نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 199

ضيف غير متوقع

ضيف غير متوقع

الفصل 199 ضيف غير متوقع

 

 

 

“قبل أن نبدأ الدرس ، سأطرح عليكم سؤالاً. من فضلكم كونوا صادقين بشأن هذا الأمر ، سيوفر لنا الكثير من الوقت. كم منكم كان متعباً جداً لممارسة التعويذة على الصفحة 22 التي عينتها قبل يومين؟ ”

“هذا هو السبب في أن حرفيي البلورات يتطلبون رسوماً ضخمة. فكلما زادت قوة البلورة ، زادت المخاطر. نظراً لأنهم يخاطرون بحياتهم نيابة عنكم ، فلا تبخلوا معهم. لا تصدقوا أبداً أولئك الذين يقدمون خدماتهم مقابل مبلغ معقول.”

 

 

أعقب تحقيق ناليير صمت مطول.

“ماذا؟” قفز لينخوس من كرسيه ، ولم يصدق أذنيه.

 

“هل هذا يعني…”

“لا يوجد ما يُخجل منه ، يحدث كل عام. اليوم الأول يدور حول النظرية ، لذلك يصبح الطلاب واثقين. اليوم الثاني هو كل شيء عن الممارسة ويستنزف طاقاتهم. خصصوا خمس دقائق لدراستها ، على الرغم من كون تعويذة المستوى الرابع بسيطة للغاية.”

“يا للهول.” صليت سيلفا بصمت من أجل لينخوس.

 

أخفت ابتسامة سيلفا تماماً تسليتها في تعبير لينخوس المصدوم.

بصرف النظر عن ليث وكيلا وعدد قليل من الآخرين ، أخرج معظم الطلاب كتبهم وقرأوا مثل المجانين.

 

 

“كل ما عليكم فعله اليوم هو فصل الكتلة التي قدمتها لكم إلى بلورات مانا منفردة ثم تقطيعها إلى شكل قابل للاستخدام. لا تقللوا من شأن مهمتكم. يتطلب استخدام شفرة المانا والمنظار في نفس الوقت الكثير من الطاقة ، بينما يتطلب تعديل كثافة الشفرة وفقاً لحالة التركيز.”

استخدم ليث ذلك الوقت للتدرب على الكتلة البلورية. كانت التعويذة تسمى منظار وتبين أنها تشبه إلى حد بعيد تعويذة التشخيص ، ولكن بدلاً من إظهار حالة المريض ، سمح للمرء بتمييز البلورات المفردة التي تتكون منها الكتلة.

 

 

“لا يمكنني التأكد من ذلك حتى يؤكده المختبر الخيميائي ، ولكن بالحكم من الرائحة أقول إنها كانت مهدئات أو مخدرات. سأستجوبهم بمجرد استيقاظهم. اعتماداً على إجاباتهم ونتائج المختبر النتائج ، سأقرر ما يجب القيام به. بشكل غير رسمي، فهم مطرودون بالفعل.”

تماماً مثل شفرة المانا ، لم يكن له مدة محددة. بمجرد الإلقاء ، سيستمر المنظار طالما استمر الساحر في إنفاق المانا ، مما يتطلب الاستخدام المستمر لسحر الأرض والضوء.

 

 

 

‘لا يعمل التنشيط على مادة غير حية ، ولكنه يعمل على العناصر السحرية والتحف الأثرية. أتساءل كيف يجب أن أصنف بلورات المانا.’ فكر ليث أثناء تفعيل التنشيط.

 

 

“ماذا عن الطلاب؟”

لم تكشف تقنية تنفسه عن الخطوط العريضة للبلورات فحسب ، بل سمحت له أيضاً برؤية سلسلة من الخطوط والشقوق على سطحها ، والتي لم يتمكن ليث من فهم أهميتها.

“ممتاز. الآن يأتي الجزء الصعب ، وهو تقطيع البلورة إلى شكل صالح للاستخدام. في حالتها الطبيعية ، تكون معظم بلورات المانا أكبر من قبضتي. إذا كنتم تتذكرون درسي الأول ، فكل ما عرضته عليكم كان بحجم حبة الجوز.”

 

“قل لها إنني بريء! أعني مشغول!” بصفتها شرطية ملكية ، كانت السيدة إرناس تحتل المرتبة الثانية بعد الديوان الملكي. لقد كانت جيدة في وظيفتها لدرجة أن لا أحد ، سواء كان بريئاً أو مذنباً ، أرادها أن تقتحم حياتهم الشخصية.

“كل ما عليكم فعله اليوم هو فصل الكتلة التي قدمتها لكم إلى بلورات مانا منفردة ثم تقطيعها إلى شكل قابل للاستخدام. لا تقللوا من شأن مهمتكم. يتطلب استخدام شفرة المانا والمنظار في نفس الوقت الكثير من الطاقة ، بينما يتطلب تعديل كثافة الشفرة وفقاً لحالة التركيز.”

 

 

 

اقتربت ناليير من الصف الأول من المكاتب.

كان مدير المدرسة على وشك أن يسأل الملكة عن سبب اهتمامها الشديد بعائلة بونتوس عندما رمش الحجر الكريم على مكتبه باللون الأحمر. كان لدى مساعده الشخصي شيئاً عاجلاً للغاية ليخبره به.

 

 

“استخدموا القليل جداً من المانا وستحصلون على شرارات ولكن بدون جروح. الكثير جداً و…” قطع نصلها مباشرة إلى بلورة ، مما أدى إلى إصدار ضوء ساطع قبل الانهيار.

“ذلك لأن البلورات الأكبر ليست فقط أكثر هشاشة ، ولكن أيضاً المانا التي تحتويها مبعثرة على طول هيكلها بالكامل. تسمح عملية القطع بضغط بلورة المانا ، مما يجعل قوتها مركزة ويسهل وصول الحرفي الجيد إليها. اسمحوا لي أن أقدم لكم ظاهرة.”

 

كان لدى جميع العائلات النبيلة خروف أسود واحد أو أكثر يحتاج إلى الحماية من القانون. سيفعل معظمهم أي شيء للحصول على واحدة حتى لا يتم تشويه أسمائهم. كان العفو الملكي مقوداً جعلهم مخلصين وفعالين.

“إذا كانت هذة بلورة مانا حقيقية ، فبدلاً من شظايا من أدنى مستوى من المعادن ، كان من الممكن أن يتسبب في انفجار الكتلة بأكملها. وستكون قوة الانفجار الناتج متناسبة مع كمية المانا المخزنة.”

 

 

 

“هذا هو السبب في أن حرفيي البلورات يتطلبون رسوماً ضخمة. فكلما زادت قوة البلورة ، زادت المخاطر. نظراً لأنهم يخاطرون بحياتهم نيابة عنكم ، فلا تبخلوا معهم. لا تصدقوا أبداً أولئك الذين يقدمون خدماتهم مقابل مبلغ معقول.”

“لا تنخدعوا بالمظاهر. بلورة المانا ليست صخرة مشبعة بالمانا ، إنها مانا خالصة اتخذت شكلاً مادياً بطريقة ما. إزالة حتى شريحة صغيرة تعني جعلها أضعف. تتطلب عملية القطع استخدام شفرة المانا لتحفيز هيكلها ، مما يجعلها تنهار ببطء على نفسها.”

 

“من الواضح أنه مكتوب أن عناصر العبيد التي تم العثور عليها في حوزة السيد بونتوس كانت ثلاثة فقط ومصنوعة حسب الطلب. على حد علمه ، لا يوجد إنتاج ضخم ، لكن حقيقة أن شخصاً ما لديه الوسائل اللازمة لإنشائه هو تهديد لا يمكن الاستهانة به. هل أجريت عملية مسح أمني مؤخراً؟”

“إنهم إما يحاولون سرقة بلوراتكم أو أنهم غير أكفاء لدرجة أنهم سيفقدون أكثر من النصف أثناء عملية التكرير. إذا دفعتم جوز الهند ، فستحصلون على قِرَدَة.”

 

 

أومأ لينخوس.

كان الجزء الأول من التمرين سهلاً. كانت البلورات المكونة للكتلة كبيرة ولم تتداخل كثيراً. بفضل المنظار ، يمكن للطلاب تمييز أين تنتهي البلورة وتبدأ الأخرى.

“إلى حد غير جيد ، هذا هو الشيء الوحيد الذي أنا متأكد منه. كان لديهم اقتراع ، لكنهم لم ينشطوه. هذا يعني أنهم إما يعرفون المعتدي عليهم أو أنهم لا يستطيعون تحمل تسجيل اجتماعهم.”

 

‘ربما فقط أن سيطرتهم ضعيفة حقاً.’ رد سولوس. ‘لا أعرف ما إذا كنت قد لاحظت ، ولكن أولئك الذين دمروا بعض البلورات هم أيضاً نفسهم الذين لم ينجحوا بعد في فتح بوابة الاعوجاج. يجب أن يكون لديهم حساسية منخفضة جداً لمانا.’

كانت شفرة المانا قادرة على فصل الجوانب الملتصقة دون زعزعة استقرار الهيكل. تمكن الجميع من إنهاء مهمتهم بسرعة.

تلقى لينخوس للتو إعلان التاج الأخير المخصص لدائرتهم الداخلية ، وظل مصدوماً مما قرأه للتو. استخدم لينخوس تميمة اتصاله للاتصال بالملكة ، متوقعاً طابوراً طويلاً ، لكنها ردت على الفور.

 

“طوق العبيد يمكن أن يجعل الأم تقتل طفلها حديث الولادة ، ويحول زوجك المحب إلى وحش عنيف بكلمة واحدة. أريدكم جميعاً أن تكونوا متيقظين ، ولكن الأهم من ذلك كله ، أن تقرأوا الإعلان اللعين حتى النهاية.”

“ممتاز. الآن يأتي الجزء الصعب ، وهو تقطيع البلورة إلى شكل صالح للاستخدام. في حالتها الطبيعية ، تكون معظم بلورات المانا أكبر من قبضتي. إذا كنتم تتذكرون درسي الأول ، فكل ما عرضته عليكم كان بحجم حبة الجوز.”

“بالطبع أعرف!” شعر لينخوس بالإهانة من السؤال. كان العفو الملكي عبارة عن بطاقة خروج مجانية من السجن عن أي جريمة لا يعاقب عليها بالإعدام. كان التاج يمنح عدداً قليلاً منها كل عام لأكثر خدمهم ولاءً لنتائجهم الرائعة.

 

 

“ذلك لأن البلورات الأكبر ليست فقط أكثر هشاشة ، ولكن أيضاً المانا التي تحتويها مبعثرة على طول هيكلها بالكامل. تسمح عملية القطع بضغط بلورة المانا ، مما يجعل قوتها مركزة ويسهل وصول الحرفي الجيد إليها. اسمحوا لي أن أقدم لكم ظاهرة.”

“إذا كانت هذة بلورة مانا حقيقية ، فبدلاً من شظايا من أدنى مستوى من المعادن ، كان من الممكن أن يتسبب في انفجار الكتلة بأكملها. وستكون قوة الانفجار الناتج متناسبة مع كمية المانا المخزنة.”

 

 

استخدمت ناليير المنظار على حجر كريم واحد ثم قامت بتنشيط شفرة المانا مرة أخرى. كانت المانا خاصتها أثيرية ، حيث كانت تمر عبر سطح البلورة دون أن تترك خدشاً. ومع ذلك ، في كل مرة تلمس فيها الشفرة الحجر الكريم ، فإنه يتقلص أكثر فأكثر.

تماماً مثل شفرة المانا ، لم يكن له مدة محددة. بمجرد الإلقاء ، سيستمر المنظار طالما استمر الساحر في إنفاق المانا ، مما يتطلب الاستخدام المستمر لسحر الأرض والضوء.

 

تلقى لينخوس للتو إعلان التاج الأخير المخصص لدائرتهم الداخلية ، وظل مصدوماً مما قرأه للتو. استخدم لينخوس تميمة اتصاله للاتصال بالملكة ، متوقعاً طابوراً طويلاً ، لكنها ردت على الفور.

كان المنتج النهائي ، على الرغم من أنها عملت على شظايا ، جوهرة حمراء زاهية بحجم اللؤلؤ.

 

 

“أنا آسف حقاً ، جلالة الملكة. لقد خذلتك مرة أخرى.”

“لا تنخدعوا بالمظاهر. بلورة المانا ليست صخرة مشبعة بالمانا ، إنها مانا خالصة اتخذت شكلاً مادياً بطريقة ما. إزالة حتى شريحة صغيرة تعني جعلها أضعف. تتطلب عملية القطع استخدام شفرة المانا لتحفيز هيكلها ، مما يجعلها تنهار ببطء على نفسها.”

“إنه ليس فقط ‘وضعك’ ، إنه وضع الجميع. كان عليّ إبلاغ جميع رعاياي المخلصين ، حتى مع العلم أن الأخبار ستنشر الذعر وعدم الثقة. أنا أفضل المسؤولين المصابين بجنون العظمة على الموتى.”

 

“كنت أتحدث عن أولاد بونتوس. ثلاثة منهم ، في الليل بالقرب من مسكن الفتيات. يصيبني بالقشعريرة قول ذلك بصوت عالٍ. ماذا كانوا يفعلون هناك؟ لماذا لم يستيقظوا بعد؟”

“للقيام بذلك ، تحتاج إلى استخدام المنظار لمعرفة نقاط الانحراف ولجعل المانا المكونة للشفرة رفيعة قدر الإمكان.”

“حسناً ، لقد جمعت خمسة حتى الآن ، لكنها لم تكن بحاجة إلى واحدة. حتى الآن.”

 

 

فعل ليث وفقاً للتعليمات ، واكتشف أن التعويذة أظهرت نفس الخطوط التي أبرزها التنشيط ، لكنها كانت أكثر خفوتاً ولم يكن هناك أي أثر للشقوق. كان أصعب جزء من التمرين هو الحفاظ على تدفق المانا ضعيفاً قدر الإمكان.

‘هذا غريب.’ فكر ليث. ‘في حين أن جواهرهم ليست على مستوى يوريال وبقية المجموعة ، كيف يمكن أن يكونوا منهكين من شيء كهذا؟’

 

 

بصرف النظر عن المعالجين ، لم يعتد السحرة المزيفين لمثل هذا التحكم الدقيق ، لذلك انتهى الأمر بالعديد من الطلاب إلى كسر بلورة واحدة أو أكثر. كان عمل ليث يتقدم بسلاسة ، كما هو الحال بالنسبة لبقية مجموعته ، لذلك استغل لحظة كانت فيها ناليير تساعد صبياً في الجانب الآخر من الصف لمحاولة تجربة.

“أنه بإمكانها جرح نصف موظفيك ، وطالما أنها لا تقتل أحداً ، فإنها ستعود إلى المنزل في الوقت المناسب لتناول العشاء.”

 

 

استخدم التنشيط على البلورة وبدلاً من وضع الشفرة على الخطوط ، قام بضرب إحدى الشقوق. لم تغير البلورة حجمها ، لكنه شعر بأن المانا خاصته تُسنفَد ببطء ، وأن الأحجار الكريمة تمتصها.

“استخدموا القليل جداً من المانا وستحصلون على شرارات ولكن بدون جروح. الكثير جداً و…” قطع نصلها مباشرة إلى بلورة ، مما أدى إلى إصدار ضوء ساطع قبل الانهيار.

 

 

‘يمكنني شحن هذه الأشياء!’ فكر. ‘يمكنني تحويل الشظايا إلى بلورات ممتارة تماماً. سولوس ، لقد ضربنا منجم ذهب!’

 

 

 

‘نعم ، صحيح. ليس لفرقعة فقاعتك ، ولكن حتى الشظايا نادرة. لم نعثر على واحدة من قبل. ناهيك عن أننا سنحتاج إلى عذر معقول لأصل البلورة ، وإلا فسوف يُنفخ غطائك. هذا ليس منجم ذهب ، بل طريقة أخرى للإدخار من موظفيك بعض الدولارات.’

 

 

استخدم التنشيط على البلورة وبدلاً من وضع الشفرة على الخطوط ، قام بضرب إحدى الشقوق. لم تغير البلورة حجمها ، لكنه شعر بأن المانا خاصته تُسنفَد ببطء ، وأن الأحجار الكريمة تمتصها.

جعلت واقعية سولوس الباردة ليث يتذمر عقلياً.

 

 

“إذا كانت هذة بلورة مانا حقيقية ، فبدلاً من شظايا من أدنى مستوى من المعادن ، كان من الممكن أن يتسبب في انفجار الكتلة بأكملها. وستكون قوة الانفجار الناتج متناسبة مع كمية المانا المخزنة.”

انتهى الدرس بنجاح كامل. تمكن جميع الطلاب من قطع ثلاث بلورات على الأقل ، على الرغم من أن العديد منهم احتاجوا إلى عدة فترات راحة لالتقاط أنفاسهم.

 

 

لم تكشف تقنية تنفسه عن الخطوط العريضة للبلورات فحسب ، بل سمحت له أيضاً برؤية سلسلة من الخطوط والشقوق على سطحها ، والتي لم يتمكن ليث من فهم أهميتها.

‘هذا غريب.’ فكر ليث. ‘في حين أن جواهرهم ليست على مستوى يوريال وبقية المجموعة ، كيف يمكن أن يكونوا منهكين من شيء كهذا؟’

“من الواضح أنه مكتوب أن عناصر العبيد التي تم العثور عليها في حوزة السيد بونتوس كانت ثلاثة فقط ومصنوعة حسب الطلب. على حد علمه ، لا يوجد إنتاج ضخم ، لكن حقيقة أن شخصاً ما لديه الوسائل اللازمة لإنشائه هو تهديد لا يمكن الاستهانة به. هل أجريت عملية مسح أمني مؤخراً؟”

 

 

نظر حوله ، ولاحظ أن معظم زملائه من تخصص المعالج ليس لديهم مثل هذه المشكلة.

“بالطبع أعرف!” شعر لينخوس بالإهانة من السؤال. كان العفو الملكي عبارة عن بطاقة خروج مجانية من السجن عن أي جريمة لا يعاقب عليها بالإعدام. كان التاج يمنح عدداً قليلاً منها كل عام لأكثر خدمهم ولاءً لنتائجهم الرائعة.

 

‘يمكنني شحن هذه الأشياء!’ فكر. ‘يمكنني تحويل الشظايا إلى بلورات ممتارة تماماً. سولوس ، لقد ضربنا منجم ذهب!’

‘ربما فقط أن سيطرتهم ضعيفة حقاً.’ رد سولوس. ‘لا أعرف ما إذا كنت قد لاحظت ، ولكن أولئك الذين دمروا بعض البلورات هم أيضاً نفسهم الذين لم ينجحوا بعد في فتح بوابة الاعوجاج. يجب أن يكون لديهم حساسية منخفضة جداً لمانا.’

 

 

 

كان هناك الكثير مما يمكن أن يفعله المنطق ضد جنون الارتياب لدى ليث ، لكنه في النهاية لم يهتم بهم. كانت أولويته هي تناول الغداء والاستعداد لدرس استحضار الأرواح العملي الأول.

 

 

 

***

“ماذا؟” قفز لينخوس من كرسيه ، ولم يصدق أذنيه.

 

 

غريفون البيضاء ، مكتب مدير المدرسة.

 

 

 

تلقى لينخوس للتو إعلان التاج الأخير المخصص لدائرتهم الداخلية ، وظل مصدوماً مما قرأه للتو. استخدم لينخوس تميمة اتصاله للاتصال بالملكة ، متوقعاً طابوراً طويلاً ، لكنها ردت على الفور.

كان هناك الكثير مما يمكن أن يفعله المنطق ضد جنون الارتياب لدى ليث ، لكنه في النهاية لم يهتم بهم. كانت أولويته هي تناول الغداء والاستعداد لدرس استحضار الأرواح العملي الأول.

 

غريفون البيضاء ، مكتب مدير المدرسة.

“دعني أخمن ، أنت أيضاً تتصل عن أطواق العبيد الجديدة ، أليس كذلك؟” الملكة سيلفا كانت لها نبرة منزعجة لشخص أجرى تلك المحادثة بالفعل مرات لا تحصى.

“لا تنخدعوا بالمظاهر. بلورة المانا ليست صخرة مشبعة بالمانا ، إنها مانا خالصة اتخذت شكلاً مادياً بطريقة ما. إزالة حتى شريحة صغيرة تعني جعلها أضعف. تتطلب عملية القطع استخدام شفرة المانا لتحفيز هيكلها ، مما يجعلها تنهار ببطء على نفسها.”

 

 

“نعم ، جلالة الملكة. أنت تعلمين أن هناك على الأقل شامة في أكاديميتي ، إن لم يكن أكثر. هذه الأدوات الملعونة تسمح للخونة بتحويل أي شخص إلى حلفاء غير مرغوبين. لقد تحول وضعي للتو من رهيب إلى يائس!”

“لقد قمت بتفتيشهم. لا توجد عناصر عبيد ، ولكن كان لديهم العديد من المنتجات الخيميائية عليهم. كان معظمهم… لشل قدرة الضحية.”

 

 

“وضعك؟” عبست الملكة ، وبالكاد أبقت غضبها تحت السيطرة.

 

 

 

“لقد تم إحباط الحرب الأهلية تقريباً ، لكنها تكاد لا تكفي. لا نعرف أنا والملك بمن نثق به بعد الآن. علينا إجراء فحوصات يومية على كل من يقترب منا ، أو أطفالنا ، أو لديه إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة.”

كان الجزء الأول من التمرين سهلاً. كانت البلورات المكونة للكتلة كبيرة ولم تتداخل كثيراً. بفضل المنظار ، يمكن للطلاب تمييز أين تنتهي البلورة وتبدأ الأخرى.

 

‘نعم ، صحيح. ليس لفرقعة فقاعتك ، ولكن حتى الشظايا نادرة. لم نعثر على واحدة من قبل. ناهيك عن أننا سنحتاج إلى عذر معقول لأصل البلورة ، وإلا فسوف يُنفخ غطائك. هذا ليس منجم ذهب ، بل طريقة أخرى للإدخار من موظفيك بعض الدولارات.’

“إنه ليس فقط ‘وضعك’ ، إنه وضع الجميع. كان عليّ إبلاغ جميع رعاياي المخلصين ، حتى مع العلم أن الأخبار ستنشر الذعر وعدم الثقة. أنا أفضل المسؤولين المصابين بجنون العظمة على الموتى.”

غريفون البيضاء ، مكتب مدير المدرسة.

 

 

“طوق العبيد يمكن أن يجعل الأم تقتل طفلها حديث الولادة ، ويحول زوجك المحب إلى وحش عنيف بكلمة واحدة. أريدكم جميعاً أن تكونوا متيقظين ، ولكن الأهم من ذلك كله ، أن تقرأوا الإعلان اللعين حتى النهاية.”

“لم أكن أتحدث عن ذلك.” قاطعته. “إنه نفس الشيء في جميع الأكاديميات.”

 

 

“من الواضح أنه مكتوب أن عناصر العبيد التي تم العثور عليها في حوزة السيد بونتوس كانت ثلاثة فقط ومصنوعة حسب الطلب. على حد علمه ، لا يوجد إنتاج ضخم ، لكن حقيقة أن شخصاً ما لديه الوسائل اللازمة لإنشائه هو تهديد لا يمكن الاستهانة به. هل أجريت عملية مسح أمني مؤخراً؟”

أومأ لينخوس.

 

 

أومأ لينخوس.

“أنه بإمكانها جرح نصف موظفيك ، وطالما أنها لا تقتل أحداً ، فإنها ستعود إلى المنزل في الوقت المناسب لتناول العشاء.”

 

“كل ما عليكم فعله اليوم هو فصل الكتلة التي قدمتها لكم إلى بلورات مانا منفردة ثم تقطيعها إلى شكل قابل للاستخدام. لا تقللوا من شأن مهمتكم. يتطلب استخدام شفرة المانا والمنظار في نفس الوقت الكثير من الطاقة ، بينما يتطلب تعديل كثافة الشفرة وفقاً لحالة التركيز.”

“نعم. واحدة مباشرة بعد التخريب في قاعة التدريب والأخرى قبل بداية الفصل الدراسي مباشرة. لقد قمت بفحص الطلاب والأساتذة والموظفين والجميع. لقد قمت بفحص تراسكو لنفسي فقط لأكون آمناً. يمكن لشخص ما دائماً أن يحولني إلى عميل راقد.”

 

 

 

بدت سيلفا سعيدة بهذا الخبر ، لكن بعد ثانية أصبحت عيناها باردتين.

 

 

 

“ماذا عن الطلاب؟”

 

 

“لقد تم إحباط الحرب الأهلية تقريباً ، لكنها تكاد لا تكفي. لا نعرف أنا والملك بمن نثق به بعد الآن. علينا إجراء فحوصات يومية على كل من يقترب منا ، أو أطفالنا ، أو لديه إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة.”

“أنا آسف حقاً ، جلالة الملكة. لقد خذلتك مرة أخرى.”

 

 

 

“ما الذي تتحدث عنه؟” كانت سيلفا متفاجئة حقاً بإجابته.

 

 

 

“أعلم أن درجات الطلاب منخفضة على الإطلاق ، لكن معدل التقدم…”

 

 

 

“لم أكن أتحدث عن ذلك.” قاطعته. “إنه نفس الشيء في جميع الأكاديميات.”

 

 

 

“ماذا؟” قفز لينخوس من كرسيه ، ولم يصدق أذنيه.

كان المنتج النهائي ، على الرغم من أنها عملت على شظايا ، جوهرة حمراء زاهية بحجم اللؤلؤ.

 

 

“ماذا توقعت؟ أن يتباهى مدراء المدارس الآخرون بمشاكلهم؟ بشكل غير رسمي ، منذ أن بدأ تهديد الحرب الأهلية ، يقضي الطلاب وقتاً أطول في القتال فيما بينهم أو اتباع خطط آبائهم بدلاً من الدراسة.”

“يا آلهة ، لا! أعني ، أخبرها أنني سأكون هناك على الفور.”

 

 

“لم تطرد غريفون السوداء عدداً كبيراً من الطلاب في عام واحد ، بينما في أكاديمية غريفون الكريستالية لديهم الكثير من الإصابات لدرجة أنهم اضطروا إلى تعيين طاقم طبي جديد. غريفون البيضاء خاصتك هي جوهرة التاج للأكاديميات في الوقت الحالي.”

كان لدى جميع العائلات النبيلة خروف أسود واحد أو أكثر يحتاج إلى الحماية من القانون. سيفعل معظمهم أي شيء للحصول على واحدة حتى لا يتم تشويه أسمائهم. كان العفو الملكي مقوداً جعلهم مخلصين وفعالين.

 

“بالطبع أعرف!” شعر لينخوس بالإهانة من السؤال. كان العفو الملكي عبارة عن بطاقة خروج مجانية من السجن عن أي جريمة لا يعاقب عليها بالإعدام. كان التاج يمنح عدداً قليلاً منها كل عام لأكثر خدمهم ولاءً لنتائجهم الرائعة.

أخفت ابتسامة سيلفا تماماً تسليتها في تعبير لينخوس المصدوم.

 

 

 

“كنت أتحدث عن أولاد بونتوس. ثلاثة منهم ، في الليل بالقرب من مسكن الفتيات. يصيبني بالقشعريرة قول ذلك بصوت عالٍ. ماذا كانوا يفعلون هناك؟ لماذا لم يستيقظوا بعد؟”

 

 

 

‘أوه ، هذا!’ فكر لينخوس ، وهو يتنهد داخلياً بالراحة.

كان لدى جميع العائلات النبيلة خروف أسود واحد أو أكثر يحتاج إلى الحماية من القانون. سيفعل معظمهم أي شيء للحصول على واحدة حتى لا يتم تشويه أسمائهم. كان العفو الملكي مقوداً جعلهم مخلصين وفعالين.

 

“يا آلهة ، لا! أعني ، أخبرها أنني سأكون هناك على الفور.”

“إلى حد غير جيد ، هذا هو الشيء الوحيد الذي أنا متأكد منه. كان لديهم اقتراع ، لكنهم لم ينشطوه. هذا يعني أنهم إما يعرفون المعتدي عليهم أو أنهم لا يستطيعون تحمل تسجيل اجتماعهم.”

أومأ لينخوس.

 

“ممتاز. الآن يأتي الجزء الصعب ، وهو تقطيع البلورة إلى شكل صالح للاستخدام. في حالتها الطبيعية ، تكون معظم بلورات المانا أكبر من قبضتي. إذا كنتم تتذكرون درسي الأول ، فكل ما عرضته عليكم كان بحجم حبة الجوز.”

“لقد قمت بتفتيشهم. لا توجد عناصر عبيد ، ولكن كان لديهم العديد من المنتجات الخيميائية عليهم. كان معظمهم… لشل قدرة الضحية.”

“يا للهول.” صليت سيلفا بصمت من أجل لينخوس.

 

“ما العمل الرسمي الذي يمكن أن تقوم به…” لاحظت عيون لينخوس فجأة اسم طالبة معينة كانت تعيش بالقرب من موقع الحادث.

“المعنى؟” لم تحب سيلفا التوقف على الإطلاق.

 

 

“طوق العبيد يمكن أن يجعل الأم تقتل طفلها حديث الولادة ، ويحول زوجك المحب إلى وحش عنيف بكلمة واحدة. أريدكم جميعاً أن تكونوا متيقظين ، ولكن الأهم من ذلك كله ، أن تقرأوا الإعلان اللعين حتى النهاية.”

“لا يمكنني التأكد من ذلك حتى يؤكده المختبر الخيميائي ، ولكن بالحكم من الرائحة أقول إنها كانت مهدئات أو مخدرات. سأستجوبهم بمجرد استيقاظهم. اعتماداً على إجاباتهم ونتائج المختبر النتائج ، سأقرر ما يجب القيام به. بشكل غير رسمي، فهم مطرودون بالفعل.”

‘ربما فقط أن سيطرتهم ضعيفة حقاً.’ رد سولوس. ‘لا أعرف ما إذا كنت قد لاحظت ، ولكن أولئك الذين دمروا بعض البلورات هم أيضاً نفسهم الذين لم ينجحوا بعد في فتح بوابة الاعوجاج. يجب أن يكون لديهم حساسية منخفضة جداً لمانا.’

 

“لم أكن أتحدث عن ذلك.” قاطعته. “إنه نفس الشيء في جميع الأكاديميات.”

“بعد كسر تمائم أبعادهم ، وجدنا الكثير من الأدوية لدرجة أنهم يستطيعون فتح صيدلية.”

كان هناك الكثير مما يمكن أن يفعله المنطق ضد جنون الارتياب لدى ليث ، لكنه في النهاية لم يهتم بهم. كانت أولويته هي تناول الغداء والاستعداد لدرس استحضار الأرواح العملي الأول.

 

——————-

“يا للهول.” صليت سيلفا بصمت من أجل لينخوس.

 

 

“من الأفضل أن يكون هذا مهماً يا بالفاس.” رد لينخوس بنبرة منزعجة ، وانحني للملكة كاعتذار للمقاطعة.

كان مدير المدرسة على وشك أن يسأل الملكة عن سبب اهتمامها الشديد بعائلة بونتوس عندما رمش الحجر الكريم على مكتبه باللون الأحمر. كان لدى مساعده الشخصي شيئاً عاجلاً للغاية ليخبره به.

 

 

“لم تطرد غريفون السوداء عدداً كبيراً من الطلاب في عام واحد ، بينما في أكاديمية غريفون الكريستالية لديهم الكثير من الإصابات لدرجة أنهم اضطروا إلى تعيين طاقم طبي جديد. غريفون البيضاء خاصتك هي جوهرة التاج للأكاديميات في الوقت الحالي.”

“من الأفضل أن يكون هذا مهماً يا بالفاس.” رد لينخوس بنبرة منزعجة ، وانحني للملكة كاعتذار للمقاطعة.

 

 

 

“الشرطية الملكية جيرني إرناس تطلب حضورك ، يا مدير المدرسة.” كان بالفاس محارباً متقاعداً ، ولا حتى التنانين التي تحلق في السماء يمكن أن تزعجه. ومع ذلك صرّ مثل الفأر.

“لم تطرد غريفون السوداء عدداً كبيراً من الطلاب في عام واحد ، بينما في أكاديمية غريفون الكريستالية لديهم الكثير من الإصابات لدرجة أنهم اضطروا إلى تعيين طاقم طبي جديد. غريفون البيضاء خاصتك هي جوهرة التاج للأكاديميات في الوقت الحالي.”

 

 

“قل لها إنني بريء! أعني مشغول!” بصفتها شرطية ملكية ، كانت السيدة إرناس تحتل المرتبة الثانية بعد الديوان الملكي. لقد كانت جيدة في وظيفتها لدرجة أن لا أحد ، سواء كان بريئاً أو مذنباً ، أرادها أن تقتحم حياتهم الشخصية.

 

 

 

“تقول أن هذا للعمل الرسمي.” ارتفع صوت بالفاس مقطوعة أخرى.

 

 

 

“ما العمل الرسمي الذي يمكن أن تقوم به…” لاحظت عيون لينخوس فجأة اسم طالبة معينة كانت تعيش بالقرب من موقع الحادث.

“للقيام بذلك ، تحتاج إلى استخدام المنظار لمعرفة نقاط الانحراف ولجعل المانا المكونة للشفرة رفيعة قدر الإمكان.”

 

“هل هذا يعني…”

“يا آلهة ، لا! أعني ، أخبرها أنني سأكون هناك على الفور.”

“أعلم أن درجات الطلاب منخفضة على الإطلاق ، لكن معدل التقدم…”

 

“لقد تم إحباط الحرب الأهلية تقريباً ، لكنها تكاد لا تكفي. لا نعرف أنا والملك بمن نثق به بعد الآن. علينا إجراء فحوصات يومية على كل من يقترب منا ، أو أطفالنا ، أو لديه إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة.”

“كن حذراً بشأن ما تفعله وتقوله ، لينخوس.” قالت سيلفا بعد أن أنهى الاتصال بمساعده.

“ذلك لأن البلورات الأكبر ليست فقط أكثر هشاشة ، ولكن أيضاً المانا التي تحتويها مبعثرة على طول هيكلها بالكامل. تسمح عملية القطع بضغط بلورة المانا ، مما يجعل قوتها مركزة ويسهل وصول الحرفي الجيد إليها. اسمحوا لي أن أقدم لكم ظاهرة.”

 

 

“إنها تعرف عن أولاد بونتوس ، المخدرات ، كل شيء. أعرف ما تفكر فيه ، إنها جريمة صغيرة ، لكن لا تخدع نفسك. هل تعرف ما هو العفو الملكي؟”

استخدم التنشيط على البلورة وبدلاً من وضع الشفرة على الخطوط ، قام بضرب إحدى الشقوق. لم تغير البلورة حجمها ، لكنه شعر بأن المانا خاصته تُسنفَد ببطء ، وأن الأحجار الكريمة تمتصها.

 

 

“بالطبع أعرف!” شعر لينخوس بالإهانة من السؤال. كان العفو الملكي عبارة عن بطاقة خروج مجانية من السجن عن أي جريمة لا يعاقب عليها بالإعدام. كان التاج يمنح عدداً قليلاً منها كل عام لأكثر خدمهم ولاءً لنتائجهم الرائعة.

“استخدموا القليل جداً من المانا وستحصلون على شرارات ولكن بدون جروح. الكثير جداً و…” قطع نصلها مباشرة إلى بلورة ، مما أدى إلى إصدار ضوء ساطع قبل الانهيار.

 

“كن حذراً بشأن ما تفعله وتقوله ، لينخوس.” قالت سيلفا بعد أن أنهى الاتصال بمساعده.

كان لدى جميع العائلات النبيلة خروف أسود واحد أو أكثر يحتاج إلى الحماية من القانون. سيفعل معظمهم أي شيء للحصول على واحدة حتى لا يتم تشويه أسمائهم. كان العفو الملكي مقوداً جعلهم مخلصين وفعالين.

 

 

 

“حسناً ، لقد جمعت خمسة حتى الآن ، لكنها لم تكن بحاجة إلى واحدة. حتى الآن.”

 

 

 

“هل هذا يعني…”

كانت شفرة المانا قادرة على فصل الجوانب الملتصقة دون زعزعة استقرار الهيكل. تمكن الجميع من إنهاء مهمتهم بسرعة.

 

 

“أنه بإمكانها جرح نصف موظفيك ، وطالما أنها لا تقتل أحداً ، فإنها ستعود إلى المنزل في الوقت المناسب لتناول العشاء.”

 

——————-

 

ترجمة: Acedia

“بالطبع أعرف!” شعر لينخوس بالإهانة من السؤال. كان العفو الملكي عبارة عن بطاقة خروج مجانية من السجن عن أي جريمة لا يعاقب عليها بالإعدام. كان التاج يمنح عدداً قليلاً منها كل عام لأكثر خدمهم ولاءً لنتائجهم الرائعة.

 

 

استخدم ليث ذلك الوقت للتدرب على الكتلة البلورية. كانت التعويذة تسمى منظار وتبين أنها تشبه إلى حد بعيد تعويذة التشخيص ، ولكن بدلاً من إظهار حالة المريض ، سمح للمرء بتمييز البلورات المفردة التي تتكون منها الكتلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط