نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 212

الفالور

الفالور

الفصل 212 الفالور

بعد أن أصبح جيشها عديم الفائدة ، استردت كالا كل سحر الظلام الذي غرسته فيهم لجسدها ، مما تسبب في اثقال كاهل جوهرها المانا. أدى ذلك إلى انفجار صامت ولكن هائل اجتاح جميع اللاموتى المجاورين وتمكن لفترة وجيزة من تغطية السماء.

 

 

قاطعت كالا درسها لفترة وجيزة للسماح لليث بتناول الغداء واستأنفت فور انتهائه. ملأ ليث العديد من دفاتر الملاحظات بملاحظاته ، واصفاً جميع التعويذات التي كانت تعلمه بها ، والشعور الذي أعطته له عندما استخدمتها عليه أو على موضوع الاختبار ، والاختلافات مع أدائه.

 

 

“هدفكم هو إجبار أعدائنا على الكشف عن أوراقهم والتخلص من ذلك الدب المزعج الطيف.” كان صوته ضعيفاً. أدى تعزيزهم إلى إضافة خط رمادي آخر إلى شعره. لم يكن لديه فكرة عن مقدار الحياة المتبقية فيه ، لكنها لا يمكن أن تكون كثيرة.

كان التعلم من السحر الحقيقي أصعب وأسهل مقارنة بالسحر المزيف. لم يكن ليث مضطراً إلى حفظ أي كلمة سحرية أو لهجة أو إشارة يد ، لكنه كان بحاجة إلى فهم عميق لكيفية ولماذا يجب أن تتدفق المانا بطريقة معينة بدلاً من أخرى.

“إنه مجنون بالتأكيد. لم يستخدم سحر الضوء ، ولكن قوة حياته الخاصة. مع كل اللاموتى يصنعها ، تصبح حياته أقصر. أما بالنسبة لسؤالك الثاني ، فيجب أن يكون كذلك ، لكن مصفوفة كالا أبطأت عملية التحلل بدرجة كافية لجمع كل البيانات التي نحتاجها.”

 

بعد مغادرة ليث ، بدأت كالا في تعديل مصفوفتها لعنة الموت. كانت متأكدة من أن بالكور توقع أن حيلها لن تعمل على عبيده بعد الآن ، لكن ما كان بها مفاجأة له.

عرفت كالا أنها لا تستطيع أن تعلمه في يوم واحد ما تعلمته على مدى شهور خلال رحلاتها أو بفضل سكارليت التي أشرفت عليها. لذلك منحته أقوى الأسس قدر المستطاع حول عملها ، على أمل أن يتمكن من تحقيق نفس النتائج من خلال الدراسة والجهد.

صحراء الدم ، مختبر بالكور السري.

 

 

***

 

 

 

في هذه الأثناء ، داخل المقر ، كانت سكارليت تعلم الحامي كيفية استخدام قواه المكتشفة حديثاً. على عكس كالا ، كان يفتقر إلى التعطش الذي لا يُخمد للمعرفة. بعد التطور ، كان سعيداً بالاستمتاع بحياته مع سيليا ، ولم يدرس السحر إلا في أوقات فراغه.

‘باسم خالقي!’ كانت سولوس تفيض بالفرح. ‘أخيراً أنت تقبل حدودك بدلاً من التذمر لعدم الكمال. اليوم هو يوم مشهود لك.’ لم تكن حتى ساخرة ، مما جعل ملاحظتها أكثر إزعاجاً.

 

 

‘سحقاً ، هذا القروي الريفي سكول هو مثل الضفدع في البئر.’ لعنت سكارليت داخلياً. ‘إذا قرر الضفدع ، بعد اكتشاف العالم الخارجي ، ألا يهتم بذلك ، بالطبع. إنه أضعف الثلاثة منا ، فأنا بحاجة إلى حثه على الإسراع وبسرعة!’

“كان يجب أن يعلمكم سيدكم أن الوحش المحاصر هو الأخطر. أنا فضولية حقاً لمعرفة ما إذا كانت خطته يمكن أن تنجو من فقدان اثنين منكم فوراً!”

 

 

كانت سكارليت تقوم بتشريح واحداً من عبيد بالكور الذي استولوا عليه ، مستخدمة نظارتها الأنفية المسحورة لفهم بنية التعاويذ التي تحافظ على اللاميت جنباً إلى جنب مع جوهر الدم غير الطبيعي. ستمرره إلى الحامي من وقت لآخر ، وتوضح له كيفية التعرف على حجر الأساس في التعويذة.

 

 

 

“كنت أعرف أن هناك شيئاً ما خطأ في بالكور في اللحظة التي وصف فيها لينخوس إبداعاته لي.” أوضحت سكارليت.

 

 

 

“اللاميت الأدنى الذي يتطلب اللحم والدم للعمل ، قادر على التجدد وتجاهل المصفوفات. لا شيء من ذلك منطقي. استحضار الأرواح لا يعمل بهذه الطريقة. هل ترى ذلك؟” أشارت سكارليت إلى قطعة سوداء من اللحم بجوار مكان جوهر الدم.

تحولت الثواني إلى دقائق ، لكن لم يحدث شيء. هذه المرة ، بدلاً من مجرد حشد المكان ، سار بصاقي السموم ببطء إلى المدينة تحت إشراف الفالورين.

 

خفض ليث عينيه في حرج. لقد أتقن مؤخراً خطوات الاعوجاج و رمش. لم يجد الوقت حتى الآن لتحويلها إلى سحر حقيقي. أيضاً ، لم يفكر أبداً في إمكانية تغطية مساراته أثناء استخدام سحر الأبعاد.

“نعم.” رد الحامي وهو يرتدي النظارة الأنفية. “إنها رائحة كريهة.”

 

 

 

“لأنها واحدة ، أو على الأقل شظية منها. لابد أن هذا الرجل المجنون قد وجد بغيضاً مقاوماً بشكل طبيعي للسحر ، فاستولى عليه ودمج قدراته مع عبيده.”

في هذه الأثناء ، داخل المقر ، كانت سكارليت تعلم الحامي كيفية استخدام قواه المكتشفة حديثاً. على عكس كالا ، كان يفتقر إلى التعطش الذي لا يُخمد للمعرفة. بعد التطور ، كان سعيداً بالاستمتاع بحياته مع سيليا ، ولم يدرس السحر إلا في أوقات فراغه.

 

ترجمة: Acedia

“البغضاء يحتاجون دائماً إلى قوة الحياة من أجل البقاء بينما يحمل اللاموتى شرارة صانعهم كعلامة. استخدم قوة حياته الخاصة للحفاظ على جوهر الدم وقدرات البغيض الفريدة معاً. هذا هو السر وراء قوتهم ومدى حياتهم المحدود.”

 

 

 

“حالما تنفد قوة حياة بالكور ، تصبح شظية البغيض جامحة ، وتدمر اللاموتى وإجراء فحص كامل مثل الذي نجريه الآن مستحيل. أياً كان ، هذا الرجل مجنون.”

 

 

 

“ألا تقصدين عبقرياً؟” كان الحامي بالكاد يفهم نصف ما كانت تقوله سكارليت. “أيضاً ، لماذا لا يزال هذا الشيء سليماً؟ ألا يجب أن يكون قد دمر نفسه بالفعل؟”

 

 

 

“إنه مجنون بالتأكيد. لم يستخدم سحر الضوء ، ولكن قوة حياته الخاصة. مع كل اللاموتى يصنعها ، تصبح حياته أقصر. أما بالنسبة لسؤالك الثاني ، فيجب أن يكون كذلك ، لكن مصفوفة كالا أبطأت عملية التحلل بدرجة كافية لجمع كل البيانات التي نحتاجها.”

“أخبرتني أيضاً أن بالكور من المحتمل أن يستهدفها من الآن فصاعداً ، لذا طلبت مني رعاية أطفالها في حالة حدوث شيء لها.”

 

 

“النبأ السار هو أن بالكور ليس الشخص الذي أبحث عنه. إنه لا يبحث عن الخلود ، بل يسعى إلى موت أعدائه حتى لو كلفه ذلك حياته. الأخبار السيئة هي أنني الآن يجب أن أضيفه إلى قائمة ‘مهامي’.” تنهدت سكارليت.

 

 

“النبأ السار هو أن بالكور ليس الشخص الذي أبحث عنه. إنه لا يبحث عن الخلود ، بل يسعى إلى موت أعدائه حتى لو كلفه ذلك حياته. الأخبار السيئة هي أنني الآن يجب أن أضيفه إلى قائمة ‘مهامي’.” تنهدت سكارليت.

***

 

 

فتح جرحان عميقان في كتف كالا الأمامي وظهرها.

صحراء الدم ، مختبر بالكور السري.

“كان يجب أن يعلمكم سيدكم أن الوحش المحاصر هو الأخطر. أنا فضولية حقاً لمعرفة ما إذا كانت خطته يمكن أن تنجو من فقدان اثنين منكم فوراً!”

 

 

على الرغم مما اعتقدته سكارليت ، لم يفكر بالكور في دمج الأموات والبغضاء كتحفته الفنية. كان العثور على المخلوق المقاوم للمصفوفة مجرد صدفة. لقد اعتبره علامة على أن السماوات تسعى إلى العدالة بقدر ما فعل.

قاطعت كالا درسها لفترة وجيزة للسماح لليث بتناول الغداء واستأنفت فور انتهائه. ملأ ليث العديد من دفاتر الملاحظات بملاحظاته ، واصفاً جميع التعويذات التي كانت تعلمه بها ، والشعور الذي أعطته له عندما استخدمتها عليه أو على موضوع الاختبار ، والاختلافات مع أدائه.

 

بالعودة إلى مختبره ، اندهش بالكور عندما اكتشف أنه على الرغم من التعديلات التي أدخلها على مخلوقاته ، فإن المصفوفة عادت إلى قوتها الكاملة. ومع ذلك ، كان ذلك ضمن حساباته. قام فريق الفالورون بوضع البصاقين في النقاط الرئيسية للمصفوفة ، قبل إجبارهم على التفجير الذاتي.

ما اعتبره أعظم ما لديه ، الشيء الوحيد الذي يأسف بشدة لعدم قدرته على مشاركته مع بقية العالم ، هو تحويل البلورات السحرية إلى بلورات ذاكرة.

 

 

 

لقد سمحوا لإبداعاته بالتصرف كواحد ، والتعلم من تجارب بعضهم البعض ، ونقل تلك المعرفة للآخرين. مع كل موجة يرسلها ، سيكون هناك عدد قليل من اللاموتى مدمجين مع بلورة ذاكرة ، وحدات التحكم ، التي ستبعد نفسها عن القتال أثناء جمع البيانات ومشاركتها.

“حالما تنفد قوة حياة بالكور ، تصبح شظية البغيض جامحة ، وتدمر اللاموتى وإجراء فحص كامل مثل الذي نجريه الآن مستحيل. أياً كان ، هذا الرجل مجنون.”

 

إذا غادرت ، سينهار جيشها تاركاً حلفاءها دون أي أمل في النصر.

بدون بلورات الذاكرة ، لم يكن لينجح أبداً في منح عبيده عقلاً لخلية نحل ، ولن يكون ناجحاً في مساعيه. كانت الموجة الأولى تتكون من الزواحف التي كان هدفها اختبار سرعة رد فعل المدافعين والعمل الجماعي.

 

 

بدون دعم من المصفوفة ، سرعان ما وجد الوحوش والأساتذة أنفسهم في موقف ضعيف. لم يكن بصاق واحد شيئاً مقارنة بقوتهم ، لكن عددهم كان يفوق عددهم بأكثر من عشرة إلى واحد وكل جرح يعانون منه يتطلب عناية طبية متخصصة.

لم يكن يتوقع أبداً أن يكون مديرو غريفون الأرض وغريفون الكرستالية أغبياء بما يكفي لأن يخبئوا أنفسهم في مكان ضيق ، مما يجعل ميزة الأرقام ساحقة ويسمحون لأنفسهم بالذبح فوراً.

“أنا لا أعرف ما هي الخطة الرئيسية وبصراحة ، لا أهتم.” قال ليث.

 

كل الفالورين لهم مظهر بشري. لقد صُنِعوا ليشبهوا بالكور ، وتم تحريكهم بقوة حياته ، والآن يشاركونه كل كراهيته لمملكة غريفون.

كان من المفترض أن يقوم فريق بصاقي السموم من الموجة الثانية برفع الأحمال الثقيلة ، وإضعاف قوات الدفاع خلال الليلتين التاليتين وجعلهم يكشفون عن أوراقهم الرابحة الساحقة.

بعد أن أصبح جيشها عديم الفائدة ، استردت كالا كل سحر الظلام الذي غرسته فيهم لجسدها ، مما تسبب في اثقال كاهل جوهرها المانا. أدى ذلك إلى انفجار صامت ولكن هائل اجتاح جميع اللاموتى المجاورين وتمكن لفترة وجيزة من تغطية السماء.

 

 

للأسف ، أحبطت الأكاديميات الأربع المتبقية خططه بالتحالف مع الوحوش.

‘كالا على حق ، من الغباء أن تفتح خطوة الاعوجاج عمودياً دائماً. كان يجب أن أفكر في الأمر بنفسي ، لكن دائماً ما يكون لدي الكثير من المهام. سأفكر في الأمر بمجرد انتهاء هذه الأزمة.’ ليث.

 

“هدفكم هو إجبار أعدائنا على الكشف عن أوراقهم والتخلص من ذلك الدب المزعج الطيف.” كان صوته ضعيفاً. أدى تعزيزهم إلى إضافة خط رمادي آخر إلى شعره. لم يكن لديه فكرة عن مقدار الحياة المتبقية فيه ، لكنها لا يمكن أن تكون كثيرة.

كان لا يزال المشهد الثاني ، ومع ذلك فقد أجبر بالكور بالفعل على توظيف أقوى جنوده ، الفالورين. كان الجانب المشرق أنه بعد سقوط الأكاديميتين ، كان لديه الكثير من بصاقي السموم الذين لا يزالون لديهم ما يقرب من نصف عمرهم الافتراضي.

 

 

 

وضع بلورات الذاكرة في وسط المصفوفة ، وأيقظ المحاربين النائمين من ركودهم وغرس فيهم جميع التقنيات والتعاويذ التي تعلموها خلال أول موجتين ، بالإضافة إلى شيء خاص به.

 

 

***

كل الفالورين لهم مظهر بشري. لقد صُنِعوا ليشبهوا بالكور ، وتم تحريكهم بقوة حياته ، والآن يشاركونه كل كراهيته لمملكة غريفون.

“لقد أكدت فرضيتي.” غمز لهم ، مشيراً إلى عقل خلية اللاموتى ، على أمل ألا يكون كل شيء في رأسه.

 

تحول المزاج إلى كئيب ، ولكن حتى سولوس وافقت على أنه ثمن ضئيل لدفع دروس حول السحر الحقيقي.

ركع اللاموتى لسيدهم ، حريصين على الانتقام له.

“انتظري ، لماذا لم تعلمني كيف أفعل ذلك؟” كان ليث منشغلاً جداً بدرسه الأول عن السحر الحقيقي حتى يكاد ينسى بوابات الظل.

 

 

“اجعلوا البصاقين هم درع اللحم. لا تخاطروا بحياتكم. الليلة هي مجرد مراجعة لنهاية الغد الكبرى.” لقد أوعز لهم بالكور أثناء تسليمهم أفضل المعدات التي يمكن أن يشتريها المال.

فتح جرحان عميقان في كتف كالا الأمامي وظهرها.

 

اقترب منها فالورَين ، يتحركان بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن لأي من اللاموتى الأدنى تحت قيادتها الرد بسرعة كافية حتى لإبطائهما.

“هدفكم هو إجبار أعدائنا على الكشف عن أوراقهم والتخلص من ذلك الدب المزعج الطيف.” كان صوته ضعيفاً. أدى تعزيزهم إلى إضافة خط رمادي آخر إلى شعره. لم يكن لديه فكرة عن مقدار الحياة المتبقية فيه ، لكنها لا يمكن أن تكون كثيرة.

“أنا لا أتذمر!” مظهر فلوريا المحرج جعل ردها يبدو مزيفاً مثل فاتورة بقيمة ثلاثة دولارات.

 

 

“إذا ثبت أن المهمة خطيرة للغاية ، فلا تترددوا في التراجع. هناك عشرة منكم فقط لكل أكاديمية وأنا وصلت حد تحملي. إذا فشلتم ، فلن تكون هناك فرصة ثانية. اذهبوا الآن.”

الفصل 212 الفالور

 

“أعلمك ماذا بالضبط؟” ارتبكت كالا من كلماته.

عندما سار الفالورون في مصفوفات الاعوجاج ، أومأوا في انسجام تام. كل منهم على استعداد لإيقاع الألم الذي كان يخرب قلوبهم للآخرين.

 

 

“يوريال ، هل فقدته أم ماذا؟” دفعه ليث بغضب بعيداً.

***

 

 

تحول المزاج إلى كئيب ، ولكن حتى سولوس وافقت على أنه ثمن ضئيل لدفع دروس حول السحر الحقيقي.

“أنا آسفة ، آفة. علينا إنهاء الدرس هنا. سنواصل غداً ، إذا كان كلانا لا يزال على قيد الحياة.” نقرت كالا على قدمها ، مما جعلت الظلال تدور في بوابة.

 

 

 

“انتظري ، لماذا لم تعلمني كيف أفعل ذلك؟” كان ليث منشغلاً جداً بدرسه الأول عن السحر الحقيقي حتى يكاد ينسى بوابات الظل.

 

 

عندما سار الفالورون في مصفوفات الاعوجاج ، أومأوا في انسجام تام. كل منهم على استعداد لإيقاع الألم الذي كان يخرب قلوبهم للآخرين.

“أعلمك ماذا بالضبط؟” ارتبكت كالا من كلماته.

“يوريال ، هل فقدته أم ماذا؟” دفعه ليث بغضب بعيداً.

 

 

“كيفية الاندماج مع الظلال واستخدامها للتنقل عبر الفضاء.” ضحكت كالا بصوت عالٍ ، كادت تخيف ليث حتى الموت. كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها تعبر عن أي مشاعر.

لقد سمحوا لإبداعاته بالتصرف كواحد ، والتعلم من تجارب بعضهم البعض ، ونقل تلك المعرفة للآخرين. مع كل موجة يرسلها ، سيكون هناك عدد قليل من اللاموتى مدمجين مع بلورة ذاكرة ، وحدات التحكم ، التي ستبعد نفسها عن القتال أثناء جمع البيانات ومشاركتها.

 

 

“هذه مجرد خطوات الاعوجاج. أنا فقط أمزجها مع سحر الضوء والظلام لأجعل من المستحيل توقع نقطة خروجي مع رؤية الحياة (*). فقط الشخص غير المستيقظ يمكنه عدم القيام بذلك. وإلا فإنك تخاطر بإلقاء نفسك في ورطة تنتظر.”

 

 

“حالما تنفد قوة حياة بالكور ، تصبح شظية البغيض جامحة ، وتدمر اللاموتى وإجراء فحص كامل مثل الذي نجريه الآن مستحيل. أياً كان ، هذا الرجل مجنون.”

خفض ليث عينيه في حرج. لقد أتقن مؤخراً خطوات الاعوجاج و رمش. لم يجد الوقت حتى الآن لتحويلها إلى سحر حقيقي. أيضاً ، لم يفكر أبداً في إمكانية تغطية مساراته أثناء استخدام سحر الأبعاد.

 

 

في هذه الأثناء ، داخل المقر ، كانت سكارليت تعلم الحامي كيفية استخدام قواه المكتشفة حديثاً. على عكس كالا ، كان يفتقر إلى التعطش الذي لا يُخمد للمعرفة. بعد التطور ، كان سعيداً بالاستمتاع بحياته مع سيليا ، ولم يدرس السحر إلا في أوقات فراغه.

“تباً. لقد نسيت أنه ، على عكسي أنا ، لم يكن لديك معلم.” تنهدت كالا. “سأعلمك سحر الأبعاد أول شيء صباح الغد. الآن اذهب ، لدي الكثير من العمل الذي يجب القيام به قبل الغسق.”

 

 

 

بعد مغادرة ليث ، بدأت كالا في تعديل مصفوفتها لعنة الموت. كانت متأكدة من أن بالكور توقع أن حيلها لن تعمل على عبيده بعد الآن ، لكن ما كان بها مفاجأة له.

“النبأ السار هو أن بالكور ليس الشخص الذي أبحث عنه. إنه لا يبحث عن الخلود ، بل يسعى إلى موت أعدائه حتى لو كلفه ذلك حياته. الأخبار السيئة هي أنني الآن يجب أن أضيفه إلى قائمة ‘مهامي’.” تنهدت سكارليت.

 

 

***

 

 

***

أعادت خطوات الاعوجاج لكالا ليث إلى منتصف المجموعة ، مما جعلهم يجفلون.

“حالما تنفد قوة حياة بالكور ، تصبح شظية البغيض جامحة ، وتدمر اللاموتى وإجراء فحص كامل مثل الذي نجريه الآن مستحيل. أياً كان ، هذا الرجل مجنون.”

 

“البغضاء يحتاجون دائماً إلى قوة الحياة من أجل البقاء بينما يحمل اللاموتى شرارة صانعهم كعلامة. استخدم قوة حياته الخاصة للحفاظ على جوهر الدم وقدرات البغيض الفريدة معاً. هذا هو السر وراء قوتهم ومدى حياتهم المحدود.”

‘كالا على حق ، من الغباء أن تفتح خطوة الاعوجاج عمودياً دائماً. كان يجب أن أفكر في الأمر بنفسي ، لكن دائماً ما يكون لدي الكثير من المهام. سأفكر في الأمر بمجرد انتهاء هذه الأزمة.’ ليث.

 

 

 

‘باسم خالقي!’ كانت سولوس تفيض بالفرح. ‘أخيراً أنت تقبل حدودك بدلاً من التذمر لعدم الكمال. اليوم هو يوم مشهود لك.’ لم تكن حتى ساخرة ، مما جعل ملاحظتها أكثر إزعاجاً.

 

 

كل الفالورين لهم مظهر بشري. لقد صُنِعوا ليشبهوا بالكور ، وتم تحريكهم بقوة حياته ، والآن يشاركونه كل كراهيته لمملكة غريفون.

“أين كنت طوال اليوم؟” أمسك يوريال ليث من كتفيه وهزه مثل الماراكا.

“هدفكم هو إجبار أعدائنا على الكشف عن أوراقهم والتخلص من ذلك الدب المزعج الطيف.” كان صوته ضعيفاً. أدى تعزيزهم إلى إضافة خط رمادي آخر إلى شعره. لم يكن لديه فكرة عن مقدار الحياة المتبقية فيه ، لكنها لا يمكن أن تكون كثيرة.

 

 

{الماراكا آلة إيقاع موسيقية.}

 

 

 

“يوريال ، هل فقدته أم ماذا؟” دفعه ليث بغضب بعيداً.

“لأنها واحدة ، أو على الأقل شظية منها. لابد أن هذا الرجل المجنون قد وجد بغيضاً مقاوماً بشكل طبيعي للسحر ، فاستولى عليه ودمج قدراته مع عبيده.”

 

ما اعتبره أعظم ما لديه ، الشيء الوحيد الذي يأسف بشدة لعدم قدرته على مشاركته مع بقية العالم ، هو تحويل البلورات السحرية إلى بلورات ذاكرة.

“بعد اختفائك ، كادت فلوريا أن تقودنا جميعاً إلى الجنون بتذمرها!”

 

 

 

“أنا لا أتذمر!” مظهر فلوريا المحرج جعل ردها يبدو مزيفاً مثل فاتورة بقيمة ثلاثة دولارات.

ضحكت كالا بمرارة معترفة بهزيمتها. إذا بقيت ، فإنها ستموت بالتأكيد. حتى لو تم إنشاؤهما بسحر مزيف ، كانت تلك المخلوقات لاموتى أعظم. أصبحت كالا مؤخراً فقط مستيقظة ، وكانت لا تزال أضعف من أن تقاتلهم وتسيطر على جيشها في نفس الوقت.

 

 

“نعم أنت كذلك.” سخرت فريا. “لقد قاومنا إغراء ضربك فقط لأن لا أحد منا لديه القوة الكافية لحملك إذا هاجم العدو بينما كنت لا تزال فاقداً للوعي.”

 

 

بدأت المجموعة في الشجار ، وأعطت ليث الوقت للتفكير في عذر لمغادرته المفاجئة.

بدأت المجموعة في الشجار ، وأعطت ليث الوقت للتفكير في عذر لمغادرته المفاجئة.

“يوريال ، هل فقدته أم ماذا؟” دفعه ليث بغضب بعيداً.

 

***

“أنا آسف لأنني جعلتكم تقلقون ، لكن كالا وأنا كان لدينا بعض الأعمال غير المكتملة.” كذب ليث.

“يوريال ، هل فقدته أم ماذا؟” دفعه ليث بغضب بعيداً.

 

“إنها تخشى أن تنبذهم الوحوش الأخرى بسبب شكلها المتطور ، وأنا الإنسان الوحيد الذي تثق به.” مرة أخرى ، اختار المزج بين الحقيقة والأكاذيب لجعل قصته سهلة التذكر واللعب بمشاعرهم وكأنها كمان.

“لقد أكدت فرضيتي.” غمز لهم ، مشيراً إلى عقل خلية اللاموتى ، على أمل ألا يكون كل شيء في رأسه.

 

 

خفض ليث عينيه في حرج. لقد أتقن مؤخراً خطوات الاعوجاج و رمش. لم يجد الوقت حتى الآن لتحويلها إلى سحر حقيقي. أيضاً ، لم يفكر أبداً في إمكانية تغطية مساراته أثناء استخدام سحر الأبعاد.

“أخبرتني أيضاً أن بالكور من المحتمل أن يستهدفها من الآن فصاعداً ، لذا طلبت مني رعاية أطفالها في حالة حدوث شيء لها.”

 

 

***

“لماذا أنت من بين كل الناس؟” سألت كيلا.

اقترب منها فالورَين ، يتحركان بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن لأي من اللاموتى الأدنى تحت قيادتها الرد بسرعة كافية حتى لإبطائهما.

 

 

“إنها تخشى أن تنبذهم الوحوش الأخرى بسبب شكلها المتطور ، وأنا الإنسان الوحيد الذي تثق به.” مرة أخرى ، اختار المزج بين الحقيقة والأكاذيب لجعل قصته سهلة التذكر واللعب بمشاعرهم وكأنها كمان.

“إنه مجنون بالتأكيد. لم يستخدم سحر الضوء ، ولكن قوة حياته الخاصة. مع كل اللاموتى يصنعها ، تصبح حياته أقصر. أما بالنسبة لسؤالك الثاني ، فيجب أن يكون كذلك ، لكن مصفوفة كالا أبطأت عملية التحلل بدرجة كافية لجمع كل البيانات التي نحتاجها.”

 

 

الخوف الدائم من الموت وقصة النحيب التي اختلقها ليث حول المصير القاسي الذي ينتظر نوك دون مساعدته ، منعهم من طرح أسئلة لا يعرف كيف يجيب عليها.

 

 

كانوا قد انتهوا بالكاد من تناول الطعام عندما انطلق جرس الإنذار ، مما دفع الطلاب للعودة إلى ساحة البلدة.

تحول المزاج إلى كئيب ، ولكن حتى سولوس وافقت على أنه ثمن ضئيل لدفع دروس حول السحر الحقيقي.

تحول المزاج إلى كئيب ، ولكن حتى سولوس وافقت على أنه ثمن ضئيل لدفع دروس حول السحر الحقيقي.

 

 

كانوا قد انتهوا بالكاد من تناول الطعام عندما انطلق جرس الإنذار ، مما دفع الطلاب للعودة إلى ساحة البلدة.

عرفت كالا أنها لا تستطيع أن تعلمه في يوم واحد ما تعلمته على مدى شهور خلال رحلاتها أو بفضل سكارليت التي أشرفت عليها. لذلك منحته أقوى الأسس قدر المستطاع حول عملها ، على أمل أن يتمكن من تحقيق نفس النتائج من خلال الدراسة والجهد.

 

“حالما تنفد قوة حياة بالكور ، تصبح شظية البغيض جامحة ، وتدمر اللاموتى وإجراء فحص كامل مثل الذي نجريه الآن مستحيل. أياً كان ، هذا الرجل مجنون.”

سرعان ما ظهرت المصفوفة مرة أخرى ، مما جعلهم يدركون أن لاموتى بالكور قد دخلوا بالفعل في محيطها. وثق ليث في حكم كالا بشأن إستراتيجية سكارليت ، لكنه ذكّر الجميع بخطة الطوارئ الخاصة بهم ، تحسباً لذلك.

 

 

***

“أنا لا أعرف ما هي الخطة الرئيسية وبصراحة ، لا أهتم.” قال ليث.

 

 

 

“إذا حدث أي شيء لكالا ، فهذا دليلنا. من الأفضل أن نهرب لنعيش ونقاتل في يوم آخر بدلاً من موت أحمق.” أومأ الجميع برأسه ، ووافقوا على الخطة.

“بعد اختفائك ، كادت فلوريا أن تقودنا جميعاً إلى الجنون بتذمرها!”

 

كانوا قد انتهوا بالكاد من تناول الطعام عندما انطلق جرس الإنذار ، مما دفع الطلاب للعودة إلى ساحة البلدة.

تحولت الثواني إلى دقائق ، لكن لم يحدث شيء. هذه المرة ، بدلاً من مجرد حشد المكان ، سار بصاقي السموم ببطء إلى المدينة تحت إشراف الفالورين.

 

 

 

بالعودة إلى مختبره ، اندهش بالكور عندما اكتشف أنه على الرغم من التعديلات التي أدخلها على مخلوقاته ، فإن المصفوفة عادت إلى قوتها الكاملة. ومع ذلك ، كان ذلك ضمن حساباته. قام فريق الفالورون بوضع البصاقين في النقاط الرئيسية للمصفوفة ، قبل إجبارهم على التفجير الذاتي.

 

 

 

انهارت مجموعة كالا لعنة الموت ، مما أدى إلى إغراق المدينة في الظلام. بالعودة بكامل قوتهم ، هاجم اللاموتى بقوة لا مثيل لها ، واخترقوا بسهولة خطوط العدو.

 

 

 

بدون دعم من المصفوفة ، سرعان ما وجد الوحوش والأساتذة أنفسهم في موقف ضعيف. لم يكن بصاق واحد شيئاً مقارنة بقوتهم ، لكن عددهم كان يفوق عددهم بأكثر من عشرة إلى واحد وكل جرح يعانون منه يتطلب عناية طبية متخصصة.

“أعلمك ماذا بالضبط؟” ارتبكت كالا من كلماته.

 

“كنت أعرف أن هناك شيئاً ما خطأ في بالكور في اللحظة التي وصف فيها لينخوس إبداعاته لي.” أوضحت سكارليت.

“ارتفعوا فيالقي!” زأرت كالا ، واستدعت جيشها اللاموتى مرة أخرى.

 

 

 

اقترب منها فالورَين ، يتحركان بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن لأي من اللاموتى الأدنى تحت قيادتها الرد بسرعة كافية حتى لإبطائهما.

 

 

“الوحش القذر ، حان وقتك.” قال فالور الأول.

“الوحش القذر ، حان وقتك.” قال فالور الأول.

‘كالا على حق ، من الغباء أن تفتح خطوة الاعوجاج عمودياً دائماً. كان يجب أن أفكر في الأمر بنفسي ، لكن دائماً ما يكون لدي الكثير من المهام. سأفكر في الأمر بمجرد انتهاء هذه الأزمة.’ ليث.

 

تحول المزاج إلى كئيب ، ولكن حتى سولوس وافقت على أنه ثمن ضئيل لدفع دروس حول السحر الحقيقي.

“الوحش القذر ، حان وقتك الآن.” استل كليهما سيوفهما ، ويتحركان في انسجام تام. هاجمها الفالوران في نفس الوقت من اتجاهين متعاكسين ، تاركين كالا بلا أي فرصة للدفاع عن نفسها.

“أنا لا أتذمر!” مظهر فلوريا المحرج جعل ردها يبدو مزيفاً مثل فاتورة بقيمة ثلاثة دولارات.

 

عندما سار الفالورون في مصفوفات الاعوجاج ، أومأوا في انسجام تام. كل منهم على استعداد لإيقاع الألم الذي كان يخرب قلوبهم للآخرين.

فتح جرحان عميقان في كتف كالا الأمامي وظهرها.

 

 

 

ضحكت كالا بمرارة معترفة بهزيمتها. إذا بقيت ، فإنها ستموت بالتأكيد. حتى لو تم إنشاؤهما بسحر مزيف ، كانت تلك المخلوقات لاموتى أعظم. أصبحت كالا مؤخراً فقط مستيقظة ، وكانت لا تزال أضعف من أن تقاتلهم وتسيطر على جيشها في نفس الوقت.

في هذه الأثناء ، داخل المقر ، كانت سكارليت تعلم الحامي كيفية استخدام قواه المكتشفة حديثاً. على عكس كالا ، كان يفتقر إلى التعطش الذي لا يُخمد للمعرفة. بعد التطور ، كان سعيداً بالاستمتاع بحياته مع سيليا ، ولم يدرس السحر إلا في أوقات فراغه.

 

“إنه مجنون بالتأكيد. لم يستخدم سحر الضوء ، ولكن قوة حياته الخاصة. مع كل اللاموتى يصنعها ، تصبح حياته أقصر. أما بالنسبة لسؤالك الثاني ، فيجب أن يكون كذلك ، لكن مصفوفة كالا أبطأت عملية التحلل بدرجة كافية لجمع كل البيانات التي نحتاجها.”

إذا غادرت ، سينهار جيشها تاركاً حلفاءها دون أي أمل في النصر.

لم يكن يتوقع أبداً أن يكون مديرو غريفون الأرض وغريفون الكرستالية أغبياء بما يكفي لأن يخبئوا أنفسهم في مكان ضيق ، مما يجعل ميزة الأرقام ساحقة ويسمحون لأنفسهم بالذبح فوراً.

 

‘باسم خالقي!’ كانت سولوس تفيض بالفرح. ‘أخيراً أنت تقبل حدودك بدلاً من التذمر لعدم الكمال. اليوم هو يوم مشهود لك.’ لم تكن حتى ساخرة ، مما جعل ملاحظتها أكثر إزعاجاً.

أياً كان الخيار الذي اتخذته ، دون توجيهها ، فكلما أعادت إحياء اللاموتى ، سيهاجمون الأصدقاء أو الأعداء بشكل عشوائي.

“أنا لا أعرف ما هي الخطة الرئيسية وبصراحة ، لا أهتم.” قال ليث.

 

أعادت خطوات الاعوجاج لكالا ليث إلى منتصف المجموعة ، مما جعلهم يجفلون.

“حركة جيدة ، أيتها المخلوقات.” كانت نبرة كالا حزينة ، لكنها خالية من اليأس.

“أنا لا أتذمر!” مظهر فلوريا المحرج جعل ردها يبدو مزيفاً مثل فاتورة بقيمة ثلاثة دولارات.

 

كان التعلم من السحر الحقيقي أصعب وأسهل مقارنة بالسحر المزيف. لم يكن ليث مضطراً إلى حفظ أي كلمة سحرية أو لهجة أو إشارة يد ، لكنه كان بحاجة إلى فهم عميق لكيفية ولماذا يجب أن تتدفق المانا بطريقة معينة بدلاً من أخرى.

“لقد دمرتم مصفوفتي وحوّلتم جيشي المُعد بعناية إلى مسؤولية بضربة واحدة. يبدو أنني قد قللت من براعة بالكور ، ولكن للأسف ، ارتكب نفس خطأي.”

 

 

أياً كان الخيار الذي اتخذته ، دون توجيهها ، فكلما أعادت إحياء اللاموتى ، سيهاجمون الأصدقاء أو الأعداء بشكل عشوائي.

“كان يجب أن يعلمكم سيدكم أن الوحش المحاصر هو الأخطر. أنا فضولية حقاً لمعرفة ما إذا كانت خطته يمكن أن تنجو من فقدان اثنين منكم فوراً!”

“حالما تنفد قوة حياة بالكور ، تصبح شظية البغيض جامحة ، وتدمر اللاموتى وإجراء فحص كامل مثل الذي نجريه الآن مستحيل. أياً كان ، هذا الرجل مجنون.”

 

 

بعد أن أصبح جيشها عديم الفائدة ، استردت كالا كل سحر الظلام الذي غرسته فيهم لجسدها ، مما تسبب في اثقال كاهل جوهرها المانا. أدى ذلك إلى انفجار صامت ولكن هائل اجتاح جميع اللاموتى المجاورين وتمكن لفترة وجيزة من تغطية السماء.

بعد أن أصبح جيشها عديم الفائدة ، استردت كالا كل سحر الظلام الذي غرسته فيهم لجسدها ، مما تسبب في اثقال كاهل جوهرها المانا. أدى ذلك إلى انفجار صامت ولكن هائل اجتاح جميع اللاموتى المجاورين وتمكن لفترة وجيزة من تغطية السماء.

 

“إذا ثبت أن المهمة خطيرة للغاية ، فلا تترددوا في التراجع. هناك عشرة منكم فقط لكل أكاديمية وأنا وصلت حد تحملي. إذا فشلتم ، فلن تكون هناك فرصة ثانية. اذهبوا الآن.”

ألقى الموت الجماعي للذين سقطوا في الفوضى بالجيشين.

خفض ليث عينيه في حرج. لقد أتقن مؤخراً خطوات الاعوجاج و رمش. لم يجد الوقت حتى الآن لتحويلها إلى سحر حقيقي. أيضاً ، لم يفكر أبداً في إمكانية تغطية مساراته أثناء استخدام سحر الأبعاد.

—————-

 

ترجمة: Acedia

في هذه الأثناء ، داخل المقر ، كانت سكارليت تعلم الحامي كيفية استخدام قواه المكتشفة حديثاً. على عكس كالا ، كان يفتقر إلى التعطش الذي لا يُخمد للمعرفة. بعد التطور ، كان سعيداً بالاستمتاع بحياته مع سيليا ، ولم يدرس السحر إلا في أوقات فراغه.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط