نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 276

بدء التنفيذ 2

بدء التنفيذ 2

الفصل 276 بدء التنفيذ 2

 

 

سيظلون قادرين على الحركة والتحدث إذا تم استجوابهم ، لكن عقولهم كانت غائمة بسبب المخدرات. لم يكن لديهم ذاكرة عن أنفسهم أو إرادة للقتال.

أشار ليث لمن يقف خلفه بالتوقف ، ومسح المكان باستخدام رؤية الحياة.

 

 

 

‘ماذا؟ أستطيع أن أشعر بالوجود المستمر لسحر الشفاء المنبثق منهم. يمكنني حتى شم رائحة آثار الصابون القادمة من أجسادهم. شخص ما كان يعتني بهم جيداً ، لكن لماذا؟’ فكر ليث.

“الآلهة ، لا. هذه رب ضارة نافعة.” هزت النقيبة رأسها.

 

“فقط تكلفة الدواء الضرورية لإبقائهم وديعين لفترة طويلة يجعل العملية برمتها غير مربحة. لقد تمت رعايتهم لسبب ما لا أستطيع فهمه.” ثم أمرت الوحدات بالخارج لقفل المحيط.

‘ربما يمكنني الإجابة على ذلك.’ شعرت سولوس أن هناك شيئاً خاطئاً للغاية.

 

 

“مصفوفة بهذه القوة يمكن أن تجعل أرقامنا غير ذات صلة. الرهائن بأمان ، وليس هناك سبب للدخول في فخ محتمل. دعونا نخرج وننتظر وصول التعزيزات. هذا أعلى من رواتبنا. يمكن لجمعية السحرة التعامل مع هذا أفضل بكثير منا.”

‘كل هؤلاء الناس لديهم شيئين مشتركين فقط. كل واحد منهم أكبر من عشرين عاماً وله جوهر برتقالي على الأقل.’

عادوا على طول ممر الصمت الذي أنشأوه ، ووصلوا بسرعة إلى الطابق الأرضي مرة أخرى. اندلع ضوء كئيب من تحت أقدامهم.

 

 

‘ماذا؟’ كان ليث مندهشاً من كلماتها. الكثير من الناس ولا أحد لديه جوهر أحمر كان شيئاً مستحيلاً تحقيقه عن طريق الصدفة. لا يقترن بعمرهم. عشرين عاماً كانت عتبة التطور الطبيعي الأساسي لمانا غير المستيقظين.

 

 

 

“هل هناك شيء خاطئ؟” سألت يرنا.

 

 

“أحد هذه الأشياء يستحق أكثر مما أكسبه في العام!”

“كل شيء واضح. الحاجز هو مجرد حاجز. لماذا لا يحاول أحد الهروب؟” كلما نظر ليث إليهم ، كلما ذكّره القبو بحظيرة الخنازير بدلاً من السجن.

 

 

‘ماذا؟’ كان ليث مندهشاً من كلماتها. الكثير من الناس ولا أحد لديه جوهر أحمر كان شيئاً مستحيلاً تحقيقه عن طريق الصدفة. لا يقترن بعمرهم. عشرين عاماً كانت عتبة التطور الطبيعي الأساسي لمانا غير المستيقظين.

مرت يرنا من أمامه ، ووضعت يدها على ثقب المفتاح وحولته إلى جليد قبل أن تصطدم به بقبضتها. احتاجت فقط لشم رائحة أحد السجناء للإجابة على سؤاله.

 

 

 

“أوفاز. يحتفظون بها جرعة.” أوفاز هو اسم نبتة كان من الممكن استخراج الدواء الذي كان فريقها يتابعه منها لأسابيع. عند تناول جرعة منخفضة ، تسبب في الشعور بالنشوة بينما تسبب الجرعات العالية في أن يكون المستخدم في حالة جامدة.

“مصفوفة بهذه القوة يمكن أن تجعل أرقامنا غير ذات صلة. الرهائن بأمان ، وليس هناك سبب للدخول في فخ محتمل. دعونا نخرج وننتظر وصول التعزيزات. هذا أعلى من رواتبنا. يمكن لجمعية السحرة التعامل مع هذا أفضل بكثير منا.”

 

“ما رأيك في هذا ، نقيبة؟”

سيظلون قادرين على الحركة والتحدث إذا تم استجوابهم ، لكن عقولهم كانت غائمة بسبب المخدرات. لم يكن لديهم ذاكرة عن أنفسهم أو إرادة للقتال.

“أبيض على حق ، هناك شيء خاطئ للغاية هنا.”

 

“كل شيء واضح. الحاجز هو مجرد حاجز. لماذا لا يحاول أحد الهروب؟” كلما نظر ليث إليهم ، كلما ذكّره القبو بحظيرة الخنازير بدلاً من السجن.

“إنه أحدث شكل من أشكال العبودية. بمجرد إعطاء جرعة أولى لشخص ما ، فإنها تحوله إلى دمى لحوم.”

 

 

 

“هل تريدني أن أنظفهم؟”

“أستطيع أن أشعر بشعر رقبتي واقفاً.” كذب. وفقاً لخرافة موغار ، كانت ظاهرة شائعة في وجود سحر قوي. في الواقع ، كان مجرد رد فعل أمام خطر وشيك ، لا علاقة له بالسحر تماماً.

 

‘كل هؤلاء الناس لديهم شيئين مشتركين فقط. كل واحد منهم أكبر من عشرين عاماً وله جوهر برتقالي على الأقل.’

“الآلهة ، لا. هذه رب ضارة نافعة.” هزت النقيبة رأسها.

“أفضل سيناريو ، سوف يفزعون. بهذه الطريقة يكونون أكثر تواضعاً من الخراف. لن يستغرق الأمر سوى واحد منا لنقلهم إلى بر الأمان. هل يمكنك…؟”

 

 

“أفضل سيناريو ، سوف يفزعون. بهذه الطريقة يكونون أكثر تواضعاً من الخراف. لن يستغرق الأمر سوى واحد منا لنقلهم إلى بر الأمان. هل يمكنك…؟”

 

 

‘بالطبع أنا محق. صحيح يا سولوس؟’ ابتسم ليث داخلياً. لم ترد ، وقصرت نفسها على فكرة التقيؤ.

تنهد ليث ، وفتح خطوات الاعوجاج عائداً إلى غرفة التحكم. تحرك السجناء ببطء ، مطيعين لأوامر النقيبة.

سيظلون قادرين على الحركة والتحدث إذا تم استجوابهم ، لكن عقولهم كانت غائمة بسبب المخدرات. لم يكن لديهم ذاكرة عن أنفسهم أو إرادة للقتال.

 

 

“ما رأيك في هذا ، نقيبة؟”

 

 

 

“بصرف النظر عن بعض الاستثناءات ، هم سيئو المظهر أو كبار السن بحيث ليس لهم أي قيمة كعبيد ، حتى بالنسبة لساحة القتال. انطلاقا من حالة هذا المكان ، فهم موجودون هنا منذ فترة.”

“انتظروا ، هناك خطأ ما هنا.” كانوا يتحركون في خط واحد وكان ليث خلف النقيبة مباشرة ، مما سهل عليه إيقاف تقدم الوحدة.

 

 

“فقط تكلفة الدواء الضرورية لإبقائهم وديعين لفترة طويلة يجعل العملية برمتها غير مربحة. لقد تمت رعايتهم لسبب ما لا أستطيع فهمه.” ثم أمرت الوحدات بالخارج لقفل المحيط.

 

 

 

بينما كان ليث والنقيبة ينقلان السجناء ، قام اثنان من أعضاء الوحدة بتفتيش سريع في القبو. اكتشفوا عدداً قليلاً من الصناديق الصغيرة التي تحتوي على عبوات من الأدوية الجاهزة للبيع والعديد من الصناديق الكبيرة.

‘لولا أحمر ، لم أستطع إخبارك بعدد الأشخاص الموجودين هناك.’

 

 

يحتوي الأخير على أثاث فاخر جاهز للشحن.

 

 

 

“ماذا؟” شعر هرين بالذهول.

“مصفوفة بهذه القوة يمكن أن تجعل أرقامنا غير ذات صلة. الرهائن بأمان ، وليس هناك سبب للدخول في فخ محتمل. دعونا نخرج وننتظر وصول التعزيزات. هذا أعلى من رواتبنا. يمكن لجمعية السحرة التعامل مع هذا أفضل بكثير منا.”

 

 

“أحد هذه الأشياء يستحق أكثر مما أكسبه في العام!”

“بجانبنا؟ مؤكد.” أومأ أحمر. “إنه في منتصف الطابق الأخير. لم يتحرك منذ أن ألقيت التعويذة.”

 

 

“يبدو أننا وصلنا في الوقت المناسب.” كان لكران وجه مكتئب.

‘أخبار سيئة.’ صدى صوت سولوس. ‘لا أعرف ما إذا كانت نفس المصفوفة التي شعر بها أحمر في الطوابق الأخرى ، ولكن هناك واحدة نشطة في الطابق الثالث. لا أعرف الغرض منها ، لكن يمكنني أن أخبرك أنها شيء قوي بما يكفي لتعمي إحساسي بالمانا.’

 

ترجمة: Acedia

“هؤلاء الأشخاص كانوا الدفعة الأخيرة من كل ما يفعلونه. لقد حزم زعيم المجموعة أغراضه وهو مستعد للمغادرة.”

أدرك كل من أحمر وليث ما كان يحدث. لقد درس الأول بجد لإتقان مثل هذه التعويذة ، وكان الأخير قد وقع بالفعل مرة واحدة.

 

“هل هناك شيء خاطئ؟” سألت يرنا.

استغرق مسح الطابقين الأول والثاني أقل من دقيقتين. مع إخبار أحمر لهم أين وكم كانت أهدافهم ، كان الأمر أشبه بإطلاق النار على أسماك في برميل. في كل طابق ، سيكتشف أحمر دائماً نفس المصفوفة غير النشطة.

 

 

 

أثناء التنقل بين الغرف والممرات المختلفة ، كان بإمكانهم رؤية أنه على عكس الطابق الأرضي ، كان باقي المنزل لا يزال مفروشاً بالكامل. كل شيء من اللوحات إلى النسيج كان ذا قيمة كبيرة ، لكن تم تجميعها بلا ذوق.

استغرق مسح الطابقين الأول والثاني أقل من دقيقتين. مع إخبار أحمر لهم أين وكم كانت أهدافهم ، كان الأمر أشبه بإطلاق النار على أسماك في برميل. في كل طابق ، سيكتشف أحمر دائماً نفس المصفوفة غير النشطة.

 

 

بدا وكأنه خليط من صنع خبير فني مصاب بعمى الألوان.

“كل شيء واضح. الحاجز هو مجرد حاجز. لماذا لا يحاول أحد الهروب؟” كلما نظر ليث إليهم ، كلما ذكّره القبو بحظيرة الخنازير بدلاً من السجن.

 

 

‘تباً! لم أر أبداً أي شيء مبتذل هكذا في ثلاث أرواح.’ فكر ليث.

مرت يرنا من أمامه ، ووضعت يدها على ثقب المفتاح وحولته إلى جليد قبل أن تصطدم به بقبضتها. احتاجت فقط لشم رائحة أحد السجناء للإجابة على سؤاله.

 

 

‘من فعل هذا سيضع الموناليزا بجانب بولوك ، مع قطعة من الفن الحديث غير المرغوب فيه أمامهما. أنا لست خبيراً ، لكن هذا يكفي ليستحق تعليقه.’

“هل تريدني أن أنظفهم؟”

 

“أوفاز. يحتفظون بها جرعة.” أوفاز هو اسم نبتة كان من الممكن استخراج الدواء الذي كان فريقها يتابعه منها لأسابيع. عند تناول جرعة منخفضة ، تسبب في الشعور بالنشوة بينما تسبب الجرعات العالية في أن يكون المستخدم في حالة جامدة.

‘أخبار سيئة.’ صدى صوت سولوس. ‘لا أعرف ما إذا كانت نفس المصفوفة التي شعر بها أحمر في الطوابق الأخرى ، ولكن هناك واحدة نشطة في الطابق الثالث. لا أعرف الغرض منها ، لكن يمكنني أن أخبرك أنها شيء قوي بما يكفي لتعمي إحساسي بالمانا.’

 

 

 

‘لولا أحمر ، لم أستطع إخبارك بعدد الأشخاص الموجودين هناك.’

“مصفوفة بهذه القوة يمكن أن تجعل أرقامنا غير ذات صلة. الرهائن بأمان ، وليس هناك سبب للدخول في فخ محتمل. دعونا نخرج وننتظر وصول التعزيزات. هذا أعلى من رواتبنا. يمكن لجمعية السحرة التعامل مع هذا أفضل بكثير منا.”

 

“إنه أحدث شكل من أشكال العبودية. بمجرد إعطاء جرعة أولى لشخص ما ، فإنها تحوله إلى دمى لحوم.”

“انتظروا ، هناك خطأ ما هنا.” كانوا يتحركون في خط واحد وكان ليث خلف النقيبة مباشرة ، مما سهل عليه إيقاف تقدم الوحدة.

“ظننت أنني مصابة بجنون العظمة لأنه سهل للغاية.” لمست يرنا قفاها بعصبية.

 

‘لولا أحمر ، لم أستطع إخبارك بعدد الأشخاص الموجودين هناك.’

“أستطيع أن أشعر بشعر رقبتي واقفاً.” كذب. وفقاً لخرافة موغار ، كانت ظاهرة شائعة في وجود سحر قوي. في الواقع ، كان مجرد رد فعل أمام خطر وشيك ، لا علاقة له بالسحر تماماً.

 

 

‘تباً! لم أر أبداً أي شيء مبتذل هكذا في ثلاث أرواح.’ فكر ليث.

“ظننت أنني مصابة بجنون العظمة لأنه سهل للغاية.” لمست يرنا قفاها بعصبية.

بينما كان ليث والنقيبة ينقلان السجناء ، قام اثنان من أعضاء الوحدة بتفتيش سريع في القبو. اكتشفوا عدداً قليلاً من الصناديق الصغيرة التي تحتوي على عبوات من الأدوية الجاهزة للبيع والعديد من الصناديق الكبيرة.

 

 

“ماذا عنك؟” انتشر الخوف مثل المرض ، وسرعان ما شارك الجميع نفس الشعور على الرغم من الهدوء حتى ثانية سابقة.

 

 

 

“أحمر ، تحقق من الطابق التالي.”

 

 

 

“فلتحمني الآلهة!” صرخ أحمر بعد طاعة أمر النقيبة.

“بشعور ملتوي. التعويذة متجذرة من عنصر الضوء ، لكن السحر يتدفق إلى الوراء. يصعب تفسيره.” أصبح أحمر الآن غارقاً في العرق البارد ، وكانت معدته تتشنج.

 

أدرك كل من أحمر وليث ما كان يحدث. لقد درس الأول بجد لإتقان مثل هذه التعويذة ، وكان الأخير قد وقع بالفعل مرة واحدة.

“أبيض على حق ، هناك شيء خاطئ للغاية هنا.”

‘ربما يمكنني الإجابة على ذلك.’ شعرت سولوس أن هناك شيئاً خاطئاً للغاية.

 

 

‘بالطبع أنا محق. صحيح يا سولوس؟’ ابتسم ليث داخلياً. لم ترد ، وقصرت نفسها على فكرة التقيؤ.

‘أخبار سيئة.’ صدى صوت سولوس. ‘لا أعرف ما إذا كانت نفس المصفوفة التي شعر بها أحمر في الطوابق الأخرى ، ولكن هناك واحدة نشطة في الطابق الثالث. لا أعرف الغرض منها ، لكن يمكنني أن أخبرك أنها شيء قوي بما يكفي لتعمي إحساسي بالمانا.’

 

“أحد هذه الأشياء يستحق أكثر مما أكسبه في العام!”

“لا أعرف نوع المصفوفة التي نحن على وشك مواجهتها ، لكن يمكنني أن أخبركم بهذا. إنها قوية جداً ، وتنتشر في جميع أنحاء المنزل ، وتشعرني…”

“أبيض على حق ، هناك شيء خاطئ للغاية هنا.”

 

 

وسع أحمر وعيه محاولاً التعمق أكثر لفهم طبيعة عدوهم.

‘ماذا؟ أستطيع أن أشعر بالوجود المستمر لسحر الشفاء المنبثق منهم. يمكنني حتى شم رائحة آثار الصابون القادمة من أجسادهم. شخص ما كان يعتني بهم جيداً ، لكن لماذا؟’ فكر ليث.

 

مرت يرنا من أمامه ، ووضعت يدها على ثقب المفتاح وحولته إلى جليد قبل أن تصطدم به بقبضتها. احتاجت فقط لشم رائحة أحد السجناء للإجابة على سؤاله.

“بشعور ملتوي. التعويذة متجذرة من عنصر الضوء ، لكن السحر يتدفق إلى الوراء. يصعب تفسيره.” أصبح أحمر الآن غارقاً في العرق البارد ، وكانت معدته تتشنج.

 

 

 

“هل أنت متأكد من وجود شخص واحد فقط في المنزل؟” شعرت النقيبة يرنا بأن التوتر يتصاعد ، فلقد كانت غريزتها تطلب منها أن تبتعد.

 

 

بدا وكأنه خليط من صنع خبير فني مصاب بعمى الألوان.

“بجانبنا؟ مؤكد.” أومأ أحمر. “إنه في منتصف الطابق الأخير. لم يتحرك منذ أن ألقيت التعويذة.”

 

 

‘تباً! لم أر أبداً أي شيء مبتذل هكذا في ثلاث أرواح.’ فكر ليث.

“مصفوفة بهذه القوة يمكن أن تجعل أرقامنا غير ذات صلة. الرهائن بأمان ، وليس هناك سبب للدخول في فخ محتمل. دعونا نخرج وننتظر وصول التعزيزات. هذا أعلى من رواتبنا. يمكن لجمعية السحرة التعامل مع هذا أفضل بكثير منا.”

“هل تريدني أن أنظفهم؟”

 

“هل تريدني أن أنظفهم؟”

عادوا على طول ممر الصمت الذي أنشأوه ، ووصلوا بسرعة إلى الطابق الأرضي مرة أخرى. اندلع ضوء كئيب من تحت أقدامهم.

 

 

 

أدرك كل من أحمر وليث ما كان يحدث. لقد درس الأول بجد لإتقان مثل هذه التعويذة ، وكان الأخير قد وقع بالفعل مرة واحدة.

“ظننت أنني مصابة بجنون العظمة لأنه سهل للغاية.” لمست يرنا قفاها بعصبية.

 

“كل شيء واضح. الحاجز هو مجرد حاجز. لماذا لا يحاول أحد الهروب؟” كلما نظر ليث إليهم ، كلما ذكّره القبو بحظيرة الخنازير بدلاً من السجن.

قامت مصفوفة النقل الآني بنقل الوحدة بأكملها في العلية في الطابق الثالث.

ترجمة: Acedia

 

‘بالطبع أنا محق. صحيح يا سولوس؟’ ابتسم ليث داخلياً. لم ترد ، وقصرت نفسها على فكرة التقيؤ.

الطابق بأكمله كان يشغله غرفة واحدة ، محاطة بقبة مصنوعة من الضوء تنبض بإيقاع إيقاعي كما لو كانت حية.

 

 

 

“أولاً تقاطعون وجبتي ، ثم تسرقون طعامي.” كان الرجل الذي يتحدث هو الأكثر وسامة والأكثر إثارة للاشمئزاز الذي رأوه أي من الحاضرين على الإطلاق.

أشار ليث لمن يقف خلفه بالتوقف ، ومسح المكان باستخدام رؤية الحياة.

 

 

“لن أترككم تذهبون بدون تعويض مناسب.”

—————-

 

ترجمة: Acedia

 

 

وسع أحمر وعيه محاولاً التعمق أكثر لفهم طبيعة عدوهم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط