نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 211

درس قاسٍ

درس قاسٍ

الفصل 211 درس قاسٍ

“إذن لماذا تعلمينني كيف أفعل ذلك؟” لم تكن كالا منطقية بالنسبة له.

 

“واصلي من فضلك.”

دون انتظار الرد ، نقلت كالا ليث إلى مقر سكارليت. كان يقع في مبنى سري تحت الأرض في مدينة التعدين ، وتم إبعاده عن العالم الخارجي بفضل سحر الأبعاد.

 

 

 

“أنا آسفة على الاندفاع ، ولكن هناك العديد من الأشياء التي يجب أن أشرحها لك ومعروف أطلبه.” وأوضحت كالا.

 

 

 

“ما الذي تتحدثين عنه؟” رد ليث ، وهو لا يزال مصدوماً بعض الشيء من التحول المفاجئ للأحداث.

 

 

“على عكس السحرة الحقيقيين الذين يخلطون بين سحر الضوء والظلام عندما يرفعون اللاموتى ، يحتاج السحرة المزيفون إلى علامة للسيطرة عليهم.” لمست كالا اللاميت ، مما جعلت عدة رونيات مصنوعة من الضوء تظهر على جبينه.

“أعلم من رائحتك أنك أصبحت مستحضر أرواح أيضاً. أيضاً ، تعلمت من الحامي عن التغييرات التي مررت بها. لا يزال يتعين عليّ أن أتقن استحضار الأرواح بشكل كامل ، ولكن لا يزال من الممكن أن تفيدك تعاليمي كثيراً ، على الأقل لتجنب تكرار أخطائي.”

“على عكس السحرة الحقيقيين الذين يخلطون بين سحر الضوء والظلام عندما يرفعون اللاموتى ، يحتاج السحرة المزيفون إلى علامة للسيطرة عليهم.” لمست كالا اللاميت ، مما جعلت عدة رونيات مصنوعة من الضوء تظهر على جبينه.

 

“آفة؟” نادته كالا ، ولاحظت أنه كان يسهو.

“القوة لها ثمن ومسؤوليات ، رغم ذلك. هل أنت على استعداد لدفعها؟” حدقت به في انتظار الرد.

“للأسف ، لا. هذا ينطبق فقط على المخلوقات التي ليس لها ذات. يمكن أن يستخدم اللاميت الأعظم إرادته لرفض العلامة الثانية ، مؤسف.” هزت كالا رأسها.

 

 

“ماذا تقصدين بذلك؟”

“نعم ، أنا أقول. إذا كنت تستخدم سحر الضوء على جواهرهم الدم ، فإنهم يستعيدون معظم مشاعرهم ، ويفقدون جوعهم ، ويمكنهم حتى أن يأكلوا بشكل طبيعي لفترة من الوقت ، سواء كانوا وحوشاً أو بشراً.”

 

هزَّت كالا خطمها ، واقتربت كفوفها من ليث.

“بعد هجوم الأمس ، أنا متأكدة من أن هذا الرجل بالكور سيجعلني هدفه الأساسي. مهاراتي هي المواجهة المثالية لمهاراته وهو الآن على دراية بوجودي. أثق في سكارليت ، استراتيجيتها سليمة.”

“لهذا السبب أثق في أن تقوم بتدريس ورعاية ذريتي كما سأفعل.”

 

“ومع ذلك ، فأنا أريد خطة طوارئ ، في حالة حدوث شيء لي. أريدك أن تعلم أولادي بدلاً مني. أنا أوكل إليك جوهر معرفتي لكي يتم نقلها إليهم.”

“ومع ذلك ، فأنا أريد خطة طوارئ ، في حالة حدوث شيء لي. أريدك أن تعلم أولادي بدلاً مني. أنا أوكل إليك جوهر معرفتي لكي يتم نقلها إليهم.”

“لماذا تخبريني بكل هذا؟” يمكن أن يتفهم ليث أن كالا ممتنة له لإنقاذ نوك. يمكنه أيضاً تقدير رؤيتها لروح طيبة فيه ، لكن المعرفة والعبء الذي كانت تنقله إليه كانا أكثر من اللازم.

 

 

“هل تقصدين نوك؟” ما زال ليث لا يستطيع أن يفهم شيئاً من طلبها.

“… واكتشفت عيباً كبيراً في إبداعاته. عيب يثبت أنه ساحر مزيف ، وليس واحداً منا.” من خلال التلويح بمخلبها ، فتحت دوامة الأبعاد ، مستحضرة واحداً من لاموتى بالكور بينهما.

 

أنتج مخلبها الأيمن مجالاً صغيراً من الظلام الذي أصبح أكثر رمادية كلما زاد سحر الضوء على اليسار ، حتى أصبح اللون موحداً.

“لدي أكثر من واحد ، لكن نعم. أنا قلق بشأن نوك أيضاً.”

 

 

 

“بالتأكيد ، حسناً. أحب كرة الفراء هذا وتعليم واحد أو اثنين منهم لا يحدث فرقاً.” كانت ليث سعيداً بقبول صفقتها. لم يستطع حتى تخيل ساحر مزيف يهزم شخصاً مستيقظاً بقوة كالا. كان هناك القليل الذي لم يكن ليفعله من أجل القوة والمعرفة ، ولم تكن مساعدة البايك الشاب شيئاً له.

لم تكن نبرتها غاضبة أو ساخرة. ذكرته كالا بإيلينا عندما كانت تعلمه كيفية الاعتناء بتيستا.

 

فكرة رعاية مثل هذه المخلوقات لمجرد التخلص منها مثل القمامة كانت قاسية حتى بالنسبة له.

“أولاً ، لقد التقطت وجربت عبيد ‘إله الموت’…” بناءً على سخريتها ، بدا أن كالا تجد اللقب مضحكاً للغاية.

“القوة لها ثمن ومسؤوليات ، رغم ذلك. هل أنت على استعداد لدفعها؟” حدقت به في انتظار الرد.

 

“أولاً ، أنت بحاجة إلى جثة. كلما كانت جديدة كان ذلك أفضل. يمكنك حتى استخدامه في موضوع حي ، لكن الاختلاف الوحيد هو أنك ستلحق بهم قدراً هائلاً من الألم وغير المجدي.”

“… واكتشفت عيباً كبيراً في إبداعاته. عيب يثبت أنه ساحر مزيف ، وليس واحداً منا.” من خلال التلويح بمخلبها ، فتحت دوامة الأبعاد ، مستحضرة واحداً من لاموتى بالكور بينهما.

 

 

 

كان مقيّداً تماماً ومعمى مثل خنزير جاهز للتحميص.

‘لقد أخبرتك مرات لا تحصى: أنا بالفعل أشعر وكأنني وحش. لدي قالب جسم ، أتغذى على المانا خاصتك مثل اللاميت أو القالب. أريد الخروج من قفصي ، وليس استبداله بقفص آخر جديد.’

 

 

“على عكس السحرة الحقيقيين الذين يخلطون بين سحر الضوء والظلام عندما يرفعون اللاموتى ، يحتاج السحرة المزيفون إلى علامة للسيطرة عليهم.” لمست كالا اللاميت ، مما جعلت عدة رونيات مصنوعة من الضوء تظهر على جبينه.

“ومع ذلك ، فإنه يأتي بثمن. طالما أن جواهرهم الدم متوازن ، فإنهم يفقدون أيضاً معظم قواهم ، ويصبحون عرضة للخطر وفانيين مرة أخرى.”

 

 

“نعم.” أومأ ليث برأسه.

 

 

 

“هل سبق لك أن حاولت إضافة بصمتك على مخلوق يحمل واحدة بالفعل؟”

 

 

“الآن سأعلمك كيفية إنشاء اللاموتى الاعظم.”

“لا.” لعن ليث غبائه لأنه لم يفكر في الأمر بنفسه.

 

 

“كان موضوع اختباري شخصاً فظيعاً ، إنساناً مشوشاً لم يجلب سوى البؤس للآخرين. لم يكن الأمر كافياً لموت واحد فقط. تخيل دهشتي عندما اكتشفت أنه على عكس مصاصي الدماء ، عندما يخلق مستحضر الأرواح مصاص دماء ، إنه ليس نفس الشخص الذي كان عليه عندما كان على قيد الحياة.”

“جربها. إما التعويذة المزيفة أو التي علمتك إياها. كلاهما يعمل بشكل جيد.”

فكرة رعاية مثل هذه المخلوقات لمجرد التخلص منها مثل القمامة كانت قاسية حتى بالنسبة له.

 

 

فعل ليث وفقاً للتعليمات ، مستخدماً التعويذة المزيفة للتحقق من هذه المعرفة التي يمكن أن تكون مفيدة أيضاً لتيستا وغير المستيقظين الآخرين. بمجرد ظهور العلامة الثانية ، تركت كالا المخلوق الذي بدأ يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه حتى تحول إلى دخان.

 

 

 

“اللاموتى المخلوقين بالسحر البشري يمكن أن يحملوا أكثر من علامة واحدة. وهذا يجعلهم غير قادرين على مهاجمة السيد الجديد والقديم. وبما أن طبيعتهم هي الخدمة العمياء ، فإن الصراع الداخلي يقتلهم.” وأوضحت كالا.

“لا.” لعن ليث غبائه لأنه لم يفكر في الأمر بنفسه.

 

 

“هل يعمل على اللاموتى الأعظم أيضاً؟” أشرقت عينا ليث بالأمل. ربما وجد مخرجاً في حالة تمكن مخلوقات بالكور من الوصول إليه.

“بعد أن شاهدت كيف يحولون الإنسان إلى نوعهم ، قررت تكرار العملية ، تماماً كما أريتك. وبعد عدة محاولات على جثث مجموعة من الصيادين الذين كانوا يطاردونني ، نجحت أخيراً.”

 

 

“للأسف ، لا. هذا ينطبق فقط على المخلوقات التي ليس لها ذات. يمكن أن يستخدم اللاميت الأعظم إرادته لرفض العلامة الثانية ، مؤسف.” هزت كالا رأسها.

كان ليث مفتوناً بالآثار النظرية ، لكنه وجد في الوقت الحالي أن كل تلك الدردشة غير مجدية. كان بحاجة ماسة إلى ميزة ضد مخلوقات بالكور إذا أراد البقاء على قيد الحياة.

 

 

“لا تقلل من شأن هذه المعرفة لمجرد أنك قوي. تخيل لو كنت وحدك ضعيفاً ضد أحد تلك المخلوقات. هل تدرك أنك ستظل منتصراً؟ ليست هناك حاجة لتدميرها بالسيف أو السحر ، فقط تعويذة واحدة.”

“هل يعمل على اللاموتى الأعظم أيضاً؟” أشرقت عينا ليث بالأمل. ربما وجد مخرجاً في حالة تمكن مخلوقات بالكور من الوصول إليه.

 

 

فكر ليث في كلماتها ، مدركاً حقيقتها.

“اللاموتى المخلوقين بالسحر البشري يمكن أن يحملوا أكثر من علامة واحدة. وهذا يجعلهم غير قادرين على مهاجمة السيد الجديد والقديم. وبما أن طبيعتهم هي الخدمة العمياء ، فإن الصراع الداخلي يقتلهم.” وأوضحت كالا.

 

“هل تقصدين نوك؟” ما زال ليث لا يستطيع أن يفهم شيئاً من طلبها.

“الآن سأعلمك كيفية إنشاء اللاموتى الاعظم.”

 

 

‘لقد أخبرتك مرات لا تحصى: أنا بالفعل أشعر وكأنني وحش. لدي قالب جسم ، أتغذى على المانا خاصتك مثل اللاميت أو القالب. أريد الخروج من قفصي ، وليس استبداله بقفص آخر جديد.’

“ماذا؟” لم يستطع تصديق أذنيه. يمكنه حل مشكلة سولوس ومشكلته في ضربة واحدة.

 

 

“هل سبق لك أن حاولت إضافة بصمتك على مخلوق يحمل واحدة بالفعل؟”

“أخبرتني سكارليت عن الصديق الذي تحمله في خاتمك. أخشى أنك لن تحب ما سأقوله لك. لا ترتكب نفس الخطأ الذي ارتكبته. لا تخلق أبداً لاميت أعظم. من فضلك ، أتوسل لك.”

“هذا هو؟” كان ليث متشككاً.

 

“لماذا تخبريني بكل هذا؟” يمكن أن يتفهم ليث أن كالا ممتنة له لإنقاذ نوك. يمكنه أيضاً تقدير رؤيتها لروح طيبة فيه ، لكن المعرفة والعبء الذي كانت تنقله إليه كانا أكثر من اللازم.

“إذن لماذا تعلمينني كيف أفعل ذلك؟” لم تكن كالا منطقية بالنسبة له.

 

 

 

“لأنه إذا كنت لا تعرف كيفية إنشائه ، فلا يمكنك تعلم كيفية تدميره إذا دعت الضرورة. المعرفة هي القوة. أنت وأنا متشابهان ، لا نتعب أبداً من تراكم الاثنين ، لكني انحرفت عن الموضوع.”

 

 

“لا تقلل من شأن هذه المعرفة لمجرد أنك قوي. تخيل لو كنت وحدك ضعيفاً ضد أحد تلك المخلوقات. هل تدرك أنك ستظل منتصراً؟ ليست هناك حاجة لتدميرها بالسيف أو السحر ، فقط تعويذة واحدة.”

هزَّت كالا خطمها ، واقتربت كفوفها من ليث.

 

 

“لماذا تخبريني بكل هذا؟” يمكن أن يتفهم ليث أن كالا ممتنة له لإنقاذ نوك. يمكنه أيضاً تقدير رؤيتها لروح طيبة فيه ، لكن المعرفة والعبء الذي كانت تنقله إليه كانا أكثر من اللازم.

“أولاً ، أنت بحاجة إلى جثة. كلما كانت جديدة كان ذلك أفضل. يمكنك حتى استخدامه في موضوع حي ، لكن الاختلاف الوحيد هو أنك ستلحق بهم قدراً هائلاً من الألم وغير المجدي.”

“ما الذي تتحدثين عنه؟” رد ليث ، وهو لا يزال مصدوماً بعض الشيء من التحول المفاجئ للأحداث.

 

“إذن لماذا تعلمينني كيف أفعل ذلك؟” لم تكن كالا منطقية بالنسبة له.

“بعد ذلك ، تحتاج إلى غرس سحر الظلام ، كما فعلت بالفعل في المرة الأولى التي التقينا فيها ، ولكن بمجرد أن يبدأ جوهر الدم في التكون ، يجب عليك التوقف عن استخدام سحر الظلام وإدخال سحر الضوء حتى يتم الوصول إلى التوازن.”

 

 

“هل سبق لك أن حاولت إضافة بصمتك على مخلوق يحمل واحدة بالفعل؟”

أنتج مخلبها الأيمن مجالاً صغيراً من الظلام الذي أصبح أكثر رمادية كلما زاد سحر الضوء على اليسار ، حتى أصبح اللون موحداً.

كان ليث مفتوناً بالآثار النظرية ، لكنه وجد في الوقت الحالي أن كل تلك الدردشة غير مجدية. كان بحاجة ماسة إلى ميزة ضد مخلوقات بالكور إذا أراد البقاء على قيد الحياة.

 

“لماذا تبحث في هذا المجال؟ يكاد يكون من المستحيل توجيه المانا إلى جوهر خلال المعركة. نحتاج إلى استخدام التنشيط للعثور عليه أولاً ثم إرسال طاقة الضوء. ليس الأمر كما لو أنه يمكنك مطالبة العدو بالبقاء ثابتاً لمدة دقيقة او اثنين.”

“عندها فقط ، ستجعل جوهر الدم ينمو باستخدام كلا العنصرين في نفس الوقت حتى تعود الحياة إلى اللاميت.” حملت الكرة بين كفيها ، ونمت الكرة حتى أصبحت بحجم تفاحة.

 

 

“ماذا فعلت بها؟” هز ليث كتفيه.

“هذا هو؟” كان ليث متشككاً.

 

 

 

“نعم ، لكنها عملية حساسة بشكل لا يصدق. خطأ واحد وإما أنك ستخلق وحشاً مجنوناً يحتاج إلى قمعه أو تدمير الجثة. استغرق الأمر عدة محاولات قبل أن أنجح ، وقضيت أسابيع مع اللاموتى الأعظم ، أدرس طقوسهم وجواهرهم.”

أنتج مخلبها الأيمن مجالاً صغيراً من الظلام الذي أصبح أكثر رمادية كلما زاد سحر الضوء على اليسار ، حتى أصبح اللون موحداً.

 

 

“هل تعتقد أنه يمكنك فعل ما هو أفضل؟”

 

 

 

لم تكن نبرتها غاضبة أو ساخرة. ذكرته كالا بإيلينا عندما كانت تعلمه كيفية الاعتناء بتيستا.

 

 

“أعلم من رائحتك أنك أصبحت مستحضر أرواح أيضاً. أيضاً ، تعلمت من الحامي عن التغييرات التي مررت بها. لا يزال يتعين عليّ أن أتقن استحضار الأرواح بشكل كامل ، ولكن لا يزال من الممكن أن تفيدك تعاليمي كثيراً ، على الأقل لتجنب تكرار أخطائي.”

“بالنظر إلى أنه على عكسك ، أنا لست منسجماً مع أي عنصر ، لا.” اعترف ليث.

 

 

 

“لا تخجل. الاعتراف بحدودك هو الخطوة الأولى للتغلب عليها.” كلما تحدثت كالا أكثر ، ذكّرته بوالدته.

“الآن سأعلمك كيفية إنشاء اللاموتى الاعظم.”

 

“أولاً ، أنت بحاجة إلى جثة. كلما كانت جديدة كان ذلك أفضل. يمكنك حتى استخدامه في موضوع حي ، لكن الاختلاف الوحيد هو أنك ستلحق بهم قدراً هائلاً من الألم وغير المجدي.”

“بالنسبة إلى سبب عدم قيامك برفع لاميت أعظم ، فأنت تستحق تفسيراً. خلال رحلاتي ، بعد أن تطورت ، قابلت عشيرة من مصاصي الدماء. بقيت معهم لفترة من الوقت ، تعلمت منهم قدر المستطاع عن استحضار الأرواح وسحر الظلام.”

 

 

 

“بعد أن شاهدت كيف يحولون الإنسان إلى نوعهم ، قررت تكرار العملية ، تماماً كما أريتك. وبعد عدة محاولات على جثث مجموعة من الصيادين الذين كانوا يطاردونني ، نجحت أخيراً.”

 

 

“ماذا تقصدين بذلك؟”

“كان موضوع اختباري شخصاً فظيعاً ، إنساناً مشوشاً لم يجلب سوى البؤس للآخرين. لم يكن الأمر كافياً لموت واحد فقط. تخيل دهشتي عندما اكتشفت أنه على عكس مصاصي الدماء ، عندما يخلق مستحضر الأرواح مصاص دماء ، إنه ليس نفس الشخص الذي كان عليه عندما كان على قيد الحياة.”

 

 

 

“فرضيتي هي أن مصاصي الدماء يحولون البشر الأحياء إلى لاموتى ، بينما رفعت جثة. ربما تكون الروح قد تركت قوقعتها بالفعل أو ربما استدعى سحري شخصاً آخر لديه إرادة أقوى للعيش.”

“ماذا؟” كان ليث مندهشاً.

 

“لقد تبنيتها. إنها الطفلة الأخرى التي أخبرتك عنها.”

“مهما كان السبب ، فهمت خطئي على الفور. أنا أم ، لذلك عندما عادت إلى الحياة ، أدركت هذا الشعور. لقد كانت بريئة مثل الطفل ، كان عقلها لوحة فارغة وتعتمد تماماً على قوة حياتي للبقاء على قيد الحياة.”

“الآن سأعلمك كيفية إنشاء اللاموتى الاعظم.”

 

 

“إنشاء لاميت أعظم يشبه الولادة. إنه شكل حياة جديد تماماً ، لا علاقة له تماماً بوجود الجثة السابق. أنا مقيدة بها كما هي مقيدة بي. لم يعد بإمكاني إيذائها أو قتلها بعد الآن.”

 

 

“ماذا؟” كان ليث مندهشاً.

“ماذا فعلت بها؟” هز ليث كتفيه.

 

 

 

“لقد تبنيتها. إنها الطفلة الأخرى التي أخبرتك عنها.”

“إنشاء لاميت أعظم يشبه الولادة. إنه شكل حياة جديد تماماً ، لا علاقة له تماماً بوجود الجثة السابق. أنا مقيدة بها كما هي مقيدة بي. لم يعد بإمكاني إيذائها أو قتلها بعد الآن.”

 

“هل يعمل على اللاموتى الأعظم أيضاً؟” أشرقت عينا ليث بالأمل. ربما وجد مخرجاً في حالة تمكن مخلوقات بالكور من الوصول إليه.

“ماذا؟” كان ليث مندهشاً.

 

 

“لهذا السبب أثق في أن تقوم بتدريس ورعاية ذريتي كما سأفعل.”

“لهذا السبب أنصحك بعدم استخدام تلك التعويذة ولماذا لن يساعدك استحضار الأرواح الأعلى صديقتك. الجثث التي سترفعها سيكون لها بالفعل روح خاصة بها ، لا يمكنك فقط إنشاء وعاء فارغ. الطبيعة تمقت الفراغ ، بجميع أشكاله.”

 

 

“بالنظر إلى أنه على عكسك ، أنا لست منسجماً مع أي عنصر ، لا.” اعترف ليث.

تنهد ليث. وفجأة أصبح استحضار الأرواح الأدنى أكثر جاذبية. كان التعامل مع العبيد الطائش أسهل بكثير من التعامل مع اللاموتى الواعيين الذين سينظرون إليه كأب.

 

 

 

فكرة رعاية مثل هذه المخلوقات لمجرد التخلص منها مثل القمامة كانت قاسية حتى بالنسبة له.

 

 

 

‘أنا آسف جداً ، سولوس.’ فكر ليث. ‘كنت أتمنى حقاً أن أعطيك جسداً من خلال استحضار الأرواح. لكنها لم تتطور لفترة طويلة ، رغم ذلك. قد تكون مخطئة ، ربما هناك طريقة لمنحك شكلاً جسدياً. هل أنت متأكدة من أنك لا تريدين محاولة قالب أو شيء من هذا القبيل؟’

“لماذا تبحث في هذا المجال؟ يكاد يكون من المستحيل توجيه المانا إلى جوهر خلال المعركة. نحتاج إلى استخدام التنشيط للعثور عليه أولاً ثم إرسال طاقة الضوء. ليس الأمر كما لو أنه يمكنك مطالبة العدو بالبقاء ثابتاً لمدة دقيقة او اثنين.”

 

 

لم تعرف سولوس ما إذا كانت تضحك أو تبكي على عناد ليث.

 

 

“لماذا تخبريني بكل هذا؟” يمكن أن يتفهم ليث أن كالا ممتنة له لإنقاذ نوك. يمكنه أيضاً تقدير رؤيتها لروح طيبة فيه ، لكن المعرفة والعبء الذي كانت تنقله إليه كانا أكثر من اللازم.

‘لقد أخبرتك مرات لا تحصى: أنا بالفعل أشعر وكأنني وحش. لدي قالب جسم ، أتغذى على المانا خاصتك مثل اللاميت أو القالب. أريد الخروج من قفصي ، وليس استبداله بقفص آخر جديد.’

 

 

ليث يمكن أن يوافق على جزء التسرع ، لكن البقية؟ لم يناقش أبداً حياته العاطفية حتى مع كارل ، ناهيك عن فتاة أخرى. أكثر ما وجده محرجاً هو أن هرموناته ووحدته كانت تجعله يتوق إلى العلاقة الحميمة مع فلوريا.

نظراً لأن ليث كان محبطاً أكثر مما كانت عليه ، فقد احتضنت سولوس روحه بروحها. غزا إحساس دافئ كيان ليث.

“لأنه إذا كنت لا تعرف كيفية إنشائه ، فلا يمكنك تعلم كيفية تدميره إذا دعت الضرورة. المعرفة هي القوة. أنت وأنا متشابهان ، لا نتعب أبداً من تراكم الاثنين ، لكني انحرفت عن الموضوع.”

 

“لماذا تخبريني بكل هذا؟” يمكن أن يتفهم ليث أن كالا ممتنة له لإنقاذ نوك. يمكنه أيضاً تقدير رؤيتها لروح طيبة فيه ، لكن المعرفة والعبء الذي كانت تنقله إليه كانا أكثر من اللازم.

‘توقف عن القلق بشأني. أنا بخير ، أنا حقاً بخير. أنت تعطيني الكثير بالفعل ، وتشاركني حياتك ، فرحتك ، حزنك ، ودموعك. شكل برجي يتعافى ببطء ، من يدري إذا عاجلاً أم آجلاً سوف يتطور شكلي الكروي إلى شيء أكثر؟’

 

 

 

‘إذا كنت تريد حقاً أن تجعلني سعي ، عش حياتك على أكمل وجه. استمتع بما لديك الآن مع فلوريا. يجب أن يكون أغلى ما لديك لأنه غير متوقع تماماً. تلك الفتاة تتسرع كثيراً ، لكنها تهتم حقاً عنك. إنها حارس.’

 

 

“لهذا السبب أثق في أن تقوم بتدريس ورعاية ذريتي كما سأفعل.”

ليث يمكن أن يوافق على جزء التسرع ، لكن البقية؟ لم يناقش أبداً حياته العاطفية حتى مع كارل ، ناهيك عن فتاة أخرى. أكثر ما وجده محرجاً هو أن هرموناته ووحدته كانت تجعله يتوق إلى العلاقة الحميمة مع فلوريا.

“فرضيتي هي أن مصاصي الدماء يحولون البشر الأحياء إلى لاموتى ، بينما رفعت جثة. ربما تكون الروح قد تركت قوقعتها بالفعل أو ربما استدعى سحري شخصاً آخر لديه إرادة أقوى للعيش.”

 

“لا تقلل من شأن هذه المعرفة لمجرد أنك قوي. تخيل لو كنت وحدك ضعيفاً ضد أحد تلك المخلوقات. هل تدرك أنك ستظل منتصراً؟ ليست هناك حاجة لتدميرها بالسيف أو السحر ، فقط تعويذة واحدة.”

‘أظن أن عدم التواجد مع امرأة لمدة ثلاثة عشر عاماً وبضعة أشهر يؤثّر عليّ حقاً. حتى أنني أواصل العد. ربما تكون فلوريا على حق ، لديّ عقل منحرف.’

 

 

أنتج مخلبها الأيمن مجالاً صغيراً من الظلام الذي أصبح أكثر رمادية كلما زاد سحر الضوء على اليسار ، حتى أصبح اللون موحداً.

“آفة؟” نادته كالا ، ولاحظت أنه كان يسهو.

“اللاموتى المخلوقين بالسحر البشري يمكن أن يحملوا أكثر من علامة واحدة. وهذا يجعلهم غير قادرين على مهاجمة السيد الجديد والقديم. وبما أن طبيعتهم هي الخدمة العمياء ، فإن الصراع الداخلي يقتلهم.” وأوضحت كالا.

 

“هل تعتقد أنه يمكنك فعل ما هو أفضل؟”

“واصلي من فضلك.”

فكرة رعاية مثل هذه المخلوقات لمجرد التخلص منها مثل القمامة كانت قاسية حتى بالنسبة له.

 

“لهذا السبب أنصحك بعدم استخدام تلك التعويذة ولماذا لن يساعدك استحضار الأرواح الأعلى صديقتك. الجثث التي سترفعها سيكون لها بالفعل روح خاصة بها ، لا يمكنك فقط إنشاء وعاء فارغ. الطبيعة تمقت الفراغ ، بجميع أشكاله.”

“شيء آخر اكتشفته خلال رحلاتي هو أنه يمكن أن يتأذى اللاموتى الأعظم من خلال سحر الضوء ، ولكن ليس بالطريقة التي قد تعتقدها. إذا تم استخدامه بشكل مباشر ، فإن سحر الضوء يعمل عليهم كما سيعمل على اللاموتى الأدنى. سيغذي جوعهم ، مما يجعلهم أقوى.”

“ومع ذلك ، فأنا أريد خطة طوارئ ، في حالة حدوث شيء لي. أريدك أن تعلم أولادي بدلاً مني. أنا أوكل إليك جوهر معرفتي لكي يتم نقلها إليهم.”

 

“لا تخجل. الاعتراف بحدودك هو الخطوة الأولى للتغلب عليها.” كلما تحدثت كالا أكثر ، ذكّرته بوالدته.

“ولكن إذا كنت تستخدمه على جواهرهم الدم بدلاً من ذلك ، فيمكنك إصلاح الخلل الذي هو وجودهم مؤقتاً. عندما يأكل الغول لحماً حياً ، أو يشرب مصاص دماء الدم ، أو يستنزف الطيف قوة الحياة بلمسته ، فإنهم جميعاً يفعلون نفس الشيء:”

“ماذا فعلت بها؟” هز ليث كتفيه.

 

“هل سبق لك أن حاولت إضافة بصمتك على مخلوق يحمل واحدة بالفعل؟”

“استهلاك طاقة الضوء التي تمتلكها الكائنات الحية للحفاظ على جواهرهم الدم من الانهيار. حتى لو كان ذلك تبسيطاً مفرطاً ، دعنا نقول فقط أن اللاموت في جوهره هو حالة يصبح فيها الجسم غير قادر على إنتاج سحر الضوء.”

“لهذا السبب أنصحك بعدم استخدام تلك التعويذة ولماذا لن يساعدك استحضار الأرواح الأعلى صديقتك. الجثث التي سترفعها سيكون لها بالفعل روح خاصة بها ، لا يمكنك فقط إنشاء وعاء فارغ. الطبيعة تمقت الفراغ ، بجميع أشكاله.”

 

‘لقد أخبرتك مرات لا تحصى: أنا بالفعل أشعر وكأنني وحش. لدي قالب جسم ، أتغذى على المانا خاصتك مثل اللاميت أو القالب. أريد الخروج من قفصي ، وليس استبداله بقفص آخر جديد.’

“بدون نظيره ، فإن سحر الظلام الذي يتم إنتاجه بشكل طبيعي يستمر في تآكل كلا من القلب والجسم ، مما يتطلب عمليات نقل مستمرة لسحر الضوء من مصدر خارجي للبقاء على قيد الحياة.”

 

 

 

“هل تقولين أنه…” تم استعادة آمال ليث تقريباً.

 

 

“إنشاء لاميت أعظم يشبه الولادة. إنه شكل حياة جديد تماماً ، لا علاقة له تماماً بوجود الجثة السابق. أنا مقيدة بها كما هي مقيدة بي. لم يعد بإمكاني إيذائها أو قتلها بعد الآن.”

“نعم ، أنا أقول. إذا كنت تستخدم سحر الضوء على جواهرهم الدم ، فإنهم يستعيدون معظم مشاعرهم ، ويفقدون جوعهم ، ويمكنهم حتى أن يأكلوا بشكل طبيعي لفترة من الوقت ، سواء كانوا وحوشاً أو بشراً.”

“واصلي من فضلك.”

 

 

“ومع ذلك ، فإنه يأتي بثمن. طالما أن جواهرهم الدم متوازن ، فإنهم يفقدون أيضاً معظم قواهم ، ويصبحون عرضة للخطر وفانيين مرة أخرى.”

كان ليث مفتوناً بالآثار النظرية ، لكنه وجد في الوقت الحالي أن كل تلك الدردشة غير مجدية. كان بحاجة ماسة إلى ميزة ضد مخلوقات بالكور إذا أراد البقاء على قيد الحياة.

 

“بالتأكيد ، حسناً. أحب كرة الفراء هذا وتعليم واحد أو اثنين منهم لا يحدث فرقاً.” كانت ليث سعيداً بقبول صفقتها. لم يستطع حتى تخيل ساحر مزيف يهزم شخصاً مستيقظاً بقوة كالا. كان هناك القليل الذي لم يكن ليفعله من أجل القوة والمعرفة ، ولم تكن مساعدة البايك الشاب شيئاً له.

“لماذا تبحث في هذا المجال؟ يكاد يكون من المستحيل توجيه المانا إلى جوهر خلال المعركة. نحتاج إلى استخدام التنشيط للعثور عليه أولاً ثم إرسال طاقة الضوء. ليس الأمر كما لو أنه يمكنك مطالبة العدو بالبقاء ثابتاً لمدة دقيقة او اثنين.”

“ماذا تقصدين بذلك؟”

 

 

كان ليث مفتوناً بالآثار النظرية ، لكنه وجد في الوقت الحالي أن كل تلك الدردشة غير مجدية. كان بحاجة ماسة إلى ميزة ضد مخلوقات بالكور إذا أراد البقاء على قيد الحياة.

 

 

“… واكتشفت عيباً كبيراً في إبداعاته. عيب يثبت أنه ساحر مزيف ، وليس واحداً منا.” من خلال التلويح بمخلبها ، فتحت دوامة الأبعاد ، مستحضرة واحداً من لاموتى بالكور بينهما.

“لأنه بالنسبة لبعض اللاموتى هو نعمة ، بالنسبة للآخرين إنه لعنة. لا أريد أن تعيش طفلتي إلى الأبد في الظل ، مختبئةً من الأحياء مثل الوحش المسعور. هدفي هو إيجاد طريقة لإعادتها إلى إنسان ، مما يمنحها فرصة لتعيش حياة طبيعية.”

 

 

“هل تقولين أنه…” تم استعادة آمال ليث تقريباً.

“لماذا تخبريني بكل هذا؟” يمكن أن يتفهم ليث أن كالا ممتنة له لإنقاذ نوك. يمكنه أيضاً تقدير رؤيتها لروح طيبة فيه ، لكن المعرفة والعبء الذي كانت تنقله إليه كانا أكثر من اللازم.

“لماذا تبحث في هذا المجال؟ يكاد يكون من المستحيل توجيه المانا إلى جوهر خلال المعركة. نحتاج إلى استخدام التنشيط للعثور عليه أولاً ثم إرسال طاقة الضوء. ليس الأمر كما لو أنه يمكنك مطالبة العدو بالبقاء ثابتاً لمدة دقيقة او اثنين.”

 

‘توقف عن القلق بشأني. أنا بخير ، أنا حقاً بخير. أنت تعطيني الكثير بالفعل ، وتشاركني حياتك ، فرحتك ، حزنك ، ودموعك. شكل برجي يتعافى ببطء ، من يدري إذا عاجلاً أم آجلاً سوف يتطور شكلي الكروي إلى شيء أكثر؟’

“لأنك ، مثلي تماماً ، مختلف عن الآخرين. أنا واحدة من الوحوش السحرية القليلة التي يحد تطورها مع الموت ، ومع ذلك فأنت لا تعاملني بشكل مختلف عن السابق ، على عكس أولئك الذين من نوعي.”

 

 

 

“لا يهمني إذا كنت إنساناً كما يعتقد أصدقاؤك ، أو وحشاً كما يقول الحامي ، أو نوعاً جديداً من الوحوش مثل مخاوف سكارليت. أنت شخص قادر على إقامة صداقة مع الوحوش السحرية دون النظر بدونية إلينا ، أو حمل شكل حياة مجهول في إصبعك وتناديها صديقة.”

“لماذا تخبريني بكل هذا؟” يمكن أن يتفهم ليث أن كالا ممتنة له لإنقاذ نوك. يمكنه أيضاً تقدير رؤيتها لروح طيبة فيه ، لكن المعرفة والعبء الذي كانت تنقله إليه كانا أكثر من اللازم.

 

“لهذا السبب أثق في أن تقوم بتدريس ورعاية ذريتي كما سأفعل.”

 

—————

“بالنسبة إلى سبب عدم قيامك برفع لاميت أعظم ، فأنت تستحق تفسيراً. خلال رحلاتي ، بعد أن تطورت ، قابلت عشيرة من مصاصي الدماء. بقيت معهم لفترة من الوقت ، تعلمت منهم قدر المستطاع عن استحضار الأرواح وسحر الظلام.”

ترجمة: Acedia

 

 

 

فكر ليث في كلماتها ، مدركاً حقيقتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط