نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 689

أنت غير مؤهل

أنت غير مؤهل

أنت غير مؤهل

 

 

 

دون ذكر الجزء الداخلي لقصر سيف اليانغ النقي، خارجه مباشرة، كان هناك العديد من الآثار التي يمكن للمرء أن يفهمها من على الجبل.

وقف يي يون أمام ذلك الباب القديم الغامض الذي بدا وكأنه يختم عالمًا آخر خلفه.

 

 

يحتوي عمود حجر القتلات السبعة الذي يشتبه في أنه من عمل مالك قصر سيف اليانغ النقي على نية سيف قوية للغاية.

يحتوي عمود حجر القتلات السبعة الذي يشتبه في أنه من عمل مالك قصر سيف اليانغ النقي على نية سيف قوية للغاية.

 

 

تم إنشاء عمود القتلات السبعة ، معلناً إرادتي!  انتظار المستقبل، انهيار الداو السماوي، عدم وجود الكون، أنا كالعالم، السيطرة على الحياة والموت، تدمير دورة التناسخ، الحصول على أرواح كل شيء، إلقاء سيفي، إراقة دمي الخالد، طمس  شياطين الشر!  قتل!  قتل!  قتل!  قتل!  قتل!  قتل!  قتل!

عندما نظر إلى الباب، انشغل به ببطء.

 

 

أطلق العمود الحجري كمية مذهلة من هالة القتل التي منعت الناس من النظر إليه مباشرة.  كان هناك ستة وخمسين كلمة وكل كلمة كان لها مفهوم عميق داخلها.  إذا كان من الممكن اكتساب أي فكرة منها ، فستكون فرصة مذهلة.

وكان الباب مصنوعاً من مادة غير معروفة.  بدا وكأنه معدن أو حجر، لكنه لم يكن كلاهما أيضًا.  ولم يكن سطح الباب سلسا.  كان له ملمس طفيف، مثل خطوط الماء.

 

كان يي يون مرعوبًا عندما جمع طاقته بقوة، وقطع سيفه أفقيًا، وأطلق ضربته الثانية!

كانت لين شينتونغ أيضًا مستخدمة للسيف، لذا في اللحظة التي رأت فيها عمود القتلات السبعة الحجري، لم تستطع تحريك عينيها منه.

 

 

خرجت لين شينتونغ من قصر سيف يانغ النقي، وتركت يي يون وحده في القاعة الكبيرة.

ومع ذلك، كان من المؤسف أن قلب السيف ومستوى زراعتها منعوها من النظر مباشرة إلى عمود القتلات السبعة لفترة طويلة.  نية السيف في العمود الحجري كادت أن تسبب إصاباتها.

 

 

حبس يي يون أنفاسه.  يمكن أن يشعر بهالة القتل من الشاب الذي يحمل السيف.

بعد حوالي ثلاثين ثانية من النظر، شعرت لين شينتونغ وكأن عينيها قد طعنتا بالإبر مما أدى إلى ألم مبرح.

 

 

 

أمام عمود القتلات السبعة الحجري  ، كان هناك تمثال من الحجر الأسود.  تم نحت التمثال على شكل رجل طويل وكبير في منتصف العمر.  أما بالنسبة لمن كان من المفترض أن يكون التمثال، فإن يي يون لم يعرف.  لقد شعر أنه يجب أن يكون مالك قصر سيف يانغ النقي ، ولكن منذ سنوات، كان مالك قصر سيف يانغ النقي الذي رآه في حالة تشبه الحلم مختلفًا إلى حد ما عن هذا الشخص.

 

 

 

“دعونا ندخل أولا. ليس هناك عجلة من أمرنا لمحاولة فهم ذلك.”

 

 

مع قول يي يون ذلك، أومأت لين شينتونغ برأسه.  اتبعت يي يون للخطو أمام قصر سيف يانغ النقي.  كان المدخل البسيط يحمل علامات تشير إلى مرور فترة طويلة من الزمن، ومع ذلك، فإنه لا يزال يحتوي على مشاعر قوية كانت مثيرة للقلق للغاية.

مع قول يي يون ذلك، أومأت لين شينتونغ برأسه.  اتبعت يي يون للخطو أمام قصر سيف يانغ النقي.  كان المدخل البسيط يحمل علامات تشير إلى مرور فترة طويلة من الزمن، ومع ذلك، فإنه لا يزال يحتوي على مشاعر قوية كانت مثيرة للقلق للغاية.

مع قول يي يون ذلك، أومأت لين شينتونغ برأسه.  اتبعت يي يون للخطو أمام قصر سيف يانغ النقي.  كان المدخل البسيط يحمل علامات تشير إلى مرور فترة طويلة من الزمن، ومع ذلك، فإنه لا يزال يحتوي على مشاعر قوية كانت مثيرة للقلق للغاية.

 

كانت روح السيف بالفعل في سبات عميق.  وبدون أن يسأل أحد، يمكنه فقط البحث بنفسه.

وقف يي يون ولين شينتونغ أمام الباب، ومع وميض، تم امتصاصهما مباشرة.

 

 

ظلت القاعة فارغة، دون أي استجابة من روح السيف.

لم يكن هناك اختبار لفهمهم تجاه داو السيف لدخول الباب الأول لقصر  سيف اليانغ النقي .  في ذلك الوقت، كان يي يون قد دخل بسهولة، ووجد سيف يانغ النقي المكسور في القاعة خلف الباب.

 

 

 

لقد رافق هذا السيف يي يون طوال الطريق حتى الآن، مما ساعده على محاربة أعدائه عدة مرات.

 

 

 

“روح السيف العليا؟ روح السيف العليا؟”  نادى يي يون في القاعة الكبيرة.

حبس يي يون أنفاسه.  يمكن أن يشعر بهالة القتل من الشاب الذي يحمل السيف.

 

علاوة على ذلك، كان مالك قصر سيف اليانغ النقي أقوى خبير في معرفة يي يون الحالي بالعالم، وهي قوة تتجاوز نطاق فهمه بكثير.  يجب أن يحتوي الكهف الخالد الذي تركه وراءه على كنوز تفوق خياله.

منذ أكثر من عشر سنوات، دخل يي يون قصر سيف يانغ النقي، وأيقظ روح السيف التي كانت تحرس القاعة الكبيرة.  في ذلك الوقت، كانت روح السيف ضعيفة للغاية.  لم يتبادل سوى بضع كلمات مع يي يون قبل أن يعود إلى سباته.  وقال أيضًا إنه بمجرد دخوله في سباته، فإنه لن يعرف متى سيستيقظ مرة أخرى.

تنين أبيض؟

 

 

ظلت القاعة فارغة، دون أي استجابة من روح السيف.

كان الشاب غير معقول تماما.  كانت برودته في حد ذاتها شكلاً من أشكال الغطرسة.

 

 

نادى يي يون عدة مرات قبل أن يتنهد بهدوء.  ربما كانت روح السيف لقصر السيف ضعيفة للغاية.  كما أنه لم يرد أن يزعج نوم روح السيف، لذلك توقف أمام الباب الكبير الثاني في القاعة.

 

 

 

كان هذا الباب الكبير هو الذي أغلق طريق يي يون إلى الجزء الداخلي لقصر سيف يانغ النقي.

 

 

 

أما بالنسبة لما كان موجودًا داخل الجزء الداخلي لقصر السيف اليانغ النقي، فلم يكن لدى يي يون أي فكرة.

أما بالنسبة لما كان موجودًا داخل الجزء الداخلي لقصر السيف اليانغ النقي، فلم يكن لدى يي يون أي فكرة.

 

 

في الواقع، في المرة الأولى التي أتى فيها إلى قصر سيف يانغ النقي، بخلاف تلقي السيف المكسور، بالإضافة إلى اكتساب بعض نية السيف من ندبة السيف خارج قصر سيف يانغ النقي، لم يتلق أي فرص أخرى.

لقد تفاجأ يي يون قليلاً.  قبل أن يتمكن من رؤية مظهر التنين الأبيض بوضوح، تقلص إلى كرة.  عندما تركز الضوء معًا، تحول التنين الأبيض إلى شاب يرتدي ملابس بيضاء.

 

 

علاوة على ذلك، كان مالك قصر سيف اليانغ النقي أقوى خبير في معرفة يي يون الحالي بالعالم، وهي قوة تتجاوز نطاق فهمه بكثير.  يجب أن يحتوي الكهف الخالد الذي تركه وراءه على كنوز تفوق خياله.

“دعونا ندخل أولا. ليس هناك عجلة من أمرنا لمحاولة فهم ذلك.”

 

كانت روح السيف بالفعل في سبات عميق.  وبدون أن يسأل أحد، يمكنه فقط البحث بنفسه.

وقف يي يون أمام ذلك الباب القديم الغامض الذي بدا وكأنه يختم عالمًا آخر خلفه.

لقد رافق هذا السيف يي يون طوال الطريق حتى الآن، مما ساعده على محاربة أعدائه عدة مرات.

 

 

لم يكن يعرف كيفية فتح الباب، ولكن وفقًا لما قاله روح السيف، كان ذلك اختبارًا لرؤيته في نية السيف التي كانت ضرورية لدخول الجزء الداخلي لقصر سيف يانغ النقي.

 

 

لقد قطع بسيف يانغ النقي المكسور .  خلف يي يون، صرخ طوطم الغراب الذهبي.

ومع ذلك، كيف سيتم قياس درجة فهم نية السيف لديه؟  لا يمكن أن يكون هو الذي يلوح بسيفه ليقطع الباب، أليس كذلك؟

 

 

بووووم!

كانت روح السيف بالفعل في سبات عميق.  وبدون أن يسأل أحد، يمكنه فقط البحث بنفسه.

 

 

ومع ذلك، تمامًا كما كان يوان تشي الواقي ليي يون على وشك التحطم، كان تشي سيفه مرهقًا أيضًا، وتوقف أخيرًا.

“شينتونغ، اذهبي خارج قصر السيف، وحاولي دراسة عمود القتلات السبعة الحجري وندبة السيف. سأكون هنا للبحث عن طريقة لدخول الجزء الداخلي لقصر السيف.”

 

 

 

عندما يتعلق الأمر بـ “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة”، كان فهم لين شينتونغ أعلى بشكل طبيعي من يي يون.

 

 

 

عندما يتعلق الأمر بقوانين اليانغ النقية والين النقية، كانت رؤيتهم على الأرجح متساوية.

“أنت… ”

 

ولكن عندما يتعلق الأمر بداو السيف ، كان يي يون متفوقا على لين شينتونغ.  جاءت لين شينتونغ من عائلة لين، وطوال سنوات نموها، كان التراث والنظرة التي تلقتها مقيدة.  لم تتلامس مع أي داو سيف عميق، بينما كان لدى يي يون قصر سيف يانغ النقي، لذلك كان الأمر مختلفًا تمامًا.

ولكن عندما يتعلق الأمر بداو السيف ، كان يي يون متفوقا على لين شينتونغ.  جاءت لين شينتونغ من عائلة لين، وطوال سنوات نموها، كان التراث والنظرة التي تلقتها مقيدة.  لم تتلامس مع أي داو سيف عميق، بينما كان لدى يي يون قصر سيف يانغ النقي، لذلك كان الأمر مختلفًا تمامًا.

 

 

 

إذا لم يتمكن من اكتشاف طريقة للدخول إلى الجزء الداخلي لقصر سيف يانغ النقي ، فإن إبقاء لين شينتونغ هنا سيكون بلا معنى لأنها لن تكون قادرة أيضًا على اكتشاف أي شيء.

 

 

ومع ذلك، تمامًا كما كان يوان تشي الواقي ليي يون على وشك التحطم، كان تشي سيفه مرهقًا أيضًا، وتوقف أخيرًا.

قد يسمح أيضًا للين شينتونغ بالبقاء خارج قصر سيف اليانغ النقي لفهم عمود القتلات السبعة الحجري وندبة السيف و كان أكثر فائدة لها.

 

 

كان الشاب غير معقول تماما.  كانت برودته في حد ذاتها شكلاً من أشكال الغطرسة.

“على ما يرام.”

 

 

 

خرجت لين شينتونغ من قصر سيف يانغ النقي، وتركت يي يون وحده في القاعة الكبيرة.

اندفع تشي السيف القوي الذي أنتجه الشاب إلى الأسفل مثل مياه النهر على جانبي يي يون، وضرب الأرض.

 

تم إنشاء عمود القتلات السبعة ، معلناً إرادتي!  انتظار المستقبل، انهيار الداو السماوي، عدم وجود الكون، أنا كالعالم، السيطرة على الحياة والموت، تدمير دورة التناسخ، الحصول على أرواح كل شيء، إلقاء سيفي، إراقة دمي الخالد، طمس  شياطين الشر!  قتل!  قتل!  قتل!  قتل!  قتل!  قتل!  قتل!

كان يي يون في حيرة للحظات.  لم يكن يعرف من أين يبدأ.  لقد دار حول القاعة بصمت مرة واحدة، وتوقف في النهاية عند الباب المؤدي إلى المستوى الثاني.  لقد وقف هناك بلا حراك لفترة طويلة جدًا.

 

 

قال للشاب ذوي الملابس البيضاء: “سأعود مرة أخرى. قد تكون رؤيتي لداو السيف غير كافية في الوقت الحاضر، ولكن سيكون هناك يوم سأحصل فيه على المؤهلات اللازمة للدخول إلى هنا.”

عندما نظر إلى الباب، انشغل به ببطء.

 

 

ومع ذلك، كيف سيتم قياس درجة فهم نية السيف لديه؟  لا يمكن أن يكون هو الذي يلوح بسيفه ليقطع الباب، أليس كذلك؟

وكان الباب مصنوعاً من مادة غير معروفة.  بدا وكأنه معدن أو حجر، لكنه لم يكن كلاهما أيضًا.  ولم يكن سطح الباب سلسا.  كان له ملمس طفيف، مثل خطوط الماء.

 

 

أما بالنسبة لما كان موجودًا داخل الجزء الداخلي لقصر السيف اليانغ النقي، فلم يكن لدى يي يون أي فكرة.

مع زيادة تركيز يي يون، أصبحت خطوط المياه أكثر وضوحًا.  ببطء، انتشرت في كل الاتجاهات، وابتلع يي يون.

 

 

 

مع وميض ساطع، شعر يي يون بأن محيطه يتغير فجأة.  عندما نظر حوله، أدرك أنه لم يعد في قاعة قصر سيف اليانغ النقي.  لقد جاء إلى عالم واسع من البياض.

 

 

 

كان العالم فارغًا، يشبه الأضواء الخافتة.  وفي الأضواء، كان هناك شخصية بيضاء.  بينما ركز يي يون عينيه، بدا الشكل الأبيض وكأنه تنين أبيض!

 

 

 

تنين أبيض؟

وكان الباب مصنوعاً من مادة غير معروفة.  بدا وكأنه معدن أو حجر، لكنه لم يكن كلاهما أيضًا.  ولم يكن سطح الباب سلسا.  كان له ملمس طفيف، مثل خطوط الماء.

 

ولكن عندما يتعلق الأمر بداو السيف ، كان يي يون متفوقا على لين شينتونغ.  جاءت لين شينتونغ من عائلة لين، وطوال سنوات نموها، كان التراث والنظرة التي تلقتها مقيدة.  لم تتلامس مع أي داو سيف عميق، بينما كان لدى يي يون قصر سيف يانغ النقي، لذلك كان الأمر مختلفًا تمامًا.

لقد تفاجأ يي يون قليلاً.  قبل أن يتمكن من رؤية مظهر التنين الأبيض بوضوح، تقلص إلى كرة.  عندما تركز الضوء معًا، تحول التنين الأبيض إلى شاب يرتدي ملابس بيضاء.

 

 

 

كان الشاب ذو الملابس البيضاء يحمل سيف الضوء الأبيض.  كان بنيته مشابهة جدًا ليي يون ، وكان يتمتع بملامح وسيمة .  ومع ذلك، عند النظر بعناية، لا يبدو من الممكن رؤية شكله بوضوح.

وكان الباب مصنوعاً من مادة غير معروفة.  بدا وكأنه معدن أو حجر، لكنه لم يكن كلاهما أيضًا.  ولم يكن سطح الباب سلسا.  كان له ملمس طفيف، مثل خطوط الماء.

 

“دعونا ندخل أولا. ليس هناك عجلة من أمرنا لمحاولة فهم ذلك.”

“أنت… ”

كان من المقرر أن يقرر مساره القتالي المستقبلي بنفسه.  ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، لم يكن في الواقع يضاهي الشاب.  ولم يكن لديه خيارات أخرى لأنه قال إنه غير مؤهل.

 

 

حبس يي يون أنفاسه.  يمكن أن يشعر بهالة القتل من الشاب الذي يحمل السيف.

 

 

 

وبدون كلمة واحدة، هاجم الشاب ذو الملابس البيضاء فجأة.

ولكن ببطء، اتخذ خطوة بعد خطوة، وخرج من برية السحابة ، وحقق ما كان لديه اليوم.

 

 

مع سيف الضوء الأبيض في يده، انطلق.  كان شعاع السيف من هذه الضربة مثل النهر الذي أدى إلى السماء، وملأ السماء بالكامل قبل أن ينهمر على يي يون!

كانت روح السيف بالفعل في سبات عميق.  وبدون أن يسأل أحد، يمكنه فقط البحث بنفسه.

 

 

كان يي يون منزعجا.  لقد كان بالفعل في حالة تأهب قبل ذلك، لذلك قام بخطوته على الفور!

وكان الباب مصنوعاً من مادة غير معروفة.  بدا وكأنه معدن أو حجر، لكنه لم يكن كلاهما أيضًا.  ولم يكن سطح الباب سلسا.  كان له ملمس طفيف، مثل خطوط الماء.

 

تنين أبيض؟

لقد قطع بسيف يانغ النقي المكسور .  خلف يي يون، صرخ طوطم الغراب الذهبي.

في الواقع، في المرة الأولى التي أتى فيها إلى قصر سيف يانغ النقي، بخلاف تلقي السيف المكسور، بالإضافة إلى اكتساب بعض نية السيف من ندبة السيف خارج قصر سيف يانغ النقي، لم يتلق أي فرص أخرى.

 

تنين أبيض؟

إذا كان سيف الشاب ذو الملابس البيضاء مثل نهر من النجوم المتساقطة من السماء، فإن سيف يي يون كان غرابًا ذهبيًا يندفع إلى السماء، ويحرق السماء!

كان العالم فارغًا، يشبه الأضواء الخافتة.  وفي الأضواء، كان هناك شخصية بيضاء.  بينما ركز يي يون عينيه، بدا الشكل الأبيض وكأنه تنين أبيض!

 

أخذ نفسا عميقا وكان على وشك الخروج من هذا العالم، ولكن في هذه اللحظة، تردد صوت ضعيف وقديم.

بووووم!

 

 

 

تصادم شعاعا السيف، مما أدى إلى ارتعاش مضطرب، هز الكون.  كان شعاع سيف الشاب قويًا جدًا، لذلك على الرغم من أن الغراب الذهبي الخاص بيي يون اندفع عبر نهر النجوم بمئات الآلاف من الأقدام، إلا أنه لم يتمكن من الوصول إلى النهاية.  شعاع السيف اللامحدود أطفأ كل تشي سيف  يي يون!

لم يكن هناك اختبار لفهمهم تجاه داو السيف لدخول الباب الأول لقصر  سيف اليانغ النقي .  في ذلك الوقت، كان يي يون قد دخل بسهولة، ووجد سيف يانغ النقي المكسور في القاعة خلف الباب.

 

كان من المقرر أن يقرر مساره القتالي المستقبلي بنفسه.  ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، لم يكن في الواقع يضاهي الشاب.  ولم يكن لديه خيارات أخرى لأنه قال إنه غير مؤهل.

كان يي يون مرعوبًا عندما جمع طاقته بقوة، وقطع سيفه أفقيًا، وأطلق ضربته الثانية!

 

 

 

“تشي لا!”

 

 

كانت لين شينتونغ أيضًا مستخدمة للسيف، لذا في اللحظة التي رأت فيها عمود القتلات السبعة الحجري، لم تستطع تحريك عينيها منه.

كان شعاع السيف مثل الشلال، وقسم نهر تشي السيف إلى أجزاء!

 

 

وبدون كلمة واحدة، هاجم الشاب ذو الملابس البيضاء فجأة.

اندفع تشي السيف القوي الذي أنتجه الشاب إلى الأسفل مثل مياه النهر على جانبي يي يون، وضرب الأرض.

مما لا شك فيه أن هجوم الشاب ذو الملابس البيضاء كان بمثابة اختبار.  كما قال روح السيف، فقط الشخص الذي لديه فهم كافٍ لداو السيف سيكون قادرًا على دخول الجزء الداخلي لقصر سيف اليانغ النقي، وإلا فسيتم إبعاده عند الباب.

 

تم إنشاء عمود القتلات السبعة ، معلناً إرادتي!  انتظار المستقبل، انهيار الداو السماوي، عدم وجود الكون، أنا كالعالم، السيطرة على الحياة والموت، تدمير دورة التناسخ، الحصول على أرواح كل شيء، إلقاء سيفي، إراقة دمي الخالد، طمس  شياطين الشر!  قتل!  قتل!  قتل!  قتل!  قتل!  قتل!  قتل!

عندما ارتجفت الأرض، ضربت يوان تشى الواقي ليي يون.  تسببت الطاقة المكثفة في كسر اليوان تشي الواقي ليي يون قليلاً.

كان يي يون في حيرة للحظات.  لم يكن يعرف من أين يبدأ.  لقد دار حول القاعة بصمت مرة واحدة، وتوقف في النهاية عند الباب المؤدي إلى المستوى الثاني.  لقد وقف هناك بلا حراك لفترة طويلة جدًا.

 

“شينتونغ، اذهبي خارج قصر السيف، وحاولي دراسة عمود القتلات السبعة الحجري وندبة السيف. سأكون هنا للبحث عن طريقة لدخول الجزء الداخلي لقصر السيف.”

ومع ذلك، تمامًا كما كان يوان تشي الواقي ليي يون على وشك التحطم، كان تشي سيفه مرهقًا أيضًا، وتوقف أخيرًا.

اندفع تشي السيف القوي الذي أنتجه الشاب إلى الأسفل مثل مياه النهر على جانبي يي يون، وضرب الأرض.

 

وبدون كلمة واحدة، هاجم الشاب ذو الملابس البيضاء فجأة.

زفر يي يون.  نظر إلى الشاب الذي كان لا يزال واقفاً بشكل مستقيم و السيف في يده.  كان نصله مائل قطريًا على الأرض كما لو أنه لم يتحرك.

 

 

“انتظر لحظة، دعه يبقى…”

يا لها من ضربة قوية!

بعد حوالي ثلاثين ثانية من النظر، شعرت لين شينتونغ وكأن عينيها قد طعنتا بالإبر مما أدى إلى ألم مبرح.

 

في الواقع، في المرة الأولى التي أتى فيها إلى قصر سيف يانغ النقي، بخلاف تلقي السيف المكسور، بالإضافة إلى اكتساب بعض نية السيف من ندبة السيف خارج قصر سيف يانغ النقي، لم يتلق أي فرص أخرى.

ارتجف قلب يي يون.  يمكنه أن يقول أن كمية الطاقة الموجودة في ضربة الشاب لم تكن كبيرة، بل كانت أضعف منه.

قال للشاب ذوي الملابس البيضاء: “سأعود مرة أخرى. قد تكون رؤيتي لداو السيف غير كافية في الوقت الحاضر، ولكن سيكون هناك يوم سأحصل فيه على المؤهلات اللازمة للدخول إلى هنا.”

 

لقد رافق هذا السيف يي يون طوال الطريق حتى الآن، مما ساعده على محاربة أعدائه عدة مرات.

ما كان قويًا فيه حقًا كان  نية السيف.  كان للضربة التي أطلقها هالة خالدة.  بغض النظر عن مقدار الطاقة الموجودة في القطع المائل الذي أنتجه، فسوف تتبدد تدريجياً.

لم يكن هناك اختبار لفهمهم تجاه داو السيف لدخول الباب الأول لقصر  سيف اليانغ النقي .  في ذلك الوقت، كان يي يون قد دخل بسهولة، ووجد سيف يانغ النقي المكسور في القاعة خلف الباب.

 

 

نظر الشاب ذو الملابس البيضاء إلى يي يون وقال فجأة: “ارجع، أنت غير مؤهل”.

 

 

لقد رافق هذا السيف يي يون طوال الطريق حتى الآن، مما ساعده على محاربة أعدائه عدة مرات.

كان صوته باردًا ومتغطرسًا، مع نبرة من الشك الذي لا يتزعزع.

أطلق العمود الحجري كمية مذهلة من هالة القتل التي منعت الناس من النظر إليه مباشرة.  كان هناك ستة وخمسين كلمة وكل كلمة كان لها مفهوم عميق داخلها.  إذا كان من الممكن اكتساب أي فكرة منها ، فستكون فرصة مذهلة.

 

عندما يتعلق الأمر بـ “سوترا قلب الإمبراطورة العظيمة”، كان فهم لين شينتونغ أعلى بشكل طبيعي من يي يون.

عندما سمع يي يون هذا، غرق قلبه.  غير مؤهل؟

 

 

 

مما لا شك فيه أن هجوم الشاب ذو الملابس البيضاء كان بمثابة اختبار.  كما قال روح السيف، فقط الشخص الذي لديه فهم كافٍ لداو السيف سيكون قادرًا على دخول الجزء الداخلي لقصر سيف اليانغ النقي، وإلا فسيتم إبعاده عند الباب.

 

 

قال للشاب ذوي الملابس البيضاء: “سأعود مرة أخرى. قد تكون رؤيتي لداو السيف غير كافية في الوقت الحاضر، ولكن سيكون هناك يوم سأحصل فيه على المؤهلات اللازمة للدخول إلى هنا.”

منذ أكثر من عشر سنوات، تم رفض يي يون عند الباب.  وبعد أكثر من عشر سنوات، اكتسب يي يون نظرة ثاقبة لمختلف قوانين داو السيف، وزاد مستوى زراعته بشكل كبير.  لكن عند عودته الأولى إلى قصر سيف اليانغ النقي، كانت إجابة المرحلة الأولى… غير مؤهل!

 

 

 

تنهد يي يون .  كان من المستحيل القول إنه لم يكن مكتئبا، لكنه لم يكن محبطا.  منذ مجيئه إلى هذا العالم، بدأ في برية السحابة الفقيرة والمتخلفة.  هو أيضًا لم يكن لديه أي شيء في ذلك الوقت، ولم يكن لديه أي قوة لفعل أي شيء.

 

 

لم يكن هناك اختبار لفهمهم تجاه داو السيف لدخول الباب الأول لقصر  سيف اليانغ النقي .  في ذلك الوقت، كان يي يون قد دخل بسهولة، ووجد سيف يانغ النقي المكسور في القاعة خلف الباب.

ولكن ببطء، اتخذ خطوة بعد خطوة، وخرج من برية السحابة ، وحقق ما كان لديه اليوم.

 

 

كانت لين شينتونغ أيضًا مستخدمة للسيف، لذا في اللحظة التي رأت فيها عمود القتلات السبعة الحجري، لم تستطع تحريك عينيها منه.

قال للشاب ذوي الملابس البيضاء: “سأعود مرة أخرى. قد تكون رؤيتي لداو السيف غير كافية في الوقت الحاضر، ولكن سيكون هناك يوم سأحصل فيه على المؤهلات اللازمة للدخول إلى هنا.”

كان من المقرر أن يقرر مساره القتالي المستقبلي بنفسه.  ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، لم يكن في الواقع يضاهي الشاب.  ولم يكن لديه خيارات أخرى لأنه قال إنه غير مؤهل.

 

 

نظر الشاب إلى يي يون بنظرة باردة وقال دون أي أثر للعاطفة: “ليس لديك أي صلة خاصة بالسيوف. العمل الجاد لا جدوى منه. قد لا تعلم أن عمرك قد تجاوز بالفعل المتطلبات. ارجع.  لن تتمكن من اجتياز الاختبار، ولا أنت مناسب!”

علاوة على ذلك، كان مالك قصر سيف اليانغ النقي أقوى خبير في معرفة يي يون الحالي بالعالم، وهي قوة تتجاوز نطاق فهمه بكثير.  يجب أن يحتوي الكهف الخالد الذي تركه وراءه على كنوز تفوق خياله.

 

وقف يي يون ولين شينتونغ أمام الباب، ومع وميض، تم امتصاصهما مباشرة.

كان الشاب غير معقول تماما.  كانت برودته في حد ذاتها شكلاً من أشكال الغطرسة.

مع قول يي يون ذلك، أومأت لين شينتونغ برأسه.  اتبعت يي يون للخطو أمام قصر سيف يانغ النقي.  كان المدخل البسيط يحمل علامات تشير إلى مرور فترة طويلة من الزمن، ومع ذلك، فإنه لا يزال يحتوي على مشاعر قوية كانت مثيرة للقلق للغاية.

 

 

وكان لديه بالفعل المؤهلات ليكون متعجرفًا.

أطلق العمود الحجري كمية مذهلة من هالة القتل التي منعت الناس من النظر إليه مباشرة.  كان هناك ستة وخمسين كلمة وكل كلمة كان لها مفهوم عميق داخلها.  إذا كان من الممكن اكتساب أي فكرة منها ، فستكون فرصة مذهلة.

 

 

عبس يي يون.  لقد تنبأ هذا الشاب بإنجازاته المستقبلية، فكيف يقتنع؟

 

 

اندفع تشي السيف القوي الذي أنتجه الشاب إلى الأسفل مثل مياه النهر على جانبي يي يون، وضرب الأرض.

كان من المقرر أن يقرر مساره القتالي المستقبلي بنفسه.  ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، لم يكن في الواقع يضاهي الشاب.  ولم يكن لديه خيارات أخرى لأنه قال إنه غير مؤهل.

في الواقع، في المرة الأولى التي أتى فيها إلى قصر سيف يانغ النقي، بخلاف تلقي السيف المكسور، بالإضافة إلى اكتساب بعض نية السيف من ندبة السيف خارج قصر سيف يانغ النقي، لم يتلق أي فرص أخرى.

 

 

أخذ نفسا عميقا وكان على وشك الخروج من هذا العالم، ولكن في هذه اللحظة، تردد صوت ضعيف وقديم.

ارتجف قلب يي يون.  يمكنه أن يقول أن كمية الطاقة الموجودة في ضربة الشاب لم تكن كبيرة، بل كانت أضعف منه.

 

 

“انتظر لحظة، دعه يبقى…”

كان صوته باردًا ومتغطرسًا، مع نبرة من الشك الذي لا يتزعزع.

 

منذ أكثر من عشر سنوات، تم رفض يي يون عند الباب.  وبعد أكثر من عشر سنوات، اكتسب يي يون نظرة ثاقبة لمختلف قوانين داو السيف، وزاد مستوى زراعته بشكل كبير.  لكن عند عودته الأولى إلى قصر سيف اليانغ النقي، كانت إجابة المرحلة الأولى… غير مؤهل!

“أوه؟”

زفر يي يون.  نظر إلى الشاب الذي كان لا يزال واقفاً بشكل مستقيم و السيف في يده.  كان نصله مائل قطريًا على الأرض كما لو أنه لم يتحرك.

 

“انتظر لحظة، دعه يبقى…”

عبس الشاب ونظر إلى الفراغ ليس بعيدًا.

عندما نظر إلى الباب، انشغل به ببطء.

 

“روح السيف العليا؟ روح السيف العليا؟”  نادى يي يون في القاعة الكبيرة.

هناك، ظهرت خطوط مائية من الهواء الرقيق، وتخثرت ببطء، لتشكل بقايا شيخ.

تصادم شعاعا السيف، مما أدى إلى ارتعاش مضطرب، هز الكون.  كان شعاع سيف الشاب قويًا جدًا، لذلك على الرغم من أن الغراب الذهبي الخاص بيي يون اندفع عبر نهر النجوم بمئات الآلاف من الأقدام، إلا أنه لم يتمكن من الوصول إلى النهاية.  شعاع السيف اللامحدود أطفأ كل تشي سيف  يي يون!

 

“على ما يرام.”

كان الشيخ يرتدي ملابس رمادية، ويبدو وكأنه يقترب من الموت لأنه بدا ضعيفا للغاية.  نظر إلى الشاب ذو الملابس البيضاء وقال مرة أخرى: “دعه يبقى”.

لقد رافق هذا السيف يي يون طوال الطريق حتى الآن، مما ساعده على محاربة أعدائه عدة مرات.

 

وكان لديه بالفعل المؤهلات ليكون متعجرفًا.

كان يي يون على دراية بهذا الصوت.  كان يعلم أن هذا الشيخ ذو الملابس الرمادية كان روح سيف قصر سيف  يانغ  النقي الذي واجهه في قصر سيف يانغ النقي منذ أكثر من عشر سنوات.

 

 

 

……..

“انتظر لحظة، دعه يبقى…”

Hijazi

 

Hijazi

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط