نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 229

عيون

عيون

الفصل 229 عيون

 

 

بين الضباب والتوهج الأحمر وعيناه الممتلئتان بقوة غير معروفة ، بدا ليث أكثر ترويعاً من أي شيء خاضته على الإطلاق.

من وجهة نظرها فوق الأشجار ، كانت الأستاذ فارج تحترق بحسد.

 

 

 

‘كيف يمكن لشخص بهذا الصغر أن يكون مستيقظاً بالفعل؟ لقد كرست حياتي كلها للتاج قبل اختياري لأكون عضوة في الفيلق. مع ذلك ، لا أفهم سبب قلق السيدة ديريس عليه.’

 

 

 

{تصحيح: الأستاذة فارج من فيلق الملكة ديريس وليست من جحفل الملكة سيلفا-.-}

 

 

 

‘إنه مجرد طفل غبي يتمتع بقوة أكبر من عقله.’

“أنت على حق. هذا غير منطقي. أثناء قتالي ، لاحظت أنهم كانوا قادرين على التفكير بأنفسهم. كان عليهم أن يفهموا أن استراتيجيتهم غير مجدية. إلا إذا كانوا يشترون الوقت فقط!” قال ليث.

 

أومأ ليث برأسه مستخدماً القوة الغاشمة للتحرر من القيود. استخدم سحر الماء لتجميد المحاليق التي تقيد رفاقه. لم تكن التعويذة قوية بما يكفي لمنعها تماماً ، ولم يستطع ليث المخاطرة بتجميد حلفائه حتى الموت في هذه العملية.

لم يشارك رفقاء ليث نظرتها. على العكس ، لقد اندهشوا.

 

 

‘إنه مجرد طفل غبي يتمتع بقوة أكبر من عقله.’

“كان تلك مطاردة البرق!” لم يصدق يوريال عينيه.

 

 

 

“إنها تعويذة ساحر حرب! أين تعلمتها؟”

 

 

أصبح رأس ليث لوحاً أسود مع سبع عيون تحترق بالغضب والمانا. ظهر زوجان جديدان من العيون ، أحدهما أعلاه والآخر أدناه كان من المفترض أن تكون عيون بشرية.

“من المكتبة.” درس ليث خلال الأشهر الماضية العديد من التعاويذ المختلفة من مختلف التخصصات ، بحثاً عن تلك التي كان من الأسهل عليه تقليدها.

 

 

“إنهم يختبئون تحت الأرض. نحن بحاجة إلى الخروج من هنا!” قبل أن ينتهي ليث من تحذير رفاقه ، اندلعت محاليق جديدة من الأرض واستولت عليه هو ، ويوريال ، وفلوريا. في الوقت نفسه ، سقطت كيلا و فريا في الثقوب التي فتحت تحتهما مباشرة.

لم يكن لديه الوقت لفهم مبادئ السحر المزيف الكامنة وراء كل فئة سحر ، لذلك ركز على التعاويذ التي لها شيء مشترك مع تعويذاته الشخصية.

 

 

صرخت كيلا متفاجأة ، لكن فريا تعلمت درسها بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال يوريال. حافظت على هدوئها ، ورمشت لإنقاذ كيلا وإحضارها إلى بر الأمان على شجرة قريبة.

كانت مطاردة البرق ببساطة نسخة سحرية من المستوى الرابع من تعويذة كش ملك الرماح. سمحت تعويذة ساحر الحرب الحقيقية لأحدهم بتحديد أهدافهم أثناء إلقاء التعويذة ، وهو أمر لم يكن ليث قادراً على إعادة إنتاجه.

 

 

 

ومع ذلك ، نظراً لكونه ساحراً حقيقياً واستفاد من ردود أفعاله المتزايدة ، فقد تمكن من تغيير مسار كل صاعقة حسب الرغبة.

صُدم الكلاكر ، لكنه احتفظ بحضور المنطق لتجنب إلقاء تعويذة أخرى ، كان ليث قريباً جداً بالفعل. بصق الحمض أمام نفسه بدلاً من ذلك. كان العدو قريباً جداً لمراوغته ، لذلك اندفع السولجر إلى الأمام ليغرس سحر الأرض في نفسه لاستغلال الثغرة التي كانت على وشك أن تنشأ.

 

 

“يا صاح ، كيف وجدت الوقت لتعلم تخصص آخر؟ دراسة ذاتية فيه؟ أنت تحطم تقديري لذاتي!” كان يوريال نصف يمزح فقط.

 

 

“يا صاح ، كيف وجدت الوقت لتعلم تخصص آخر؟ دراسة ذاتية فيه؟ أنت تحطم تقديري لذاتي!” كان يوريال نصف يمزح فقط.

في بعض الأحيان ، كونه قريباً جداً من شخص أصغر منه بسنتين كان أقوى ، ويبدو أنه أكثر موهبة ، ولديه مخزون لا حدود له من المفاجآت ، جعله يشعر بعدم الأمان تماماً.

 

 

كان ليث محاطاً بوهج أحمر ، كما لو كانت هناك نار بداخله جاهزة لإشعال النيران في كل شيء. على الرغم من أن نية قتله لم تكن تستهدف رفاقه ، إلا أنها كانت قوية بما يكفي لجعلهم يشعرون بقشعريرة باردة تسير في عمودهم الفقري.

“ثرثرة أقل وإلقاء أكثر.” وبختهما فلوريا.

 

 

 

“أنتم تعرفون القول: ‘حيث يوجد الكلاكرون ، توقع العثور على مائة آخرين.’ نحن بحاجة إلى إعادة شحن خواتمنا قبل أن يعودوا.”

 

 

 

لم يستخدم ليث أياً من خواتمه ، لذا تظاهر بإعادة شحنها.

‘لا أعرف ولا أهتم!’ أجاب ليث. يمكنه أخيراً بذل قصارى جهده ، مما جعل سولوس تتحول إلى شكل قفازها. سمحت له مخالبها الحجرية المعززة بسحر الانصهار أن يخترق بسهولة أجساد السولجر المتصلبة بطريقة سحرية.

 

تكمن قوة الهاتشلينغ في الأرقام فقط ، لكن الكلاكرون السولجر كانوا وحوشاً سحرية متطورة تماماً ويمكنهم استخدام سحر الماء والأرض. لم يكونوا أقوى جسدياً من الهاتشلينغ فحسب ، بل كانوا أيضاً أذكياء بما يكفي لعدم التقليل من شأن هؤلاء الأعداء الخطرين.

استغل ذلك الوقت للتفكير في سلوك العناكب.

رمشت المجموعة مرة أخرى إلى بر الأمان ، لكن المانا خاصتهم كانت على وشك النفاد. لقد بذلوا قصارى جهدهم خلال المعركة السابقة وكانت رمش تعويذة باهظة المانا للغاية.

 

 

“أنت على حق. هذا غير منطقي. أثناء قتالي ، لاحظت أنهم كانوا قادرين على التفكير بأنفسهم. كان عليهم أن يفهموا أن استراتيجيتهم غير مجدية. إلا إذا كانوا يشترون الوقت فقط!” قال ليث.

‘إنه مجرد طفل غبي يتمتع بقوة أكبر من عقله.’

 

أصبح رأس ليث لوحاً أسود مع سبع عيون تحترق بالغضب والمانا. ظهر زوجان جديدان من العيون ، أحدهما أعلاه والآخر أدناه كان من المفترض أن تكون عيون بشرية.

“اللعنة عليّ وعلى هذا المشي الغبي!” شتمت فلوريا سوء حظهم.

 

 

 

“دعونا نطير من هنا.” كانت لم تنته بعد من الحديث عندما تحولت الأرض تحتها إلى رمال متحركة والتفت محاليق مصنوعة من الأرض حول أطرافها ، ساحبةً إياها إلى الأرض.

 

 

انهار المخلوق دون أن يصدر صوتاً ، تاركاً السولجرَين الأخيرين واقفين خائفين تقريباً. قرر أحدهم الهرب لتنبيه بقية الفراخ بالخطر الوشيك ، بينما وقف الآخر على أرضه ، لكسب أكبر قدر ممكن من الوقت ضد الوحشية القادمة.

كان رد فعل الخمسة في انسجام تام ، وهم يخرجون من الرمال المتحركة. تقسمت المحاليق أثناء مرورها عبر بقايا تعاويذ الأبعاد. تحولت المحاليق المنفصلة مرة أخرى إلى طين حيث فشلت التعويذة التي حركتها.

 

 

صرخت كيلا متفاجأة ، لكن فريا تعلمت درسها بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال يوريال. حافظت على هدوئها ، ورمشت لإنقاذ كيلا وإحضارها إلى بر الأمان على شجرة قريبة.

“ابقوا بعيدين عن بعضكم البعض!” أمرت فلوريا.

 

 

ومع ذلك ، كان وضعهم يائساً بما يكفي لإجبارهم على حفظ أنفاسهم من أجل ترديد تعويذاتهم.

“إذا تجمعنا قبل العثور على موقع العدو ، فسنقدم لهم هدفاً أسهل فقط. استعدوا للرمش مرة أخرى.”

لقد أحاطوا بالكلاكر وكانوا يرهقونه ببطء مع عملهم الجماعي. لم تكن أي من هجماتهم قوية بما يكفي لقتله ، لكنهم منعوه من الهروب أو التركيز على هدف واحد.

 

 

قام ليث بتنشيط رؤية الحياة ، وأدار رأسه حوله ، فوق وتحت قبل أن يجد الإجابة. بينما كانت المجموعة تقاتل موجة الكلاكر الصغيرة ، قام عدد قليل من الوحوش المتطورة بشكل كامل بحجم الثيران بحفر أقدامهم تحت الأرض وحولوا الفسحة إلى فخ موت.

“إنها تعويذة ساحر حرب! أين تعلمتها؟”

 

 

تكمن قوة الهاتشلينغ في الأرقام فقط ، لكن الكلاكرون السولجر كانوا وحوشاً سحرية متطورة تماماً ويمكنهم استخدام سحر الماء والأرض. لم يكونوا أقوى جسدياً من الهاتشلينغ فحسب ، بل كانوا أيضاً أذكياء بما يكفي لعدم التقليل من شأن هؤلاء الأعداء الخطرين.

“يا صاح ، كيف وجدت الوقت لتعلم تخصص آخر؟ دراسة ذاتية فيه؟ أنت تحطم تقديري لذاتي!” كان يوريال نصف يمزح فقط.

 

بفضل الهجوم المشترك فقط ، تمكنت كيلا من تجنب اختراق قلبها وبدلاً من ذلك أخذت ساقها الأمامية من خلال كتفها. أصيب الكلاكر بجروح قاتلة ، لكنه رفض الاستسلام.

لقد أجبروا أتباعهم على العمل كوقود للمدافع بينما هم أعدوا الميدان لضمان انتصارهم. حتى لو كانوا مترددين في التخلص من حياتهم ، لم يكن أمام الهاتشلينغ خيار سوى الطاعة.

 

 

لم يشارك رفقاء ليث نظرتها. على العكس ، لقد اندهشوا.

كان السولجر قد استلموا سلطتهم من الأم الحاضنة وكانت لهم وجوداً مطلقاً. تحدي إرادتها يعني أن تصبح عشاء إخوتهم مع الدخلاء.

 

 

رمشت المجموعة مرة أخرى إلى بر الأمان ، لكن المانا خاصتهم كانت على وشك النفاد. لقد بذلوا قصارى جهدهم خلال المعركة السابقة وكانت رمش تعويذة باهظة المانا للغاية.

“إنه فخ!” لم يكن ليث على علم بخطة السولجر ، لكنه استطاع رؤيتهم يتحركون تحت أقدامهم مباشرة.

 

 

استغل ذلك الوقت للتفكير في سلوك العناكب.

“إنهم يختبئون تحت الأرض. نحن بحاجة إلى الخروج من هنا!” قبل أن ينتهي ليث من تحذير رفاقه ، اندلعت محاليق جديدة من الأرض واستولت عليه هو ، ويوريال ، وفلوريا. في الوقت نفسه ، سقطت كيلا و فريا في الثقوب التي فتحت تحتهما مباشرة.

فعل ليث الشيء نفسه ، وترك التعويذات جانباً ومستعداً لاختبار جسده ضد وحش سحري. اشتبك الاثنان بأقصى سرعة ، وأذرع ليث ضد الأرجل الأمامية للسولجر. كان العنكبوت أكبر وأثقل ، لكن ليث كان مدعوماً بأكثر من عنصر.

 

في بعض الأحيان ، كونه قريباً جداً من شخص أصغر منه بسنتين كان أقوى ، ويبدو أنه أكثر موهبة ، ولديه مخزون لا حدود له من المفاجآت ، جعله يشعر بعدم الأمان تماماً.

صرخت كيلا متفاجأة ، لكن فريا تعلمت درسها بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال يوريال. حافظت على هدوئها ، ورمشت لإنقاذ كيلا وإحضارها إلى بر الأمان على شجرة قريبة.

كان ليث محاطاً بوهج أحمر ، كما لو كانت هناك نار بداخله جاهزة لإشعال النيران في كل شيء. على الرغم من أن نية قتله لم تكن تستهدف رفاقه ، إلا أنها كانت قوية بما يكفي لجعلهم يشعرون بقشعريرة باردة تسير في عمودهم الفقري.

 

اصطدم العمود الحجري بسقف الكهف ، وملأ الهواء بالغبار.

‘هناك أربعة كلاكرين قادرون على استخدام السحر تحت الأرض.’ حذرت سولوس ليث الذي لا يزال يكافح لتحرير يديه ليرمش بعيداً.

 

 

قطعت فلوريا إحدى ساقيه ، وفتحت فريا جرحاً خطيراً على ظهره ، بينما أطلق يوريال كل التعاويذ المتبقية في خواتمه ، وأزال ساقيه ، وفقد الكلاكر الزخم.

‘جواهر المانا لديهم خضراء زاهية فقط ، لكن قوتهم الجسدية تتساوى مع الحامي عندما كان لا يزال راي. إنهم يحتاجون فقط لضربة واحدة لقتل إنسان عادي.’

فعل ليث الشيء نفسه ، وترك التعويذات جانباً ومستعداً لاختبار جسده ضد وحش سحري. اشتبك الاثنان بأقصى سرعة ، وأذرع ليث ضد الأرجل الأمامية للسولجر. كان العنكبوت أكبر وأثقل ، لكن ليث كان مدعوماً بأكثر من عنصر.

 

صرخت كيلا متفاجأة ، لكن فريا تعلمت درسها بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال يوريال. حافظت على هدوئها ، ورمشت لإنقاذ كيلا وإحضارها إلى بر الأمان على شجرة قريبة.

أومأ ليث برأسه مستخدماً القوة الغاشمة للتحرر من القيود. استخدم سحر الماء لتجميد المحاليق التي تقيد رفاقه. لم تكن التعويذة قوية بما يكفي لمنعها تماماً ، ولم يستطع ليث المخاطرة بتجميد حلفائه حتى الموت في هذه العملية.

 

 

 

ومع ذلك ، فقد تمكن من إبطاء المحاليق بما يكفي لكي تقطعها فلوريا ، وتحرر نفسها هي ويوريال ، مما سمح لهما بالابتعاد. سار ليث على خطاهم ، لكن الأشجار التي اختبأوا عليها بدأت تميل.

“أنت على حق. هذا غير منطقي. أثناء قتالي ، لاحظت أنهم كانوا قادرين على التفكير بأنفسهم. كان عليهم أن يفهموا أن استراتيجيتهم غير مجدية. إلا إذا كانوا يشترون الوقت فقط!” قال ليث.

 

استغل ذلك الوقت للتفكير في سلوك العناكب.

كان سولجران يقتلعانهما بسحر الأرض ، بينما تسبب سولجران آخران في وابل من شظايا الجليد بسمك وطول الذراع لمنع فرائسهما من الهروب.

 

 

تخلص من جثة كيلا وحاول استعادة توازنه لمواصلة الهروب. دوى هدير وحشي يهز الغابة.

رمشت المجموعة مرة أخرى إلى بر الأمان ، لكن المانا خاصتهم كانت على وشك النفاد. لقد بذلوا قصارى جهدهم خلال المعركة السابقة وكانت رمش تعويذة باهظة المانا للغاية.

 

 

الفصل 229 عيون

“اللعنة! إذا حاولنا أن نطير بعيداً ، فستتسبب الشظايا في انحرافنا ، ولكن إذا واصلنا الاختباء خلف الأشجار ، فسيقومون باقتلاعها مرة أخرى. كيف يمكنهم رؤيتنا من تحت الأرض وكيف يمكنك القيام بنفس الشيء؟”

‘إنه مجرد طفل غبي يتمتع بقوة أكبر من عقله.’

 

كان ليث محاطاً بوهج أحمر ، كما لو كانت هناك نار بداخله جاهزة لإشعال النيران في كل شيء. على الرغم من أن نية قتله لم تكن تستهدف رفاقه ، إلا أنها كانت قوية بما يكفي لجعلهم يشعرون بقشعريرة باردة تسير في عمودهم الفقري.

كانت كيلا تجهد دماغها لإيجاد حل لمأزقهم ، لكن لم يكن هناك الكثير الذي يمكنهم فعله بينما ظل العدو مختبئاً. استخدمت تعويذة الأرض ، وفتحت حفرة في الأرض وكشفت جزئياً عن أحد الكلاكر.

 

 

 

“حسب إشارتي هاجموا موقعي بكل ما لديكم.” صرخ ليث وهو يقفز أسفل الشجرة بالقرب من السولجر المرئي الآن. فهم رفاقه على الفور نواياه وكانوا يرغبون في أن يلعنوا جنونه أو على الأقل يحاولون منعه.

 

في بعض الأحيان ، كونه قريباً جداً من شخص أصغر منه بسنتين كان أقوى ، ويبدو أنه أكثر موهبة ، ولديه مخزون لا حدود له من المفاجآت ، جعله يشعر بعدم الأمان تماماً.

ومع ذلك ، كان وضعهم يائساً بما يكفي لإجبارهم على حفظ أنفاسهم من أجل ترديد تعويذاتهم.

في بعض الأحيان ، كونه قريباً جداً من شخص أصغر منه بسنتين كان أقوى ، ويبدو أنه أكثر موهبة ، ولديه مخزون لا حدود له من المفاجآت ، جعله يشعر بعدم الأمان تماماً.

 

أمسك ليث بالأرجل الأمامية المصابة ، فمزقها ودفع المخلوق إلى الجنون مع الألم. تم كشف رأسه الآن ، لذلك استخدم الكلاكر سحر الأرض لاستحضار محلاق الأرض لحماية نفسه.

“إشارة!” استخدم ليث تبديل بمجرد أن لمس الأرض وتم استبداله بالكلاكر المذهول.

 

 

لم يستخدم ليث أياً من خواتمه ، لذا تظاهر بإعادة شحنها.

كان السولجر لا يزال يحاول فهم وضعه عندما اصطدمت به صاعقة. بفضل تقاربه الطبيعي بسحر الأرض ، كان المخلوق قد قام غريزياً بحماية نفسه باستخدام سحر الانصهار ، لذلك لم يكن مصاباً بجروح قاتلة.

ومع ذلك ، كان وضعهم يائساً بما يكفي لإجبارهم على حفظ أنفاسهم من أجل ترديد تعويذاتهم.

 

تم إجبار الكلاكر على تغيير الهدف من تعويذته. استحضر عموداً حجرياً لاقتلاع الشجرة التي كانت فريستها تختبئ وراءها ، لكنه الآن يستخدمه لمحاولة إيقاف مهاجمه. سحر ليث في الظلام. كان بإمكانه رؤية تدفق مانا التعويذة وكان بحاجة فقط إلى خطوة جانبية لتجنبه.

ومع ذلك ، كانت الصدمة قوية بما يكفي لإضعافه ، وتركت السولجر مشلولاً. استغلت كل من فلوريا و فريا الثغرة للقفز على ظهره بسيوفهما أولاً ، حيث اخترقا رأس الكلاكر وجسمه بشفراتهما حتى ارتدت المقابض على هيكلها الخارجي الكيراتيني.

ومع ذلك ، كانت الصدمة قوية بما يكفي لإضعافه ، وتركت السولجر مشلولاً. استغلت كل من فلوريا و فريا الثغرة للقفز على ظهره بسيوفهما أولاً ، حيث اخترقا رأس الكلاكر وجسمه بشفراتهما حتى ارتدت المقابض على هيكلها الخارجي الكيراتيني.

 

“إنها تعويذة ساحر حرب! أين تعلمتها؟”

سقط السولجر على جنبه ، وخدشت رجليه الطويلتان الهواء في ألم حتى سكت المخلوق.

 

 

لم يصدر عن الانفجار سوى صوت مكتوم. كان الهيكل الخارجي للسولجر المصقول بسحر الأرض قوياً بما يكفي لتحمل الضربة. للأسف ، لم تكن أعضائه الداخلية نفس الشيء.

في هذه الأثناء تحت الأرض ، كان ليث يرى عيون أقرب سولجر تتوهج في الظلام ، جميعهم الثمانية.

 

 

 

‘إنه يوجه سحر الأرض ، لذلك يجب أن يكون قد حقق نوعاً من رؤية الأرض. ربما يمكنهم تتبع فرائسهم من خلال متابعة الاهتزازات الناتجة عندما يتحركون على طول الأرض.’ تأملت سولوس.

التفتت نحو مصدر الصوت ، واكتشفت أنه لا يوجد عدو جديد قادم ، فقط تمويه تمكنت من تحديده على أنه ليث بفضل تدريبها.

 

قطعت فلوريا إحدى ساقيه ، وفتحت فريا جرحاً خطيراً على ظهره ، بينما أطلق يوريال كل التعاويذ المتبقية في خواتمه ، وأزال ساقيه ، وفقد الكلاكر الزخم.

‘لا أعرف ولا أهتم!’ أجاب ليث. يمكنه أخيراً بذل قصارى جهده ، مما جعل سولوس تتحول إلى شكل قفازها. سمحت له مخالبها الحجرية المعززة بسحر الانصهار أن يخترق بسهولة أجساد السولجر المتصلبة بطريقة سحرية.

 

 

فعل ليث الشيء نفسه ، وترك التعويذات جانباً ومستعداً لاختبار جسده ضد وحش سحري. اشتبك الاثنان بأقصى سرعة ، وأذرع ليث ضد الأرجل الأمامية للسولجر. كان العنكبوت أكبر وأثقل ، لكن ليث كان مدعوماً بأكثر من عنصر.

بالكاد كان لدى الكلاكر الوقت الكافي لملاحظة اختفاء رفيقه عندما اكتشف شخصية صغيرة تندفع نحوه في الظلام. كانت عيناه تتوهجان بالطاقة الصفراء التي تميز سحر الهواء ، جميعهم السبعة.

“دعونا نطير من هنا.” كانت لم تنته بعد من الحديث عندما تحولت الأرض تحتها إلى رمال متحركة والتفت محاليق مصنوعة من الأرض حول أطرافها ، ساحبةً إياها إلى الأرض.

 

 

أصبح رأس ليث لوحاً أسود مع سبع عيون تحترق بالغضب والمانا. ظهر زوجان جديدان من العيون ، أحدهما أعلاه والآخر أدناه كان من المفترض أن تكون عيون بشرية.

ومع ذلك ، فقد رأى ليث هذه الحيلة مرات لا تحصى وكان مستعداً لها. قام بتجميد الحمض وهو لا يزال في الهواء ، مما جعله غير ضار قبل صفعه جانباً. دفع ليث يده اليمنى إلى فم الكلاكر المفتوح ، وأطلق كرة نارية.

 

مشهد الدم ، ورؤية أحد رفاقه على ما يبدو مصاباً بجروح قاتلة قد أعاده إلى الليلة التي مات فيها الحامي. كانت الشمس لا تزال عالية ، لذلك تحولت الظلال المحيطة بجسده إلى ضباب رقيق.

السابع هو شق عمودي مفتوح في منتصف جبهته.

بفضل الهجوم المشترك فقط ، تمكنت كيلا من تجنب اختراق قلبها وبدلاً من ذلك أخذت ساقها الأمامية من خلال كتفها. أصيب الكلاكر بجروح قاتلة ، لكنه رفض الاستسلام.

 

“اللعنة عليّ وعلى هذا المشي الغبي!” شتمت فلوريا سوء حظهم.

تم إجبار الكلاكر على تغيير الهدف من تعويذته. استحضر عموداً حجرياً لاقتلاع الشجرة التي كانت فريستها تختبئ وراءها ، لكنه الآن يستخدمه لمحاولة إيقاف مهاجمه. سحر ليث في الظلام. كان بإمكانه رؤية تدفق مانا التعويذة وكان بحاجة فقط إلى خطوة جانبية لتجنبه.

‘إنه مجرد طفل غبي يتمتع بقوة أكبر من عقله.’

 

 

اصطدم العمود الحجري بسقف الكهف ، وملأ الهواء بالغبار.

 

 

‘جواهر المانا لديهم خضراء زاهية فقط ، لكن قوتهم الجسدية تتساوى مع الحامي عندما كان لا يزال راي. إنهم يحتاجون فقط لضربة واحدة لقتل إنسان عادي.’

صُدم الكلاكر ، لكنه احتفظ بحضور المنطق لتجنب إلقاء تعويذة أخرى ، كان ليث قريباً جداً بالفعل. بصق الحمض أمام نفسه بدلاً من ذلك. كان العدو قريباً جداً لمراوغته ، لذلك اندفع السولجر إلى الأمام ليغرس سحر الأرض في نفسه لاستغلال الثغرة التي كانت على وشك أن تنشأ.

 

 

 

ومع ذلك ، فقد رأى ليث هذه الحيلة مرات لا تحصى وكان مستعداً لها. قام بتجميد الحمض وهو لا يزال في الهواء ، مما جعله غير ضار قبل صفعه جانباً. دفع ليث يده اليمنى إلى فم الكلاكر المفتوح ، وأطلق كرة نارية.

من وجهة نظرها فوق الأشجار ، كانت الأستاذ فارج تحترق بحسد.

 

 

لم يصدر عن الانفجار سوى صوت مكتوم. كان الهيكل الخارجي للسولجر المصقول بسحر الأرض قوياً بما يكفي لتحمل الضربة. للأسف ، لم تكن أعضائه الداخلية نفس الشيء.

ومع ذلك ، نظراً لكونه ساحراً حقيقياً واستفاد من ردود أفعاله المتزايدة ، فقد تمكن من تغيير مسار كل صاعقة حسب الرغبة.

 

‘هناك أربعة كلاكرين قادرون على استخدام السحر تحت الأرض.’ حذرت سولوس ليث الذي لا يزال يكافح لتحرير يديه ليرمش بعيداً.

انهار المخلوق دون أن يصدر صوتاً ، تاركاً السولجرَين الأخيرين واقفين خائفين تقريباً. قرر أحدهم الهرب لتنبيه بقية الفراخ بالخطر الوشيك ، بينما وقف الآخر على أرضه ، لكسب أكبر قدر ممكن من الوقت ضد الوحشية القادمة.

 

 

‘إنه يوجه سحر الأرض ، لذلك يجب أن يكون قد حقق نوعاً من رؤية الأرض. ربما يمكنهم تتبع فرائسهم من خلال متابعة الاهتزازات الناتجة عندما يتحركون على طول الأرض.’ تأملت سولوس.

قرر الاستفادة من المساحة الضيقة جنباً إلى جنب مع براعته الجسدية الفائقة لشن هجوم على العدو بجسده المتصلب إلى أقصى الحدود ، مما لا يمنحه أي مساحة للمراوغة.

“أنتم تعرفون القول: ‘حيث يوجد الكلاكرون ، توقع العثور على مائة آخرين.’ نحن بحاجة إلى إعادة شحن خواتمنا قبل أن يعودوا.”

 

“ابقوا بعيدين عن بعضكم البعض!” أمرت فلوريا.

فعل ليث الشيء نفسه ، وترك التعويذات جانباً ومستعداً لاختبار جسده ضد وحش سحري. اشتبك الاثنان بأقصى سرعة ، وأذرع ليث ضد الأرجل الأمامية للسولجر. كان العنكبوت أكبر وأثقل ، لكن ليث كان مدعوماً بأكثر من عنصر.

استغل ذلك الوقت للتفكير في سلوك العناكب.

 

 

وجد الكلاكر نفسه ينزلق للخلف ، مستخدماً الأرجل الستة المتبقية للإمساك بالأرض لتجنب السقوط بينما تشققت الأرجل الأمامية. تحطم هيكله الخارجي في نقاط متعددة.

 

 

 

اضطر ليث إلى التوقف وتصدعت ذراعيه أيضاً ، لكنهما بدآ في الشفاء في نفس اللحظة التي تضررا فيها. لقد صر على أسنانه وتجاهل الألم ، منقضاً مرة أخرى بغضب متجدد.

 

 

‘كيف يمكن لشخص بهذا الصغر أن يكون مستيقظاً بالفعل؟ لقد كرست حياتي كلها للتاج قبل اختياري لأكون عضوة في الفيلق. مع ذلك ، لا أفهم سبب قلق السيدة ديريس عليه.’

أمسك ليث بالأرجل الأمامية المصابة ، فمزقها ودفع المخلوق إلى الجنون مع الألم. تم كشف رأسه الآن ، لذلك استخدم الكلاكر سحر الأرض لاستحضار محلاق الأرض لحماية نفسه.

انهار المخلوق دون أن يصدر صوتاً ، تاركاً السولجرَين الأخيرين واقفين خائفين تقريباً. قرر أحدهم الهرب لتنبيه بقية الفراخ بالخطر الوشيك ، بينما وقف الآخر على أرضه ، لكسب أكبر قدر ممكن من الوقت ضد الوحشية القادمة.

 

“إشارة!” استخدم ليث تبديل بمجرد أن لمس الأرض وتم استبداله بالكلاكر المذهول.

قبل أن يتم تشكيله بالكامل ، أمسك ليث رأس السولجر بكلتا يديه ، وأغرقه بسحر الظلام الذي أضعفه حتى انفجر مثل البالون. ألقى ليث الجثة جانباً ، مطارداً آخر عدو.

أومأ ليث برأسه مستخدماً القوة الغاشمة للتحرر من القيود. استخدم سحر الماء لتجميد المحاليق التي تقيد رفاقه. لم تكن التعويذة قوية بما يكفي لمنعها تماماً ، ولم يستطع ليث المخاطرة بتجميد حلفائه حتى الموت في هذه العملية.

 

ومع ذلك ، كانت الصدمة قوية بما يكفي لإضعافه ، وتركت السولجر مشلولاً. استغلت كل من فلوريا و فريا الثغرة للقفز على ظهره بسيوفهما أولاً ، حيث اخترقا رأس الكلاكر وجسمه بشفراتهما حتى ارتدت المقابض على هيكلها الخارجي الكيراتيني.

حالما خرج ، رأى أن السولجر لم يرل بعيداً. حتى لو كانوا متعبين ، كان رفاقه يعلمون أنه إذا تمكن الوحش السحري من الهروب ، فمن المحتمل أن يعود مع التعزيزات.

 

 

كلما حاول السولجر الهجوم ، كان من يقف خلفه وعلى جانبيه يضربه بالتعاويذ أو السيوف ، ويقطع إلقائه أو يجعله يتعثر. كان المخلوق بالفعل مجنوناً بالغضب. تم قطع انسحابه وإحباط كل هجماته بلا رحمة الواحدة تلو الأخرى.

لقد أحاطوا بالكلاكر وكانوا يرهقونه ببطء مع عملهم الجماعي. لم تكن أي من هجماتهم قوية بما يكفي لقتله ، لكنهم منعوه من الهروب أو التركيز على هدف واحد.

قبل أن يتم تشكيله بالكامل ، أمسك ليث رأس السولجر بكلتا يديه ، وأغرقه بسحر الظلام الذي أضعفه حتى انفجر مثل البالون. ألقى ليث الجثة جانباً ، مطارداً آخر عدو.

 

اضطر ليث إلى التوقف وتصدعت ذراعيه أيضاً ، لكنهما بدآ في الشفاء في نفس اللحظة التي تضررا فيها. لقد صر على أسنانه وتجاهل الألم ، منقضاً مرة أخرى بغضب متجدد.

كلما حاول السولجر الهجوم ، كان من يقف خلفه وعلى جانبيه يضربه بالتعاويذ أو السيوف ، ويقطع إلقائه أو يجعله يتعثر. كان المخلوق بالفعل مجنوناً بالغضب. تم قطع انسحابه وإحباط كل هجماته بلا رحمة الواحدة تلو الأخرى.

“إشارة!” استخدم ليث تبديل بمجرد أن لمس الأرض وتم استبداله بالكلاكر المذهول.

 

فعل ليث الشيء نفسه ، وترك التعويذات جانباً ومستعداً لاختبار جسده ضد وحش سحري. اشتبك الاثنان بأقصى سرعة ، وأذرع ليث ضد الأرجل الأمامية للسولجر. كان العنكبوت أكبر وأثقل ، لكن ليث كان مدعوماً بأكثر من عنصر.

عندما أدرك الكلاكر أن ليث يقترب من خلال رؤية الأرض ، أجبره اليأس. انغمس السولجر في سحر الأرض حتى أسنانه واندفع إلى الأمام متجاهلاً سلامته.

قرر الاستفادة من المساحة الضيقة جنباً إلى جنب مع براعته الجسدية الفائقة لشن هجوم على العدو بجسده المتصلب إلى أقصى الحدود ، مما لا يمنحه أي مساحة للمراوغة.

 

“إشارة!” استخدم ليث تبديل بمجرد أن لمس الأرض وتم استبداله بالكلاكر المذهول.

قطعت فلوريا إحدى ساقيه ، وفتحت فريا جرحاً خطيراً على ظهره ، بينما أطلق يوريال كل التعاويذ المتبقية في خواتمه ، وأزال ساقيه ، وفقد الكلاكر الزخم.

تم إجبار الكلاكر على تغيير الهدف من تعويذته. استحضر عموداً حجرياً لاقتلاع الشجرة التي كانت فريستها تختبئ وراءها ، لكنه الآن يستخدمه لمحاولة إيقاف مهاجمه. سحر ليث في الظلام. كان بإمكانه رؤية تدفق مانا التعويذة وكان بحاجة فقط إلى خطوة جانبية لتجنبه.

 

قطعت فلوريا إحدى ساقيه ، وفتحت فريا جرحاً خطيراً على ظهره ، بينما أطلق يوريال كل التعاويذ المتبقية في خواتمه ، وأزال ساقيه ، وفقد الكلاكر الزخم.

بفضل الهجوم المشترك فقط ، تمكنت كيلا من تجنب اختراق قلبها وبدلاً من ذلك أخذت ساقها الأمامية من خلال كتفها. أصيب الكلاكر بجروح قاتلة ، لكنه رفض الاستسلام.

أصبح رأس ليث لوحاً أسود مع سبع عيون تحترق بالغضب والمانا. ظهر زوجان جديدان من العيون ، أحدهما أعلاه والآخر أدناه كان من المفترض أن تكون عيون بشرية.

 

مشهد الدم ، ورؤية أحد رفاقه على ما يبدو مصاباً بجروح قاتلة قد أعاده إلى الليلة التي مات فيها الحامي. كانت الشمس لا تزال عالية ، لذلك تحولت الظلال المحيطة بجسده إلى ضباب رقيق.

تخلص من جثة كيلا وحاول استعادة توازنه لمواصلة الهروب. دوى هدير وحشي يهز الغابة.

 

 

 

“ليس آخر!” لعنت فلوريا. “هل حظنا السيء لن ينتهي أبداً؟”

 

 

 

التفتت نحو مصدر الصوت ، واكتشفت أنه لا يوجد عدو جديد قادم ، فقط تمويه تمكنت من تحديده على أنه ليث بفضل تدريبها.

تجاهل يوريال و فريا الشعور ، واندفعوا إلى جانب كيلا. الأول فحص أنها ليست مسمومة بينما الثانية عالجت الجرح.

 

أمسك ليث بالأرجل الأمامية المصابة ، فمزقها ودفع المخلوق إلى الجنون مع الألم. تم كشف رأسه الآن ، لذلك استخدم الكلاكر سحر الأرض لاستحضار محلاق الأرض لحماية نفسه.

مشهد الدم ، ورؤية أحد رفاقه على ما يبدو مصاباً بجروح قاتلة قد أعاده إلى الليلة التي مات فيها الحامي. كانت الشمس لا تزال عالية ، لذلك تحولت الظلال المحيطة بجسده إلى ضباب رقيق.

“إنها تعويذة ساحر حرب! أين تعلمتها؟”

 

عندما أدرك الكلاكر أن ليث يقترب من خلال رؤية الأرض ، أجبره اليأس. انغمس السولجر في سحر الأرض حتى أسنانه واندفع إلى الأمام متجاهلاً سلامته.

كان ليث محاطاً بوهج أحمر ، كما لو كانت هناك نار بداخله جاهزة لإشعال النيران في كل شيء. على الرغم من أن نية قتله لم تكن تستهدف رفاقه ، إلا أنها كانت قوية بما يكفي لجعلهم يشعرون بقشعريرة باردة تسير في عمودهم الفقري.

 

 

 

تجاهل يوريال و فريا الشعور ، واندفعوا إلى جانب كيلا. الأول فحص أنها ليست مسمومة بينما الثانية عالجت الجرح.

صُدم الكلاكر ، لكنه احتفظ بحضور المنطق لتجنب إلقاء تعويذة أخرى ، كان ليث قريباً جداً بالفعل. بصق الحمض أمام نفسه بدلاً من ذلك. كان العدو قريباً جداً لمراوغته ، لذلك اندفع السولجر إلى الأمام ليغرس سحر الأرض في نفسه لاستغلال الثغرة التي كانت على وشك أن تنشأ.

 

 

أدركت فلوريا أنه على الرغم من القتال جنباً إلى جنب عدة مرات ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها ليث غاضباً حقاً. خلال الإمتحان الثاني أو الكمين ، كان دائماً هادئاً وذو رباطة جأش.

 

 

 

بين الضباب والتوهج الأحمر وعيناه الممتلئتان بقوة غير معروفة ، بدا ليث أكثر ترويعاً من أي شيء خاضته على الإطلاق.

“أنت على حق. هذا غير منطقي. أثناء قتالي ، لاحظت أنهم كانوا قادرين على التفكير بأنفسهم. كان عليهم أن يفهموا أن استراتيجيتهم غير مجدية. إلا إذا كانوا يشترون الوقت فقط!” قال ليث.

————–

 

ترجمة: Acedia

“إنه فخ!” لم يكن ليث على علم بخطة السولجر ، لكنه استطاع رؤيتهم يتحركون تحت أقدامهم مباشرة.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط