نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 274

أحمر 2

أحمر 2

الفصل 274 أحمر 2

 

 

‘الباب الأمامي نظيف. لا سحر على الإطلاق ، إذا كان هناك أي شيء فهو ميكانيكي بطبيعته. لا توجد مصفوفات نشطة ، لكن يمكنني أن أشعر بشيء سحري وقوي في الطابق الثالث.’

“درع سكينوالكر؟” اندهش أحمر.

بعد مكالمة سريعة مع قائدها ، كانت تقرص أنفها وعينيها مغمضتين ، في محاولة لاحتواء غضبها.

 

 

“يجب أن تكون عائلتك فاحشة الثراء!” ركض خلف الصناديق للتغيير. لم يكن أحمر يريد أن يكون هو الذي يبطئ الفريق.

 

 

“معلوماتك كانت بعيدة عن الواقع تماماً.” بعد الاستماع إلى تقرير ليث ، بذل قصارى جهده لإقناع زملائه في الفريق أيضاً.

“مع كلاكما ، يمكننا تجربة أسلوب التخفي. قوما بالتغيير إلى شيء أقل وضوحاً ، حتى تتمكنا من استكشاف المبنى دون لفت الانتباه.”

بعد بضع دقائق ، كان ليث يرتدي ملابس الصياد ويدرس الباب الأمامي بينما كان يتظاهر بأنه مهتم ببضائع بائع طعام.الفصل 274 أحمر 2

 

 

بعد بضع دقائق ، كان ليث يرتدي ملابس الصياد ويدرس الباب الأمامي بينما كان يتظاهر بأنه مهتم ببضائع بائع طعام.الفصل 274 أحمر 2

 

 

‘إما أن تكون هناك بوابة اعوجاج في الطابق السفلي وأنهم ينقلون جيشاً صغيراً أو هؤلاء الرجال لا يهربون المخدرات فقط.’

“درع سكينوالكر؟” اندهش أحمر.

 

 

 

“يجب أن تكون عائلتك فاحشة الثراء!” ركض خلف الصناديق للتغيير. لم يكن أحمر يريد أن يكون هو الذي يبطئ الفريق.

 

 

“معلوماتك كانت بعيدة عن الواقع تماماً.” بعد الاستماع إلى تقرير ليث ، بذل قصارى جهده لإقناع زملائه في الفريق أيضاً.

“مع كلاكما ، يمكننا تجربة أسلوب التخفي. قوما بالتغيير إلى شيء أقل وضوحاً ، حتى تتمكنا من استكشاف المبنى دون لفت الانتباه.”

بعد شهور من دراسة الصناديق والمحاولات التي لا حصر لها لكسر أقفالها دون مواجهة الموت الناري ، كان السحر أمامه بالكاد أصعب من ضرب قرد في لعبة تيك تاك تو.

 

“نحن على وشك معرفة ذلك.”

بعد بضع دقائق ، كان ليث يرتدي ملابس الصياد ويدرس الباب الأمامي بينما كان يتظاهر بأنه مهتم ببضائع بائع طعام.

بعد شهور من دراسة الصناديق والمحاولات التي لا حصر لها لكسر أقفالها دون مواجهة الموت الناري ، كان السحر أمامه بالكاد أصعب من ضرب قرد في لعبة تيك تاك تو.

 

 

“لا تحاول أن تكون بطلاً. إذا لم تكن متأكداً من النتائج التي توصلت إليها أو لا تشعر بالقدرة على تنفيذ المهمة ، فقط قلها.” بدا صوت النقيب يرنا في أذنه.

 

 

ترجمة: Acedia

‘سولوس؟’ لم يستطع ليث استخدام رؤية الحياة دون إخافة البائع. كان لا يزال يتعين عليه إيجاد طريقة لتنشيطه دون أن تتوهج عينه مثل الشمس الصغيرة. كان إحساس مانا سولوس أكثر تحفظاً.

 

 

 

‘الباب الأمامي نظيف. لا سحر على الإطلاق ، إذا كان هناك أي شيء فهو ميكانيكي بطبيعته. لا توجد مصفوفات نشطة ، لكن يمكنني أن أشعر بشيء سحري وقوي في الطابق الثالث.’

“لا تحاول أن تكون بطلاً. إذا لم تكن متأكداً من النتائج التي توصلت إليها أو لا تشعر بالقدرة على تنفيذ المهمة ، فقط قلها.” بدا صوت النقيب يرنا في أذنه.

 

 

اشترى ليث بعض الطعام ، وذهب إلى زقاق للدوران حول المبنى. كانت هذه المرة الأولى له في حي فقير في مدينة كبيرة. كان الزقاق مليئاً بالقمامة ، مما أجبره على تفادي الفئران التي تأكل طعاماً فاسداً أثناء سيره.

“لا تحاول أن تكون بطلاً. إذا لم تكن متأكداً من النتائج التي توصلت إليها أو لا تشعر بالقدرة على تنفيذ المهمة ، فقط قلها.” بدا صوت النقيب يرنا في أذنه.

 

“مع كلاكما ، يمكننا تجربة أسلوب التخفي. قوما بالتغيير إلى شيء أقل وضوحاً ، حتى تتمكنا من استكشاف المبنى دون لفت الانتباه.”

الآن بعد أن تمكن من استخدام رؤية الحياة ، اكتشف ليث أنه بصرف النظر عن الحيوانات ، كان الزقاق فارغاً. كان يرى الناس داخل المبنى من خلال الجدار ، ولم يبد أن أحداً يقظ.

عندما عاد إلى المستودع ، كان أحمر قد قام بدوره. كان يملأ المخطط على السبورة بنقاط حمراء حسب قراءاته.

 

 

استخدم ليث سحر الظلام لتمديد ظلال الزقاق. وفرت له غطاءً بينما كان يدرس الباب الخلفي من مسافة آمنة. كما حجبت عينيه المتوهجة ، ومنعت المتفرجين من ملاحظته.

استخدم ليث سحر الظلام لتمديد ظلال الزقاق. وفرت له غطاءً بينما كان يدرس الباب الخلفي من مسافة آمنة. كما حجبت عينيه المتوهجة ، ومنعت المتفرجين من ملاحظته.

 

 

“المدخل الأمامي مجرد باب عادي.” أفاد عبر سماعة الاتصال.

الفصل 274 أحمر 2

 

“ليس بعد الآن. أحتاج إلى الاتصال بالمقر. بغض النظر عما إذا تم إحباط المهمة أم لا. لقد أبليتما بلاءً حسناً وسأحرص على تدوين ذلك في تقريري.”

“الباب الخلفي ، ليس كذلك. إنه مدعوم بنوع من تعويذة الأرض ، مما يجعله صلباً مثل الحجر. القفل مفخخ ليتحول إلى سيخ من الجليد من يحاول إمساكه.”

 

 

“لا تحاول أن تكون بطلاً. إذا لم تكن متأكداً من النتائج التي توصلت إليها أو لا تشعر بالقدرة على تنفيذ المهمة ، فقط قلها.” بدا صوت النقيب يرنا في أذنه.

“اللعنة!” بدت النقيبة قلقة حقاً. “ليس بالسهولة التي أخبرتنا بها مخابراتنا. من المحتمل أن يكون الباب الأمامي مغلقاً ، إن لم يكن محاطاً بسور. هل يمكنك فعل شيء حيال هذه الحماية أو هل نحتاج إلى إلغاء المهمة وطلب تعزيزات؟”

 

 

 

“ألم تقرأي ملفي يا نقيبة؟ أنا التعزيزات.” ابتسم ليث.

“درع سكينوالكر؟” اندهش أحمر.

 

 

بعد شهور من دراسة الصناديق والمحاولات التي لا حصر لها لكسر أقفالها دون مواجهة الموت الناري ، كان السحر أمامه بالكاد أصعب من ضرب قرد في لعبة تيك تاك تو.

 

 

 

“لقد انتهيت بالفعل من تعطيلهم بينما كنت أتحدث معك. أحصيت ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص من النوافذ في الطابق الأرضي.” مع فتح القناة ، كان بإمكان ليث التحدث دون الاستماع ، وفقد كل الشهقات والشتائم التي ملأت غرفة التحكم عند هذه الكلمات.

 

 

 

تمكن ليث من رؤية العديد من قوى الحياة في الطابق السفلي. كانوا كثيرين وأضعف من أن يكونوا حراساً ، مما جعله يتساءل عن نوع الفوضى التي كان يسير فيها.

 

 

 

‘إما أن تكون هناك بوابة اعوجاج في الطابق السفلي وأنهم ينقلون جيشاً صغيراً أو هؤلاء الرجال لا يهربون المخدرات فقط.’

“اللعنة!” بدت النقيبة قلقة حقاً. “ليس بالسهولة التي أخبرتنا بها مخابراتنا. من المحتمل أن يكون الباب الأمامي مغلقاً ، إن لم يكن محاطاً بسور. هل يمكنك فعل شيء حيال هذه الحماية أو هل نحتاج إلى إلغاء المهمة وطلب تعزيزات؟”

 

“يجب أن تكون عائلتك فاحشة الثراء!” ركض خلف الصناديق للتغيير. لم يكن أحمر يريد أن يكون هو الذي يبطئ الفريق.

في طريق عودته ، ظل يبحث عن النوافذ ، والمشابك ، وأي شيء يمكن أن يمنحه ذريعة لمشاركة المعرفة المكتسبة مع رؤية الحياة. سيدة الحظ لم تبتسم له.

“ليس بعد الآن. أحتاج إلى الاتصال بالمقر. بغض النظر عما إذا تم إحباط المهمة أم لا. لقد أبليتما بلاءً حسناً وسأحرص على تدوين ذلك في تقريري.”

 

بعد شهور من دراسة الصناديق والمحاولات التي لا حصر لها لكسر أقفالها دون مواجهة الموت الناري ، كان السحر أمامه بالكاد أصعب من ضرب قرد في لعبة تيك تاك تو.

عندما عاد إلى المستودع ، كان أحمر قد قام بدوره. كان يملأ المخطط على السبورة بنقاط حمراء حسب قراءاته.

 

 

 

“معلوماتك كانت بعيدة عن الواقع تماماً.” بعد الاستماع إلى تقرير ليث ، بذل قصارى جهده لإقناع زملائه في الفريق أيضاً.

 

 

الفصل 274 أحمر 2

“الطوابق الثلاثة الأولى فارغة تقريباً. هناك ثلاثة أشخاص فقط في الطابق الأول ، وخمسة في الثاني ، وأربعة في الطابق الثالث…” توقف أحمر فجأة ، ومسح نقطة حمراء من السبورة.

“لدي سؤالان آخران ، نقيبة.” رفع ليث يده مرة أخرى.

 

لم تكن هذه مشكلة بالنسبة له لأنه كان بالفعل على أهبة الاستعداد ويمكن لشريكه تحذيره في الوقت المحدد. ما أثار قلق ليث هو كونه الناجي الوحيد من أي تهديد يمكن أن يجده. سوف يثير الكثير من الأسئلة.

“ثلاثة في الطابق الثالث. مات شخص ما للتو. هناك أيضاً ما لا يقل عن عشرين شخصاً في الطابق السفلي. هل أنت متأكدة من أن هذا مستودع مخدرات حقاً؟”

 

 

 

في تلك المرحلة ، كانت النقيبة أول من شكك في حكم رؤسائها.

“انتظر!” قاطعه أحمر.

 

 

“ليس بعد الآن. أحتاج إلى الاتصال بالمقر. بغض النظر عما إذا تم إحباط المهمة أم لا. لقد أبليتما بلاءً حسناً وسأحرص على تدوين ذلك في تقريري.”

 

 

 

‘لا أصدق أنهم فشلوا بهذا السوء. كان من الممكن أن نموت جميعاً هناك.’ فكرت يرنا أثناء استحضار تعويذة صمت لمنع سماع المحادثة التالية.

 

 

 

بعد مكالمة سريعة مع قائدها ، كانت تقرص أنفها وعينيها مغمضتين ، في محاولة لاحتواء غضبها.

“لا تحاول أن تكون بطلاً. إذا لم تكن متأكداً من النتائج التي توصلت إليها أو لا تشعر بالقدرة على تنفيذ المهمة ، فقط قلها.” بدا صوت النقيب يرنا في أذنه.

 

بعد مكالمة سريعة مع قائدها ، كانت تقرص أنفها وعينيها مغمضتين ، في محاولة لاحتواء غضبها.

“لدي أخبار سارة وأخبار سيئة. والخبر السار هو أن المقر الرئيسي يتفق معنا. قد يكون هذا كبيراً جداً لفريق صغير ، لذا فهم يرسلون تعزيزات من الاتحاد في حالة حدوث خطأ ما. سيكونون هنا في بضع دقائق.”

الآن بعد أن تمكن من استخدام رؤية الحياة ، اكتشف ليث أنه بصرف النظر عن الحيوانات ، كان الزقاق فارغاً. كان يرى الناس داخل المبنى من خلال الجدار ، ولم يبد أن أحداً يقظ.

 

 

“الخبر السيء هو أنه بما أن الأعداء قليلون للغاية وهناك عدد كبير من الرهائن المحتملين والسجناء والعبيد ، بغض النظر عن هؤلاء الأشخاص في الطابق السفلي ، فقد صدرت لنا أوامر بمواصلة المهمة.”

 

 

 

“يقولون إن هدفنا الجديد هو منع المعادين من الهروب أو التخلص من السجناء بمجرد اكتشاف أنهم محاصرون. والأسوأ من ذلك هو أنه بما أن كلاكما كان مفيداً للغاية ، عليكما أن تأتيا معنا َ.”

“أحمر ، هل يمكنك اكتشاف المصفوفات؟ لا أقصد أن أبدو مصاباً بجنون العظمة ، لكني أفضل تجنب المزيد من المفاجآت.” كان ليث حذراً من محتوى الطابق الثالث ، حيث رأت سولوس قوة قوية.

 

“درع سكينوالكر؟” اندهش أحمر.

‘ومع ذلك ، ليست مشكلة كبيرة.’ تنهد داخلياً. ‘أولئك الذين في الطابق الأرضي كانوا مجرد بشر ، أليس كذلك سولوس؟’

 

 

بعد مكالمة سريعة مع قائدها ، كانت تقرص أنفها وعينيها مغمضتين ، في محاولة لاحتواء غضبها.

‘مؤكد. الإنسان ذو الجوهر أحمر مع قوة حياة أعلى بقليل من المتوسط. سهل الإمساك به ، سهل القتل.’ بعد قضاء سنوات عديدة مع ليث ، لم يكن لدى سولوس اهتمام كبير بالحياة البشرية. الاستثناءات الوحيدة كانت أولئك الذين اعتقدت أنهم أبرياء أو أولئك الذين نالوا إعجابها.

 

 

“ثلاثة في الطابق الثالث. مات شخص ما للتو. هناك أيضاً ما لا يقل عن عشرين شخصاً في الطابق السفلي. هل أنت متأكدة من أن هذا مستودع مخدرات حقاً؟”

“لدي سؤالان آخران ، نقيبة.” رفع ليث يده مرة أخرى.

بعد شهور من دراسة الصناديق والمحاولات التي لا حصر لها لكسر أقفالها دون مواجهة الموت الناري ، كان السحر أمامه بالكاد أصعب من ضرب قرد في لعبة تيك تاك تو.

 

“معلوماتك كانت بعيدة عن الواقع تماماً.” بعد الاستماع إلى تقرير ليث ، بذل قصارى جهده لإقناع زملائه في الفريق أيضاً.

“أكيد.”

 

 

“الباب الخلفي ، ليس كذلك. إنه مدعوم بنوع من تعويذة الأرض ، مما يجعله صلباً مثل الحجر. القفل مفخخ ليتحول إلى سيخ من الجليد من يحاول إمساكه.”

“أحمر ، هل يمكنك اكتشاف المصفوفات؟ لا أقصد أن أبدو مصاباً بجنون العظمة ، لكني أفضل تجنب المزيد من المفاجآت.” كان ليث حذراً من محتوى الطابق الثالث ، حيث رأت سولوس قوة قوية.

 

 

لم تكن هذه مشكلة بالنسبة له لأنه كان بالفعل على أهبة الاستعداد ويمكن لشريكه تحذيره في الوقت المحدد. ما أثار قلق ليث هو كونه الناجي الوحيد من أي تهديد يمكن أن يجده. سوف يثير الكثير من الأسئلة.

لم تكن هذه مشكلة بالنسبة له لأنه كان بالفعل على أهبة الاستعداد ويمكن لشريكه تحذيره في الوقت المحدد. ما أثار قلق ليث هو كونه الناجي الوحيد من أي تهديد يمكن أن يجده. سوف يثير الكثير من الأسئلة.

بعد شهور من دراسة الصناديق والمحاولات التي لا حصر لها لكسر أقفالها دون مواجهة الموت الناري ، كان السحر أمامه بالكاد أصعب من ضرب قرد في لعبة تيك تاك تو.

 

“يقولون إن هدفنا الجديد هو منع المعادين من الهروب أو التخلص من السجناء بمجرد اكتشاف أنهم محاصرون. والأسوأ من ذلك هو أنه بما أن كلاكما كان مفيداً للغاية ، عليكما أن تأتيا معنا َ.”

“نعم. إنها واحدة من أسهل وأسرع تعاويذ الحارس.” أومأ أحمر.

 

 

“لا تحاول أن تكون بطلاً. إذا لم تكن متأكداً من النتائج التي توصلت إليها أو لا تشعر بالقدرة على تنفيذ المهمة ، فقط قلها.” بدا صوت النقيب يرنا في أذنه.

“من غير المحتمل أن نعثر على أي منها. قد يعني وجود مؤقت وجود حارس ولا أستطيع أن أتخيل ساحراً يهدر موهبته مع هذه الحثالة. سيكلف واحد دائم أكثر بكثير من قيمة المبنى بأكمله.”

 

 

 

“يمكن قول الشيء نفسه عن الباب الخلفي.” وأشار ليث. “أعتقد…”

“المدخل الأمامي مجرد باب عادي.” أفاد عبر سماعة الاتصال.

 

“الطوابق الثلاثة الأولى فارغة تقريباً. هناك ثلاثة أشخاص فقط في الطابق الأول ، وخمسة في الثاني ، وأربعة في الطابق الثالث…” توقف أحمر فجأة ، ومسح نقطة حمراء من السبورة.

“انتظر!” قاطعه أحمر.

 

 

“درع سكينوالكر؟” اندهش أحمر.

“توفي شخص آخر في الطابق الثالث لتوه وأحد قوتي الحياة المتبقيتين تتلاشى بسرعة. ماذا يفعلون هناك باسم الآلهة؟”

في طريق عودته ، ظل يبحث عن النوافذ ، والمشابك ، وأي شيء يمكن أن يمنحه ذريعة لمشاركة المعرفة المكتسبة مع رؤية الحياة. سيدة الحظ لم تبتسم له.

 

“ليس بعد الآن. أحتاج إلى الاتصال بالمقر. بغض النظر عما إذا تم إحباط المهمة أم لا. لقد أبليتما بلاءً حسناً وسأحرص على تدوين ذلك في تقريري.”

“تسلحوا ، الجميع.” أخرجت النقيبة يرنا سيفاً وعصا من خاتم أبعادها.

 

 

 

“نحن على وشك معرفة ذلك.”

“تسلحوا ، الجميع.” أخرجت النقيبة يرنا سيفاً وعصا من خاتم أبعادها.

—————–

 

ترجمة: Acedia

“أحمر ، هل يمكنك اكتشاف المصفوفات؟ لا أقصد أن أبدو مصاباً بجنون العظمة ، لكني أفضل تجنب المزيد من المفاجآت.” كان ليث حذراً من محتوى الطابق الثالث ، حيث رأت سولوس قوة قوية.

 

“لدي سؤالان آخران ، نقيبة.” رفع ليث يده مرة أخرى.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط