى غرفته. كان بإمكانها أن تقول من وجهه أنه على وشك البكاء أو التقيؤ أو كليهما ، وأرادت منعه من فعل ذلك أمام الآخرين.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يفوقون فيها عدداً من المنافسين وكان لديهم أيضاً عنصر المفاجأة. مع معرفة لينخوس ، افترضوا أن الخصم الأخير سيكون الأقوى.

 

 

 

“لم يلاحظونا بعد. يمكننا قنصهم جميعاً من هنا.” همس يوريال ، بعد أن تراجعت المجموعة مرة أخرى في النفق السابق.

نظراً لأبعاد الكهف ، كان من الممكن استخدام سحر النار ، وأيضاً إذا كان خصومهم قادرين على استخدام السحر أو كرة نارية واحدة أو حتى البرق يمكن أن يخرجهم جميعاً مرة واحدة إذا استمروا في المشي في خط واحد.

 

الثلاثة كانوا محكوم عليهم بالفشل مع ذلك. تم نزع سلاحهم ، بينما احتاجت مجموعة فلوريا إلى تعويذة واحدة مخزنة في خواتمهم لقتلهم. كانت المشكلة أنهم لم يكونوا مستعدين لذلك ، حتى في ظل هذا الهجوم.

“سيكون من دواعي سروري.” ردت فلوريا بحسرة. “هل فكرت في مدى خداع لينخوس ، على الرغم من ذلك؟ ماذا لو كان هؤلاء طلاباً آخرين وليسوا أعداء؟ ماذا لو كانوا ينتظرون فتح الباب أو يعملون كطعم ليروا كم نحن متهورون؟”

 

 

 

“ربما يكون مجرد اختبار للتحكم في الاندفاع. جعل لينخوس ليث ينضم إلى فريقنا ليجعلنا نشعر بالثقة الزائدة ونستعجل الأمور. هل يستطيع أحد التعرف عليهم؟”

تمكن ليث من رؤية تعبيرات فلوريا تتجمد في حالة من الذعر ، بينما كانت هي والآخرون يتعرقون بشدة.

 

كان الكهف الأخير كبيراً. كان السقف أعلى من عشرة أمتار (33 قدماً) وكانت الغرفة لا يقل طولها عن ثلاثين متراً (33 ياردة) وعرضها عشرين متراً (22 ياردة). على الجانب الآخر من الكهف كان هناك باب متوهج ضخم يبدو أنه مصنوع من الفضة.

في مثل هذه المسافة وفي ظل إضاءة ضعيفة جداً ، لم يستطع حتى ليث رؤية الكثير. وفقاً لسولوس ، كانت حالتهم البدنية سيئة ، وحتى لو كان لديهم جواهر زرقاء سماوية ، لم يتبق لديهم الكثير من المانا.

 

 

 

‘أتمنى أن أتمكن من مشاركة هذه المعلومات مع الآخرين. ربما تكون فلوريا على حق ، هذا مجرد اختبار آخر.’ فكر ليث

 

 

أصبح استخدام القتل للدفاع عن النفس والتغلب على الصدمة الناتجة عن قتل البشر أمرين مختلفين تماماً. ولا حتى من خلال النوم بالقرب من بعضهم البعض والاحتفاظ بالضوء كان كافياً لإبعاد الكوابيس.

عند إشارة فلوريا ، قام الجميع بتنشيط تعويذة طيران من خواتمهم ، حتى لا يصدروا أي ضوضاء أثناء المضي قدماً.

“المجد للمملكة.”

 

 

انتشرت المجموعة مع فلوريا وفريا وليث في الخط الأول ، بينما بقيت كيلا ويوريال في الخلف. كان التباعد بينهما كافياً لمساعدة بعضهما البعض إذا دعت الضرورة ، ولكنه سمح لهم أيضاً بالانتشار في حالة الهجوم.

“أعتقد أن الاختبار لم ينته بعد ، إنه فقط دوري تم تغييره من متفرج سلبي إلى لاعب نشط.” وأوضح للآخرين مما جعلهم أكثر توتراً.

 

 

نظراً لأبعاد الكهف ، كان من الممكن استخدام سحر النار ، وأيضاً إذا كان خصومهم قادرين على استخدام السحر أو كرة نارية واحدة أو حتى البرق يمكن أن يخرجهم جميعاً مرة واحدة إذا استمروا في المشي في خط واحد.

“أيها الساحر ليث ، يمكنك المغادرة أيضاً.” لم تقدم سيلفا تفسيراً ، لكن مخاطبة طالب بسيط بلقب ساحر كان أكثر من كافٍ للحاضرين لفهم مدى معرفة الاثنين ببعضهما البعض.

 

“احترسوا!” صرخت. “الأعداء قادمون!”

وسرعان ما كانوا قريبين بما يكفي للتعرف على البشر الثلاثة الذين يرتدون ملابس جيدة.

 

 

 

شعرت فلوريا بالفخر بنفسها حقاً ولم تستطع الانتظار للتفاخر أمام الآخرين ، عندما تلقت هي والثلاثة الآخرين تربيتاً على كتفهم بسحر الهواء من ليث ، إشارة الخطر التي أجمعوا عليها.

 

 

 

عندما استداروا للنظر إليه ، كان ينقر على أنفه بشكل متكرر.

‘لقد كان من الغباء حقاً أن أتجاهل كل الحقائق وأدع التحيز يوجه تفكيري. فكر يوريال. ‘فقط لأن لديهم شكل مختلف ، فهذا لا يعني أنهم غير قادرين على الشعور.’

 

 

فجأة تذكروا كلمات فيلارد. تم تمييز أعداء لينخوس برائحة مميزة ، والآن أصبحوا قريبين بما يكفي ليكونوا قادرين على إدراكها.

 

 

 

تمكن ليث من رؤية تعبيرات فلوريا تتجمد في حالة من الذعر ، بينما كانت هي والآخرون يتعرقون بشدة.

 

 

فجأة تذكروا كلمات فيلارد. تم تمييز أعداء لينخوس برائحة مميزة ، والآن أصبحوا قريبين بما يكفي ليكونوا قادرين على إدراكها.

‘كانت فلوريا على حق طوال الوقت.’ فكر ليث. ‘هؤلاء الثلاثة لا يزالون جزءاً من الاختبار ، لكنها قللت من تقدير لينخوس. إنه ليس مخادعاً كما اعتقدت ، إنه أسوأ بكثير. يختبر لينخوس تصميمهم وضبط نفسي في نفس الوقت.’

 

 

كلما تقدموا عبر الزنزانة ، واجهوا المزيد من مفترق الطرق. باستخدام رؤية الحياة ، استطاع ليث أن يرى أنه لم يعد هناك المزيد من أشكال الحياة الكبيرة الكامنة في المسارات الأخرى ، فقط الحشرات وما كان يأمل أن يكون فئراناً.

‘إذا كنت على حق ، فيُسمح لهم بالقتل ، وأنا لست كذلك.’

 

 

 

كان خط تفكير كيلا مشابهاً جداً لفكر ليث ، لكنها كانت على وشك البكاء.

غادر ليث دون التسرع ، ولم يكن هناك ما يمكنه فعله لمساعدتهم هذه المرة.

 

 

‘كيف يمكن أن أظن أن قتل شخص ما أمر رائع عندما أخبرتني فريا عن فحص خلفية ليث؟ لقد صورته كبطل من القصص الخيالية ، يقتل الوحوش والمجرمين ، لكن الواقع مختلف.’

 

 

شعرت فلوريا بالفخر بنفسها حقاً ولم تستطع الانتظار للتفاخر أمام الآخرين ، عندما تلقت هي والثلاثة الآخرين تربيتاً على كتفهم بسحر الهواء من ليث ، إشارة الخطر التي أجمعوا عليها.

‘إن أخذ الحياة أمر مروع ، فهو يترك فراغاً في قلبك كما تذبل روحك. حتى لو كانوا أعداء للمدير ، لا يمكنني قتلهم بدم بارد. لم يفعلوا بي شيئاً ، فقد يكونون أبرياء.’

 

 

“هذا ما تشعرين به. في كل مرة.” قال أوريون.

أصبح استخدام القتل للدفاع عن النفس والتغلب على الصدمة الناتجة عن قتل البشر أمرين مختلفين تماماً. ولا حتى من خلال النوم بالقرب من بعضهم البعض والاحتفاظ بالضوء كان كافياً لإبعاد الكوابيس.

 

 

 

كان قتل شخص من أقربائك من المحرمات الأخلاقية الأسمى ، وكانت الفكرة كافية لإرسال عقولهم إلى حالة من الفوضى.

 

 

الثلاثة كانوا محكوم عليهم بالفشل مع ذلك. تم نزع سلاحهم ، بينما احتاجت مجموعة فلوريا إلى تعويذة واحدة مخزنة في خواتمهم لقتلهم. كانت المشكلة أنهم لم يكونوا مستعدين لذلك ، حتى في ظل هذا الهجوم.

تم رفع الاختيار عن أيديهم عندما استدار أحد الثلاثة في اتجاههم.

‘العالم مزعج ، الناس سيئون. أولاً أمي ، ثم السيدة إرناس والآن الملكة. لا أحد يهتم بي حقاً ، أنا مجرد أداة لألعابهم المريضة. أنا الوحيدة التي يمكنني الاعتماد عليها.’ فكرت فريا وهي تخفض قاطعةً ​​في قوس.

 

 

“احترسوا!” صرخت. “الأعداء قادمون!”

 

 

 

كانت وجوه الثلاثة هائجة ، ومن الواضح أنهم كانوا يفتقرون إلى الطعام والنوم لعدة أيام. كان خوفهم واضحاً ، مما جعل المجموعة أكثر تردداً في الهجوم. نظراً لكونهم محاصرين ويفوقونهم عدداً ، هاجم الثلاثة باستخدام السحر الأول فقط ، على أمل التغلب بسرعة على هؤلاء الخصوم الشباب ، قبل نفاد قوتهم المتبقية.

“عندما يتوقف الألم ، فهذا يعني أنك أصبحت الشخص السيء.”

 

 

اختبأت فلوريا وفريا وراء دروعهما السحرية ، في حين أن يوريال وكيلا كانا قادرين على المراوغة فقط. اختار الثلاثة استخدام السحر الأول ليس فقط لأنه لا يتطلب الكثير من المانا ، ولكن أيضاً لمنع خصومهم من إلقاء التعويذات.

لقد استخدمه والده مرات لا تحصى ، واضطر يوريال إلى المشاهدة منذ أن قبلَ أن يصبح الوريث التالي.

 

“أو الساحرة سايالي ، التي استحمّت في دماء المولود الجديد معتقدة أنه سيبقيها شابة ونضرة إلى الأبد.” كانت سيلفا تشير الآن إلى الشخص الذي رصد المجموعة.

كان أحد أكبر الاختلافات بين السحر الحقيقي والمزيف هو أنه في حين أن السحرة الحقيقيين سوف يستهلكون المانا فقط بعد استحضار تعاويذهم ، فإن السحرة المزيفين سينفقونها عند بدء عملية الإلقاء ، لذا فإن المقاطعة أدت إلى إهدار المانا.

 

 

 

الثلاثة كانوا محكوم عليهم بالفشل مع ذلك. تم نزع سلاحهم ، بينما احتاجت مجموعة فلوريا إلى تعويذة واحدة مخزنة في خواتمهم لقتلهم. كانت المشكلة أنهم لم يكونوا مستعدين لذلك ، حتى في ظل هذا الهجوم.

كانت باهظة الثمن للغاية ، ولهذا السبب لم يستخدمها ليث إلا مع السحر الأول.

 

 

تنهد ليث ، مدركاً دوره في تلك التمثيلية. قام بضخ المانا خاصته في العصا ، وقام بتنشيط آثارها مرة أخرى وأرسل ستة شظايا جليدية بحجم الإبر إلى أعين أعدائه ، مما أدى إلى إصابتهم بالعمى.

انتشرت المجموعة مع فلوريا وفريا وليث في الخط الأول ، بينما بقيت كيلا ويوريال في الخلف. كان التباعد بينهما كافياً لمساعدة بعضهما البعض إذا دعت الضرورة ، ولكنه سمح لهم أيضاً بالانتشار في حالة الهجوم.

 

“أنا آسف لجلالتك ، لا أستطيع.” سقطت على ركبتيها وهي تبكي. تذكرت فلوريا اليوم الذي سألت فيه والدها أوريون عن شعوره بقتل الأشرار. ذهب أوريون إلى جوهر الأمر ، وسلمها جرواً وسكيناً ، وطلب منها قتله.

كانت العصا عبارة عن هجين تجريبي بين عنصر مسحور وآخر خيميائي.

“هذا ما تشعرين به. في كل مرة.” قال أوريون.

 

في اللحظة نفسها التي أصيب فيها الثلاثة بالشلل بسبب الألم والخوف ، استحضر ليث صاعقة المستوى الأول جعلتهم فاقدين للوعي. ثم شرع في عصب عينيهم وإسكاتهم وربطهم لمنع استخدام السحر الأول.

لقد عززت تركيز الساحر وحساسيته للمانا مما سمح حتى للسحرة المزيفين بتغيير مسار تعويذاتهم بعد الإلقاء ، وهو شيء عادة ما يمكن أن يحققه سحر المستوى الخامس فقط.

“أو الساحرة سايالي ، التي استحمّت في دماء المولود الجديد معتقدة أنه سيبقيها شابة ونضرة إلى الأبد.” كانت سيلفا تشير الآن إلى الشخص الذي رصد المجموعة.

 

بعد صوت الملكة ، قدم له لينخوس السيف.

في حالة ليث ، منحه تحكماً دقيقاً للغاية في تدفق المانا ، لدرجة أنه كان قادراً على ضرب أهداف صغيرة بدقة بالغة. بالطبع كل شيء جاء بثمن وقيود.

“على رسلكم، لا حاجة للإجراءات الرسمية. تهانينا ، أنتم أول مجموعة من الطلاب تمكنوا من الوصول لهذا المدى. إنني أشيد بسرعتكم ومهاراتكم والأهم من ذلك كله إنسانيتكم.” سقطت عينيها على ليث لثانية تعبر عن موافقتها.

 

اختبأت فلوريا وفريا وراء دروعهما السحرية ، في حين أن يوريال وكيلا كانا قادرين على المراوغة فقط. اختار الثلاثة استخدام السحر الأول ليس فقط لأنه لا يتطلب الكثير من المانا ، ولكن أيضاً لمنع خصومهم من إلقاء التعويذات.

كان حجر المانا العائم في منتصف نهاية العصا التي على شكل الهلال مستهلكاً. كلما زادت قوة التعويذة التي ركزت عليها ، زادت سرعة فقدانها لطاقاتها السحرية ، مما يجعل العصا عديمة الفائدة حتى يتم استبدال الحجر الكريم.

كما كانت العصا غير قادرة على تركيز سحر الروح أو أي تعويذة فوق المستوى الثالث ، مما جعل استخدامها محدوداً.

 

عندما استداروا للنظر إليه ، كان ينقر على أنفه بشكل متكرر.

كانت باهظة الثمن للغاية ، ولهذا السبب لم يستخدمها ليث إلا مع السحر الأول.

عندما استداروا للنظر إليه ، كان ينقر على أنفه بشكل متكرر.

 

كما كانت العصا غير قادرة على تركيز سحر الروح أو أي تعويذة فوق المستوى الثالث ، مما جعل استخدامها محدوداً.

كما كانت العصا غير قادرة على تركيز سحر الروح أو أي تعويذة فوق المستوى الثالث ، مما جعل استخدامها محدوداً.

 

 

كلما تقدموا عبر الزنزانة ، واجهوا المزيد من مفترق الطرق. باستخدام رؤية الحياة ، استطاع ليث أن يرى أنه لم يعد هناك المزيد من أشكال الحياة الكبيرة الكامنة في المسارات الأخرى ، فقط الحشرات وما كان يأمل أن يكون فئراناً.

في اللحظة نفسها التي أصيب فيها الثلاثة بالشلل بسبب الألم والخوف ، استحضر ليث صاعقة المستوى الأول جعلتهم فاقدين للوعي. ثم شرع في عصب عينيهم وإسكاتهم وربطهم لمنع استخدام السحر الأول.

‘إن أخذ الحياة أمر مروع ، فهو يترك فراغاً في قلبك كما تذبل روحك. حتى لو كانوا أعداء للمدير ، لا يمكنني قتلهم بدم بارد. لم يفعلوا بي شيئاً ، فقد يكونون أبرياء.’

 

كانت العصا عبارة عن هجين تجريبي بين عنصر مسحور وآخر خيميائي.

يمكن سماع صوت تصفيق يتردد عبر الكهف ، قادم من صورة ثلاثية الأبعاد بالحجم الطبيعي للملكة سيلفا التي ظهرت في منتصف الكهف.

“ربما يكون مجرد اختبار للتحكم في الاندفاع. جعل لينخوس ليث ينضم إلى فريقنا ليجعلنا نشعر بالثقة الزائدة ونستعجل الأمور. هل يستطيع أحد التعرف عليهم؟”

 

جعلت كلماتها الآخرين يفكرون ملياً في تجربتهم السابقة. كانت الوحوش السحرية قادرة على استخدام السحر مثلهم تماماً ، إن لم يكن أفضل ، للقتال تكتيكياً والعناية بزملائهم في الفريق.

تعرف عليها الجميع باستثناء كيلا وركعوا. لم يفوت أحد مثل هذه التفاصيل ، مما جعل أصدقاءه النبلاء يتساءلون كيف يمكن لعامي مثل ليث أن يعرف الملكة.

 

 

 

“على رسلكم، لا حاجة للإجراءات الرسمية. تهانينا ، أنتم أول مجموعة من الطلاب تمكنوا من الوصول لهذا المدى. إنني أشيد بسرعتكم ومهاراتكم والأهم من ذلك كله إنسانيتكم.” سقطت عينيها على ليث لثانية تعبر عن موافقتها.

 

 

 

سار لينخوس عبر الباب الفضي الذي انفتح دون ضجيج وهو يحمل نصلاً في يديه.

تم رفع الاختيار عن أيديهم عندما استدار أحد الثلاثة في اتجاههم.

 

“أعتقد أن الاختبار لم ينته بعد ، إنه فقط دوري تم تغييره من متفرج سلبي إلى لاعب نشط.” وأوضح للآخرين مما جعلهم أكثر توتراً.

“رغم ذلك ، في بعض الأحيان ، يجب تنحية الإنسانية جانباً لتحقيق العدالة. خذوا هؤلاء الثلاثة على سبيل المثال. البارون لازوت ، الذي شارك في تجارة الرقيق ، ودمر مئات الأرواح قبل أن يتم القبض عليه متلبساً.”

 

 

 

أشارت إلى الشاب الوسيم الذي انتهى ليث لتوه من ربطه.

“عندما يتوقف الألم ، فهذا يعني أنك أصبحت الشخص السيء.”

 

كانت العصا عبارة عن هجين تجريبي بين عنصر مسحور وآخر خيميائي.

“أو الساحرة سايالي ، التي استحمّت في دماء المولود الجديد معتقدة أنه سيبقيها شابة ونضرة إلى الأبد.” كانت سيلفا تشير الآن إلى الشخص الذي رصد المجموعة.

‘يبدو أن العفاريت والغيلان كانوا كل ما أضيف لنا لمواجهته.’ فكر ليث. ‘من المنطقي أن يكون يوريال على حق وكان الغرض من الامتحان هو نقل الخبرة العملية حول محاربة البشر. وأي شيء آخر سيكون فقط قاسٍ بوضوح.’

 

تعرف عليها الجميع باستثناء كيلا وركعوا. لم يفوت أحد مثل هذه التفاصيل ، مما جعل أصدقاءه النبلاء يتساءلون كيف يمكن لعامي مثل ليث أن يعرف الملكة.

“وأخيراً وليس آخراً ، الدوقة هيليو ، التي قضت على قرى بأكملها لأسباب تافهة. ليس كل البشر سيئين ، لكنهم ليسوا جميعاً جيدين أيضاً. ربما يكون هذا الاختبار هو الأصعب في حياتكم الصغيرة ، ولهذا السبب أنا هنا معكم اليوم.”

 

 

“السيد دييروس؟”

“السحرة هم العمود الفقري لمملكة غريفون ، ويجب أن يكونوا قادرين على الدفاع عنها من أعدائها ، من خارج وداخل حدودها. حتى عندما يتعلق الأمر بتكلفة شخصية ضخمة.”

 

 

 

“سيدة كيلا ، بالنظر إلى صغر سنك وطبيعتك كمعالج ، أعتقد أنه من السابق لأوانه مواجهة هذه العقبة. أتمنى أن يبارك أسلافنا طريقك ، فأنت حرة في الذهاب.”

 

 

 

هربت كيلا بعيداً دون النظر للوراء. تدفقت الدموع من عينيها على فكرة أنه بغض النظر عن قرارها ، هؤلاء الناس قد ماتوا بالفعل. بكت من أجلهم ، ولكن أيضاً على نفسها ، مدركة أنها كانت تفارق في ذلك الكهف براءة طفولتها.

 

 

بالقرب من المخرج ، كانت هناك ثلاث شخصيات بشرية ، وكان الضوء خافتاً جداً بحيث لا يمكن تمييز معالمهم. كانوا أكبر من العفاريت ولكن أصغر من الغيلان وهذا وحده عادة ما سيعزز ثقة المجموعة.

“أيها الساحر ليث ، يمكنك المغادرة أيضاً.” لم تقدم سيلفا تفسيراً ، لكن مخاطبة طالب بسيط بلقب ساحر كان أكثر من كافٍ للحاضرين لفهم مدى معرفة الاثنين ببعضهما البعض.

أشارت إلى الشاب الوسيم الذي انتهى ليث لتوه من ربطه.

 

 

غادر ليث دون التسرع ، ولم يكن هناك ما يمكنه فعله لمساعدتهم هذه المرة.

 

 

 

“السيد دييروس؟”

 

 

كانت وجوه الثلاثة هائجة ، ومن الواضح أنهم كانوا يفتقرون إلى الطعام والنوم لعدة أيام. كان خوفهم واضحاً ، مما جعل المجموعة أكثر تردداً في الهجوم. نظراً لكونهم محاصرين ويفوقونهم عدداً ، هاجم الثلاثة باستخدام السحر الأول فقط ، على أمل التغلب بسرعة على هؤلاء الخصوم الشباب ، قبل نفاد قوتهم المتبقية.

بعد صوت الملكة ، قدم له لينخوس السيف.

كان الكهف الأخير كبيراً. كان السقف أعلى من عشرة أمتار (33 قدماً) وكانت الغرفة لا يقل طولها عن ثلاثين متراً (33 ياردة) وعرضها عشرين متراً (22 ياردة). على الجانب الآخر من الكهف كان هناك باب متوهج ضخم يبدو أنه مصنوع من الفضة.

 

اختبأت فلوريا وفريا وراء دروعهما السحرية ، في حين أن يوريال وكيلا كانا قادرين على المراوغة فقط. اختار الثلاثة استخدام السحر الأول ليس فقط لأنه لا يتطلب الكثير من المانا ، ولكن أيضاً لمنع خصومهم من إلقاء التعويذات.

تردد يوريال في البداية ، ولكن بعد ذلك أخذه من المقبض ، وأغرقه في قلب البارون. لقد تعرّف على هذا السيف منذ الوهلة الأولى ، كان نصل المملكة الطقسي المستخدم في عمليات الإعدام العلنية.

 

 

 

لقد استخدمه والده مرات لا تحصى ، واضطر يوريال إلى المشاهدة منذ أن قبلَ أن يصبح الوريث التالي.

 

 

 

“مملكتك تشكرك على تضحيتك.” أعطته سيلفا انحناءة صغيرة من الاحترام ، قبل أن تنقل يوريال إلى غرفته. كان بإمكانها أن تقول من وجهه أنه على وشك البكاء أو التقيؤ أو كليهما ، وأرادت منعه من فعل ذلك أمام الآخرين.

كان خط تفكير كيلا مشابهاً جداً لفكر ليث ، لكنها كانت على وشك البكاء.

 

“سيدة فلوريا؟” طار السيف أمامها.

يمكن سماع صوت تصفيق يتردد عبر الكهف ، قادم من صورة ثلاثية الأبعاد بالحجم الطبيعي للملكة سيلفا التي ظهرت في منتصف الكهف.

 

لقد عززت تركيز الساحر وحساسيته للمانا مما سمح حتى للسحرة المزيفين بتغيير مسار تعويذاتهم بعد الإلقاء ، وهو شيء عادة ما يمكن أن يحققه سحر المستوى الخامس فقط.

“أنا آسف لجلالتك ، لا أستطيع.” سقطت على ركبتيها وهي تبكي. تذكرت فلوريا اليوم الذي سألت فيه والدها أوريون عن شعوره بقتل الأشرار. ذهب أوريون إلى جوهر الأمر ، وسلمها جرواً وسكيناً ، وطلب منها قتله.

اختبأت فلوريا وفريا وراء دروعهما السحرية ، في حين أن يوريال وكيلا كانا قادرين على المراوغة فقط. اختار الثلاثة استخدام السحر الأول ليس فقط لأنه لا يتطلب الكثير من المانا ، ولكن أيضاً لمنع خصومهم من إلقاء التعويذات.

 

بعد صوت الملكة ، قدم له لينخوس السيف.

حتى ذلك الحين ، رفضت فلوريا أن تفعل ذلك ، وهي تبكي على حياتها.

 

 

 

“هذا ما تشعرين به. في كل مرة.” قال أوريون.

 

 

 

“عندما يتوقف الألم ، فهذا يعني أنك أصبحت الشخص السيء.”

“هذا ما تشعرين به. في كل مرة.” قال أوريون.

 

 

نقلتها سيلفا أيضاً. لم يكن هناك أي سبب لتعذيب مثل هذه الفتاة الصغيرة أكثر من ذلك.

 

 

 

“سيدة فريا؟”

 

 

في مثل هذه المسافة وفي ظل إضاءة ضعيفة جداً ، لم يستطع حتى ليث رؤية الكثير. وفقاً لسولوس ، كانت حالتهم البدنية سيئة ، وحتى لو كان لديهم جواهر زرقاء سماوية ، لم يتبق لديهم الكثير من المانا.

عرفت فريا الدوقة هيليو جيداً. لقد كانت أفضل صديقة لوالدتها بقدر ما تستطيع أن تتذكر. الآن فهمت أخيراً ما كانوا يتحدثون ويضحكون عنه دائماً ، عندما اعتقدوا أنها لا تستطيع سماعهم.

كلما تقدموا عبر الزنزانة ، واجهوا المزيد من مفترق الطرق. باستخدام رؤية الحياة ، استطاع ليث أن يرى أنه لم يعد هناك المزيد من أشكال الحياة الكبيرة الكامنة في المسارات الأخرى ، فقط الحشرات وما كان يأمل أن يكون فئراناً.

 

جعلت كلماتها الآخرين يفكرون ملياً في تجربتهم السابقة. كانت الوحوش السحرية قادرة على استخدام السحر مثلهم تماماً ، إن لم يكن أفضل ، للقتال تكتيكياً والعناية بزملائهم في الفريق.

‘العالم مزعج ، الناس سيئون. أولاً أمي ، ثم السيدة إرناس والآن الملكة. لا أحد يهتم بي حقاً ، أنا مجرد أداة لألعابهم المريضة. أنا الوحيدة التي يمكنني الاعتماد عليها.’ فكرت فريا وهي تخفض قاطعةً ​​في قوس.

الفصل 174 الصفقة الحقيقية

 

هربت كيلا بعيداً دون النظر للوراء. تدفقت الدموع من عينيها على فكرة أنه بغض النظر عن قرارها ، هؤلاء الناس قد ماتوا بالفعل. بكت من أجلهم ، ولكن أيضاً على نفسها ، مدركة أنها كانت تفارق في ذلك الكهف براءة طفولتها.

“المجد للمملكة.”

عرفت فريا الدوقة هيليو جيداً. لقد كانت أفضل صديقة لوالدتها بقدر ما تستطيع أن تتذكر. الآن فهمت أخيراً ما كانوا يتحدثون ويضحكون عنه دائماً ، عندما اعتقدوا أنها لا تستطيع سماعهم.

 

 

تدحرج رأس الدوقة على الأرض ، وتردد صدى صوته في ظلام قلب فريا.

‘العالم مزعج ، الناس سيئون. أولاً أمي ، ثم السيدة إرناس والآن الملكة. لا أحد يهتم بي حقاً ، أنا مجرد أداة لألعابهم المريضة. أنا الوحيدة التي يمكنني الاعتماد عليها.’ فكرت فريا وهي تخفض قاطعةً ​​في قوس.

—————–

هربت كيلا بعيداً دون النظر للوراء. تدفقت الدموع من عينيها على فكرة أنه بغض النظر عن قرارها ، هؤلاء الناس قد ماتوا بالفعل. بكت من أجلهم ، ولكن أيضاً على نفسها ، مدركة أنها كانت تفارق في ذلك الكهف براءة طفولتها.

ترجمة: Acedia

 

 

 

“أعتقد أن الاختبار لم ينته بعد ، إنه فقط دوري تم تغييره من متفرج سلبي إلى لاعب نشط.” وأوضح للآخرين مما جعلهم أكثر توتراً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط