نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إله الجريمة 0

مقدمة

مقدمة

“أوه ، صاحب الجلالة سيو تاي هيوك . أعتذر لجلبك إلى هذا المكان الرث المتواضع.”

 

 

 

تاي هيوك فتح عينيه بصعوبة و تجهم في وجه الشخص الآخر.

 

 

 

هذا الوغد، دائما ما كان ينادي تاي هيوك بهذا الإسم.

 

 

 

كانت هذه لغة رمزية تستخدم في السجن لمنادات السجناء.

 

 

“هذا الطعام المفضل لأخي الصغير.”

هؤلاء الأشخاص الذين حكم عليهم بالسجن لمدة تقل عن ثلاث سنوات يدعون بالعامة ، في حين أن الأشخاص الذين حكم عليهم بالسجن لمدة تزيد على 10 سنوات هم نبلاء . السجناء الذين حكم عليهم بالسجن مدى الحياة كانوا يدعون بالملوك .

 

 

تاي هيوك فتح عينيه بصعوبة و تجهم في وجه الشخص الآخر.

بالطبع ، المعنى لم يشير إلى الإحترام مطلقا .

 

 

“هذا الطعام المفضل لأخي الصغير.”

كان لقبا مهينا جدا كان مليئا بالإزدراء و السخرية .

 

 

نظر تاي هيوك إلى الساعة التي على الحائط . حساء الكيمتشي الذي على الطاولة كان باردا بالفعل .

“أنا أرى.”

 

 

 

جلس سيو تاي هيوك على الكرسي في منتصف الغرفة .

“تبدو غير مرتاح جدا لظهوري.”

 

 

كان أحد السجناء القلائل الذين لم يشعروا بالعجز أمام الحراس .

“بالإضافة إلى عدم وضع أي لحم خنزير فيه ؟ هذا نوعا ما طلب غير عادي . بالتأكيد أنت لا تعني بأنك كنت فقير أو شئ من هذا القبيل؟… أوه , هل كنت محقا؟”

 

 

“سموك ليس لديه شيء لقوله . هل ترغب في بقايا قهوتي؟”

“هاها . نعم ، أنا أرى . ستكون مشغولا للوقت المتبقي الذي لديك . هذه ستكون أول عقوبة إعدام خلال 30 سنة لذا رجاء إعذر أي شخص إذا كان عديم الخبرة.”

 

 

شربها تاي هيوك كلها دفعة واحدة .

كانت هذه لغة رمزية تستخدم في السجن لمنادات السجناء.

 

 

“شكرا لك.”

 

 

“كوه . فخامتك . مازلت حرا كالعادة . هل مرت 10 سنوات بالفعل ؟ الدموع تغمر عيني عندما أفكر إنني لن أستطيع رؤيتك بعد الآن”

“كوه . فخامتك . مازلت حرا كالعادة . هل مرت 10 سنوات بالفعل ؟ الدموع تغمر عيني عندما أفكر إنني لن أستطيع رؤيتك بعد الآن”

 

 

شربها تاي هيوك كلها دفعة واحدة .

“……”

 

 

لم ينكر تاي هيوك ذلك .

“نعم نعم . ذلك اليوم هنا , سيحدث ذلك في أسبوع.”

 

 

 

إرتعشت عيون تاي هيوك بعنف .

 

 

جلس تاي هيوك على كرسي في غرفة الزيارة .

هرب أنين صغير من فمه المغلق بإحكام . آخر 10 سنوات . كان يعتقد أن كل عواطفه قد نجت بعيدا.

تاي هيوك فتح عينيه بصعوبة و تجهم في وجه الشخص الآخر.

 

عن ماذا سيتحدثون؟ أراد أن يشكر أخاه الأصغر لتصديقه أنه كان بريء حتى النهاية .

“إدعاءاتك بالبراءة طارت بعيدا . محاميك هرب بعيدا . في النهاية…”

 

 

حتى الآن ، كان يعتقد أن هذا هو الحارس الذي كان يعرفه منذ 10 سنوات ؛ غير أن الأمر لم يكن كذلك . لم يكن هناك مثل هذا الحارس هنا . في المقام الأول ، لم تكن هناك طريقة يمكن بها لحارس السجن أن يعرف الكثير عنه . لماذا كان يعتقد أن الشخص السابق كان حارس سجن؟

“إنه مثل هذا.”

 

 

كان هذا ما حدث .

لقد حمل الحارس بعض الوثائق.

مر الأسبوع بسرعة .

 

 

“ما هذا؟”

 

 

 

“إكتب الوجبة التي تريد أن تتناولها في ليلتك الأخيرة . بالإضافة إذا كان لديك أي شخص ترغب منه أن يزورك ثم إكتبه أيضا.”

حاول تاي هيوك أن يجعل تعبيره غير رسمي بقدر الإمكان عندما سمع فتح الباب .

 

 

كان ما يسمى بالعشاء الأخير و الزيارة الأخيرة .

تاي هيوك ، الذي رأى وجه الرجل ، صرخ .

 

“لدي إقتراح يجعل اللعاب يسيل من الفم تماما . هل تود سماعه أولا ؟”

تاي هيوك لم يفعل شيئا لمدة دقيقة واحدة . مع ذلك ، رأسه كان ملئ بأفكار حياته .

 

 

“أنا أرى.”

لقد ملأ الوثائق ببطء .

 

 

حتى الآن ، كان يعتقد أن هذا هو الحارس الذي كان يعرفه منذ 10 سنوات ؛ غير أن الأمر لم يكن كذلك . لم يكن هناك مثل هذا الحارس هنا . في المقام الأول ، لم تكن هناك طريقة يمكن بها لحارس السجن أن يعرف الكثير عنه . لماذا كان يعتقد أن الشخص السابق كان حارس سجن؟

“هوه . حساء الكيمتشي . لا بأس بالنسبة لك أن تختار وجبة فاخرة.”

“هوه . حساء الكيمتشي . لا بأس بالنسبة لك أن تختار وجبة فاخرة.”

 

 

“هذا الطعام المفضل لأخي الصغير.”

 

 

 

“بالإضافة إلى عدم وضع أي لحم خنزير فيه ؟ هذا نوعا ما طلب غير عادي . بالتأكيد أنت لا تعني بأنك كنت فقير أو شئ من هذا القبيل؟… أوه , هل كنت محقا؟”

أجل .

 

 

“……”

 

 

 

“هاها . نعم ، أنا أرى . ستكون مشغولا للوقت المتبقي الذي لديك . هذه ستكون أول عقوبة إعدام خلال 30 سنة لذا رجاء إعذر أي شخص إذا كان عديم الخبرة.”

 

 

 

لم يتحرك تاي هيوك من مكانه لفترة .

 

 

 

إتهم زورا .

كان ما يسمى بالعشاء الأخير و الزيارة الأخيرة .

 

 

إتهم باطلا و من ثم سجن . الآن ، هو سيذهب للموت بدون رؤية أي شئ .

 

 

 

كان لدى الحارس فكرة غريبة وجدها مسلية .

*صوت صرير.*

 

 

“آاااه . فكرت في شيء ما . أليس المجرم الذي يتلقى حكما بالسجن مدى الحياة يدعى ملك الجريمة؟ إذا ماذا يجب أن أطلق على المجرم الذي سيتم إعدامه؟ ربما ، إله؟ هاها! في غضون أسبوع ، جلالتك سيو تاي هيوك ستصبح إله الجريمة!”

 

 

 

في الغرفة التي تركه فيها الحارس ، هدر تاي هيوك بشراسة لفترة من الوقت .

جلس على كرسي في غرفة الزيارة .

 

“……”

* * *

كانت هذه لغة رمزية تستخدم في السجن لمنادات السجناء.

 

 

مر الأسبوع بسرعة .

 

 

 

يبدو أن إسمه ظهر على التلفاز أكثر من المشاهير .

 

 

و ضحك الحارس .

نظام عقوبة الإعدام تم انعاشه بعد 30 عاما , لذا لا يمكن أن يساعد , إلا أن تكون الأمة مهتمة .

“سموك ليس لديه شيء لقوله . هل ترغب في بقايا قهوتي؟”

 

“شكرا لك.”

منظمات حقوق الإنسان إحتجت خارج السجن كل يوم لكن ذلك لم يغير شيئا .

 

 

 

جلس تاي هيوك على كرسي في غرفة الزيارة .

 

 

 

لقد هدأ عقله بعد أن قبل بموته . كان ينتظر شقيقه الأصغر و أخته الكبرى ، اللذين طلب منهما أن يزوراه . لقد مر أكثر من عام منذ أن رآهم آخر مرة .

 

 

عن ماذا سيتحدثون؟ أراد أن يشكر أخاه الأصغر لتصديقه أنه كان بريء حتى النهاية .

عن ماذا سيتحدثون؟ أراد أن يشكر أخاه الأصغر لتصديقه أنه كان بريء حتى النهاية .

 

 

“أنت … أنت لست حارسا”

هل أخته ، التي تولت دور الأم حين مات والديهم عندما كان طفلا ، عاشت بسعادة بين الحين و الآخر ؟

 

 

 

نظر تاي هيوك إلى الساعة التي على الحائط . حساء الكيمتشي الذي على الطاولة كان باردا بالفعل .

لقد هدأ عقله بعد أن قبل بموته . كان ينتظر شقيقه الأصغر و أخته الكبرى ، اللذين طلب منهما أن يزوراه . لقد مر أكثر من عام منذ أن رآهم آخر مرة .

 

جلس تاي هيوك على كرسي في غرفة الزيارة .

*صوت صرير.*

 

 

 

حاول تاي هيوك أن يجعل تعبيره غير رسمي بقدر الإمكان عندما سمع فتح الباب .

 

 

 

“……”

 

 

 

أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا

إتهم زورا .

 

هل أخته ، التي تولت دور الأم حين مات والديهم عندما كان طفلا ، عاشت بسعادة بين الحين و الآخر ؟

نسي تاي هيوك ما الذي كان سيقوله عندما رأى الشخص الذي دخل .

هل أخته ، التي تولت دور الأم حين مات والديهم عندما كان طفلا ، عاشت بسعادة بين الحين و الآخر ؟

 

أجل .

“أووه ، فخامتك . أنا لست الشخص الذي كنت تنتظره . أنا آسف حقا.”

 

 

 

كان الحارس المألوف .

هل أخته ، التي تولت دور الأم حين مات والديهم عندما كان طفلا ، عاشت بسعادة بين الحين و الآخر ؟

 

هل قرروا التخلي عن كل شيء ؟

جلس على كرسي في غرفة الزيارة .

جلس سيو تاي هيوك على الكرسي في منتصف الغرفة .

 

و ضحك الحارس .

“تبدو غير مرتاح جدا لظهوري.”

 

 

 

لم ينكر تاي هيوك ذلك .

 

 

“هل هذا صحيح ؟”

“عائلتك . هل كانا السيد سيو تاي مين و السيدة سيو ها ران ؟ أنت لن تكون قادر على رؤية كلاهما.”

جلس تاي هيوك على كرسي في غرفة الزيارة .

 

“آاااه . فكرت في شيء ما . أليس المجرم الذي يتلقى حكما بالسجن مدى الحياة يدعى ملك الجريمة؟ إذا ماذا يجب أن أطلق على المجرم الذي سيتم إعدامه؟ ربما ، إله؟ هاها! في غضون أسبوع ، جلالتك سيو تاي هيوك ستصبح إله الجريمة!”

“هل هذا صحيح ؟”

 

 

 

هل قرروا التخلي عن كل شيء ؟

كان ما يسمى بالعشاء الأخير و الزيارة الأخيرة .

 

إرتعشت عيون تاي هيوك بعنف .

لم يكن يمانع عدم تمكنه من رؤية عائلته في لحظاته الأخيرة .

 

 

 

‘شكرا لمعاملتكم لي كعائلة , حتى بالرغم من عدم قدرتي على التخلص من الاإهامات الكاذبة.’ أراد أن يقول فقط تلك الكلمات .

 

 

 

أجل .

تاي هيوك لم يفعل شيئا لمدة دقيقة واحدة . مع ذلك ، رأسه كان ملئ بأفكار حياته .

 

بالطبع ، المعنى لم يشير إلى الإحترام مطلقا .

كان هذا ما حدث .

 

 

“هل هذا صحيح ؟”

سيكون من الأفضل لو رأوا سيو تاي هيوك كشخص لم يكن موجودا في المقام الأول .

هؤلاء الأشخاص الذين حكم عليهم بالسجن لمدة تقل عن ثلاث سنوات يدعون بالعامة ، في حين أن الأشخاص الذين حكم عليهم بالسجن لمدة تزيد على 10 سنوات هم نبلاء . السجناء الذين حكم عليهم بالسجن مدى الحياة كانوا يدعون بالملوك .

 

 

كان يصلي أن تعيش عائلته المتبقية بسعادة . قرر أن يكون راضيا عن هذه الفكرة .

“نعم نعم . ذلك اليوم هنا , سيحدث ذلك في أسبوع.”

 

 

ثم إبتسم الحارس .

نظام عقوبة الإعدام تم انعاشه بعد 30 عاما , لذا لا يمكن أن يساعد , إلا أن تكون الأمة مهتمة .

 

في المحاجر حيث كان من المفترض أن توجد مقل العين , قد أستبدلت بمساحة مجوفة .

“سيو ها ران , أخت جلالتك الكبرى , سيو ها ران , إنتحرت في الشهر الماضي.”

 

 

 

“هاه؟”

 

 

 

“هل هذا مفاجئ؟ لا ، ليس حقا . كان لديها قاتل في عائلتها ، و الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام كل يوم . الصحفيون إستمروا بإزعاج العائلة . بعد ذلك . بالصدفة ، الفسيفساء التي تغطي وجهها لم تعمل كما ينبغي ، و إكتشفت في مكان عملها . أوه عزيزي ، أوه عزيزي . في النهاية ، تم طردها . علاوة على ذلك ، قيل لي أن لديها دينا كبيرا جدا . و في الأخير فقدت مدخراتها المتبقية في برنامج تسويقي متعدد المستويات . و هكذا ، في النهاية…”

في تلك اللحظة ، ظن تاي هيوك أن الأمر كان غريب .

 

 

كيك كيك!

إبتسم الشيء و قال .

 

 

تظاهر الحارس بخنق نفسه .

 

 

 

“ه .. هذا أمر مثير للسخرية! لم قد تفعل نونيم ذلك ؟”

كان لقبا مهينا جدا كان مليئا بالإزدراء و السخرية .

 

 

“على أي حال ، ماذا حدث لأخيك الأصغر ؟ هل كان سيو تاي مين؟ كان ذكيا حقا ، على عكس شخص معين . ألم يدخل جامعة الحقوق S لإنقاذ هيونغ الخاص به ؟ ثم ألقي القبض عليه و هو يبحث على أدلة عن السياسيين و الشركات الكبيرة . بعد فترة ليست بطويلة ، إختفى . أعتقد أنه ظن أنه كان محقق . كان يجب عليه أن يعرف أن لا يبالغ في تقدير نفسه.”

 

 

 

“……”

لقد حمل الحارس بعض الوثائق.

 

 

“تخميني أنه مغطى بالخرسانة في برميل في قاع البحر الأصفر . يجب أن يكون ودودا مع جيرانه الجدد . حسنا ، ما هو الموقع الدقيق لملك التنين؟”

 

 

“ما هذا؟”

بوووم!

حتى الآن ، كان يعتقد أن هذا هو الحارس الذي كان يعرفه منذ 10 سنوات ؛ غير أن الأمر لم يكن كذلك . لم يكن هناك مثل هذا الحارس هنا . في المقام الأول ، لم تكن هناك طريقة يمكن بها لحارس السجن أن يعرف الكثير عنه . لماذا كان يعتقد أن الشخص السابق كان حارس سجن؟

 

* * *

ضرب تاي هيوك الطاولة بقبضته .

لقد هدأ عقله بعد أن قبل بموته . كان ينتظر شقيقه الأصغر و أخته الكبرى ، اللذين طلب منهما أن يزوراه . لقد مر أكثر من عام منذ أن رآهم آخر مرة .

 

 

حساء كان الكيمتشي المعد منتشرا ، و أصبحت الغرفة فوضوية .

تاي هيوك ، الذي رأى وجه الرجل ، صرخ .

 

“……”

“لا تكذب علي ، أيها الوغد! هل أنت مجنون تماما؟ ماذا ؟ أختي إنتحرت بعد خسارة كل شيء في برنامج تسويقي؟ لا تعتبرني أحمقا! و تاي مين إختفى بعد أن كان يحاول إنقاذي؟ لا تلعب هنا و هناك! سأقتلك!”

 

 

 

حافظ الحارس على جانبه كما ضحك .

 

 

 

“هاهاهاها! صاحب الجلالة سيو تاي هيوك . ماذا ، أنت ستقتلني؟ أنت ، من لم يقتل نملة واحدة في حياته؟”

 

 

 

كانت الإجابة الصحيحة .

إتهم باطلا و من ثم سجن . الآن ، هو سيذهب للموت بدون رؤية أي شئ .

 

 

في تلك اللحظة ، ظن تاي هيوك أن الأمر كان غريب .

تاي هيوك فتح عينيه بصعوبة و تجهم في وجه الشخص الآخر.

 

“لا تكذب علي ، أيها الوغد! هل أنت مجنون تماما؟ ماذا ؟ أختي إنتحرت بعد خسارة كل شيء في برنامج تسويقي؟ لا تعتبرني أحمقا! و تاي مين إختفى بعد أن كان يحاول إنقاذي؟ لا تلعب هنا و هناك! سأقتلك!”

حتى الآن ، كان يعتقد أن هذا هو الحارس الذي كان يعرفه منذ 10 سنوات ؛ غير أن الأمر لم يكن كذلك . لم يكن هناك مثل هذا الحارس هنا . في المقام الأول ، لم تكن هناك طريقة يمكن بها لحارس السجن أن يعرف الكثير عنه . لماذا كان يعتقد أن الشخص السابق كان حارس سجن؟

عن ماذا سيتحدثون؟ أراد أن يشكر أخاه الأصغر لتصديقه أنه كان بريء حتى النهاية .

 

 

“أنت … أنت لست حارسا”

 

 

 

“نعم . إذا ماذا أكون؟”

“هذا الطعام المفضل لأخي الصغير.”

 

“بالإضافة إلى عدم وضع أي لحم خنزير فيه ؟ هذا نوعا ما طلب غير عادي . بالتأكيد أنت لا تعني بأنك كنت فقير أو شئ من هذا القبيل؟… أوه , هل كنت محقا؟”

و ضحك الحارس .

 

 

“عائلتك . هل كانا السيد سيو تاي مين و السيدة سيو ها ران ؟ أنت لن تكون قادر على رؤية كلاهما.”

تاي هيوك ، الذي رأى وجه الرجل ، صرخ .

 

 

كان أحد السجناء القلائل الذين لم يشعروا بالعجز أمام الحراس .

“اااااكك!”

“إكتب الوجبة التي تريد أن تتناولها في ليلتك الأخيرة . بالإضافة إذا كان لديك أي شخص ترغب منه أن يزورك ثم إكتبه أيضا.”

 

“هل هذا صحيح ؟”

في المحاجر حيث كان من المفترض أن توجد مقل العين , قد أستبدلت بمساحة مجوفة .

تاي هيوك ، الذي رأى وجه الرجل ، صرخ .

 

 

كان الفم ممزقا من الأذن إلى الأذن و تقطر شيء أحمر من أسفل ذقنه كلما ضحك .

“هوه . حساء الكيمتشي . لا بأس بالنسبة لك أن تختار وجبة فاخرة.”

 

تاي هيوك لم يفعل شيئا لمدة دقيقة واحدة . مع ذلك ، رأسه كان ملئ بأفكار حياته .

إبتسم الشيء و قال .

لم يتحرك تاي هيوك من مكانه لفترة .

 

“هاهاهاها! صاحب الجلالة سيو تاي هيوك . ماذا ، أنت ستقتلني؟ أنت ، من لم يقتل نملة واحدة في حياته؟”

“لدي إقتراح يجعل اللعاب يسيل من الفم تماما . هل تود سماعه أولا ؟”

 

عن ماذا سيتحدثون؟ أراد أن يشكر أخاه الأصغر لتصديقه أنه كان بريء حتى النهاية .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط