نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 788

زيرو

زيرو

فجأة، انقسم ربع القوات العسكرية التابعة لاتحاد وانغ والتي تمركزت على حدود اتحاد كونغ واتجهت شمالًا.

عندما فُتحت أبواب المصعد، قال وانغ شينغ تشي “سبب اختيارنا للمعقل 61 لبناء هذه القاعدة هو تضاريسه الجيدة. لقد وجدنا نهرًا جوفيًا ممتازًا أسفل المعقل. وبهذه الطريقة يتم حل مشكلة تبريد الخوادم”

 

تم تجهيز هذا المبنى بشكل أساسي بنوافذ زجاجية ممتدة من الأرض حتى السقف وبدا وكأنه دفيئة¹ ضخمة.

لم يعرف أحد ما الذي يفعله اتحاد وانغ. وذلك لأن تحالف المعاقل بأكمله ظل غير مدرك للتغيرات التي تحدث في السهول الشمالية. لقد اعتقدوا أن هذه مجرد استراتيجية أخرى من طرف اتحاد وانغ.

 

 

لو لم ير رين شياو سو المصعد ينزل بأم عينيه، لكان من الصعب جدًا تصديق أن اتحاد وانغ قد أنشأ بالفعل مثل هذه القاعدة الضخمة تحت المعقل.

حدت شركة بيرو المنطقة الشمالية لاتحاد وانغ، لذلك أعتقد البعض أن اتحاد وانغ ينوي ضم قواته لاتحاد كونغ لغزو شركة بيرو.

قال رين شياو سو “أنا أبحث عن الذكاء الاصطناعي. ألم تقل أننا أتينا إلى هنا لإلقاء نظرة عليه؟”

 

لو لم ير رين شياو سو المصعد ينزل بأم عينيه، لكان من الصعب جدًا تصديق أن اتحاد وانغ قد أنشأ بالفعل مثل هذه القاعدة الضخمة تحت المعقل.

إلا أن تلك القوات لم تتوجه إلى حدود شركة بيرو. بدلا من ذلك، توجهوا إلى المعقل 176.

عندما وصل المصعد إلى عمق 70 مترًا تحت الأرض، أضاءت عيون رين شياو سو. ظهر أمامه مربع ضخم، والجدران والأضواء البيضاء جعلت المكان يبدو مشرقًا للغاية.

 

بالإضافة إلى ذلك، أراد رين شياو سو أيضًا معرفة ما الذي يخطط له وانغ شينغ تشي.

ظلت الحرب بين شركة بيرو واتحاد كونغ مستمرة منذ نصف شهر. في هذه الحرب، فقد اتحاد كونغ زمام المبادرة. خلال هذين الأسبوعين، اضطرت قواتهم الرئيسية باستمرار إلى التراجع مرارًا وتكرارًا.  اضطروا إلى التخلي عن خط دفاعي ومعقل من أجل ضبط قواتهم الحربية.

في القاعدة، يمكن رؤية العديد من الأشخاص ببدلات الأبحاث الزرقاء أثناء انشغالهم بعملهم. في الوقت نفسه، انتظر وانغ شينغ تشي بالفعل عند مدخل المصعد. ظلت يانغ أنجين من تدفع الكرسي المتحرك خاصته.

 

دفعت يانغ أنجين وانغ شينغ تشي على كرسيه المتحرك وتعمقوا في القاعدة تحت الأرض. تحت وطأة تفاجئ رين شياو سو، اضطروا إلى استخدام مصعد آخر لمواصلة النزول إلى أبعد من ذلك … إلى أن تمكن من سماع صوت المياه الجارية.

ومع ذلك، بدا أن شركة بيرو لم تكن في عجلة من أمرها لملاحقة العدو. لقد تراجعوا مرة أخرى إلى خطهم الدفاعي الشمالي دون احتلال المعقل المهجور. لقد خيب هذا آمال اتحاد كونغ قليلاً؛ لن تنجح الخطة الاحتياطية التي تركوها وراءهم في هذا المعقل المهجور بعد الآن.

 

 

بينما نظر رين شياو سو في الأنحاء. سأل وانغ شينغ تشي مبتسمًا “ما الذي تبحث عنه؟”

خرج رين شياو سو مبكرًا كل يوم لشراء نسخة من صحيفة جريدة الأمل قبل العودة إلى فناء المنزل لإعداد وجبة الإفطار وانتظار قدوم يانغ شياو جين للانضمام إليه.

 

 

 

لم يكن الأمر أن يانغ شياو جين لم تكن ترغب في الطهي، ولكن بعد أن فعلت ذلك مرة واحدة، قرر رين شياو سو أن يتولى مسؤولية إعداد وجبات الطعام من أجل سلامتهم.

 

 

 

حتى أن رين شياو سو عزّى نفسه معتقدًا أن السماء عادلة بعد كل شيء. لطالما اختلف العباقرة عن الآخرين؛ لقد أنعمت عليها السماوات بموهبة فريدة في الأسلحة النارية، فأخذوا منها موهبتها في الطبخ.

 

 

 

“هل حدث أي شيء كبير مؤخرًا؟” سألت يانغ شياو جين وهي تأكل.

تواجد عدد قليل جدًا من الموظفين في القاعدة تحت الأرض، وبدا أن المستوى الأمني مرتفع جدًا أيضًا. حتى أن تنشيط المصعد تطلب الآن من يانغ أنجين مسح قزحية العين للتحقق من هويتها.

 

 

ترك رين شياو سو الصحيفة وقال “لا يزال المعلم جيانغ شو ينشر تقريره الاستقصائي عن المعقل 61. كل يوم، يصدر بعض الحقائق الإيجابية وبعض الحقائق السلبية حتى يتمكن القراء من الحكم بأنفسهم. لكن تخميني هو أن تحالف المعاقل بأكمله ربما لا زال محتفظا قليلا تجاه الذكاء الاصطناعي. كما ورد في الصحف أن اتحاد وانغ قد نشر قواته شمالًا. هل من الممكن أنهم يستعدون لهجوم من السهول الشمالية؟”

 

 

 

“لا” هزت يانغ شياو جين رأسها وحللت قائلة “الحرب بين شركة بيرو واتحاد كونغ لم تنته بعد. استنادًا إلى أسلوب وأهداف اتحاد وانغ، فمن المؤكد أنهم لن يفوتوا مثل هذا العرض الكبير. على الرغم من أن الأعداء البدو تمكنوا من القضاء على المعقل 176، إلا أنه لا ينبغي أن يأخذهم اتحاد وانغ على محمل الجد بعد. يعرف اتحاد وانغ جيدًا أن البدو ليسوا كبارا بما يكفي ليشكلوا تهديدًا على السهول الوسطى حتى الآن”

أشار وانغ شينغ تشي إلى الشاشة وقال مبتسمًا “من خلال تلك الشاشة. لديها عقل خاص بها ويمكنها حتى التواصل مع الناس، ولكن بما أنها عادة ما تكون مشغولة بإدارة المعاقل وتحليل البيانات، فإنها لا تتفاعل حقًا مع الناس”

 

 

“هذا غريب إذن”

 

 

 

سُمع صرير الفرامل من الخارج فجأة. نزل وانغ رون من السيارة وطرق الباب الأمامي “أنا هنا لاصطحابكما إلى القاعدة 1”

بالإضافة إلى ذلك، أراد رين شياو سو أيضًا معرفة ما الذي يخطط له وانغ شينغ تشي.

 

 

وقف رين شياو سو ويانغ شياو جين وفتحا الباب “دعنا نذهب”

 

 

لم يعرف أحد ما الذي يفعله اتحاد وانغ. وذلك لأن تحالف المعاقل بأكمله ظل غير مدرك للتغيرات التي تحدث في السهول الشمالية. لقد اعتقدوا أن هذه مجرد استراتيجية أخرى من طرف اتحاد وانغ.

لقد وعد رين شياو سو بالقيام بثلاثة أشياء من أجل يانغ أنجين، لكن الطلب الأول الذي قدمته هو أن تريه المكان؟ لا يمكن أن يكون أكثر سعادة بتحقيق ذلك بما أن الأمر بهذه البساطة.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، أراد رين شياو سو أيضًا معرفة ما الذي يخطط له وانغ شينغ تشي.

بالإضافة إلى ذلك، أراد رين شياو سو أيضًا معرفة ما الذي يخطط له وانغ شينغ تشي.

 

 

 

سارت سيارة الطرق الوعرة لأكثر من 30 دقيقة في المعقل قبل أن تتوقف أمام مبنى لم يكن مرتفعًا جدًا.

 

 

في القاعدة، يمكن رؤية العديد من الأشخاص ببدلات الأبحاث الزرقاء أثناء انشغالهم بعملهم. في الوقت نفسه، انتظر وانغ شينغ تشي بالفعل عند مدخل المصعد. ظلت يانغ أنجين من تدفع الكرسي المتحرك خاصته.

تم تجهيز هذا المبنى بشكل أساسي بنوافذ زجاجية ممتدة من الأرض حتى السقف وبدا وكأنه دفيئة¹ ضخمة.

لكن في ذلك الوقت، لم تكن لينغ لينغ تتفاعل من خلال الرسائل النصية كما تفعل الآن، ولم يكن صوتها مختلفًا عن صوت الإنسان أيضًا.

 

 

بعد دخول المبنى، لم يقم وانغ رون بإيصال الاثنين إلى الطابق العلوي. وبدلاً من ذلك، نزلوا بالمصعد بعد مرورهم عبر طبقات أمنية.

تغيرت الكلمات التي تظهر على الشاشة “نعم”

 

 

كانت أبواب المصعد شفافة. شاهد رين شياو سو وهم يشقون طريقهم عبر الأساس الخرساني للمبنى قبل المرور عبر طبقة التربة والحصى الموجودة أسفل ذلك.

 

 

كانت هناك شاشة سوداء كبيرة للغاية في منتصف المنشأة الموجودة تحت الأرض. تساءل رين شياو سو “هل هذه الآلات هي الذكاء الاصطناعي الذي تحدثتم عنه جميعًا؟ بما أنكم تقولون أنه ذكاء اصطناعي، كيف تتواصلون معه عادة؟”

عندما وصل المصعد إلى عمق 70 مترًا تحت الأرض، أضاءت عيون رين شياو سو. ظهر أمامه مربع ضخم، والجدران والأضواء البيضاء جعلت المكان يبدو مشرقًا للغاية.

أمامهم، وُجد عدد لا يحصى من الخوادم في غرفة تبريد مغلقة، بينما يجري النهر الجوفي السريع خارجها.

 

أدرك رين شياو سو أن وانغ شينغ تشي قد فوجئ بهذا أيضًا. بدا الأمر كما لو أنه لم يتوقع أن يأخذ الذكاء الاصطناعي زمام المبادرة لتحية رين شياو سو ويانغ شياو جين.

لو لم ير رين شياو سو المصعد ينزل بأم عينيه، لكان من الصعب جدًا تصديق أن اتحاد وانغ قد أنشأ بالفعل مثل هذه القاعدة الضخمة تحت المعقل.

قال وانغ شينغ تشي على الجانب “اسمه زيرو”

 

 

في القاعدة، يمكن رؤية العديد من الأشخاص ببدلات الأبحاث الزرقاء أثناء انشغالهم بعملهم. في الوقت نفسه، انتظر وانغ شينغ تشي بالفعل عند مدخل المصعد. ظلت يانغ أنجين من تدفع الكرسي المتحرك خاصته.

وبهذا، قاد وانغ شينغ تشي رين شياو سو إلى عمق أكبر. تم بناء المكان بأكمله بالزجاج، وبدا تمامًا مثل أحواض السمك قبل الكارثة التي شاهدها رين شياو سو في الكتب في المعقل 88.

 

بعد دخول المبنى، لم يقم وانغ رون بإيصال الاثنين إلى الطابق العلوي. وبدلاً من ذلك، نزلوا بالمصعد بعد مرورهم عبر طبقات أمنية.

نظر رين شياو سو إلى الاثنين واعتقد أنه لا ينبغي أن يكون هناك أي خطأ في مخاطبته كعم. لماذا صمت الجميع في المرة السابقة؟

 

 

 

بينما نظر رين شياو سو في الأنحاء. سأل وانغ شينغ تشي مبتسمًا “ما الذي تبحث عنه؟”

 

 

 

قال رين شياو سو “أنا أبحث عن الذكاء الاصطناعي. ألم تقل أننا أتينا إلى هنا لإلقاء نظرة عليه؟”

كانت هناك شاشة سوداء كبيرة للغاية في منتصف المنشأة الموجودة تحت الأرض. تساءل رين شياو سو “هل هذه الآلات هي الذكاء الاصطناعي الذي تحدثتم عنه جميعًا؟ بما أنكم تقولون أنه ذكاء اصطناعي، كيف تتواصلون معه عادة؟”

 

بصراحة، هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها رين شياو سو مثل هذا المشهد الغريب. لقد شعر بالتقدم التكنولوجي لدرجة أنه اعتقد أنه في المستقبل.

ضحك وانغ شينغ تشي ضحكة خفيفة “الذكاء الاصطناعي ليس شخصًا، وهو ليس حيًا مثل البشر أيضًا. اتبعني”

سارت سيارة الطرق الوعرة لأكثر من 30 دقيقة في المعقل قبل أن تتوقف أمام مبنى لم يكن مرتفعًا جدًا.

 

خرج رين شياو سو مبكرًا كل يوم لشراء نسخة من صحيفة جريدة الأمل قبل العودة إلى فناء المنزل لإعداد وجبة الإفطار وانتظار قدوم يانغ شياو جين للانضمام إليه.

دفعت يانغ أنجين وانغ شينغ تشي على كرسيه المتحرك وتعمقوا في القاعدة تحت الأرض. تحت وطأة تفاجئ رين شياو سو، اضطروا إلى استخدام مصعد آخر لمواصلة النزول إلى أبعد من ذلك … إلى أن تمكن من سماع صوت المياه الجارية.

 

 

 

عندما فُتحت أبواب المصعد، قال وانغ شينغ تشي “سبب اختيارنا للمعقل 61 لبناء هذه القاعدة هو تضاريسه الجيدة. لقد وجدنا نهرًا جوفيًا ممتازًا أسفل المعقل. وبهذه الطريقة يتم حل مشكلة تبريد الخوادم”

 

 

 

وبهذا، قاد وانغ شينغ تشي رين شياو سو إلى عمق أكبر. تم بناء المكان بأكمله بالزجاج، وبدا تمامًا مثل أحواض السمك قبل الكارثة التي شاهدها رين شياو سو في الكتب في المعقل 88.

سارت سيارة الطرق الوعرة لأكثر من 30 دقيقة في المعقل قبل أن تتوقف أمام مبنى لم يكن مرتفعًا جدًا.

 

 

أضاءت الأضواء الموجودة في القاعدة تحت الأرض النهر الجوفي، وكشفت عن الجدران الحجرية المتآكلة فوقه.

 

 

 

أمامهم، وُجد عدد لا يحصى من الخوادم في غرفة تبريد مغلقة، بينما يجري النهر الجوفي السريع خارجها.

عندما وصل المصعد إلى عمق 70 مترًا تحت الأرض، أضاءت عيون رين شياو سو. ظهر أمامه مربع ضخم، والجدران والأضواء البيضاء جعلت المكان يبدو مشرقًا للغاية.

 

حتى أن رين شياو سو عزّى نفسه معتقدًا أن السماء عادلة بعد كل شيء. لطالما اختلف العباقرة عن الآخرين؛ لقد أنعمت عليها السماوات بموهبة فريدة في الأسلحة النارية، فأخذوا منها موهبتها في الطبخ.

بصراحة، هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها رين شياو سو مثل هذا المشهد الغريب. لقد شعر بالتقدم التكنولوجي لدرجة أنه اعتقد أنه في المستقبل.

عندما وصل المصعد إلى عمق 70 مترًا تحت الأرض، أضاءت عيون رين شياو سو. ظهر أمامه مربع ضخم، والجدران والأضواء البيضاء جعلت المكان يبدو مشرقًا للغاية.

 

 

تواجد عدد قليل جدًا من الموظفين في القاعدة تحت الأرض، وبدا أن المستوى الأمني مرتفع جدًا أيضًا. حتى أن تنشيط المصعد تطلب الآن من يانغ أنجين مسح قزحية العين للتحقق من هويتها.

 

 

 

كانت هناك شاشة سوداء كبيرة للغاية في منتصف المنشأة الموجودة تحت الأرض. تساءل رين شياو سو “هل هذه الآلات هي الذكاء الاصطناعي الذي تحدثتم عنه جميعًا؟ بما أنكم تقولون أنه ذكاء اصطناعي، كيف تتواصلون معه عادة؟”

ومع ذلك، بدا أن شركة بيرو لم تكن في عجلة من أمرها لملاحقة العدو. لقد تراجعوا مرة أخرى إلى خطهم الدفاعي الشمالي دون احتلال المعقل المهجور. لقد خيب هذا آمال اتحاد كونغ قليلاً؛ لن تنجح الخطة الاحتياطية التي تركوها وراءهم في هذا المعقل المهجور بعد الآن.

 

 

أشار وانغ شينغ تشي إلى الشاشة وقال مبتسمًا “من خلال تلك الشاشة. لديها عقل خاص بها ويمكنها حتى التواصل مع الناس، ولكن بما أنها عادة ما تكون مشغولة بإدارة المعاقل وتحليل البيانات، فإنها لا تتفاعل حقًا مع الناس”

كانت أبواب المصعد شفافة. شاهد رين شياو سو وهم يشقون طريقهم عبر الأساس الخرساني للمبنى قبل المرور عبر طبقة التربة والحصى الموجودة أسفل ذلك.

 

فجأة، انقسم ربع القوات العسكرية التابعة لاتحاد وانغ والتي تمركزت على حدود اتحاد كونغ واتجهت شمالًا.

ولكن بمجرد أن انتهى من التحدث، أضاءت الشاشة السوداء فجأة. وظهر عليها سطر من الكلمات “أهلاً ومرحباً”

 

 

 

أدرك رين شياو سو أن وانغ شينغ تشي قد فوجئ بهذا أيضًا. بدا الأمر كما لو أنه لم يتوقع أن يأخذ الذكاء الاصطناعي زمام المبادرة لتحية رين شياو سو ويانغ شياو جين.

 

 

 

نظر رين شياو سو إلى الشاشة “هل يمكنك سماعنا؟”

سارت سيارة الطرق الوعرة لأكثر من 30 دقيقة في المعقل قبل أن تتوقف أمام مبنى لم يكن مرتفعًا جدًا.

 

 

تغيرت الكلمات التي تظهر على الشاشة “نعم”

 

 

 

“آه …” تردد رين شياو سو للحظة “كيف يجب أن أخاطبك؟”

وقف رين شياو سو ويانغ شياو جين وفتحا الباب “دعنا نذهب”

 

أشار وانغ شينغ تشي إلى الشاشة وقال مبتسمًا “من خلال تلك الشاشة. لديها عقل خاص بها ويمكنها حتى التواصل مع الناس، ولكن بما أنها عادة ما تكون مشغولة بإدارة المعاقل وتحليل البيانات، فإنها لا تتفاعل حقًا مع الناس”

قال وانغ شينغ تشي على الجانب “اسمه زيرو”

 

 

لقد وعد رين شياو سو بالقيام بثلاثة أشياء من أجل يانغ أنجين، لكن الطلب الأول الذي قدمته هو أن تريه المكان؟ لا يمكن أن يكون أكثر سعادة بتحقيق ذلك بما أن الأمر بهذه البساطة.

أذهلت هذه الإجابة رين شياو سو. بدا الأمر كما لو أن أفكاره قد تم سحبها لأحداث وقعت قبل مجيئهم إلى هنا.

 

 

 

لقد تذكر بوضوح أن الفتاة التي اتصلت به قدمت نفسها باسم لينغ لينغ.

 

 

فجأة، انقسم ربع القوات العسكرية التابعة لاتحاد وانغ والتي تمركزت على حدود اتحاد كونغ واتجهت شمالًا.

في ذلك الوقت، شعر بالفعل أن شيئًا ما خاطئ بعض الشيء. أي شخص عادي هذا الذي سيلاحظ وقت مغادرة لي ران من المعقل بالتدقيق؟

 

 

 

لكن في ذلك الوقت، لم تكن لينغ لينغ تتفاعل من خلال الرسائل النصية كما تفعل الآن، ولم يكن صوتها مختلفًا عن صوت الإنسان أيضًا.

إلا أن تلك القوات لم تتوجه إلى حدود شركة بيرو. بدلا من ذلك، توجهوا إلى المعقل 176.

 

بالإضافة إلى ذلك، أراد رين شياو سو أيضًا معرفة ما الذي يخطط له وانغ شينغ تشي.

 

بالإضافة إلى ذلك، أراد رين شياو سو أيضًا معرفة ما الذي يخطط له وانغ شينغ تشي.

 

 

  • الدفيئة (في الشام) أو الصوبة (في مصر وليبيا) هيخيم مصنوعة من مواد شفافة منفذة لأشعة الشمس، وتكون أحياناً ذات هيكل معدني أو خشبي تزرع بداخلها النباتات في درجات حرارة ورطوبة يمكن تنظيمها، لتوفير مناخ دافئ بداخلها بغرض زراعة أنواع من النباتات التي تحتاج إلى مثل هذا المناخ.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط