نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 225

مبادلة الجسد

مبادلة الجسد

الفصل 225 مبادلة الجسد

“لحسن الحظ ، نحن على نفس الصفحة. لقد عانت أكاديمية غريفون السوداء من العديد من الضحايا. لقد فقدت العديد من الأصدقاء والمساعدين الأعزاء الذين كانوا مثل عائلتي. لذلك أنا حريصة على تلقي دروسنا بقدر حرصكم والعودة إلى المنزل.”

 

 

“هل تعرف فلوريا شيئاً عن رؤيا الموت هذه؟” سأل يوريال.

 

 

 

“لا ، لقد أمضت الكثير من الوقت تقلق عليَّ ليلاً ونهاراً. سأمنحها بعض الراحة قبل أن أبلغها بالأخبار. إنها تستحق ذلك.”

 

 

 

“يا رجل ، هذا بالضبط ما أتحدث عنه.” تنهد يوريال.

لقد فقدت عدة كيلوغرامات بسرعة كبيرة ، مما جعلها تبدو أكبر بكثير مما كانت عليه في الواقع. بدت الأستاذة زينيف متعبة بشكل رهيب ، وكانت حركاتها غير ثابتة.

 

بينما كان معظم الطلاب يتجولون في صمت ، كانت الفتيات تبتسمن وتضحكن ، وكأنهن لا يهتمن بالعالم. كان يوريال حسوداً جداً لمنزل إرناس لدرجة أنه كان على وشك أن ينفس عن غضبه.

“قبل بالكور ، كان كل شيء سهلاً للغاية بالنسبة لي. كنت قد نقشت مستقبلي في حجر. اعتقدت أن حياتي كلها أمامي. أن زوجتي القذرة ستمنحني بعض الورثة قبل أن أبدأ في البحث عن السعادة في مكان ما آخر.”

‘إذا كان هذا هو ما تشعر به كلاميت ، فهذا أمر مروع ببساطة. الجانب المشرق الوحيد هو أنه ليس لدي رؤيا الموت بهذا الشكل.’ فكر.

 

تنهد يوريال قبل استخدام بعض تعاويذ الشفاء على نفسه. كان تطهير نظامه هو الجزء السهل ، ففي غضون دقائق قليلة أصبح مظهره مظهر شخص تخطى للتو الكثير من الوجبات وقليل من النوم.”

“لم أهتم بالحب. كل ما كنت أهتم به هو أخذ مكان والدي كرئيس للأسرة وجعل دوقيتي الكبرى مكاناً أفضل للعيش فيها.”

 

 

“الآن أشعر بالضياع التام. لا يمكنني التوقف عن التفكير في كل الأشياء التي سأفتقدها بسبب دوري وزواجي. ولجعل الأمور أسوأ ، إذا حدث شيء لي غداً ، فلن يهتم أحد بذلك.”

 

 

ومع ذلك ، عندما رأى وحش غير مرئي يعض رأس الأستاذة زينيف ، أدرك ليث أن الأمور لم تكن بهذه البساطة. كرر العملية عشر مرات دون عوائق ، وحصل على جولة من التصفيق من الصف بأكمله وثلاثين نقطة من الأستاذة زينيف.

“أمي بالكاد تتذكر اسمي ، بينما والدي دائماً مشغول جداً لدرجة أنني نادراً ما أراه. هل من الخطأ أن أرغب في الرحيل والحصول على حياة؟ أن أنسى الواجب وأفكر في نفسي فقط لأكثر من خمس دقائق؟”

 

 

 

“أريد أن أحصل على شيء مشابه لما لديك مع فلوريا ، حتى ولو لمرة واحدة ، قبل أن يربطني واجبي كالخنزير المشوي. ما الذي تعتقد أنه ينبغي علي فعله؟”

“كونوا أقوياء واعتبروا هذا الدرس بمثابة علاج بالصدمة. إذا تمكنتم من النجاح اليوم ، فلن تضطروا إلى رفع لاميت آخر حتى تتخرجوا من الأكاديمية. لا توجد دروس لاستحضار الأرواح خلال السنة الخامسة ، لديكم كلمتي.”

 

“الأستاذة زينيف ، هل هذا كافٍ لدرجة النجاح؟” اقترب ليث من مكتب المعلم بينما صفقت زينيف وعدد قليل من الطلاب أثناء أدائه.

“أنا آسف يوريال ، لكن هذا شيء أنت وحدك من يقرره.” هز ليث رأسه.

“أنا آسفة حقاً يا رفاق ، ولكن إذا لم تكملوا المهمة ، فسأخذلكم.” شخرت الأستاذة زينيف ، متعاطفةً مع مشاعرهم.

 

تنهد يوريال قبل استخدام بعض تعاويذ الشفاء على نفسه. كان تطهير نظامه هو الجزء السهل ، ففي غضون دقائق قليلة أصبح مظهره مظهر شخص تخطى للتو الكثير من الوجبات وقليل من النوم.”

“هناك القليل من الأشياء التي يمكنني إخبارك بها. أولاً ، امنح نفسك بعض الوقت للتعافي. ربما تحتاج إلى إعادة تقييم أولويات حياتك على المدى الطويل أو ربما يكون هذا مجرد حديث عن قلقك. كلانا بحاجة إلى بعض الهدوء لفهم الأشياء مباشرة ، نحن الآن في فوضى.”

 

 

“هل تعرف فلوريا شيئاً عن رؤيا الموت هذه؟” سأل يوريال.

“ثانياً ، لا يمكنك الذهاب إلى الصف بهذه الحالة. ما لم يكن أساتذتنا وزملاؤنا قد فقدوا البصر ، فسوف يلاحظون مدى نشوتك. قد تتعرض لمشكلة خطيرة ، وربما حتى يتم إيقافك.”

“لا ، لقد أمضت الكثير من الوقت تقلق عليَّ ليلاً ونهاراً. سأمنحها بعض الراحة قبل أن أبلغها بالأخبار. إنها تستحق ذلك.”

 

كان النجاح ثماني مرات من أصل عشرة نتيجة رائعة ، ولكن إذا حدث ذلك أثناء معركة حقيقية فقد يكون قاتلاً ، لذلك استمروا في السعي لتحقيق الكمال تحت إشراف الأستاذ رود الصارم.

تنهد يوريال قبل استخدام بعض تعاويذ الشفاء على نفسه. كان تطهير نظامه هو الجزء السهل ، ففي غضون دقائق قليلة أصبح مظهره مظهر شخص تخطى للتو الكثير من الوجبات وقليل من النوم.”

حتى المخلوق الطائش مثل الفأر اللاميت لديه كراهية كافية للحي لرفض عقل خالقه. لم يستغرق ليث سوى بضع دقائق حتى يعتاد على الجسم الجديد ، لكنه شعر بالمقاومة التي يقدمها المخلوق مع مرور الوقت.

 

“تتطلب الخطوة الأخيرة أن تنقلوا وعيكم جنباً إلى جنب مع المانا. عليكم أن تجدوا تلك الشظية من جوهركم وتؤسسوا اتصالاً بها. أقترح دائماً تخيلها مثل إنشاء نفق بين الشظية ووعيكم.”

كانت المشكلة أنه لا يستطيع الآن إلا أن يلجأ إلى قوة الإرادة المطلقة لإبعاد شياطينه الداخلية. عندما التقوا ببقية المجموعة في صف الدورات الإجبارية لدروس استحضار الأرواح ، ساء مزاجهم فقط.

“اليوم سوف أعلمكم كيفية امتلاك جسد واحد من لاموتاكم واستخدامه كما لو كان جسدك. هذا هو آخر شيء تحتاجون إلى تعلمه لإكمال هذا الموضوع. لقد أخبرتكم في البداية أن مقرري الدراسي سيكون سريعاً وسهلاً. لقد أوفيت بوعدي.”

 

 

بينما كان معظم الطلاب يتجولون في صمت ، كانت الفتيات تبتسمن وتضحكن ، وكأنهن لا يهتمن بالعالم. كان يوريال حسوداً جداً لمنزل إرناس لدرجة أنه كان على وشك أن ينفس عن غضبه.

 

 

حتى لو كانت الفئران وإبداعات بالكور متباعدة من جميع النواحي ، فإن الشعور بأن سحر الظلام الذي يحركها كان متشابهاً. معظم الطلاب ما زالوا يعانون من كوابيس حول تلك الأيام الثلاثة.

كان شقيق فلوريا الأكبر متزوجاً بالفعل ، مما يضمن مستقبل الأسرة ويعفي أخيه من أي نوع من الضغط.

ليس بعد ما سمعته من فريا ويوريال عن أمهاتهما البيولوجيات. لم يستطع يوريال أن يتفق معها أكثر من هذا.

 

‘ماذا؟ هل أهتم باللاموتى أيضاً أم أن هذا نوع من اللعنة؟’ فكر ليث.

بناءً على ما أخبرته كيلا ، كانت تمشي على الهواء. كان أوريون هو الأب الذي طالما رغبت فيه ، وبمجرد أن اعتادت على محاولات جيرني للتلاعب بها ، لم تستطع كيلا أن تغضب منها.

——————

 

كان شقيق فلوريا الأكبر متزوجاً بالفعل ، مما يضمن مستقبل الأسرة ويعفي أخيه من أي نوع من الضغط.

ليس بعد ما سمعته من فريا ويوريال عن أمهاتهما البيولوجيات. لم يستطع يوريال أن يتفق معها أكثر من هذا.

 

 

 

‘قد تكون السيدة إرناس أكثر غرابة من كعكة الفاكهة ، ولكن مهما فعلت لبناتها ، فإنها تفعل ذلك فقط لأنها تعتقد أنه من أجلهن ، وليس من أجلها.’ فكر يوريال.

كانت الرغبة في التخلص من اللاموتى مرة واحدة وإلى الأبد دافعاً كافياً لمعظم الطلاب للتغلب على خوفهم والبدء في التدريب.

 

الآن بعد أن أدرك أخيراً أن العديد من الجواهر المزيفة يمكن أن توجد داخل العنصر السحري نفسه وعرف كيف ستتفاعل مع البلورات السحرية ، كان ليث متأكداً من أنه سينجح في فتح واحدة على الأقل.

أيضاً ، بينما كانت صدمة يوريال تزداد سوءاً بمرور الوقت ، كانت فريا تتغلب ببطء على صدمتها. كان فقدان عائلتها بعد هروب والدتها هو أدنى نقطة في حياتها ، لكنها أصبحت الآن متأكدة من أن تبنيها من قبل الزوجين إرناس كان أفضل شيء يمكن أن يحدث لها.

“المبدأ الكامن وراءه بسيط نسبياً.” لقد جعلت هيكل فأر عظمي يظهر ، وحولته إلى لاميت وبصمته بعلامتها في بضع ثوان.

 

“العملية لا تستهلك المانا خاصتكم ، ولكن كلما طالت مدة استخدامكم لهذه التقنية وكلما ابتعدتم عن جسدكم الحقيقي ، زاد التركيز المطلوب. تذكروا دائماً أنه طالما أنكم تتملكون لاميت ، فلا يمكنكم استخدم أي سحر وجسمكم عاجز.”

كان لديها أخيراً مكان تنتمي إليه ، وأقارب محبين ، ولا مزيد من القلق خارج التخرج من الأكاديمية. منذ سقوط منزل سوليفار ، تم إلغاء زواجها المرتب. أصبحت الآن حرة في أن تفعل ما تشاء.

 

 

“حتى لو انفصلت عن جسدكم ، فهي لا تزال جزءاً منكم.”

قام الصبية بتزييف ابتسامة وجلسوا على مقاعدهم ، منتظرين صوت الجرس الثاني.

 

 

دخلت الأستاذة زينيف الغرفة ، وأعطن ابتسامة حزينة للصف. كان الطلاب معتادون على ابتهاجها لدرجة أن تغيير الموقف لفت حتى نظرات أولئك الذين لا ينتبهون عادة حتى بداية الدرس.

 

 

“يا رجل ، هذا بالضبط ما أتحدث عنه.” تنهد يوريال.

لقد فقدت عدة كيلوغرامات بسرعة كبيرة ، مما جعلها تبدو أكبر بكثير مما كانت عليه في الواقع. بدت الأستاذة زينيف متعبة بشكل رهيب ، وكانت حركاتها غير ثابتة.

——————

 

بينما كان معظم الطلاب يتجولون في صمت ، كانت الفتيات تبتسمن وتضحكن ، وكأنهن لا يهتمن بالعالم. كان يوريال حسوداً جداً لمنزل إرناس لدرجة أنه كان على وشك أن ينفس عن غضبه.

“صباح الخير أيها الطلاب الأعزاء. أعلم أنني أبدو فظيعة ، تماماً كما أعلم أنه بعد كل ما مررتم به ، ربما لا ترغبون في دراسة استحضار الأرواح لمدة دقيقة أخرى أكثر من اللازم.”

كان الأمر أشبه بإبقاء الزنبرك مضغوطاً ومنعه من العودة إلى شكله الطبيعي.

 

 

“لحسن الحظ ، نحن على نفس الصفحة. لقد عانت أكاديمية غريفون السوداء من العديد من الضحايا. لقد فقدت العديد من الأصدقاء والمساعدين الأعزاء الذين كانوا مثل عائلتي. لذلك أنا حريصة على تلقي دروسنا بقدر حرصكم والعودة إلى المنزل.”

 

 

“الآن أشعر بالضياع التام. لا يمكنني التوقف عن التفكير في كل الأشياء التي سأفتقدها بسبب دوري وزواجي. ولجعل الأمور أسوأ ، إذا حدث شيء لي غداً ، فلن يهتم أحد بذلك.”

“اليوم سوف أعلمكم كيفية امتلاك جسد واحد من لاموتاكم واستخدامه كما لو كان جسدك. هذا هو آخر شيء تحتاجون إلى تعلمه لإكمال هذا الموضوع. لقد أخبرتكم في البداية أن مقرري الدراسي سيكون سريعاً وسهلاً. لقد أوفيت بوعدي.”

 

 

“عندما علمتكم كيفية تحريكهم ونقل أوامر بسيطة لهم ، شرحت لكم كيفية إدراك المانا التي نقلتها داخل الجثة وتحريكها بإرادتك.”

كان صوتها يفتقر إلى الحماس الذي اعتادوا عليه. أصبح الجو الكئيب للصف أسوأ.

 

 

بينما كان معظم الطلاب يتجولون في صمت ، كانت الفتيات تبتسمن وتضحكن ، وكأنهن لا يهتمن بالعالم. كان يوريال حسوداً جداً لمنزل إرناس لدرجة أنه كان على وشك أن ينفس عن غضبه.

“المبدأ الكامن وراءه بسيط نسبياً.” لقد جعلت هيكل فأر عظمي يظهر ، وحولته إلى لاميت وبصمته بعلامتها في بضع ثوان.

الفصل 225 مبادلة الجسد

 

ومع ذلك ، عندما رأى وحش غير مرئي يعض رأس الأستاذة زينيف ، أدرك ليث أن الأمور لم تكن بهذه البساطة. كرر العملية عشر مرات دون عوائق ، وحصل على جولة من التصفيق من الصف بأكمله وثلاثين نقطة من الأستاذة زينيف.

جعلت رؤيا الموت ليث يرى عيون اللاميت تنطفئ بمجرد أن فقدت التعويذة فعاليتها ثم بعد ذلك تم سحق جسده تحت شيء ثقيل.

كان الإحساس الذي اختبره من جثة الفأر فظيعاً. تحول العالم من حوله إلى الأبيض والأسود ، واختفت كل الألوان. لم يستطع شم أي شيء وكان جسده الجديد غير حساس.

 

 

‘ماذا؟ هل أهتم باللاموتى أيضاً أم أن هذا نوع من اللعنة؟’ فكر ليث.

 

 

 

“عندما علمتكم كيفية تحريكهم ونقل أوامر بسيطة لهم ، شرحت لكم كيفية إدراك المانا التي نقلتها داخل الجثة وتحريكها بإرادتك.”

قفز فأر ليث من مكتبه ، وهبط بروح صخرة. لحسن الحظ ، لم يشعر بأي ألم من التأثير.

 

“أنا آسف يوريال ، لكن هذا شيء أنت وحدك من يقرره.” هز ليث رأسه.

“حتى لو انفصلت عن جسدكم ، فهي لا تزال جزءاً منكم.”

‘ماذا؟ هل أهتم باللاموتى أيضاً أم أن هذا نوع من اللعنة؟’ فكر ليث.

 

عادت الأستاذة زينيف إلى جسدها. ثم ، بتصفيق من يديها ، جعلت هيكل فأر عظمي يظهر على مكتب كل طالب ودلو معدني صغير على جانبهم. بينما لم يكن لدى البعض مثل ليث أي فكرة عن الغرض من الدلو ، سرعان ما احتاج كثيرون آخرون إليه بشدة.

وضعت الأستاذة زينيف يدها على اللاميت. تحولت عيونه إلى اللون الأزرق واستمر في التفسير باستخدام صوت زينيف.

 

 

 

“تتطلب الخطوة الأخيرة أن تنقلوا وعيكم جنباً إلى جنب مع المانا. عليكم أن تجدوا تلك الشظية من جوهركم وتؤسسوا اتصالاً بها. أقترح دائماً تخيلها مثل إنشاء نفق بين الشظية ووعيكم.”

 

 

 

“بعد ذلك ، تخيلوا أنكم تفتحون باباً يقودكم من خارج جسدكم إلى النفق. ادفعوا إرادتكم عبر هذا الباب ليس لفرض فكرة واحدة ، بل لفرض كيانك بالكامل. يمكن القيام بذلك في أي لحظة بعد إنشاء اللاميت.”

وضعت الأستاذة زينيف يدها على اللاميت. تحولت عيونه إلى اللون الأزرق واستمر في التفسير باستخدام صوت زينيف.

 

بمساعدته ، قدروا أنه في درسين آخرين سيتقنون تعويذة تبديل تماماً وسيحصلون على المزيد من وقت الفراغ مع فريا و كيلا.

” سيسمح لكم بالرؤية والسماع والتحدث كما لو كنت هناك.”

بمجرد تحديد الجزء الذي يقيم داخل المخلوق ، كل ما كان عليه فعله هو إجبار قطعة من قوة حياته على الاستيلاء على جوهر الدم بأكمله.

 

كلما لمس ليث المكتب الخشبي أو يد جسده الأصلية ، لم يشعر بأي فرق بين الاثنين. حتى التحرك كان محرجاً. لم يكن ليث معتاداً على التحرك على أربع بمركز جاذبية مختلف تماماً ، ولكنه شعر أيضاً بمحاولة الجسد لطرده منه.

“العملية لا تستهلك المانا خاصتكم ، ولكن كلما طالت مدة استخدامكم لهذه التقنية وكلما ابتعدتم عن جسدكم الحقيقي ، زاد التركيز المطلوب. تذكروا دائماً أنه طالما أنكم تتملكون لاميت ، فلا يمكنكم استخدم أي سحر وجسمكم عاجز.”

الصدمة من المعركة الماضية ضد اللاموتى كانت لا تزال قوية بما يكفي لعقولهم لترفض الجثة بقوة كما رفضتهم. كان يوريال من بينهم وحتى بنهاية الدرس ، لم يكن قادراً على تحقيق نجاح واحد.

 

 

“أيضاً ، إذا تم تدمير الجثة بينما كنت لا تزال تسكنها ، فقد يتعرض عقلك لأضرار طفيفة. لا تكفي للمعاناة من عواقب طويلة الأمد ، ولكن تكفي لإذهالك لبضع دقائق.”

 

 

 

“في حالة وجود خطر ، فإن أفضل مسار للعمل دائماً هو الخروج من اللاميت ، وتحريك لاميت جديد ، واتخاذ طريق مختلف.”

 

 

قام الصبية بتزييف ابتسامة وجلسوا على مقاعدهم ، منتظرين صوت الجرس الثاني.

عادت الأستاذة زينيف إلى جسدها. ثم ، بتصفيق من يديها ، جعلت هيكل فأر عظمي يظهر على مكتب كل طالب ودلو معدني صغير على جانبهم. بينما لم يكن لدى البعض مثل ليث أي فكرة عن الغرض من الدلو ، سرعان ما احتاج كثيرون آخرون إليه بشدة.

“لحسن الحظ ، نحن على نفس الصفحة. لقد عانت أكاديمية غريفون السوداء من العديد من الضحايا. لقد فقدت العديد من الأصدقاء والمساعدين الأعزاء الذين كانوا مثل عائلتي. لذلك أنا حريصة على تلقي دروسنا بقدر حرصكم والعودة إلى المنزل.”

 

لقد فقدت عدة كيلوغرامات بسرعة كبيرة ، مما جعلها تبدو أكبر بكثير مما كانت عليه في الواقع. بدت الأستاذة زينيف متعبة بشكل رهيب ، وكانت حركاتها غير ثابتة.

حتى لو كانت الفئران وإبداعات بالكور متباعدة من جميع النواحي ، فإن الشعور بأن سحر الظلام الذي يحركها كان متشابهاً. معظم الطلاب ما زالوا يعانون من كوابيس حول تلك الأيام الثلاثة.

 

 

 

جعلهم سحر الظلام يتذكرون خوفهم من الموت والرفاق الذين فقدوهم. سرعان ما أعقب سلسلة من الجيشان الجاف بأصوات تقيؤ.

 

 

 

“أنا آسفة حقاً يا رفاق ، ولكن إذا لم تكملوا المهمة ، فسأخذلكم.” شخرت الأستاذة زينيف ، متعاطفةً مع مشاعرهم.

 

 

بينما كان معظم الطلاب يتجولون في صمت ، كانت الفتيات تبتسمن وتضحكن ، وكأنهن لا يهتمن بالعالم. كان يوريال حسوداً جداً لمنزل إرناس لدرجة أنه كان على وشك أن ينفس عن غضبه.

“كونوا أقوياء واعتبروا هذا الدرس بمثابة علاج بالصدمة. إذا تمكنتم من النجاح اليوم ، فلن تضطروا إلى رفع لاميت آخر حتى تتخرجوا من الأكاديمية. لا توجد دروس لاستحضار الأرواح خلال السنة الخامسة ، لديكم كلمتي.”

كان لديها أخيراً مكان تنتمي إليه ، وأقارب محبين ، ولا مزيد من القلق خارج التخرج من الأكاديمية. منذ سقوط منزل سوليفار ، تم إلغاء زواجها المرتب. أصبحت الآن حرة في أن تفعل ما تشاء.

 

“لا ، لكنها نتيجة رائعة. كرر ذلك تسع مرات أخرى وستجتاز دورة استحضار الأرواح الأساسية بإمتياز.”

كانت الرغبة في التخلص من اللاموتى مرة واحدة وإلى الأبد دافعاً كافياً لمعظم الطلاب للتغلب على خوفهم والبدء في التدريب.

 

 

 

كان ليث معتاداً بالفعل على التحكم في العديد من اللاموتى كما يشاء ، كما أنه قرر التوقف عن التراجع. لم يكن الاندماج مع جوهر دم اللاميت مختلفاً كثيراً عن دخول مساحة العقل التي شاركها مع سولوس.

 

 

 

بمجرد تحديد الجزء الذي يقيم داخل المخلوق ، كل ما كان عليه فعله هو إجبار قطعة من قوة حياته على الاستيلاء على جوهر الدم بأكمله.

الفصل 225 مبادلة الجسد

 

 

بإمكان ليث أن يشعر أن مخلوقه يرفضه بشكل ضعيف. حتى مع وجود العلامة التي أجبرته على الخضوع ، قاوم المخلوق غريزياً الاستحواذ. كانت الفجوة في قوة الإرادة هائلة ، لذا لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ لإكمال العملية.

أيضاً ، بينما كانت صدمة يوريال تزداد سوءاً بمرور الوقت ، كانت فريا تتغلب ببطء على صدمتها. كان فقدان عائلتها بعد هروب والدتها هو أدنى نقطة في حياتها ، لكنها أصبحت الآن متأكدة من أن تبنيها من قبل الزوجين إرناس كان أفضل شيء يمكن أن يحدث لها.

 

بينما كان معظم الطلاب يتجولون في صمت ، كانت الفتيات تبتسمن وتضحكن ، وكأنهن لا يهتمن بالعالم. كان يوريال حسوداً جداً لمنزل إرناس لدرجة أنه كان على وشك أن ينفس عن غضبه.

كان الإحساس الذي اختبره من جثة الفأر فظيعاً. تحول العالم من حوله إلى الأبيض والأسود ، واختفت كل الألوان. لم يستطع شم أي شيء وكان جسده الجديد غير حساس.

الفصل 225 مبادلة الجسد

 

“تتطلب الخطوة الأخيرة أن تنقلوا وعيكم جنباً إلى جنب مع المانا. عليكم أن تجدوا تلك الشظية من جوهركم وتؤسسوا اتصالاً بها. أقترح دائماً تخيلها مثل إنشاء نفق بين الشظية ووعيكم.”

كلما لمس ليث المكتب الخشبي أو يد جسده الأصلية ، لم يشعر بأي فرق بين الاثنين. حتى التحرك كان محرجاً. لم يكن ليث معتاداً على التحرك على أربع بمركز جاذبية مختلف تماماً ، ولكنه شعر أيضاً بمحاولة الجسد لطرده منه.

“لم أهتم بالحب. كل ما كنت أهتم به هو أخذ مكان والدي كرئيس للأسرة وجعل دوقيتي الكبرى مكاناً أفضل للعيش فيها.”

 

الصدمة من المعركة الماضية ضد اللاموتى كانت لا تزال قوية بما يكفي لعقولهم لترفض الجثة بقوة كما رفضتهم. كان يوريال من بينهم وحتى بنهاية الدرس ، لم يكن قادراً على تحقيق نجاح واحد.

حتى المخلوق الطائش مثل الفأر اللاميت لديه كراهية كافية للحي لرفض عقل خالقه. لم يستغرق ليث سوى بضع دقائق حتى يعتاد على الجسم الجديد ، لكنه شعر بالمقاومة التي يقدمها المخلوق مع مرور الوقت.

الآن بعد أن أدرك أخيراً أن العديد من الجواهر المزيفة يمكن أن توجد داخل العنصر السحري نفسه وعرف كيف ستتفاعل مع البلورات السحرية ، كان ليث متأكداً من أنه سينجح في فتح واحدة على الأقل.

 

أيضاً ، بينما كانت صدمة يوريال تزداد سوءاً بمرور الوقت ، كانت فريا تتغلب ببطء على صدمتها. كان فقدان عائلتها بعد هروب والدتها هو أدنى نقطة في حياتها ، لكنها أصبحت الآن متأكدة من أن تبنيها من قبل الزوجين إرناس كان أفضل شيء يمكن أن يحدث لها.

كان الأمر أشبه بإبقاء الزنبرك مضغوطاً ومنعه من العودة إلى شكله الطبيعي.

كان ليث معتاداً بالفعل على التحكم في العديد من اللاموتى كما يشاء ، كما أنه قرر التوقف عن التراجع. لم يكن الاندماج مع جوهر دم اللاميت مختلفاً كثيراً عن دخول مساحة العقل التي شاركها مع سولوس.

 

 

قفز فأر ليث من مكتبه ، وهبط بروح صخرة. لحسن الحظ ، لم يشعر بأي ألم من التأثير.

 

 

 

‘إذا كان هذا هو ما تشعر به كلاميت ، فهذا أمر مروع ببساطة. الجانب المشرق الوحيد هو أنه ليس لدي رؤيا الموت بهذا الشكل.’ فكر.

 

 

 

“الأستاذة زينيف ، هل هذا كافٍ لدرجة النجاح؟” اقترب ليث من مكتب المعلم بينما صفقت زينيف وعدد قليل من الطلاب أثناء أدائه.

 

 

 

“لا ، لكنها نتيجة رائعة. كرر ذلك تسع مرات أخرى وستجتاز دورة استحضار الأرواح الأساسية بإمتياز.”

 

 

بفضل التنشيط ، عاد بسرعة إلى حالة الذروة ثم بدأ العمل على الصناديق.

اتضح أن التخلي عن الجثة كان سهلاً. حالما أزال ليث تركيزه ، وجد نفسه في جسده. انتظر لبضع ثوان قبل المحاولة مرة أخرى ، على أمل أن يتحرر أخيراً من رؤيا الموت.

 

 

 

ومع ذلك ، عندما رأى وحش غير مرئي يعض رأس الأستاذة زينيف ، أدرك ليث أن الأمور لم تكن بهذه البساطة. كرر العملية عشر مرات دون عوائق ، وحصل على جولة من التصفيق من الصف بأكمله وثلاثين نقطة من الأستاذة زينيف.

كانت الرغبة في التخلص من اللاموتى مرة واحدة وإلى الأبد دافعاً كافياً لمعظم الطلاب للتغلب على خوفهم والبدء في التدريب.

 

بمساعدته ، قدروا أنه في درسين آخرين سيتقنون تعويذة تبديل تماماً وسيحصلون على المزيد من وقت الفراغ مع فريا و كيلا.

أمضى ليث بقية الدرس في مساعدة الأستاذة في تدريس زملائه في الصف وإعطائهم تلميحات ونصائح. سرعان ما أصبح الجميع قادرين على امتلاك اللاموتى ، ولكن على الرغم من كل الدعم المقدم لهم ، لم يتمكن البعض من إبقاء المخلوقات تحت السيطرة لأكثر من بضع ثوان.

 

 

 

الصدمة من المعركة الماضية ضد اللاموتى كانت لا تزال قوية بما يكفي لعقولهم لترفض الجثة بقوة كما رفضتهم. كان يوريال من بينهم وحتى بنهاية الدرس ، لم يكن قادراً على تحقيق نجاح واحد.

جعلهم سحر الظلام يتذكرون خوفهم من الموت والرفاق الذين فقدوهم. سرعان ما أعقب سلسلة من الجيشان الجاف بأصوات تقيؤ.

 

 

سارت الأمور بسلاسة أثناء درس سحري الأبعاد التالي بدلاً من ذلك. كان كل من ليث و فلوريا و يوريال قادرين بالفعل على أداء تبديل بنجاح ، لكنهم ما زالوا يفشلون من وقت لآخر.

 

 

“اليوم سوف أعلمكم كيفية امتلاك جسد واحد من لاموتاكم واستخدامه كما لو كان جسدك. هذا هو آخر شيء تحتاجون إلى تعلمه لإكمال هذا الموضوع. لقد أخبرتكم في البداية أن مقرري الدراسي سيكون سريعاً وسهلاً. لقد أوفيت بوعدي.”

كان النجاح ثماني مرات من أصل عشرة نتيجة رائعة ، ولكن إذا حدث ذلك أثناء معركة حقيقية فقد يكون قاتلاً ، لذلك استمروا في السعي لتحقيق الكمال تحت إشراف الأستاذ رود الصارم.

 

 

“قبل بالكور ، كان كل شيء سهلاً للغاية بالنسبة لي. كنت قد نقشت مستقبلي في حجر. اعتقدت أن حياتي كلها أمامي. أن زوجتي القذرة ستمنحني بعض الورثة قبل أن أبدأ في البحث عن السعادة في مكان ما آخر.”

يبدو أنه تغير أيضاً ، وإن لم يكن جسدياً. أعطاهم مؤشرات فعلية بدلاً من الملاحظات أو الألغاز الساخرة. سيشرح لهم رود أيضاً ماهية أخطائهم المتكررة وكيفية إصلاحها.

جعلت رؤيا الموت ليث يرى عيون اللاميت تنطفئ بمجرد أن فقدت التعويذة فعاليتها ثم بعد ذلك تم سحق جسده تحت شيء ثقيل.

 

 

بمساعدته ، قدروا أنه في درسين آخرين سيتقنون تعويذة تبديل تماماً وسيحصلون على المزيد من وقت الفراغ مع فريا و كيلا.

بعد العشاء ، اختلق ليث عذراً وذهب مباشرة إلى غرفته. لقد جعلته رؤية فلوريا سعيدة للغاية يغير رأيه.

 

“قبل بالكور ، كان كل شيء سهلاً للغاية بالنسبة لي. كنت قد نقشت مستقبلي في حجر. اعتقدت أن حياتي كلها أمامي. أن زوجتي القذرة ستمنحني بعض الورثة قبل أن أبدأ في البحث عن السعادة في مكان ما آخر.”

بعد العشاء ، اختلق ليث عذراً وذهب مباشرة إلى غرفته. لقد جعلته رؤية فلوريا سعيدة للغاية يغير رأيه.

 

 

 

‘سأخبرها عن رؤيا الموت في وقت آخر. إنها تتعايش أخيراً مع أخواتها. لا أريد أن أفسد سعادة فلوريا بمشاكلي. ابتسامتها تعني لي الكثير.’

كان ليث معتاداً بالفعل على التحكم في العديد من اللاموتى كما يشاء ، كما أنه قرر التوقف عن التراجع. لم يكن الاندماج مع جوهر دم اللاميت مختلفاً كثيراً عن دخول مساحة العقل التي شاركها مع سولوس.

 

 

بفضل التنشيط ، عاد بسرعة إلى حالة الذروة ثم بدأ العمل على الصناديق.

 

 

الفصل 225 مبادلة الجسد

الآن بعد أن أدرك أخيراً أن العديد من الجواهر المزيفة يمكن أن توجد داخل العنصر السحري نفسه وعرف كيف ستتفاعل مع البلورات السحرية ، كان ليث متأكداً من أنه سينجح في فتح واحدة على الأقل.

حتى المخلوق الطائش مثل الفأر اللاميت لديه كراهية كافية للحي لرفض عقل خالقه. لم يستغرق ليث سوى بضع دقائق حتى يعتاد على الجسم الجديد ، لكنه شعر بالمقاومة التي يقدمها المخلوق مع مرور الوقت.

——————

كلما لمس ليث المكتب الخشبي أو يد جسده الأصلية ، لم يشعر بأي فرق بين الاثنين. حتى التحرك كان محرجاً. لم يكن ليث معتاداً على التحرك على أربع بمركز جاذبية مختلف تماماً ، ولكنه شعر أيضاً بمحاولة الجسد لطرده منه.

ترجمة: Acedia

بمساعدته ، قدروا أنه في درسين آخرين سيتقنون تعويذة تبديل تماماً وسيحصلون على المزيد من وقت الفراغ مع فريا و كيلا.

 

“الأستاذة زينيف ، هل هذا كافٍ لدرجة النجاح؟” اقترب ليث من مكتب المعلم بينما صفقت زينيف وعدد قليل من الطلاب أثناء أدائه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط