نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 137

لا تنسَ الضغينة أبدًا، لكن لا تدعها تسيطر عليك أبدًا [3]

لا تنسَ الضغينة أبدًا، لكن لا تدعها تسيطر عليك أبدًا [3]

الفصل 137: لا تنسَ الضغينة أبدًا، لكن لا تدعها تسيطر عليك أبدًا [3]

اصطدم ميونغ ريو-سان بالأرض محدثًا ضربة مدوية، وكان جسده عبارة عن نسيج من الكدمات والجروح والدماء.

“قطعًا.”

“أ-أنت شيطان!” اختنق وهو يكافح من أجل النهوض. ولكن قبل أن يتمكن من قول المزيد، استسلم للألم وانهار في كومة.

لمعت عينا ها جين-وول بالتسلية. على الرغم من كراهيته لميونغ ريو-سان، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعجب بمثابرة الشاب وحيويته.

نقر تانغ جي-مون على لسانه غير مصدق: “تسك تسك، لماذا العند الشديد؟ لم تكن لتتعرض للضرب المبرح إذا استسلمت في وقت سابق.”

“نعم.”

لمعت عينا ها جين-وول بالتسلية. على الرغم من كراهيته لميونغ ريو-سان، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعجب بمثابرة الشاب وحيويته.

لمعت عينا ها جين-وول بالتسلية. على الرغم من كراهيته لميونغ ريو-سان، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعجب بمثابرة الشاب وحيويته.

على الرغم من أن ميونغ ريو-سان لم يكن ندًا لجين مو-وون، إلا أنه استمر حتى النهاية المريرة. ومع ذلك، كان السعر باهظًا. لم يُظهر جين مو-وون أي ضبط للنفس، واستغل نقاط ضعف ميونغ ريو-سان دون تردد، حتى أنه حث على نقاط الوخز بالإبر التي تسببت في ألم مبرح. ومع ذلك، بطريقة ما، تحمل ميونغ ريو-سان كل شيء.

 

لو أتمكن فقط من تحقيق ضرية واحدة جيدة، اعتقد ميونغ ريو-سان، على الرغم من أنه كان قد قبل بالفعل استحالة هزيمة جين مو-وون منذ هزيمته في اليوم السابق. ومن ثم، أصر ميونغ ريو-سان على ذلك.

ولم تجد أي من المرأتين هذا السلوك غير عادي، حيث شهدتا ذلك لعدة أيام متتالية.

جثم تانغ جي-مون أمام ميونغ ريو-سان، وفحصه بدقة. وبعد عدة جولات من التفتيش، أومأ برأسه بشكل حاسم: “حسنًا، لقد قررت.”

أجاب تانغ جي-مون بشكل غامض: “سوف تكتشف ذلك.”

سأل ها جين-وول بفضول: “ماذا تقصد؟”

“خذ هذه،” حث تانغ جي-مون وهو يمسك بقارورة أمام عيني ميونغ ريو-سان الواعيتين بالكاد.

أجاب تانغ جي-مون بشكل غامض: “سوف تكتشف ذلك.”

“هذا هو المفهوم الخاطئ الذي يحمله أشخاص مثلك. عشيرة تانغ معروفة بالسم، ولكننا أيضًا من أوائل ممارسي الطب في العالم.”

ترك جين مو-وون خلفه ميونغ ريو-سان المحطم وذهب نحو نار المخيم، حيث تحدثتا تانغ مي-ريو ونام سو-ريون بشكل عرضي.

“إذاً، أنت تفضل تحمل ضرب مو-وون يوميًا؟ أن تعيش كفنان قتال غير مهم؟”

رحبت به تانغ مي ريو: “السيد جين.”

خيم عليهم صمت غريب، وكل منهم غارق في أفكاره.

“هل انتهى الآن؟” سألت نام سو-ريون.

حدق جين مو-وون بصمت في النار المشتعلة. صبغ وجهه باللون الأحمر، مما عزز حضوره المذهل بالفعل. بعد لحظة من مشاهدة جين مو-وون، كسرت نام سو-ريون حاجز الصمت.

“نعم، كان أكثر ثباتًا مما كان متوقعًا…”

“عشيرة تانغ؟ هل أنت جاد؟” ارتجف صوت ميونغ ريو-سان.

أومأت المرأتان برأسهما في الفهم. كانت كلتا المرأتين على دراية جيدة بعالم القتال وأدركتا أن تصرفات جين مو-وون لم تكن مجرد عنف. بالنسبة لميونغ ريو-سان، من المحتمل أن يكون هذا نعمة مقنعة، على افتراض أنه حصل على شيء منها.

ألقى جين مو-وون غصينًا جافًا في النار، مما أدى إلى اشتداد النيران. كانوا يخيمون ليلًا، بعد أن سافروا على ظهور الخيل على طول الطريق السريع بعد النزول من القارب. غالبًا ما كانت الرحلة تأخذهم عبر مساحات مهجورة دون أي علامات للحضارة، مما يتركهم في حاجة إلى مكان للراحة والنوم.

يهدف تانغ جي-مون إلى تغيير هذا الاعتقاد، وإذا نجح، فإن قوة عشيرة تانغ سترتفع. يجسد ميونغ ريو-سان المرشح المثالي، حيث يمتلك حيوية غير عادية ومرونة وبراعة بدنية. ما ينقصه يمكنه تعويضه بالسم.

ولحسن الحظ، كانوا على دراية جيدة بالتخييم في الهواء الطلق. لم يشتكي أحد باستثناء ميونغ ريو-سان.

نقر تانغ جي-مون على لسانه غير مصدق: “تسك تسك، لماذا العند الشديد؟ لم تكن لتتعرض للضرب المبرح إذا استسلمت في وقت سابق.”

كان ميونغ ريو-سان دائمًا متذمرًا، ويعبر عن مظالمه بشأن الحياة ويحمل ضغينة واضحة ضد جين مو-وون منذ لقائهما الأول. في مثل هذه المناسبات، كان جين مو-وون يلجأ إلى العنف، مستخدمًا زهرة الثلج الخاصة به ليترك ميونغ ريو-سان متضررًا وبكدمات.

لمعت عينا ها جين-وول بالتسلية. على الرغم من كراهيته لميونغ ريو-سان، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعجب بمثابرة الشاب وحيويته.

ولم تجد أي من المرأتين هذا السلوك غير عادي، حيث شهدتا ذلك لعدة أيام متتالية.

كان ميونغ ريو-سان دائمًا متذمرًا، ويعبر عن مظالمه بشأن الحياة ويحمل ضغينة واضحة ضد جين مو-وون منذ لقائهما الأول. في مثل هذه المناسبات، كان جين مو-وون يلجأ إلى العنف، مستخدمًا زهرة الثلج الخاصة به ليترك ميونغ ريو-سان متضررًا وبكدمات.

حدق جين مو-وون بصمت في النار المشتعلة. صبغ وجهه باللون الأحمر، مما عزز حضوره المذهل بالفعل. بعد لحظة من مشاهدة جين مو-وون، كسرت نام سو-ريون حاجز الصمت.

 

“السيد جين.”

لقد التقط عن غير قصد جيب تانغ جي-مون، متحديًا الموت دون قصد. الآن فقط أدرك ثروته المذهلة.

التقى جين مو-وون بنظرة نام سو-ريون دون أن ينطق بكلمة. ثبتت عيناهما في الهواء. وبعد عدة لحظات من التأمل المتبادل، واصلت نام سو-ريون كلامها.

“جنون! كيف يمكنني اكتساب القوة من السم؟ ربما أموت كذلك!”

“هل لديك شخص تهتم به؟”

“… نعم،” اعترف جين مو-وون.

“… نعم،” اعترف جين مو-وون.

“إذاً، أنت تفضل تحمل ضرب مو-وون يوميًا؟ أن تعيش كفنان قتال غير مهم؟”

رفرفت رموش تانغ مي-ريو. تنهدت نام سو-ريون، وتحولت نظرتها نحو تانغ مي-ريو. خلال الأيام القليلة الماضية، لاحظت مشاعر تانغ مي-ريو تجاه جين مو-وون. شاعرة بالإحباط بسبب عدم قدرة تانغ مي-ريو على التعبير عنها، أخذت نام سو-ريون على عاتقها استجواب جين مو-وون.

وأخيرا، قام بالاختيار: “ح-حسنا، أنا أقبل.”

لقد كان أمرًا غريبًا بالنسبة لشخص ذكي مثل جين مو-وون أن يتجاهل مشاعر تانغ مي-ريو. ومع ذلك، عندما نظر في اتجاهها، بدت نظرته بعيدة، كما لو كان ينظر من خلالها.

“في الواقع، من يجرؤ على انتحال شخصية عشيرة تانغ؟ أنا سيد جناح السموم في عشيرة تانغ،” أكد تانغ جي-مون بكل فخر.

قامت نام سو-ريون بالتحقيق أكثر: “هل يمكنك الكشف عن السيدة المحظوظة التي استولت على قلب السيد جين؟”

التقى جين مو-وون بنظرة نام سو-ريون دون أن ينطق بكلمة. ثبتت عيناهما في الهواء. وبعد عدة لحظات من التأمل المتبادل، واصلت نام سو-ريون كلامها.

أجاب جين مو-وون: “أنا آسف، لكن لا يمكنني الكشف عن ذلك.”

بعد لحظة من التردد، انجرفت نظرته نحو نار المخيم. جلست نام سو-ريون وتانغ مي-ريو أمام جين مو-وون، ويبدو أنهما يتشاركان في اتصال عميق أثناء تحدثهما. كان وجه نام سو-ريون، مضاءً بضوء النار، يشع بجمال استثنائي.

“أعتذر عن السؤال غير الضروري،” اعترف نام سو-ريون.

في هذه الأثناء، على الجانب الآخر من المعسكر، تأوه ميونغ ريو-سان فجأة: “إيه؟”

خيم عليهم صمت غريب، وكل منهم غارق في أفكاره.

وأخيرا، قام بالاختيار: “ح-حسنا، أنا أقبل.”

في هذه الأثناء، على الجانب الآخر من المعسكر، تأوه ميونغ ريو-سان فجأة: “إيه؟”

“سم.”

“خذ هذه،” حث تانغ جي-مون وهو يمسك بقارورة أمام عيني ميونغ ريو-سان الواعيتين بالكاد.

لاحظه تانغ جي-مون بفضول: “اذا ما هو شعورك حيال الامر؟”

“ما هذا؟”

يهدف تانغ جي-مون إلى تغيير هذا الاعتقاد، وإذا نجح، فإن قوة عشيرة تانغ سترتفع. يجسد ميونغ ريو-سان المرشح المثالي، حيث يمتلك حيوية غير عادية ومرونة وبراعة بدنية. ما ينقصه يمكنه تعويضه بالسم.

“سم.”

“هل انتهى الآن؟” سألت نام سو-ريون.

“سم؟” تراجع ميونغ ريو-سان في حالة صدمة: “هل جننت؟ لماذا أتناول السم؟”

ولحسن الحظ، كانوا على دراية جيدة بالتخييم في الهواء الطلق. لم يشتكي أحد باستثناء ميونغ ريو-سان.

“هل ترغب في القوة؟”

“السم الخاص بي فريد من نوعه.”

“جنون! كيف يمكنني اكتساب القوة من السم؟ ربما أموت كذلك!”

تمتم ميونغ ريو-سان تحت أنفاسه. أهذا سؤال حتى؟ السم هو السم. لكنه لم يجرؤ على التعبير عن أفكاره. وبدلًا من ذلك، أجاب بأسرع ما يمكن: “السم مرعب لأنه يجلب الموت دون أن يترك أثرًا.”

“السم الخاص بي فريد من نوعه.”

“بالفعل؟”

“آه! لا تهتم. لن آخذه أبدًا!”

أجاب تانغ جي-مون بشكل غامض: “سوف تكتشف ذلك.”

“إذاً، أنت تفضل تحمل ضرب مو-وون يوميًا؟ أن تعيش كفنان قتال غير مهم؟”

تعمقت عشيرة تانغ في السموم العلاجية، وكان تانغ جي-مون يقود الطريق. لقد تجاوز مجرد السم وسعى إلى تقوية جسم الإنسان باستخدامه.

في تلك اللحظة، ومضت عينا ميونغ ريو-سان. لاحظ تانغ جي-مون التغيير.

“في الواقع، من يجرؤ على انتحال شخصية عشيرة تانغ؟ أنا سيد جناح السموم في عشيرة تانغ،” أكد تانغ جي-مون بكل فخر.

“أنا سيد جناح السموم في عشيرة تانغ،” أعلن تانغ جي-مون باقتناع: “بطبيعة الحال، السموم التي أصنعها استثنائية.”

“لقد وافقت، أليس كذلك؟ وعلى الرجل أن يحافظ على كلمته.”

“عشيرة تانغ؟ هل أنت جاد؟” ارتجف صوت ميونغ ريو-سان.

“ما هذا؟”

حتى أكثر الأشخاص جهلًا في سيتشوان، موطن ميونغ ريو-سان، لا يمكن أن يكونوا غافلين عن عشيرة تانغ. ربما كان أكثر معرفة بعشيرة تانغ من معظم الناس.

“أ-أنت شيطان!” اختنق وهو يكافح من أجل النهوض. ولكن قبل أن يتمكن من قول المزيد، استسلم للألم وانهار في كومة.

“هل أنت حقا سيد جناح السموم؟” ارتجف صوت ميونغ ريو-سان.

ألقى جين مو-وون غصينًا جافًا في النار، مما أدى إلى اشتداد النيران. كانوا يخيمون ليلًا، بعد أن سافروا على ظهور الخيل على طول الطريق السريع بعد النزول من القارب. غالبًا ما كانت الرحلة تأخذهم عبر مساحات مهجورة دون أي علامات للحضارة، مما يتركهم في حاجة إلى مكان للراحة والنوم.

لقد التقط عن غير قصد جيب تانغ جي-مون، متحديًا الموت دون قصد. الآن فقط أدرك ثروته المذهلة.

“آه! لا تهتم. لن آخذه أبدًا!”

“في الواقع، من يجرؤ على انتحال شخصية عشيرة تانغ؟ أنا سيد جناح السموم في عشيرة تانغ،” أكد تانغ جي-مون بكل فخر.

“نعم.”

أدرك ميونغ ريو-سان بشكل غريزي صحة كلماته: “ثم لماذا تسممني…؟”

قدم تانغ جي-مون إلى ميونغ ريو-سان زجاجة خزفية رقيقة: “اشرب.”

“ما رأيك في السم؟” استفسر تانغ جي-مون.

“نعم، كان أكثر ثباتًا مما كان متوقعًا…”

تمتم ميونغ ريو-سان تحت أنفاسه. أهذا سؤال حتى؟ السم هو السم. لكنه لم يجرؤ على التعبير عن أفكاره. وبدلًا من ذلك، أجاب بأسرع ما يمكن: “السم مرعب لأنه يجلب الموت دون أن يترك أثرًا.”

لقد كان أمرًا غريبًا بالنسبة لشخص ذكي مثل جين مو-وون أن يتجاهل مشاعر تانغ مي-ريو. ومع ذلك، عندما نظر في اتجاهها، بدت نظرته بعيدة، كما لو كان ينظر من خلالها.

“بالضبط. السم مخيف. الاختيار الخاطئ يعني الموت المؤكد. لكن السم يمكن أن يكون علاجًا أيضًا.”

ترك جين مو-وون خلفه ميونغ ريو-سان المحطم وذهب نحو نار المخيم، حيث تحدثتا تانغ مي-ريو ونام سو-ريون بشكل عرضي.

“علاج؟ لا بد من انك تمزح. كيف يمكن أن يكون السم علاجًا؟”

ولم تجد أي من المرأتين هذا السلوك غير عادي، حيث شهدتا ذلك لعدة أيام متتالية.

“هذا هو المفهوم الخاطئ الذي يحمله أشخاص مثلك. عشيرة تانغ معروفة بالسم، ولكننا أيضًا من أوائل ممارسي الطب في العالم.”

ولم تجد أي من المرأتين هذا السلوك غير عادي، حيث شهدتا ذلك لعدة أيام متتالية.

كانت دراسة السم بمثابة بحث عن الموت نفسه. وعندما اكتشفوا كيف دمرت السموم جسم الإنسان، اكتشفوا أن بإمكانهم أيضًا إصلاحه. كان هذا هو مفهوم السم الشافي.

كان ميونغ ريو-سان دائمًا متذمرًا، ويعبر عن مظالمه بشأن الحياة ويحمل ضغينة واضحة ضد جين مو-وون منذ لقائهما الأول. في مثل هذه المناسبات، كان جين مو-وون يلجأ إلى العنف، مستخدمًا زهرة الثلج الخاصة به ليترك ميونغ ريو-سان متضررًا وبكدمات.

تعمقت عشيرة تانغ في السموم العلاجية، وكان تانغ جي-مون يقود الطريق. لقد تجاوز مجرد السم وسعى إلى تقوية جسم الإنسان باستخدامه.

“نعم.”

من خلال استخدام السموم المفيدة، يمكن للبشرية أن تصبح أقوى، فكر تانغ جي-مون، وكانت نظريته لا تشوبها شائبة، ومصممة بدقة. ومع ذلك، لم يتطوع أحد لبحثه؛ كلمة “السم” تنفر الناس بشكل غريزي. البعض، مثل تانغ كوان-هو، زعيم طائفة عشيرة تانغ، جادل بأن تحقيق القوة من خلال السم يتطلب إتقان تقنيات السم واحتضان تشي السم.

الفصل 137: لا تنسَ الضغينة أبدًا، لكن لا تدعها تسيطر عليك أبدًا [3]

يهدف تانغ جي-مون إلى تغيير هذا الاعتقاد، وإذا نجح، فإن قوة عشيرة تانغ سترتفع. يجسد ميونغ ريو-سان المرشح المثالي، حيث يمتلك حيوية غير عادية ومرونة وبراعة بدنية. ما ينقصه يمكنه تعويضه بالسم.

“بالضبط. السم مخيف. الاختيار الخاطئ يعني الموت المؤكد. لكن السم يمكن أن يكون علاجًا أيضًا.”

لا أستطيع أن أترك هذه الفرصة تفلت من أيدينا.

“أعتذر عن السؤال غير الضروري،” اعترف نام سو-ريون.

ارتعش ميونغ ريو-سان تحت بصره، وانجذب بشكل لا إرادي إلى فكرة السم المثيرة للاشمئزاز. إذا كان بإمكاني توجيه ضربة واحدة فقط ضد هذا اللقيط…

“هيا، اشربه دون تردد،” سلمه تانغ جي-مون الزجاجة.

بالتفكير في جين مو-وون، شعر بثوران الغضب. حتى لو مات وولد من جديد، كان يعلم أنه لا يستطيع قمعه. وحقيقة تعرضه للضرب حتى الموت تشهد بالفعل على ذلك.

“كيوا!” قام ميونغ ريو-سان بشتم تانغ جي-مون وهو يتألم من الألم.

“هل أنت متأكد من أن تناول السم آمن؟”

“نعم.”

“قطعًا.”

الفصل 137: لا تنسَ الضغينة أبدًا، لكن لا تدعها تسيطر عليك أبدًا [3]

“حقًا؟”

لمعت عينا ها جين-وول بالتسلية. على الرغم من كراهيته لميونغ ريو-سان، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعجب بمثابرة الشاب وحيويته.

“أنا سيد جناح السموم في عشيرة تانغ. لن تكتسب قوة فورية، ولكن مع الاستهلاك المستمر كما أرشدك، ستطور جسدًا محصنًا ضد عدد لا يحصى من السموم وتفتح فنون قتال داخلية قوية. أنا أضمن ذلك.”

قامت نام سو-ريون بالتحقيق أكثر: “هل يمكنك الكشف عن السيدة المحظوظة التي استولت على قلب السيد جين؟”

لماذا يُظهر سيد جناح السموم في عشيرة تانغ اهتمامًا بفنان قتال من الدرجة الثالثة مثلي؟ ومع ذلك، كان ميونغ ريو-سان يعاني من نفوره من السم.

“خذ هذه،” حث تانغ جي-مون وهو يمسك بقارورة أمام عيني ميونغ ريو-سان الواعيتين بالكاد.

بعد لحظة من التردد، انجرفت نظرته نحو نار المخيم. جلست نام سو-ريون وتانغ مي-ريو أمام جين مو-وون، ويبدو أنهما يتشاركان في اتصال عميق أثناء تحدثهما. كان وجه نام سو-ريون، مضاءً بضوء النار، يشع بجمال استثنائي.

أدرك ميونغ ريو-سان بشكل غريزي صحة كلماته: “ثم لماذا تسممني…؟”

للحظة، انتشرت الغيرة في ميونغ ريو-سان. تبًا، لماذا لا يستطيع الرجل أن يعيش هكذا؟_

جثم تانغ جي-مون أمام ميونغ ريو-سان، وفحصه بدقة. وبعد عدة جولات من التفتيش، أومأ برأسه بشكل حاسم: “حسنًا، لقد قررت.”

وأخيرا، قام بالاختيار: “ح-حسنا، أنا أقبل.”

أومأت المرأتان برأسهما في الفهم. كانت كلتا المرأتين على دراية جيدة بعالم القتال وأدركتا أن تصرفات جين مو-وون لم تكن مجرد عنف. بالنسبة لميونغ ريو-سان، من المحتمل أن يكون هذا نعمة مقنعة، على افتراض أنه حصل على شيء منها.

“لقد قمت بالاختيار الصحيح. لن تندم على ذلك،” أكد له تانغ جي-مون، وهو يربت على كتفه بابتسامة تردد صداها في سماء الليل.

ولحسن الحظ، كانوا على دراية جيدة بالتخييم في الهواء الطلق. لم يشتكي أحد باستثناء ميونغ ريو-سان.

نعم سوف أصبح قويًا سوف أركض بحرية. صر ميونغ ريو-سان على أسنانه.

“سم.”

قدم تانغ جي-مون إلى ميونغ ريو-سان زجاجة خزفية رقيقة: “اشرب.”

 

“بالفعل؟”

التقى جين مو-وون بنظرة نام سو-ريون دون أن ينطق بكلمة. ثبتت عيناهما في الهواء. وبعد عدة لحظات من التأمل المتبادل، واصلت نام سو-ريون كلامها.

“لقد وافقت، أليس كذلك؟ وعلى الرجل أن يحافظ على كلمته.”

“بالضبط. السم مخيف. الاختيار الخاطئ يعني الموت المؤكد. لكن السم يمكن أن يكون علاجًا أيضًا.”

“نعم.”

حدق جين مو-وون بصمت في النار المشتعلة. صبغ وجهه باللون الأحمر، مما عزز حضوره المذهل بالفعل. بعد لحظة من مشاهدة جين مو-وون، كسرت نام سو-ريون حاجز الصمت.

“هيا، اشربه دون تردد،” سلمه تانغ جي-مون الزجاجة.

“جنون! كيف يمكنني اكتساب القوة من السم؟ ربما أموت كذلك!”

بعد توقف للحظة، أغمض ميونغ ريو-سان عينيه بإحكام وابتلع السائل، وشعر بإحساس حارق في حلقه، يشبه تناول مشروب كحولي قوي.

“هل ترغب في القوة؟”

لاحظه تانغ جي-مون بفضول: “اذا ما هو شعورك حيال الامر؟”

بعد لحظة من التردد، انجرفت نظرته نحو نار المخيم. جلست نام سو-ريون وتانغ مي-ريو أمام جين مو-وون، ويبدو أنهما يتشاركان في اتصال عميق أثناء تحدثهما. كان وجه نام سو-ريون، مضاءً بضوء النار، يشع بجمال استثنائي.

“ليس جدًا… كيواك!” أمسك ميونغ ريو-سان فجأة بمعدته، وهو يتلوى على الأرض. كان الألم يجتاحه، كما لو أن مشرطًا حادًا يقطع بطنه.

“السم الخاص بي فريد من نوعه.”

“كيوا!” قام ميونغ ريو-سان بشتم تانغ جي-مون وهو يتألم من الألم.

لمعت عينا ها جين-وول بالتسلية. على الرغم من كراهيته لميونغ ريو-سان، إلا أنه لم يستطع إلا أن يعجب بمثابرة الشاب وحيويته.

شاهد تانغ جي-مون وهو يضحك: “كيف يمكن للمرء أن يصبح قوياً دون ألم؟”

“… نعم،” اعترف جين مو-وون.

للحظة، انتشرت الغيرة في ميونغ ريو-سان. تبًا، لماذا لا يستطيع الرجل أن يعيش هكذا؟_

 

“هل أنت حقا سيد جناح السموم؟” ارتجف صوت ميونغ ريو-سان.

“علاج؟ لا بد من انك تمزح. كيف يمكن أن يكون السم علاجًا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط