نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 233

تفوق 2

تفوق 2

الفصل 233 تفوق 2

 

 

استخدم انصهار الأرض للحد من الإصابات وانصهار الضوء لبدء تجديدهم بمجرد فتحهم.

بينما أمطرت صواعق البرق سريعاً من السماء واحدة تلو الأخرى ، كان هناك سباق سريع من أجل البقاء على قيد الحياة على الأرض. كان الكلاكرون المتطورون يحاولون الحفاظ على دفاعاتهم في مكانها ، بينما كان ليث يبذل نفس القدر من الجهد لجعلها تنهار.

الفصل 233 تفوق 2

 

 

على الرغم من أن ليث كان وحيداً ، إلا أن القتال كان على قدم المساواة. لم يكن البرق هو التهديد الوحيد ، بل كانت هناك أيضاً موجات الصدمة التي أحدثها. أصبح الحرس الإمبراطوري الآن مكفوفين وصم ومصابين بجروح خطيرة.

كانا قريبين جداً من استخدام التعاويذ. إذا توقف أحدهم ولو لثانية واحدة ، فسيكون لدى الآخر الوقت ليضرب ثلاث مرات على الأقل. وسرعان ما تم تغطية ليث بجروح ضحلة في الرأس والكتفين والذراعين.

 

 

على عكس الملكة ، لم يتمكنوا من استخدام سحر الضوء لشفاء أنفسهم. أيضاً ، باتباعهم غريزتهم ، قاموا بحمايتها بأفضل ما لديهم من قدرات. استغل ليث الموقف ، وركز على أحدهم في ذلك الوقت ، تاركاً عدواً مختلفاً غير محمي في كل مرة ضربت صاعقة برق.

‘لا أصدق أنها كانت شجاعة بما فيه الكفاية لتطلب مني إنقاذ حياتها. عبدة مؤخرتي ، ستقتلني بمجرد أن تستعيد قوتها.’ فكر ليث مخزناً الجثة في الجيب البعدي.

 

مستغلاً ولائهم الأعمى ، قام ليث أيضاً بإبادة الكلاكرون الهاتشلينغ الذين استجابوا لنداء ملكتهم من خلال رميهم في عين العاصفة. بمجرد توقف الصواعق ، قفز ليث من الحفرة ، واندفع بأقصى سرعة نحو أعدائه.

كانت السحابة التي استحضرها ليث صغيرة ، ولم تتمكن من إنتاج سوى عشرة صواعق قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي. ومع ذلك كانت آثارها مدمرة. مات أحد الحرس الإمبراطوري ، وكان آخر في عذاب ، والآخر أصيب بجروح بالغة.

أدخل ليث السيف في رأسها ، مستخدماً سحر الظلام لتدمير الشرارة الأخيرة لقوة الحياة التي تبقت فيها.

 

لعنت الأم الحاضنة على غبائها ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها مستيقظاً. من خلال رؤية الحياة ، تحققت من أن ليث قد قال الحقيقة. كان يتعافى أسرع مما كانت قادرة عليه.

مستغلاً ولائهم الأعمى ، قام ليث أيضاً بإبادة الكلاكرون الهاتشلينغ الذين استجابوا لنداء ملكتهم من خلال رميهم في عين العاصفة. بمجرد توقف الصواعق ، قفز ليث من الحفرة ، واندفع بأقصى سرعة نحو أعدائه.

نقر ليث لسانه في اشمئزاز وحرك السيف من اليمين إلى اليسار. تعرفت عليه الأم الحاضنة كشخص مشابه لها. لم يكن يريد حلفاء ، فقط خدم.

 

 

كان جسده مليئاً بسحر الهواء ، مما جعله يبدو وكأنه ضبابي. سخّرت البلورات السحرية المتضمنة في السيف الرديء جزءاً من التعويذة ، مما جعلت دوامة صغيرة تتشقق مع البرق الذي يغلف النصل.

 

 

 

أثيرت الأم الحاضنة بسبب الضوضاء ، واستدعت درعاً أرضياً حولها. كانت أعضاء الكلاكرين الحسية لا تزال مشوشة بسبب العاصفة الرعدية ، وكان رد فعلهم غير منظم.

كان جسده مليئاً بسحر الهواء ، مما جعله يبدو وكأنه ضبابي. سخّرت البلورات السحرية المتضمنة في السيف الرديء جزءاً من التعويذة ، مما جعلت دوامة صغيرة تتشقق مع البرق الذي يغلف النصل.

 

على عكس الملكة ، لم يتمكنوا من استخدام سحر الضوء لشفاء أنفسهم. أيضاً ، باتباعهم غريزتهم ، قاموا بحمايتها بأفضل ما لديهم من قدرات. استغل ليث الموقف ، وركز على أحدهم في ذلك الوقت ، تاركاً عدواً مختلفاً غير محمي في كل مرة ضربت صاعقة برق.

عندما فهم آخر حارس إمبراطوري ما كان يحدث ، كان ليث قد قطع رأس زميله المتعذب ، لمنع الأم الحاضنة من تجديده.

‘إن مهارة ليث في المبارزة هي من الهواة في أحسن الأحوال ، لكنه انتهازي شرير ماكر. من الواضح أنه يتمتع بخبرة كبيرة في استخدام السحر الحقيقي ، وهذه الحيلة مع السحابة الرعدية ليست شيئاً يمكنك الارتجال فيه.’

 

 

طلب الحارس الإمبراطوري المساعدة ، وقاتل بكل القوة التي يمكنه حشدها. جميع الصخور والحطام التي تم إنشاؤها عن طريق منع العاصفة الرعدية ، طارت ضد ليث متابعةً كل حركة له.

“الرحمة من فضلك.” ناشدته ، وهي تذرف الدموع من عيونها الثمانية.

 

استخدم انصهار الأرض للحد من الإصابات وانصهار الضوء لبدء تجديدهم بمجرد فتحهم.

بدأ ليث بالتعب. كانت عضلاته متألمة من الرشقات النارية المستمرة وفقد عقله التركيز. استخدام الكثير من التعاويذ عالية المستوى في نفس الوقت كان له أثر كبير عليه.

 

 

 

لجعل الأمور أسوأ ، كلما اقترب من الحارس الإمبراطوري ، أصبحت سيطرته على الحطام أكثر دقة ، مما يجعل من المستحيل على ليث تفادي جميع الهجمات القادمة. يمكنه فقط تشتيت تلك التي تستهدف عناصره الحيوية ويضرب الأخريات.

أدخل ليث السيف في رأسها ، مستخدماً سحر الظلام لتدمير الشرارة الأخيرة لقوة الحياة التي تبقت فيها.

 

كانا قريبين جداً من استخدام التعاويذ. إذا توقف أحدهم ولو لثانية واحدة ، فسيكون لدى الآخر الوقت ليضرب ثلاث مرات على الأقل. وسرعان ما تم تغطية ليث بجروح ضحلة في الرأس والكتفين والذراعين.

استخدم انصهار الأرض للحد من الإصابات وانصهار الضوء لبدء تجديدهم بمجرد فتحهم.

“ولا حتى وحشي مثلك يمكن أن يضحك على موته!” أثناء القتال ، لاحظت ملكة الكلاكر رائحة ليث غير العادية. كان جزءاً من إنسان ، وآخر من وحش ، والآخر بغيض وغير طبيعي تماماً.

 

كانا قريبين جداً من استخدام التعاويذ. إذا توقف أحدهم ولو لثانية واحدة ، فسيكون لدى الآخر الوقت ليضرب ثلاث مرات على الأقل. وسرعان ما تم تغطية ليث بجروح ضحلة في الرأس والكتفين والذراعين.

عندما كان ليث قريباً بدرجة كافية ، قاطع الكلاكر التعويذة وأطلق تعويذة ثانية. انفجرت ثماني أرجل عنكبوت عملاقة مصنوعة من الصخور من الأرض ، وهاجمته من جميع الجهات. انتهت كل واحدة منها بمسمار وكانت تستهدف قلبه لطعنه.

نقر ليث لسانه في اشمئزاز وحرك السيف من اليمين إلى اليسار. تعرفت عليه الأم الحاضنة كشخص مشابه لها. لم يكن يريد حلفاء ، فقط خدم.

 

‘أنا أضحك على موتك!’ أجاب داخلياً قبل إطلاق جميع التعاويذ التسع المخزنة داخل خواتمه. تم إطلاق الكرات النارية ، وصواعق البرق ، وسهام الطاعون ، وكش ملك الرماح منقضّة بالكامل ضدها من مسافة قريبة بينما كانت تدفع ذراعها اليسرى للأمام باتجاه ذراع ليث اليمنى.

‘اللعنة على غبائي! كان يجب أن أعرف أن التعويذة السابقة كانت مجرد هجوم مضلل. ليس لدي وقت للرمش.’ غرس ليث نفسه والسيف بسحر الهواء ، منقضاً نحو المسمار القادم أمامه.

 

 

 

قام بالقطع أفقياً ، بهدف استخدام قوة الاصطدام لتغيير مساره في اللحظة الأخيرة وتجنب تحويله إلى شيش كباب.

بينما أمطرت صواعق البرق سريعاً من السماء واحدة تلو الأخرى ، كان هناك سباق سريع من أجل البقاء على قيد الحياة على الأرض. كان الكلاكرون المتطورون يحاولون الحفاظ على دفاعاتهم في مكانها ، بينما كان ليث يبذل نفس القدر من الجهد لجعلها تنهار.

 

 

لدهشته ، لم يرتد السيف عن المسمار ، لقد قطع الحجر كما لو كان ورقة بدلاً من ذلك. كان الحارس الإمبراطوري خائفاً فجأة بينما كان ليث مبتهجاً.

عندها فقط أدركت أن جسدها كان بالفعل خارج نطاق النجاة. أذهلتها الكهرباء من صواعق البرق مؤقتاً ، لكنها لم تمنعها من الحركة. وإلا لكانت العاصفة الرعدية السابقة قد تمكنت من قتلها.

 

غير ليث استراتيجيته ، حيث غرس السيف الرديء بسحر الظلام بدلاً من الهواء.

‘هذا ليس سيفاً. هذه تحفة!’ ابتهج ليث بالتحول المفاجئ للأحداث. كان الكلاكر أعزل. لقد تطلب نسج تعويذته والتحكم فيها بهذه الدقة كل تركيزه ، ولم يترك له وقتاً لخطة طوارئ.

استدار ليث ، مُرحِباً بكالا بابتسامة دافئة.

 

 

مع اندفاع سرعة أخير ، وصل ليث أمام الحارس الإمبراطوري ، وقام بسلسلة من عمليات القطع السريع. الأول قطع الأرجل الأمامية التي كانت تحاول حماية رأس الحارس الإمبراطوري. الثاني والثالث قسم الرأس إلى قسمين وخرج من الجسم على التوالي.

 

 

“أنت ساحر قوي. يمكنك أن تشفيني. أنت تعلم مدى ندرة المستيقظين أمثالنا ، يجب ألا نقتل بعضنا البعض.”

ظل ليث يندفع للأمام ، ووضع مسافة بينه وبين الأم الحاضنة ، مفعلاً التنشيط بمجرد توقفه. استغرق الأمر بضع ثوانٍ فقط حتى تدرك الأم الحاضنة أنه لم يكن هناك المزيد من الصواعق القادمة ، ولكن عندما خفضت حاجزها ، كان كل شيء قد انتهى بالفعل.

تحول النصل إلى اللون الأسود وظهرت دوامات صغيرة على سطحه. لم يكن ليث بحاجة إلى استخدام رؤية الحياة ليعرف أن تحفة أوريون كانت تستنزف قوة عدوه في الثانية.

 

 

استخدمت التنشيط لعلاج جروحها الكثيرة وتجديد المانا خاصتها. بمجرد أن رصدته ، كانت الأم الحاضنة مستعدة لمواجهة أي هجوم يمكن أن يخطط له الإنسان. ومع ذلك ، ظل ليث ساكناً ، واتسعت ابتسامته في الثانية.

لجعل الأمور أسوأ ، كلما اقترب من الحارس الإمبراطوري ، أصبحت سيطرته على الحطام أكثر دقة ، مما يجعل من المستحيل على ليث تفادي جميع الهجمات القادمة. يمكنه فقط تشتيت تلك التي تستهدف عناصره الحيوية ويضرب الأخريات.

 

 

“أنت حقاً غبية.” ضحك عليها بصوت قاسٍ.

 

 

 

“استيعاب طاقة العالم فكرة رائعة. من المؤسف أنها لعبة يمكن أن يلعبها اثنان وقد بدأتها قبلك.”

ترجمة: Acedia

 

 

لعنت الأم الحاضنة على غبائها ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها مستيقظاً. من خلال رؤية الحياة ، تحققت من أن ليث قد قال الحقيقة. كان يتعافى أسرع مما كانت قادرة عليه.

 

 

 

إن البداية التي حصل عليها ستسمح لليث بالهجوم قبل أن تعود إلى حالتها القصوى.

ظل ليث يندفع للأمام ، ووضع مسافة بينه وبين الأم الحاضنة ، مفعلاً التنشيط بمجرد توقفه. استغرق الأمر بضع ثوانٍ فقط حتى تدرك الأم الحاضنة أنه لم يكن هناك المزيد من الصواعق القادمة ، ولكن عندما خفضت حاجزها ، كان كل شيء قد انتهى بالفعل.

 

استخدم ليث التنشيط مرة أخرى ، وهو يفحص محيطه من وقت لآخر. كان كل من الكلاكرين القلائل الذين نجوا من الهاتشلينغ ومع وفاة ملكتهم ، فقدوا الرغبة في القتال.

“فكرة عظيمة!” ظل يسخر منها بعد أن لاحظ عينيها المتوهجة. الكلمات لم تضيع المانا ، لذلك كان الهجوم الوحيد الذي يمكنه القيام به دون إعاقة شفائه.

‘لا أصدق أنها كانت شجاعة بما فيه الكفاية لتطلب مني إنقاذ حياتها. عبدة مؤخرتي ، ستقتلني بمجرد أن تستعيد قوتها.’ فكر ليث مخزناً الجثة في الجيب البعدي.

 

“ولا حتى وحشي مثلك يمكن أن يضحك على موته!” أثناء القتال ، لاحظت ملكة الكلاكر رائحة ليث غير العادية. كان جزءاً من إنسان ، وآخر من وحش ، والآخر بغيض وغير طبيعي تماماً.

“أنا متأكد من أن إضاعة المانا دون توقف لن يبطئك أكثر.”

كانت السحابة التي استحضرها ليث صغيرة ، ولم تتمكن من إنتاج سوى عشرة صواعق قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي. ومع ذلك كانت آثارها مدمرة. مات أحد الحرس الإمبراطوري ، وكان آخر في عذاب ، والآخر أصيب بجروح بالغة.

 

 

كانت الأم الحاضنة غاضبة من موقف ليث المتحدي ، لكنها كانت أكثر خوفاً مما يمكن أن يحدث إذا توقفت عن مشاهدة كل حركاته.

 

 

 

على عكسه ، لم تكن قادرة على الرمش. كما أنها لاحظت كيف يمكن للقطعة المعدنية التي في يديه أن تقطع بسهولة حتى أقوى تابع لها. كانت بحاجة لضربة واحدة فقط لقتله ، لكن ليث كان قادراً على فعل الشيء نفسه.

 

 

‘استخدامها كمكونات أو بيعها أو إعادة إحيائها باعتبارها لاميت أعظم. لم أقرر بعد.’

اندفعت الأم الحاضنة إلى الأمام ، مما أجبرته على التوقف عن استخدام التنشيط أيضاً واللعب بنزاهة. أعطتها رؤية الحياة فقط فكرة غامضة عن قوة ليث الأساسية. بعد كل شيء ، كاد أن يقتلها عدة مرات. كانت الأم الحاضنة متأكدة أنه يجب أن يكون على الأقل بنفس قوتها.

أصيبت الأم الحاضنة بجروح بالغة ولكنها لم تمت. الآن بعد أن فقد ليث السيف ، كانت متأكدة من أنها ستحصل على اليد العليا بمجرد أن يبدأ جسدها في التحرك مرة أخرى.

 

 

بفضل إحساس سولوس للمانا ، عرف ليث أنها كانت أقوى منه حتى في ذروة حالته ، وهو شيء لا يزال مفتقرااً له. لم يتعافَ جسده بعد من محاولة إنقاذ حياة الحامي.

الفصل 233 تفوق 2

 

بدأ ليث بالتعب. كانت عضلاته متألمة من الرشقات النارية المستمرة وفقد عقله التركيز. استخدام الكثير من التعاويذ عالية المستوى في نفس الوقت كان له أثر كبير عليه.

لقد تلاعب ليث بمخاوفها حتى تبدأ في التعافي متأخراً عنه وتتوقف أمامه ، مما يجبرها على القتال على قدم المساواة. كانت الأم الحاضنة متفوقة جسدياً ، لكن ليث كان أكثر خبرة في استخدام جميع العناصر.

على عكسه ، لم تكن قادرة على الرمش. كما أنها لاحظت كيف يمكن للقطعة المعدنية التي في يديه أن تقطع بسهولة حتى أقوى تابع لها. كانت بحاجة لضربة واحدة فقط لقتله ، لكن ليث كان قادراً على فعل الشيء نفسه.

 

 

اصطدمت ساقاها الأماميتان بسيفه عدة مرات ، مما أدى إلى إبعاده. كانت قوتهما وسرعتهما وقدرتهما على التحمل على نفس المستوى لأن الأم الحاضنة كانت خائفة جداً من التوقف عن استخدام رؤية الحياة.

 

 

إن البداية التي حصل عليها ستسمح لليث بالهجوم قبل أن تعود إلى حالتها القصوى.

ومع ذلك ، اضطر ليث للعب في مركز دفاعي. في حين أن خصمه يمكن أن تصد بساقيها الأمامية وتهاجم بمخالبها ، كان لديه سيف واحد فقط. كان مدى خناجره أصغر من نطاق أصابعها. أيضاً ، احتاج إلى كلتا يديه لوقف ضرباتها الشديدة.

لقد جمع جثث الحرس الإمبراطوري أيضاً ، على أمل أنها لا تزال تستحق شيئاً مثل الجوائز أو المكونات. ثم عاد إلى الحفرة. دمرت النيران كل شيء تاركة ورائها رماداً فقط.

 

“ولا حتى وحشي مثلك يمكن أن يضحك على موته!” أثناء القتال ، لاحظت ملكة الكلاكر رائحة ليث غير العادية. كان جزءاً من إنسان ، وآخر من وحش ، والآخر بغيض وغير طبيعي تماماً.

كانا قريبين جداً من استخدام التعاويذ. إذا توقف أحدهم ولو لثانية واحدة ، فسيكون لدى الآخر الوقت ليضرب ثلاث مرات على الأقل. وسرعان ما تم تغطية ليث بجروح ضحلة في الرأس والكتفين والذراعين.

—————-

 

 

بدأت الأم الحاضنة في التعود على مهارة المبارزة الضعيفة ، حيث كانت تهاجم بمخالبها في كل مرة تصطدم فيها ساقاها الأمامية بالسيف. كان التأثير يذهله لجزء من الثانية ، لكنه كان كافياً بالنسبة لها.

 

 

 

غير ليث استراتيجيته ، حيث غرس السيف الرديء بسحر الظلام بدلاً من الهواء.

“أنت حقاً غبية.” ضحك عليها بصوت قاسٍ.

 

 

تحول النصل إلى اللون الأسود وظهرت دوامات صغيرة على سطحه. لم يكن ليث بحاجة إلى استخدام رؤية الحياة ليعرف أن تحفة أوريون كانت تستنزف قوة عدوه في الثانية.

كان يحتاج فقط لمشاهدة تعبيراتها المرتعبة. في كل مرة اصطدمت الشفرة المظلمة بأرجل الأم الحاضنة كالحجر ، فإنها تتشقق وسيتم نقل جزء من قوة حياتها إلى ليث.

 

“ماذا تخطط أن تفعل مع رفاتها؟” سألت سولوس.

كان يحتاج فقط لمشاهدة تعبيراتها المرتعبة. في كل مرة اصطدمت الشفرة المظلمة بأرجل الأم الحاضنة كالحجر ، فإنها تتشقق وسيتم نقل جزء من قوة حياتها إلى ليث.

عندما كان ليث قريباً بدرجة كافية ، قاطع الكلاكر التعويذة وأطلق تعويذة ثانية. انفجرت ثماني أرجل عنكبوت عملاقة مصنوعة من الصخور من الأرض ، وهاجمته من جميع الجهات. انتهت كل واحدة منها بمسمار وكانت تستهدف قلبه لطعنه.

 

 

كانت الطاولات الآن تنقلب ببطء. كانت تعلم أنه كلما طالت المدة ، ستصبح أضعف. دخلت في حالة جنون ، وهاجمت بشكل أسرع وأسرع ، على أمل أن يرتكب خطأ عدم قدرته على مواكبة وتيرة أطرافها العديدة.

“أنت ساحر قوي. يمكنك أن تشفيني. أنت تعلم مدى ندرة المستيقظين أمثالنا ، يجب ألا نقتل بعضنا البعض.”

 

 

سرعان ما أُجبر ليث على التركيز فقط على الدفاع مرة أخرى ، وكانت هجمات الحاضنة سريعة جداً ومنسقة جيداً لمستوى مهارته. ظهرت جروح جديدة وأعمق على جسده ، لكنه لم يستطع التوقف عن الابتسام.

 

 

الفصل 233 تفوق 2

“ولا حتى وحشي مثلك يمكن أن يضحك على موته!” أثناء القتال ، لاحظت ملكة الكلاكر رائحة ليث غير العادية. كان جزءاً من إنسان ، وآخر من وحش ، والآخر بغيض وغير طبيعي تماماً.

بدأت الأم الحاضنة في التعود على مهارة المبارزة الضعيفة ، حيث كانت تهاجم بمخالبها في كل مرة تصطدم فيها ساقاها الأمامية بالسيف. كان التأثير يذهله لجزء من الثانية ، لكنه كان كافياً بالنسبة لها.

 

قام بالقطع أفقياً ، بهدف استخدام قوة الاصطدام لتغيير مساره في اللحظة الأخيرة وتجنب تحويله إلى شيش كباب.

‘أنا أضحك على موتك!’ أجاب داخلياً قبل إطلاق جميع التعاويذ التسع المخزنة داخل خواتمه. تم إطلاق الكرات النارية ، وصواعق البرق ، وسهام الطاعون ، وكش ملك الرماح منقضّة بالكامل ضدها من مسافة قريبة بينما كانت تدفع ذراعها اليسرى للأمام باتجاه ذراع ليث اليمنى.

شهدت الأستاذة فارج المعركة بأكملها منذ البداية. لقد تركتها براعة الجانبين عاجزة عن الكلام أكثر من مرة.

 

 

أذهلتها صواعق البرق بينما استنزفت صواريخ الظلام قوتها ودمرت كتل الثلج جسدها. دفعتها الانفجارات من الكرات النارية بعيداً ، ولكن ليس قبل أن تقطع مخالبها ذراع ليث المسيطرة عند الكتف.

لعنت الأم الحاضنة على غبائها ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها مستيقظاً. من خلال رؤية الحياة ، تحققت من أن ليث قد قال الحقيقة. كان يتعافى أسرع مما كانت قادرة عليه.

 

ظل ليث يندفع للأمام ، ووضع مسافة بينه وبين الأم الحاضنة ، مفعلاً التنشيط بمجرد توقفه. استغرق الأمر بضع ثوانٍ فقط حتى تدرك الأم الحاضنة أنه لم يكن هناك المزيد من الصواعق القادمة ، ولكن عندما خفضت حاجزها ، كان كل شيء قد انتهى بالفعل.

أصيبت الأم الحاضنة بجروح بالغة ولكنها لم تمت. الآن بعد أن فقد ليث السيف ، كانت متأكدة من أنها ستحصل على اليد العليا بمجرد أن يبدأ جسدها في التحرك مرة أخرى.

 

 

 

ثم رأته. جنباً إلى جنب مع اندفاعات من الدم الأحمر ، خرجت محاليق سوداء من ذراع ليث المقطوعة ومن كتفه ، وسحبتها إلى مكانها. اندمج اللحم وكأن الجرح لم يكن موجوداً.

 

 

ظل ليث يندفع للأمام ، ووضع مسافة بينه وبين الأم الحاضنة ، مفعلاً التنشيط بمجرد توقفه. استغرق الأمر بضع ثوانٍ فقط حتى تدرك الأم الحاضنة أنه لم يكن هناك المزيد من الصواعق القادمة ، ولكن عندما خفضت حاجزها ، كان كل شيء قد انتهى بالفعل.

صُدِم ليث بقدر ما صدمت الأم الحاضنة. لقد رأى بالفعل فالوري بالكور يعيدون ربط أطرافهم بطريقة مشابهة جداً. على عكسهم ، كان بحاجة إلى انصهار الضوء لإغلاق الجرح ووقف النزيف.

استخدم انصهار الأرض للحد من الإصابات وانصهار الضوء لبدء تجديدهم بمجرد فتحهم.

 

 

كانت الذراع في مكانها لكنها كانت عديمة الفائدة. كانت العظام والأعصاب والأوعية الدموية ما زالت تصلح نفسها. لم يكن لليث أي إحساس على الإطلاق ، ولم تكن ذراعه أكثر من وزن ثقيل. لم تكن الأم الحاضنة تعرف ذلك وتخلى الأمل عنها.

غير ليث استراتيجيته ، حيث غرس السيف الرديء بسحر الظلام بدلاً من الهواء.

 

 

عندها فقط أدركت أن جسدها كان بالفعل خارج نطاق النجاة. أذهلتها الكهرباء من صواعق البرق مؤقتاً ، لكنها لم تمنعها من الحركة. وإلا لكانت العاصفة الرعدية السابقة قد تمكنت من قتلها.

بدأ ليث بالتعب. كانت عضلاته متألمة من الرشقات النارية المستمرة وفقد عقله التركيز. استخدام الكثير من التعاويذ عالية المستوى في نفس الوقت كان له أثر كبير عليه.

 

بينما أمطرت صواعق البرق سريعاً من السماء واحدة تلو الأخرى ، كان هناك سباق سريع من أجل البقاء على قيد الحياة على الأرض. كان الكلاكرون المتطورون يحاولون الحفاظ على دفاعاتهم في مكانها ، بينما كان ليث يبذل نفس القدر من الجهد لجعلها تنهار.

منعها تأثير التخدير ببساطة من ملاحظة أن عدة رماح من الجليد قد اخترقت جسمها البشري وجسمها العنكبوت ، مما أدى إلى ثقب رئتيها والعديد من أعضاءها. بدأت تسعل دماً ، بينما كانت حياتها تنزلق ببطء.

‘لا أصدق أنها كانت شجاعة بما فيه الكفاية لتطلب مني إنقاذ حياتها. عبدة مؤخرتي ، ستقتلني بمجرد أن تستعيد قوتها.’ فكر ليث مخزناً الجثة في الجيب البعدي.

 

 

“الرحمة من فضلك.” ناشدته ، وهي تذرف الدموع من عيونها الثمانية.

بينما أمطرت صواعق البرق سريعاً من السماء واحدة تلو الأخرى ، كان هناك سباق سريع من أجل البقاء على قيد الحياة على الأرض. كان الكلاكرون المتطورون يحاولون الحفاظ على دفاعاتهم في مكانها ، بينما كان ليث يبذل نفس القدر من الجهد لجعلها تنهار.

 

 

“أنت ساحر قوي. يمكنك أن تشفيني. أنت تعلم مدى ندرة المستيقظين أمثالنا ، يجب ألا نقتل بعضنا البعض.”

 

 

 

نقر ليث لسانه في اشمئزاز وحرك السيف من اليمين إلى اليسار. تعرفت عليه الأم الحاضنة كشخص مشابه لها. لم يكن يريد حلفاء ، فقط خدم.

 

 

صُدِم ليث بقدر ما صدمت الأم الحاضنة. لقد رأى بالفعل فالوري بالكور يعيدون ربط أطرافهم بطريقة مشابهة جداً. على عكسهم ، كان بحاجة إلى انصهار الضوء لإغلاق الجرح ووقف النزيف.

“إذا ادخرت حياتي ، أقسم أن أكرس كل حياتي لك. يمكنني أن أتخذ أي شكل تريده ، وأن أكون كل يوم امرأة أحلامك. سأكون حبيبتك ، عبدتك ، ما تريد. فقط لا تقتلني!”

 

 

لم يكن ليث مؤمناً ، لكنه صلى بصمت من أجل صديقه الضائع. لم يستطع الانتقام لموت الحامي ولا يمكنه إعادته إلى الحياة. الشعور بالعجز أثقل بشدة قلبه.

أدخل ليث السيف في رأسها ، مستخدماً سحر الظلام لتدمير الشرارة الأخيرة لقوة الحياة التي تبقت فيها.

سرعان ما أُجبر ليث على التركيز فقط على الدفاع مرة أخرى ، وكانت هجمات الحاضنة سريعة جداً ومنسقة جيداً لمستوى مهارته. ظهرت جروح جديدة وأعمق على جسده ، لكنه لم يستطع التوقف عن الابتسام.

 

—————-

‘لا أصدق أنها كانت شجاعة بما فيه الكفاية لتطلب مني إنقاذ حياتها. عبدة مؤخرتي ، ستقتلني بمجرد أن تستعيد قوتها.’ فكر ليث مخزناً الجثة في الجيب البعدي.

كانا قريبين جداً من استخدام التعاويذ. إذا توقف أحدهم ولو لثانية واحدة ، فسيكون لدى الآخر الوقت ليضرب ثلاث مرات على الأقل. وسرعان ما تم تغطية ليث بجروح ضحلة في الرأس والكتفين والذراعين.

 

 

“ماذا تخطط أن تفعل مع رفاتها؟” سألت سولوس.

 

 

“وداعاً يا صديقي القديم. شكراً لك على كل ما فعلته من أجلي ولكل ما علمتني إياه. أعدك بأنني سأعتني بأسرتك كما لو كانت عائلتي.”

‘استخدامها كمكونات أو بيعها أو إعادة إحيائها باعتبارها لاميت أعظم. لم أقرر بعد.’

 

 

أدخل ليث السيف في رأسها ، مستخدماً سحر الظلام لتدمير الشرارة الأخيرة لقوة الحياة التي تبقت فيها.

شهدت الأستاذة فارج المعركة بأكملها منذ البداية. لقد تركتها براعة الجانبين عاجزة عن الكلام أكثر من مرة.

لقد جمع جثث الحرس الإمبراطوري أيضاً ، على أمل أنها لا تزال تستحق شيئاً مثل الجوائز أو المكونات. ثم عاد إلى الحفرة. دمرت النيران كل شيء تاركة ورائها رماداً فقط.

 

 

‘باسم الآلهة ، حتى مع كل معداتي ، لا أعرف ما إذا كان بإمكاني هزيمة أي منهما دون تعزيزات. كانت الأم الحاضنة ماكرة وقام الحراس الأربعة بتغطية نقاطها العمياء ، دون ترك أي ثغرات.’

صُدِم ليث بقدر ما صدمت الأم الحاضنة. لقد رأى بالفعل فالوري بالكور يعيدون ربط أطرافهم بطريقة مشابهة جداً. على عكسهم ، كان بحاجة إلى انصهار الضوء لإغلاق الجرح ووقف النزيف.

 

لقد تلاعب ليث بمخاوفها حتى تبدأ في التعافي متأخراً عنه وتتوقف أمامه ، مما يجبرها على القتال على قدم المساواة. كانت الأم الحاضنة متفوقة جسدياً ، لكن ليث كان أكثر خبرة في استخدام جميع العناصر.

‘إن مهارة ليث في المبارزة هي من الهواة في أحسن الأحوال ، لكنه انتهازي شرير ماكر. من الواضح أنه يتمتع بخبرة كبيرة في استخدام السحر الحقيقي ، وهذه الحيلة مع السحابة الرعدية ليست شيئاً يمكنك الارتجال فيه.’

أذهلتها صواعق البرق بينما استنزفت صواريخ الظلام قوتها ودمرت كتل الثلج جسدها. دفعتها الانفجارات من الكرات النارية بعيداً ، ولكن ليس قبل أن تقطع مخالبها ذراع ليث المسيطرة عند الكتف.

 

كانت السحابة التي استحضرها ليث صغيرة ، ولم تتمكن من إنتاج سوى عشرة صواعق قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي. ومع ذلك كانت آثارها مدمرة. مات أحد الحرس الإمبراطوري ، وكان آخر في عذاب ، والآخر أصيب بجروح بالغة.

‘مرة أخرى ، كانت السيدة ديريس على حق. ليث من لوتيا ليس بشرياً. يجب أن أريها القتال ، لا سيما الجزء الذي أعادت فيه الذراع تثبيت نفسها. إن وجوده يتجاوز فهمي.’

 

كانت الأم الحاضنة غاضبة من موقف ليث المتحدي ، لكنها كانت أكثر خوفاً مما يمكن أن يحدث إذا توقفت عن مشاهدة كل حركاته.

استخدم ليث التنشيط مرة أخرى ، وهو يفحص محيطه من وقت لآخر. كان كل من الكلاكرين القلائل الذين نجوا من الهاتشلينغ ومع وفاة ملكتهم ، فقدوا الرغبة في القتال.

‘استخدامها كمكونات أو بيعها أو إعادة إحيائها باعتبارها لاميت أعظم. لم أقرر بعد.’

 

“إذا ادخرت حياتي ، أقسم أن أكرس كل حياتي لك. يمكنني أن أتخذ أي شكل تريده ، وأن أكون كل يوم امرأة أحلامك. سأكون حبيبتك ، عبدتك ، ما تريد. فقط لا تقتلني!”

لقد جمع جثث الحرس الإمبراطوري أيضاً ، على أمل أنها لا تزال تستحق شيئاً مثل الجوائز أو المكونات. ثم عاد إلى الحفرة. دمرت النيران كل شيء تاركة ورائها رماداً فقط.

على الرغم من أن ليث كان وحيداً ، إلا أن القتال كان على قدم المساواة. لم يكن البرق هو التهديد الوحيد ، بل كانت هناك أيضاً موجات الصدمة التي أحدثها. أصبح الحرس الإمبراطوري الآن مكفوفين وصم ومصابين بجروح خطيرة.

 

 

لم يكن ليث مؤمناً ، لكنه صلى بصمت من أجل صديقه الضائع. لم يستطع الانتقام لموت الحامي ولا يمكنه إعادته إلى الحياة. الشعور بالعجز أثقل بشدة قلبه.

“فكرة عظيمة!” ظل يسخر منها بعد أن لاحظ عينيها المتوهجة. الكلمات لم تضيع المانا ، لذلك كان الهجوم الوحيد الذي يمكنه القيام به دون إعاقة شفائه.

 

 

“وداعاً يا صديقي القديم. شكراً لك على كل ما فعلته من أجلي ولكل ما علمتني إياه. أعدك بأنني سأعتني بأسرتك كما لو كانت عائلتي.”

عندها فقط أدركت أن جسدها كان بالفعل خارج نطاق النجاة. أذهلتها الكهرباء من صواعق البرق مؤقتاً ، لكنها لم تمنعها من الحركة. وإلا لكانت العاصفة الرعدية السابقة قد تمكنت من قتلها.

 

 

“حسناً ، حسناً ، حسناً ، انظروا من هنا. يجب أن أشعر بالإهانة. سمعت من أكثر من مصدر موثوق أنك ذرفت الكثير من الدموع من أجل الحامي ، لكن لا شيء من أجلي.”

 

 

ظل ليث يندفع للأمام ، ووضع مسافة بينه وبين الأم الحاضنة ، مفعلاً التنشيط بمجرد توقفه. استغرق الأمر بضع ثوانٍ فقط حتى تدرك الأم الحاضنة أنه لم يكن هناك المزيد من الصواعق القادمة ، ولكن عندما خفضت حاجزها ، كان كل شيء قد انتهى بالفعل.

استدار ليث ، مُرحِباً بكالا بابتسامة دافئة.

“ماذا تخطط أن تفعل مع رفاتها؟” سألت سولوس.

—————-

ترجمة: Acedia

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط