نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 210

خطط خفية 2

خطط خفية 2

الفصل 210 خطط خفية 2

 

 

“يا الآلهة الصالحة! كيف لاحظت ذلك؟” لم ينجح هذا الخبر المخيف في منع فريا من التحديق في فلوريا في حسد. ليس بسبب ليث. على عكس الآخرين ، كانت لا تزال تواجه صعوبة في قبول شخصيته الشبيهة بالتبديل.

كان وصول كالا صاخباً مثل الرعد وبسرعة مثل البرق.

 

 

 

“ارتفعوا يا فيالقي!” بأمر صادر من صوتها ونقرتين على الأرض كان كل ما يتطلبه الأمر حتى يستيقظ جيش الموتى المدفون تحت مدينة التعدين ويقاتلون من أجل سيدتهم.

 

 

 

كان الجزء الأكبر من قوتها يتكون من فرسان الهياكل العظمية ، فئة من اللاموتى التي لم تكن متفوقة جسدياً على الهياكل العظمية العادية فحسب ، بل يمكنها أيضاً نقل المهارات والتقنيات التي كان صانعهم قادراً على تنفيذها.

بعد اختفاء الصورة المجسمة لمدير المدرسة ، كانت غرفة الطعام تدوي بـ: “البلداء!”. كان الطلاب يقتربون من بعضهم البعض ويواجهون صعوبة الآن في الاعتقاد أنه في اليوم السابق ، تخلص الكثير منهم من حياتهم لمجرد إزعاج أوامر لينخوس.

 

 

كانت أقوى نقطة لديهم هي القدرة على استخدام المعدات واستخدامها بشكل صحيح. قدمت الأكاديمية عدداً كبيراً من الأسلحة والدروع المسحورة ، مما جعلها قوة لا يستهان بها.

كانت أقوى نقطة لديهم هي القدرة على استخدام المعدات واستخدامها بشكل صحيح. قدمت الأكاديمية عدداً كبيراً من الأسلحة والدروع المسحورة ، مما جعلها قوة لا يستهان بها.

 

“لدينا خياران فقط: الأول ، لدى لينخوس و سكارليت خطة جيدة للغاية من شأنها أن تنقذنا جميعاً بأقل قدر من المساهمة من جانبنا. ثانياً ، نهرب بمجرد أن يتضح أن الخيار الأول هو مجرد أمنيات.”

كانت قوات كالا النخبة عبارة عن شخصيات سوداء مقنعة مصنوعة من سحر الظلام والكراهية. إما أن تطير أو تطفو في الهواء. باستثناء أيديهم ورؤوسهم ، لم يكن لديهم جسد. مهما كان ما لمسوه ، سوف يذبل ويموت.

 

 

“يبدو أن هذا الشيء الدب هي مستحضرة أرواح أيضاً ، ولكن لا شيء من عملها منطقي. فقط اللاموتى الأعظم يمكنهم استخدام السحر ، ومع ذلك فقد تحدت مخلوقاتها مثل هذا المبدأ الأساسي مراراً وتكراراً. أيضاً ، كيف يمكنها أن ترفع العديد من الجثث في كل مرة؟”

بسبب طبيعة المصفوفات التي لا ترحم ، تم إضعاف عبيد كالا أيضاً أثناء وجودهم تحت القبة الغامضة.

‘بناءً على ما نعرفه عن سحر الأبعاد ، أقول نعم.’

 

كانت أقوى نقطة لديهم هي القدرة على استخدام المعدات واستخدامها بشكل صحيح. قدمت الأكاديمية عدداً كبيراً من الأسلحة والدروع المسحورة ، مما جعلها قوة لا يستهان بها.

كان كلا الجيشين لا يعرف الخوف ولا يلين ، لكن واحداً فقط كان مدعوماً من سيده. بينما كانت قوات بالكور تضعف مع مرور كل ثانية ، كان جيش كالا يتغذى باستمرار بطاقة جديدة بفضل استخدامها المستمر للتنشيط.

 

 

 

في كل مرة يسقط أحد جنودها ، كانت ترفعه مرة أخرى بعد إصلاح الضرر الذي لحق به.

 

 

 

كما سمح لها إتقانها في استحضار الأرواح بامتلاك جثث اللاموتى ، مما جعلتهم يستخدمون سحر الظلام كما لو كانت بينهم. تم تصميم أتباع بالكور لمحاربة البشر ، وبالتالي كانوا غير فعالين ضد غيرهم من اللاموتى الذين لم يتأثروا بهالة الخوف أو البصاق السام أو السم في مخالبهم.

 

 

 

انتهت المعركة بالسرعة التي بدأت فيها بذبح من جانب واحد. كانت خطة سكارليت ناجحة تماماً. ولم تقع اصابات. أصيب عدد قليل فقط من الوحوش والجنود ، لكنهم شُفيوا على الفور وعادوا إلى حالة الذروة.

 

 

‘أعتقد أنني لن أدرس الشوتل خاصتي في أي وقت قريب.’ تنهد ليث مرة أخرى ، بينما كانت يده تتحرك وكأن لها حياة خاصة بها ، تداعب ظهر فلوريا وشعرها. احتضنته بقوة أكبر ، وأصدرت صوت فرحة خرخرة.

ألقت كالا على ليث نظرة ذات مغزى ، فجمدته على الفور.

 

 

‘حتى لو كنت على حق وكل عبيد اللاموتى هم جهاز تسجيل ، فنحن وحدنا الآن. هذه الغرفة محاطة بسحر الأبعاد والحماية. إنه مثل كونك في بُعد موازٍ.’

‘يا له من ابن عاهرة قذر!’ فكر ليث ، مدركاً الخطأ الفادح الذي كاد أن يرتكبه.

‘لا أصدق أنني ضيعت فرصتي بهذا الشكل. الآن عليّ أن أنتظر حتى ما بعد الهجوم التالي لأجعله في حالة مزاجية مناسبة. لا يمكنني القفز على ليث في منتصف النهار مثل يوريال.’ فكرت.

 

 

‘ لا تشترك مخلوقاته في عقل خلية النحل فحسب ، حيث يتعلمون جميع تكتيكاتنا وإجراءاتنا الأمنية في كل مرة يجبروننا على استخدام واحدة جديدة ، ولكنهم جميعاً يعملون أيضاً كعيون وأذني بالكور!’

“وبالتالي؟” انضمت كيلا دون أن تغض عن تحديقها ، على الرغم من تحولها إلى كتلة من الحسد والإدراك المتأخر حول افتقارها إلى الحسم.

 

ثانياً ، لم يأخذ في الاعتبار أبداً أن الوحوش السحرية يمكن أن تتدخل في المشاجرات البشرية. لم يكن هناك سوى عدد محدود من التعديلات التي يمكنه تطبيقها على مخلوقاته بين كل هجوم. الآن اضطر إلى تقسيم تركيزه إلى ثلاثة.

***

 

 

 

صحراء الدم ، مختبر بالكور السري.

 

 

أولاً ، كانت هناك تلك المصفوفات التي حدت من قوة قواته ، لكن هذه كانت قضية ثانوية. لقد تعلم منذ فترة طويلة كيفية تعديل دفاعاته لتجاهل معظم تشكيلات الحارس المزعجة.

“ماذا حدث للتو باسم الأم العظيمة؟” لم يستطع إليوم بالكور أن يصدق عينيه.

 

 

 

“يبدو أن هذا الشيء الدب هي مستحضرة أرواح أيضاً ، ولكن لا شيء من عملها منطقي. فقط اللاموتى الأعظم يمكنهم استخدام السحر ، ومع ذلك فقد تحدت مخلوقاتها مثل هذا المبدأ الأساسي مراراً وتكراراً. أيضاً ، كيف يمكنها أن ترفع العديد من الجثث في كل مرة؟”

هتف ليث تعويذة صمت على أي حال ، فقط ليكون آمناً. لا يزال بإمكانه هو و سولوس أن يكونا مخطئين ، ولكن حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فهو لا يثق بأي شخص خارج الغرفة. ليس بعد كيف نظرت كالا إليه.

 

 

“استغرق الأمر مني عاماً كاملاً لإعداد هذا العدد الكبير من القوات ، ناهيك عن أنني بحاجة إلى وضعهم في حالة ركود لمنعهم من حرق الطاقة. لا يمكن أن تسوء الأمور!”

 

 

 

خرج بالكور من المختبر ، وسرد داخلياً جميع النكسات التي واجهها حتى الآن.

كانت قوات كالا النخبة عبارة عن شخصيات سوداء مقنعة مصنوعة من سحر الظلام والكراهية. إما أن تطير أو تطفو في الهواء. باستثناء أيديهم ورؤوسهم ، لم يكن لديهم جسد. مهما كان ما لمسوه ، سوف يذبل ويموت.

 

“فرضيتي هي أنه خلال الهجوم الثالث ، ستكون المصفوفة عديمة الفائدة في الغالب وأنه عندما يستخدم بالكور ورقته الرابحة الحقيقي ، فإن اللاموتى لها ذكريات جماعية لجميع الهجمات السابقة ، مما يجعل معظم استراتيجياتنا عفا عليها الزمن.”

أولاً ، كانت هناك تلك المصفوفات التي حدت من قوة قواته ، لكن هذه كانت قضية ثانوية. لقد تعلم منذ فترة طويلة كيفية تعديل دفاعاته لتجاهل معظم تشكيلات الحارس المزعجة.

كان لا يزال يفكر في الأمر ، وهو ينقر بأصابعه على الحائط المجاور ، عندما تتدلت عليه فلوريا ، وجذبت أنظار جميع الحاضرين.

 

 

ثانياً ، لم يأخذ في الاعتبار أبداً أن الوحوش السحرية يمكن أن تتدخل في المشاجرات البشرية. لم يكن هناك سوى عدد محدود من التعديلات التي يمكنه تطبيقها على مخلوقاته بين كل هجوم. الآن اضطر إلى تقسيم تركيزه إلى ثلاثة.

 

 

—————-

كان مكافحي الإنسان اللاموتى فريسة سهلة للوحش السحري وبطة جالسة ضد غيرهم من اللاموتى. أخيراً وليس آخراً ، انتهت المعركة قبل أن يتمكن من جمع أي بيانات حول القدرات الحقيقية لخصومه.

بعد اختفاء الصورة المجسمة لمدير المدرسة ، كانت غرفة الطعام تدوي بـ: “البلداء!”. كان الطلاب يقتربون من بعضهم البعض ويواجهون صعوبة الآن في الاعتقاد أنه في اليوم السابق ، تخلص الكثير منهم من حياتهم لمجرد إزعاج أوامر لينخوس.

 

 

لقد انتصروا بالاعتماد على الاستراتيجيات العسكرية الأساسية وعلى جيش اللاموتى المخفي ، دون السماح له حتى بإلقاء نظرة على أقوى تعويذات سحرة غريفون الرئيسيين. لطالما كان سر نجاح بالكور هو إعداده الدقيق وجمع البيانات ، لكنه عاد خالي الوفاض هذه المرة.

“من فضلكم ، لا تخرجوا من المدينة كما فعل رفاقكم الذين سقطوا. لقد فقدت بالفعل ما يكفي من الطلاب.”

 

“صباح الخير أيها الطلاب الأعزاء. ستتم أنشطة اليوم تماماً مثل الأمس ، مع اختلاف واحد فقط. لا يمكننا المخاطرة بهجوم مفاجئ آخر ، لذلك أوصيكم بالعودة إلى مسكنكم بعد نداء العصر ، بينما الشمس لا تزال مرتفعة.”

عند عودته إلى منزله في قبيلة الريشة المنسية ، لم يستطع إلا أن يبتسم وهو يرى أطفاله يركضون نحوه وأذرعهم الصغيرة منتشرة في الهواء.

 

 

 

“بابا ، بابا! أين كنت؟” أراد سيرل أن يعانقه والده وكان بالكور سعيداً بالامتثال.

كما سمح لها إتقانها في استحضار الأرواح بامتلاك جثث اللاموتى ، مما جعلتهم يستخدمون سحر الظلام كما لو كانت بينهم. تم تصميم أتباع بالكور لمحاربة البشر ، وبالتالي كانوا غير فعالين ضد غيرهم من اللاموتى الذين لم يتأثروا بهالة الخوف أو البصاق السام أو السم في مخالبهم.

 

تنهد شاغلو الغرفة في انسجام تام. كانوا يأملون في واحدة أخرى من معجزات ليث ، لكن يبدو أنه نفد. قرروا العودة إلى الفراش للحصول على قسط من النوم قبل الهجوم التالي.

“كنت أقدم احترامي لأجدادك ، لكن الآن أنا كلياً لك. لنرى ما أعدته ماما لتناول العشاء.” سار داخل خيمته حاملاً الطفل بين ذراعيه.

 

 

“ما الذي تحدقون إليه؟” وبّختهم. “لقد رأيتم بالفعل أنني كنت نائمة بجانبه ، ولا يوجد سبب لانتظار إطفاء الأنوار مرة أخرى. أريد أن أقضي كل الوقت الذي أستطيعه مع حبيبي ، سواء أعجبكم ذلك أم لا.”

كان لدى إليوم بالكور الكثير من الأشياء ليكون سعيداً بها. بعد الغارة الأولى ، هرب طلاب غريفون الأرض وغريفون الكرستالية ، تاركين الأكاديميات فارغة. كان لدى بالكور وقت سهل في ذبح قوات الدفاع المتبقية وتدمير مراكز القوة بأقل الخسائر.

 

 

 

أصبحت اثنتان من الأكاديميات الست الكبرى مجرد حفنة من الأحجار ، غير قادرة على رعاية السحرة بعد الآن. أثبتت الأكاديميات المتبقية أنها بسكويت صعب ، لكن لا يزال أمامه يومان لإكمال أعمال حياته.

 

 

كان القبض على البغضاء ودراستهم مهمة ضخمة. أثبت دمج جزء منهم مع اللاموتى أنه أكثر صعوبة. لم يكن بالكور جديداً على الألم وكان أكثر استعداداً لتقديم بعض التضحيات الشخصية.

كان القبض على البغضاء ودراستهم مهمة ضخمة. أثبت دمج جزء منهم مع اللاموتى أنه أكثر صعوبة. لم يكن بالكور جديداً على الألم وكان أكثر استعداداً لتقديم بعض التضحيات الشخصية.

 

 

كان التحكم في كل هؤلاء اللاموتى مرة واحدة ، والتجسس على كل حركة يقوم بها أعدائه ، واستخدام العديد من صفائف النقل لتحريك قواته ، أمراً أكثر من اللازم بالنسبة لرجل واحد.

“هناك عدد قليل جداً من الأشياء التي لست واثقاً من قدرتي على قتلها ، ولكن للأسف هناك جيش كامل من اللاموتى الأدنى أو عدداً قليلاً من اللاموتى الأعظم الذي صنعهم عبقري مجنون.”

 

 

كل هجوم قضى على عمر بالكور لسنوات ، لكنه لم يهتم. كانت وظيفته على وشك الانتهاء. بعد ذلك ، سينسى مملكة غريفون الملعونة ويقضي الوقت الذي تركه في مشاهدة أطفاله يكبرون.

“حتى أثناء اشتباكي الأول مع اللاموتى ، لاحظت أن ضربهم أصبح أكثر صعوبة مع كل لاميت قتلته. لم أفكر كثيراً في الأمر حتى الليلة عندما بدأوا في تفادي شظاياي الجليدية لمجرد أنني كنت مغروراً جداً لملاحظة التغيير في نمطهم.”

 

 

***

شرح لهم ليث كيف كان على يقين من أن ما يسمى بـ ‘اللاموتى الأدنى’ لبالكور ليسوا كائنات طائشة. كان كل واحد منهم جزءاً من عقل خلية جمعت البيانات حول جميع التعويذات والتقنيات المستخدمة خلال كلا الهجومين.

 

“يا الآلهة الصالحة! كيف لاحظت ذلك؟” لم ينجح هذا الخبر المخيف في منع فريا من التحديق في فلوريا في حسد. ليس بسبب ليث. على عكس الآخرين ، كانت لا تزال تواجه صعوبة في قبول شخصيته الشبيهة بالتبديل.

بعد انتهاء المعركة ، ابتهج جميع الطلاب معاً ، وهم يهتفون باسم كالا وكأنها كارما حظ سعيد. في تلك اللحظة ، لم يهتم أحد بكونها وحشاً شبيهاً بالطيف ، ولا أن جيشها يشبه إلى حد بعيد جيش العدو.

 

 

أولاً ، كانت هناك تلك المصفوفات التي حدت من قوة قواته ، لكن هذه كانت قضية ثانوية. لقد تعلم منذ فترة طويلة كيفية تعديل دفاعاته لتجاهل معظم تشكيلات الحارس المزعجة.

لبضع ساعات ، أحبها النبلاء والعامة على حد سواء كبطلة ، ووضعوا جانباً الاختلافات المتعلقة بالوضع الاجتماعي أو البشر أو الوحوش. الشيء الوحيد المهم هو أن تكون على قيد الحياة وبصحة جيدة.

 

 

لم يصدر رأي نهائي بعد عن أيهم كان وجهه الحقيقي. كان سبب حسدها أنها لم تكن أبداً قريبة من أي شخص. بعد العديد من تجارب الاقتراب من الموت ، بدأت تتوق إلى شخص يمكن أن تثق به بشكل أعمى ، تماماً كما فعلت فلوريا.

عاد الطلاب إلى شققهم ، واكتشفوا أنه في حين أن بعض المنازل قد تضررت بشدة ، كانوا بالفعل يصلحون بأنفسهم بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

 

 

 

الأضرار التي لحقت بها لم تنَل من السلامة الهيكلية للمنازل ولا سحر الأبعاد ، مما سمح للجميع بالعودة إلى غرفهم الآمنة. كانت الليلة لا تزال بأولها ، ولم تمر سوى ساعة على بدء الهجوم.

 

 

 

حاولت مجموعة ليث أكثر من مرة استجوابه بشأن ما كان سيصرخ به في وقت سابق ، لكنه رفض التحدث حتى وصلوا إلى وجهتهم.

 

 

كانت أقوى نقطة لديهم هي القدرة على استخدام المعدات واستخدامها بشكل صحيح. قدمت الأكاديمية عدداً كبيراً من الأسلحة والدروع المسحورة ، مما جعلها قوة لا يستهان بها.

‘سولوس ، من المستحيل أن يسمعنا بالكور بينما نحن هنا ، أليس كذلك؟’ سأل ليث.

 

 

 

‘بناءً على ما نعرفه عن سحر الأبعاد ، أقول نعم.’

كان ليث وفلوريا وفريا عائدين إلى المنجم عندما اقتربت منهم كالا.

 

 

‘حتى لو كنت على حق وكل عبيد اللاموتى هم جهاز تسجيل ، فنحن وحدنا الآن. هذه الغرفة محاطة بسحر الأبعاد والحماية. إنه مثل كونك في بُعد موازٍ.’

 

 

 

‘فكرتي بالضبط.’

“من فضلكم ، لا تخرجوا من المدينة كما فعل رفاقكم الذين سقطوا. لقد فقدت بالفعل ما يكفي من الطلاب.”

 

‘سولوس ، من المستحيل أن يسمعنا بالكور بينما نحن هنا ، أليس كذلك؟’ سأل ليث.

هتف ليث تعويذة صمت على أي حال ، فقط ليكون آمناً. لا يزال بإمكانه هو و سولوس أن يكونا مخطئين ، ولكن حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فهو لا يثق بأي شخص خارج الغرفة. ليس بعد كيف نظرت كالا إليه.

الأضرار التي لحقت بها لم تنَل من السلامة الهيكلية للمنازل ولا سحر الأبعاد ، مما سمح للجميع بالعودة إلى غرفهم الآمنة. كانت الليلة لا تزال بأولها ، ولم تمر سوى ساعة على بدء الهجوم.

 

 

تنهد ليث وأخذ حذائه واستلقى على سريره بينما كان يحاول تجميع كل قطع الأحجية. كان يبحث عن الكلمات المناسبة ليجعل الآخرين يفهمون حدسه دون أن يفزعوا. على الاقل ليس كثيراً.

“ما الذي تحدقون إليه؟” وبّختهم. “لقد رأيتم بالفعل أنني كنت نائمة بجانبه ، ولا يوجد سبب لانتظار إطفاء الأنوار مرة أخرى. أريد أن أقضي كل الوقت الذي أستطيعه مع حبيبي ، سواء أعجبكم ذلك أم لا.”

 

 

كان لا يزال يفكر في الأمر ، وهو ينقر بأصابعه على الحائط المجاور ، عندما تتدلت عليه فلوريا ، وجذبت أنظار جميع الحاضرين.

 

 

 

“ما الذي تحدقون إليه؟” وبّختهم. “لقد رأيتم بالفعل أنني كنت نائمة بجانبه ، ولا يوجد سبب لانتظار إطفاء الأنوار مرة أخرى. أريد أن أقضي كل الوقت الذي أستطيعه مع حبيبي ، سواء أعجبكم ذلك أم لا.”

لقد انتصروا بالاعتماد على الاستراتيجيات العسكرية الأساسية وعلى جيش اللاموتى المخفي ، دون السماح له حتى بإلقاء نظرة على أقوى تعويذات سحرة غريفون الرئيسيين. لطالما كان سر نجاح بالكور هو إعداده الدقيق وجمع البيانات ، لكنه عاد خالي الوفاض هذه المرة.

 

 

‘أعتقد أنني لن أدرس الشوتل خاصتي في أي وقت قريب.’ تنهد ليث مرة أخرى ، بينما كانت يده تتحرك وكأن لها حياة خاصة بها ، تداعب ظهر فلوريا وشعرها. احتضنته بقوة أكبر ، وأصدرت صوت فرحة خرخرة.

ومع ذلك ، فقد سمع الجميع قريباً شخيراً ناعماً قادماً منها.

 

“لدينا خياران فقط: الأول ، لدى لينخوس و سكارليت خطة جيدة للغاية من شأنها أن تنقذنا جميعاً بأقل قدر من المساهمة من جانبنا. ثانياً ، نهرب بمجرد أن يتضح أن الخيار الأول هو مجرد أمنيات.”

“إذن ، ما سبب كل هذه السرية؟” كان يوريال يواجه صعوبة في التخلص من حدة صوته. لم يشعر أبداً بالحسد والوحدة هكذا طوال حياته.

“هناك عدد قليل جداً من الأشياء التي لست واثقاً من قدرتي على قتلها ، ولكن للأسف هناك جيش كامل من اللاموتى الأدنى أو عدداً قليلاً من اللاموتى الأعظم الذي صنعهم عبقري مجنون.”

 

 

شرح لهم ليث كيف كان على يقين من أن ما يسمى بـ ‘اللاموتى الأدنى’ لبالكور ليسوا كائنات طائشة. كان كل واحد منهم جزءاً من عقل خلية جمعت البيانات حول جميع التعويذات والتقنيات المستخدمة خلال كلا الهجومين.

“ماذا حدث للتو باسم الأم العظيمة؟” لم يستطع إليوم بالكور أن يصدق عينيه.

 

كان التحكم في كل هؤلاء اللاموتى مرة واحدة ، والتجسس على كل حركة يقوم بها أعدائه ، واستخدام العديد من صفائف النقل لتحريك قواته ، أمراً أكثر من اللازم بالنسبة لرجل واحد.

“لقد لاحظت أيضاً أن المصفوفة هذه المرة كانت أقل فاعلية. كانت المخلوقات لا تزال ذكية جداً وقوية على الرغم من قربها الشديد من ساحة البلدة.”

 

 

كان القبض على البغضاء ودراستهم مهمة ضخمة. أثبت دمج جزء منهم مع اللاموتى أنه أكثر صعوبة. لم يكن بالكور جديداً على الألم وكان أكثر استعداداً لتقديم بعض التضحيات الشخصية.

“فرضيتي هي أنه خلال الهجوم الثالث ، ستكون المصفوفة عديمة الفائدة في الغالب وأنه عندما يستخدم بالكور ورقته الرابحة الحقيقي ، فإن اللاموتى لها ذكريات جماعية لجميع الهجمات السابقة ، مما يجعل معظم استراتيجياتنا عفا عليها الزمن.”

 

 

تنهد ليث وأخذ حذائه واستلقى على سريره بينما كان يحاول تجميع كل قطع الأحجية. كان يبحث عن الكلمات المناسبة ليجعل الآخرين يفهمون حدسه دون أن يفزعوا. على الاقل ليس كثيراً.

“يا الآلهة الصالحة! كيف لاحظت ذلك؟” لم ينجح هذا الخبر المخيف في منع فريا من التحديق في فلوريا في حسد. ليس بسبب ليث. على عكس الآخرين ، كانت لا تزال تواجه صعوبة في قبول شخصيته الشبيهة بالتبديل.

 

 

 

في ثانية كان صديقاً حنوناً ، والثانية الأخرى تحول إلى آلة قتل.

“يا الآلهة الصالحة! كيف لاحظت ذلك؟” لم ينجح هذا الخبر المخيف في منع فريا من التحديق في فلوريا في حسد. ليس بسبب ليث. على عكس الآخرين ، كانت لا تزال تواجه صعوبة في قبول شخصيته الشبيهة بالتبديل.

 

 

لم يصدر رأي نهائي بعد عن أيهم كان وجهه الحقيقي. كان سبب حسدها أنها لم تكن أبداً قريبة من أي شخص. بعد العديد من تجارب الاقتراب من الموت ، بدأت تتوق إلى شخص يمكن أن تثق به بشكل أعمى ، تماماً كما فعلت فلوريا.

“بابا ، بابا! أين كنت؟” أراد سيرل أن يعانقه والده وكان بالكور سعيداً بالامتثال.

 

“لقد لاحظت أيضاً أن المصفوفة هذه المرة كانت أقل فاعلية. كانت المخلوقات لا تزال ذكية جداً وقوية على الرغم من قربها الشديد من ساحة البلدة.”

“لأنني فظيع كمبارز ووقعت تماماً في تمثيلية ‘المخلوقات الطائشة’ لبالكور.” شرح ليث.

 

 

كان لا يزال يفكر في الأمر ، وهو ينقر بأصابعه على الحائط المجاور ، عندما تتدلت عليه فلوريا ، وجذبت أنظار جميع الحاضرين.

“حتى أثناء اشتباكي الأول مع اللاموتى ، لاحظت أن ضربهم أصبح أكثر صعوبة مع كل لاميت قتلته. لم أفكر كثيراً في الأمر حتى الليلة عندما بدأوا في تفادي شظاياي الجليدية لمجرد أنني كنت مغروراً جداً لملاحظة التغيير في نمطهم.”

—————-

 

 

“وبالتالي؟” انضمت كيلا دون أن تغض عن تحديقها ، على الرغم من تحولها إلى كتلة من الحسد والإدراك المتأخر حول افتقارها إلى الحسم.

“ارتفعوا يا فيالقي!” بأمر صادر من صوتها ونقرتين على الأرض كان كل ما يتطلبه الأمر حتى يستيقظ جيش الموتى المدفون تحت مدينة التعدين ويقاتلون من أجل سيدتهم.

 

 

“بالتالي ، في حين أن أشخاصاً مثل فلوريا أو فريا أو فيلارد بارعون جداً في استخدام أسلحتهم بحيث لا يمكن التغلب على فجوة المهارة بينهم وبين اللاموتى الأدنى ، إلا أنني فظيع فيه لدرجة أنني لاحظت إغلاقه في كل مرة استخدمت فيها أحد بعض الأشكال التي أعرفها.”

 

 

 

“إلى أين يقودنا هذا؟” تمتمت فلوريا بصوت نائم كان يتناقض بشدة مع مزاج الغرفة. خلال الهجوم الأخير ، كانت تخشى حقاً أنها قد تفقد ليث للأبد ، لذلك كانت مصممة على اتخاذ حركتها بمجرد أن ينام الآخرون.

هتف ليث تعويذة صمت على أي حال ، فقط ليكون آمناً. لا يزال بإمكانه هو و سولوس أن يكونا مخطئين ، ولكن حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، فهو لا يثق بأي شخص خارج الغرفة. ليس بعد كيف نظرت كالا إليه.

 

 

ومع ذلك ، فقد سمع الجميع قريباً شخيراً ناعماً قادماً منها.

 

 

بسبب طبيعة المصفوفات التي لا ترحم ، تم إضعاف عبيد كالا أيضاً أثناء وجودهم تحت القبة الغامضة.

“إلى مستنقع صعب للغاية.” رد ليث على الفلوريا النائمة ، وألقى صمت على أذنيها لمنعها من الاستيقاظ بسبب المحادثة.

 

 

تنهد ليث وأخذ حذائه واستلقى على سريره بينما كان يحاول تجميع كل قطع الأحجية. كان يبحث عن الكلمات المناسبة ليجعل الآخرين يفهمون حدسه دون أن يفزعوا. على الاقل ليس كثيراً.

“لدينا خياران فقط: الأول ، لدى لينخوس و سكارليت خطة جيدة للغاية من شأنها أن تنقذنا جميعاً بأقل قدر من المساهمة من جانبنا. ثانياً ، نهرب بمجرد أن يتضح أن الخيار الأول هو مجرد أمنيات.”

 

 

عند عودته إلى منزله في قبيلة الريشة المنسية ، لم يستطع إلا أن يبتسم وهو يرى أطفاله يركضون نحوه وأذرعهم الصغيرة منتشرة في الهواء.

“هناك عدد قليل جداً من الأشياء التي لست واثقاً من قدرتي على قتلها ، ولكن للأسف هناك جيش كامل من اللاموتى الأدنى أو عدداً قليلاً من اللاموتى الأعظم الذي صنعهم عبقري مجنون.”

“لقد لاحظت أيضاً أن المصفوفة هذه المرة كانت أقل فاعلية. كانت المخلوقات لا تزال ذكية جداً وقوية على الرغم من قربها الشديد من ساحة البلدة.”

 

 

تنهد شاغلو الغرفة في انسجام تام. كانوا يأملون في واحدة أخرى من معجزات ليث ، لكن يبدو أنه نفد. قرروا العودة إلى الفراش للحصول على قسط من النوم قبل الهجوم التالي.

 

 

“بابا ، بابا! أين كنت؟” أراد سيرل أن يعانقه والده وكان بالكور سعيداً بالامتثال.

في صباح اليوم التالي ، على الرغم من كونها الوحيدة التي نامت بلا حراة حتى نداء الإفطار ، كانت فلوريا في مزاج سيء.

الآن تذكرت بما أنني وصلت +200. أصبح الدعم متاح وللفصل الواحد 100 ذهبة._.

 

 

‘لا أصدق أنني ضيعت فرصتي بهذا الشكل. الآن عليّ أن أنتظر حتى ما بعد الهجوم التالي لأجعله في حالة مزاجية مناسبة. لا يمكنني القفز على ليث في منتصف النهار مثل يوريال.’ فكرت.

‘لا أصدق أنني ضيعت فرصتي بهذا الشكل. الآن عليّ أن أنتظر حتى ما بعد الهجوم التالي لأجعله في حالة مزاجية مناسبة. لا يمكنني القفز على ليث في منتصف النهار مثل يوريال.’ فكرت.

 

 

فجأة ، أضاءت تمائم الاتصال في انسجام تام ، مما يعكس صورة لينخوس.

 

 

فجأة ، أضاءت تمائم الاتصال في انسجام تام ، مما يعكس صورة لينخوس.

“صباح الخير أيها الطلاب الأعزاء. ستتم أنشطة اليوم تماماً مثل الأمس ، مع اختلاف واحد فقط. لا يمكننا المخاطرة بهجوم مفاجئ آخر ، لذلك أوصيكم بالعودة إلى مسكنكم بعد نداء العصر ، بينما الشمس لا تزال مرتفعة.”

 

 

 

“من فضلكم ، لا تخرجوا من المدينة كما فعل رفاقكم الذين سقطوا. لقد فقدت بالفعل ما يكفي من الطلاب.”

 

 

 

بعد اختفاء الصورة المجسمة لمدير المدرسة ، كانت غرفة الطعام تدوي بـ: “البلداء!”. كان الطلاب يقتربون من بعضهم البعض ويواجهون صعوبة الآن في الاعتقاد أنه في اليوم السابق ، تخلص الكثير منهم من حياتهم لمجرد إزعاج أوامر لينخوس.

كان لا يزال يفكر في الأمر ، وهو ينقر بأصابعه على الحائط المجاور ، عندما تتدلت عليه فلوريا ، وجذبت أنظار جميع الحاضرين.

 

“بابا ، بابا! أين كنت؟” أراد سيرل أن يعانقه والده وكان بالكور سعيداً بالامتثال.

كان ليث وفلوريا وفريا عائدين إلى المنجم عندما اقتربت منهم كالا.

 

 

 

“أنا آسفة آفة ، ولكن لم يتبق سوى القليل من الوقت. نحن بحاجة إلى التحدث. الآن.”

“ما الذي تحدقون إليه؟” وبّختهم. “لقد رأيتم بالفعل أنني كنت نائمة بجانبه ، ولا يوجد سبب لانتظار إطفاء الأنوار مرة أخرى. أريد أن أقضي كل الوقت الذي أستطيعه مع حبيبي ، سواء أعجبكم ذلك أم لا.”

—————-

 

ترجمة: Acedia

 

الآن تذكرت بما أنني وصلت +200. أصبح الدعم متاح وللفصل الواحد 100 ذهبة._.

 

 

 

‘بناءً على ما نعرفه عن سحر الأبعاد ، أقول نعم.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط